نتائج البحث عن (رجاء) 50 نتيجة

الرجاء: في اللغة: الأمل، وفي الاصطلاح: تعلق القلب بمحصول محبوب في المستقبل.
الرّجاء:[في الانكليزية] Hope ،fear [ في الفرنسية] Esperance ،crainte بالفتح والجيم والقصر والمدّ أيضا في اللغة الطّمع كما في المنتخب. وفي بعض شروح هداية النحو الرّجاء مصدر رجا يرجو من حدّ نصر. وأصله رجا وفصارت الواو همزة لوقوعها طرفا بعد ألف زائدة كدعاء وهو بمعنى الطمع. وجاء أيضا بمعنى الخوف لقوله تعالى ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقاراً كذا في القاموس والصراح. وعند أهل السلوك عبارة عن إسكان القلب بحسن الوعد. وقيل الرّجاء الثقة بالجود من الكريم الودود. وقيل توقّع الخير عمّن بيده الخير. وقيل قوت الخائفين وفاكهة المحرومين. وقيل هو من جملة مقامات الطّالبين وأحوالهم. وإنّما سمي الوصف مقاما إذا ثبت وأقام. وإنّما سمي حالا إذا كان عارضا سريع الزوال. وقيل هو ارتياح القلب لانتظار ما هو محبوب. فاسم الرّجاء إنّما يصدق على انتظار محبوب تمهّدت جميع أسبابه الداخلة تحت اختيار العبد. والفرق بينه وبين الأمل أنّ الأمل يطلق في مرضي والرّجاء في غير مرضي أيضا انتهى. فالأمل أخصّ من الرّجاء لأنّه مخصوص برجاء محمود. وفي مجمع السلوك: وقيل الرجاء رؤية الجلال بعين الجمال. وقيل قرب القلب من ملاطفة الرّب.والرّجاء أن تقبل التوبة، والأعمال الصالحة مقبولة وأنّ الرجاء للمغفرة مع الإصرار على المعصية فهو رجاء كاذب. والفرق بين الرّجاء والتمنّي هو: أنّ أحدهم لا يعمل عملا صالحا ويتقاعس عن القيام بالواجبات فهذا يقال له متمنّ وهو مذموم. وأمّا الرّجاء فهو مبني على العمل ولديه أمل بالقبول فهذا محمود.

وفي إحياء العلوم: ينبغي للعبد أن يحسن الظّنّ بكرم الله. وأمّا التمنّي للمغفرة فحرام.والفرق أنّ حسن الظّنّ بعد التوبة وفعل الحسنات والتمنّي بأن لا يتوب ويتمنّى المغفرة انتهى.وعند الأطباء هو حالة تحدث للنّساء شبيهة بالحبل من احتباس الطمث وتغيّر اللون وسقوط الشّهوة وانضمام فم الرّحم، ويقال له الحبل الكاذب، سمّيت به لأنّ صاحبته ترجو أن يكون بها حبل صادق. وقيل بالحاء المهملة لأنّه يثقل بطن صاحبتها أثقال الرّحى لاستدارتها وهذا أصحّ، لأنّ اسم هذه القطعة باليونانية مولى وهو اسم للرّحى كذا في بحر الجواهر.
بَاب الرَّجَاء والامل

عَابِر خير يُرْجَى وجزيل حَظّ يؤمل ومنتهى غنم يدْرك

أَبْرَقُ الخَرْجاءِ

معجم البلدان لياقوت الحموي

أَبْرَقُ الخَرْجاءِ:
قال زرّ بن منظور بن سحيم الأسدي:
حيّ الديار، عفاها القطر والمور، ... حيث ارتقى أبرق الخرجاء فالدّور
بُرقَة الخرْجاء:
تأنيث الأخرج، وهو السواد والبياض كالأبلق، قال أبو زياد: الأخرج من الرمال والجبال يكون مغطى أسفل الجبل بالرمل وأعلاه
خارج ليس عليه رمل أسود، قال كثير:
فأصبح يرتاد الحميم برابغ، ... إلى برقة الخرجاء من ضحوة الغد
وقال السّريّ بن حاتم الكلابي:
كأن لم يكن من أهل علياء باللّوى ... حلول، ولم يصبح سوام مروّح
لوى برقة الخرجاء ثم تيامنت ... بهم نيّة عنّا، تشبّ فتنزح
تبصّرتهم، حتى إذا حال دونهم ... يحاميم من سود الأحاسن جنّح
الخَرْجاءُ:
بفتح أوله، وتسكين ثانيه، وجيم، وألف ممدودة: ماءة احتفرها جعفر بن سليمان قريبا من الشجي بين البصرة وحفر أبي موسى في طريق الحاج من البصرة، وبين الأخاديد وبينها مرحلة، سميت بذلك لأنها أرض تركبها حجارة بيض وسود، وأصله من الشاة الخرجاء، وهي التي ابيضت رجلاها مع الخاصرتين، عن أبي زيد. وخرجاء عبس: موضع آخر، قال الحكم الخضري:
لو ان الشّمّ من ورقان زالت، ... وجدت مودّتي بك لا تزول
فقل لحمامة الخرجاء: سقيا ... لظلّك حيث أدركك المقيل
وقال ابن المقبل:
يذكّرني حبّي حنيف كليهما ... حمام ترادى، في الركيّ، المعوّرا
وما لي لا أبكي الديار وأهلها ... وقد رادها روّاد عكّ وحميرا؟
وإن بني الفتيان أصبح سربهم ... بخرجاء عبس آمنا أن ينفّرا
العَرْجَاء:وهو تأنيث الأعرج، وذو العرجاء:أكمة كأنها مائلة، وقال أبو ذؤيب يصف حمرا:وكأنها بالجزع بين نبايع ... وألات ذي العرجاء نهب مجمعقال السّكّري: ألات ذي العرجاء مواضع نسبها إلى مكان فيه أكمة عرجاء فشبّه الحمر بإبل انتهبت وحرّفت من طوائفها، وحكي عن السّكّري:العرجاء أكمة أو هضبة، وألاتها: قطع من الأرض حولها، وقال الباهلي: والعرجاء بأرض مزينة.
ضَرْجاء
من (ض ر ج) المشقوقة والمحناة بالحمرة.
رَجَاء الحق
الأمل في الله عز وجل والثقة في عدالته. يستخدم للذكور.
رَجاء
من (ر ج و) الأمل أو الخوف. يستخدم للذكور والإناث.
الرَّجاءُ: ضِدُّ اليَأْسِ،كالرَّجْوِ والرَّجاةِ والمَرْجاةِ والرَّجاوة والتَّرَجِّي والاِرْتِجاءِ والتَّرْجِيَةِ.والرَّجا: الناحِيَةُ، أو ناحِيَةُ البِئْرِ، ويُمَدُّ، وهُمَا رَجَوَانِج: أرجاءٌ،وة بِسَرَخْسَ،وع بِوَجْرَةَ.وأرْجَى البِئْرَ: جَعَلَ لها رَجاً،وـ الصَّيْدَ: لم يُصِب منه شيئاً.ورُمِي به الرَّجَوانِ: اسْتِهْزَاءٌ، كأَنَّهُ رُمِيَ به رَجَوَا بِئْرٍ.والأرْجُوانُ، بالضم: الأحْمَرُ، وثِيابٌ حُمْرٌ، وصِبْغٌ أحْمَرُ، والحُمْرَةُ، والنَّشَاسْتَجُ.وأحْمَرُ أُرْجُوانِيٌّ: قانِئٌ.والإِرْجاءُ: التأخِيرُ. والمُرْجِئَةُ: في ر ج أ، سُمُّوا لتَقْديمِهِم القولَ،وإِرْجائِهم العَمَلَ، وهو مُرْجٍ ومُرْجِئٌ ومُرْجِيٌّ ومُرْجائِيٌّ.وأرْجَأتْ: دَنَتْ أن يَخْرُجَ ولدُها،فهي مُرْجِئَةٌ ومُرْجِئٌ ورَجِيَ، كرَضِيَ: انْقَطَعَ عن الكلامِ.ورُجِيَ عليه، كعُنِيَ: أُرْتِجَ عليه.وارْتجاهُ: خافَهُ.والأرْجِيَّةُ، كأُثْفِيَّةٍ: ما أُرْجِئَ من شيءٍ.ورَجَّاءُ، مُشددةً: صَحابِيَّةٌ غَنَوِيَّةٌ بَصْرِيَّةٌ، رَوَى عنها ابنُ سِيرِينَ "في تَقْديمِ ثَلاثَةٍ من الوَلَدِ".
الرَّجَاء: فِي اللُّغَة الفارسية اميد - وَفِي الِاصْطِلَاح تعلق الْقلب بِحُصُول مَحْبُوب فِي الْمُسْتَقْبل. الرُّجُوع: هِيَ الْحَرَكَة على مَسَافَة الْحَرَكَة الأولى بِعَينهَا بِخِلَاف الانعطاف.
الرجاء: ترقب الانتفاع بما تقدم له سبب ما، ذكره الحرالي وقال ابن الكمال: لغة الأمل، وعرفا: تعلق القلب بحصول محبوب مستقبلا. وقال الراغب: ظن يقتضي حصول ما فيه مسرة. وفي شرح الحماسة. الأمل آكد من الرجاء لأن الرجاء معه خوف، فلذلك جاء بمعنى خاف نحو {{لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا}} .
أَرْجاءَالجذر: ر ج

مثال: يَأْتِي الحجيج من أَرْجاءَ متفرّقةالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لمنع الكلمة من الصرف، دون مسوِّغ لذلك.

الصواب والرتبة: -يأتي الحجيج من أَرْجاءٍ متفرّقة [فصيحة] التعليق: تستحق كلمة «أرْجاء» الصرف؛ لأنَّ همزتها منقلبة عن أصل، فهي ليست زائدة كما توهَّمها من منعها من الصرف، ووزنها: أَفْعال.
الرَّجاء: في اللغة الأمل. وفي الاصطلاح: تعلقُ القلب بحصول محبوب في المستقبل، وأيضاً عند الأطباء هو الحَبَل الكاذب يكون من احتباس ريح أو احتقان ماء.
الرَّجَاءُ: عِلّة تحدث للْمَرْأَة تشبه حَالهَا حَال الحبلى فِي عظم الْبَطن، وَفَسَاد اللَّوْن، واحتباس الطمث.
الرَّجَاءُ: ارتياح الْقلب بِرُؤْيَة كرم المرجو، وَقيل: رُؤْيَة الْجلَال بِعَين الْجمال، وَقيل: قرب الْقلب من ملاطفة الرب.
1667- رجاء بن الجلاس
ب: رجاء بْن الجلاس ذكره بعض من ألف في الصحابة.
روى حديثه عبد الرحمن بْن عمرو بْن جبلة، عن أم بلج، عن أم الجلاس، عن أبيها رجاء بْن جلاس، أَنَّهُ سأل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الخليفة بعده فقال: " أَبُو بكر ".
وهو إسناد ضعيف، لا يشتغل بمثله.
أخرجه أَبُو عمر ههنا، وعاد أخرج الحديث، عن زيد بْن الجلاس، وأحدهما وهم، والله أعلم الجلاس: بضم الجيم، وفتح اللام الخفيفة.
1668- رجاء الغنوي
ب د ع: رجاء الغنوي له صحبة، سكن البصرة، وكانت أصيبت يده يَوْم الجمل.
روت عنه سلامة بنت الجعد، أَنَّهُ قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من أعطاه اللَّه حفظ كتابه، فظن أن أحدًا أتى أفضل مما أوتي، فقد صغر أفضل النعم ".
أخرجه الثلاثة، وقال أَبُو عمر: لا يصح حديثه.
وسمى الراوي عنه سلامة، وسماها ابن منده، وَأَبُو عمر: ساكنة.
ورويا له حديث: " من لم يستشف بالقرآن فلا شفاه اللَّه ".
وقال أَبُو نعيم: رجاء امرأة لها صحبة.
1669- رجاء أبو يزيد
س: رجاء أَبُو يزيد روى عنه ابنه يزيد بْن رجاء، أَنَّهُ قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " قليل الفقه خير من كثير العبادة ".
أخرجه أَبُو موسى.
2033- سعد بن قرجاء
ب: سعد بْن قرجاء له صحبة.
ذكر ابن أَبِي شيبة، عن عبد الوهاب الثقفي، عن أيوب، عن سعد بْن فرجاء، رجل من أصحاب النَّبِيّ جمع بين امرأة رجل وابنته من غيرها.
أخرجه أَبُو عمر.

5879- أبو رجاء العطاردي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5879- أبو رجاء العطاردي
ب: أبو رجاء العطاردي بصري، اسمه عمران، اختلف فِي اسم أبيه، فقيل: عمران بن تيم، وقيل: عمران بن عبد الله.
أدرك الجاهلية، وَكَانَ مسلما عَلَى عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أسلم بعد الفتح، وعمر طويلا، وقال الفرزدق حين مات أبو رجاء: ألم تر أن الناس مات كبيرهم وقد كَانَ قبل البعث بعث مُحَمَّد وقد ذكرناه فِي عمران.
أخرجه أبو عمر.
6920- رجاء الغنوية
ب د ع: رجاء الغنوية سكنت البصرة، روى عنها محمد بن سيرين.
(2251) أخبرنا أبو ياسر، بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا هشام، عن ابن سيرين، عن امرأة يقال لها: رجاء، أنها قالت: كنت عند النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فجاءته امرأة بابن لها فقالت: يا رسول الله، ادع الله لي فيه بالبركة، فإنه توفي لي ثلاثة، فقال لها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أمنذ أسلمت؟ " قالت: نعم، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " جنة حصينة ".
قالت: فقال لي رجل عند رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اسمعي يا رجاء ما يقول رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الثلاثة
: ذكره البخاريّ، وأخرج من طريق ساكنة بنت الجعد عنه أنه كانت أصيبت يده يوم الجمل، وقال: قال النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم: «من أعطاه اللَّه حفظ كتابه، فظنّ أنّ أحدا أعطي أفضل ممّا أعطي فقد غمص «3» أعظم النّعم.»
«4» وأخرج ابن مندة من هذا الوجه حديثا آخر، وذكره ابن أبي حاتم، فقال: روى عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم وروت عنه ساكنة بنت الجعد.
وأما ابن حبّان فذكره في «ثقات التّابعين» ، وقال: يروي المراسيل. وقال أبو عمر: لا يصح حديثه، روت عنه سلامة بنت الجعد كذا قال، فصحّف.
: غير منسوب.
وروى أبو موسى، من طريق يحيى بن أيوب، عن إسحاق بن أسد، عن ابنه يزيد،
عن رجاء، قال: قال النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «قليل الفقه خير من كثير العبادة.»
«1» وهذا إسناد مجهول.
: ذكره البخاريّ، وأخرج من طريق ساكنة بنت الجعد عنه أنه كانت أصيبت يده يوم الجمل، وقال: قال النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم: «من أعطاه اللَّه حفظ كتابه، فظنّ أنّ أحدا أعطي أفضل ممّا أعطي فقد غمص «3» أعظم النّعم.»
«4» وأخرج ابن مندة من هذا الوجه حديثا آخر، وذكره ابن أبي حاتم، فقال: روى عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم وروت عنه ساكنة بنت الجعد.
وأما ابن حبّان فذكره في «ثقات التّابعين» ، وقال: يروي المراسيل. وقال أبو عمر: لا يصح حديثه، روت عنه سلامة بنت الجعد كذا قال، فصحّف.
: غير منسوب.
وروى أبو موسى، من طريق يحيى بن أيوب، عن إسحاق بن أسد، عن ابنه يزيد،
عن رجاء، قال: قال النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «قليل الفقه خير من كثير العبادة.»
«1» وهذا إسناد مجهول.

أبو رجاء العطاردي

الإصابة في تمييز الصحابة

: قيل اسمه عمران بن ملحان، وقيل ابن تيم، وقيل ابن عبد اللَّه، ويقال اسمه عطارد.
قال ابن قتيبة: ولد قبل الهجرة بإحدى عشرة سنة، وعاش إلى خلافة هشام بن عبد الملك، كذا رأيته في التاريخ المظفري.
وقال أشعث بن سوّار: بلغ سبعا وعشرين ومائة سنة. وفي صحيح البخاري من طريق ... لما بعث النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم فررنا إلى النار إلى مسيلمة.
وقال أبو حاتم: جاهلي، أسلم بعد فتح مكة، وعاش مائة وعشرين سنة. وقال البخاري: يقال مات قبل الحسن، وكانت وفاة الحسن سنة عشرة، وأرسل عن النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم.
وروى عن عمر، وعلي، وعمران بن حصين، وسمرة بن جندب، وابن عباس، وعائشة وغيرهم. روى عنه أيوب، وجرير بن حازم، وعوف الأعرابي، ومهدي بن ميمون، وعمران القصير، وأبو الأشهب، والجعد أبو عثمان، وآخرون.
قال ابن سعد: كان له علم وقرآن ورواية، وهو ثقة، وأمّ قومه أربعين سنة، وتوفي في خلافة عمر بن عبد العزيز، قال: وقال الواقدي: مات سنة سبع عشرة، وهو وهم. وقال الذهلي: مات قبل الحسن، أظنه سنة سبع ومائة، ووثّقه أيضا يحيى بن معين، وأبو زرعة، وابن عبد البر، وزاد: كانت فيه غفلة.
. روى ابن سيرين عن امرأة يقال لها رجاء أنها قالت: كنت عند النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، فجاءته امرأة بابن لها، فقالت: يا رسول اللَّه، ادع اللَّه لي فيه بالبركة، فإنه توفي لي ثلاثة، فقال لها: «منذ أسلمت؟» قالت: نعم. فقال: «جنّة حصينة» . قالت: فقال لي رجل عنده: اسمعي ما يقول رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم.
أخرجه أحمد، عن عبد الرزاق، عن هشام، عنه،
ورجاله ثقات. ووقع لنا بعلوّ في المعرفة لابن مندة، وذكرها أبو موسى في الراء وفي الزاي ومع الإهمال: هل هي بتخفيف.
الجيم أو بتثقيلها؟

أبو رجاء العطاردي

سير أعلام النبلاء

461- أبو رجاء العُطاردي 1: "ع"
الإِمَامُ الكَبِيْرُ، شَيْخُ الإِسْلاَمِ، عِمْرَانُ بنُ مِلْحَانَ التَّمِيْمِيُّ، البَصْرِيُّ. مِنْ كِبَارِ المُخَضْرَمِيْنَ، أَدْرَكَ الجَاهِلِيَّةَ وَأَسْلَمَ بَعْدَ فَتْحِ مَكَّةَ وَلَمْ يَرَ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَوْرَدَهُ: أَبُو عُمَرَ بنُ عَبْدِ البَرِّ فِي كِتَابِ "الاسْتِيْعَابِ" وقيل: إنه رأى أبا بكر الصديق.
حَدَّثَ عَنْ: عُمَرَ، وَعَلِيٍّ، وَعِمْرَانَ بنِ حُصَيْنٍ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ، وَسَمُرَةَ بنِ جُنْدَبٍ، وَأَبِي مُوْسَى الأَشْعَرِيِّ، وَتَلقَّنَ عَلَيْهِ القُرْآنَ، ثُمَّ عَرَضَهُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، وَهُوَ أَسَنُّ مِنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
وَكَانَ خَيِّراً، تَلاَّءً لِكِتَابِ اللهِ.
قَرَأَ عَلَيْهِ: أَبُو الأَشْهَبِ العُطَارِدِيُّ, وَغَيْرُهُ.
وَحَدَّثَ عَنْهُ: أَيُّوْبُ، وَابْنُ عَوْنٍ، وَعَوْفٌ الأَعْرَابِيُّ، وَسَعِيْدُ بنُ أَبِي عَرُوْبَةَ، وَسَلْمُ بنُ زَرِيْرٍ، وَصَخْرُ بنُ جُوَيْرِيَةَ، وَمَهْدِيُّ بنُ مَيْمُوْنٍ، وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ.
قَالَ جَرِيْرُ بنُ حَازِمٍ: سَمِعْتُهُ يَقُوْلُ: هَرَبْنَا مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ لَهُ: مَا طَعْمُ الدَّمِ؟ قَالَ: حُلْوٌ.
قَالَ الأَصْمَعِيُّ: حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو بنُ العَلاَءِ: قُلْتُ لأَبِي رَجَاءٍ: مَا تَذْكُرُ؟ قَالَ: أَذْكُرُ قَتْلَ بِسْطَامَ، ثُمَّ أَنْشَدَ:
وَخَرَّ عَلَى الأَلاَءةِ لَمْ يوسد
وكأن جَبِيْنَهُ سَيْفٌ صَقِيْلُ
ثُمَّ قَالَ الأَصْمَعِيُّ: قُتِلَ بِسْطَامُ قَبْلَ الإِسْلاَمِ بِقَلِيْلٍ.
أَبُو سَلَمَةَ المِنْقَرِيُّ: حَدَّثَنَا أَبُو الحَارِثِ الكَرْمَانِيُّ [وَكَانَ] ثِقَةً قَالَ: سمعت أبا رجاء.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 138"، التاريخ الكبير "6/ ترجمة 2811"، الجرح والتعديل "6/ ترجمة 1687"، حلية الأولياء "2/ 304"، الاستيعاب "3/ ترجخمة 1971"، أسد الغابة "4/ 136"، الكاشف "2/ ترجمة 4343"، تاريخ الإسلام "4/ 178"، تهذيب التهذيب "8/ 140"، الإصابة "3/ ترجمة 6523"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 5443"، شذرات الذهب "1/ 130".

عبد الله بن رجاء

سير أعلام النبلاء

1636- عبد الله بن رجاء 1: "خَ، س، ق"
الإِمَامُ المُحَدِّثُ الصَّادِقُ أَبُو عُمَرَ الغُدَانِيُّ البَصْرِيُّ، وَيُقَالُ: كُنيَتُهُ أَبُو عَمْرٍو.
وَاخْتُلِفَ فِي اسْمِ جَدِّهِ فَقِيْلَ: مُثَنَّى وَقِيْلَ: عمر.
رَوَى عَنْ: شُعْبَةَ وَإِسْرَائِيْلَ وَعَاصِمِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ زَيْدٍ وَهَمَّامٍ، وَعِكْرِمَةَ بنِ عَمَّارٍ وَعِمْرَانَ بنِ دَاوَرَ القَطَّانِ، وَشَيْبَانَ النَّحْوِيِّ وَسَعِيْدِ بنِ سلمة بنِ سَلَمَةَ بنِ أَبِي الحُسَامِ، وَحَرْبِ بنِ شَدَّادٍ، وَجَرِيْرِ بنِ أَيُّوْبَ، وَحَمَّادِ بنِ سَلَمَةَ وَالمَسْعُوْدِيِّ وَخَلْقٍ كَثِيْرٍ.
رَوَى عَنْهُ: البُخَارِيُّ وَأَبُو حَاتِمٍ السِّجِسْتَانِيُّ وَخَلِيْفَةُ بنُ خَيَّاطٍ وَأَبُو بَكْرٍ الأثرم، ورجاء بن مرجى وأبو قلاية الرَّقَاشِيُّ وَعُثَمَانُ الدَّارِمِيُّ وَأَبُو حَاتِمٍ، وَعَلِيُّ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ، وَمُحَمَّدُ بنُ الأَشْعَثِ أَخُو أَبِي دَاوُدَ، وَلَمْ يَلقَهُ أَبُو دَاوُدَ -وَمُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ وَهِلاَلُ بنُ العَلاَءِ وَابْنُ وَارَةَ، وَمُحَمَّدُ بنُ مُعَاذٍ دُرَّانُ وَأَبُو خَلِيْفَةَ الجُمَحِيُّ، وَمُعَاذُ بنُ المُثَنَّى وَأُمَمٌ سِوَاهُم.
رَوَى عُثْمَانُ بنُ سَعِيْدٍ عَنْ يَحْيَى بنِ مَعِيْنٍ قَالَ: كان شيخًا صدوقًا لا بأس به.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "5/ ترجمة 250"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "3/ 221"، والجرح والتعديل "5/ ترجمة 255"، والكاشف "2/ ترجمة 2744"، وميزان الاعتدال "2/ ترجمة 4309"، وتهذيب التهذيب "5/ 209"، وتقريب التهذيب "1/ 414"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 3489"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 47".

عبد الله بن رجاء

سير أعلام النبلاء

1637- عبد الله بن رجاء 1: "م، د، س، ق"
الإِمَامُ أَبُو عِمْرَانَ البَصْرِيُّ ثُمَّ المَكِّيُّ عَالِمٌ صَاحِبُ حَدِيْثٍ مِنْ أَقْرَانِ وَكِيْعٍ جِهَتُهُ مَعَ الغُدَانِيِّ.
حَدَّثَ عَنْ: عَبْدِ اللهِ بنِ عُثْمَانَ بنِ خُثَيْمٍ، وَعُبَيْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، وَإِسْمَاعِيْلَ بنِ أُمَيَّةَ، وَأَيُّوْبَ السِّخْتِيَانِيِّ، وَمُوْسَى بنِ عُقْبَةَ وَهِشَامِ بنِ حَسَّانٍ وَابْنِ جُرَيْجٍ وَجَعْفَرٍ الصَّادِقِ وَيُوْنُسَ بنِ يَزِيْدَ، وَعَبْدِ المَلِكِ بنِ أَبِي سُلَيْمَانَ وَطَائِفَةٍ وَيَنْزِلُ إِلَى: شَرِيْكٍ وَمَالِكٍ.
وَعَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ وسريج بن يونس وابن معين وَالقَوَارِيْرِيُّ وَمُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى العَدَنِيُّ، وَهِشَامُ بنُ عَمَّارٍ، وَصَدَقَةُ بنُ الفَضْلِ وَزَيْدُ بنُ الحَرِيْشِ وسويد بن سعيد، وإسحاق بنُ رَاهْوَيْه، وَعَمْرٌو النَّاقِدُ وَهَارُوْنُ بنُ إِسْحَاقَ وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ.
قَالَ الأَثْرَمُ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ ذَكَرَهُ فَحَسَّنَ أَمرَه.
وَرَوَى المَيْمُوْنِيُّ عَنْ أَحْمَدَ قَالَ: رَأَيْتُهُ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَمَانِيْنَ وَمائَةٍ.
وَقَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ: ثِقَةٌ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صدوق.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: عَبْدُ اللهِ بنُ رَجَاءَ اثْنَانِ: المَكِّيُّ، وَالبَصْرِيُّ لَيْسَ بِهِمَا بَأْسٌ.
وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: ثِقَةٌ كَثِيْرُ الحَدِيْثِ بَصْرِيٌّ سَكَنَ مَكَّةَ وَبِهَا مَاتَ.
قُلْتُ: مَاتَ بَعْدَ التِّسْعِيْنَ وَمائَةٍ أرى.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "5/ 500"، والتاريخ الكبير "5/ ترجمة 249"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "3/ 52"، والضعفاء الكبير للعقيلي "2/ ترجمة 807"، والجرح والتعديل "5/ ترجمة 254"، والكاشف "2/ ترجمة 2745"، وميزان الاعتدال "2/ ترجمة 4308"، وتهذيب التهذيب "5/ 211"، وتقريب التهذيب "1/ 414"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 3490".

رجاء بن مرجي

سير أعلام النبلاء

1992- رجاء بن مُرَجَّى 1: "د، ق"
ابن رافع، وَقِيْلَ: رَجَاءُ بنُ مُرَجَّي بنِ رَجَاءَ بنِ رَافِعٍ, الإِمَامُ, الحَافِظُ, النَّاقِدُ, المُصَنِّفُ, أَبُو مُحَمَّدٍ المَرْوَزِيُّ، وَيُقَالُ: السَّمَرْقَنْدِيُّ. وَقِيْلَ: كُنْيَتُهُ أَبُو أَحْمَدَ، فَلَعَلَّهُ يُكْنَى بِهِمَا.
مَوْلِدُهُ بَعْدَ الثَّمَانِيْنَ وَمائَةٍ.
سَمِعَ النَّضْرَ بنَ شُمَيْلٍ، وَيَزِيْدَ بنَ أَبِي حَكِيْمٍ، وَقَبِيْصَةَ، وَأَبَا نُعَيْمٍ، وَعَلِيَّ بنَ الحُسَيْنِ بنِ وَاقِدٍ، وَسَلمَ بنَ إِبْرَاهِيْمَ، وَعَبْدَ اللهِ بنَ رَجَاءَ الغُدَانِيَّ، وَأَبَا اليَمَانِ، وَخَلْقاً كَثِيْراً بِخُرَاسَانَ وَالحِجَازِ وَالعِرَاقِ وَالشَّامِ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أبي شيبة البَزَّازُ، وَعُمَرُ بنُ بُجَيْرٍ، وَأَبُو العَبَّاسِ السَّرَّاجُ، وَيَحْيَى بنُ صَاعِدٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ الفَضْلِ السَّقَطِيُّ، وَمُطَيَّنٌ، وَآخَرُوْنَ. وَآخِرُ مَنْ حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو عَبْدِ اللهِ المَحَامِلِيُّ.
قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: ثِقَةٌ, حَافِظٌ, سَمَرْقَنْدِيٌّ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: هُوَ مَرْوَزِيٌّ.
وَقَالَ الخَطِيْبُ: سَكَنَ بَغْدَادَ، وَكَانَ ثِقَةً، ثَبْتاً، إِمَاماً فِي عِلْمِ الحَدِيْثِ، وَحِفْظِهِ وَالمَعْرِفَةِ بِهِ.
وَذَكَرَ عُمَرُ بنُ حَفْصٍ الأَشْقَرُ, قَالَ: قَدِمَ عَلَيْنَا رَجَاءُ بنُ مُرجى بُخَارَى, يُرِيْدُ الشَّاشَ، فَسَمِعْنَا مِنْهُ، وَدَخَلَ عَلَى مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيْلَ البُخَارِيِّ، فَتَذَاكَرَا.
__________
1 ترجمته في الجرح والتعديل "3/ ترجمة 2277"، وتاريخ بغداد "8/ 410"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 562"، والعبر "1/ 454"، وتهذيب التهذيب "3/ 269"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 120".

محمد بن محمد بن رجاء

سير أعلام النبلاء

2456- محمد بن محمد بن رَجَاء 1:
ابن السندي: الإِمَامُ الحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ الإِسْفَرَايِيْنِيُّ، مُصَنِّفُ "الصَّحِيْحِ" المخرَّج عَلَى كِتَاب مُسْلِمٍ.
سَمِعَ: أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ، وَإِسْحَاقَ بنِ رَاهْوَيْه، وَعَلِيِّ بن المَدِيْنِيِّ، وَأَبَا بَكْرٍ بنِ أَبِي شَيْبَةَ وَمُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ نُمَيْرٍ، وَأَقرَانهُم.
وَأَكْثَر التَّرْحَال، وبرع في هذا الشأن.
حدث عنه: أبو عَوَانَةَ الحَافِظُ، وَابْنُ الشَّرْقِيّ، وَابْن الأَخْرَم، وَأَبُو النَّضْرِ مُحَمَّد بن مُحَمَّدٍ الفَقِيْه، وَمُحَمَّد بن صَالِحِ بن هَانِئ، وَآخَرُوْنَ.
ذَكَرَهُ الحَاكِم فَقَالَ: كَانَ دَيِّناً ثَبْتاً، مقدَّماً فِي عصره، سَمِعَ من جَدِّهِ رَجَاء بن السِّنْدِيّ ثُمَّ سَمَّى طَائِفَةً.
قَالَ بِشْر بن أَحْمَدَ الإِسْفَرَايِيْنِيّ: مَاتَ أَبُو بكر في سَنَة سِتٍّ وَثَمَانِيْنَ وَمائَتَيْنِ، وَكَانَ مِنْ أَبْنَاءِ الثَّمَانِيْنَ، رَحِمَهُ اللهُ.
__________
1 ترجمته في الجرح والتعديل "8/ ترجمة 371"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 706"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 193".

‏<br> رجاء بن الجلاس،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ذكره بعض من ألف في الصحابة وَقَالَ:

له صحبه، حديثه عن عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة عن أم بلج، عن أم الجلاس، عن أبيها رجاء بن الجلاس أنه سأل النبي ﷺ عن الخليفة بعده، فَقَالَ: أبو بكر. وهو إسناد ضعيف لا يشتغل بمثله.

روى عن النبي ﷺ أنه قَالَ: من أعطاه الله حفظ كتابه وظن أن أحدا أوتي أفضل مما أوتي فقد صغر أعظم النعم. روت عنه سلامة بنت الجعد، لا يصح حديثه، ولا تصح له صحبة، يعد في البصريين.

هذه الترجمة في أ، وليست في ت. وانظر ما سبق في صفحة .

ما بين القوسين ليس في ت، وهو في أ.

في ت: ذكره بعضهم في الصحابة. وفي أ: ذكره بعضهم، وقال: له صحبة.

في أ: عبد الرحمن بن سنان بن عمر، وفي ت مثل ى.

من أ، ت.



باب رشيد

‏<br> سعد بن قرجاء ،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


له صحبة.

ذكر ابن أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي، عن أيوب أن سعد بن قرجاء رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وَسَلَّمَ جمع بين امرأة رجل وابنته من غيرها.

‏<br> أَبُو رجاء العطاردي البصري.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


اسمه عمران. اختلف فِي اسم أبيه فقيل: عمران بْن تميم. وقيل: عمران بْن ملحان. وقيل عمران بْن عَبْد اللَّهِ. أدرك الجاهلية، وَكَانَ مسلمًا عَلَى عهد رسول الله ﷺ، وعمر عمرًا طويلًا، وقد ذكرنا من خبره فِي باب اسمه مَا فيه كفاية. وَقَالَ الفرزدق حين مات أبو رجاء العطاردي :

ألم تر أن الناس مات كبيرهم ... وقد عاش قبل البعث بعث مُحَمَّد
النحوي، المفسر: إبراهيم بن رجاء بن نوح.
كلام العلماء فيه:
* معجم المفسرين: "فقيه، مفسر، نحوي، شاعر" أ. هـ.
وفاته: سنة (163 هـ) ثلاث وستين ومائة كما في "معجم المفسرين" نقلًا عن البغية، و (256 هـ) ست وخمسين ومائتين كما في "بغية الوعاة" نقلا عن "تاريخ بلخ". والله أعلم بالصواب.

المقرئ: حسن بن عبد الله بن عمر بن العرجاء (¬1)، أبو علي القيرواني.
من مشايخه: والده: وأبو معشر الطبري، وقال الذهبي: إنه روى القراءات عنه إجازة وغيرهما.
من تلامذته: محمّد بن أحمد بن معطي، وأبو قاسم محمّد بن وضاح وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* معرفة القراء: "طال عمره، وقصده القراء لعلو سنده .. وبقي أبو علي هذا إلى حدود الأربعين وخمسمائة" أ. هـ.
* غاية النهاية: "إمام في الفن متصدر" أ. هـ.
وفاته: في حدود سنة (547 هـ) سبع وأربعين وخمسمائة.

*رجاء بن حيوة هو أبو المقدام رجاء بن حيوة الكندى.
أحد كبار التابعين، قال عنه ابن كثير فى البداية والنهاية: هو تابعى جليل، كبير القدر، ثقة، فاضل عادل، وزير صدق لخلفاء بنى أمية، وكان مكحول إذا سُئل يقول: سلوا شيخنا وسيدنا، رجاء بن حيوة.
وقد أثنى عليه غير واحد من الأئمة، ووثقوه فى الرواية، وله روايات وكلام حسن، رحمه الله.
وقد سجل التاريخ لرجاء موقفه مع الخليفة سليمان بن عبد الملك عندما أراد أن يعهد بالخلافة إلى ابنه - وكان غلامًا صغيرًا - فقال له رجاء: ما تصنع ياأمير المؤمنين! إنه مما يحفظ على الخليفة فى قبره أن يستخلف على المسلمين الرجل الصالح، فعهد سليمان إلى عمر بن عبد العزيز بالخلافة، وكتب بذلك كتابًا وعهدًا جعله مع رجاء على ألا يطلع عليه أحد.
وبعد وفاة سليمان أخفى رجاء الخبر، وأرسل إلى قائد الشرطة كعب بن حامد العبسى، فجمع أهل بيت سليمان فاجتمعوا، وقال لهم: بايعوا.
هذا عهد أمير المؤمنين.
فبايعوه فأخبرهم بوفاة سليمان، وقرأ عليهم الكتاب، فلما انتهى إلى ذكر عمر بن عبد العزيز نادى هشام بن عبد الملك: لا نبايعه أبدًا، فأجابه رجاء فى قوة: أضرب والله عنقك، قم فبايع؛ فقام هشام يجرُّ رجليه.
وكان رجاء مستشارًا أمينًا لخلفاء بنى أمية، وخاصة سليمان بن عبد الملك وعمر بن عبد العزير.
وتُوفِّى رجاء عام (112هـ).
*رأس الرجاء الصالح هو الطريق الذى اكتشفه الرحالة البرتغالى فاسكو ديجاما سنة 1498م)، أثناء محاولة البرتغال الوصول إلى الشرق من خلال طريق البحر، للحصول على تجارة الشرق، خاصة البهارات والتوابل، كما استهدفوا أيضًا تطويق المسلمين من خلال التعاون مع مملكة الحبشة النصرانية لحرب المسلمين، وفصم عرى الارتباط بين الكنيسة المصرية والكنيسة الإثيوبية.
ر فقام فاسكو ديجاما برحلته سنة (1497م)، ووصل إلى نهاية القارة وعبر رأس الرجاء الصالح سنة (1498م)، واستطاع الوصول إلى الساحل الغربى للهند من خلال الدوران حول إفريقيا.
وتتابعت حملات البرتغال ورحلاتهم لتأمين الطريق وإقامة الحصون حوله وحماية التجارة، واعتبر البرتغال هذا الطريق سرًّا من أسرار الدولة؛ لذلك صدر قانون بتحريم حمل خرائط هذا الطريق.
واستطاع البرتغال تحقيق أرباح طائلة من سيطرتهم على هذا الطريق، ولذلك حاول المماليك محاربة البرتغال؛ لتأثير اكتشاف هذا الطريق سلبيًّا على دولة المماليك، إلا أنهم هُزموا فى موقعة ديو البحرية سنة (1509م)، مما عجَّل بسقوط دولة المماليك.
وقد أدى اكتشاف طريق رأس الرجاء الصالح إلى قيام بعثات التبشير، وعزل الشرق عن النهضة الأوربية، وركود العالم الإسلامى
في الفرنسية/ Esperance
في الانكليزية/ Hope
الرجاء في اللغة هو الطمع فيما يمكن حصوله، ويرادفه الأمل، ويستعمل في الايجاب والنفي.
والرجاء في الاصطلاح تعلق القلب بحصول محبوب في المستقبل (تعريفات الجرجاني). وقيل هو توقع الخير ممن بيده الخير، وهو عند الغزالي احد مقامات التصوف التي تسمى احوالا (احياء علوم الدين، الجزء الرابع، ص: 79).
7 - الرجاء
لغة: له معان منها:

الأمل: والأمل نقيض اليأس، تقول رجوت الخير، بمعنى أمَّلت الخير.

التوقع: تقول رجوت قدوم محمد بمعنى توقعت قدوم محمد.

الخوف: فقد جاء فى التنزيل: {{ما لكم لا ترجون لله وقارا. وقد خلقكم أطوارا}} (نوح 13 - 14).

والرجا (مقصور): ناحية كل شىء؛ وخص بعضهم به ناحية البئر من أعلاها إلى أسفلها، وتجمع على أرجاء قال الله تعالى: {{والملك على أرجائها ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية}} (الحاقة 17).

والرجو: المبالاة، يقال ما أرجو أى ما أبالى.

وأرجأ الأمر: أخَّره تقول أرجأت الأمر، وأرجيته إذا أخرته، ومنه المرجئة، وهم فرقة من فرق الإسلام يعتقدون أنه لا يضر مع الإيمان معصية، كما أنه لا ينفع مع الكفر طاعة، وسموا مرجئة، لاعتقادهم أن الله تعالى أرجأ تعذيبهم على المعاصى (1). ورجيه وترجاه، وارتجاه ورجاه: بمعنى واحد.

واصطلاحا: الرجاء هو التماس الخير من الأعلى، وهو دائما من الإنسان لخالقه.

وعلماؤنا يفرقون بين الرجاء والالتماس الذى يكون بين المتساويين، والطلب الذى يكون من الأعلى للأدنى.

ومن معالم الرجاء فى الإسلام:
1 - أن يكون الرجاء فى الله تعالى فلا يرجون أحدا إلا ربهم.
2 - أن يكون الرجاء للخير لملتمس الرجاء أو لغيره.
3 - أن يتحين طالب الرجاء لرجائه الأوقات الطيبة كوقت السحر من الليل، وبعد زوال الشمس من نهار رمضان، والأيام الطيبة كيوم عرفات وليلة القدر من رمضان.
4 - أن يكون طالب الرجاء طائعا، مستقيما على شرع الله تعالى فلا يجوز لمن عصى ربه أن يرجو ربه.
5 - أن يثق طالب الرجاء فى الله الذى يرجوه، وأن يطمئن إليه مهما كان رجاؤه.

ومن آثار الرجاء فى نفس المسلم:

أ- قتل اليأس والقنوط فى نفوس الراجين، فإذا أذنب المسلم فعليه ألا ينساق تحت وطأة الشعور بالذنب بل عليه أن يبادر بالتوبة، وأن يرجو من ربه قبولها، وأن يدرك أن رحمة الله تعالى وسعت كل شىء.

ب- أن يدعو إلى التفاؤل، ويشحذ الهمم إلى العمل، وهاهو القرآن الكريم يدعو أمته إلى مواصلة الجهاد ويشد من أزرهم فى ميادين القتال حين يذكرهم بأنهم يرجون من الله تعالى ما لا يرجو غيرهم فيقول لهم: {{ولا تهنوا فى ابتغاء القوم إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله مالا يرجون وكان الله عليما حكيما}} (النساء104).

جـ- أنه يجلب الطمأنينة إلى نفس المسلم الذى يرجو ربه؛ فالمسلم حين يرجو ربه يبرأ من حوله إلى حول الله، ويخرج من طوله إلى طول الله، فلا يلوذ بحمى ما لجأ إليه خائف إلا بذل خوفه أمنا.
أ. د/ عبد السلام عبده
1 - انظر لسان العرب لابن منظور، 2/ 1583 مادة (رجو).
__________
المراجع
1 - جامع العلوم الملقب بدستور العلماء، لعبد النبى بن عبد الرسول الأحمد نكرى- طبع الهند ط ثانية 1985م.
2 - كشاف اصطلاحات الفنون للتهانوى- ط خياط- بيروت.
3 - اللمع: نصر الدين الطوسى- تحقيق د/ عبد الحليم محمود وآخر.

وزارة شرف الدين علي بن رجاء

تاريخ دولة آل سلجوق

سنقر إلى الري لإضعاف آخية أخيه، ومناجزته قبل انتهاض قوادمه بخوافيه. والعسكر الباقي معه يزيد على ستة آلاف فارس، وطغرل في ثلاثة آلاف، فبرزوا بعدة المبارزة، وأنجزوا عدة المناجزة. فانهزم طغرل وحماه حماة خواصه، وخلصه ذوو إخلاصه.
واستأمن الأميران بلاق وسنقر صاحب زنجان وجماعة إلى العسكر المسعودي، واستوت سفينة السكينة منهم في بحر جوده على الجودي وذلك في ثامن عشر رجب سنة 527 هـ.
وامتد طغرل إلى طبرستان، ونزل على الأصفهد علي فأكرمه وأعز مقدمه ووسع له ولعساكره الأتراك، وأنفق فيهم الذخائر والأموال، وأقاموا شتوتهم عنده.
فلما انحسر الشتاء، رحل طغرل عائدا إلى همذان واتصل به من الأمراء الأكابر جماعة، لهم على الأنام طاعة، مثل عين الدولة خوارزمشاه ومحمد بن شاهملك، وحيدر بن شيركير، وسعد الدولة يرنقش. ووصل بوزابه من عند أتابك منكوبرس، في ألفي فارس من فارس، فاشتدت شوكته. واحتدت شكته 1. وكان السلطان مسعود بأذربيجان فاستدعى فخر الدين عبد الرحمن بن طغايرك، واتصل به يرنقش البازادار، ونجم الدين رشيد، ونهضوا لصوب قزوين والري، عازمين على حسم الداء بالكي. فرحل السلطان طغرل يتتبع آثارهم، ويشق غبارهم. فنكلوا عن لقائه، وولوه ظهورهم عند ظهور لوائه، وتفرقوا أيدي سبا. وغنم أصحاب طغرل ما وجدوه من دوابهم وأسلحتهم.
وندب قرا سنقر إلى محاربة الملك داود بن محمود بالمراغة فهزمه، وفل غربه وثلمه، وتمكن السلطان من سلطنته، وتسلط بمكنته، وفرع سريره، وعرف سروره.
وزارة شرف الدين علي بن رجاء
قال-رحمه الله-: سمعت والدي صفي الدين يشكره ويثني عليه ويقول: لما قتل السلطان طغرل وزيره الدركزيني استدعاني من أصفهان وظن أن العزيز باق، وأنه عن حضرته إذا طلبه غير معتاق. قال: فقربني وأكرمني قال: "خذ خطي إلى بهروز بإحضار أخيك. وأسرع فإني منتظر لتوافيك". قال: فمضيت إلى بغداد، وإذا بالقضاء قد قضى، والحكم قد أمضى. فلما عرف طغرل بوفاته، طلب رجلا كافيا، فوجد علي بن رجاء عليا كما رجا. فعول عليه في وزارته، وسلم إليه المنصب، وشرع في مصادرة
__________
الشكة: الأخلاق.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت