نتائج البحث عن (الراسب) 33 نتيجة

645- جابر بن عبد الله الراسبي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

645- جابر بن عبد الله الراسبي
ب د ع: جابر بْن عَبْد اللَّهِ الراسبي له صحبة، روى عنه أَبُو شداد، قال صالح بْن مُحَمَّد جزرة: إنه الراسبي نزل البصرة، قال أَبُو نعيم: ولا أراه إلا جابر بْن عَبْد اللَّهِ الأنصاري السلمي.
روى أَبُو شداد، عن جابر بْن عَبْد اللَّهِ الراسبي، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قال: من عفا عن قاتله، وأدى حقنا، وقرأ دبر كل صلاة: {{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}} عشر مرات دخل من أي أبواب الجنة شاء، وزوج من الحور العين ما شاء، فقال أَبُو بكر الصديق رضي اللَّه عنه: أو واحدة من هؤلاء؟ قال: أو واحدة من هؤلاء.
وقال ابن منده: هذا حديث غريب إن كان محفوظًا.
قلت: أخرجه الثلاثة، وقول أَبِي نعيم، لا أراه إلا جابر بْن عَبْد اللَّهِ الأنصاري السلمي، فجابر بْن عَبْد اللَّهِ بْن رئاب، وجابر بْن عَبْد اللَّهِ بْن عمر، وكلاهما أنصاريان سلميان، فأيهما أراد؟ ومع هذا، فكلاهما سكن المدينة، ليس فيهما من سكن البصرة، والله أعلم.

جابر بن عبد اللَّه الرّاسبيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

قال صالح جزرة: نزل البصرة، وقال أبو
عمر: روى عنه أبو شدّاد.
وروى ابن مندة من طريق عمر بن برقان، عن أبي شداد، عن جابر بن عبد اللَّه الراسبيّ، عن النبي ﷺ قال: «من عفا عن قاتله دخل الجنّة» [ (1) ] .
قال: هذا حديث غريب إن كان محفوظا. قال أبو نعيم: قوله «الراسبيّ» وهم، وإنما هو الأنصاريّ.

ز عبد اللَّه بن وهب الراسبي

الإصابة في تمييز الصحابة

من بني راسب بن مالك بن ميدعان بن مالك بن نصر بن الأزد.
له إدراك، وشهد فتوح العراق مع سعد بن أبي وقاص. وذكر الطّبري في التّاريخ أن سعدا أرسله مع المضارب العجليّ وجماعة، وأمّر عليهم ضرار بن الخطاب بأمر عمر إلى أناس اجتمعوا من الذين يقاتلونهم، ثم كان مع عليّ في حروبه، ولما وقع التحكيم فأنكره الخوارج. واجتمعوا بالنّهروان أمّر عليهم عبد اللَّه بن وهب الراسبي، وكان عجبا في كثرة العبادة حتى لقب ذا الثفنات «2» ، كان لكثرة سجوده صار في يديه وركبتيه كثفنات «3» البعير.
وقتل الرّاسبي المذكور مع من قتل بالنهروان، وقصّته في ذلك مشهورة. ذكره ابن الكلبي وغيره.
6376 ز- عبد اللَّه بن يزيد بن قيس العاضري السكونيّ:
ذكره وثيمة في «الردّة» وقال: لما أزمع قومه على الردة وانتزعوا من زياد بن لبيد ناقة كان وسمها بميسم الصدقة قام فيهم عبد اللَّه بن يزيد، فقال: يا معشر الملوك: إني لا أصغر عن القول، ولا يعظم أحد منكم عن الاستماع، وإني أناشدكم اللَّه والرحم أن تصيروا أحاديث في ناقة أخذت بحق وارتجاعها باطل، وأنشدهم:
ما كان في ناقة ضلّت حلومكم ... ما تغدرون بعهد اللَّه والذّمم
ألقى زياد عليها حقّ ميسمه ... بعد اللّسان وبعد الكفّ والقدم
ليس التّشوش على بكر وإخوتهم ... أسام فيها وربّ الحلّ والحرم
[البسيط]
قال: فبعث إليه الأشعث بن قيس: أرى كلامك يدفعنا وإياك إلى ما نكره، وإنا لا نحمل ذلك، وخرج بينهم إلى المدينة ثم رجع مع المسلمين لقتالهم، واستشهد مع زياد بن لبيد، فرثاه مرباع الكندي بقوله:
أعبد اللَّه قد أعذرت فينا ... ولكنّا هزئنا بالنّصيح
وقد أسمعتنا بدعاء داع ... إلى العلياء والأمر الصّحيح
[الوافر]

جابر بن عبد اللَّه الرّاسبيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

قال صالح جزرة: نزل البصرة، وقال أبو
عمر: روى عنه أبو شدّاد.
وروى ابن مندة من طريق عمر بن برقان، عن أبي شداد، عن جابر بن عبد اللَّه الراسبيّ، عن النبي ﷺ قال: «من عفا عن قاتله دخل الجنّة» [ (1) ] .
قال: هذا حديث غريب إن كان محفوظا. قال أبو نعيم: قوله «الراسبيّ» وهم، وإنما هو الأنصاريّ.

ز عبد اللَّه بن وهب الراسبي

الإصابة في تمييز الصحابة

من بني راسب بن مالك بن ميدعان بن مالك بن نصر بن الأزد.
له إدراك، وشهد فتوح العراق مع سعد بن أبي وقاص. وذكر الطّبري في التّاريخ أن سعدا أرسله مع المضارب العجليّ وجماعة، وأمّر عليهم ضرار بن الخطاب بأمر عمر إلى أناس اجتمعوا من الذين يقاتلونهم، ثم كان مع عليّ في حروبه، ولما وقع التحكيم فأنكره الخوارج. واجتمعوا بالنّهروان أمّر عليهم عبد اللَّه بن وهب الراسبي، وكان عجبا في كثرة العبادة حتى لقب ذا الثفنات «2» ، كان لكثرة سجوده صار في يديه وركبتيه كثفنات «3» البعير.
وقتل الرّاسبي المذكور مع من قتل بالنهروان، وقصّته في ذلك مشهورة. ذكره ابن الكلبي وغيره.
6376 ز- عبد اللَّه بن يزيد بن قيس العاضري السكونيّ:
ذكره وثيمة في «الردّة» وقال: لما أزمع قومه على الردة وانتزعوا من زياد بن لبيد ناقة كان وسمها بميسم الصدقة قام فيهم عبد اللَّه بن يزيد، فقال: يا معشر الملوك: إني لا أصغر عن القول، ولا يعظم أحد منكم عن الاستماع، وإني أناشدكم اللَّه والرحم أن تصيروا أحاديث في ناقة أخذت بحق وارتجاعها باطل، وأنشدهم:
ما كان في ناقة ضلّت حلومكم ... ما تغدرون بعهد اللَّه والذّمم
ألقى زياد عليها حقّ ميسمه ... بعد اللّسان وبعد الكفّ والقدم
ليس التّشوش على بكر وإخوتهم ... أسام فيها وربّ الحلّ والحرم
[البسيط]
قال: فبعث إليه الأشعث بن قيس: أرى كلامك يدفعنا وإياك إلى ما نكره، وإنا لا نحمل ذلك، وخرج بينهم إلى المدينة ثم رجع مع المسلمين لقتالهم، واستشهد مع زياد بن لبيد، فرثاه مرباع الكندي بقوله:
أعبد اللَّه قد أعذرت فينا ... ولكنّا هزئنا بالنّصيح
وقد أسمعتنا بدعاء داع ... إلى العلياء والأمر الصّحيح
[الوافر]

52 - الجهم بن صفوان، أبو محرز الراسبي مولاهم السمرقندي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

52 - الْجَهْمُ بْنُ صَفْوَانَ، أَبُو مُحْرِزٍ الرَّاسِبِيُّ مَوْلاهُمُ السَّمَرْقَنْدِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
الْمُتَكَلِّمُ الضَّالُّ رَأْسُ الْجَهْمِيَّةِ وَأَسَاسُ الْبِدْعَةِ.
كَانَ ذَا أَدَبٍ وَنَظَرٍ وَذَكَاءٍ وَفَكْرٍ وَجِدَالٍ وَمِرَاءٍ، وَكَانَ كَاتِبًا لِلأَمِيرِ الْحَارِثِ بْنِ سُرَيْجٍ التَّمِيمِيِّ الَّذِي تَوَثَّبَ عَلَى عَامِلِ خُرَاسَانَ نَصْرِ بْنِ سَيَّارٍ، وَكَانَ الْجَهْمُ ينكر صفات الرب عز وجل وينزهه بِزَعْمِهِ عَنِ الصِّفَاتِ كُلَّهَا وَيَقُولُ بِخَلْقِ الْقُرْآنِ، وَيَزْعُمْ أَنَّ اللَّهَ لَيْسَ عَلَى الْعَرْشِ بَلْ فِي كُلِّ مَكَانٍ، فَقِيلَ: كَانَ يُبْطِنُ الزَّنْدَقَةَ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِحَقِيقَتِهِ.
وَكَانَ هُوَ وَمُقَاتِلُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُفَسِّرُ بِخُرَاسَانَ طَرَفَيْ نَقِيضٍ، هَذَا يُبَالِغُ فِي النَّفْيِ وَالتَّعْطِيلِ، وَمُقَاتِلٌ يُسْرِفُ فِي الإِثْبَاتِ، والتجسيم. -[390]-
قَالَ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَزْمٍ: كَانَ جَهْمُ مَعَ مُقَاتِلٍ بِخُرَاسَانَ فِي وَقْتٍ وَاحِدٍ، وَكَانَ يُخَالِفُ مُقَاتِلا فِي التَّجْسِيمِ، كَانَ جَهْمُ يَقُولُ: لَيْسَ اللَّهُ شَيْئًا وَلا غَيْرَ شَيْءٍ لِأَنَّهُ قَالَ تَعَالَى {{اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ}} فَلا شَيْءٌ إلا وَهُوَ مَخْلُوقٌ، قَالَ: وَكَانَ يَقُولُ: إِنَّ الإِيمَانَ عُقِدَ بِالْقَلْبِ وَإِنْ كَفَرَ بِلِسَانِهِ مِنْ تُقْيَةٍ أَوْ إِكْرَاهٍ، وَإِنْ عَبَدَ الصَّلِيبَ وَالأَوْثَانَ فِي الظَّاهِرِ وَمَاتَ عَلَى ذَلِكَ فَهُوَ مُؤْمِنٌ وَلِيٌّ لِلَّهِ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ. قَالَ: وَكَانَ مُقَاتِلٌ يَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ جِسْمٌ لَحْمٌ وَدَمٌ عَلَى صُورَةِ الإِنْسَانِ، تَعَالَى اللَّهُ عَنْ ذَلِكَ.
وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مَنْدَهْ: حدثنا أحمد بن الحسن الأصبهاني بنيسابور، قال: حدثنا عبد الله بن إسحاق النهاوندي قال: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ مَهْدِيِّ بْنِ يَزِيدَ الْقَافِلانِيَّ قَالَ: قُلْتُ لِأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ هَؤُلاءِ اللَّفْظِيَّةُ فَذَكَرَ الْقِصَّةَ، ثُمَّ قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: قَالَ لَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ: ذَهَبْتُ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ فَقَالَ: هَا هُنَا رَجُلٌ قَدْ بَلَغَنِي أَنَّهُ لَمْ يُصَلِّ، فَمَرَرْتُ مَعَهُ إِلَيْهِ فَقَالَ: يَا جَهْمُ مَا هَذَا؟ بَلَغَنِي أَنَّكَ لا تُصَلِّي! قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: مُذْ كَمْ؟ قَالَ: مُذْ تِسْعَةٍ وَثَلاثِينَ يَوْمًا، وَالْيَوْمَ أَرْبَعِينَ. قَالَ: فَلِمَ لا تُصَلِّي؟ قَالَ: حَتَّى يَتَبَيَّنَ لِي لِمَنْ أُصَلِّي، قَالَ: فَجَهَدَ بِهِ ابْنُ سُوقَةَ أَنْ يَرْجِعَ أَوْ أَنْ يَتُوبَ أَوْ يُقْلِعَ، فَلَمْ يَفْعَلْ، فَذَهَبَ إِلَى الْوَالِي فَأَخَذَهُ فَضَرَبَ عُنُقَهُ وَصَلَبَهُ، ثُمَّ قَالَ لَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: لا يترك اللَّهُ مَنْ يُصَلِّي وَيَصُومُ لَهُ يَدَعِ الصَّلاةَ عَامِدًا أَرْبَعِينَ يَوْمًا إِلا وَيَضْرِبُهُ بِقَارِعَةٍ.
وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي حَاتِمٍ: حدثني محمد بن مسلم قال: حدثني عبد العزيز بن منيب قال: حدثنا موسى بن حزام الترمذي قال: حدثنا الأَصْمَعِيُّ، عَنِ الْمُعْتَمِرِ، عَنْ خَلادِ الطَّفَاوِيِّ قَالَ: كان سلم بْنُ أَحْوَزَ عَلَى شُرْطَةِ نَصْرِ بْنِ سَيَّارٍ فقتل جهم بن صَفْوَانَ لِأَنَّه أَنْكَرَ أَنَّ اللَّهَ كَلَّمَ مُوسَى.
وَقَالَ عُمَرُ بْنُ مُدْرِكٍ الْقَاصُّ: سَمِعْتُ مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ يَقُولُ: ظَهَرَ -[391]- عِنْدَنَا جَهْمُ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ فَرَأَيْتُهُ فِي مَسْجِدِ بَلْخٍ يَقُولُ بِتَعْطِيلِ اللَّهِ عَنْ عرشه وأن الْعَرْشَ مِنْهُ خَالٍ.
قُلْتُ: سَلَمُ بْنُ أَحْوَزَ الَّذِي قَتَلَ الْجَهْمَ قَتَلَهُ أَبُو مُسْلِمٍ صَاحِبُ الدَّعْوَةِ فِي حُدُودِ الثَّلاثِينَ وَمِائَةٍ أَيْضًا.
وَقَالَ أبو داود السجستاني: حدثنا أحمد بن هاشم الرملي قال: حدثنا ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ قَالَ: تَرَكَ جَهْمُ الصَّلاةَ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، وَكَانَ فِيمَنْ خَرَجَ مَعَ الْحَارِثِ بْنِ سُرَيْجٍ.
وَرَوَى يَحْيَى بْنُ شُبَيْلٍ أَنَّهُ كَانَ جَالِسًا مَعَ مُقَاتِلِ بْنِ سُلَيْمَانَ، وَعَبَّادِ بْنِ كَثِيرٍ إِذْ جَاءَ شَابٌّ فَقَالَ: مَا تَقُولُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {{كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلا وَجْهَهُ}} قَالَ مُقَاتِلٌ: هَذَا جَهْمِيُّ وَيْحَكَ إِنَّ جَهْمًا وَاللَّهِ مَا حَجَّ الْبَيْتَ وَلا جَالَسَ الْعُلَمَاءَ إِنَّمَا كَانَ رَجُلا قَدْ أُعْطِيَ لِسَانًا.
قَالَ أَبُو مُحَمَّدِ بْنِ حَزْمٍ: وَمِنْ فَضَائِحِ الْجَهْمِيَّةِ قَوْلُهُمْ بِأَنَّ عِلْمَ اللَّهِ مُحْدَثٌ مَخْلُوقٌ وَأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُنْ يَعْلَمُ شَيْئًا حَتَّى أَحْدَثَ لِنَفْسِهِ عِلْمًا وَكَذَا قَوْلُهُمْ فِي الْقُدْرَةِ.
وَرَوَى إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ الْكُوفِيُّ، عَنْ أَبِي يَحْيَى الْحِمَّانِيِّ قَالَ: جَهْمُ كَافِرٌ بِاللَّهِ، وَقِيلَ: إِنَّ الْجَهْمَ تَابَ عَنْ مَقَالَتِهِ وَرَجَعَ.
قَالَ أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ: حدثنا أحمد بن حفص بن عبد الله قال: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ: حَدَّثَنِي مَنْ لا أَتَّهِمُ غَيْرُ وَاحِدٍ أَنَّ جَهْمًا رَجَعَ عَنْ قَوْلِهِ، وَنَزَعَ عَنْهُ، وَتَابَ إِلَى اللَّهِ مِنْهُ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ فِي أَفْعَالِ الْعِبَادِ: قَالَ ضَمْرَةُ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ قَالَ: تَرَكَ جَهْمُ الصَّلاةَ أَرْبَعِينَ يَوْمًا عَلَى وَجْهِ الشَّكِّ فَخَاصَمَهُ بَعْضُ السَّمْنِيَّةِ فَشَكَّ وَأَقَامَ أَرْبَعِينَ يوماً لا يصلي. قال ضمرة: قد رأى ابن شوذب جهماً. -[392]-
وَقَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمَاجِشُونِ: كَلامُ جَهْمٍ صِفَةٌ بِلا مَعْنًى وَبِنَاءٌ بِلا أَسَاسٍ.
قُلْتُ: فَكَانَ النّاسُ فِي عَافِيَةٍ وَسَلامَةِ فِطْرَةٍ حَتَّى نَبَغَ جَهْمُ فَتَكَلَّمَ فِي الْبَارِي تَعَالَى وَفِي صِفَاتِهِ بِخِلافِ مَا أَتَتْ بِهِ الرُّسُلُ وَأُنْزِلَتْ بِهِ الْكُتُبُ، نَسْأَلُ اللَّهَ السَّلامَةَ فِي الدِّينِ.

404 - م ت ق: أبو الوازع الراسبي البصري، جابر بن عمرو.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

404 - م ت ق: أَبُو الْوَازِعِ الرَّاسِبِيُّ الْبَصْرِيُّ، جَابِرُ بْنُ عَمْرٍو. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: أَبِي بَرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ.
وَعَنْهُ: أَبَانُ بْنُ صَمْعَةَ، وَشَدَّادُ أَبُو طَلْحَةَ الرَّاسِبِيُّ، وَمَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ، وَأَبُو هِلالٍ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمٍ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ الْحَبْحَابِ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَغَيْرُهُ.

57 - د ت ن: جابر بن صبح أبو بشر الراسبي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

57 - د ت ن: جَابِرُ بْنُ صُبْحٍ أَبُو بِشْرٍ الرَّاسِبيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: خِلاسِ بْنِ عَمْرٍو، وَالْمُثَنَّى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْخُزَاعِيِّ.
وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَعِيسَى بْنُ يُونُسَ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ.
وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ.

389 - م ت: محمد بن عبد العزيز الراسبي البصري

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

389 - م ت: محمد بن عبد العزيز الراسبيُّ البَصْريُّ [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَبِي الْوَازِعِ جَابِرِ بْنِ عَمْرٍو، وَأَبِي الشَّعْثَاءِ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ.
وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَوَكِيعٌ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، وَأَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ.
صَالِحُ الْحَدِيثِ، مقل، استشهد به مسلم.
وقال أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَاكِمُ: أَرَاهُ يَضْطَرِبُ.
وَقِيلَ: إِنَّهُ كُوفِيٌّ يُعْرَفُ بِالْجَرْمِيِّ، وَقِيلَ: بَلِ الْكُوفِيُّ آخر.

474 - 4: أبو هلال، هو محمد بن سليم الراسبي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

474 - 4: أَبُو هِلالٍ، هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمٍ الرَّاسِبِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
نَزَلَ فِي بَنِي رَاسِبٍ، فَنُسِبَ إِلَيْهِمْ، وَوَلاؤُهُ لِسَامَةَ بْنُ لُؤَيٍّ.
رَوَى عَنْ: الْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِينَ، وَابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، وَحُمَيْدِ بْنِ هِلالٍ، وَمَطَرٍ الْوَرَّاقِ.
وَعَنْهُ: أَسَدُ بْنُ مُوسَى، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَالْحَوْضِيُّ، وَشَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ، وَطَائِفَةٌ.
وَثَّقَهُ أَبُو دَاوُدَ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَمْ يَكُنْ لَهُ كِتَابٌ، وَهُوَ ضَعِيفُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مَحِلُّهُ الصِّدْقُ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ.
قُلْتُ: عَلَّقَ لَهُ الْبُخَارِيُّ.
وَتُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ.

6 - إبراهيم بن عقبة أبو رزام الراسبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

6 - إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُقْبَةَ أَبُو رِزَامٍ الرَّاسِبِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
بَصْرِيٌّ مُقِلٌّ،
عَنْ: عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَكَبْشَةَ بِنْتِ كَعْبٍ،
وَعَنْهُ: مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَمُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ، وَغَيْرُهُمَا.
مَا ضَعَّفَهُ أَحَدٌ.

182 - عبد العزيز بن سلمان الراسبي البصري، الزاهد المذكر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

182 - عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ سَلْمَانَ الرَّاسِبِيُّ الْبَصْرِيُّ، الزَّاهِدُ الْمُذَكِّرُ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
وَكَانَتْ رَابِعَةُ الْعَدَوِيَّةُ تُسَمِّيهِ سَيِّدَ العابدين، قال أحمد بن أبي الحواري: حدثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عُمَيْرٍ قَالَ: قِيلَ لِعَبْدِ الْعَزِيزِ الرَّاسِبِيِّ: مَا بَقِيَ مِمَّا يُلْتَذُّ بِهِ؟ قال: سرادب أخلو به فيه.
وحكى أَبُو طَاهِرٍ التَّبَّانُ قَالَ: كَانَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بن سلمان إذا ذكر -[684]- الْمَوْتُ وَالْقِيَامَةُ صَرَخَ كَمَا تَصْرُخُ الثَّكْلَى، وَيَصْرُخُ الْخَائِفُونَ مِنْ جَوَانِبِ الْمَسْجِدِ.

50 - د ت ق: الحارث بن وجيه الراسبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

50 - د ت ق: الْحَارِثُ بْنُ وَجِيهٍ الرَّاسِبِيّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
لَهُ عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ بِحَدِيثِ: " تَحْتَ كُلِّ شَعْرَةٍ جَنَابَةٌ ".
وَعَنْهُ: مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَأَبُو كَامِلٍ الْجَحْدَرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ، وَنَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ.
ضَعَّفَهُ النَّسَائِيُّ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ.

161 - ضيغم بن مالك، الزاهد العابد، أبو بكر الراسبي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

161 - ضَيْغَمُ بْنُ مَالِكٍ، الزَّاهِدُ الْعَابِدُ، أَبُو بَكْرٍ الرَّاسِبِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
أَخَذَ عَنِ التَّابِعِينَ،
رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ أَبُو غَسَّانَ مَالِكُ بْنُ ضَيْغَمَ، وَسَيَّارُ بْنُ حَاتِمٍ، وَأَبُو أَيُّوبَ مَوْلَى ضَيْغَمَ.
قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ: مَا رَأَيْتُ مِثْلَهُ فِي الصَّلاحِ وَالْفَضْلِ.
وقال ابن الأعرابي في " طبقات النساك ": كان مِنَ الْمُجْتَهِدِينَ فِي الْعِبَادَةِ، -[868]- وكان ورده في اليوم والليلة أربع مائة رَكْعَةٍ، وَصَلَّى حَتَّى بَقِيَ رَاكِعًا لا يَقْدِرُ عَلَى السُّجُودِ فَوَقَعَ، وَقَالَ: قُرَّةُ عَيْنِي، ثُمَّ خَرَّ سَاجِدًا. حَكَاهَا عَنْهُ سَيَّارُ بْنُ حَاتِمٍ.
وقال القواريري: رأيت ندى فِي مَوْضِعَيْنِ، فَقَالَ لِي رَجُلٌ: هَذَا - وَاللَّهِ - مِنْ عَيْنَيْ ضَيْغَمٌ الْبَارِحَةَ.
وَعَنْ عِيسَى بْنِ بِسْطَامٍ أَنَّهُ سَمِعَ ضَيْغَمًا يَقُولُ: رَأَيْتُ الْمُجْتَهِدِينَ إِنَّمَا قَوُوا عَلَى الاجْتِهَادِ بِمَا يَدْخُلُ قُلُوبَهُمْ من الحلاوة في الطاعة.
وقال علي ابن الْمَدِينِيِّ: كَانَ ضَيْغَمٌ قَدْ دَفَنَ كُتُبَهُ، وَكَانَ يَنَامُ ثُلُثَ اللَّيْلِ، وَيَتَعَبَّدُ ثُلُثَيْهِ.
قِيلَ: مَاتَ ضَيْغَمٌ، وَصَدِيقُهُ بِشْرُ بْنُ مَنْصُورٍ فِي يَوْمٍ واحد، فإن صح هذا فليحول إِلَى ثَمَّ، فَإِنَّ بِشْرًا مَاتَ سَنَةَ ثَمَانِينَ ومائة.

300 - مرجي بن وداع الراسبي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

300 - مُرَجَّي بْن وداع الرَّاسبيُّ البَصْريُّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: عطاء السليمي الزّاهد، وغالب القطّان، وأيّوب بْن وائل، وجماعة.
وَعَنْهُ: سيَّار بْن حاتم، وعارم، وأحمد بْن حنبل، وعليّ بْن الحسين الدَّرهميّ، وَجَمَاعَةٌ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا بَأْسَ بِهِ.
وقال ابن مَعِين: ضعيف.

19 - د ن ق: أزهر بن القاسم، أبو بكر الراسبي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

19 - د ن ق: أزهر بْن القاسم، أبو بَكْر الرَّاسبِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
نزيلُ مكة.
عَنْ: هشام الدستوائي، وزكريا بن إسحاق المكي وجماعة.
وَعَنْهُ: أحمد، وإِسْحَاق، ومحمد بْن رافع، ومحمود بْن غَيْلان، وآخرون.
وثّقه النَّسائيّ.

56 - ن: بكر بن عيسى الراسبي، أبو بشر، صاحب البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

56 - ن: بَكْر بْن عيسى الرَّاسبيُّ، أبو بِشْر، صاحب الْبَصْرِيّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ شُعْبَة بْن الحَجّاج.
وَعَنْهُ: أحمد بْن حنبل، وبُنْدار، وجماعة.
تُوُفّي سنة أربعٍ ومائتين.

353 - ت: عمرو بن مالك، أبو عثمان الراسبي الغبري لا النكري، البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

353 - ت: عَمْرو بن مالك، أبو عثمان الرّاسبيّ الغُبْريّ لا النُّكْريّ، البَصْريُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: سُفْيان بن عُيَيْنَة، ويوسف بن عطيّة، وفُضَيْل بن سليمان النُّمَيْريّ، ومروان بن معاوية، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى.
وَعَنْهُ: الترمذي، وعَبْدان، ومحمد بن جرير الطَّبريّ، وإسحاق بن إبراهيم المنجنيقي، وأبو يعلى الموصلي، وجماعة.
فيه لين.
وأما النكري ففي عصر الزهري.

404 - محمد بن الحسن بن عبد الله بن روق الراسبي المروزي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

404 - محمد بْن الْحُسَن بْن عَبْد اللَّه بْن روق الراسبي المروزي. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: يحيى بن آدم، ويعلى بن عبيد، وجماعة.
وَعَنْهُ: علي بن محمد بن مقاتل، وغيره.
توفي في أول سنة ثمان وستين، ويعرف بالروقي.

241 - عبد الله بن محمد، الشيخ القدوة أبو محمد الراسبي البغدادي الزاهد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

241 - عبد الله بن محمد، الشيخ القدوة أبو محمد الراسبي البغدادي الزّاهد، [المتوفى: 367 هـ]
تلميذ أبي محمد الجريري، وابن عطاء.
أخذ عنه أبو عبد الرحمن السُّلَمي، وقال: أقام بالشّام مدّةً، ثم رجع إلى بغداد ومات بها.
ومن كلامه: البلاء صُحْبَةُ مَن لا يوافِقُكَ ولا تستطيع تَرْكَهُ.
وقال: الهمومُ عقوباتُ الذُّنُوب.
وقال: المحبَّةُ إن ظَهَّرَتْ فَضَحَتْ، وإنْ كُتِمتْ قَتَلْتَ.

الحارث بن وجيه [د ت ق] الراسبي بصري

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن مالك ابن دينار بحديث: تحت كل شعرة جنابة.
( [وعنه مسلم، ونصر بن علي.
قال ابن معين: ليس بشئ.
وقال أبو حاتم والنسائي: ضعيف]
)
.
وقال البخاري: في حديثه بعض المناكير.

[صح] شداد بن سعيد [م س ت] الراسبي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

أبو طلحة البصري.
صالح الحديث.
سمع يزيد بن الشخير.
قال العقيلي: له غير حديث، لا يتابع عليه.
وأما ابن عدي فقال: لم أر له حديثا منكرا.
وقال البخاري: ضعفه عبد الصمد.
وقال ابن معين وأبو حاتم: ثقة.
روى عنه وكيع، وبدل.

عبد الرحمن بن إبراهيم الراسبي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن مالك.
أتى بخبر باطل طويل، وهو المتهم به، وأتى عن فرات بن السائب، عن ميمون بن مهران، عن ضبة بن محصن، عن أبي موسى بقصة الغار.
/ وهو يشبه () وضع الطرقية.
[ / ] أبو عمرو بن السماك، حدثنا يحيى بن أبي طالب، حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم
الراسبي أبو علي، أخبرنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر، قال: كتب عمر إلى سعد وهو بالقادسية: أن وجه نضلة بن معاويه الأنصاري إلى حلوان ليغير.
فأغاروا فأصابوا غنائم فرهقتهم العصر، فأذن نضلة فإذا مجيب من الجبل: كبرت كبيرا يا نضلة..وذكر الحديث.
وفيه: فقلنا من أنت يرحمك الله؟ قال: أنا زرنب بن برثملا () ، وصى عيسى ابن مريم، دعا لي بطول البقاء إلى نزوله من السماء..الحديث.
وهذا شئ ليس بصحيح.
وهو: عند إبراهيم بن عبد الله بن أيوب المخرمي () ، حدثنا أبي، حدثنا إبراهيم بن رجاء أبو موسى، حدثنا مالك بهذا مختصرا.

عمرو بن مالك [ق] الراسبي البصري لا النكرى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

هو شيخ.
حدث عن الوليد بن مسلم.
ضعفه أبو يعلى.
وقال ابن عدي: يسرق الحديث.
وتركه أبو زرعة.
وأما ابن حبان فذكره في الثقات () .
أخبرنا أبو يعلى، وعمران السختيانى، وعلى بن سعيد الرازي، قالوا: حدثنا عمرو بن مالك البصري، حدثنا الوليد، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن معيقيب، قال: لما نظر رسول الله ﷺ إلى سرير سعد قال: لقد / اهتز لموته عرش الرحمن.
تفرد به عمرو، وإنما روى أصحاب الوليد بهذا الإسناد حديث: ويل للاعقاب من النار.
فأما:

محمد بن سليم [عو] أبو هلال العبدي الراسبي البصري

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن الحسن، وابن سيرين، وابن بريدة.
وعنه ابن مهدي، وشيبان بن فروخ، وعدة.
وثقه أبو داود.
وقال أبو حاتم: محله الصدق، ليس بذاك المتين.
وقال النسائي: ليس بالقوي.
وقال ابن معين: صدوق يرمى بالقدر.
وقال الفلاس: كان يحيى بن سعيد لا يحدث عن أبي هلال، وكان عبد الرحمن يحدث عنه.
عبد الصمد، حدثنا أبو هلال، عن قتادة، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة - مرفوعاً: إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الآخر منهما.
مسلم، وشيبان، قالا: أخبرنا أبو هلال، حدثنا غيلان بن جرير، حدثني عبد الله بن معبد، عن ابن عمر، قال: كنا مع رسول الله ﷺ إذا أتى على رجل () فقالوا: ما أفطر هذا منذ كذا وكذا.
قال: لا صام ولا أفطر.
فلما رأى عمر غضب النبي ﷺ قال: يا رسول الله صوم يوم وإفطار يوم؟
قال: ذاك صوم أخي داود.
قال: يا رسول الله صوم يوم عرفة ويوم عاشوراء؟ فقال: أحدهما يكفر السنة والآخر يكفر ما قبلها أو بعدها.
شك أبو هلال.
طالوت، حدثنا أبو هلال، عن قتادة، عن أنس، قال: كنا ننام في مسجد رسول الله ﷺ، فلا نحدث لذلك وضوءا.
قال ابن عدي: أحاديثه عن قتادة عامتها غير محفوظة.
عاصم بن علي، حدثنا أبو هلال، حدثنا قتادة، عن أبي حسان الأعرج، عن عمران بن حصين: كان رسول الله ﷺ يحدثنا عامة ليله ولا يقوم إلا لصلاة () .
رواه عمرو بن الحارث، عن قتادة، فأبدل عمران بابن مسعود.
مسلم، حدثنا أبو هلال، عن قتادة، عن ابن حسان، عن ناجية بن كعب، عن ابن مسعود، قال: قال رسول الله ﷺ: خلق الله يحيى بن زكريا في بطن أمه مؤمنا، وخلق فرعون في بطن أمه كافرا.
سليمان بن حرب، حدثنا أبو هلال، عن قتادة، قال حذيفة: لو كنت على نهر فحدثتكم بما أعلم ما وصلت يدى إلى فمى [منه] () حتى أقتل.
قلت: توفى سنة سبع وستين ومائة.
وكان من علماء البصرة.

محمد بن عبد العزيز [م ت] الراسبي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

ويعرف بالجرمي.
روى عن
عبيد الله بن أبي بكر بن أنس، وأبي الشعثاء جابر بن زيد.
وعنه أبو أحمد الزبيري، وغيره.
استشهد به مسلم.
قال الحاكم: أراه يضطرب في الرواية.
قلت: هو مقل، استشهد به مسلم في مكان واحد.
وقال الكوسج، عن ابن معين: ثقة.

مرجى بن وداع الراسبي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

بصري.
عن غالب القطان.
وعنه أحمد بن حنبل.
ضعفه يحيى بن معين.
وقال أبو حاتم: لا بأس به.
ومن حديثه: عن غالب، عن الحسن، قال: بينما نحن جلوس مع الحسن إذ جاء أعرابي بصوت له جهورى، كأنه من رجال شنوءة، فوقف علينا، فقال: السلام عليكم، حدثني أبي، عن جدى، قال رسول الله ﷺ: من سلم على قوم فقد فضلهم بعشر حسنات.
قال ابن عدي: لم يحضرني له غير هذا.
[مرداس]

موسى بن سهل الراسبي بخبر باطل لا يعرف والراوي عنه دعبل الخزاعي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

- موسى بن سهل بن هارون الرازي.
عن إسحاق الأزرق بخبر باطل عن الثوري، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله - مرفوعاً: خلقت أنا وأبو بكر وعمر من تربة واحدة، فيها ندفن.
رواه عنه نكرة مثله.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت