نتائج البحث عن (الرُّحْبُ) 48 نتيجة

(الرحب) الْوَاسِع يُقَال مَكَان رحب وَدَار رحبة وَيُقَال هُوَ رحب الصَّدْر واسعه طَوِيل الأناة ورحب الذِّرَاع وَاسع الْقُوَّة عِنْد الشدائد ورحب الذِّرَاع والباع سخي ورحب الرَّاحَة واسعها كبيرها وَكثير الْعَطاء ورحب الْفَهم متسع الْعقل
(الرحبى) أعرض ضلع فِي الصَّدْر فِي جنب الْبَعِير وهما رحبيان تليان الإبطين فِي أَعلَى الأضلاع ومنبض الْقلب
(الرحبة) الأَرْض الواسعة ورحبة الْمَكَان ساحته ومتسعه (ج) رحاب ورحب

(الرحبة) الرحبة (ج) رحب ورحاب
الرُّحْبُ، بالضمِّ: ع لِهُذَيْلٍ.وكغُرابٍ: ع بِحَوْرانَ.ورَحُبَ، كَكَرُمَ وسَمِعَ، رُحْباً، بالضمِّ، ورَحابَةً، فهو رَحْبٌ ورَحِيبٌ ورُحابٌ، بالضمِّ: اتَّسَعَ،كأرْحَبَ. وأرْحَبَهُ: وسَّعَه.وأرْحِبْ وأرْحِبِي: زَجْرَانِ للِفَرسِ، أي: تَوَسَّعِي وتَباعَدِي.وامْرَأَةٌ رُحابٌ، بالضم: واسِعَةٌ.ومَرْحَباً وسَهْلاً، أي: صادَفْتَ سَعَةً. ومَرْحَبَكَ اللَّهُ ومَسْهَلَكَ، ومَرْحَباً بِكَ اللَّهُ ومَسْهَلاً.ورَحَّبَ به تَرْحِيباً: دَعاهُ إلى الرُّحْبِ.ورَحَبَةُ المَكانِ، وتُسَكَّنُ: ساحَتُه ومُتَّسَعُه،وـ مِنَ الوادي: مَسِيلُ مائِهِ من جانِبَيْهِ فيه،وـ منَ الثُّمامِ: مُجْتَمَعُهُ ومَنْبتُه، ومَوْضِعُ العِنَبِ، والأرضُ الواسعَةُ المِنْباتُ المِحْلالُ، ج: رِحابٌ ورَحَبٌ ورَحَباتٌ، مُحَرَّكَتَيْنِ ويُسَكَّنانِ.ورَحُبَكُمُ الدُّخُولُ في طاعَتِهِ، كَكَرُمَ: وسِعَكُمْ، شاذٌّ، لأَنَّ فَعُلَ لَيْسَتْ مُتَعَدِّيةً، إلاَّ أنَّ أبا عَلِيٍّ حَكَى عن هُذَيْلٍ تَعْدِيَتَهَا.والرُّحْبى، كَحُبْلى: أعْرَضُ ضِلَعٍ في الصَّدْرِ، وسِمَةٌ في جَنْبِ البَعيرِ.والرُّحْبَيانِ: الضِّلَعانِ تَلِيانِ الإِبْطَيْنِ في أعْلَى الأَضْلاعِ، أو مَرْجِعُ المِرْفَقَيْنِ، أو هي مَنْبِضُ القَلْبِ.والرُّحْبَةُ، بالضم: ماءَةٌ بِأَجَأٍ، وبِئْرٌ في ذي ذَرَوانَ من أرضِ مَكَّةَ بوادِي جَبَلٍشَمَنْصِيرٍ،وة حِذاءَ القادِسِيَّةِ، ووادٍ قُرْبَ صَنْعَاءَ، وناحِيَةٌ بَيْنَ المَدينةِ والشَّامِ قُرْبَ وادِي القُرَى،وع بناحِيَةِ اللَّجَاةِ، وبالفتح: رَحْبَةُ مالِكِ بنِ طَوْقٍ على الفُراتِ،وة بِدِمَشْقَ، (ومحَلَّةٌ بها) أيضاً، ومَحَلَّةٌ بالكُوفَةِ،وع بِبَغْدَادَ، ووادٍ يَسِيلُ في الثَّلَبُوتِ،وع بالبادِيَةِ،وة باليَمامَة، وصَحْراءُ بها أيضاً فيها مِياهٌ وقُرىً، والنِّسبةُ: رَحَبِيُّ، مُحَرَّكَةً.وبَنُو رَحْبَةَ: بَطْنٌ من حِمْيَرَ.وكقُمامَةٍ: ع بالمدينةِ. وككتابٍ: اسْمُ ناحِيَةٍ بأذْرَبِيجانَ ودَرَبَنْدَ، وأكْثَرُ إِرْمِينِيَّةَ.وبَنُو رَحَبٍ، مُحَرَّكَةً: بَطْنٌ من هَمْدانَ.وأرْحَبُ: قَبِيلَةٌ منهم، أو فَحْلٌ، أو مكانٌ، ومنه: النَّجائِبُ الأَرْحَبِيّاتُ. وكأمِيرٍ: الأَكُولُ.ورَحائِبُ التُّخُومِ: سَعَةُ أقْطارِ الأرضِ، وسَمَّوا رَحْباً، وكمُعَظَّمٍ ومَقْعَدٍ. وكَمَقْعَدٍ: فَرَسُ عبدِ اللَّهِ بنِ عبدٍ الحَنَفِيِّ، وصَنَمٌ كانَ بِحَضْرَمَوْتَ. وذُو مَرْحَبٍ: ربيعةُ بنُ مَعْدي كَرِبَ، كان سادِنَهُ.
الرحب: سعة المكان، ومنه رحبة الدار ورحبة المسجد، واستعير للواسع الجوف فقيل: رحب البطن، ولواسع الصدر، كما استعير الضيق لضده.

عبد القادر مطلق الرحباوي

تكملة معجم المؤلفين

عبد القادر مطلق الرحباوي
(000 - 1410 هـ) (000 - 1990 م)
إمام وخطيب مسجد الوسط في الميادين بسورية.
وهو من خلفاء الشيخ محمود شقفة.

له مجموعة من الكتب المطبوعة، منها:
- الصلاة على المذاهب الأربعة مع أدلة أحكامها ... ط 4. - القاهرة؛ حلب: دار السلام، 1406 هـ، 255 ص.
- اليوم الآخر. - ط 2 - حلب: دار البلاغة، 1393 هـ.
- ط 8 - القاهرة: دار السلام، 1407 هـ، 166 ص.

عبد القادر يحيى عبد الجبار
(1360 - 1414 هـ) (1941 - 1994 م)
طبيب مشهور، من الجرَّاحين الكبار.
ولد في دير الزور بسورية، ودرَّس العلوم الطبيَّة في جامعة حلب أكثر

الرحبي، البطليوسي

سير أعلام النبلاء

الرحبي، البطليوسي:
5127- الرحبي 1:
الشَّيْخُ أَبُو عَلِيٍّ، أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ هِبَةِ اللهِ بنِ الرَّحَبِيُّ، بَوَّابُ الحرِيْمِ.
سَمِعَ النِّعَالِيّ، وَعَلِيّ بن أَحْمَدَ بنِ الْخلّ، وَابْن خُشَيْش.
وَكَانَ لاَ بَأْسَ بِهِ.
وَعَنْهُ: ابْنُ الأَخْضَر، وَعَبْد الغَنِيِّ، وَالمُوَفَّق، وَعَبْد العَزِيْزِ بن دُلَفٍ، وَوَاثِلَة بن بَقَاءٍ، وَعِدَّة.
مَاتَ فِي صَفَرٍ سَنَة سَبْعٍ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائة وله خمس وثمانون سنة.
5128- البطليوسي 2:
العَلاَّمَة، أَبُو عَلِيٍّ الحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ الحَسَنِ بنِ عَلِيِّ بنِ عُمَرَ، الأَنْصَارِيُّ الأَنْدَلُسِيُّ البَطَلْيَوْسِيُّ، وَيُعْرَفُ بِابْنِ الفَرَّاءِ.
سَمِعَ بِالثَّغْرِ مِنْ أَبِي بَكْرٍ الطُّرْطُوْشِيّ وَغَيْرِهِ، وَمدَّهَا إِلَى خُرَاسَانَ، فأخذ عن أبي
__________
= قلت: إسناده ضعيف، آفته عبد الله بن عمرو الأودي، مجهول، لم يرو عنه غير موسى بن عقبة، ولم يوثقه إلا ابن حبان كعادته في توثيق المجاهيل والمجروحين، وأخرجه أبو يعلى "5060" من طريق إسماعيل بن جعفر قال وأخبرني عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب، عن رجل من بني عبد الله بن مسعود، عن ابن مسعود به مرفوعا.
قلت: إسناده ضعيف أيضا لإبهام الرجل من بني ابن مسعود، وللحديث شواهد يصح بها:
منها عن معيقيب: عند الخرائطي في "مكارم الأخلاق" "ص23"، والطبراني في "الأوسط" كما ذكر الهيثمي "4/ 75" في "المجمع" وقال: وفيه من لا يعرف.
وعن أنس: عن الطبراني في "الأوسط" كما ذكر الهيثمي في "مجمع الزوائد" "4/ 75" وقال: وفيه الحارث بن عبيدة وهو ضعيف، ويشهد له حديث العرباض بن سارية الطويل: ".... فإنما المؤمن كالجمل الأنف حيثما انقيد انقاد" وهو عند أحمد "4/ 126"، وهو حديث صحيح.
وقوله: هين: أي سهل. ويريد بذلك حسن الخلق.
1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 66"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 220" ووقع عنده [الحريمي] بدل [الرحبي] .
2 ترجمته في اللباب لابن الأثير "1/ 160"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "12/ 145".

ابن الحاجب، الرحبي

سير أعلام النبلاء

ابن الحاجب، الرحبي:
5679- ابن الحاجب 1:
المُحَدِّثُ البَارِعُ مُفِيْدُ الطَّلَبَةِ عِزُّ الدِّيْنِ عُمَرُ بن محمد بن منصور الأميني، الدِّمَشْقِيّ، ابْنُ الحَاجِبِ الجُنْدِيُّ، صَاحِبُ "المُعْجَمِ الكَبِيْرِ"، مِنْ أَذْكِيَاءِ الطَّلَبَةِ، وَأَشَدِّهِم عِنَايَةً.
سَمِعَ: هِبَةَ اللهِ بنَ طَاوُوْسٍ، وَمُوْسَى بنَ عَبْدِ القَادِرِ، وَالمُوَفَّقَ، وَالفَتْحَ، وَطَبَقَتَهُم، وَكَتَبَ الكَثِيْرَ، وَصَنَّفَ وَلَمْ يَبلُغِ الأَرْبَعِيْنَ.
سَمِعَ مِنْهُ أَبُو حَامِدٍ ابْنُ الصَّابُوْنِيِّ وَجَمَاعَة.
قَرَأْتُ بِخَطِّ الحَافِظِ الضِّيَاءِ: وَفِي شَعْبَانَ سَنَةَ ثَلاَثِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ تُوُفِّيَ صَاحِبُنَا الشَّابُّ الحَافِظُ ابْنُ الحَاجِبِ. قَالَ: وَكَانَ دَيِّناً، خيرًا، ثبتًا، متيقظًا.
5680- الرحبي:
البَارِعُ العَلاَّمَةُ إِمَامُ الطِّبِّ رَضِيُّ الدِّيْنِ يُوْسُفُ بنُ حَيْدَرَةَ بنِ حَسَنٍ الرَّحْبِيُّ، الحَكِيْمُ.
كَانَ أَبُوْهُ كَحَّالاً مِنْ أَهْلِ الرَّحبَةِ، فَوُلِدَ لَهُ يُوْسُفُ بِالجَزِيْرَةِ العُمَرِيَّةِ، وَأَقَامَ بِنَصِيْبِيْنَ مُدَّة وَبِالرَّحْبَة، ثُمَّ قَدِمَا دِمَشْقَ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، ثُمَّ أَقْبَلَ يُوْسُفُ عَلَى الدَّرسِ وَالنَّسخِ وَمُعَالَجَةِ المَرْضَى، وَلاَزَمَ المُهَذَّبَ ابْنَ النَّقَّاشِ، وَبَرَعَ، فَنَوَّهَ المُهَذَّبُ بِاسْمِهِ، وَحَسُنَ مَوقِعُهُ عِنْدَ السُّلْطَان صَلاَحِ الدِّيْنِ، وَقَرَّرَ لَهُ ثَلاَثِيْنَ دِيْنَاراً عَلَى القَلْعَةِ وَالبيمَارستَانِ، وَاسْتمرَّتْ عَلَيْهِ حَتَّى نَقَّصَهَا المُعَظَّمُ، وَلَمْ يَزَلْ مُبَجَّلاً فِي الدَّوْلَةِ. وَكَانَ رَئِيْساً عَالِيَ الهِمَّةِ، كَثِيْرَ التَّحْقِيْقِ، فِيْهِ خَيْرٌ وَعدمُ شَرٍّ تَصَدَّرَ لِلإِفَادَةِ، وَخَرَّجَ لَهُ عِدَّةُ أطباء كبار.
وَمِمَّنْ أَخَذَ عَنْهُ المُهَذَّبُ الدّخوَار.
قَالَ ابْنُ أَبِي أُصَيْبِعَةَ فِي "تَارِيْخِهِ": حَدَّثَنِي رَضِيُّ الدِّيْنِ الرَّحْبِيُّ، قَالَ: جَمِيْع مَنْ قرَأَ عَلَيَّ سُعِدُوا، وَانتفعَ النَّاسُ بِهِم، وَكَانَ لاَ يُقرِئُ أَحَداً مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ. بَلَى، قرَأَ عَلَيْهِ مِنْهُم عِمْرَانُ اليَهُوْدِيُّ، وَإِبْرَاهِيْمُ السَّامِرِيُّ تَشَفَّعَا إِلَيْهِ، وَكُلّ مِنْهُمَا بَرَعَ.
قَالَ ابْنُ أَبِي أُصَيْبِعَةَ: قَرَأْت عَلَيْهِ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثٍ وَعِشْرِيْنَ كُتُباً، وَانتَفَعتُ بِهِ، وَكَانَ مُحِبّاً لِلتِّجَارَةِ مُغْرَىً بِهَا، وَيُرَاعِي مِزَاجَهُ، وَلاَ يَصعَدُ فِي سُلَّمٍ، وَلَهُ بُستَانٌ، وَكَانَ الوَزِيْرُ ابْنُ شُكْرٍ يَلزمُ أَكلَ الدَّجَاجِ حَتَّى شَحَبَ لَونُه، فَقَالَ لَهُ الرَّضِيُّ: الزمْ لَحمَ الضَأْنِ. فَفَعَل، فَظَهَرَ دَمُهُ.
مَاتَ يَوْم عَاشُورَاءَ، سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاَثِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، وَلَهُ سَبْعٌ وَتِسْعُوْنَ سَنَةً، وَخَلَّف ابْنَيْنِ طَبِيْبَيْنِ شرف الدين عليًا، وجمال الدين عثمان.
__________
1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "5/ 137، 138".

المطلب الخامس هل المنارة والرحبة والسطح وغيرها تعد من المسجد؟

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

المطلب الخامس: هل المنارة والرحبة والسطح وغيرها تعد من المسجد؟
الفرع الأول: صعود المعتكف إلى منارة المسجد
يصح صعود المعتكف إلى منارة المسجد إن كانت في المسجد أو بابها فيه، وهو قول الجمهور من الحنفية (¬1)، والشافعية (¬2)، والحنابلة (¬3)
وذلك لأن المنارة إن كانت في المسجد أو بابها فيه، فهي من جملة المسجد فتأخذ أحكامه.
الفرع الثاني: خروج المعتكف إلى الرحبة
يصح خروج المعتكف إلى الرحبة إن كانت متصلة بالمسجد (¬4)، وهو قول الشافعية (¬5)، وبعض المالكية (¬6)، وروايةٌ عن أحمد (¬7)، وهو اختيار ابن حزم (¬8)، وابن تيمية (¬9)، وابن القيم (¬10).
وذلك لأن الرحبة إن كانت في المسجد فهي من جملته فتأخذ أحكامه.
الفرع الثالث: صعود المعتكف إلى سطح المسجد أو الاعتكاف فيه
¬_________
(¬1) ((المبسوط للشيباني)) (2/ 287)، ((المبسوط للسرخسي)) (3/ 116).
(¬2) ((الأم للشافعي)) (2/ 115)، ((المجموع للنووي)) (6/ 505 - 506).
(¬3) ((المغني لابن قدامة)) (3/ 71)، ((الفروع لابن مفلح)) (5/ 140)، ((الإنصاف للمرداوي)) (3/ 259). فائدة: قال ابن عثيمين: (إذا كان باب المكتبة داخل المسجد تكون المكتبة من المسجد فلها حكمه، فتشرع تحية المسجد لمن دخلها، ولا يحل للجنب المكث فيها إلا بوضوء، ويصح الاعتكاف، فيها، ويحرم فيها البيع والشراء، وهكذا بقية أحكام المسجد المعروفة. وفي الحال الثانية وهي: ما إذا كان بابها خارج المسجد، وليس لها بابٌ على المسجد، لا تكون من المسجد فلا يثبت لها أحكام المساجد، فليس لها تحية مسجد، ولا يصح الاعتكاف فيها، ولا يحرم فيها البيع والشراء؛ لأنها ليست من المسجد لانفصالها عنه. وفي الحال الثالثة وهي: ما إذا كان لها بابان، أحدهما: داخل المسجد. والثاني: خارجه، إن كان سور المسجد محيطاً بها فهي من المسجد فتثبت لها أحكام المسجد، وإن كان غير محيطٍ بها بل لها سورٌ مستقلٌّ فليس لها حكم المسجد فلا تثبت لها أحكامه؛ لأنها منفصلة عن المسجد؛ ولهذا لم تكن بيوت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من مسجده، مع أن لها أبواباً على المسجد؛ لأنها منفصلةٌ عنه) ((مجموع فتاوى ورسائل العثيمين)) (14/ 351 - 352).
(¬4) قال ابن حجر: (الرحبة بفتح الراء والحاء المهملة بعدها موحدة هي بناء يكون أمام باب المسجد غير منفصل عنه، هذه رحبة المسجد، ووقع فيها الاختلاف، والراجح أن لها حكم المسجد فيصح فيها الاعتكاف وكل ما يشترط له المسجد، فإن كانت الرحبة منفصلة فليس لها حكم المسجد) ((فتح الباري)) (13/ 155).
(¬5) ((الحاوي الكبير للماوردي)) (3/ 495)، ((المجموع للنووي)) (4/ 303)، (6/ 500)
(¬6) ((المدونة الكبرى)) (1/ 300)، ((الذخيرة للقرافي)) (2/ 536)، ((حاشية الدسوقي)) (1/ 542).
(¬7) ((الفروع لابن مفلح)) (5/ 139)، ((الإنصاف للمرداوي)) (3/ 365)، ((الإنصاف للمرداوي)) (3/ 358، 259).
(¬8) قال ابن حزم: (ولا يجوز الاعتكاف في رحبة المسجد إلا أن تكون منه) ((المحلى)) (5/ 193).
(¬9) ((مجموع الفتاوى)) (21/ 304).
(¬10) ((إعلام الموقعين)) (3/ 31).

محاصرة التتار الرحبة ورجوعهم خاسرين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

محاصرة التتار الرحبة ورجوعهم خاسرين.
712 رجب - 1312 م
ورد الخبر في أول رجب بحركة خدبندا وسبب ذلك رحيل بعض الأمراء إليه هاربين من السلطان منهم قراسنقر وغيره وإقامتهم عنده، وتقوية عزمه على أخذ الشام، وكان السلطان تحت الأهرام بالجيزة، فقوي عزمه على تجريد العساكر، ولم يزل هناك إلى عاشر شعبان، فعاد إلى القلعة، وكتب إلى نواب الشام بتجهيز الإقامات، وعرض السلطان العسكر، وترحلوا شيئاً بعد شيء، من أول رمضان إلى ثامن عشريه، حتى لم يبق بمصر أحد من العسكر، وخرج السلطان في ثاني شوال، ونزل مسجد تبر خارج القاهرة، ورحل في يوم الثلاثاء ثالثه، ورتب بالقلعة سيف الدين أيتمش المحمدي، فلما كان ثامنه قدم البريد برحيل التتار ليلة سادس عشر رمضان من الرحبة وكان من أمرهم فيها أنه لما وصل التتر إلى الرحبة فحاصروها عشرين يوما وقاتلهم نائبها الأمير بدر الدين موسى الأزدكشي خمسة أيام قتالا عظيما، ومنعهم منها فأشار رشيد الدولة بأن ينزلوا إلى خدمة السلطان خربندا ويهدوا له هدية ويطلبون منه العفو، فنزل القاضي نجم الدين إسحاق وأهدوا له خمسة رؤوس خيل، وعشرة أباليج سكر، فقبل ذلك ورجع إلى بلاده، وكانت بلاد حلب وحماه وحمص قد أجلوا منها وخرب أكثرها ثم رجعوا إليها لما تحققوا رجوع التتر عن الرحبة، وطابت الاخبار وسكنت النفوس ودقت البشائر وتركت الأئمة القنوت، وخطب الخطيب يوم العيد وذكر الناس بهذه النعمة، وكان سبب رجوع التتر قلة العلف وغلاء الأسعار وموت كثير منهم، وأشار على سلطانهم بالرجوع الرشيد وجوبان،، وعودهم إلى بلادِهم بعدما أقاموا عليها من أول رمضان، ففرق السلطان العساكر في قانون وعسقلان، وعزم على الحج، ودخل السلطان دمشق في تاسع عشره، وخرج منها ثاني ذي القعدة إلى الكرك وفي أول رمضان، ويذكر أن شيخ الإسلام ابن تيمية كان ممن قدم ورجع إلى دمشق بصحبة السلطان فكان يوما مشهودا خرج الناس لرؤيته.

163 - د: يزيد بن خمير اليزني لا الرحبي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

163 - د: يَزِيدُ بْنُ خُمَيْرٍ الْيَزَنِيّ لا الرَّحْبِيُّ، [الوفاة: 81 - 90 ه]
وَكِلاهُمَا حِمْصِيٌّ، وَهَذَا الْكَبِيرُ، وَذَاكَ مِنْ طَبَقَةِ قَتَادَةَ.
رَوَى عَنْ: أَبِي الدَّرْدَاءِ، وَعَوْفِ بْنِ مَالِكٍ، وَكَعْبِ الأَحْبَارِ.
رَوَى عَنْهُ: بسر بن عبيد الله الحضرمي، وشريح بن عبيد، وشبيب بن نعيم، وفضيل بن فضالة الحمصيون.

242 - م 4: أبو أسماء الرحبي الدمشقي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

242 - م 4: أَبُو أَسْمَاءَ الرَّحَبِيُّ الدِّمَشْقِيُّ [الوفاة: 91 - 100 ه]
قَالَ ابْنُ زَبْرٍ: وَالرَّحْبَةُ قريةٌ رَأَيْتُهَا عَامِرَةً بَيْنَهَا وَبَيْنَ دِمَشْقَ مِيلٌ.
اسْمُهُ عَمْرُو بْنُ مَرْثَدٍ، وَقِيلَ: عَمْرُو بْنُ أَسْمَاءَ.
رَوَى عَنْ أَبِي ذَرٍّ فِي " صَحِيحِ مُسْلِمٍ " وَعَنْ: ثَوْبَانَ، وَشَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَغَيْرِهِمْ.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو الأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيُّ، وَأَبُو سَلامٍ مَمْطُورٌ، وَشَدَّادٌ أَبُو عَمَّارٍ، وَأَبُو قِلابَةَ، وَرَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ، وَيَحْيَى بْنُ الْحَارِثِ الذِّمَارِيُّ، وَآخَرُونَ.
وَثَّقَهُ الْعِجْلِيُّ.

45 - م 4: حبيب بن عبيد الرحبي الحمصي، أبو حفص.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

45 - م 4: حَبِيبُ بْنُ عُبَيْدٍ الرَّحَبِيُّ الْحِمْصِيُّ، أَبُو حَفْصٍ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ، وَعُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ، وَعَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ، وأبي أمامة، وَجُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، وَطَائِفَةٍ.
وَعَنْهُ: يَزِيدُ بْنُ خمير، وَثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ، وَعِصْمَةُ بْنُ رَاشِدٍ، وَحَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ، وَمُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، وَآخَرُونَ. -[222]-
وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ وَغَيْرُهُ، وَيُقَالُ: إِنَّهُ أَدْرَكَ سَبْعِينَ مِنَ الصَّحَابَةِ. وَيُرْوَى أَنَّهُ أَدْرَكَ خِلافَةَ عُمَرَ، وَفِيهِ بُعْدٌ.

298 - م 4: يزيد بن خمير الرحبي الهمداني، أبو عمر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

298 - م 4: يزيد بْن خُمير الرَّحبيُّ الهَمْداني، أَبُو عُمَر. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: أَبِي أُمَامة، وعَبْد اللَّه بْن بسر، وخَالِد بْن معدان.
وَعَنْهُ: صَفْوان بْن عَمْرو، وشُعْبَة، وأَبُو عَوَانَة، وجماعة.
وثَّقه شُعْبَة. -[339]-
أما يزيد بْن خمير اليزني فحمصي مِنْ قدماء التابعين.

309 - محمد بن يزيد، أبو بكر الرحبي الدمشقي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

309 - مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ، أَبُو بَكْرٍ الرَّحْبِيُّ الدِّمَشْقِيُّ [الوفاة: 121 - 130 ه]
وَالرَّحْبَةُ قَرْيَةٌ مِنْ قُرَى دِمَشْقَ قَدْ خَرِبَتْ.
رَوَى عَنْ: أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيِّ، وَأَبِي الأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ، وَعُمَيْرِ بْنِ رَبِيعَةَ، وأبي خنيس الأَسَدِيِّ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ الْمُهَاجِرِ، وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، وَالْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَآخَرُونَ.
وَهُوَ قَلِيلُ الْحَدِيثِ لَمْ أر لهم فيه كلاماً. وأبو خنيس هَذَا شَهِدَ يَوْمَ الدَّارِ.

49 - ت ق: حسين بن قيس أبو علي الرحبي الواسطي، لقبه حنش.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

49 - ت ق: حُسَيْنُ بْنُ قَيْسٍ أَبُو عَلِيٍّ الرَّحْبِيُّ الْوَاسِطِيُّ، لَقَبُهُ حَنَشٌ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: عِكْرِمَةَ، وَعَطَاءٍ، وَغَيْرِهِمَا.
وَعَنْهُ: سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ مَعَ تَقَدُّمِهِ، وَخَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَعَبْدُ الْحَكِيمِ بْنُ مَنْصُورٍ، وَعَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، وَعِدَّةٌ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ، وَغَيْرُهُ: ضَعِيفٌ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: مَتْرُوكٌ.

50 - جميع بن ثوب السلمي الرحبي الحمصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

50 - جُمَيْعُ بْنُ ثُوَّبٍ السُّلَمِيُّ الرَّحْبِيُّ الْحِمْصِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
أَحَدُ الضُّعَفَاءِ. عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، وَحَبِيبِ بْنِ عُبَيْدٍ، وَيَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ.
وَعَنْهُ: بَقِيَّةُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ، وَيَحْيَى بْنُ صَالِحٍ الْوُحَاظِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْخَبَائِرِيُّ.
قَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: لا يُحْتَجُّ بِهِ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: يُكْتَبُ حَدِيثُهُ.
وَقِيلَ فِيهِ: جُمَيْعٌ، بِالضَّمِّ.

65 - خ 4: حريز بن عثمان بن جبر، أبو عثمان الرحبي المشرقي الحمصي الحافظ، ويكنى أبا عون أيضا،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

65 - خ 4: حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ جَبْرٍ، أَبُو عُثْمَانَ الرَّحَبِيُّ المشرقي الحمصي الحافظ، ويكنى أبا عون أيضا، [الوفاة: 161 - 170 ه]
مِنْ صِغَارِ التَّابِعِينَ.
سَمِعَ: عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُسْرٍ الْمَازِنِيَّ، وَخَالِدَ بْنَ مَعْدَانَ، وَرَاشِدَ بْنَ سَعْدٍ، وَحَبِيبَ بْنَ عُبَيْدٍ، وَعَبْدَ الْوَاحِدِ بْنَ عبد الله النصري، وَعَبْدَ الرَّحَمْنِ بْنَ مَيْسَرَةَ، وَعِدَّةً.
وَعَنْهُ: بَقِيَّةُ، ويحيى القطان، ويحيى بن سعيد الْعَطَّارِ الْحِمْصِيُّ، وَحَجَّاجُ بْنُ محمد، وآدمُ بنُ أبي إياس، وأبو اليمان، ويحيى الوحاظي، وَعَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ.
وَحَدِيثُهُ نَحْوُ الْمِائَتَيْنِ، وَكَانَ فِيهِ نَصْبٌ.
وَقَدْ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا يَصِحُّ عِنْدِي مَا يُقَالُ عَنْهُ فِي رَأْيِهِ، وَلا أَعْلَمُ بِالشَّامِ أَثْبَتَ مِنْهُ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: ثِقَةٌ ثِقَةٌ.
وَقَالَ أَبُو الْيَمَانِ: كَانَ يَتَنَاوَلُ مِنْ رَجُلٍ ثُمَّ تَرَكَ ذَلِكَ.
وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ: أَشَدُّ شَيْءٍ سَمِعْتُهُ مِنْهُ يَقُولُ: " لَنَا أَمِيرٌ وَلَكُمْ أَمِيرٌ "، وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: " لا أُحِبُّ مَنْ قَتَلَ لِي جَدَّيْنِ ".
وَقَالَ يَعْقُوبُ الْفَسَوِيُّ: بَلَغَنِي عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَيَّاشٍ، قَالَ: سَمِعْتُ -[329]- حَرِيزَ بْنَ عُثْمَانَ يَقُولُ لِرَجُلٍ: وَيْحَكَ، تَزْعُمُ أَنِّي أَشْتُمُ عَلِيًّا، وَاللَّهِ مَا شَتَمْتُهُ قَطُّ.
وَقَالَ مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ: لا أَحْسَبُنِي رَأَيْتُ شَامِيًّا أَفْضَلَ مِنْهُ.
وَيُقَالُ: إِنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ عليا - رضي الله عنه -.
قال الخطيب في " تاريخه ": أخبرنا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حمويه الهمذاني، قال: أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن الشيرازي، قال: أخبرنا عمر بن أحمد بن يونس ببغداد، قال: حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْمَالِكِيُّ، قال: حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك، قال: حدثنا إسماعيل بْنِ عَيَّاشٍ، قَالَ: سَمِعْتُ حَرِيزَ بْنَ عُثْمَانَ، قَالَ: هَذَا الَّذِي يَرْوِيهِ النَّاسُ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ لِعَلِيٍّ: " أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى " حَقٌّ، وَلَكِنْ أَخْطَأَ السَّامِعُ، إِنَّمَا هُوَ: " أَنْتَ مِنِّي مَكَانَ قَارُونَ مِنْ مُوسَى "، قُلْتُ: عَنْ مَنْ تَرْوِيهِ؟ قَالَ: سَمِعْتُ الْوَلِيدَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ يَقُولُهُ عَلَى الْمِنْبَرِ.
قَالَ الْخَطِيبُ: عَبْدُ الْوَهَّابِ كذاب.
ابن جوصا: حدثنا معاوية بن عمرو الكلاعي، قال: حدثنا حَرِيزٌ، قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ: هَلْ كَانَ فِي رَأْسِ رَسُول اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَعَرَاتٌ بِيضٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَإِذَا ادَّهَنَ تَغَيَّرَ.
قُلْتُ: هَذَا أَعْلَى شَيْءٍ عِنْدَ ابن جوصا، فَهُوَ ثُلاثِيٌّ لَهُ، كَمَا هُوَ ثُلاثِيٌّ لِلْبُخَارِيِّ.
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى فِي " تَارِيخِ حِمْصَ ": لَمْ يَكُنْ لِحَرِيزٍ كِتَابٌ، إِنَّمَا كَانَ يَحْفَظُ.
مَوْلِدُهُ سَنَةَ ثَمَانِينَ. -[330]-
وقال الوليد بن مسلم: حدثنا حَرِيزٌ قَالَ: رَأَيْتُ ابْنَ بُسْرٍ وَأَنَا غُلامٌ.
وقال أبو بكر بن أبي داود: حدثنا معاوية بن عبد الرحمن الرحبي، قال: سَمِعْتُ حَرِيزَ بْنَ عُثْمَانَ يَقُولُ: لا تُعَادِ أَحَدًا حَتَّى تَعْلَمَ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ، فَإِنْ يَكُنْ مُحْسِنًا فَإِنَّ اللَّهَ لا يُسْلِمُهُ لِعَدَاوَتِكَ، وَإِنْ يَكُنْ مُسِيئًا فَأَوْشَكَ بِعَمَلِهِ أَنْ يَكْفِيَكَهُ.
قَالَ عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ: جَمَعْنَا حَدِيثَ حَرِيزٍ فِي دِفْتَرٍ وَأَثْبَتْنَاهُ بِهِ نَحْوَ مِائَتَيْ حَدِيثٍ، فَتَعَجَّبَ وَقَالَ: هَذَا كُلُّهُ عَنِّي؟!.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: لَيْسَ بِالشَّامِ أَثْبَتُ مِنْ حَرِيزٍ إِلا أَنْ يَكُونَ بَحِيرُ بْنُ سَعْدٍ.
وَقَالَ يَحْيَى بْنُ الْمُغِيرَةِ: قَالَ جَرِيرٌ: إِنَّ حريزا كان يشتم عَلِيًّا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - عَلَى الْمِنْبَرِ.
وَقَالَ أحمد بن سعيد الدارمي، قال: حدثنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، قَالَ: عَادَلْتُ حَرِيزَ بْنَ عُثْمَانَ مِنْ مِصْرَ إِلَى مَكَّةَ، فَجَعَلَ يَسُبُّ عَلِيًّا، وَيَلْعَنُهُ.
وَقَالَ رَبِيعَةُ بْنُ الْحَارِثِ الْحِمْصِيُّ: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الخبائري، قال: حدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، قَالَ: زَامَلْتُ حَرِيزَ بْنَ عُثْمَانَ، فَسَمِعْتُهُ يَقَعُ فِي عَلِيٍّ، فَقُلْتُ: مَهْلا يا أبا عثمان، ابن عم نبيك، وزوج ابْنَتَهُ، فَقَالَ: اسْكُتْ يَا رَأْسَ الْحِمَارِ لا أُلْقِيكَ مِنَ الْجَمَلِ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: كَانَ يَلْعَنُ عَلِيًّا، فَعَاتَبُوهُ، فَقَالَ: هُوَ الْقَاطِعُ رَأْسَ أجدادي بالفؤوس. وَكَانَ عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ يَحْكِي أَنَّهُ رَجَعَ عَنْ ذَلِكَ.
وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَمَّادٍ الآمِلِيُّ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ صَالِحٍ، أَنَّ حَرِيزَ بْنَ عُثْمَانَ لَمْ أَكْتُبْ عَنْهُ، صَلَّيْتُ مَعَهُ الْفَجْرَ سَبْعَ سِنِينَ، فَكَانَ لا يَخْرُجُ مِنَ المسجد حتى يلعن عليا سبعين مرة كل يوم.
قلت: صح أَنَّهُ تَرَكَ ذَلِكَ، وَجَاءَ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ أَنَّ يَزِيدَ بْنَ هَارُونَ رُئِيَ فِي النَّوْمِ فَقَالَ: غَفَرَ لِي رَبِّي، وَعَاتَبَنِي فِي رِوَايَتِي عن حريز. -[331]-
عباس الدوري: سمعت ابن معين، قال: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ عَيَّاشٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ حَرِيزَ بْنَ عُثْمَانَ الرَّحَبِيَّ يَقُولُ لِرَجُلٍ: وَيْحَكَ، أَمَا تتقي الله تزعم أني شتمت عليا، ولا وَاللَّهِ مَا شَتَمْتُ عَلِيًّا قَطُّ.
وَقَالَ الْحُلْوَانِيُّ: حدثنا شبابة، قال: سَمِعْتُ حَرِيزَ بْنَ عُثْمَانَ، قَالَ لَهُ رَجُلٌ: بَلَغَنِي أَنَّكَ لا تَتَرَحَّمُ عَلَى عَلِيٍّ؟ فَقَالَ: اسْكُتْ، مَا أَنْتَ وَهَذَا، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ، وَقَالَ: رَحِمَهُ اللَّهُ مِائَةَ مَرَّةٍ.
قَالَ الْوُحَاظِيُّ، وَغَيْرُهُ: مَاتَ حَرِيزٌ سَنَةَ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ.
وَقَالَ سُلَيْمَانُ الْخَبَائِرِيُّ: سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ.
قَالَ الْخَطِيبُ: هَذَا خَطَأٌ.

441 - يزيد بن ربيعة، أبو كامل الرحبي، الصنعاني، الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

441 - يَزِيدُ بْنُ رَبِيعَةَ، أَبُو كَامِلٍ الرَّحَبِيُّ، الصَّنْعَانِيُّ، الدِّمَشْقِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: أَبِي أَسْمَاءَ الرَّحَبِيِّ، وَأَبِي الأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ، وَبِلالِ بْنِ سَعْدٍ.
وَعَنْهُ: بَقِيَّةُ، وَيَحْيَى الْوُحَاظِيُّ، وَأَبُو تَوْبَةَ الْحَلَبِيُّ، وَجَمَاعَةٌ.
قَالَ أَبُو مُسْهِرٍ: كَانَ شَيْخًا كَبِيرًا.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ، وَغَيْرُهُ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: مَتْرُوكٌ.
وَقَالَ ابن عدي: أرجو أنه لا بأس بِهِ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: أَحَادِيثُهُ مَنَاكِيرُ.

367 - ق: غياث بن جعفر الرحبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

367 - ق: غياث بن جعفر الرَّحَبيُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
من الرَّحْبة.
ولا أعلم أحدا من أهلها له ذِكْر قبل هذا.
استملى على سُفْيان بن عيينة وَحَدَّثَ عَنْهُ، وَعَنْ: الوليد بن مسلم، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابن ماجه، وأبو العبّاس السّرّاج، ومحمد بن جرير الطَّبريّ، ومحمد بن المجدر، وآخرون.

533 - معاوية بن عبد الرحمن الرحبي الحمصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

533 - معاوية بن عبد الرحمن الرَّحْبيّ الحمصيّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
شيخ معمرٌ، قال: سَمِعْتُ حَرِيزَ بْنَ عُثْمَانَ يَقُولُ: لا تُعَادِ أَحَدًا حَتَّى تَعْلَمَ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ. فإنْ يَكُ مُحْسِنا فيما بينه وبين اللَّه، فإنّ اللَّه لا يُسْلِمه لعداوتك، وإنْ يك مُسِيئا، فأوشك أنّ يكفيكَهُ بعمله. روى هذا الكلام أبو بكر بن أبي داود، عن هذا الشّيخ سمعه منه أبو أحمد الحاكم، وغيره.
وروى ابن جَوْصَا، عن معاوية بن عمرو الكلاعي: حدثنا حَرِيز بْن عثمان، لكن ما هُوَ هُوَ.
وقال ابن عدي: حدثنا أحمد بن محمد بن عنبسة، وابن جوصا؛ قالا: حدثنا معاوية بن عبد الرحمن، قال: سمعت حريز بن عثمان، عن ابن بسر.
وكان شيخا.

296 - محمد بن عبد الرحمن بن عمرو، أبو بكر الرحبي الحمصي القاضي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

296 - محمد بن عبد الرحمن بن عَمْرو، أبو بكر الرّحَبي الحمصي القاضي. [المتوفى: 368 هـ]
سَمِعَ: أباه، ومحمد بن جعفر بن رزِين، وأبا الْجَهْم بن طِلاب، ومحمد بن يوسف الهَروي، وجماعة.
وَعَنْهُ: الدَارقُطْنيّ، وهو من أقرانه، -[294]- والمسدد الأملوكي، وعلي ابن السّمْسار.
حدّث أيضًا بدمشق في هذه السنة.

105 - أبو الحسن الرحبي الفقيه الداودي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

105 - أبو الحسن الرحبيّ الفقيه الداودي، [المتوفى: 433 هـ]
نزيل مصر.
رحل إلى بغداد، ولقي القاضي أبا بكر الأبْهريّ المالكيّ، وأبا بكر الرّازيّ الحنفيّ، وابن المَرْزُبان الشّافعيّ، وله مصنَّفات كثيرة على مذهب أهل الظّاهر.

109 - أحمد بن هبة الله بن محمد بن يوسف بن صدقة، أبو بكر الرحبي الدباس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

109 - أحمد بن هِبَةُ الله بن محمد بن يوسف بن صَدَقَة، أبو بكر الرحْبيّ الدّبّاس. [المتوفى: 474 هـ]
قِيلَ: إنّه من ولد سعْد بْن مُعاذ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. كان شيخًا معمَّراً، نيَّف على المائة، ويسكن بغداد بمحلّة النَّصرية. سمع أبا الحَسَين بن بِشْران، ومحمد بن الحسين القطّان. روى عنه أبو بكر الأنصاريّ، وأبو القاسم ابن السَّمرقنديّ.
قال شجاع الذُّهليّ: حدَّثني غير مرّة أنّه وُلِد سنة سبعين وثلاثمائة.
وقال ابن ناصر: مات أبو بكر الرَّحبيّ في رجب، وقد بلغ مائة وأربع سنين.
وقال ابن النّجّار: كان يذكر أنّه سمع من أبي الحسين بن سمعون، والمخلِّص، وأنّ أُصوله ذهبت في النَّهب.

220 - سعد الله بن صاعد الرحبي الخلال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

220 - سعد الله بن صاعد الرَّحْبيّ الخلّال. [المتوفى: 487 هـ]
من كبار الدّمشقيّين، له حمّام القصر والدّار الّتي بقُربه الّتي عملها السّلطان نور الدّين مدرسة، وتُعرف بالعِماديّة.
سمع من المسدَّد الأمْلُوكيّ، ومحمد بن عَوْف المُزَنيّ. روى عنه ابن أخته هبة الله بن المسلم.
حدَّث في هذه السنة، ولم يؤرّخ موته.

278 - هبة الله بن أحمد بن هبة الله بن الرحبي، أبو القاسم الدباس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

278 - هبة الله بْن أحمد بْن هبة الله بْن الرَّحْبيّ، أبو القاسم الدّبّاس. [المتوفى: 509 هـ]
مِن أولاد الشّيوخ. سَمِعَ: أبا الحَسَن القَزْوينيّ، وأحمد بْن محمد الزَّعْفرانيّ، وعليّ بْن المحسّن. روى عَنْهُ: عمر المغازليّ، وأبو المُعَمَّر الأنصاريّ.

140 - حماد بن مسلم بن ددوه، أبو عبد الله الدباس الرحبي، رحبة مالك بن طوق، الزاهد العارف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

140 - حماد بن مسلم بن ددوه، أبو عبد الله الدباس الرّحْبيّ، رحبة مالك بن طَوْق، الزّاهد العارف. [المتوفى: 525 هـ]
وُلِد بالرحْبَة، ونشأ ببغداد، وكان له كاركة للدبْس، يجلس في غرفتها، وكان من الأولياء أولي الكرامات، صحِبَه خلْق، فأرشدهم إلى الله تعالى، وظهرت بركته عليهم، وكان يتكلم على الأحوال، وقد كتبوا من كلامه نحوًا من مائة جزء، وكان أميًّا لا يكتب.
قال عبد الرحمن بن محمد بن حمزة الشّاهد: رأيت في المنام كأنّ قائلًا يقول لي: حمّاد شيخ العارفين والأبدال.
وعن حمّاد قال: مات أبوايَ في يومٍ واحد، ولي نحو ثلاث سنين، وكانا من أهل الرحْبَة. -[430]-
وقال أحمد بن صالح الجيليّ: سمع من أبي الفضل بن خَيْرُون، وكان يتكلَّم على آفات الأعمال في المعاملات، والرياضات، والورع، والإخلاص.
وقد جاهد نفسه بأنواع المجاهدات، وزاول أكثر المِهَن والصّنائع في طلب الحلال، وكان كأنه مسلوب الاختيار، مكاشفًا بأكثر الأحوال.
ومن كلام الشَيخ حمّاد: إذا أحبّ الله عبدًا أكثر همّه فيما فَرَّط، وإذا أبغض عبدًا أكثر همّه فيما قَسَمه له، ووعده به، العلم محجةٌ، فإذا طلبته لغير الله صار حُجَّة.
وقال أبو سعد السّمعانيّ: سمعت أبا نصر عبد الواحد بن عبد الملك يقول: كان الشَيخ حمّاد يأكل من النَّذْر، ثمّ تركه لما بلغه قوله عليه السلام: " إنه يستخرج به من البخيل "، فكره أكْلَ مال البخيل، وصار يأكل بالمنام، كان الإنسان يرى في النّوم أنّ قائلًا يقول له: أعط حمّادًا كذا فيصبح ويحمل ذلك إلى الشَيخ.
وقال الشَيخ أبو النّجيب عبد القاهر: مرض الشَيخ حمّاد، فاحتاج إلى التَّنَشُّق بماء ورد، فحمل له أبو المظفر محمد بن عليّ الشّهْرُزُورِيّ الفَرَضيّ منه شيئًا، فلما وضع بين يديه قال: رُدّوه فإنه نجِس، فردّوه إلى أبي المُظَفَّر فقال: صدق الشيخ، كان وقع في طرفه نجاسة وتركته وحده لأريقه، فنسيت.
وقال المبارك بن كامل: مات الشَيخ العارف الورع الناطق بالحكمة حمّاد الدّبّاس في سنة خمس، ولم أرَ في زماني مثله صحِبْتُه سنين وسمعت كلامه.
وكان مكاشَفًا يتكلَّم على الخواطر، مسلوب الاختيار، زِيّه زي الأغنياء، وتارة زَيّه زِيّ الفقراء متلوّن، كيف أُدير دار، وكان شيخ وقته، يشبه كلامه كلام الحصريّ، كانت المشايخ إذا جاءت إليه كالميت بين يدي الغاسل، لَا يتجاسر الشّخص أن يختلج.
وقال ابن الجوزي قابله الله: كان حمّاد الدّبَاس على طريقة التّصوّف، يدّعي المعرفة والمكاشفة وعلوم الباطن، وكان عاريًا عن علم الشَّرْع فلم ينفق إلّا على الْجُهّال، وكان ابن عَقِيل ينفّر النّاس عنه، حتى بلغه عنه أنه يعطي -[431]- كلّ من يشكو الْحُمَّى لوزةً وزبيبة ليأكلها ويبرأ، فبعث إليه ابن عَقِيل: إنْ عُدْت إلى مثل هذا ضربتُ عُنقَك، فكان يقول: ابن عَقِيل عدوّي، وصار النّاس يَنْذُرُون له النُّذُور، ثمّ تركه، وصار يأخذ بالمنامات، ويُنْفق على أصحابه ما يُفْتَح له، ومات في رمضان.
قلت: وقد نقم ابن الأثير وأبو المظفَّر بن قزغليّ في تاريخيهما على ابن الجوزيّ، حيث حطّ على الشَيخ حمّاد، فقال أبو المظفَّر: ولو لم يكن لحمّاد من الفضائل الّتي اتّصف بها في زهادته وطريقته، إلّا أن الشيخ عبد القادر أحد تلامذته.

215 - محمد بن علي بن محمد بن أحمد، أبو جعفر بن أبي القاسم ابن الشيخ أبي جعفر السمناني ابن الرحبي، الوراق،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

215 - محمد بن علي بن محمد بن أحمد، أبو جعفر بن أبي القاسم ابن الشَيخ أبي جعفر السِّمَنَانيّ ابن الرحْبيّ، الورّاق، [المتوفى: 534 هـ]
الوكيل بباب القُضاة.
كان من مناحيس الوكلاء، ولد سنة إحدى وخمسين وأربعمائة، وحدث عن: عبد الصمد ابن المأمون، وأبي بكر الخطيب، والصَّرِيفينيّ، وجماعة.
وحدَّث " بسُنَن أبي داود " عن الخطيب، روى عنه: ابن السمعاني، وعلي بن يحيى ابن الطّرَّاح، وأبو الفتح المنْدائيّ، وجماعة.
قال ابن السّمعانيّ: شيخ كبير، كان الزّمان قد قعد به، واختلت أحواله، وكان صحيح السماع، ذكره ابن ناصر فأساء الثناء عليه، وقال: كان يكذب على باب القاضي ويدفع الحقّ عن أربابه.
قلت: هذا شأن كل الوكلاء حتى قد دب هذا المرض إلى وكلاء بيت مال المسلمين.
توفي في المحرم.

241 - أحمد بن محمد بن أحمد ابن الرحبي، أبو علي الحريمي، العطار، البواب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

241 - أحمد بن محمد بن أحمد ابن الرَّحبيّ، أَبُو عَلِيّ الحَرِيميّ، العطّار، البوّاب. [المتوفى: 567 هـ]
سَمِعَ أبا عبد الله النعالي، وأبو الحسن ابن الخلّ، وأبا سعد بْن خُشَيْش. روى عَنْهُ ابن الأخضر، والحافظ عَبْد الغنيّ، والشّيخ الموفّق، وأبو القاسم بن محمد بن المقير، وسعيد بْن عَلِيّ بْن بكري، وأحمد بْن يعقوب المارستاني، وعبد اللطيف ابن القبيطي، وواثلة بن كراز الملاح.
وتوفي في صفر، وله خمس وثمانون سنة.

247 - سليمان بن علي بن عبد الرحمن، أبو تميم الفراتي، الرحبي، المقرئ، الخباز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

247 - سُلَيْمَان بْن علي بْن عَبْد الرَّحْمَن، أَبُو تميم الفُراتيّ، الرّحبيّ، المقرئ، الخبّاز. [المتوفى: 567 هـ]
سَمِعَ عَبْد الرَّحْمَن بْن الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد الحنائي. روى عَنْهُ ابنا صَصْرَى، وعبد الرَّحْمَن بْن عُمَر النساج، وآخرون.
مات فِي ربيع الأوّل؛ نقلت وفاته من خطّ أبي عبد الله البرزالي.

325 - سلمان بن علي بن عبد الرحمن، أبو تميم الرحبي، الدمشقي، الخباز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

325 - سلمان بْن عَلِيّ بْن عَبْد الرَّحْمَن، أَبُو تميم الرَّحبيّ، الدّمشقيّ، الخبّاز. [المتوفى: 569 هـ]
سَمِعَ جزءًا من عَبْد الرَّحْمَن بن الحسين الحِنّائيّ، وهُوَ آخر مَن حدَّث عَنْهُ. روى عَنْهُ الحافظان أَبُو المواهب، وعبد الغنيّ، والشّيخ المُوفَّق، وأبو القاسم بْن صَصْرى، وعبد الرَّحْمَن بن عمر النساج، والقاضي عمر بن المنجى.
قَالَ أَبُو المواهب: تُوُفّي فِي ربيع الآخر، وكان مُقْرِئًا صالحًا. ما حَدَّثَنَا عَنِ ابن الحنائي سواه.

100 - عبد الله بن نصر الله بن هبة الله بن عبد الله بن محمد، الشريف أبو جعفر ابن أبي الفتح الهاشمي البغدادي، المعروف بابن شريف الرحبة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

100 - عبد الله بن نصر اللَّه بْن هبة اللَّه بْن عَبْد اللَّه بْن محمد، الشريف أبو جعفر ابن أبي الفَتْح الهاشميّ البَغْداديُّ، المعروف بابن شريف الرَّحَبَةِ. [المتوفى: 622 هـ]
ولد سنة أربعين وخمسمائة. وسَمِعَ " الصحيح " من أبي الوَقْت، وسَمِعَ من شُهْدَةَ.
قال ابن النّجّار: كتبتُ عنه، ولم يكن مَرْضيًّا في سيرته، ولا محمودَ الطّريقة. وكان أبوه مِن ذوي الثروة الواسِعة. ثمّ روى عنه، وقال: مات في رابعِ رمضان.
قلت: روى لنا الأبَرْقُوهيّ عنه من " البخاريّ ".

75 - يوسف بن حيدرة بن حسن، العلامة رضي الدين أبو الحجاج الرحبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

75 - يوسف بْن حيدرة بْن حسن، العلامة رضيُّ الدّين أَبُو الحَجّاج الرَّحْبيّ. [المتوفى: 631 هـ]
شيخ الطبِّ بالشام. لَهُ القَدَم والاشتهارُ عند الخاص والعام. ولم يزل مُبَجّلًا عندَ الملوكِ. وكانَ كبيرَ النفسِ، عاليَ الهِمَّة، كثيرَ التحقيق، حسن السيرة، مُحبًا للخير، عديمَ الأذيَّة.
كانَ أَبُوهُ من الرَّحبة كحَّالًا، فوُلِدَ لَهُ رضي الدّين بجزيرة ابن عُمَر، وأقامَ بنَصيبين مدّةً، وبالرحبة. وقدم بعدَ ذَلِكَ دمشق مَعَ أبيه في سنة خمسٍ وخمسين وخمسمائة. ثمّ بعدّ مدةٍ تُوُفّي أَبُوه بدمشق، وأقبلَ رضيُّ الدّين عَلَى الاشتغال والنسخ ومعالجة المرضى. واشتغل على مهذب الدين ابن النقاش ولازَمَه، فنوَّه بذكرِه وقدَّمهُ. ثمّ اتصل بالسلطان صلاحِ الدّين، فحسن موقعُه عنده، وأطلقَ لَهُ فِي كل شهر ثلاثين دينارًا، وأن يكون مُلازمًا للقلعةِ والبيمارستان. ولم تَزَلُ عَلَيْهِ إلى أيامِ المعظم، فنقصه النصف، ولم يَزَلْ مترددًا إلى المارستان إلى أن مات.
وقد اشتغلَ عَلَيْهِ خلقٌ كثيرٌ، وطالت أيامه، وبقيَ أطباءُ الشام تلامذته. ومن جملةِ من قرأ عَلَيْهِ أولًا مهذبُ الدّين عَبْد الرحيم.
قَالَ ابن أَبِي أصَيْبعة: حدَّثني رضيُّ الدّين الرَّحبيّ، قَالَ: جميعُ من قرأ عَلِيّ سُعِدُوا، وانتفعَ الناس بهم - ثمّ سمى كثيرًا منهم قد تمَيَّزوا - وكان لَا يُقرئ أحدًا من أهلِ الذمةِ، ولم يقرئ فِي سائرِ عُمُرهِ منهم سوى اثنينِ؛ أحدُهم -[63]- عمرانُ الإسرائيليُّ، والآخرُ إِبْرَاهِيم السامريُّ بعد أن تشفّعا وثقلا عَلَيْهِ، وكلٌ منهما نبغَ، وتميزَ، وكتب. قد قرأتُ عَلَيْهِ فِي سنة اثنتين وثلاثٍ وعشرين وستمائة كتبًا فِي الطب، وانتفعتُ بِهِ. وكان مُحبًا للتجارة مغري بها. وكان يُراعي مِزاجَه، ويعتني بنفسه، ويحفظُ صحته. وكان لَا يصعدُ فِي سُلم، وإذا طُلب لمريضٍ، سألَ عن ذَلِكَ أوّلًا. ويطلُعُ إلى بُستانه يومَ السبت يتنزهُ. وكان الصاحب صفي الدين ابن شكر يَلزَمُ أكْل الدّجاج، فشحب لونُه، فقال لَهُ رضي الدّين يومًا: الزم لحمَ الضأن وقد ظهر لونُك، ألا تري إلى لوِن هذا اللحم ولونِ هذا اللحم؟ قَالَ: فلَزِمه، فصَلَحَ لونُه واعتدلَ مِزاجُهُ، لأنَّ لحمَ الضأنِ يتولد منه دمٌ متينٌ بخلاف الدجاج.
وُلِد رضيُّ الدّين الرَّحبيّ فِي جُمَادَى الأولي سنة أربعٍ وثلاثين، وعاشَ سبعًا وتسعين سنةً. وماتَ يوم عاشوراء المحرم. وكان مرضُه شهرًا ولم يُتَبَيَّنْ تغيُرُ شيءٍ من سمعهِ ولا بصرهِ، وإنما كَانَ فِي الآخر يعتريه نسيانٌ للأشياء القريبة العهدِ المتجددة. وخلَّف ولدين؛ شرف الدّين عليَّا، وجمال الدّين عثمان، وكلاهما طبيبٌ فاضلٌ.

446 - عمر بن محمد بن علي بن حيدرة الظهير الرحبي، ثم الدمشقي، أبو حفص.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

446 - عُمَر بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن حَيْدرة الظّهير الرّحْبيّ، ثُمَّ الدّمشقيّ، أَبُو حفص. [المتوفى: 646 هـ]
كَانَ منقطعًا متزهّدًا، وله زاوية.
سمع: القاسم ابن عساكر. كتب عَنْهُ: ابن الحاجب، وروى عَنْهُ: القاسم ابن عساكر فِي " معجمه ".
وُلِدَ سنة سبْعٍ وخمسين وخمسمائة.

448 - عثمان بن يوسف بن حيدرة، الطبيب، التاجر جمال الدين ابن الطبيب العلامة رضي الدين الرحبي ثم الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

448 - عثمان بن يوسف بن حيْدرة، الطّبيب، التّاجر جمال الدّين ابن الطّبيب العلّامة رضي الدين الرحبي ثُمَّ الدّمشقيّ. [المتوفى: 658 هـ]
برع فِي عِلْم الطب عَلَى والده، وخدم فِي المارستان النُّوريّ زمانًا. وكان -[886]-
يسافر فِي التجارة إلى مصر، فتوجه فِي الْجَفَل إلى مصر ومات هناك فِي ربيع الآخر.

243 - علي ابن شيخ الأطباء رضي الدين يوسف بن حيدرة، الرحبي، ثم الدمشقي، الحكيم شرف الدين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

243 - عليّ ابن شيخ الأطباء رضيّ الدّين يوسف بن حيدرة، الرَّحبيّ، ثمّ الدّمشقيّ، الحكيم شَرَفُ الدّين. [المتوفى: 667 هـ]
وُلِد سنة ثلاثٍ وثمانين وخمسمائة. وقرأ الطِّبّ على والده وبرع فيه وأتقنه وصنَّف، وأخذ أيضًا عن الموفَّق عبد اللّطيف، وحرّر عليه كثيرًا من العلوم وقرأ العربيّة على السّخاويّ. ولمّا احتضر المهذَّب عبد الرّحيم الدّخوار جعله مدرّسَ مدرسته. وكان منْهمِكًا على عِلم النّجوم، زائغًا عن الطّريق، مُعْثِرًا، نسأل الله السّلامة.
ومن جَهْله أنّه قال للمشتغلين: بعدَ قليلٍ أموتُ وذلك عند قِران الكوكبين. ثمّ يقول: قولوا للنّاس هذا حتّى يعرفوا مقدار علمي في حياتي وعلمي بوقت موتي.
إلّا أنّه كان محقّقًا للطّبّ، صنَّف فيه كتاب " خلق الإنسان وهيئة أعضائه ومنفعتها " أحسَنَ فيه ما شاء.
ومات في المحرَّم عن أربعٍ وثمانين سنة.

517 - خضر بن محاسن، المقدم موفق الدين الرحبي، الأمير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

517 - خضِر بْن محاسن، المقدِّم موفّق الدّين الرّحبيّ، الأمير. [المتوفى: 680 هـ]
كان من دُهاة العالم وشجعانهم، كان جمّاسًا لشخصٍ من أَهْل الرحبة فمات، فتزوَّج بامرأته وحاز ترِكته، وتنقّلت به الأحوال وصار قرا غلام بالرّحبة فِي أيّام صاحبها الملك الأشرف، ثُمَّ خدم نواب الملك الظاهر، فوجدوه كافيًا خبيرًا، وتعرّف بعيسى بْن مهنّا، ثُمَّ أعطي خبزا بتبعين، وانبسطت يده، وتمكّن إِلَى أن ولي إمرة الرّحبة بعد موت أيبك الإسكندرانيّ، فدبّر الأمور وجهزّ القصّاد.
فَلَمَّا انكسر سُنْقر الأشقر ولحِق بالرَّحبة ومعه ابن مُهَنّا وأمراء، فطلب من الموفَّق تسليم القلعة، فخادعه وراوغه وبعث له الإقامات، وطالع الملك المنصور بأحواله وأموره، وتألّف الأمراء وأفسدهم على سُنْقر الأشقر، فَلَمَّا قدِم السّلطان دمشقَ وفد إليه بهدايا فَأَقْبَلَ عليه، لكن أتى تجار أُخِذوا فوجدوا بعض قماشهم عنده فشكوه، وعضدهم الأمير علم الدين الحلبي، فاعُتقِل، فعزّ عليه ذلك واغتمّ ومرض ومات كمدا بدمشق، وقد قارب السبعين.

4 - أحمد بن سليمان بن أحمد ابن الرحبي، البطائحي، أبو العباس،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

4 - أحمد بن سليمان بن أحمد ابن الرحبيّ، البطائحيّ، أبو الْعَبَّاس، [المتوفى: 691 هـ]
شيخ الأحمديّة بالقاهرة. -[722]-
تُوُفّي فِي ذي الحجّة وقد رُوِيَ عَنْ سِبْط السِّلَفيّ، وقدِم دمشق فِي دَسْت الإكرام والمشيخة وكان قد ربط الملك الأشرف وراج عليه.
الرحبة
لأبي محمد: عبد الوهاب بن علي القاضي بن طوق الثعلبي المالكي.
المتوفى: سنة ...
وهو مع صغر حجمها من خيار الكتب، وأكثرها فائدة.
الفرائض الرحبية
أرجوزة.
مسماة: (بغنية الباحث) .
مر.
شرحها:
جلال الدين السيوطي.
المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة.
شرحا ممزوجا.
أولها:
أول ما نستفتح المقالا * بذكر حمد ربنا تعالى (2/ 1249)
وفي نسخة:
الحمد لله على ما أنعما * حمدا به يجلو عن القلب العما
وشرحها:
الشيخ، العلامة: محمد بن أحمد بن محمد سبط.
المتوفى: سنة ...

[صح] حريز بن عثمان [خ عو] الرحبى الحمصي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

ورحبة: بطن من حمير.
كان متقنا ثبتا، لكنه مبتدع.
روى عن عبد الله بن بشر الصحابي، وعن خالد بن معدان، وراشد بن سعد، وخلق.
وعنه بقية، ويحيى الوحاظى، وعلي بن الجعد، وخلق.
قال على بن عياش: جمعنا حديثه في دفتر نحوا من مائتي حديث، فأتيناه به، فتعجب، وقال: هذا كله عنى؟ وقال معاذ بن معاذ: لا أعلم أنى رأيت شاميا أفضل منه.
وقال أبو داود: سألت أحمد عنه، فقال: ثقة ثقة.
ولم يكن يرى القدر.
وكذا وثقه ابن معين وجماعة.
وقال الفلاس: كان ينال من على، وكان حافظا لحديثه.
سمعت يحيى القطان يحدث عن ثور بن يزيد، عنه.
وقال أبو حاتم: لا أعلم بالشام أثبت منه.
وقال أبو اليمان: كان يتناول رجلا ثم ترك.
وقال أحمد بن سليمان الرهاوي: سمعت يزيد بن هارون، وقيل له: كان حريز يقول: لا أحب عليا رضي الله عنه، قتل آبائى - يعنى يوم صفين - فقال: لم أسمع هذا منه، كان يقول: لنا إمامنا ولكم إمامكم - يعنى معاوية وعليا.
وقال عمران بن أبان: سمعت حريز بن عثمان يقول: لا أحبه، قتل آبائى.
وقال شبابة: سمعت رجلا قال لحريز بن عثمان: بلغني أنك لا تترحم على على.
فقال اسكت، ثم التفت إلى، فقال: رحمه الله مائة مرة.
وقال علي بن عياش: سمعت حريزايقول: والله ما سببت عليا قط.
وقال أبو بكر بن أبي داود، عن معاوية بن عبد الرحمن الرحبى: سمعت حريز ابن عثمان يقول: لا تعاد أحدا حتى تعلم ما بينه وبين الله، فإن يكن محسنا فإن الله لا يسلمه لعداوتك، وإن يكن مسيئا فأوشك بعمله أن يكفيكه.
مات سنة ثلاث وستين ومائة /.

حسين بن قيس [ت ق] الرحبى الواسطي أبو على ولقبه حنش

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

سمع عكرمة، وعطاء.
وعنه خالد بن عبد الله، وعلي بن عاصم.
قال أحمد: متروك، له حديث واحد حسن في قصة الشوم () .
وقال أبو زرعة وابن معين: ضعيف.
وقال البخاري: لا يكتب حديثه.
وقال النسائي: ليس بثقة.
وقال - مرة: متروك.
وقال السعدي: أحاديثه منكرة جدا.
وقال الدارقطني: متروك.
ومن مناكيره: عن عكرمة، عن ابن عباس - مرفوعاً: من أكل درهم ربا فهو مثل ستة وثلاثين زنية، ومن نبت لحمه من سحت فالنار أولى به.
وله: عن عطاء، عن ابن عمر - مرفوعاً: من جمع مالا من غير حله إن أنفق لم يقبل منه، وإن أمسك كان زاده إلى النار.
وله: عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ: من جمع بين صلاتين من غير عذر فقد أتى بابا من الكبائر.

سعيد بن يوسف اليمامي الرحبى الشامي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

روى عنه إسماعيل بن عياش.
ضعفه ابن معين.
وقال النسائي: ليس بالقوي.
قلت: له أحاديث عن يحيى بن أبي كثير، ولكن فرق ابن أبي حاتم بين الهجرى واليمامي، فجعل الأول مجهولا، وقال في اليمامي الحمصي الرحبى: ليس بالمشهور، ولا أرى حديثه منكرا.
( [قلت: له حديث منكر.
قال البخاري: قال إسحاق بن يزيد: هو الفراديسى.
حدثنا إسماعيل، عن سعيد بن يوسف، عن أبي يحيى، عن أبي سلام، عن الحجاج الثمالى، وله صحبة، حدثه نفير بن مجيب، وكان من قدماء الصحابة، قال: إن في جهنم سبعين ألف واد في الوادي سبعون ألف شعب..الحديث بطوله]
)
.

مؤمل بن سعيد الرحبى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أبيه.
قال أبو حاتم: منكر الحديث.
وقال ابن حبان: منكر الحديث جدا.
روى
عنه سليمان بن سلمة الخبائرى، فلا أدرى البلية منه أو من سليمان.

يزيد بن خمير [م عو] الرحبى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وثقوه.
ذكره العقيلي في كتابه.
قال الفلاس: سمعت يحيى يقول: هشام بن عروة، عن أبيه.
قال الخطيب أبو بكر: هو أحب إلى من حديث يزيد بن خمير.
قال العقيلي: حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا أبو النضر، وروح، قالا: حدثنا شعبة، حدثني يزيد بن خمير، سمعت سليم بن عامر يحدث عن واسط البجلي، عن أبي بكر، قال: سمعته يخطب ... فذكر حديث: اسألوا الله العافية.
أما: - يزيد بن خمير [د] الحمصي اليزنى، عن أبي الدرداء - فتابعي قديم صويلح.

يزيد بن ربيعة الرحبى الدمشقي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أبي الأشعث الصنعاني.
يكنى أبا كامل.
وعنه أبو النضر الفراديسى، وأبو توبة الحلبي.
قال البخاري: أحاديثه مناكير.
وقال أبو حاتم وغيره: ضعيف.
وقال النسائي: متروك.
أبو توبة، حدثنا يزيد، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن أبي عثمان، عن ثوبان - مرفوعاً: خالقوا الناس بأخلاقهم، وخالفوهم بأعمالهم.
أبو النضر، حدثنا يزيد بن ربيعة، حدثنا أبو الأشعث الصنعاني، سمعت ثوبان يحدث عن النبي ﷺ أنه قال: يقبل الجبار فيثنى رجله على الجسر فيقول: وعزتي وجلالى لا يجاوزني اليوم ظلم ظالم.
قال أبو مسهر: كان يزيد بن ربيعة فقيها غير متهم، ما ننكر عليه أنه أدرك أبا الأشعث، ولكن أخشى عليه سوء الحفظ والوهم.
وقال الجوزجاني: أخاف أن تكون أحاديثه موضوعة.
وأما ابن عدي فقال: أرجو أنه لا بأس به.
وله: عن أبي الأشعث، عن ثوبان: ويل لامتي من بنى العباس ... الحديث.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت