القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الرَّطْلُ، ويُكْسَرُ: اثْنَتا عَشَرَةَ أُوقِيَّةً، والأوْقِيَّةُ: أربَعونَ دِرْهَماً، والغُلامُ القَضيفُ المُراهِقُ، أوِ الذي لم تَشْتَدَّ عِظامُهُ، والرَّجُلُ اللَّيِّنُ،كالمُرْطِلِ، والكَبيرُ الضَّعيفُ، أوِ الذاهِبُ إلى اللِّينِ والرَّخاوَةِ والكِبَرِ. وبالفتحِ (وَحْدَهُ) : العَدْلُ، والرَّجُلُ الرِخْوُ، والأحْمَقُ، والفَرَسُ الخَفيفُ، ويُكْسَرُ، وهي: بهاءٍ.والتَّرْطيلُ: تَلْيينُ الشَّعَرِ بالدُّهْنِ، وتَكْسيرُهُ، وإرْخاؤُهُ وإرْسالُهُ، والوَزْنُ بالأرْطالِ.والرُّطَيْلاءُ: ع.وأرْطَلَ: صارَ له وَلَدٌ رَطْلٌ، أوِ اسْتَرْخَتْ أُذُناهُ. وكمُحْسِنٍ: الطَّويلُ من الرِجالِ.ورَطَلَ: عَدا،وـ الشيءَ: رازَهُ لِيَعْرِف وَزْنَهُ.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الرَّطْل: بالفتح وتكسر هو عشرون أستاراً أو اثنتا عشرة أوقيَّة.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
علم الأوزان والمقادير المستعملة في علم الطب من الدرهم والأوقية والرطل وغير ذلك
ولقد صنف له: كتب مطولة، ومختصره، يعرفها مزاولوها؛ انتهى ما في: (مفتاح السعادة). وقد جعله من فروع: علم الطب. فيا ليت شعري ما هذه الكتب المطولة؟ نعم هو باب من أبواب الكتب المطولة في الطب؛ فلو كان أمثال ذلك علما متفرعا على علم الطب، لكان له ألف فرع، بل: وأزيد منه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
علم الأوزان والمقادير المستعملة في علم الطب من الدرهم والأوقية والرطل وغير ذلك
ولقد صنف له: كتب مطولة، ومختصره، يعرفها مزاولوها؛ انتهى ما في: (مفتاح السعادة) . وقد جعله من فروع: علم الطب. فيا ليت شعري ما هذه الكتب المطولة؟ نعم هو باب من أبواب الكتب المطولة في الطب؛ فلو كان أمثال ذلك علما متفرعا على علم الطب، لكان له ألف فرع، بل: وأزيد منه. |
|
بكسر الراء وفتحها وكسر الراء أفصح-: معيار يوزن به، وللعلماء في مقدار الرطل العراقي ثلاثة أقوال:
الأول: أصحها، أنه مائة درهم وثمانية وعشرون درهما وأربعة أسباع درهم. الثاني: مائة وثمانية وعشرون. الثالث: مائة وثلاثون. وهو تسعون مثقالا، ثمَّ زيد فيه مثقال آخر فصار واحدا وتسعين مثقالا، وكملت زنته بالدرهم مائة وثلاثين درهما، والاعتبار بالأول قبل الزيادة. فالقلتان إذن بالرطل الدمشقي على القول الأول، وعلى رواية أربعمائة تكون خمسة وثمانين رطلا وخمسة أسباع رطل. والرطل الدمشقي يعدل ستمائة درهم، والأوسق الخمسة بالرطل الدمشقي ثلاثمائة واثنان وأربعون رطلا ونصف رطل وثلث رطل وسبعا أوقية تفريعا على القول الأول وهو الأصح. قال الفيومي: وهو بالبغدادي: اثنتا عشرة أوقية. - والأوقية: أستار وثلثا أستار. - والأستار: أربعة مثاقيل ونصف مثقال. - والمثقال: درهم وثلاثة أسباع. - والدرهم: ستة دوانق. - والدانق: ثمان حبات وخمسا حبة. وعلى هذا فالرطل: تسعون مثقالا، وهي مائة درهم وثمانية وعشرون درهما وأربعة أسباع درهم. وإذا أطلق في كتب الفقهاء فالمراد به رطل بغداد. - والرطل: مكيال أيضا. «المطلع ص 2، والتوقيف ص 366، 367، والمصباح المنير (رطل) ص 88، ومعجم المغني (314) 1/ 256 1/ 141، (1835) 2/ 558 2/ 298، (1956) 2/ 650 2/ 353، وتحرير التنبيه ص 127». |