نتائج البحث عن (الردّ) 50 نتيجة

(الردف) الرَّاكِب خلف الرَّاكِب وكل مَا يحملهُ الرَّاكِب خَلفه وَالتَّابِع ومؤخر كل شَيْء وَالْعجز والكفل وَتَبعهُ الْأَمر وكوكب يَتْلُو النُّجُوم الْأَرْبَعَة الَّتِي تقطع المجرة وَخَلِيفَة الْملك فِي الْجَاهِلِيَّة يجلس عَن يَمِينه وَيشْرب بعده وينوب عَنهُ فِي الحكم إِذا غزا و (فِي الشّعْر) حرف لين وَمد يَقع قبل الروي مُتَّصِلا بِهِ (ج) أرداف ورداف
(الرَّد) الحبسة فِي اللِّسَان والرديء والريع وَيُقَال مزرعة كَثِيرَة الرَّد الرّيع والمردود وَدِرْهَم رد زائف وَمَا يرد بِهِ وَالْأَمر الَّذِي يُخَالف مَا عَلَيْهِ السّنة وَفِي الحَدِيث (من عمل عملا لَيْسَ عَلَيْهِ أمرنَا فَهُوَ رد) (ج) ردود

(الرَّد) مَا يرد وَمِنْه رد الشَّيْء عماده الَّذِي يَدْفَعهُ وَيَردهُ (ج) ردود وأرداد
(الرِّدَاء) مَا يلبس فَوق الثِّيَاب كالجبة والعباءة وَالثَّوْب يستر الْجُزْء الْأَعْلَى من الْجِسْم فَوق الْإِزَار والوشاح (ج) أردية ورداء الشَّمْس حسنها ونورها ورداء الشَّبَاب حسنه ونضارته وَيُقَال هُوَ خَفِيف الرِّدَاء قَلِيل الْعِيَال وَالدّين أَو لَا دين عَلَيْهِ وَهُوَ غمر الرِّدَاء كثير الْمَعْرُوف واسعه
(الردء) الْمعِين والناصر وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز فِي قصَّة مُوسَى {{فَأرْسلهُ معي ردْءًا يصدقني}} وَالْقُوَّة والعماد وَالْعدْل الثقيل (ج) أرداء
(الرَّدِيء) الْمُنكر وَالْمَكْرُوه وَالْفَاسِد والوضيع الخسيس (ج) أردئاء
(الرداب) (الرداب القولوني) (فِي الطِّبّ الباطني) وجود عدَّة ردوب فِي القولون (مج)
(الردب) الطَّرِيق الَّذِي لَا ينفذ كالدرب و (فِي التشريح) جيب يخرج من عُضْو أنبوبي (مج)(ج) ردوب
(الردج) أول مَا يخرج من بطن الصَّبِي وَالْمهْر والسخلة قبل أَن يَأْكُل شَيْئا (ج) أرداج
(الرداح) يُقَال دوحة رداح وجفنة رداح عَظِيمَة وَامْرَأَة رداح ضخمة الردف سَمِينَة الْأَوْرَاك وكتيبة رداح كَثِيرَة جرارة وكبش رداح ضخم الألية وَبَيت رداح وَاسع وجمل رداح ثقيل الْحمل وفتنة رداح ثَقيلَة عَظِيمَة (ج) ردح
(الرداحة) مصيدة تبنى للسباع

(الرداحة) الرداحة وَمن النِّسَاء الرداح
(الردح) الوجع الْخَفِيف (ج) أرداح

(الردح) الْمدَّة الطَّوِيلَة يُقَال أَقَامَ ردحا من الدَّهْر
(الردحة) يُقَال لَك عَنهُ ردحة أَي مندوحة وسعة
(الردوح) من النِّسَاء الرداح (ج) ردح
(الردخ) الوحل الْكثير والقطعة مِنْهُ ردخة
(الرِّدَّة) يُقَال لَهُ ردة رُجُوع وعطفة وَالْعَيْب أَو الْقبْح مَعَ شَيْء من الْجمال وتقاعس فِي الذقن والنخالة (مو)

(الرِّدَّة) هَيْئَة الارتداد وَالرُّجُوع إِلَى الْكفْر بعد الْإِسْلَام وامتلاء الضَّرع من اللَّبن قبل النِّتَاج وصدى الصَّوْت وتقاعس فِي الذقن والبقية وحروب الرِّدَّة كَانَت فِي أَوَائِل عهد أبي بكر رَضِي الله عَنهُ حِين ارْتَدَّ بعض الْعَرَب إِثْر وَفَاة الرَّسُول صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فمنعوا الزَّكَاة وَبَعْضهمْ امْتنع عَن الصَّلَاة
(الرديد) الْمَرْدُود والقبيح يُقَال وَجه رديد والسحاب أريق مَاؤُهُ والعضو المكتنز الْمُجْتَمع (ج) ردد
(الرداع) النكس أَو الوجع فِي الْجَسَد كُله

(الرداع) يُقَال أَحْمَر رداع صَاف
(الردع) كل مَا أصَاب الأَرْض من الصريع حِين يهوي إِلَيْهَا فَمَا مس مِنْهُ الأَرْض أَولا فَهُوَ الردع وَيُقَال ركب ردعه خر لوجهه على الأَرْض والنكس والزعفران أَو أثر الزَّعْفَرَان أَو الدَّم يُقَال وبالثوب ردع من هَذَا شَيْء يسير فِي مَوَاضِع شَتَّى
(الرديع) الصريع والأحمق وَالَّذِي بِهِ رداع (للذّكر وَالْأُنْثَى) وَمَا بِهِ أثر طيب أَو زعفران والسهم السَّاقِط النصل
(الردغة) الوحل الْكثير (ج) رداغ وردغ
(الردافى) الرَّاكِب خلف الرَّاكِب وَجمع رَدِيف والحداة والأعوان وجاؤوا ردافى مُتَتَابعين أَو ركب بَعضهم خلف بعض
(الردافة) منصب ردف الْملك والنيابة عَنهُ
(الردفان) اللَّيْل وَالنَّهَار وملاحان يكونَانِ فِي مُؤخر السَّفِينَة
(الرديف) الرَّاكِب خلف الرَّاكِب وَمن يسرح من الْجَيْش الْعَامِل ليَكُون مدَدا فِي التعبئة الْعَامَّة (مو)(ج) أرداف وردفاء ورداف وردافى
(الردام) الضراط وَالَّذِي لَا خير فِيهِ
(الرَّدْم) الردام وَمَا يسْقط من الْجِدَار الْمُتَهَدِّم والسد الْعَظِيم وَمِنْه ردم يَأْجُوج وَمَأْجُوج وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{فَأَعِينُونِي بِقُوَّة أجعَل بَيْنكُم وَبينهمْ ردما}} (ج) ردوم

(الرَّدْم) الْخلق من الثِّيَاب يُقَال صَار بعد الوشيء فِي ردم
(الرديمة) مؤنث الرديم وثوبان يخلط بعضهما بِبَعْض نَحْو اللفاق (ج) ردم
(الردن) الْكمّ (ج) أردان وأردنة

(الردن) المغزول أَو نوع مِنْهُ والقز أَو الْخَزّ وَمَا يخرج مَعَ الْمَوْلُود (الْغَرْس)
(الرديني) الرمْح نِسْبَة إِلَى ردينة وَهِي امْرَأَة كَانَت تقوم الرماح
(الرده) من الرِّجَال الصلب المتين اللجوج الَّذِي لَا يغلب
(الردهة) الْبَيْت الَّذِي لَا أعظم مِنْهُ ومدخل الْبَيْت الَّذِي تفتح عَلَيْهِ حجراته وطرقاته (محدثة) وَقلة الرابية وَشبه أكمة خشنة كَثِيرَة الْحِجَارَة ونقرة فِي جبل أَو فِي صَخْرَة يستنقع فِيهَا المَاء والصخرة فِي المَاء أَو حجر مستنقع فِي المَاء والمورد وَمَاء الثَّلج الذائب (ج) رده ورداه
(الردية) هَيْئَة الارتداء يُقَال إِنَّه لحسن الردية
الرّد:[في الانكليزية] Restitution ،reduction [ في الفرنسية] Restitution ،reduction في اللغة الصرف. وفي الاصطلاح صرف ما فضل عن فرض ذوي الفروض، ولا يستحق له أحد من العصبات إليهم بقدر حقوقهم هكذا في الجرجاني. وهو ضدّ العول إذ بالعول ينتقص سهام ذوي الفروض ويزداد أصل المسألة، وبالرّد يزداد السّهام وينتقص أصل المسألة. وبعبارة أخرى في العول يفضل السّهام على المخرج، وفي الرّد يفضل المخرج على السّهام، كذا في الشريفية. مثلا إذا ترك شخص بنتا واحدة، فأصل المسألة من اثنين، إذ للبنت هاهنا النّصف. فلما أعطي للبنت واحد من اثنين بقي واحد. ولما لم يكن هاهنا عصبة، ردّ الواحد الباقي إلى البنت فصار المسألة حينئذ من واحد بعد كونها في الأصل من اثنين، فقد انتقص أصل المسألة.وعند المنجّمين يطلق على نوع من الاتّصال كما سبق ذكره.وعند المحاسبين اسم عمل مخصوص وهو أن تنظر بين عدد الكسر ومخرجه نسبة. فإن كانت النسبة بينهما تباينا فلا يعمل فيه، إذ لا رد حينئذ، كواحد من خمسة يعبّر عنه بالخمس.وإن كانت توافقا فيقسّم كلّ من عدد الكسر والمخرج على عدد ثالث عادلهما. وإن كانت تداخلا فيقسّم الأكثر منهما على الأقل، ثم يقسّم الأقلّ على نفسه، ثم ينسب الخارج من قسمة عدد الكسر إلى الخارج من قسمة المخرج، فيحصل المطلوب. فالستة من الثمانية يعبّر عنها بثلاثة أرباع، والاثنان من الثمانية يعبّر عنه بالرّبع. وإنّما فعلوا ذلك لأنّ النسبة بين الكسر ومخرجه توجد في أعداد غير متناهية.والمختار عندهم أقل عددين على نسبتهما ليسهل الحساب ويقرب إلى الفهم، وإيراد ما سواهما قبيح.وقد يطلق الرّدّ عندهم على عمل من أعمال الجبر والمقابلة، ويقابله التكميل وذلك أنّهم قالوا إذا كان في أحد المعادلين أكثر من مال واحد ردّ إلى الواحد، وإن كان في أحدهما أقل من مال واحد يكمل ويؤخذ سائر الأجناس في العملين بتلك النسبة، بأن يقسم عدد كل جنس على عدد الأموال فيخرج من قسمة المال على نفسه واحد. مثلا خمسة أموال وعشرة أشياء تعدل ثلاثين، قسمنا كلّا من الخمسة والعشرة والثلاثين على خمسة لأنّها عدد المال، فخرج مال واحد وشيئان يعدل ستّة ويسمّى هذا العمل بالرّد، ومرجعه إلى المقابلة إذ فيه إسقاط المشترك بين الطرفين من الطرفين، وإن كان نصف مال وخمسة أشياء مثلا معادلا لسبعة قسمنا كلا من النصف والخمسة والسبعة على النصف، فخرج مال واحد. وعشرة أشياء يعدل أربعة عشر عددا ويسمّى هذا العمل بالتكميل ومرجعه إلى الجبر كما لا يخفى. وإن شئت توضيح ما ذكرنا مع البراهين فارجع إلى شرحنا لضابط قواعد الحساب المسمّى بموضح البراهين في فصل ضرب الكسور، وفي مقدمة علم الجبر والمقابلة. وقيل الرّدّ إلى الواحد ردّ وكذا التكميل إليه تكميل. أمّا أخذ سائر الأجناس في العملين بتلك النسبة فيسمّى تعديلا كذا في بعض الرسائل.
الرّدء:[في الانكليزية] Support forces [ في الفرنسية] Forces de soutien بالكسر وسكون الدال المهملة في الأصل الناصر. وشرعا الذين يخدمون المقاتلين في الجهاد. وقيل هم الذين وقفوا على مكان حتى إذا ترك المقاتلون القتال قاتلوا، كذا في جامع الرموز والبرجندي في كتاب الجهاد.
الرّداء:[في الانكليزية] Dress ،clothes ،robe ،unveiling ،manifestation [ في الفرنسية] Vetementhabit ،habit ،robe ،devoilement ،manifestation بالكسر وفتح الدال المهملة وبالمد، هو الملحفة للنّساء واسم لثوب يستر الرّأس والقامة لدى الإنسان. وفي اصطلاح الصوفية عبارة عن ظهور صفات الحقّ على العبد والتي هي إظهار صفات الحقّ من العبد كذا في لطائف اللغات. رد العجز على الصّدر:[في الانكليزية] Inversion of the hemistich [ في الفرنسية] Renversement dhemistiche عند أهل البديع هو التصدير وسيجيء.
الرّدف:[في الانكليزية] Conclusion [ في الفرنسية] Conclusion بالكسر وسكون الدال المهملة عند المنطقيين هو النتيجة ويجيء في لفظ القياس.وعند أهل القوافي حرف مدّ ولين يكون قبل الروي ولا شيء بينهما. ويجوز في الرّدف دخول الواو على الياء والياء على الواو، ولا يجوز دخول الألف عليهما، ويجوز دخول الضمّة على الكسرة والكسرة على الضمّة لأنهما أختان، ولا يجوز أن تدخل فتحة عليهما، فإن دخلته فهو شاذ، كذا في عنوان الشرف. وقد وقع ذلك كثيرا في قصيدة بانت سعاد، وهذا في اصطلاح أهل العربية. وأما اصطلاح أهل العجم فيخالفه. فيقول في منتخب تكميل الصّناعة: الرّدف على القول المشهور عبارة عن حرف مدّ ولين قبل حرف الرّويّ بدون واسطة حرف متحرّك، سواء مع عدم وجود حرف واسطة كالألف في خراب وشراب أو كان ثمة حرف واسطة مثل الفاء في «تافت» و «يافت» ومعناهما: لمع، ووجد، التي هي حرف الرّوي.وفي هذا الوقت يسمّون هذا الحرف الساكن ردفا زائدا. وذلك الحرف الذي هو مدّ ولين يسمّى الرّدف الأصلي ورعاية تكرار الرّدف واجبة مطلقا.والقافية المشتملة على ردف تسمّى مردفة بسكون الراء وفتح الدال، وتلك التي تشتمل على ردف أصليّ فقط فيقال لها مردفة بردف مغرّد. وأمّا التي اشتملت على ردفين أصلي وزائد فتلك التي يقال لها مردف بردف مركب.

وقال صاحب معيار الأشعار: إنّ الرّدف الزائد إذا جمع مع الرّويّ حتى صار داخلا مع الرّويّ فإنّه يسمّى لدى شعراء العجم باسم الرّويّ المضاعف.
الرّديف:[في الانكليزية] Homonym [ في الفرنسية] Homonyme مثل الكريم عند شعراء العجم عبارة عن كلمة أو أكثر توضع قبل القافية بشكل مكرّر، لها معنى واحد، والشعر إذا كان مشتملا على الرّديف فيسمّى المردّف، وليس الرّديف عند الشعراء العرب معتبرا. ثم إنّ الرّديف على نوعين:

الأوّل: الكلمة تكون تامّة مثل البيت وترجمته:أيها الحبيب لقد أخذت القلب من العبد (منّي) وما أحسن أخذ القلب من العبد (منّي) والثاني: حرف بدلا من الكلمة التّامة.والمقصود حرف مفيد للمعنى مثل ضمير المخاطب (ت) أو الغائب (ش) أو المتكلّم (م) ومثاله في البيت وترجمته:أيّها الملك، السّماء مرتبتك وأمّا عند أعتابك وضعت الشمس رأسها، والفلك دار حول رأسك كذا في جامع الصنائع ورسالة (عبد الرحمن) الجاميّ.

ويقول في منتخب تكميل الصناعة: هذا التعريف المذكور هو على القول المشهور، ويقول صاحب معيار الأشعار: المختار في تعريف الرّديف هو تكرار اللّفظ وليس للمعنى اعتبار ما. فإذا كان الرّديف في كلّ القصيدة بمعنى واحد أو بمعان مختلفة أو بعضها له معنى وبعضها الآخر لا معنى له، والسّبب أنّه قد يكون للفظ معنى وهو منفرد وأحيانا قد يكون الرّديف جزءا من كلمة. وكل ذلك جائز.

وقال أيضا: في الرديف ليس للمقدار اعتبار، فلو كان المصراع مشتملا على القافية والرّديف فهو جائز. وكذلك في القلّة أيضا لا أهمية لذلك. وقال أيضا: كلّ ما جاء بعد الرّوي والوصل فالأولى أن تحسب الجملة من الرديف. وهذا عكس المتعارف عليه. وقال شمس قيس (الرازي) في تعريف الرّديف: يجب أن يكون الشّعر محتاجا للرديف سواء من ناحية المعنى أو الوزن. وهذا موضع بحث لأنّه قال هو نفسه في آخر المبحث: إذا كانت كلمة الرّديف ليست متمكنة في موضعها فلا يكون الشعر من حيث المعنى بحاجة إليها وهذا عيب.فإذن معلوم أنّه على تقدير عدم الاحتياج يبقى الرّديف على حاله إلّا أنّه يتضمّن عيبا.وهذا مناف لقول الأول، إلّا إذا قلنا بأنّ المراد هو تعريف الرّديف الذي لا عيب فيه، وليس مطلق رديف.واعلم بأنّ الشعر المشتمل على القافية يقال له مقفّى، والمشتمل على القافية والرّديف فهو المقفّى المردّف بفتح الراء وتشديد الدال.وفي الشعر المقفّى المردّف كما أنّ عدم اختلاف القافية واجب فهكذا عدم اختلاف الرّديف أيضا واجب، ولو أنّ الرّديف ليس واجبا في الأصل بل مستحسن. انتهى كلامه.
الرّديف المتجانس:[في الانكليزية] Paronomasia ،paronymy [ في الفرنسية] Paronomase ،paronymie

هو عند الشّعراء له معنيان: الأول: أن يأتي الشّاعر بعد القافية بلفظ رديف ويكون له معنيان، وذلك على طريق الجناس. ومثاله ما ترجمته:إنّ الكريم خان الممدوح هو سحاب يمطر الجوهر والناس يحملون من بابه الذّهب على الجمال فلفظة «بار» في المصراع الأول من (باريدن) أي نزول المطر، وهي في المصراع الثاني بمعنى (حمل). الثاني: أن يؤتى بلفظ في الشعر أو الغزل يكون رديفا وفي الأبيات الأخرى يمكن أن يكون لفظ الرّديف في آن واحد قافية ورديفا. مثاله وترجمته:ذلك المعشوق (جاذب القلب) الذي وجهه في كلّ وقت كالقمر يبدو. وتماما يظهر كالمرآة.

ومثال آخر ترجمته:يا لطيف الروح الذي في كلّ وقت نظر (العاشق) إلى المرآة رأى وجهك فلفظ «آئينه» ومعناها: مرآة. هي رديف في المصراع الأوّل ولفظ «هر» ومعناها: كلّ هي القافية. وأمّا في المصراع الثاني فلفظة: «هرآئينه» ومعناها: كل وقت فهي رديف وقافية معا، كذا في جامع الصنائع. ووجه التّسمية ظاهر ذلك لأنّ الرّديف بالحقيقة كلمة مكرّرة بمعنى واحد وهنا المعنى مختلف إلّا أنّه بسبب الجناس اللفظي قيل للرّديف: الرّدف المتجانس.
الرّديف المحجوب:[في الانكليزية] Pun [ في الفرنسية] Antanaclase هو عند الشعراء لفظ مكرّر في قافية الشّعر الذي هو ذو قافيتين. مثاله ما ترجمته:إنّ كريم خان الممدوح ذلك الغمام الذي يمطر الجوهر والذي بيده سيف مطعّم بالجوهر فكلمة «جوهر» رديف محجوب كذا في جامع الصنائع. وأورد في مجمع الصنائع: إذا وقعت كلمة بين القوافي في الشّعر ذي القافيتين فيقال لها متوسّطة، كما سيأتي بيانه في لفظ ذو القافيتين.
دارة الرَّدْم:
في أرض بني كلاب، قال بعضهم:
لعن سخطة من خالقي، أو لشقوة، ... تبدّلت قرقيساء من دارة الردم
الرّدّ:
موضع في قول بشر:
فمن يك سائلا عن دار بشر ... فإنّ له بجنب الرّدّ بابا
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت