نتائج البحث عن (ديار بكر) 13 نتيجة

ديارُ بَكْرٍ:
هي بلاد كبيرة واسعة تنسب إلى بكر ابن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معدّ بن عدنان، وحدّها ما غرّب من دجلة إلى بلاد الجبل المطلّ على نصيبين إلى دجلة، ومنه حصن كيفا وآمد وميّافارقين، وقد يتجاوز دجلة إلى سعرت وحيزان وحيني وما تخلل ذلك من البلاد ولا يتجاوز السهل، وقال أبو الفرج عبد الواحد بن محمد المخزومي الببغاء يمدح سيف الدولة في ضمن رسالة، وكان سيف الدولة قد انصرف من بعض غزواته إليها، فقال:
وكيف يقهر من لله ينصر من ... دون الورى، وبعزّ الله يعتصم
إن سار سار لواء الحمد يقدمه، ... أو حلّ حلّ به الإقبال والكرم
يلقى العدى بجيوش لا يقاومها ... كثر العساكر، إلّا أنها همم
لما سقى البيض ريّا، وهي ظامئة ... من الدماء، وحكم الموت يحتكم
سقت سحائب كفيه بصيّبها ... ديار بكر، فهانت عندها الدّيم
ينسب إليها من المحدثين عمر بن علي بن الحسن الدياربكري، سمع الجبّائي بحلب.

بحث: الملا: جلبي الديار بكري، وعلماء الروم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

بحث: الملا: جلبي الديار بكري، وعلماء الروم
في مواضع من تسعة فنون.
وقد سبق: في الأسئلة.
المفسر سعيد بن إسماعيل الماويلي السهراني الديار بكري (¬1)، سعد الله.
كلام العلماء فيه:
• معجم المفسرين: "باحث عارف بالتفسير والفقه، من فقهاء الحنفية" أ. هـ.
وفاته: سنة (1247 هـ) سبع وأربعين ومائتين وألف.
من مصنفاته: "الرسالة الفتحية المحمودية في بيان مراتب الجليلة العلية، في تفسير سورة النصر، ألفها برسم السلطان محمود خان الثاني، ورسالة في إثبات الواجب.
¬__________
* بغية الملتمس (2/ 393)، الصلة (1/ 215)، غاية النهاية (1/ 304)، تاريخ الإسلام (وفيات 429) ط. تدمري.
* معجم المفسرين (1/ 207)، هدية العارفين (1/ 386)، معجم المؤلفين (1/ 761).
(¬1) نسبة إلى ديار بكر: مدينة في تركيا على شاطح دجلة الأيسر.

*ديار بكر مدينة تقع اليوم فى حدود الجمهورية التركية بالأناضول، وعلى الضفة الغربية لنهر دجلة فى مجراه الأعلى، وعند أقرب نقطة يقترب فيها من مجرى الفرات.
ويبلغ عدد سكانها (44.
000)
نسمة، وهى مدينة قديمة ذات أهمية إستراتيجية، يدل على ذلك الأسوار التى تُحيط بها، ويرجع تاريخ إنشائها إلى العصر الرومانى، ويرتفع عليها (72) برجًا.
وتشتهر ديار بكر بعدة صناعات تقليدية كالأقمشة الحريرية ومشغولات الجلود والنحاس، وفتحها العرب سنة (19هـ)، على يد عياض بن غنم فاتح أرمينية، وبعد انهيار دولة الخلافة العباسية، كانت ديار بكر من نصيب السلاجقة، ثم التركمان، ثم الأيوبيين، ثم الأرتقيين، ثم الفرس، وأخيرًا العثمانيين.

ذكر أحوال ألب أرسلان بديار بكر والشام

تاريخ دولة آل سلجوق

وكأن الجحيم استجارت به فتمسكت بذيله، أو كأن النهار ذكر ثأرا عنده فعطف على ليله .. فواها له من مسجد أحرقته نفحات أنفاس الساجدين، وعلقت فيه لفحات قلوب الواجدين. وقيل: أصابت حسنها العيون، واتهم بذلك الولاة المصريون.
ثم تداركه الله بالألطاف والإطفاء، وأتاه بالشفاء بعد الإشفاء. وقال: حسبه اصطلاء واصطلاما، وحقق فيه قوله: قُلْنايانارُ كُونِي بَرْداً وَسَلاماً.
قال: وفي سنة 462 هـ أقبل كلب الروم في جموعه، وأخنى على من بمنبج واجتاحها، واستبى حاميتها واستباحها. وعاد إلى قسطنطينيته وقد ساءت آثاره، والدين قد ثار ثاره. وفي هذه السنة زوج نظام الملك بنته لعميد الدولة أبي منصور محمد بن فخر الدولة الوزير بن جهير، وصارت له مصاهرته خير ظهير. وكان عميد الدولة قد توجه إلى السلطان بالري في رسالة، فتلقى بكرامة وجلالة. واستتمت له هذه المصاهرة، واستتبت المظاهرة. ووصل في رجب، وفي صحبته رسل محمد بن أبي هاشم، وقد كان بعثهم إلى السلطان، وضمن لهم إقامة الخطبة له بمكة، حرسها الله تعالى. وخلع الخليفة على عميد الدولة في بيت النوبة، فرفل في ملابس الاصطناع، وجعل إليه الإنهاء والمطالعة ومراعاة الإقطاع. وقرئ له توقيع من إنشاء ابن الموصلايا تمكن به من افتراع عذرة الارتفاع، وتصدر في الوسادة، وتصدى للسيادة.
وفي هذه السنة توفي تاج الملوك هزار سب بن بنكير بن عياض منصرفا من باب السلطان ألب أرسلان وهو خارج من أصفهان على قصد خوزستان. وكان قد علا أمره وعرض جاهه، وتزوج بأخت السلطان، واستظهر منه بالمكانة والإمكان. وتزوج بعده مسلم بن قريش بأخت السلطان زوجته، وتدرج إلى درجته. وفي هذه السنة ورد أمير الحرمين محمد بن أبي هاشم الحسني إلى بغداد على قصد الوفادة إلى السلطان، فكتب الخليفة معه بعد أن شرفه ورفعه، وعاد في محرم سنة 463 هـ من المعسكر السلطاني على باب آمد، وقد استفاد الفوائد، وأفاد المحامد.
ذكر أحوال ألب أرسلان بديار بكر والشام
قال-رحمه الله-: ولما توجه ألب أرسلان إلى ديار بكر، خرج إليه نصر ابن مروان وتلقاه، وحمل له مائة ألف دينار، فقبل إحسانه وأحسن قبوله، وسأل عن

ابتداء دولة بني مروان بديار بكر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ابتداء دولة بني مروان بديار بكر.
380 - 990 م
لما قتل باذ الكردي سار ابن أخته أبو علي بن مروان الكردي في طائفة من الجيش إلى حصن كيفا، وهو على دجلة، وهو من أحصن المعاقل، وكان به امرأة باذ وأهله، فلما بلغ الحصن قال لزوجة خاله: قد أنفذني خالي إليك في مهم؛ فظنته حقاً، فلما صعد إليها أعلمها بهلاكه، وأطمعها في التزوج بها، فوافقته على ملك الحصن وغيره، ونزل وقصد حصناً حصناً، حتى ملك ما كان لخاله، وسار إلى ميافارقين؛ وسار إليه أبو طاهر وأبو عبدالله ابنا حمدان طمعاً فيه، ومعهما رأس باذ، فوجدا أبا علي قد أحكم أمره، فتصافوا واقتتلوا أكثر من مرة، وأقام ابن مروان بديار بكر وضبطها، وأحسن إلى أهلها، وألان جانبه لهم، فطمع فيه أهل ميافارقين، فاستطالوا على أصحابه، فأمسك عنهم إلى يوم العيد، وقد خرجوا إلى المصلى، فلما تكاملوا في الصحراء وافى إلى البلد، وأخذ أبا الصقر شيخ البلد فألقاه من على السور، وقبض على من كان معه، وأخذ الأكراد ثياب الناس خارج البلد، وأغلق أبواب البلد، وأمر أهله أن ينصرفوا حيث شاءوا، ولم يمكنهم من الدخول فذهبوا كل مذهب.

وفاة نصر الدولة الكردي صاحب ديار بكر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة نصر الدولة الكردي صاحب ديار بكر.
453 - 1061 م
توفي نصر الدولة أحمد بن مروان الكردي، صاحب ديار بكر، ولقبه القادر بالله نصر الدولة، وكان عمره نيفاً وثمانين سنة، وإمارته اثنتين وخمسين سنة، واستولى على الأمور ببلاده استيلاء تاماً، وعمر الثغور وضبطها، وتنعم تنعماً لم يسمع بمثله عن أحد من أهل زمانه، وملك خمسمائة سرية سوى توابعهن، وخمسمائة خادم، وكان في مجلسه من الآلات ما تزيد قيمته على مائتي ألف دينار، وتزوج من بنات الملوك جملة، وأرسل طباخين إلى الديار المصرية، وغرم على إرسالهم جملة وافرة حتى تعلموا الطبخ من هناك، وأرسل إلى السلطان طغرلبك هدايا عظيمة، من جملتها الجبل الياقوت الذي كان لبني بويه، اشتراه من الملك العزيز أبي منصور بن جلال الدولة، وأرسل معه مائة ألف دينار سوى ذلك، ووزر له أبو القاسم بن المغربي، وفخر الدولة بن جهير، ورخصت الأسعار في أيامه، وتظاهر الناس بالأموال، ووفد إليه الشعراء، وأقام عنده العلماء والزهاد، ولما مات اتفق وزيره فخر الدولة بن جهير وابنه نصر، فرتب نصراً في الملك بعد أبيه، وجرى بينه وبين أخيه سعيد حروب شديدة كان الظفر في آخرها لنصر، فاستقر في الإمارة بميافارقين وغيرها، وملك أخوه سعيد آمد.

وفاة نصر بن مروان، صاحب ديار بكر، وملك ابنه منصور من بعده.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة نصر بن مروان، صاحب ديار بكر، وملك ابنه منصور من بعده.
472 ذو الحجة - 1080 م
توفي نصر بن مروان، صاحب ديار بكر، وملك بعده ابنه منصور، ودبر دولته ابن الأنباري.

حدوث زلزلة عظيمة بالشام والجزيرة وديار بكر وغيرها خربت كثيرا.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

حدوث زلزلة عظيمة بالشام والجزيرة وديار بكر وغيرها خربت كثيرا.
532 صفر - 1137 م
وقعت زلزلة عظيمة بالشام والجزيرة وديار بكر والموصل والعراق وغيرها من البلاد، فخربت كثيراً منها، وهلك تحت الهدم عالم كثير.

ملك أتابك زنكي بعض ديار بكر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ملك أتابك زنكي بعض ديار بكر.
538 - 1143 م
سار أتابك زنكي إلى ديار بكر ففتح منها عدة حصون، فمن ذلك: مدينة طنزة، ومدينة أسعرد، ومدينة حيزان، وحصن الروق، وحصن قطليس، وحصن ناتاسا، وحصن ذي القرنين، وغير ذلك مما لم يبلغ شهرة هذه الأماكن، وأخذ أيضاً من بلد ماردين مما هو بيد الفرنج حملين، والموزر، وتل موزن وغيرها من حصون جوسلين، ورتب أمور الجميع وجعل فيها من الأجناد من يحفظها، وقصد مدينة آمد وحاني فحصرهما، وأقام بتلك الناحية مصلحاً لما فتحه، ومحاصراً لما لم يفتحه.

دخول التتر ديار بكر والجزيرة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

دخول التتر ديار بكر والجزيرة.
628 - 1230 م
لما انهزم جلال الدين من التتر على آمد نهب التتر سواد آمد وأرزن وميافارقين، وقصدوا مدينة أسعرد، فقاتلهم أهلها، فبذل لهم التتر الأمان، فوثقوا منهم واستسلموا، فلما تمكن التتر منهم وضعوا فيهم السيف وقتلوهم حتى كادوا يأتون عليهم، فلم يسلم منهم إلا من اختفى؛ وقليل ما هم، ومدة الحصار كانت خمسة أيام، ثم ساروا منها إلى مدينة طنزة ففعلوا فيها كذلك، وساروا من طنزة إلى واد بالقرب من طنزة يقال له وادي القريشية، فيه مياه جارية، وبساتين كثيرة، والطريق إليه ضيق، فقاتلهم أهل القريشية، فمنعوهم عنه، وامتنعوا عليهم، وقتل بينهم كثير، فعاد التتر ولم يبلغوا منهم غرضاً، وساروا في البلاد لا مانع يمنعهم، ولا أحد يقف بين أيديهم، فوصلوا إلى ماردين فنهبوا ما وجدوا من بلدها، واحتمى صاحب ماردين وأهل دنيسر بقلعة ماردين، وغيرهم ممن جاور القلعة احتمى بها أيضاً، ثم وصلوا إلى نصيبين الجزيرة، فأقاموا عليها بعض نهار، ونهبوا سوادها وقتلوا من ظفروا به، وغلقت أبوابها، فعادوا عنها، ومضوا إلى بلد سنجار، ووصلوا إلى الجبال من أعمال سنجار، فنهبوها ودخلوا إلى الخابور، فوصلوا إلى عرابان، فنهبوا، وقتلوا، وعادوا ومضى طائفة منهم على طريق الموصل، فوصل القوم إلى قرية تسمى المؤنسة، وهي على مرحلة من نصيبين، بينها وبين الموصل، فنهبوها واحتمى أهلها وغيرهم بخان فيها، فقتلوا كل من فيه، ومضى طائفة منهم إلى نصيبين الروم، وهي على الفرات، وهي من أعمال آمد، فنهبوها، وقتلوا فيها، ثم عادوا إلى آمد، ثم إلى بلد بدليس، فتحصن أهلها بالقلعة وبالجبال، فقتلوا فيها يسيراً، وأحرقوا المدينة، ثم ساروا من بدليس إلى خلاط، فحصروا مدينة من أعمال خلاط يقال لها: باكرى، وهي من أحصن البلاد، فملكوها عنوة، وقتلوا كل من بها، وقصدوا مدينة أرجيش من أعمال خلاط، وهي مدينة كبيرة عظيمة، ففعلوا كذلك، وكان هذا في ذي الحجة.
*ديار بكر مدينة تقع اليوم فى حدود الجمهورية التركية بالأناضول، وعلى الضفة الغربية لنهر دجلة فى مجراه الأعلى، وعند أقرب نقطة يقترب فيها من مجرى الفرات.
ويبلغ عدد سكانها (44.000) نسمة، وهى مدينة قديمة ذات أهمية إستراتيجية، يدل على ذلك الأسوار التى تُحيط بها، ويرجع تاريخ إنشائها إلى العصر الرومانى، ويرتفع عليها (72) برجًا.
وتشتهر ديار بكر بعدة صناعات تقليدية كالأقمشة الحريرية ومشغولات الجلود والنحاس، وفتحها العرب سنة (19هـ)، على يد عياض بن غنم فاتح أرمينية، وبعد انهيار دولة الخلافة العباسية، كانت ديار بكر من نصيب السلاجقة، ثم التركمان، ثم الأيوبيين، ثم الأرتقيين، ثم الفرس، وأخيرًا العثمانيين.

بحث: الملا: جلبي الديار بكري وعلماء الروم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

بحث: الملا: جلبي الديار بكري، وعلماء الروم
في مواضع من تسعة فنون.
وقد سبق: في الأسئلة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت