نتائج البحث عن (الرسي) 9 نتيجة

(الرسيس) بَدْء الشَّيْء أَو بَقِيَّته وأثره يُقَال بِهِ رسيس الْحمى وَالشَّيْء الثَّابِت الَّذِي لزم مَكَانَهُ والفطن الْعَاقِل وَيُقَال ريح رسيس الْمس لينَة الهبوب رخاء
(الرسيغ) عَيْش رسيغ وَاسع وَطَعَام رسيغ كثير
(الرسيل) الرَّسُول والمراسل والواسع والسهل وَالشَّيْء الطفيف وَالْمَاء العذب
(الرسيلة) يُقَال ألْقى الْكَلَام على رسيلاته لم يترو فِيهِ
(الرسي) العمود الثَّابِت وسط الخباء وَالثَّابِت فِي الْخَيْر وَالشَّر
الرُّسَيْسُ:
تصغير الرّسّ: واد بنجد، عن ابن دريد، لبني كاهل من بني أسد بالقرب من الرّسّ، وقول القتّال الكلابي يدلّ على أنّه قرب المدينة:
نظرت وقد جلّى الدجى طاسم الصّوى ... بسلع وقرن الشّمس لم يترجّل
إلى ظعن بين الرّسيس فعاقل ... عوامد للشّيقين أو بطن خنثل
ألا حبّذا تلك البلاد وأهلها لو انّ غدا لي بالمدينة ينجلي
وقال الحطيئة:
كأنّي كسوت الرّحل جونا رباعيا ... شنونا تربّته الرّسيس فعاقل
الرَّسِيعُ:
بفتح أوّله، وكسر ثانيه، وياء مثناة من تحت ساكنة، وآخره عين مهملة، وأصله سير يخرق ويجعل فيه سير آخر كما يفعل بسير المصاحف، قال:
وعاد الرّسيع نهية للحمائل
يقول: انكبّت سيوفهم فصارت أسافلها أعاليها:
وهو ماء من مياه العرب، وقال ابن دريد: هو اسم موضع.

166 - أحمد بن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم طباطبا بن إسماعيل بن إبراهيم بن حسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب العلوي الرسي، أبو القاسم المصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

166 - أَحْمَد بْن محمد بْن إِسْمَاعِيل بْن إبراهيم طَبَاطَبا بْن إِسْمَاعِيل بْن إبْرَاهِيم بْن حسن بْن الْحَسَن بْن عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب العلويّ الرّسّي، أَبُو القاسم الْمَصْريّ، [المتوفى: 345 هـ]
نقيب الطّالبيّين بمصر.
لَهُ شعْر جيّد فِي الزُّهْد وفي الغزل مدون. فمنه قوله:
قالت: أراك سترت الشيب قلتُ لها: ... سترته عنك يا سَمْعي ويا بَصَري
فاستضحكَتْ، ثمّ قَالَتْ من تعجُّبها: ... تَكَاثَرَ الغِشّ حتّى صار فِي الشَّعْرِ
ومن شعره، وقيل: ذاك لذي القرنين ابن حمدان ولم يصح:
قَالَتْ لِطَيْف خيالٍ زارها ومضى: ... بالله صِفْهُ ولا تُنْقِصْ ولا تَزِدِ
فقال: أبصرتُهُ لو مات من ظمأٍ ... وقلت: قف لا ترد الماء لم يرد
قالت: صدقت وفاء الحبّ عادُتُه ... يا بَرْدَ ذاكّ الَّذِي قَالَتْ عَلَى كِبديّ
وله:
خليليَّ إنّي للثُّرَيّا لحاسدٌ ... وإنّي عَلَى رَيْب الزّمانِ لَوَاجِدُ
أَيبقي جميعًا شملها وهي ستةٌ ... وأفقِدٌ من أَحْبَبْتَهُ وهو واحدُ
ولُقْب إبْرَاهِيم بطَبَاطَبا لأنّه كَانَ يلثغ بالقاف طاء. فطلب يومًا ثيابه فقال الغلام: أجيء بُدرَّاعة؟ فقال: لا، طبا طبا؛ يعني قبا قبا. فلُقبَّ بذلك.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت