نتائج البحث عن (الرّسالة) 50 نتيجة

(الرسَالَة) مَا يُرْسل وَالْخطاب وَكتاب يشْتَمل على قَلِيل من الْمسَائِل تكون فِي مَوْضُوع وَاحِد وَبحث مبتكر يقدمهُ الطَّالِب الجامعي لنيل شَهَادَة عالية (محدثة) ورسالة الرَّسُول مَا أَمر بتبليغه عَن الله ودعوته النَّاس إِلَى مَا أُوحِي إِلَيْهِ ورسالة المصلح مَا يتوخاه من وُجُوه الْإِصْلَاح (محدثة) (ج) رسائل وَأم رِسَالَة الرخمة
الرّسالة:[في الانكليزية]Missive،epistle ،essay ،message [ في الفرنسية] Missive ،epitre ،essai ،message في الأصل الكلام الذي أرسل إلى الغير.وخصّت في اصطلاح العلماء بالكلام المشتمل على قواعد علمية. والفرق بينها وبين الكتاب على ما هو المشهور إنّما هو بحسب الكمال والنقصان والزيادة والنقصان. فالكتاب هو الكامل في الفن والرسالة غير الكامل فيه، كذا ذكر الچلپي في حاشية الخيالي. ويستعمل في الشريعة بمعنى بعث الله تعالى إنسانا إلى الخلق بشريعة سواء أمر بتبليغها أو لا، ويساوقها النّبوّة. وقد تخصّ الرّسالة بالتبليغ أو بنزول جبرئيل عليه السلام أو بكتاب أو بشريعة جديدة أو بعدم كونه مأمورا بمتابعة شريعة من قبله من الأنبياء. وبالجملة فالرّسول بالفتح إمّا مرادف للنبي وهو إنسان بعثه الله تعالى بشريعة سواء أمر بتبليغها أم لا، وإليه ذهب جماعة. وإمّا أخصّ منه كما ذهب إليه جماعة أخرى. واختلفوا في وجه كونه أخصّ. فقيل لأنّ الرّسول مختصّ بالمأمور بالتبليغ إلى الخلق بخلاف النبي. وقيل لأنه مختصّ بنزول جبرئيل عليه السلام بالوحي.وقيل لأنّه مختصّ بشريعة خاصة بمعنى أنّه ليس مأمورا بمتابعة شريعة من قبله. وقيل لأنّه مختصّ بكتاب هكذا يستفاد من العلمي حاشية شرح هداية الحكمة وبعض شروح مختصر الأصول. وقال بعضهم إنّ الرّسول أعمّ وفسّره بأنّ الرّسول إنسان أو ملك مبعوث بخلاف النبي فإنّه مختص بالإنسان، كذا ذكر المولوي عبد الحكيم في حاشية الخيالي في بحث خبر الرسول. وفي أسرار الفاتحة: النبي هو الذي يرى في المنام والرّسول هو الذي يسمع صوت جبرئيل عليه السلام ولا يراه، والمرسل هو الذي يسمع صوته ويراه انتهى. والمفهوم من مجمع السلوك عدم الفرق بين الرّسول والمرسل حيث قال: المرسل عند البعض ثلاثمائة وثلاثة عشر وعند البعض ثمانية عشر وأولو العزم منهم ستة نفر: آدم ونوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد صلوات الله عليهم أجمعين انتهى. ولا شك في إطلاق الرسل عليهم أيضا.والفرق بين الرسول والمرسل عند الكرّامية يذكر في لفظ المشبهة. وفي فتح المبين شرح الأربعين للنووي: الرسول إنسان حرّ ذكر من بني آدم يوحى إليه بشرع وأمر بتبليغه، سواء كان له كتاب أنزل عليه ليبلغه ناسخا لشرع من قبله أو غير ناسخ له، أو أنزل على من قبله وأمر بدعوة الناس إليه أم لم يكن له ذلك، بأن أمر بتبليغ الموحى إليه من غير كتاب. ولذلك كثرت الرسل إذ هم ثلاثمائة وثلاثة عشر وقلّت الكتب إذ هي التوراة والإنجيل والزّبور وصحف آدم وشيث وإدريس وإبراهيم. وهو أخص من النبي فإنّه إنسان حر ذكر من بني آدم أوحي إليه بشرع وإن لم يؤمر بتبليغه.وقال ابن عبد السلام بتفضيل النّبوّة لتعلّقها بالحقّ على الرّسالة لتعلّقها بالخلق. وردّ بأنّ الرّسالة فيها التعلّقان كما هو ظاهر، والكلام في نبوّة الرّسول مع رسالته، وإلّا فالرسول أفضل من النبي قطعا. وليس من الجنّ رسول عن الله عند جماهير العلماء انتهى. وكذا من غير الحرّ، وكذا من النساء على ما يشعر به قوله حرّ ذكر، وكذا الحال في النبي في الكل. وبعضهم على أنّ من الجنّ رسلا كما مرّ في لفظ الجن.وبعضهم على أنّ مريم أمّ عيسى عليه السلام من الأنبياء كما ذكر المولوي عبد الحكيم في حاشية الفوائد الضيائية. وفي اصطلاح الفقه وهو الذي أمره المرسل بأداء الرّسالة في عقد من العقود أو في أمر آخر كتسليم المبيع وقبض الثمن في البيع أو أخذ المبيع وأداء الثّمن في الشراء.وصورة الإرسال في البيع أن يرسل البائع شخصا فيقول: بعت هذا من فلان الغائب بألف درهم فاذهب إليه فقل مني له هذا. فهو لا يضيف العقد إلى نفسه ولا يرجع حقوق العقد إليه، بل إذا جاء إلى المرسل إليه يقول: قال لك فلان بعت هذا منك الخ فإذا قال المرسل إليه في مجلس البلوغ اشتريته منه تمّ البيع فلا يملك القبض والتسليم إذا كان رسولا في البيع، ولا يكون خصما حتى لا يردّ بالعيب، إذا كان رسولا في الشراء، ولا يردّ عليه إذا كان رسولا في البيع، ولا يقبل بينة الأداء أو الإبراء إذا كان رسولا في قبض الثّمن أو في الدين لأنّ الرسول معبر وسفير لنقل كلامه إليه، فلا يملك شيئا. وإنّما إليه تبليغ الرسالة لا غير، بخلاف الوكيل في البيع والشراء وأمثالهما فإنّه لا يجب عليه إضافة العقد إلى موكله، بل لو أضاف العقد إلى نفسه وقال: بعت منك هذا الشيء بكذا يجوز ويرجع حقوق العقد إليه، ويكون خصما فيما للموكّل وفيما عليه من الأمور التي تتعلّق بالفعل المأمور به، هكذا في العناية والكفاية.
الرسَالَة: وَهُوَ مصدر بِمَعْنى (فرستادن) . وَفِي الِاصْطِلَاح هِيَ سفارة العَبْد بَين الله وَبَين ذَوي الْعُقُول ليزيل بهَا عللهم وَيُعلمهُم مَا قصرت عَنهُ عُقُولهمْ من مصَالح الدُّنْيَا وَالْآخِرَة. وَأَيْضًا هِيَ المجلدة الْمُشْتَملَة على قَلِيل من الْمسَائِل الَّتِي تكون من نوع وَاحِد.
الرسالة: انبعاث أمر من المرسل إلى المرسل إليه. وأصلها المجلة أي الصحيفة المشتملة على قليل من المسائل التي تكون من نوع واحد.
سَلَّمه الرسالةالجذر: س ل م

مثال: سَلَّمه الرسالة بنفسهالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدي الفعل «سَلَّم» إلى مفعولين بنفسه.

الصواب والرتبة: -سَلَّم إليه الرسالةَ بنفسه [فصيحة]-سَلَّمَهَ الرسالةَ بنفسه [صحيحة] التعليق: الوارد في المعاجم تعدية الفعل «سَلَّم» بنفسه إلى مفعول واحد، ففي التاج: سَلَّمْتُه إليه تَسْلِيمًا فَتَسَلَّمَه، أي أعطيته فتناوله وأخذه، ويمكن تصحيح التعبير المرفوض على تضمين الفعل «سَلَّمَ» معنى الفعل «أعطى».
الرِّسالة: بالكسر وتفتح هي تبليغُ أحد كلامَ الآخر من دون أن يكون له دَخْل في التصرف للآخر، ويقال للمبلِّغ: رسول ولصاحب الكلام مُرسِل وللآخر مرسَل إليه.

وأيضاًالرسالة: هي المجلة المشتملة على قليل من المسائل التي تكون من نوع واحد، والمَجَلَّة أيضاً: هي الصحيفة يكون فيها الحكم.

إحكام الدلالة، على تحرير الرسالة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

إحكام الدلالة، على تحرير الرسالة
هو: شرح (الرسالة القشيرية).
يأتي في: الراء.
15 - الرسالة
لغة: ما يرسل، والرسالة: الخطاب، والرسالة: كتاب يشتمل على قليل من المسائل تكون فى موضوع واحد، ورسالة الرسول: ما أُمِرَ بتبليغه عن الله، ودعوته الناس إلى ما أوحى إليه- كما فى الوسيط (1).

واصطلاحا: هى اختصاص العبد بسماع وحى الله تعالى بحكم شرعى تكليفى، وأمر بتبليغه.

وهى تختلف عن النبوة التى تعنى اختصاص العبد بسماع وحى الله بحكم شرعى تكليفى سواء أمر بتبليغه أم لا.

وترجع حاجة البشر إلى الرسالة:
(أ) التعريف بحقائق الدين وأحكام الشريعة، ليقوم الناس بالعدل كقوله تعالى: {{لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط}} (الحديد 35).
(ب) قطع الحجة على الناس لقوله تعالى: {{رسلا مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل}} (النساء165).
(جـ) إن العقل وحده فى قصور عن إدراك المعرفة المتصلة برب العالمين، كما أنه يضل تحت ضغط تأثير ودافع التقليد.
(د) حاجة الإنسان للرسل؛ لكى يتم التوفيق بينه وبين الكون المسبح لربه. قال تعالى: {{تسبح له السموات السبع والأرض ومن فيهن وإن من شىء إلا يسبح بحمده}} (الإسراء44).

ولقد دعا الإسلام إلى الإيمان بجميع الرسل دون التفريق بينهم، فمن كفر بواحد كمن كفر بالجميع على حد سواء {{إن الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلا. أولئك هم الكافرون حقا وأعتدنا للكافرين عذابا مهينا}} (النساء150 - 151).

وهم من الكثرة، بحيث لا يعد عددهم، ولا يحصى ولا يعلم عددهم إلا الله سبحانه وتعالى، وإن كان القرآن ذكر ما يربو على خمسة وعشرين رسولا، إلا أنه خاطب رسوله محمدا - صلى الله عليه وسلم - بقوله: {{ورسلا قد قصصناهم عليك من قبل ورسلا لم نقصصهم عليك}} (النساء164). وهؤلاء الرسل والأنبياء الذين ذكروا فى القرآن يجب الإيمان برسالتهم ونبوتهم تفصيلا، بمعنى أن الإنسان لو عرض عليه واحد منهم، لا ينكر نبوته ولا رسالته إن كان رسولا، فمن أنكر نبوة واحد منهم، أو أنكر رسالة من بعث منهم برسالة كفر. وأما الأنبياء والرسل الذين لم يقصهم القرآن علينا، فقد أمرنا أن نؤمن بهم إجمالا، وليس لنا أن نقول برسالة أحد من البشر أو نبوته ما دام القرآن لم يذكره فى عدد الأنبياء والرسل، ولم يخبرنا به رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

ومن لوازم الإيمان بالرسل وجوب الاعتقاد بعلو فطرتهم وصحة عقولهم وصدقهم فى أقوالهم وأمانتهم فى تبليغ ما عهد إليهم أن يبلغوه.

ورسل الله هم القدوة للناس فى زمانهم والكواكب الساطعة فى الليالى المظلمة، بهم يهتدون، وبأخلاقهم يتأسون، وبأفعالهم يقتدون. قال تعالى: {{وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا وأوحينا إليهم فعل الخيرات وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وكانوا لنا عابدين}} (الأنبياء73). وقوله: {{لقد كان لكم فى رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الأخر وذكر الله كثيرا}} (الأحزاب 21).

ولقد اقتضت حكمة الله وسنته فى البشرية أن يرسل إلى كل أمة رسولا بلسان قومه. قال تعالى: {{وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم}} (إبراهيم 4). وقوله: {{وإن من أمة إلا خلا فيها نذير}} (فاطر 24).

ولقد علم الله أنبياءه ورسله أسماءه وصفاته، وحدد ذلك تحديدا دقيقا؛ أصبح على المسلم بعدها أن يتبع ولا يبتدع، صحيح يمكن أن نستخلص بعض صفات الخالق سبحانه وتعالى بعقولنا بدون رسل بعد أن نرى آثارها فى أرجاء الكون، فمثلا آثار الخلق تشهد أنها من صنع الخالق، وآثار الحكمة تشهد أنها من صنع الحكيم. وهناك قاعدة تقول إن الآثار تدل على الأسماء، والأسماء تدل على الصفات، والصفات تدل على الذات، فالكون من آثار الله، وحوادثه من آثار الله كذلك. قال تعالى: {{فانظر إلى آثار رحمة الله كيف يحيى الأرض بعد موتها}} (الروم 50). ولكن مع هذا يستمر عجزنا عن الإحاطة بهذه الصفات إلا بما أخبرنا به الوحى، فلا يستطيع الإنسان أن يحدد تحديدا كاملا، أو يحصى إحصاء شاملا، لا دخل فيه ولا دخن، وإلا لوصفنا الله بغير صفاته، وسميناه بغير أسمائه. تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا.

ومن الشروط الشرعية للرسول والنبى:
1 - البشرية، فليس هناك رسول أو نبى من الجن أو الملائكة، قال تعالى: {{ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا وللبسنا عليهم ما يلبسون}} (الأنعام 9).
2 - الحرية، فليس هناك رسول أو نبى من العبيد؛ لأن العبودية تمنعه من نشر دعوته والجهاد فى سبيلها.
3 - الذكورة، فليس هناك نبى أو رسول أنثى، لأن هذا الميدان لا تصلح له المرآة قال تعالى: {{وما أرسلنا قبلك إلا رجالا نوحى إليهم}} (الأنبياء 7).
4 - السلامة من المنفر، حتى لا يبتعد الناس عنه ويتفرقون، سواء كان هذا المنفر مرضا معديا أو خَلقيا أو خُلقيا بأن يكون متصفا بمرذول الصفات أو الفظاظة. قال تعالى: {{ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم فى الأمر}} (آل عمران 159).

ووظائف الرسل:
(أ) تلقى الوحى والعلم والدين عن الله سبحانه وتعالى على الوجه والكيفية التى يختارها الله تعالى، وتبليغ هذا الوحى يكون المهمة العظمى لتعريف الخلق بالخالق والإيمان بوحدانيته، وتخصيص العبادة له دون سواه قال تعالى: {{وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحى إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون}} (الأنبياء25).
(ب) تبليغ أوامر الله عز وجل إلى البشر.
(جـ) شرح كتاب الله وتبيينه للناس. قال تعالى: {{وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون}} (النحل 44).
(د) مناقشة من أرسلوا إليهم ومجادلتهم وإزالة الشبهات والإجابة على جميع التساؤلات برفق وحكمة. قال تعالى: {{ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتى هى أحسن}} (النحل 125).
(هـ) إخراج الناس من الظلمات إلى النور وإرشاد الناس إلى الطريق المستقيم.
(و) التذكير بالنشأة والمصير وتعريف الناس بما بعد الموت من شدائد وأهوال.
(ز) الشهادة على الأمة أنه بلغ إليهم الرسالة وأدى الأمانة وقدم واجب النصيحة.
(حـ) قيادة الأمة وسياستها الدينية والدنيوية، فالرسول فى قومه قائدهم وزعيمهم وحاكمهم ومدبر سياستهم الدينية والدنيوية.
(ط) تربية أتباعهم تربية عالية ربانية تليق بإيمانهم بربهم وتعدهم للشرف العظيم الذى ينتظرهم فى الآخرة.
(ى) يضعون للبشر بأمر الله حدودا عامة يسهل عليهم أن يردوا إليها أعمالهم كاحترام الدماء البشرية إلا بحق مع بيان الحق الذى يهدر.

(هيئة التحرير)
1 - المعجم الوسيط، مجمع اللغة العربية، 1/ 356 وما بعدها- دار المعارف، ط 3، القاهرة.
__________
المراجع
1 - رسالة التوحيد، محمد عبده، مطبعة على صبيح، سنة 1966 م.
2 - منهج القرآن فى عرض عقيدة الإسلام، جمعة أمين عبد العزيز، دار الدعوة للطبع والنشر والتوزيع، ط 2 - سنة 1991م.
3 - الإسلام وحاجة الإنسانية إليه، د/ محمد يوسف موسى، طبع المجلس الأعلى للشئون الإسلامية 1995 م.
4 - دراسات علمية فى المسائل العقائدية، د/ آمنة محمد نصير.
5 - الإيمان والتقوى فى القران الكريم، د/ جودة أبو اليزيد المهدى،، طبع المجلس الأعلى للشئون الإسلامية 1995 م.
6 - العقائد الإسلامية، للشيخ سيد سابق، دار الفتح للإعلام العربى.
7 - دراسات فى العقائد الإسلامية والأخلاق تأليف: د/ محمود محمد مزروعة، د/ أحمد طلعت الغنام، د/ محمد ربيع.
8 - عقيدة المؤمن- الشيخ/ أبو بكر الجزائرى
37 - عموم الرسالة
لغة: الرسالة: ما يرسل، والرسالة: الخطاب، والرسالة: كتاب يشتمل على قليل من المسائل تكون فى موضوع واحد، ورسالة الرسول: ما أُمر بتبليغه عن الله، ودعوته للناس إلى ما أوحى إليه، ويقال: عمَّ الشىء عموما: شمل، والعام: الشامل. كما فى الوسيط (1).

واصطُلاحا: يقصد بعموم الرسالة: رسالة الإسلام التى جاءت عامة لجميع البشر فى كل زمان ومكان، وتشريعه يتسم بالعموم والشمول.

فهى الرسالة التى امتدت طولا حتى شملت آباد الزمن، وامتدت عمقا حتى استوعبت شئون الدنيا والآخرة. والعموم من الخصائص التى تميز بها الإسلام عن كل ما عرفه الناس فى الأديان والفلسفات والمذاهب بكل ما تتضمنه هذه الخاصية من معان وأبعاد.

ومما يدل على عموم رسالة الإسلام:
1 - إنها رسالة الزمن كله فهى رسالة لكل الأزمنة والأجيال، ليست موقوتة بعصر معين أو زمن مخصوص، ينتهى أثرها بانتهائه، كما كان الشأن فى رسالة الأنبياء السابقين على محمد (صلى الله عليه وسلم) فقد كان كل نبى يبعث لمرحلة زمنية محددة حتى إذا ما انقضت بعث الله نبيا آخر. أما محمد - صلى الله عليه وسلم - فهو خاتم النبيين ورسالته هى رسالة الخلود التى قدر الله بقاءها إلى أن تقوم الساعة. قال تعالى: {{ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين}} (الأحزاب 40).

كما أن رسالة الإسلام فى جوهرها رسالة كل نبى جاء من عند الله منذ عهد نوح إلى محمد (صلى الله عليه وسلم) إنها رسالة الزمن كل الزمن قال تعالى {{آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله}} (البقرة 285).
2 - رسالة العالم كله فهى غير محدودة بمكان ولا بأمة ولا بشعب ولا بطبقة، إنها الرسالة الشاملة التى تخاطب كل الأمم، وكل الأجناس، وكل الشعوب، وكل الطبقات قال تعالى {{وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين}} (الأنبياء107). وقال {{وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرا}} (سبأ 28). وقوله - صلى الله عليه وسلم - " أعطيت خمسا لم يعطهن أحد من الأنبياء قبلى ... وكان النبى يبعث إلى قومه خاصة، وبعثت إلى الناس عامة" (رواه البخارى ومسلم).
3 - رسالة الإنسان، حيثُ إنها تخاطب عقله وروحه معا، فالإنسان كل متكامل وكيان واحد، لا تنفصل فيه روح عن مادة، إنه وحدة لا تتجزأ من الجسم والروح والعقل والضمير، فى كل مراحل حياته ووجوده، فهى تصاحب الإنسان طفلا ورجلا وشيخا فى دنياه وفى قبره، ففى الإسلام أحكام تتعلق بكل ذلك فلا توجد مرحلة فى حياته إلا والإسلام له فيها توجيه وتشريع ..
4 - مصادر الأحكام تجعل الشريعة الإسلامية فى غاية القدرة والاستعداد والأهلية للبقاء يحدث شيء جديد إلا وللشريعة حكم فيه، إما بالنص الصريح من الكتاب والسنة أو بالاجتهاد الصحيح والعموم، بحيث لا من القياس والإجماع والاستحسان والمصلحة المرسلة، وبالتالى الناس ومصالحهم.
5 - مكانة المصلحة فى الشريعة الإسلامية؛ فالواقع يدل على الشريعة الإسلامية ما أن شُرعت إلا لتحقيق مصالح العباد فى العاجل ولا تضيق الشريعة بالوقائع الجديدة وبالتالى لا تضيق بحاجاتالآجل، ودرء المفاسد والأضرار عنهم فى العاجل والآجل، ومما يبين مكانة المصلحة فى الشريعة الإسلامية قوله تعالى فى:
(أ) تعليل رسالة محمد (صلى الله عليه وسلم) {{وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين}} (الأنبياء 107) فالرحمة تتضمن، قَطعا رعاية مصالح العباد ودرء المفاسد عنهم، ولا يمكن أن تكون رحمة إذا أُغفلت هذه المصالح.
(ب) تعليل الأحكام فى الشريعة بجلب المصلحة ودرء المفسدة، لإعلام البشر بأن تحقيق المصالح هو مقصود الإسلام، وأن الأحكام ما شُرعت إلا لهذا الغرض. قال تعالى {{ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب}} (البقرة 179). فالقصاصُ شُرع لتحقيق هذه المصلحة، وهى الحياة للناس بزجر من تسول له نفسه الاعتداء على أرواح الناس.
(ج) تشريع الرخص عند وجود المشقات فى تطبيق الأحكام، إذا كانت هذه المشقات فوق طاقة البشر المعتادة، من ذلك إباحة الفطر فى رمضان للمريض والمسافر.
(د) أحكام الشريعة كلها تحقق وتحفظ مصالح الناس المتعلقة بالضروريات والحاجيات

وا لتحسينات، فبالنسبة للضروريات شرعت العبادات لإقامة الدين وتحقيقه، وشرع الجهاد وعقوبة المرتد لحفظه، وشرع تحريم الخمر لحفظ العقل وبالنسبة للحاجيات شرعت لها الرخص عند المشقة. وفى التحسينات شرعت الطهارة للبدن والثوب. وعلى هذا فكل مصلحة مشروعة حقيقية تظهر، أو مفسدة تطرأ فإن الشريعة الإسلامية تبيح لإيجاد الحكم لتحقيق تلك المصلحة، ودرء هذه المفسدة فى ضوء قواعد الاجتهاد المقررة فى الفقه الإسلامى.
6 - وأحكام الشريعة بشقيها العامة والتفصيلية جاءت على نحو يوافق كل مكان وزمان ويتفق مع عموم رسالة الشريعة الإسلامية وبقائها: فأما القواعد والمبادئ العامة- فقد وردت فى الشريعة- تتضمن أحكاما عامة يمكن بسهولة ويسر تطبيقها فى كل مكان وزمان، وتتسع لتشمل كل مصلحة حقيقية جديدة للناس، ومن هذه القواعد والمبادئ العامة:
(أ) مبدأ الشورى. قال تعالى {{وأمرهم شورى بينهم}} (الشورى 38). فهذا المبدأ أسمى وأعدل وأحكم قواعد الحكم الصالح بين البشر، فقد جاء بدرجة كافية من العموم والمرونة، بحيث يتسع لكل تنظيم صحيح يوضع لتطبيق هذا المبدأ.
(ب) مبدأ المساواة، فهو من مبادئ الإسلام العظيمة، وله مظاهر كثيرة فى جوانب التشريع الإسلامى، من المساواة أمام القانون، وفى تطبيق الأحكام، ومساواة فى التكاليف.
(ج) مبدأ العدالة فى الإسلام مبدأ بارز يظهر فى الأمر بها والحكم بين الناس بموجبها، وبالالتزام بمقتضاها قال تعالى {{إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل}} (النساء58). ولاشك أن هذا المبدأ يضمن مصالح الناس، ويتسع لكل تنظيم صحيح يحقق معنى العدالة والمقصود منها.
(د) قاعدة لا ضرر ولا ضرار ومعناها أن الضرر مرفوع بحكم الشريعة؛ أى لا يجوز لأحد إيقاع الضرر بنفسه أو بغيره، كما أن مقابلة الضرر بالضرر لا تجوز؛ لأنه عبث وإفساد لا معنى له، فمن أحرق مال غيره فلا يجوز للغير إحراق مال المعتدى، وإنما له أن يطالبه بالتعويض.

وأما الأحكام التفصيلية فهى كثيرة يطول شرحها وبيانها لإظهار مدى قابليتها للبقاء والاستمرار. فأحكام الشريعة إما أن تتعلق بأمور العقيدة أو بالأخلاق أو بالعبادات أو بالمعاملات، ولنأخذ مثالا على ذلك منها:

فمن أحكام العبادات وجوب الصلاة والصيام ونحو ذلك، ومسائل العبادة من لوازم الإيمان بالله ومقتضاه؛ لأنها تنظيم لعلاقة الفرد بخالقه والوفاء بحق هذا الخالق العظيم. والإنسان لا ينفك عن صفة مخلوقيته لله فى أى دهر من الدهور وفى أى زمن من الأزمان؛ وبالتالى لا يستغنى عن تنظيم علاقته بربه، والعبادات بعد ذلك وسيلة لتزكية النفس وطهارتها وربطها بخالقها ودفعها إلى الخير، ومنعها من الشر.

قال تعالى {{إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر}} (العنكبوت 45). وفى ذلك تحقيق مصلحة الجماعة فى كل زمان ومكان، ومن ثمَّ فأحكام العبادات لابد منها فى أى مجتمع إنسانى وبالنسبة لكل فرد فى القرن الحادى والعشرين أو فى أى قرن بعده.

(هيئة التحرير)
1 - المعجم الوسيط- مجمع اللغة العربية 1/ 356 - دار المعارف ط 3.
__________
المراجع
1 - أصول الدعوة د/ عبد الكريم زيدان.
2 - الخصائص العامة للإسلام د/ يوسف القرضاوى.
3 - دراسات فى الفكر الإسلامى- د/ عبد الحميد مدكور- مكتبة الزهراء1989 م.

وفاة القشيري صاحب الرسالة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة القشيري صاحب الرسالة.
465 - 1072 م
أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري، النيسابوري، مصنف الرسالة القشيرية المشهورة وغيرها، وكان إماماً، فقيهاً، أصولياً، مفسراً، كاتباً، ربي يتيماً فقرأ واشتغل بالأدب والعربية، وكان أولا من أبناء الدنيا، فجذبه أبو علي الدقاق فصار من الصوفية. وتفقه على بكر بن محمد الطوسي، وأخذ الكلام عن ابن فورك، وصنف التفسير الكبير ولطائف الإشارات، وكان يعظ ويتكلم بكلام الصوفية. ومات بنيسابور ودفن فيها عن 89 عاما

إحكام الدلالة على تحرير الرسالة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

إحكام الدلالة، على تحرير الرسالة
هو: شرح (الرسالة القشيرية) .
يأتي في: الراء.

تحقيق الرسالة بأوضح الدلالة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الرسالة التي أرسلها الإمام الشافعي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الرسالة التي أرسلها الإمام الشافعي
إلى الإمام عبد الرحمن.
الرسالة الأحادية
للبلياني.
أولها: (الحمد لله الذي لم يكن قبل وحدانية قبل إلا والقبل هو ... الخ) .
الرسالة الأحدية
ورقتان.
للشيخ، شمس الدين: أبي الحسن بن عبد الله البكري.
أولها: (الحمد لله الذي ليس لأحديته قبل إلا والقبل هو ... الخ) .

الرسالة الأدبية في طريقة الصوفية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الرسالة الأدبية، في طريقة الصوفية
تركية.
لنصوح بن حاجي علي من خلفاء الشيخ: سنان.
أولها: (الحمد لله الذي هدانا ... الخ.) .
الرسالة الترشيحية
لأبي القاسم ... السمرقندي، الليثي.
المتوفى: سنة ...
في: أقسام الاستعارات.
على: ست فرائد.
وشرحها:
عصام الدين: إبراهيم بن محمد الأسفرايني.
المتوفى: سنة 944، أربع وأربعين وتسعمائة.
وسعيد.

الرسالة التنزيهية في شأن المولوية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الرسالة التنزيهية، في شأن المولوية
للشيخ: إسماعيل الأنقروي، المولوي.
المتوفى: سنة 1042، اثنتين وأربعين وألف.
أولها: (الحمد لله الذي جعلنا من أهل الوجد والحال ... الخ) .
ذكر الرسالة المنسوبة إلى الشيخ: أحمد الغزالي بحذف زوائدها.
وانتشرت نسخها فردها الشيخ: إبراهيم، فكتب جوابا عن رده.
مرتبا على مقدمة، وثلاث مقالات، وخمس اعتراضات.
ونقل المعترض وجه لعب الحبشة من (شروح البخاري) في باب: الحراب، والدورق من كتاب: العيدين.
ثم أن الشيخ: إبراهيم، المذكور رد هذه الرسالة برسالة سماها: بـ (البراهين المعنوية الأولية في رد فسوق المولوية الدنيوية) ، فلم يسمع أن الشيخ: إسماعيل رد بعدها على إبراهيم.

الرسالة الجامعة بوصف (لوصف) العلوم النافعة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الرسالة الجامعة بوصف (لوصف) العلوم النافعة
للمولى: أحمد بن مصطفى، الشهير: بطاشكبري زاده.
المتوفى: سنة 968 ثمان وستين وتسعمائة.
أولها: (الحمد لله الملك المهيمن المنان ... الخ) .
رتبها على ثلاثة مطالب، وخاتمة.
الرسالة الجيمية
للشيخ: أحمد البوني.
أولها: (جل ثناء الذي أخرج الجيم من الظلمة إلى النور ... الخ) .

الرسالة الحلبية في الطريقة المحمدية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الرسالة الحلبية، في الطريقة المحمدية
نظمها: شمس الدين: محمد بن أبي بكر، المعروف: بابن قيم الجوزية، الحنبلي.
المتوفى: سنة 751، إحدى وخمسين وسبعمائة.
الرسالة الزينية
في الصنعة النحوية.
كتبها مؤلفها:
للولد، الأعز، زين الدين: عبد المؤمن بن المولى العالم، الدستور، الأعظم، والصاحب المعظم، قطب الدين، أبي الفضائل، محمد الماكي.
ورتبها على ستة أبواب.
أولها: (أما بعد، حمدا لله الذي جعل الفضل أشرف النفايس والذخاير ... الخ) .
في النحو.
شرحها شهاب الدين.
وسماه: (كشف الدقايق) .

الرسالة السعيدية في المآخذ الكندية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الرسالة السعيدية، في المآخذ الكندية
في مجلد.
لأبي محمد: سعيد بن مبارك، المعروف: بابن الدهان النحوي.
المتوفى: سنة 569، تسع وستين وخمسمائة.
وهي مشتملة على سرقات المتنبي.

الرسالة السنجرية في الكائنات العنصرية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الرسالة السنجرية، في الكائنات العنصرية
لعمر بن سهلان الساوجي.

الرسالة السنية في شرح المقدمة المطرزية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الرسالة السنية، في شرح المقدمة المطرزية
لنجم الدين: يحيى بن شمس الدين اللبودي
يأتي.
الرسالة، في السياسة
للشيخ، الرئيس، أبي علي: حسين بن عبد الله بن سينا.
المتوفى: سنة 428، ثمان وعشرين وأربعمائة.

الرسالة السيفية والقلمية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الرسالة السيفية والقلمية
للمولى: علي بن أمر الله، الشهير: بابن الحنائي.
المتوفى: سنة 979.
ذكر فيها: مناظرة السيف والقلم، بألفاظ رائقة، وعبارات فائقة.
على طريقة الأدباء.
وللمولى: أحمد بن البسنوي.
المتوفى: سنة 983، ثلاث وثمانين وتسعمائة.
الرسالة السينية
في أصول الفقه.
لصفي الدين: محمد بن عبد الرحيم الهندي، الأرموي.
المتوفى: سنة 715، خمس عشرة وسبعمائة.
الرسالة الشرفية
لصفي الدين: عبد المؤمن البغدادي.
ألفها: لشرف الدين: هارون بن الوزير صاحب ديوان محمد، حين صار معلما له، وكان ماهرا في الأدوار.
ولما استولى هولاكو على بغداد، خرج إليه، ودخل عليه، فأعجبه مهارته في ضرب العود، فكان عقاره وأمواله مستثناة عن كلية حكم النهب والغارة، كما في: (حبيب السير) .
الرسالة الشوقية
لمصلح الدين: مصطفى بن حسام.
جمع فيما مكاتباته التي أرسلها إلى أحبائه أكثرها عربي، وبعضها فارسي، والتركي أقل من الفارسي.
الرسالة الشهابية
في أصول الحديث.
مختصر.
أوله: (الحمد لله الذي وفق العلماء لتحصيل الأحاديث النبوية ... الخ) .
وهي على: مقدمة. وستة أبواب، وخاتمة.

الرسالة: الصغرى والكبرى

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الرسالة: الصغرى والكبرى
فارسية.
للسيد، الشريف: علي بن محمد الجرجاني.
المتوفى: سنة 816، ست عشرة وثمانمائة.
عربه:
ابنه: محمد.
وسماه: (الغرة والدرة) .
الرسالة الطبرية
للشيخ، الرئيس، أبي علي: حسين بن عبد الله بن سينا.
المتوفى: سنة 428، ثمان وعشرين وأربعمائة.
الرسالة العاصمية
منسوبة إلى: الشيخ، شهاب الدين: عمر ابن محمد السهروردي.
المتوفى: سنة 632، اثنتين وثلاثين وستمائة.
ذكر فيها: ما شاهده في سيره من ديار ما وراء النهر إلى بلاد المغرب، مع أخيه في الله: عاصم.

الرسالة العزية في الحساب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الرسالة العزية، في الحساب
مختصرة.
حررها: الشيخ، أبو الفضل: أحمد بن أحمد بن علي بن حجر العسقلاني.
ورتبها على: فصول.
لحساب فرائض الأشنهية.
الرسالة العشرية
لجلال الدين: محمد بن أسعد الصديقي، الدواني.
المتوفى: سنة 908، ثمان وتسعمائة.
أرسلها: مع المولى: ابن المؤيد، إلى السلطان: بايزيد خان العثماني.
الرسالة العضدية
شرحها:
الشيخ: زروق.
شرحين: (1/ 878)
وشرحها: عصام الدين: إبراهيم بن محمد الأسفرائني.
المتوفى: سنة 944، أربع وأربعين وتسعمائة.

الرسالة العلائية في المسائل الحسابية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الرسالة العلائية، في المسائل الحسابية
ألف بعض الحساب.
وهو: صاعد بن محمد السغدي، المدعو: بجمال التركستاني.
في: ربيع الأول، سنة 712.
لعلاء الدين: محمد بن محمود الغزنوي، الوزير.
مشتملة على: الضرب، والقسمة، والمساحة.

الرسالة العلائية في القواعد الحسابية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الرسالة العلائية، في القواعد الحسابية
مشتملة على: فصول.
أولها: (الحمد لله مبدع الآحاد.... الخ) .

الرسالة العلوية في قواعد العربية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الرسالة العلوية، في قواعد العربية
لنجم الدين: سليمان بن عبد القوي الطوفي، الحنبلي.
المتوفى: سنة 710، عشر وسبعمائة.

الرسالة العلية في الأحاديث النبوية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الرسالة العلية، في الأحاديث النبوية
فارسية.
لحسين بن علي الكاشفي، الواعظ، البيهقي.
المتوفى: سنة 910، عشر وتسعمائة.
جمع فيها: أربعين حديثا، جامعا.
لأكثر أصول العبادات.
ورتبه على: ثمانية أصول.
كل واحد منها، يشتمل على: خمسة أوصال.
وأورد فيها: من الآيات، ثم الأحاديث، والأبيات، والأمثال، والحكايات.
باسم الشيخ: عبيد الله النقشبندي.
فالأصل الأول: في التوحيد.
والثاني: في العبادات.
والثالث: في فضائل القرآن، والدعوات.
والرابع: (1/ 879) في مكارم الأخلاق.
والخامس: في الأوصاف الردية.
والسادس: في آداب السلطنة.
والسابع: فيما يتعلق بالأزمنة، والأمكنة، والألبسة، والأطعمة، والأشربة.
والثامن: في الأحاديث المتفرقة.
ترجمها:
مولانا، كمال الدين: محمد بن طاشكبري زاده.
المتوفى: سنة 1030.
للسلطان: أحمد.
وذكر: أن المصنف جمعه:
لنقيب عصره، شمس الدين، أبي المعالي: علي المختار، النسابة، العبيدلي.
الرسالة الغوثية
للشيخ، محيي الدين: محمد بن علي بن عربي.
توفي: سنة 638.
أولها: (الحمد لله كاشف الغمة ... الخ) .
وللشيخ: عبد القادر الجيلي.
المتوفى: سنة 561، إحدى وستين خمسمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت