نتائج البحث عن (الرّس) 50 نتيجة

(الرَّسْم) الْأَثر الْبَاقِي من الدَّار بعد أَن عفت قَالَ الشَّاعِر(رسم دَار وقفت فِي طلله...كدت أَقْْضِي الْحَيَاة من جلله)و (فِي علم الْمنطق) تَعْرِيف الشَّيْء بخصائصه وَمَال تفرضه الدولة لِقَاء خدمَة من قبلهَا كرسم الْبَرِيد ورسم القضايا وَمَا إِلَى ذَلِك (محدثة) وتمثيل شَيْء أَو شخص بالقلم وَنَحْوه و (الرَّسْم الْبَيَانِي) خطّ يبين الارتباط بَين متغيرين أَو أَكثر و (الرَّسْم التقريبي) رسم مُجمل يقْتَصر فِيهِ على إبراز معالم الشَّيْء المرسوم (ج) أرسم ورسوم (مج)

(الرَّسْم) حسن الْمَشْي
(الرَّسُول) الْمُرْسل (للمذكر والمؤنث وَالْوَاحد وَالْجمع) وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{إِنَّا رَسُول رب الْعَالمين}} وَيجمع أَيْضا على رسل وَأرْسل والرسالة و (فِي الشَّرْع) (من الْمَلَائِكَة) من يبلغ عَن الله و (من النَّاس) من يَبْعَثهُ الله بشرع يعْمل بِهِ ويبلغه
(الرسَالَة) مَا يُرْسل وَالْخطاب وَكتاب يشْتَمل على قَلِيل من الْمسَائِل تكون فِي مَوْضُوع وَاحِد وَبحث مبتكر يقدمهُ الطَّالِب الجامعي لنيل شَهَادَة عالية (محدثة) ورسالة الرَّسُول مَا أَمر بتبليغه عَن الله ودعوته النَّاس إِلَى مَا أُوحِي إِلَيْهِ ورسالة المصلح مَا يتوخاه من وُجُوه الْإِصْلَاح (محدثة) (ج) رسائل وَأم رِسَالَة الرخمة
(الرسابة) مَا يرسب أَسْفَل الْإِنَاء وَالنّهر والمسيل
(الرسوب) السَّيْف الْمَاضِي يغيب فِي الضريبة وَمن الرِّجَال الْحَلِيم (ج) رسب
(الرستاق)الرزداق (مَعَ) (ج) رساتيق
الرستاق:
فهو فيما ذكره حمزة بن الحسن مشتقّ من روذه فستا. وروذه اسم
للسّطر والصّفّ والسّماط، وفستا اسم للحال، والمعنى أنه على التسطير والنظام، قلت: الذي عرفناه وشاهدناه في زماننا في بلاد الفرس أنهم يعنون بالرستاق كل موضع فيه مزارع وقرىّ ولا يقال ذلك للمدن كالبصرة وبغداد، فهو عند الفرس بمنزلة السواد عند أهل بغداد، وهو أخصّ من الكورة والأستان.
(الرسحاء) الْمَرْأَة الْخَفِيفَة الْعَجز (ج) رسح
(الرسة) السارية المحكمة والطرف من الْخَبَر وَيُقَال وَقعت فِي النَّاس رسة من خبر

(الرسة) الأرسوسة
(الرسيس) بَدْء الشَّيْء أَو بَقِيَّته وأثره يُقَال بِهِ رسيس الْحمى وَالشَّيْء الثَّابِت الَّذِي لزم مَكَانَهُ والفطن الْعَاقِل وَيُقَال ريح رسيس الْمس لينَة الهبوب رخاء
(الرساعة) وَاحِدَة الرسائع وَهِي سيور مضفرة فِي أسافل حمائل السيوف
(الرساغ) حَبل يشد فِي رسغ الْبَعِير وَغَيره شَدِيدا ثمَّ يشد إِلَى وتد ليحبسه
(الرسغ) الرساغ ومفصل مَا بَين الساعد والكف والساق والقدم (ج) أرساغ وأرسغ

(الرسغ) استرخاء فِي قَوَائِم الْبَعِير
(الرسيغ) عَيْش رسيغ وَاسع وَطَعَام رسيغ كثير
(الرسال) قَوَائِم الْبَعِير الْوَاحِد رسل
(الرُّسُل) الَّذِي فِيهِ لين واسترخاء يُقَال شعر رسل مسترسل وبعير رسل سهل السّير وسير رسل

(الرُّسُل) الرِّفْق والتؤدة يُقَال افْعَل كَذَا على رسلك اتئد وَلَا تعجل وَاللَّبن

(الرُّسُل) القطيع من الْإِبِل وَالْغنم وَغَيرهَا وَالْجَمَاعَة من النَّاس (ج) أرسال يُقَال جَاءَت الْإِبِل وَالْخَيْل أَرْسَالًا رسلًا بعد رسل وَجَاء الْقَوْم أَرْسَالًا جماعات بَعضهم فِي إِثْر بعض

(الرُّسُل) الْجَارِيَة الصَّغِيرَة الَّتِي لَا تختمر
(الرسلة) مؤنث الرُّسُل واللين يُقَال هم فِي رسلة من الْعَيْش والكسل وَالْمَرْأَة الْكَثِيرَة الشّعْر فِي سَاقيهَا الطويلته

(الرسلة) الرِّفْق والتؤدة يُقَال افْعَل كَذَا على رسلتك وَجَاءُوا رسلة رسلة جمَاعَة جمَاعَة
(الرسيل) الرَّسُول والمراسل والواسع والسهل وَالشَّيْء الطفيف وَالْمَاء العذب
(الرسيلة) يُقَال ألْقى الْكَلَام على رسيلاته لم يترو فِيهِ
(الرسام) من يرسم بالقلم أشكالا أَو صورا أَو خُطُوطًا
(الرسمي) (الْعَمَل الرسمي) عمل ينتسب إِلَى الدولة وَيجْرِي على أُصُولهَا المقررة و (رجل رسمي) يمثل الدولة فِي عمله أَو قَوْله وَهِي رسمية و (الورقة الرسمية) هِيَ الَّتِي يثبت فِيهَا موظف عَام أَو شخص مُكَلّف بِخِدْمَة عَامَّة مَا تمّ على يَدَيْهِ فِي حُدُود اخْتِصَاصه و (الْعُقُود الرسمية) المحررات الموثقة على يَد الموثقين فِي حُدُود اختصاصهم (مج)
(الرسوم) الَّذِي يبْقى على السّير يَوْمًا وَلَيْلَة وَمن النوق مَا تُؤثر فِي الأَرْض من شدَّة الْوَطْء (ج) رسم
(الرسن) مَا كَانَ من الأزمة على الْأنف وَيُقَال رمي برسنه على غاربه خلي سَبيله فَلم يمنعهُ أحد مِمَّا يُرِيد (ج) أرسان وأرسن
(الرسوة) السوار المنبسط غير الملوى والسوار من الخرز (ج) رسوات
(الرسي) العمود الثَّابِت وسط الخباء وَالثَّابِت فِي الْخَيْر وَالشَّر
الرسَاطُوْنُشَرَابٌ لأهلِ الشّام من الخَمْرِ والعَسَلِ.
الرّس:[في الانكليزية] First accent ،prelude to a fever [ في الفرنسية] premier accent ،prelude d ،une fievre بالفتح عند أهل القوافي حركة ما قبل التأسيس كذا في عنوان الشرف ويقول في منتخب تكميل الصناعة: هذه الحركة لن تكون غير الفتحة نحو حركة الميم في مائل والزاي في زائل، ومتى تكرّر التأسيس في القوافي فالرّسّ أيضا يلزم تكراره ضرورة. ومن كان يظنّ أنّ التأسيس ليس من حروف القافية فهو أيضا لا يظن الرّسّ من حركات القافية. والرّسّ عند الأطباء اسم لدواء مركّب. وفي بحر الجواهر:

الرّسّ بالفتح مركّب من المواد الآتية: البيش (وهو سمّ نباتي). والزنجبيل، والفلفل وبراعم شجرة الفلفل و (عاقر قرحا) و (المويزج) وهو نوع من العشب المتسلّق على الشجر. تؤخذ منها مقادير متساوية. وقيل: ورسّ الحمّى ورسيسها أوّل ارتفاع الحرارة في البدن.
الرّسالة:[في الانكليزية]Missive،epistle ،essay ،message [ في الفرنسية] Missive ،epitre ،essai ،message في الأصل الكلام الذي أرسل إلى الغير.وخصّت في اصطلاح العلماء بالكلام المشتمل على قواعد علمية. والفرق بينها وبين الكتاب على ما هو المشهور إنّما هو بحسب الكمال والنقصان والزيادة والنقصان. فالكتاب هو الكامل في الفن والرسالة غير الكامل فيه، كذا ذكر الچلپي في حاشية الخيالي. ويستعمل في الشريعة بمعنى بعث الله تعالى إنسانا إلى الخلق بشريعة سواء أمر بتبليغها أو لا، ويساوقها النّبوّة. وقد تخصّ الرّسالة بالتبليغ أو بنزول جبرئيل عليه السلام أو بكتاب أو بشريعة جديدة أو بعدم كونه مأمورا بمتابعة شريعة من قبله من الأنبياء. وبالجملة فالرّسول بالفتح إمّا مرادف للنبي وهو إنسان بعثه الله تعالى بشريعة سواء أمر بتبليغها أم لا، وإليه ذهب جماعة. وإمّا أخصّ منه كما ذهب إليه جماعة أخرى. واختلفوا في وجه كونه أخصّ. فقيل لأنّ الرّسول مختصّ بالمأمور بالتبليغ إلى الخلق بخلاف النبي. وقيل لأنه مختصّ بنزول جبرئيل عليه السلام بالوحي.وقيل لأنّه مختصّ بشريعة خاصة بمعنى أنّه ليس مأمورا بمتابعة شريعة من قبله. وقيل لأنّه مختصّ بكتاب هكذا يستفاد من العلمي حاشية شرح هداية الحكمة وبعض شروح مختصر الأصول. وقال بعضهم إنّ الرّسول أعمّ وفسّره بأنّ الرّسول إنسان أو ملك مبعوث بخلاف النبي فإنّه مختص بالإنسان، كذا ذكر المولوي عبد الحكيم في حاشية الخيالي في بحث خبر الرسول. وفي أسرار الفاتحة: النبي هو الذي يرى في المنام والرّسول هو الذي يسمع صوت جبرئيل عليه السلام ولا يراه، والمرسل هو الذي يسمع صوته ويراه انتهى. والمفهوم من مجمع السلوك عدم الفرق بين الرّسول والمرسل حيث قال: المرسل عند البعض ثلاثمائة وثلاثة عشر وعند البعض ثمانية عشر وأولو العزم منهم ستة نفر: آدم ونوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد صلوات الله عليهم أجمعين انتهى. ولا شك في إطلاق الرسل عليهم أيضا.والفرق بين الرسول والمرسل عند الكرّامية يذكر في لفظ المشبهة. وفي فتح المبين شرح الأربعين للنووي: الرسول إنسان حرّ ذكر من بني آدم يوحى إليه بشرع وأمر بتبليغه، سواء كان له كتاب أنزل عليه ليبلغه ناسخا لشرع من قبله أو غير ناسخ له، أو أنزل على من قبله وأمر بدعوة الناس إليه أم لم يكن له ذلك، بأن أمر بتبليغ الموحى إليه من غير كتاب. ولذلك كثرت الرسل إذ هم ثلاثمائة وثلاثة عشر وقلّت الكتب إذ هي التوراة والإنجيل والزّبور وصحف آدم وشيث وإدريس وإبراهيم. وهو أخص من النبي فإنّه إنسان حر ذكر من بني آدم أوحي إليه بشرع وإن لم يؤمر بتبليغه.وقال ابن عبد السلام بتفضيل النّبوّة لتعلّقها بالحقّ على الرّسالة لتعلّقها بالخلق. وردّ بأنّ الرّسالة فيها التعلّقان كما هو ظاهر، والكلام في نبوّة الرّسول مع رسالته، وإلّا فالرسول أفضل من النبي قطعا. وليس من الجنّ رسول عن الله عند جماهير العلماء انتهى. وكذا من غير الحرّ، وكذا من النساء على ما يشعر به قوله حرّ ذكر، وكذا الحال في النبي في الكل. وبعضهم على أنّ من الجنّ رسلا كما مرّ في لفظ الجن.وبعضهم على أنّ مريم أمّ عيسى عليه السلام من الأنبياء كما ذكر المولوي عبد الحكيم في حاشية الفوائد الضيائية. وفي اصطلاح الفقه وهو الذي أمره المرسل بأداء الرّسالة في عقد من العقود أو في أمر آخر كتسليم المبيع وقبض الثمن في البيع أو أخذ المبيع وأداء الثّمن في الشراء.وصورة الإرسال في البيع أن يرسل البائع شخصا فيقول: بعت هذا من فلان الغائب بألف درهم فاذهب إليه فقل مني له هذا. فهو لا يضيف العقد إلى نفسه ولا يرجع حقوق العقد إليه، بل إذا جاء إلى المرسل إليه يقول: قال لك فلان بعت هذا منك الخ فإذا قال المرسل إليه في مجلس البلوغ اشتريته منه تمّ البيع فلا يملك القبض والتسليم إذا كان رسولا في البيع، ولا يكون خصما حتى لا يردّ بالعيب، إذا كان رسولا في الشراء، ولا يردّ عليه إذا كان رسولا في البيع، ولا يقبل بينة الأداء أو الإبراء إذا كان رسولا في قبض الثّمن أو في الدين لأنّ الرسول معبر وسفير لنقل كلامه إليه، فلا يملك شيئا. وإنّما إليه تبليغ الرسالة لا غير، بخلاف الوكيل في البيع والشراء وأمثالهما فإنّه لا يجب عليه إضافة العقد إلى موكله، بل لو أضاف العقد إلى نفسه وقال: بعت منك هذا الشيء بكذا يجوز ويرجع حقوق العقد إليه، ويكون خصما فيما للموكّل وفيما عليه من الأمور التي تتعلّق بالفعل المأمور به، هكذا في العناية والكفاية.
الرّسخ:[في الانكليزية] Metempsychosis ،Metamorphosis [ في الفرنسية] Metempsychose ،Metamorphose عند الحكماء هو انتقال النفس الناطقة من بدن الإنسان إلى الأجسام النباتية، ويجيء في لفظ النسخ.
الرّسم:[في الانكليزية] Mark ،figure ،determination ،definition ،trace [ في الفرنسية] Marque ،figure ،determination ،limitatin ،defintion ،trace ،vestige بالفتح وسكون السين المهملة في اللغة العلامة. وعند المنطقيين قسم من المعرّف مقابل للحدّ، ومنه تام وناقص. فالرّسم التام ما يتركّب من الجنس القريب والخاصة، كتعريف الإنسان بالحيوان الضاحك. والرّسم الناقص ما يكون بالخاصة وحدها أو بها وبالجنس البعيد، كتعريف الإنسان بالضاحك أو بالجسم الضاحك، أو بعرضيات تختصّ جملتها بحقيقة واحدة، كقولنا في تعريف الإنسان إنّه ماش على قدميه عريض الأظفار بادي البشرة مستقيم القامة ضحّاك بالطبع، هكذا في الجرجاني وغيره.وعند الأصوليين أخص من الحدّ لأنّه قسم منه وقد سبق.وعند الصوفيّة هو العادة ويقول في كشف اللغات: يقال في اصطلاح أهل السّلوك للرّسم عادة، بمعنى أنّ كلّ عبادة بغير نيّة فهي رسم وعادة. إذن فعلى الإنسان أن يبدأ أولا بتصفية نيّته من شوائب النّفس ودواعي الشّيطان وهذا يحصل بقوة العلم مصراع ترجمته: من لا علم له فلا نيّة له.

وفي الاصطلاحات الصوفية: الرّسم هو الخلق وصفاته لأنّ الرسوم هي الآثار، وكل ما سوى الله آثاره الناشئة من أفعاله، وإيّاه عنى من قال: الرّسم: نعت يجري في الأبد بما جرى في الأزل انتهى.
الرّسوب:[في الانكليزية] Sediment ،deposit ،remainder [ في الفرنسية] Sediment ،residus ،deposition بضم الراء والسين المهملة في اللغة استقرار الأجزاء الغليظة من المائعات في أسفلها كما في بحر الجواهر والأقسرائي. وقيل هو كلّ ما يرسب في قعر الإناء من الثفل كما في شرح القانونچهـ. وعند الأطباء كلّ جوهر أغلظ قواما من مائية البول متميّز عنها، وإن تعلّق في الوسط أو طفأ. فالجوهر جنس ويراد به ما يكون خارجا مع البول لا ما يكون جزءا منه، وإلّا لما وجد بدونه. وقولهم أغلظ قواما من مائية البول احتراز عن الريح المخالطة للمائية والزبد.وقولهم متميّز عنها أي في الحس احتراز عن الجواهر المفيدة للبول اللون والقوام. وإيراد لفظ كلّ لتسهيل فهم المبتدئ لئلّا يتوهّم التخصيص بفرد دون فرد. وقولهم وإن تعلّق الخ تنبيه على أنّ بين المعنيين أي اللغوي والاصطلاحي عموما من وجه لصدقهما على الرّسوب الراسب من البول، وصدق اللغوي فقط على ما يرسب من الثفل في غير البول، وصدق الاصطلاحي فقط على المتعلّق والغمام. وعلى أنّ أقسام الرسوب ثلاثة لأنّه إن وجد في أسفل القارورة يسمّى رسوبا راسبا وإن وجد في وسطها يسمّى رسوبا متعلّقا وإن وجد فوقها يسمّى غماما وسحابا ورسوبا طافيا. قيل إنّما يطلق الرّسوب على الغمام والمتعلّق لأنّ من شأن الرسوب أن يرسب في الأسفل، وإنّما يطفو ويتعلّق إذ امنع منه مانع، فلوجود هذه الصفة فيه بالقوة قيل له رسوب. وأيضا ينقسم الرّسوب إلى طبيعي ويسمّى رسوبا محمودا وفاضلا وإلى غير طبيعي ويسمّى رسوبا رديا.أمّا الطبيعي فهو الدال على النّضج وهو الأملس الأبيض المتشابه الأجزاء المجتمع أي المتّصل الأجزاء. وأفضل أقسام الطبيعي الراسب ثم المتعلّق ثم الغمام، وغير الطبيعي بخلافه.وأفضل أقسامه الغمام ثم المتعلّق ثم الراسب، وهو أقسام، إذ الرّسوب الرديء إمّا أن يكون من الأعضاء أو من الرطوبات، إذ ليس في البدن جسم منه يكون رسوب غيرهما، فإن كان من الأعضاء فإمّا أن يكون من الأعضاء الأصلية ويسمّى خراطيا أو لا يكون، وحينئذ إمّا أن تكون فيه دهنية ويسمّى دسميا، أو لا تكون ويسمّى لحميا، والخراطي إمّا أن يكون من ظاهر العضو أو من باطنه، فإن كان الأول يسمّى قشوريا، وإن كان الثاني فإن كان ذلك المنفصل أجزاء كبارا عراضا بيضاء أو حمراء يسمّى صفائحيا، فالأبيض من المثانة والأحمر من الكلية أو الكبد، وإن لم يكن أجزاء كبارا عراضا فإن كان أحمر يسمّى كرسنيا وإن لم يكن أحمر يسمّى نخاليا، والكائن من الرطوبات منه الأسود ومنه الأشقر ومنه الكمد. وفي القانونچهـ الرّسوب الردي ينقسم إلى خراطي وهو الشبيه بالقشور ودشيشي وهو الشبيه بالزرنيخ الأحمر ويسمّى سويقا أيضا، ولحمي ودسمي ومدي ومخاطي وشعري ورملي ورمادي وعلقي ودموي وخميري أي الشبيه بقطع الخمير المنقوع، والتفصيل يطلب من كتب الطب.
الرُّسْتَمِيّةُ:
منسوبة إلى رستم: منزل من طريق مكّة بين الشّقوق وبطان في طريق الحاجّ من الكوفة فيه بركة لأمّ جعفر وقصر ومسجد.
الرَّسْتَنُ:
بفتح أوّله، وسكون ثانيه، وتاء مثناة من فوق، وآخره نون: بليدة قديمة كانت على نهر الميماس، وهذا النهر هو اليوم المعروف بالعاصي الذي يمرّ قدّام حماة، والرستن بين حماة وحمص في نصف الطريق بها آثار باقية إلى الآن تدلّ على جلالتها، وهي خراب ليس بها ذو مرعى، وهي في علو يشرف على العاصي، وقد نسب إليها أبو عيسى حمزة بن سليم العنبسي الرستني، سمع عبد الرحمن بن جبير بن نفير الحضرمي ونفرا من التابعين، روى عنه عمر بن الحارث.
الرَّسّ:
بفتح أوّله، والتشديد: البئر، والرّس:
المعدن، والرس: إصلاح ما بين القوم، قال أبو منصور: قال أبو إسحاق الرس في القرآن بئر يروى أنّهم قوم كذبوا نبيهم ورسّوه في بئر أي دسّوه فيها، قال: ويروى أن الرس قرية باليمامة يقال لها فلج، وروي أن الرس ديار لطائفة من ثمود، وكلّ بئر رسّ، ومنه قول الشاعر:
تنابيله يحفرون الرساسا
وقال ابن دريد: الرّس والرّسيس بوزن تصغير الرس واديان بنجد أو موضعان، وبعض هذه أرادت ابنة مالك بن بدر ترثي أباها إذ قتلته بنو عبس بمالك ابن زهير فقالت:
ولله عينا من رأى مثل مالك ... عقيرة قوم، إن جرى فرسان
فليتهما لم يشربا قطّ شربة، ... وليتهما لم يرسلا لرهان
أحلّ به أمس جنيدب نذره، ... فأيّ قتيل كان في غطفان
إذا سجعت بالرّقمتين حمامة، ... أو الرّسّ، تبكي فارس الكتفان
وقال الزمخشري: قال عليّ الرّس من أودية القبلية، وقال غيره: الرسّ ماء لبني منقذ بن أعياء من بني أسد، قال زهير:
لمن طلل كالوحي عاف منازله، ... عفا الرّسّ منه فالرّسيس فعاقله
وقال أيضا:
بكرن بكورا واستحرن بسحرة، ... فهنّ لوادي الرّسّ كاليد للفم
وقال الأصمعي: الرس والرسيس، فالرس لبني أعياء رهط حمّاس، والرسيس لبني كاهل، وقال آخرون في قوله عزّ وجل: وأصحاب الرسّ وقرونا بين ذلك كثيرا، قال: الرس وادي أذربيجان وحد أذربيجان ما وراء الرّسّ، ويقال إنّه كان بأرّان على الرّس ألف مدينة فبعث الله إليهم نبيّا يقال له موسى، وليس بموسى بن عمران، فدعاهم إلى الله والإيمان به فكذّبوه وجحدوه وعصوا أمره فدعا عليهم فحوّل الله الحارث والحويرث من الطائف فأرسلهما عليهم فيقال أهل الرس تحت هذين الجبلين، ومخرج الرس من قاليقلا ويمرّ بأرّان ثمّ يمرّ بورثان ثمّ يمرّ بالمجمع فيجتمع هو والكرّ وبينهما مدينة البيلقان ويمرّ الكر والرسّ جميعا فيصبّان في بحر جرجان، والرس هذا واد عجيب فيه من السمك أصناف كثيرة، وزعموا أنّه يأتيه في كلّ شهر جنس من السمك لم يكن من قبل، وفيه سمك يقال له الشورماهي لا يكون إلّا فيه، ويجيء إليه في كلّ سنة في وقت معلوم صنف منه، وقال مسعر بن المهلهل وقد ذكر بذّ بابك ثمّ قال: وإلى جانبه نهر الرس وعليه رمان عجيب لم أر في بلد من البلدان مثله، وبها تين عجيب، وزبيبها يجفّف في التنانير لأنّه لا شمس عندهم لكثرة الضباب ولم تصح السماء عندهم قطّ، ونهر الرس يخرج إلى صحراء البلاسجان، وهي إلى شاطئ البحر في الطول من برزند إلى برذعة، ومنها ورثان والبيلقان، وفي هذه الصحراء خمسة آلاف قرية، وأكثرها خراب إلّا أن حيطانها وأبنيتها باقية لم تتغير لجودة التربة وصحتها، ويقال إن تلك القرى كانت لأصحاب الرس الذين ذكرهم الله في القرآن المجيد، ويقال إنّهم رهط جالوت قتلهم داود وسليمان، عليهما السلام، لما منعوا الخراج، وقتل جالوت بأرمية.
الرُّسَيْسُ:
تصغير الرّسّ: واد بنجد، عن ابن دريد، لبني كاهل من بني أسد بالقرب من الرّسّ، وقول القتّال الكلابي يدلّ على أنّه قرب المدينة:
نظرت وقد جلّى الدجى طاسم الصّوى ... بسلع وقرن الشّمس لم يترجّل
إلى ظعن بين الرّسيس فعاقل ... عوامد للشّيقين أو بطن خنثل
ألا حبّذا تلك البلاد وأهلها لو انّ غدا لي بالمدينة ينجلي
وقال الحطيئة:
كأنّي كسوت الرّحل جونا رباعيا ... شنونا تربّته الرّسيس فعاقل
الرَّسِيعُ:
بفتح أوّله، وكسر ثانيه، وياء مثناة من تحت ساكنة، وآخره عين مهملة، وأصله سير يخرق ويجعل فيه سير آخر كما يفعل بسير المصاحف، قال:
وعاد الرّسيع نهية للحمائل
يقول: انكبّت سيوفهم فصارت أسافلها أعاليها:
وهو ماء من مياه العرب، وقال ابن دريد: هو اسم موضع.
(الرس) : قال الكرماني في العجائب: الرس اسم أعجمي ومعناه البئر.
الرُّستَبي، بالضمِّ وفتحِ ثالِثِهِ: هو أبو شُعَيْبٍ صالحُ بنُ زِيادٍ الرُّسْتَبِيُّ المُحَدِّثُ.
الرَّسَحُ، مُحَرَّكَةً: قِلَّةُ لَحْمِ العَجُزِ والفَخِذَيْنِ، وكُلُّ ذِئْبٍ: أرْسَحُ، لِخِفَّة ورِكَيْهِ.والرَّسْحاءُ: القَبيحةُ، ج: رُسْحٌ.
الرَّسُّ: ابْتِداءُ الشيءِ، ومنه: رَسُّ الحُمَّى ورَسيسُها، والبِئْرُ المَطْوِيَّةُ بالحِجارةِ، وبِئْرٌ كانتْ لِبَقِيَّةٍ من ثمودَ، كذَّبُوا نَبِيَّهم، ورَسُّوهُ في بِئرٍ، والإِصْلاحُ، والإِفْسادُ، ضِدٌّ، (ووادٍ بأذْرَبِيجانَ، كان عليه ألفُ مدينةٍ) ، والحَفْرُ، والدَّسُّ، ودَفْنُ المَيِّتِ، وحركةُ الحرْفِ الذي بعدَ ألِفِ التَّأسيسِ أو قبلَهُ، أو فَتْحَةٌ قبلَ التأسيسِ، وتَعَرُّفُ أُمُورِ القومِ وخَبَرِهِم، والرَّزُّ. ومحمدُ بنُ إسماعيلَ الرَّسِّيُّ: من العَلَوِيِّينَ.والرَّسِيسُ: الشيءُ الثابِتُ، والفَطِنُ العاقِلُ، وخَبَرٌ لم يَصِحَّ، وابتداءُ الحُبِّ والحُمَّى،كالرَّسِّ.والرَّسَّةُ: السَّارِيَةُ المُحْكَمَةُ، وبالضم: القَلَنْسُوَةُ،كالأُرْسُوسَة.والرُّسَّى، كالحُمَّى: الهَضْبَةُ. والرُّماحِسُ بنُ الرُّسارِسِ، بالضم.ورَسْرَسَ البعيرُ: تَمَكَّنَ للنُّهوضِ.والتَّرَاسُّ: التَّسارُّ.وارْتَسَّ الخَبَرُ في الناسِ: جَرَى، وفَشا.والمُراسَّةُ: المُفاتَحَةُ.
الرَّسَاطُونُ: الخَمْرُ كأَنها رُومِيَّةٌ دَخَلَتْ في كلامِهم.
الرَّسَلُ، مُحَرَّكةً: القَطيعُ من كلِّ شيءٍ، ج: أرسالٌ، والإِبِلُ، أو القَطِيعُ منها ومن الغَنَمِ، وبالكسرِ: الرِّفْقُ والتُّؤَدَةُ،كالرِّسْلَةِ والتَّرَسُّلِ، واللَّبَنُ ما كان.وأرسَلوا: كَثُرَ رِسْلُهُم،كرَسَّلوا تَرْسيلاً.وصاروا ذَوي رَسَلٍ، أي: قَطائِع.وـ: طَرَفُ العَضُدِ من الفَرَسِ، وبالفتح: السَّهْلُ من السَّيْرِ،والبَعيرُ السَّهْلُ السَّيْرِ، وهي: بهاءٍ، وقد رَسِلَ، كفرِحَ، رَسَلاً ورَسالَةً، والمُسْتَرْسِلُ من الشَّعَرِ، وقد رَسِلَ، كفرِحَ، رَسَلاً ورَسالَةً.والرَّسْلَةُ، بالفتح: الكَسَلُ.وناقةٌ مِرْسالٌ: سَهْلَةُ السَّيْرِ من مَراسيلَ.ولا يكونُ الفَتَى مِرْسالاً، أي: مُرْسِلَ اللُّقْمَةِ في حَلْقِهِ، أومُرْسِلَ الغُصْنِ من يَدِه ليُصيبَ صاحِبَه.والمِرْسالُ أيضاً: سَهْمٌ صَغيرٌ.والإِرْسالُ: التَّسْليطُ، والإِطْلاقُ، والإِهْمالُ، والتَّوْجِيهُ، والاسمُ: الرِّسالَةُ، بالكسر والفتح، وكصَبورٍ وأميرٍ.والرَّسولُ أيضاً: المُرْسَلُ، ج: أرسُلٌ ورُسُلٌ ورُسَلاءُ، والمُوافِقُ لَكَ في النِّضالِ ونحوِهِ. و {{إنا رَسولُ رَبِّ العالمينَ}} ، لم يَقُلْ: رُسُلُ، لأِنَّ فَعولاً وفَعيلاً يَسْتَوي فيهما المُذَكَّرُ والمُؤَنَّثُ، والواحِدُ والجمعُ.وتَراسَلوا: أرْسَلَ بعضُهم إلى بعضٍ.والمُراسِلُ: المرأةُ الكثيرَةُ الشَّعَرِ في ساقَيْها الطَّويلَتُه،كالرَّسْلَةِ، والتي تُراسِلُ الخُطَّابَ، أو التي فارَقَها زَوْجُها، أو أسَنَّتْ، أو ماتَ زَوْجُها، أَو أَحَسَّتْ منه الطَّلاقَ فَتَزَيَّنُ لآخَرَ وتُراسِلُهُ، وفيها بَقِيَّةٌ.والراسِلانِ: الكَتِفانِ، أَو عِرْقانِ فيهما، وغَلِطَ مَنْ قال: عِرْقا الكَفَّيْنِ، أو الرابِلَتانِ.وألقَى الكَلامَ على رُسَيْلاتِهِ: تَهاوَنَ به.والرُّسَيْلاءُ: دُوَيْبَّةٌ.وأُمُّ رِسالَةَ، بالكسر: الرَّخَمَةُ. وكأَميرٍ: الواسِعُ، والشيءُ اللَّطيفُ، والفَحْلُ، والمُراسِلُ، والماءُ العَذْبُ.وجارِيَةٌ رُسُلٌ، بضمتينِ: صَغيرَةٌ لا تَخْتَمِرُ.والتَّرْسيلُ في القِراءَةِ: التَّرْتيلُ.ورَسَّلْتُ فُصلانِي تَرْسيلاً: سَقَّيْتُها الرِّسْلَ.والمُرْسَلَةُ، كمُكْرَمَةٍ: قِلادَةٌ طَويلَةٌ تَقَعُ على الصَّدْرِ، أو القِلادَةُ فيها الخَرَزُ وغيرُها.والأحاديثُ المُرْسَلَةُ: التي يَرْويها المُحَدِّثُ إلى التابِعِيِّ، ثم يقولُ التابِعِيُّ: قال رسولُ الله، صلى الله عليه وسلم، ولم يَذْكُرْ صَحابِيّاً.واسْتَرْسَلَ، أي: قال أرْسِلِ الإِبِلَ أَرْسالاً،وـ إليه: انْبَسَطَ واسْتَأْنَسَ،وـ الشَّعَرُ: صارَ سَبْطاً.وتَرَسَّلَ في قِراءَتِهِ: اتَّأدَ. وككِتابٍ: قَوائِمُ البعيرِ.والمُرْسَلاتُ: الرِّياحُ، أو المَلائِكَةُ، أَو الخَيْلُ.
الرَّسَعُ، محركةً: فَسادٌ في الأجْفانِ. رَسِعَ، كَفرحَ، فهو أرْسَعُ، ورَسَّعَ تَرْسيعاً، فهو مُرَسِّعٌ ومُرَسِّعَةٌ.ورَسِعَتْ عينُه، كفرحَ ومنَع: الْتَصَقَتْ،كَرسَّعَتْ، تَرْسيعاً.والرَّسائِعُ: سُيورٌ (مَضْفورةٌ في أسافِلِ الحمائِلِ، الواحِدُ: رِساعةٌ، بالكسر.والرُّسوعُ: سُيورٌ) تُضْفَرُ تكونُ في وسَطِ القوسِ.وكأميرٍ: ع. ورَسَعَ الصبيَّ، كمنَع: شَدَّ في يدهِ أو رِجلِهِ خَرَزاً لِدَفْعِ العَينِ،وـ أعضاءُ الرجلِ: فَسَدَتْ واسْتَرْخَتْ.والمُرَيْسيعُ، مُصَغرُ مَرْسوعٍ: بئرٌ، أو ماءٌ لخُزاعَةَ على يومٍ من الفُرْعِ، وإليه تُضافُ غَزْوَةُ بني المُصْطَلِقِ، وفيها سَقَطَ عِقْدُ عائشةَ، ونَزَلَتْ آيةُ التَّيَمُّمِ.والتَّرْسيعُ: أن تَخْرِقَ سَيْراً ثم تُدْخِلَ فيه سَيْراً كما تُسَوَّى سُيورُ المَصاحِفِ.
الرُّسْغُ، بالضم وبضَمَّتَيْنِ: المَوْضِعُ المُسْتَدِقُّ بينَ الحافِرِ ومَوْصِلِ الوَظيفِ من اليَدِ والرِجْلِ، ومَفْصِلُ ما بين الساعِدِ والكَفِّ، والساقِ والقَدَمِ، ومِثْلُ ذلك من كُلِّ دابَّةٍ، ج: أرْساغٌ وأرْسُغٌ.والرِساغُ، بالكسر: حَبْلٌ يُشَدُّ في رُسْغِ البَعيرِ وغيرِهِ، ثم يُشَدُّ إلى وَتِدٍ فَيَمْنَعُه عن الانْبِعاثِ في المَشْيِ، ومُراسَغَةُ الصَّريعيْنِ في الصِراعِ.والرَّسَغُ، مُحرَّكةً: اسْتِرْخاءٌ في قَوائِمِ البعيرِ.وعَيْشٌ رَسِيغٌ: واسِعٌ. وطعامٌ رَسِيغٌ: كثيرٌ.وكغُرابٍ: ع.والتَّرْسيغُ: التَّوْسِيعُ،وـ في الكلامِ: التَّلْفِيقُ بينَه،وـ في المَطَرِ: أن يُثَرِّيَ الأرضَ.ورَأْيٌ مُرَسَّغٌ، ككُعَظَّمٍ: غيرُ مُحْكَمٍ.وراسَغَه: أخَذَ رُسْغَه في الصِراعِ.وارْتَسِغْ على عِيالِكَ: وسِّعِ النَّفَقَةَ.
الرُّسْداقِ كالرُّسْتاق: الرُّزْداقُ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت