نتائج البحث عن (الأرد) 50 نتيجة

(الأردع) من الْغنم الَّذِي صَدره أسود وَبَاقِيه أَبيض (ج) ردع
(الأردم) الملاح أَو الملاح الحاذق (ج) أردمون
(الْأُرْدُن) ضرب من الْخَزّ الْأَحْمَر
الأُرْدُنُّ:بالضم ثم السكون، وضم الدال المهملة، وتشديد النون، قال أبو علي: وحكم الهمزة إذا لحقت بنات الثلاثة من العربي أن تكون زائدة حتى تقوم دلالة تخرجها عن ذلك، وكذلك الهمزة في أسكفّة والأسربّ، والأردن: اسم البلد وإن كنّ معرّبات، قال أبو دهلب أحد بني ربيعة ابن قريع بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم:حنّت قلوصي أمس بالأردنّ، ... حنّي فما ظلمت ان تحنّي،حنّت بأعلى صوتها المرنّ، ... في خرعب أجشّ مستجنّ،فيه كتهزيم نواحي الشّنّقال أبو علي: وإن شئت جعلت الأردنّ مثل الأبلم، وجعلت التثقيل فيه من باب سبسبّ، حتى إنك تجري الوصل مجرى الوقف، ويقوّي هذا انه يكثر مجيئه في القافية غير مشدّد، نحو قول عدي بن الرقاع العاملي:لولا الإله وأهل الأردن اقتسمت ... نار الجماعة، يوم المرج، نيراناقالوا: والأردنّ في لغة العرب النّعاس، قال أبّاق الزبيري:وقد علتني نعسة الأردنّ، ... وموهب مبر بها، مصنّهكذا يقول اللغويون: إن الأردن النعاس، ويستشهدون بهذا الرجز، والظاهر ان الأردن الشدّة والغلبة فإنه لا معنى لقوله وقد علتني نعسة الأردن، قال ابن السكّيت: ولم يسمع منه فعل، قال: ومنه سمي الأردن اسم كورة، وأهل السير يقولون: إن الأردن وفلسطين ابنا سام بن ارم بن سام بن نوح، عليه السلام، وهي أحد أجناد الشام الخمسة، وهي كورة واسعة منها الغور وطبرية وصور وعكّا وما بين ذلك، قال احمد بن الطيّب السرخسي الفيلسوف:هما أردنّان، أردنّ الكبير وأردن الصغير، فأما الكبير فهو نهر يصب إلى بحيرة طبرية، بينه وبين طبرية، لمن عبر البحيرة في زورق، اثنا عشر ميلا، تجتمع فيه المياه من جبال وعيون فتجري في هذا النهر، فتسقي اكثر ضياع جند الأردن مما يلي ساحل الشام وطريق صور، ثم تنصب تلك المياه إلى البحيرة التي عند طبرية، وطبرية على طرف جبل يشرف على هذه البحيرة، فهذا النهر أعني الأردن الكبير، بينه وبين طبرية البحيرة، وأما الأردن الصغير فهو نهر يأخذ من بحيرة طبرية ويمر نحو الجنوب في وسط الغور، فيسقي ضياع الغور، وأكثر مستغلّتهم السكر، ومنها يحمل إلى سائر بلاد الشرق، وعليه قرى كثيرة، منها: بيسان وقراوا وأريحا والعوجاء، وغير ذلك، وعلى هذا النهر قرب طبرية قنطرة عظيمة ذات طاقات كثيرة تزيد على العشرين، ويجتمع هذا النهر ونهر اليرموك فيصيران نهرا واحدا، فيسقى ضياع الغور وضياعالبثنية، ثم يمرّ حتى يصبّ في البحيرة المنتنة في طرف الغور الغربي. وللأردن عدة كور، منها: كورة طبرية وكورة بيسان وكورة بيت رأس وكورة جدر وكورة صفّورية وكورة صور وكورة عكا وغير ذلك مما ذكر في مواضعه. وللأردن ذكر كثير في كتب الفتوح، ونذكر ههنا ما لا بدّ منه، قالوا: افتتح شرحبيل بن حسنة الأردنّ عنوة ما خلا طبرية، فإن أهلها صالحوه على أنصاف منازلهم وكنائسهم، وكان فتحه طبرية بعد أن حاصر أهلها أياما، فآمنهم على أنفسهم وأموالهم وكنائسهم الا ما جلوا عنه وخلّوه، واستثنى لمسجد المسلمين موضعا، ثم إنهم نقضوا في خلافة عمر، رضي الله عنه، أيضا واجتمع إليهم قوم من سواد الروم وغيرهم، فسيّر إليهم أبو عبيدة عمرو بن العاص في أربعة آلاف ففتحها على مثل صلح شرحبيل، وكذلك جميع مدن الأردن وحصونها على هذا الصلح فتحا يسيرا بغير قتال، ففتح بيسان وأفيق وجرش وبيت رأس وقدس والجولان وعكا وصور وصفورية، وغلب على سواد الأردن وجميع أرضها، إلا أنه لما انتهى إلى سواحل الروم، كثرت الروم فكتب إلى أبي عبيدة يستمده، فوجه اليه أبو عبيدة يزيد بن أبي سفيان، وعلى مقدمته معاوية أخوه، ففتح يزيد وعمرو سواحل الروم، فكتب أبو عبيدة إلى عمر، رضي الله عنه، بفتحها لهما، وكان لمعاوية في ذلك بلاء حسن وأثر جميل، ولم تزل الصناعة من الأردن بعكا الى أن نقلها هشام بن عبد الملك إلى صور، وبقيت على ذلك إلى صدر مديد من أيام بني العباس، حتى اختلف باختلاف المتغلبين على الثغور الشامية، وقال المتنبي يمدح بدر بن عمّار، وكان قد ولي ثغور الأردن والساحل من قبل أبي بكر محمد بن رائق: تهنّا بصور، أم نهنئها بكا،وقلّ الذي صور، وأنت له لكا ... وما صغر الأردنّ والساحل الذيحبيت به، إلا إلى جنب قدركا ... تحاسدت البلدان، حتى لو انهانفوس، لسار الشرق والغرب نحوكا ... وأصبح مصر، لا تكون أميره،ولو انه ذو مقلة وفم، بكىوحدث اليزيدي قال: خرجنا مع المأمون في خرجته إلى بلاد الروم، فرأيت جارية عربية في هودج، فلما رأتني قالت: يا يزيدي أنشدني شعرا قلته حتى أصنع فيه لحنا، فأنشدت:ماذا بقلبي من دوام الخفق، ... إذا رأيت لمعان البرقمن قبل الأردن أو دمشق، ... لأن من أهوى بذاك الأفق،ذاك الذي يملك مني رقّي، ... ولست أبغي ما حييت عتقيقال: فتنفّست تنفسا ظننت أن ضلوعها قد تقصفت منه، فقلت: هذا والله تنفّس عاشق، فقالت: اسكت ويلك أنا أعشق؟ والله لقد نظرت نظرة مريبة، فادّعاها من أهل المجلس عشرون رئيسا ظريفا، وقد نسبت العرب إلى الأردن حسان بن مالك بن بحدل ابن أنيف بن دلجة بن قنافة بن عدي بن زهير بن حارثة بن جناب بن هبل الكلبي، لأنه كان واليا عليها وعلى فلسطين، وبه مهّد لمروان بن الحكم امره وهزم الزبيرية، وقتل الضحاك بن قيس الفهريفي يوم مرج راهط، وكانت ابنته ميسون بنت حسان أمّ يزيد بن معاوية وإياه عنى عدي بن الرقاع بقوله:لولا الإله وأهل الأردن اقتسمت ... نار الجماعة، يوم المرج، نيراناوإياه عنى كثيّر بقوله:إذا قيل: خيل الله يوما ألا اركبي، ... رضيت، بكفّ الأردنيّ، انسحالهاونسب إلى الأردن جماعة من العلماء وافرة، منهم:الوليد بن مسلمة الأردني، حدّث عن يزيد بن حسان ومسلمة بن عدي، حدث عنه العباس بن الفضل الدمشقي، ومحمد بن هرون الرازي، وعبد الله بن نعيم الأردني، روى عن الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزب، روى عنه يحيى بن عبد العزيز الأردني، وابو سلمة الحكم بن عبد الله بن خطّاف الأردني، والعباس بن محمد الأردني المرادي، روى عن مالك ابن أنس وخليد بن دعلج ذكره ابن أبي حاتم في كتابه، وعبادة بن نسيّ الأردني، ومحمد بن سعيد المصلوب الأردني مشهور وله عدّة ألقاب يدلّس بها، وعلي بن إسحاق الأردني حدث عن محمد بن يزيد المستملي، حدث أبو عبد الله بن مندة في ترجمة خشب من معرفة الصحابة عن محمد بن يعقوب المقري عنه، ونعيم بن سلامة السبّائي، وقيل الشيباني، وقيل الغساني، وقيل الحميري مولاهم الأردني، سمع ابن عمر وسأله وروى عن رجل من الصحابة من بني سليم، وكان على خاتم سليمان بن عبد الملك، وعمر بن عبد العزيز، وروى عنه ابو عبيد صاحب سليمان بن عبد الملك، ورجاء بن حياة، والأوزاعي، وعطاء الخراساني، ومحمد بن يحيى بن حبّان، وعتبة بن حكيم ابو العباس الهمداني الأردني، ثم الطبراني سمع مكحولا، وسليمان بن موسى، وعطاء الخراساني، وعباس بن نسي، وقتادة بن دعامة، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وابنه عيسى بن عبد الرحمن، وابن جريج وغيرهم، روى عنه يحيى بن حمزة الدمشقي، ومسلمة بن علي، ومحمد بن شعيب بن شابور، وإسماعيل بن عباس، وبقية بن الوليد، وعبد الله بن المبارك، وعبد الله ابن لهيعة وغيرهم، وقال ابن معين: هو ثقة، وكذلك أبو زرعة الدمشقي. ومات بصور سنة 147.
  • الأُرْدُنْ
الأُرْدُنْالجذر: أ ر د ن

مثال: عقد الأُرْدُنْ اتفاق سلام مع إسرائيلالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد بتخفيف النون في المعاجم.

الصواب والرتبة: -عَقد الأُرْدُنّ اتفاق سلام مع إسرائيل [فصيحة]-عَقد الأُرْدُنْ اتفاق سلام مع إسرائيل [صحيحة] التعليق: ضبطت الكلمة في المعاجم بتشديد النون، وذكر ابن منظور أنها بالتشديد وأن بعضهم يخففها.
3092- الأَرْدُبِيْلِيّ 1:
الإِمَامُ الحَافِظُ المُفِيْدُ, أَبُو القَاسِمِ حَفْصُ بنُ عمر الأردبيلي.
سَمِعَ أَبَا حَاتِم الرَّازِيّ وَطبقَته بِالرَّيّ, وَيَحْيَى بنَ أَبِي طَالِبٍ، وَأَبَا قِلاَبَةَ عَبْد المَلِكِ بنَ مُحَمَّدٍ، وَأَقْرَانهَمَا بِبَغْدَادَ, وَإِبْرَاهِيْمَ بنَ دَيْزِيل بهَمذَان.
وَكَانَ ثِقَةً مجوِّداً عَارِفاً فَهماً مصنِّفًا مَشْهُوْراً.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ عَلِيِّ بنِ لاَل، وَأَحْمَدُ بنُ طَاهِرٍ بنِ النَّجم المَيَانَجِي, وَآخَرُوْنَ.
تُوُفِّيَ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, وَقَدْ نيَّف عَلَى الثَّمَانِيْنَ.
أَخْبَرَنَا أَبُو الرَّبِيْع سُلَيْمَانُ بنُ قُدَامَةَ الحَاكِم, أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بنُ عَلِيٍّ, أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ محمد بن الحَافِظِ, أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ الزَّنْجَانَي الفَقِيْه, أَخْبَرَنَا القَاضِي عَبْد اللهِ بن عَلِيٍّ السُّفنِي بأرْدُبيل, حدَّثنا يحيى بن محمد الجعدودي, حَدَّثَنَا حَفْصُ بنُ عُمَرَ الحَافِظُ, حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ, حَدَّثَنَا ثَابِت بن مُحَمَّدٍ الزَّاهِد, حدَّثنا الحَارِث بن النُّعْمَانِ, عَنْ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مِسْكيناً, وَاحْشُرْنِي فِي زُمْرَةِ المَسَاكين" , فَقَالَتْ عَائِشَةُ: لِمَ يَا رَسُوْلَ اللهِ؟ قَالَ: "لأَنَّهُم يدخُلُوْنَ الجَنَّةَ قَبْل الأَغْنيَاء بِأَرْبَعِيْنَ خريفًا". وذكر الحديث.
تفرَّد به ثابت مُحَمَّدٍ الزَّاهِد شَيْخُ البُخَارِيِّ.
وَالحَارِثُ بنُ النُّعْمَانِ هَذَا, قَالَ البُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الحَدِيْثِ.
قُلْتُ: رَوَى ابن ماجه والترمذي في كتابيهما له.
__________
1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 829"، والعبر "2/ 249"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 349".

الأردستاني، الفارسي

سير أعلام النبلاء

الأردستاني، الفارسي:
3912- الأردستاني 1:
الإِمَامُ الحَافِظُ الجَوَّالُ، الصَّالِحُ العَابِدُ، أَبُو بَكْرٍ، محمد بن إبراهيم ابن أَحْمَدَ الأَرْدَسْتَانِيُّ.
سَمِعَ: مِنْ عَدَدٍ كَثِيْرٍ، وَحَدَّثَ عن: أبي الشيخ، وأبي بكر بن المقرىء، وَيُوْسُف القَوَّاس، وَعُمَر بنِ شَاهِيْن، وَعَبْدِ الوَهَّابِ الكِلاَبِيّ، وَالقَاسِمِ بن عَلْقَمَة الأَبْهَرِيّ، وَإِسْمَاعِيْل بن حَاجِب الكُشَانِي. وَحَدَّثَ عَنْهُ بـ"الصَّحِيْح"، وَلقِي بعكا أبا زرعة المقرىء. وَتلاَ عَلَى جَمَاعَة.
رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ عُثْمَانَ القُوْمِسَانِي، وَابْنُ ممَان، وَظَفَرُ بنُ هِبَةِ اللهِ، وَغَيْرُهُم مِنَ الهَمَذَانيين. ورَوَى عَنْهُ أَبُو نصر الشيرازي المقرىء، وَالبَيْهَقِيُّ فِي كُتُبِهِ، وَوَصَفَهُ بِالحِفْظ.
قَالَ شِيْرَوَيْه: كَانَ ثِقَةً، يُحْسِنُ هَذَا الشَّأْن، سَمِعْتُ عِدَّةً يَقُوْلُوْنَ: مَا مِنْ رَجُلٍ لَهُ حَاجَةٌ مِنْ أمر الدنيا والآخرة يزور قبره ويدعو إلَّا اسْتَجَابَ اللهُ لَهُ. قَالَ: وَجَرَّبْتُ أَنَا ذَلِكَ، وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ وَتِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ بـ"صَحِيْح البُخَارِيِّ" عَبْدُ الغَفَّارِ بنُ طَاهِرٍ بِهَمَذَان.
قُلْتُ: هُوَ مِمَّنْ فَاتَ ابْنَ عَسَاكِر ذكرُه فِي "تَارِيْخِهِ".
وَكَانَ مع عمله بِالأَثر قَيِّماً بكتَاب الله، رَفِيْعَ الذِّكر، أَخذ بالبصرة عن أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ العَبَّاسِ الأَسْفَاطيّ، وَأَحْمَدَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ النَّهْرَدَيْرِيّ. وَيُكْنَى أَيْضاً بِأَبِي جَعْفَرٍ.
مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
3913- الفارسي:
فَأَمَّا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ الفَارِسِيُّ المَشَّاط، فَمِنْ أَقرَانِ صَاحِبِ التَّرْجَمَةِ.
حَدَّثَ عَنْ: أَبِي عَمْرٍو بنِ مَطَر، وَجَمَاعَة.
رَوَى عَنْهُ: البَيْهَقِيُّ أَيْضاً، وَعَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ الأَخْرَم.
لاَ أعلم متى توفي.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "1/ 417"، والأنساب للسمعاني "1/ 178"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 90"، والعبر "3/ 155"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 279"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 227".

الأردستاني، ابن سينا

سير أعلام النبلاء

الأردستاني، ابن سينا:
3985- الأردستاني:
الإِمَامُ الحَافِظُ الفَقِيْهُ، أَبُو الحَسَنِ؛ مُحَمَّدُ بنُ عبد الواحد بن عبيد الله ابن أَحْمَدَ بنِ الفَضْلِ بنِ شَهْرَيَارَ، الأَرْدَسْتَانِيُّ، ثُمَّ الأصبهاني، مصنف كتاب الدلائل السمع: ية عَلَى المَسَائِل الشَّرعيَة؛ وَهُوَ فِي ثَلاَثَةِ أَسفَار.
حدث عن: أبي بكر بن المقرىء، وعبيد الله بن يعقوب بن إسحاق ابن جميل، والحسن بن علي ابن البَغْدَادِيّ، وَمُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ جِشْنِس، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ مَنْدَة، وَأَحْمَدَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ العَبْقَسِيّ، وَأَبِي عُمَرَ بنِ مَهْدِيٍّ، وَأَبِي أَحْمَدَ الفَرَضِيّ، وَإِسْمَاعِيْلَ بن الحَسَنِ الصَّرْصَرِي، وَإِبْرَاهِيْم بن خُرشِيذ قوْله، وَعِدَّة. وَينزلُ إِلَى أَبِي نُعَيْمٍ الحَافِظ وَنَحْوهُ.
وينصبُ الخلاَفَ مَعَ أَبِي حَنِيْفَةَ وَمَالِك، وَينتصِرُ لإِمَامِهِ الشَّافِعِيّ، وَلَكِنَّهُ لاَ يَتَكَلَّم على الأسانيد. وفي كتابه مخبآت تنبىء بِإِمَامته وَحفظه.
رَوَى عَنْهُ: سُلَيْمَانُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ الحافظ، وأبو علي الحداد وغيرهما.
وَقَعَ لِي مِنْ حَدِيْثه فِي "مُعْجَم" الحَدَّاد.
مَاتَ بَعْد الثَّلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
3986- ابْنُ سِيْنَا 1:
العَلاَّمَةُ الشَّهِيْرُ الفَيْلَسُوفُ، أَبُو عَلِيٍّ، الحُسَيْنُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ الحَسَنِ بن عَلِيِّ بنِ سِينَا، البَلْخِيُّ ثُمَّ البُخَارِيُّ، صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ فِي الطِّبِّ وَالفَلْسَفَةِ وَالمنطِقِ.
كَانَ أَبُوْهُ كَاتِباً مِنْ دُعَاة الإِسْمَاعِيْلِيَّة، فَقَالَ: كَانَ أَبِي تولَّى التَّصرُّف بقريَةٍ كَبِيْرَةٍ، ثُمَّ نزل بُخَارَى، فَقَرَأْت القُرْآنَ وَكَثِيْراً مِنَ الأَدب وَلِي عشرٌ، وَكَانَ أَبِي مِمَّنْ آخَى دَاعِي المِصْرِيّين، وَيُعَدُّ مِنَ الإِسْمَاعِيْلِيَّة.
ثم ذكر مبادىء اشتغَالِهِ، وَقُوَّةَ فَهْمِهِ، وَأَنَّهُ أَحكم المَنْطِقَ وَكِتَاب إِقليدس إِلَى أَنْ قَالَ: وَرغبتُ فِي الطِّبِّ، وبرزت فيه، وقرؤوا علي، وأنا مَعَ ذَلِكَ أَختلِفُ إِلَى الفِقْه، وَأُنَاظِرُ وَلِي سِتَّ عَشْرَةَ سَنَةً.
ثُمَّ قَرَأْتُ جَمِيعَ أَجزَاءِ الفَلْسَفَةِ، وَكُنْتُ كلَمَّا أَتَحَيَّرُ فِي مَسْأَلَةٍ، أَوْ لَمْ أَظْفَرَ بِالحدِّ الأَوسطِ فِي قيَاسٍ، ترددتُ إِلَى الجَامع، وَصَلَّيْتُ، وَابتهَلْتُ إِلَى مبدعِ الكُلِّ حَتَّى فُتِحَ لِي المُنغلِقُ مِنْهُ، وَكُنْتُ أَسهَرُ، فمهمَا غَلبَنِي النَّومُ، شربْتُ قَدَحاً. إِلَى أَنْ قَالَ: حَتَّى اسْتحكم مَعِي جَمِيْعُ الْعُلُوم، وَقَرَأْتُ كِتَاب "مَا بَعْد الطّبيعَة"، فَأَشكل عليَّ حَتَّى أَعدتُ قرَاءتَه أَرْبَعِيْنَ مرَّةً، فَحَفِظتُهُ وَلاَ أَفهمُه، فَأَيسْتُ. ثُمَّ وَقَعَ لِي مُجَلَّدٌ لأَبِي نَصْرٍ الفَارَابِيّ فِي أَغرَاض كِتَاب "مَا بَعْد الحِكْمَة الطّبيعيَّة"، ففتحَ عليّ أَغرَاض الكُتُب، فَفَرحتُ، وَتَصَدَّقْتُ بشيء كثير.
__________
1 ترجمته في ميزان الاعتدال "1/ 539"، ولسان الميزان "2/ 291"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 25"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 234".
المفسر: أحمد بن محمد الأردبيلي (¬1) الشيعي.
من مشايخه: علي الصائغ، وجمال الدين محمود، والمولى ميرزاجان الباغندي وغيرهم.
من تلامذته: المولى عبد الله التستري، وفضل الله ابن الأمير السيد محمد الإسترابادي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• روضات الجنات: "أمره في الثقة والجلالة، والفضل والنبالة، والزهد والديانة، والورع والأمانة، أشهر من أن نؤدي مكانه، أو نتصدى بيانه، كيف وقدسية ذاته وملكية صفاته مما يضرب به الأمثال في العالم، كالخلق الجميل من النبي، وشجاعة الوصي الولي وساحة الحاتم" أ. هـ.
• أعيان الشيعة: "في نقد الرجال للسيد مصطفى النقرشي: أمره في الجلالة والثقة
¬__________
* العقد المنظوم (491)، الشذرات (10/ 600)، كشف الظنون (1/ 123)، إيضاح المكنون (1/ 142)، هدية العارفين (1/ 148)، معجم المفسرين (1/ 73)، معجم المؤلفين (1/ 301).
* معجم المفسرين (1/ 73)، إيضاح المكنون (1/ 609)، روضات الجنات (1/ 79)، أعيان الشيعة (9/ 192)، الأعلام (1/ 234)، معجم المؤلفين (1/ 250).
(¬1) قال في أعيان الشيعة: الأردبيلي: منسوب إلى أردبيل بوزن زنجبيل مدينة بأذربيجان من أشهر مدنها.

والأمانة أشهر من أن يذكر وفوق ما تحوم حوله العبارة، كان متكلمًا فقيهًا عظيم الشأن رفيع القدر جليل المنزلة، أروع أهل زمانه وأعبدهم وأتقاهم، انتهى.
وفي لؤلؤة البحرين: لم يسمع بمثله في الزهد والورع له مقامات وكرامات"
أ. هـ.
• قلت: لقد أثنى عليه علماء الشيعة -كما مر سابقًا- ثناءً كبيرًا، وأوردناه للفائدة، وليس لإثبات حسن مصادر أئمة الشيعة أو أصولهم، ومن أقامها كالمترجم له وغيره، فإن مذهب الشيعة والرافضة ومن جرى مجراهم هم أكبر الفرق التي إجتالت على الإسلام، وجعلت أمره إلى تفريق وعصيان، وما أوردناه من تراجم بعض أئمتهم خير شاهد على ذلك، وكتبهم شاهدة عليهم لما فيها من انحراف العقائد وسوء الدين إلا من رحم الله تعالى وذلك قليل جدًّا ... نسأل الله السلامة في الدين والدنيا، والله الموفق.
• الأعلام: "فاضل، من فقهاء الإمامية وزهادهم" أ. هـ.
• معجم المفسرين: "فقيه إمامي، زاهد، عارف بالتفسير" أ. هـ.
وفاته: سنة (993 هـ) ثلاث وتسعين وتسعمائة.
من مصنفاته: "زبدة البيان في براهين أحكام القرآن" و"مجمع الفائدة والبرهان في شرح إرشاد الأذهان" وغير ذلك.
قلت: وقال صاحب أعيان الشيعة تحت عنوان مؤلفاته:
"إثبات الواجب تعالى" وهو فارسي وفي الذريعة هو رسالة في أصول الدين بسط فيها الكلام في الإمامة وأول أبوابه في إثبات الواجب بالاختصار، وعبر عنه في كتاب "حديقة الشيعة" برسالة إثبات الواجب، وفي فهرست الخزانة الرضوية برسالة أصول الدين أ. هـ.
ولكن كلامه المنقول عن "حديقة الشيعة" يدل على أن رسالة أصول الدين غير رسالة إثبات الواجب).
وقال في الكلام على كتاب (حديقة الشيعة): "قد تكلم عليه المحدث المتتبع المبراز حسين النوري في مستدركات الوسائل مستوفي، وسبب ذلك نقل صاحب الروضات (¬1) التشكيك في صحة نسبة الكتاب إلى الأردبيلي عن بعضهم، وكون بعض الناس سرق الكتاب المذكور وغير خطبته ونسبه إلى نفسه، فأطال المحدث النورى في إقامة البرهان على أن الكتاب المذكور للأردبيلي، وأن الحامل على إنكار نسبته إليه ذمه للصوفية فيه فقال: صرح بنسبة الكتاب إليه في "أمل الآمل" وأكثر النقل عنه في رسالته التي رد بها على الصوفية قائلًا: أورد مولانا الفاضل الكامل العامل المولى أحمد الأرديلي في حديقة الشيعة. وصرح به المحدث البحراني في اللؤلؤة ونقله عن شيخنا المحدث الصالح عبد الله بن صالح والشيخ العلامة الشيخ سليمان بن عبد الله الهجراني الذي يعبر عنه البهبهاني في التعليقة بالمحقق البحراني وغيرهم، قال: فلا يلتفت إلى إنكار بعض أبناء هذا الوقت له، وقولهم إن الكتاب ليس له وإنه مكذوب، عليه ونقل ذلك عن الآخوند المجلسي
¬__________
(¬1) روضات الجنات (1/ 83).

ولم يثبت، وصرح به أستاذ هذا الفن الميرزا عبد الله الأصفهاني في "
رياض العلماء" فقال في ترجمة العصار المعروف، قال: محمد بن غياث الدين في تلخيص كتاب حديقة الشيعة للمولى أحمد الأردبيلي بالفارسية، ومثله في ترجمة عبد الله بن حمزة الطوسي قال وهؤلاء الخمسة من أساتيذ هذا الفن وكفى شاهدًا، ويؤيده الحوالة في الكتاب المزبور على كتابه "زبدة البيان" قال عند ذكر أحوال الصادق - عليه السلام - وما ترجمته: ورد في حق أبي هاشم الكوفي واضع هذ المذهب (التصوف) عدة أحاديث منها ما رواه في كتاب قرب الأستاذ علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمى عن سعد بن عبد الله عن محمد بن عبد الجبار عن الإمام العسكري - عليه السلام -، أنه قال: سئل أبو عبد الله يعني الإمام الصادق عليه السلام عن أبي هاشم الصوفي الكوفي، فقال: إنه كان فاسد العقيدة جدًّا، وهو الذكي ابتدع مذهبًا يقال له التصوف، وجعله مقرًا لعقيدته الخبيثة، وأكثر الملاحدة وجنة لعقائدهم الباطلة، قال: وهذا الكتاب الشريف وقع إلي بخط مصنفه، وفيه أحاديث أخر في هذا الباب وقد فصلت ذلك في "زبدة البيان" بأوضح من هذا، وذكر فيه كلامًا في مسألة الصلاة على النبي - ﷺ - هو كالترجمة؛ لما ذكره في "زبدة البيان"، وأحال فيه في مواضع على شرح الإرشاد، وكذلك أحال فيه على رسالته الفارسية في أصول الدين وعلى رسالته في "إثبات الواجب" قال فمن الغريب بعد ذلك كله ما في الروضات بعد نقل صحة النسبة، عن المشايخ الأربعة المتقدم ذكرهم من قوله، وقد نفاها بعضهم، ونقل ذلك عن محمد باقر الجلسي لكن النقل لم يثبت، وذلك لفقد الدليل على صحة هذه النسبة ولكثرة نقله عن الضعفاء الذين لا يوجد عنهم في الكتب المعتمدة، أو لوجود مضمون الكتاب بعينه في بعض كتب الشيعة الأعاجم المتقدمين إلا قليلًا من ديباجته، كما قيل أو لبعد التأليف بهذا السوق واللسان من مثله وفي مثل الغري السري العربي (أهـ)، وأجاب أما عن النقل عن الضعفاء فبأنه في مقام الرد على الغير من صحاحهم وتفاسيرهم، وفي مقام الفضائل والمعاجز التي يكتفي فيها بالنقل من الكتب المعتبرة من غير نظر للأسانيد، فهو لا يختلف في ذلك عن كتب العلامة وابن شهرآشوب وغيرهما.
وأما وجود مضمونه في كتاب آخر فإن بعض من لم يجد بزعمه وسيلة إلي جلب الحطام إلا التدثر بحلبات التأليف، وإن لم يكن له حظ في الكلام سافر إلى حبدر آباد في عهد السلطان عبد الله قطبشاه الإمامي، واتصل به ثم عمد إلى كتاب "
حديقة الشيعة" فأسقط الخطبة، وأسطرًا من بعدها ووضع له خطبة من نفسه، وجعله باسم السلطان المذكور، وسرق الكتاب، وأسقط منه ما يتعلق بأحوال الصوفية وذمهم؛ لميل السلطان إليهم وفي المواضع التي أحال فيها الأردبيلى على مؤلفاته قال وذكر الأردبيلي ذلك في كتاب كذا، قال: والبعد الذي ذكره أشبه بكلام الأطفال، ثم قال: وسمعت من بعض المشايخ أن أصل هنه الشبهة من بعض ما انتمى من ضعفاء الإيمان، لما رأوا في الكتاب من ذكر قبائح القوم، ومفاصدهم مع ما عليه الأردبيلي من الاشتهار بالتقوى، والقبول عند الكافة فدعاهم ذلك إلى إنكار كونه منه تشبثًا بما هو أوهن من بيت العنكبوت" أ. هـ.

المفسر: حسين بن عبد الحق، كمال الدين الأردبيلي.
من مشايخه: عليّ الأملي، وأبو الحسين محمّد الحلي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• روضات الجنات: "فاضل عالم متبحر كامل شاعر جامع ماهر في العلوم العقلية والنقلية والتعليمية والطبية وكان إماميًا متصلبًا في التشيع ... ".
وقال: "إن هذا الشيخ مع موفور تدينه وتشيعه قد يرمى بالتسنن، وهو والله منه بريء ووجهه واضح، فيتأمل"أ. هـ.
• معجم المؤلفين: "عالم مشارك في أنواع من العلوم" أ. هـ.
• فلاسفة الشيعة: "وقيل إن له اتجاهًا شديدًا إلى التصوف وبعامل هذا الاتجاه شرح ديوان شيخ أهل العرفان والتصوف الشبنسري المعروف بـ (كلشن) على طريقة أهل الذوق والتصوف" أ. هـ.
• معجم المفسرين: "من كبار فقهاء الشيعة الإمامية في المعقول والمنقول عارف بالرياضيات والفلك والطب، كان في عصر الشاه إسماعيل الصفوي" أ. هـ.
وفاته: سنة (950 هـ) خمسين وتسعمائة، وقد جاوز عمره سبعين سنة.
من مصنفاته: تفسير القرآن في مجلد ويعرف بالتفسير "الإلهي"، وله تفسير بالفارسية يقع في مجلدين، وحاشية على شرح "العضدية" لمختصر ابن الحاجب، وفضائل الأئمة الاثنى عشر، وغير ذلك.

النحوي، المفسر: عليّ بن عبد الله بن الحسين بن أبي بكر الأردبيلي التّبريِزي، أبو الحسن، تاج الدين.
ولد: سنة (677 هـ) سبع وسبعين وستمائة.
من مشايخه: شمس الدين بن المؤذن، وقطب الدين الشيرازي، والنظام الطوسي وغيرهم.
من تلامذته: ابن برهان الدين الرشيدي، والقاضي محب الدين بن ناظر الجيش وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* الدرر: "اشتغل في الأصول والفقه والنحو وعلم البيان والحكمة والمنطق وعلم الخلاف والهندسة والحساب" أ. هـ.
* طبقات الشافعية للإسنوي: "كان ملازمًا للتلاوة وأداء الفرائض في الجماعة فكثر من الحج، كثير البر والصدقة، تخرج به جماعة كثيرون ... إلا أنه كان متحيلًا من الناس ويؤدي به إلى الوقيعة فيهم بلا مستند بالكلية" أ. هـ.
* معجم المفسرين: "قال الذهبي: هو عالم كبير شهير، كثير التلامذة، حسن الصيانة، من مشايخ الصوفية ...
قال السبكي: كان ماهرًا في علوم شتى، وعني بالحديث بأخرة"
أ. هـ.
* الأعلام: "أفتى وهو ابن ثلاثين سنة وأصم في آخر عمره" أ. هـ.
وفاته: سنة (746 هـ) ست وأربعين وسبعمائة.
من مصنفاته: "مبسوط الأحكام"، وكتب في "التفسير"، و"الحديث".

*صفى الدين الأردبيلى هو أحد شيوخ الصوفيةو ينتسب إليه الصفويون.
عاش فى الفترة من (650هـ = 1252م) إلى (735هـ = 1334م)، وقد درس فى مطلع حياته العلوم الدينية والعقلية فى موطنه، ثم ارتحل إلى «شيراز»، واتصل بالشاعر المعروف «سعدى الشيرازى»، ثم رحل إلى «أردبيل» ومنها إلى «كيلان»، ودخل فى زمرة الشيخ «زاهد الكيلانى» وتزوج ابنته، وخلفه فى الطريقة، وعهد إلى أبنائه وأتباعه بالعمل على جذب الأتباع والدراويش، والاجتهاد فى نشر طريقتهم والدعاية لها، وكان هؤلاء ينتسبون إلى المذهب الشيعى.
*الأردن دولة عربية إسلامية.
تقع فى غربى قارة آسيا.
يحدها من الشمال سوريا ومن الشمال الشرقى العراق ومن الجنوب والجنوب الشرقى المملكة العربية السعودية، ومن الغرب فلسطين المحتلة.
وتبلغ مساحتها (91880كم2).
والأردن عبارة عن هضبة ترتفع مابين (700، و 1000) متر، ومناخها بحر متوسطى؛ حار جاف فى الصيف، مع قلة الأمطار، والاعتدال النسبى فى المناطق المرتفعة، أما الشتاء فشديد البرودة.
وتُعد الزراعة من أهم الأنشطة الاقتصادية فى الأردن؛ إذ يعمل بها نحو (35 %) من السكان.
وأهم المحاصيل الزراعية: القمح والشعير والزيتون والفواكه والموالح وغيرها.
ويوجد بالأردن ثروة حيوانية ممثلة فى الماشية والأغنام والإبل.
وأهم الصناعات فيها صناعات المنسوجات والأدوية والأدوات الكهربائية والورق.
ويوجد فيها بعض المعادن، مثل الفوسفات والملح الذى يوجد بكثرة فى البحر الميت.
والعاصمة عَّمان.
وأهم المدن: إربد والزرقاء ومعان وعجلون والعقبة.
ويبلغ عدد السكان (3.
510.
000)
ملايين نسمة، حسب إحصائية سنة (1992 م).
ويدين السكان بالإسلام الدين الرسمى للدولة، وتوجد أقلية نصرانية.
ويتكلم السكان اللغة العربية، وهى اللغة الرسمية.
وقد خضعت الأردن للدولة الأكادية سنة (2450 ق.
م)
، ثم للبابليين فى أوائل الألف الثانى قبل الميلاد، ثم خضعت للآشوريين فى الفترة من عام (750 - 612 ق.
م)
، ثم للرومان، ثم للغساسنة، إلى أن دخلها الإسلام على يد شرحبيل بن حسنة سنة (6 هـ = 627 م) فى عهد الخليفة أبى بكر الصديق، ثم أصبحت تحت حكم الأمويين، ثم العباسيين، ثم الفاطميين، ثم وقعت فى يد الصليبيين إلى أن حررها صلاح الدين الأيوبى، ثم أصبحت تحت حكم العثمانيين، إلى أن وُضعت تحت الوصايا البريطانية (الانتداب البريطانى)، ثم استقلت، وأطلق عليها المملكة العربية الهاشمية والتى يحكمها الآن الملك حسين بن طلال منذ سنة (1952 م).

عبدالله بن الحسين ملكا على شرق الأردن.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

عبدالله بن الحسين ملكا على شرق الأردن.
1340 - 1921 م
بعد أن طرد الملك فيصل من سوريا على يد الفرنسيين جاء أخوه عبدالله طالبا للثأر فقامت بريطانيا إرضاء له وكحل يرونه آمنا لهم من الغارات الحجازية أن يعطوه إمارة شرقي الأردن فاجتمع عبدالله مع تشرشل في القدس في نيسان 1921م وعقد معه اتفاقا لم يغب عن الفرنسيين بأن تقوم في شرقي الأردن إمارة ذات حكومة تتمتع بالاستقلال الإداري وتسترشد برأي المفوض السامي الإنكليزي في القدس وتتقاضى من إنكلترا معونة سنوية، ولكنهم لم يعينوا حدود الإمارة في صك الانتداب سنة 1922م ولم يعترفوا بها إلا في تصريح سنة 1923م.

قرار بريطاني يجعل شرق الأردن دولة متمتعة بالحكم الذاتي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قرار بريطاني يجعل شرق الأردن دولة متمتعة بالحكم الذاتي.
1341 شوال - 1923 م
قررت بريطانيا أن يكون شرق الأردن دولة متمتعة بالحكم الذاتي، يحكمها الأمير عبدالله بن حسين بن شريف مكة، وكان يحكمها منذ أول إبريل 1911م. وارتبط تأسيس إمارة شرقي الأردن بوصول الأمير عبدالله بن الحسين (الذي كان يشغل منصب وزير خارجية الدولة العربية في الحجاز) إليها بناءً على الدعوات التي وجهت للشريف علي بن الحسين من قبل أعيان ووجهاء مناطق شرقي الأردن، وكذلك أعضاء حزب الاستقلال الذين جاؤوا للأردن من سوريا بعد معركة ميسلون 1920، وبعد وصول الأمير عبدالله إلى مدينة معان في 21/ 11/1920 بعد رحلة شاقة لمدة 27 يوما مع حاشيته و 500 من الحرس بالقطار، بدأ بدعوة أهالي شرق الأردن وحكوماتها المحلية للالتفاف حوله مما حذا بالفرنسيين اعتبار وصول الأمير عبدالله إلى شرق الأردن أمرا خطيراً يهدد وجودها في سوريا وذلك بسبب تصريح الأمير عبدالله أنه جاء لإحياء الثورة التي أخمدت في حوران، وأن قدومه للمشاركة في الدفاع عن أوطانهم، وأعلن نفسه وكيلا للأمير فيصل. وخاطبت الحكومة الفرنسية الحكومة البريطانية لممارسة ضغوطها على الملك حسين لاتخاذ الخطوات الكفيلة بإيقاف ابنه الأمير عبدالله واستعدادها للدخول إلى الأردن إذا اقتضى الأمر ذلك، وفعلاً قامت بريطانيا بالتوسط لدى الملك حسين لمنع الأمير عبدالله من القيام بأي شيء، مقابل أن تحقق بريطانيا لأهالي شرقي الأردن حكماً لأنفسهم تحت حكم الأمير عبدالله، وعليه تم إيفاد وزير المستعمرات ((تشرتشل)) لمقابلة الأمير عبدالله في آذار عام 1921 وتم الاتفاق على تأسيس الإمارة وإنشاء حكومة دستورية أعلن عنها في 11/ 4/1921 وكان أول رئيس لها رشيد طليع، وبذلك اختفت الحكومات المحلية واندمجت في حكومة واحدة هي حكومة إمارة شرقي الأردن وماطلت بريطانيا بالاعتراف في حكومة شرق الأردن حتى 25 أيار 1923 بعد الاعتراف الرسمي من قبل المندوب السامي البريطاني بالحكومة الأردنية.

اعتراف إنجلترا باستقلال شرق الأردن.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

اعتراف إنجلترا باستقلال شرق الأردن.
1346 شعبان - 1928 م
اعترفت إنجلترا باستقلال شرق الأردن، واحتفظت لنفسها بالإشراف العسكري، وبعض الإشراف المالي عليه. والمعروف أن هذا القسم كان تحت حكم الأمير عبدالله بن حسين بن شريف مكة.

المعاهدة الأردنية البريطانية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

المعاهدة الأردنية البريطانية.
1347 - 1928 م
كانت حكومة بريطانيا قد وعدت بالاعتراف باستقلال الأردن ومضت خمس سنوات قبل أن تنفذ بريطانيا هذا الوعد استجابة لمساعي الأمير عبدالله وضغوط لجنة الانتداب التابعة لعصبة الأمم وفي 20 شباط 1928م تم في القدس التوقيع على المعاهدة ومن بنودها وضع قانون أساسي للبلاد (الدستور) وتنازل حكومة الانتداب للأمير عبدالله عن السلطتين التشريعية والتنفيذية، لحكومة بريطانيا حق الاحتفاظ بقوات مسلحة في شرق الأردن، وتقدم بريطانيا معونة مالية للأردن سنويا، ثم صدرالدستور في نيسان من نفس العام ثم في عام 1934م وأدخل تعديل على المعاهدة يقضي بأحقية الأمير تعيين الممثلين القنصليين في الخارج.

مبادرة الملك الأردني عبدالله الأول للدعوة إلى إحياء مشروع "سوريا الكبرى".

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

مبادرة الملك الأردني عبدالله الأول للدعوة إلى إحياء مشروع "سوريا الكبرى".
1365 ربيع الثاني - 1946 م
دعا الملك الأردني عبدالله الأول إلى إحياء مشروع "سوريا الكبرى" الذي يضم الأردن وسوريا ولبنان، إلا أن المجلس النيابي السوري رفض هذا المشروع في سبتمبر 1947م.

إطلاق اسم الأردن رسميا على إمارة شرق الأردن.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إطلاق اسم الأردن رسميا على إمارة شرق الأردن.
1365 جمادى الأولى - 1946 م
تم إطلاق اسم الأردن رسمياًً على إمارة شرق الأردن، وقد تأسست هذه الإمارة سنة 1920 تحت الانتداب البريطاني، وحصلت الإمارة على استقلالها في 25 مايو 1923م، واعتبر ذلك اليوم عيدا للاستقلال، وتألفت في هذه الإمارة 18 وزارة، قبل إعلانها مملكة تحت اسم المملكة الأردنية الهاشمية.

المعاهدة العراقية الأردنية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

المعاهدة العراقية الأردنية.
1366 رمضان - 1947 م
عقدت معاهدة أردنية عراقية في العشرين من رمضان 1366هـ / 7 آب 1947م كان القصد منها الدفاع المشترك وكان القصد الإنكليزي منها إثارة الحكم السعودي والضغط عليه للحصول على بعض المنافع أو تمرير بعض المخططات، ورأى العراقيون في المعاهدة مصلحة للأردن والعراق كدعم لقضية فلسطين التي كانت تشغل المسلمين عامة والأمصار المجاورة خاصة وقد وقف الشيوعيون في العراق موقفا مؤيدا لليهود بكل صراحة وأعلنوا ذلك في صحفهم ومنشوراتهم.

إعلان قيام المملكة الأردنية الهاشمية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إعلان قيام المملكة الأردنية الهاشمية.
1367 - 1947 م
كان الأمير عبدالله بن الحسين قد تعاون بقواته مع الحلفاء في شمال شرق سوريا ضد دول المحور، فقامت بريطانيا- كنوع من المكافأة- بوعده بمنحه الاستقلال، وفعلا وقعت بريطانيا والأردن معاهدة في لندن في 22 آذار 1946م اعترفت بموجبها بريطانيا بشرقي الأردن دولة مستقلة، على أن تحتفظ دولة الانتداب بحق إبقاء قوات لها في الأردن مع استخدام التسهيلات في النقل والمواصلات وتدريب قواته المسلحة والتشاور التام والصريح في أمور السياسة الخارجية التي يمكن أن تؤثر على مصالحهما المشتركة، وبعد الحرب في 25 أيار 1946م أصبحت الإمارة تحمل اسم المملكة العربية الهاشمية، ثم وقعت معاهدة جديدة بين الطرفين في 15 آذار 1948م خفضت فيها صلاحيات بريطانيا العسكرية في الأردن ومع ذلك احتفظت بحق تملك قاعدتين جويتين في الأردن إحداهما في عمان والأخرى في المفرق.

العمل على توحيد مملكتي العراق والأردن.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

العمل على توحيد مملكتي العراق والأردن.
1369 - 1949 م
كان الملك عبدالله بن الحسين ملك الأردن قد وضع أسس الاتحاد بين المملكتين الهاشميتين وبعث بهذه الأسس إلى الوصي على ملك العراق على اعتباره ابن أخيه والملك فيصل الثاني ابن ابن أخته، وله عليهما صفة الإشراف والرعاية وأرسل بهذه الأسس مع وزير بلاطه سمير الرفاعي في السادس من شعبان عام 1369هـ / 2 حزيران 1950م ليرى الوصي فيها رأيه وكان فيها التعاون العسكري وإزالة الموانع الجمركية والمرور وتنسيق المعارف وتوحيد السياسة الخارجية وغيرها من الشروط ودرست الحكومة العراقية هذه الأسس واقترحت مشروعا آخر فيه أن يكون ملك العراق هو ولي عهد الأردن وأن يكون الاتحاد بالتاج دون التشريعات الداخلية وتوحيد العملة ولكن مقتل الملك عبدالله المفاجئ في السادس عشر من شوال 1370هـ / 20 تموز 1951م حال دون تحقيق المشروع.

اعتراف بريطانيا بضم الأردن للضفة الغربية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

اعتراف بريطانيا بضم الأردن للضفة الغربية.
1369 رجب - 1950 م
اعترفت بريطانيا بضم الأردن للضفة الغربية. وتبلغ مساحة الضفة الغربية 5878 كم أي 21,7% من مساحة فلسطين، وقد ضمتها الأردن إليها عام 1950م، لكن إسرائيل استولت عليها بعد نكسة 1967م.

اتفاقية التضامن بين مصر وسوريا والأردن والسعودية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

اتفاقية التضامن بين مصر وسوريا والأردن والسعودية.
1376 ربيع الأول - 1956 م
نظرا للتوجه المصري إلى المعسكر الاشتراكي ومساندة الثورة الجزائرية ومعاداة حلف بغداد رفضت كل من أمريكا وبريطانيا وفرنسا تمويل بناء السد العالي فكان الرد المصري هو تأميم قناة السويس في 16 - 8 - 1956م من أجل الاستفادة من عائداتها لبناء السد العالي. وعقد عبد الناصر اتفاقيات دفاع مشترك مع بعض الدول العربية مثل سوريا والأردن والسعودية واليمن.

الاتحاد العربي بين العراق والأردن.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الاتحاد العربي بين العراق والأردن.
1377 رجب - 1958 م
بعد أن قامت الوحدة بين سوريا ومصر في رجب من عام 1377هـ / 1 شباط 1958م فكان لهذه الوحدة أثر على العراق والأردن واقترح وزير الخارجية البريطانية سلوين لويد إقامة اتحاد بين العراق والأردن واجتمع فعلا الوفدان العراقي والأردني في عمان وكان الأردن قد اشترط لتحقيق الاتحاد أن تنسحب العراق من حلف بغداد لكن العراق رفض ذلك فبقي العراق في حلفه وبقيت الأردن في هدنتها مع إسرائيل، وتم الاتفاق بين الطرفين على إنشاء اتحاد عربي بين المملكة العراقية والمملكة الأردنية الهاشمية باسم الاتحاد العربي اعتبارا من الرابع والعشرين من رجب عام 1377هـ الموافق 14 شباط 1958م ويكون مفتوحا لأي دولة عربية تريد الانضمام إليه، ويكون ملك العراق رئيسا لحكومة الاتحاد ومقر الاتحاد بغداد ستة أشهر وفي عمان ستة أشهر وغيرها من البنود، علما أن دول حلف بغداد لم تكن راضية عن هذا الاتحاد.

الصدام الفلسطيني الأردني (أيلول الأسود).

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الصدام الفلسطيني الأردني (أيلول الأسود).
1390 رجب - 1970 م
أيلول الأسود هو الاسم الذي يشار به إلى شهر أيلول من عام 1970 م، والذي يعرف أيضًا "بفترة الأحداث المؤسفة". ففي هذا الشهر تحرك حسين بن طلال ملك الأردن لإجهاض محاولة لمنظمات فلسطينية لإسقاط نظام حكمه الملكي. حيث استمر القتال المسلح حتى يوليو عام 1971 م. حيث كان الفلسطينيون يشكلون نسبة عالية من تعداد سكان الأردن في تلك الفترة، وكانوا مدعومين من قبل أنظمة عربية مختلفة، خاصة من الرئيس المصري جمال عبدالناصر. إسرائيل كانت قد استهدفت مرارا عبر هجمات خلال الحدود من قبل الفدائيين الذين كانوا يتمركزون في بلدة الكرامة على الجانب الأردني. وكرد فعل على مجموعة من الهجمات كانت قد صدرت من الجانب الأردني من الحدود، قام جيش الدفاع الإسرائيلي باجتياح بلدة الكرامة في 21 مارس عام 1968 م. وقد أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي ليفي إشكول أن الهدف من العملية هو منع "موجة جديدة من الإرهاب". قتل في ذلك الاجتياح 128 فلسطيني (البعض يقدر الرقم بـ 170). وكاد الإسرائيليون أن ينتصروا ويكملوا اجتياحهم لولا تدخل الجيش الأردني بقيادة مشهور حديثة فقامت معركة كبيرة بين الجيشين عرفت باسم معركة الكرامة. قتل في المعركة 250 جندي إسرائيلي وجرج 450، كما فقد جيش الدفاع الأسرائيلي مئات الآليات. وقتل من جانب الجيش الأردني 60 جنديا. وصنف هذا النصر على انه أول انتصار لجيش عربي على إسرائيل. واعتبر ياسر عرفات ذلك نصرًا فلسطينيا أعاد الكرامة إلى العرب، وأقنع الفلسطينين أن قواته هي التي انتصرت في المعركة متجاهلا دور الجيش الأردني الذي كان يمتلك الدبابات والمدافع الثقيلة التي حسمت المعركة، وتشكلت صورته كبطل وطني تجرأ وواجه إسرائيل. على أثر ذلك انضمت حشود ضخمة من الشباب إلى تنظيمه، حركة فتح. وتحت الضغط اضطر أحمد الشقيري إلى الاستقالة من قيادة منظمة التحرير الفلسطينية في يوليو 1968 م، وسرعان ما انضمت فتح وسيطرت على المنظمة. وضمن مناطق الجيوب الفلسطينية ومخيمات اللاجئين في الأردن بدأت قوات الأمن الأردنية وقوات الجيش تفقد سلطتها، حيث بدأت قوات منظمة التحرير الفلسطينية النظامية بحمل السلاح بشكل علني، وإقامة نقاط تفتيش، وجمع ما أطلقوا عليه مصطلح ضرائب القضية الفلسطينية. وإن الانتشار الفدائي على الساحة الأردنية بدأ يقلق الملك حسين الذي بات يشعر بأن هناك دولة بدأت تنمو داخل دولته. وخلال مفاوضات نوفمبر عام 1968، تم التوصل إلى اتفاقية بسبعة بنود بين الملك حسين والمنظمات الفلسطينية لكن لم تصمد الاتفاقية، وأضحت منظمة التحرير الفلسطينية دولة ضمن الدولة في الأردن وأصبح رجال الأمن والجيش الحكومي يهاجمون ويستهزأ بهم، وما بين منتصف عام 1968 ونهاية عام 1969 م كان هنالك أكثر من 500 اشتباك عنيف وقع بين الفصائل الفلسطينية وقوات الأمن الأردنية. وأصبحت أعمال العنف والخطف تتكرر بصورة مستمرة حتى باتت تُعرف عمان في وسائل الإعلام العربية بهانوي العرب. ثم زار الملك حسين الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون، والرئيس المصري عبدالناصر في فبراير 1970 م. وبعد عودته، أصدر مجلس الوزراء الأردني في 10 فبراير 1970 م قرارا بشأن اتخاذ إجراءات تكفل قيام "مجتمع موحد ومنظم"، وكان مما جاء فيه: أن ميدان النضال لا يكون مأموناً وسليماً، إلا إذا حماه مجتمع موحد منظم يحكمه القانون، ويسيره النظام. وفي 11 فبراير، وقعت مصادمات بين قوات الأمن الأردنية والمجموعات الفلسطينية في شوارع وسط عمان، مما أدى إلى حدوث 300 حالة وفاة. وفي محاولته منع خروج دوامة العنف عن السيطرة، قام الملك بالإعلان قائلا: نحن كلنا فدائيون، وأعفى وزير الداخلية من منصبه، حيث سرت ادعاءات بأنه كان عدائيا نحو الطرف الفلسطيني. والفصائل الفلسطينية المسلحة، أقامت أنظمة موازية لإصدار تأشيرات المرور، نقاط الجمارك، نقاط التفتيش في المدن والمطارات الأردنية، مما أدى إلى المزيد من التوتر في المجتمع والجيش الأردني المستقطب أصلاً. وفي يونيو، قبلت مصر والأردن اتفاقية روجرز المدعومة من أمريكيا، والتي نادت بوقف إطلاق النار في حرب الاستنزاف بين مصر وإسرائيل، وبالانسحاب الإسرائيلي من مناطق احتُلت عام 1967 م، وذلك بناء على قرار مجلس الأمن الدولي 242. ورفضت منظمة التحرير والعراق وسوريا الخطة. أما المنظمات الراديكالية في منظمة التحرير الفلسطينية، الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين لجورج حبش، الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين لنايف حواتمة، الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة لأحمد جبريل، فقد قرروا تقويض نظام الملك حسين بن طلال الموالي للغرب حسب تعريفهم. ولم يتصدَّ عرفات للراديكاليين؛ ولكن أيضا لم يثبت أنه انضم للأصوات المنادية بخلع الملك حسين. وفي 9 يونيو نجا الملك حسين من محاولة فاشلة لاغتياله أثناء مرور موكبه في منطقة صويلح ومحاولة فاشلة أخرى بوسط عمّان حيث قام قناص فلسطيني كان مختبئا على مئذنة المسجد الحسيني بإطلاق النار على سيارة الملك واستقرت إحدى الرصاصات في ظهر زيد الرفاعي الذي كان يحاول حماية الملك، وقامت مصادمات بين قوات الأمن وقوات المنظمات الفلسطينية ما بين فبراير ويونيو من عام 1970، وقتل حوالي 100 شخص بسبب الصراع. فيما يشبه الحرب الأهلية، وعدد الإصابات قدر بالآلاف قدرها أحمد جبريل ب 500 من الطرف الفلسطيني الأصل. أما عن أعداد القتلى الأردنيين فسجلات الجيش الأردني تؤكد مقتل أكثر من 600 جندي أردني في المعارك لكن عدد القتلى الأردنين المدنيين لم يعرف مع أن البعض يقدره بالمئات. وكان ذلك نقطة تحول في الهوية الأردنية، حيث باشرت المملكة ببرنامج أردنة المجتمع. والقوات الفلسطينية طردت إلى لبنان وأسست فتح منظمة أيلول الأسود. في 28 نوفمبر 1971 في القاهرة اغتيل وصفي التل على يد أربعة من أعضائها.

إعلان الملك حسين الأحكام العرفية في الأردن.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إعلان الملك حسين الأحكام العرفية في الأردن.
1390 رمضان - 1970 م
أعلن الملك حسين بن طلال الأحكام العرفية في الأردن، وقام بتعيين مستشاره العسكري حابس المجالي حاكمًا عسكريًّا عامًّا للأردن، وشكل وزارة جديدة برئاسة الزعيم داود خلفًا لوزارة عبدالمنعم الرفاعي المستقيلة، وعين حُكامًا عسكريين في كل محافظات الأردن.

توقيع الملك حسين وإسحق رابين على إنهاء الحرب بين الأردن وإسرائيل.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

توقيع الملك حسين وإسحق رابين على إنهاء الحرب بين الأردن وإسرائيل.
1415 صفر - 1994 م
وقع الملك حسين ملك الأردن وإسحق رابين رئيس وزراء إسرائيل في واشنطن إعلانا ينص على إنهاء حالة الحرب بين الأردن وإسرائيل.

الأردنيون يوقعون معاهدة للسلام مع إسرائيل (معاهدة وادي عربة).

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الأردنيون يوقعون معاهدة للسلام مع إسرائيل (معاهدة وادي عربة).
1415 ربيع الثاني - 1994 م
يطلق اسم معاهدة وادي عربة على معاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية نسبة إلى المنطقة الأردنية التي تم توقيع المعاهدة عليها عن الجانب الأردني: عبد السلام المجالي رئيس الوزراء الأردني. - وعن الجانب الإسرائيلي: إسحاق رابين رئيس الوزراء الإسرائيلي.- الشاهد على التوقيع: بيل كلينتون رئيس الولايات المتحدة الأميركية. - تاريخ التوقيع: 26 أكتوبر/ تشرين الأول 1994م - مكان التوقيع: وادي عربة على الحدود الأردنية الإسرائيلية. أهم بنود المعاهدة: المادة الأولى - إقامة السلام: يعتبر السلام قائماً بين المملكة الأردنية الهاشمية ودولة إسرائيل (الطرفين) اعتباراً من تاريخ تبادل وثائق التصديق على المعاهدة.

اتفاق وادي عربة بين الأردنيين والإسرائيليين ..

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

اتفاق وادي عربة بين الأردنيين والإسرائيليين ..
1415 جمادى الأولى - 1994 م
في يوم 26 أكتوبر / تشرين الأول 1994 وقع العاهل الأردني الملك حسين ورئيس الوزراء الإسرائيلي إسحاق رابين والرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون، اتفاقية وادي عربة وشملت عدة مواد، ومما جاء فيها أنها ترسي مبادئ عامة من الاعتراف والاحترام المتبادل والتعاون الاقتصادي، وتبين الحدود وتقر ترتيبات أمنية ضد اختراقها وضد ما يسمى بالإرهاب، كما تناولت المياه وإقامة علاقات طبيعية. وأحالت الاتفاقية قضية اللاجئين إلى اللجنة المتعددة الأطراف، واعترفت للأردن بدوره الخاص في رعاية الأماكن المقدسة في القدس. ونصت المعاهدة على أن الهدف منها هو تحقيق سلام عادل وشامل بين البلدين استناداً إلى قراري مجلس الأمن 242 و338 ضمن حدود آمنة ومعترف بها، ولتحقيق السلام المنشود ينبغي - كما جاء في الديباجة - تخطي الحواجز النفسية بين الشعبين الأردني والإسرائيلي.

السلطة الفلسطينية تقرر إدخال كل أفراد جيش التحرير الموجودين في الأردن إلى الضفة الغربية ..

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

السلطة الفلسطينية تقرر إدخال كل أفراد جيش التحرير الموجودين في الأردن إلى الضفة الغربية ..
1417 صفر - 1996 م
تشكلت قوات جيش التحرير الفلسطيني (قوات بدر) في العام 1970م، وهم كانوا من بقايا الفدائيين وقوات القادسية، وقوات التحرير الشعبية التي تأسست في العام 1968م من قبل منظمة التحرير الفلسطينية كقوة فدائية غير نظامية تتبع لجيش التحرير الفلسطيني، والتي شاركت إلى جانب قوات فتح في معركتين كبيرتين الأولى (معركة الحزام الأخضر) عام 1968م ومعركة الكرامة 1968م، وهما الفصيلان الفلسطينيان الوحيدان المشاركين في المعركة إلى جانب الجيش الأردني وبعد أحداث أيلول قام العميد نهاد نسيبة بالتوسط مع العاهل الأردني الراحل الملك حسين لإطلاق سراح من في السجون لتشكيل قوات التحرير الشعبية، واعتبارها قوة نظامية تتبع لرئاسة أركان جيش التحرير الفلسطيني في سوريا. وتشكلت الكتيبة المشاة (صاعقة) باسم كتيبة زيد بن حارثة، وكان أول قائد لهذه الكتيبة اللواء أحمد عيد، وارتبطت بعلاقات وثيقة مع الجيش الأردني من حيث الدعم اللوجستي، وفي حرب 1973م تم نشر هذه القوات في منطقة عين حزير القريبة من مدينة السلط الأردنية، وبقيت القوات على علاقة بين شد وجذب مع الفصائل الفلسطينية. ورفضت المشاركة في الحرب الأهلية اللبنانية، فساءت العلاقة بين رئاسة الأركان التي كان يتولاها اللواء الركن مصباح البديري وبين الرئيس الراحل عرفات، وفي العام 1976 وأثر هذا الخلاف تم إيقاف رواتب هذه القوات من قبل المنظمة، فقام الأردن بتمويل القوات، وبعد وفاة العميد نسيبة تولى أمر القوات اللواء نعيم الخطيب، الذي انحاز إلى جانب الرئيس عرفات، وبعد سنوات من القطيعة أعادت المنظمة الصرف على القوات، إلا أنه تم الاتفاق بين القيادتين الأردنية والفلسطينية على السماح بدخول المجندين (خدمة إجبارية) للخدمة في القوات، لمدة عامين، وتم الاتفاق على تغيير اسم القوات إلى (قوات بدر) وتشكيل اللواء من ثلاث كتائب مشاة هي زيد بن حارثة وعبدالله بن رواحة وجعفر الطيار -رضي الله عنهم-، وعند الاجتياح الإسرائيلي لبيروت العام 1982م كانت هذه القوات أول قوات فلسطينية تدخل بيروت لتشارك في القتال إلى جانب قوات الثورة الفلسطينية الأخرى، بدعم وتنسيق من الجانب الأردني الذي قام بتقديم الأسلحة والذخائر والدعم اللوجستي، وبعد الخروج من بيروت عادت القوات إلى مواقعها وتم تشكيل كتيبة رابعة باسم كتيبة خالد بن الوليد من عناصر حركة فتح الذين خرجوا من بيروت وأطلق الرئيس الراحل ياسر عرفات عليها (قوات التدخل السريع الفلسطينية). وشاركت القوات في الأعمال القتالية في البقاع اللبناني وجنوب لبنان بعد العام 1982م وبقيت كتيبة منها مرابطة إلى جانب قوات حركة فتح في البقاع حتى العام 1986م، وبعد توقيع تفاهمات أوسلو تم إلحاق عدد كبير من القوات بكلية الشرطة الأردنية لتغيير العقلية العسكرية الصرفة إلى عقلية رجال الشرطة المدنية، للمحافظة على المناطق التي سيدخلونها في الضفة الغربية وقطاع غزة. وكانت طلائع كتيبة المشاة الأولى، والتي قدر عددها بحوالي 380 ضابطا وجنديا تجتاز نهر الاردن ليلة 13/ 14 – ايار"مايو" 1994، بوداع أردني وفلسطيني رسمي، وخطب فيهم الملك الراحل حسين وأهاب بهم المحافظة على الشرف العسكري، والضبط والربط وأن يكونوا القدوة الحسنة في التعامل مع أهاليهم بكل احترام، وانتشرت الكتيبة على طول الحدود الفلسطينية المصرية الإسرائيلية (منطقة رفح). ثم تبعتها كتيبة مشاة ثانية وانتشرت في مدينة غزة، ثم تم نقل عدد من منتسبيها في العام 1996 م للانتشار في منطقة جنين في الضفة الغربية.

وفاة الملك حسين بن طلال ملك المملكة الأردنية الهاشمية وتنصيب ابنه عبدالله ملكا.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الملك حسين بن طلال ملك المملكة الأردنية الهاشمية وتنصيب ابنه عبدالله ملكا.
1419 شوال - 1999 م
حسين بن طلال بن عبد الله بن الحسين، ثالث ملوك الأردن ينتهي نسبه لآل البيت من الفرع الحسني، وُلد بعمان سنة 1935م، وتلقى علومه الأولى بعمان ثم انتقل للدراسة بكلية فكتوريا بالإسكندرية، ثم انتقل لإنجلترا والتحق بكلية سانت هيرست العسكرية سنة 1950، وكان بصحبة جده الملك عبد الله لحظة اغتياله سنة 1951م وأصيب في الحادث إصابة طفيفة، وبعد تنصيب أبيه طلال على عرش الأردن بأيام قليلة قرر مجلس الأعيان عزله لعدم الصلاحية، وتم انتخاب حسين بن طلال ملكًا على الأردن وذلك تحت مجلس وصاية حتى يبلغ السن القانونية «18سنة». وأخذ الملك حسين في تكريس نفوذه داخل الأردن، فعزل الجنرال «جلوب» الإنجليزي عن قيادة الجيش الأردني سنة 1955م، ثم أنهى الانتداب البريطاني سنة 1957م، ولكن ظل على علاقة وثيقة ومتينة جدًا مع الإنجليز، ثم حاول إنشاء اتحاد عربي هاشمي مع ابن عمه ملك العراق فيصل الثاني ولكن هذا الاتحاد فشل بسبب قيام الجمهورية في العراق. وبعد هزيمة 67 اقترح الملك حسين أول مشروع للسلام مع إسرائيل ولكنه قوبل بالرفض من اليهود والفلسطينيين على حد السواء، شارك الملك حسين في كل مؤتمرات السلام التي عقدها العرب مع اليهود ابتداءً من مدريد سنة 1991م، وقد وقع مع اليهود اتفاق وادي عربة سنة 1994م وبموجبه أقامت الأردن علاقات كاملة مع إسرائيل، وكان الملك حسين على علاقة متينة مع الغرب وقد أصيب بالسرطان سنة 1992م وظل يعالج لفترة طويلة، وقبل وفاته بأيام عاد للأردن من الخارج وعزل أخاه الأمير حسن عن ولاية العهد وعيّن ولده عبد الله بدلاً منه، ثم مات في 21 شوال 1419هـ ـ 7 فبراير 1999م. وإثر وفاة الملك حسين بن طلال، نصب الأمير عبد لله بن حسين ملكا دستوريا وعين الأمير حمزة بن حسين وليا للعهد.

الأردن يوقع اتفاقية ثانية مع إسرائيل بإنشاء المناطق الصناعية المؤهلة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الأردن يوقع اتفاقية ثانية مع إسرائيل بإنشاء المناطق الصناعية المؤهلة.
1425 ذو القعدة - 2005 م
وقع الأردن اتفاقية ثانية مع إسرائيل بإنشاء المناطق الصناعية المؤهلة المعروفة اختصارا باسم كويز وهو ما أثار غضب المعارضة الأردنية حيث اعتبرتها "خطوة جديدة لربط الاقتصاد الوطني الأردني بالاقتصاد الصهيوني".

84 - ق: عبد الله بن معانق أبو معانق الأشعري الشامي، وقيل: الأردني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

84 - ق: عبد الله بن معانق أبو معانق الأشعري الشامي، وقيل: الأردني. [الوفاة: 81 - 90 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِي مَالِكٍ الأَشْعَرِيِّ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ، وَعَبْدِ الله بن سلام.
وَعَنْهُ: شهر بن حوشب، ويحيى بن أبي كثير، وأبو سلام ممطور، وبسر بن عبيد الله.
قال البرقاني، عَنِ الدَّارَقُطْنِيِّ: مَجْهُولٌ لا شَيْءٌ.
قلت: أَمَّا الْجَهَالَةُ فَمَعْدُومَةٌ.

265 - ق: يحيى بن أبي المطاع الأردني

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

265 - ق: يحيى بن أبي المطاع الأردني [الوفاة: 101 - 110 ه]
هُوَ ابْنُ أُخْتِ بِلالِ بْنِ رَبَاحٍ.
رَوَى عَنْ: الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ، وَمُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ.
وَعَنْهُ: عطاء الخراساني، وعبد الله بن العلاء بن زبر، والوليد بن سليمان بن أبي السائب.
وثقه دحيم.

193 - عبد الله بن نعيم بن همام القيني الأردني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

193 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُعَيْمِ بْنِ هَمَّامِ الْقَيْنِيُّ الأردني. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: مَكْحُولٍ، وَعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَالضَّحَّاكِ بْنِ عَرْزَبٍ، وَعُرْوَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ.
وَعَنْهُ: ابْنَاهُ عَاصِمٌ، وَعَبْدُ الْغَنِيِّ، وَابْنُ جُرَيْجٍ، وَيَحْيَى بْنُ عبد العزيز الأردني.
وَكَانَ مِنْ كُتَّابِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ.
سُئِلَ عَنْهُ ابْنُ مَعِينٍ فَقَالَ: مُظْلِمٌ.

294 - 4: عتبة بن أبي حكيم الهمداني، أبو العباس الأردني الطبراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

294 - 4: عُتْبَةُ بْنُ أَبِي حَكِيمٍ الْهَمْدَانِيُّ، أَبُو الْعَبَّاسِ الأُرْدُنِيُّ الطَّبَرَانِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
سَمِعَ: مَكْحُولا، وَعُبَادَةُ بْنُ نَسِيٍّ، وَقَتَادَةُ.
سَمِعَ: مِنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى فَلَعَلَّهُمَا اثْنَانِ.
وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَبَقِيَّةُ، وَابْنُ شَابُورٍ، وَأَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ، وَآخَرُونَ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا بَأْسَ بِهِ.
وَقَالَ مَرْوَانُ الطَّاطَرِيُّ: هُوَ ثِقَةٌ مِنْ أَهْلِ الأُرْدُنِ.
وَرَوَى عَبَّاسٌ وَآخَرُ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: ثِقَةٌ.
وَرَوَى ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: ضَعِيفٌ.
وَكَذَا قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ، وَالنَّسَائِيُّ.
وَقَالَ دُحَيْمٌ: لا أَعْلَمُهُ إِلا مُسْتَقِيمَ الْحَدِيثِ.
وَعَنْ أَحْمَدَ أَنَّهُ لَيَّنَهُ.

380 - ت ق: محمد بن سعيد بن حسان المصلوب، وهو محمد بن أبي قيس، وهو محمد ابن الطبري، وهو القرشي، وهو الأردني، وهو الدمشقي، وهو ابن الطبري. [أبو عبد الرحمن]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

380 - ت ق: مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ حَسَّانٍ الْمَصْلُوبُ، وهُوَ مُحَمَّدُ بْنُ أبي قيس، وهو مُحَمَّدُ ابْنُ الطَّبَرِيِّ، وهو الْقُرَشِيُّ، وهو الأُرْدُنِيُّ، وهو الدِّمَشْقِيُّ، وَهُوَ ابْنُ الطَّبَرِيِّ. [أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ] [الوفاة: 141 - 150 ه]
وَقَدْ دَلَّسُوهُ أَلْوَانًا كَثِيرَةً لِئَلا يُعْرَفَ لِسُقُوطِهِ.
رَوَى عَنْ: مكحول، وعبادة بن نسي، ونافع، وَالزُّهْرِيِّ، وَرَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ وَطَبَقَتِهِمْ.
وَعَنْهُ: سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَبَكْرُ بْنُ خُنَيْسٍ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ -[962]- عَيَّاشٍ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، وَالْمُحَارِبِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأُمَوِيُّ، وَمَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، وَطَائِفَةٌ سِوَاهُمْ.
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَغَيْرُهُ: قَتَلَهُ أَبُو جَعْفَرٍ الْمَنْصُورُ فِي الزَّنْدَقَةِ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: صُلِبَ فِي الزَّنْدَقَةِ، وَكَنَّاهُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ.
وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: يُقَالُ فِيهِ: مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانٍ، ومحمد بن أبي حسان.
وقال سعيد بن أبي أيوب، عن ابن عجلان، عن محمد بن سعيد بن حَسَّانِ بْنِ قَيْسٍ، فَذَكَرَ حَدِيثًا.
وَقَالَ الْعُقَيْلِيُّ: يَقُولُونَ فِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي زَيْنَبَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي زَكَرِيَّا، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ. وَيَقُولُونَ: مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانٍ الطَّبَرِيُّ، قَالَ: وَرُبَّمَا قَالُوا فِيهِ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَعَبْدُ الْكَرِيمِ، وَغَيْرُ ذَلِكَ، عَلَى مَعْنَى التَّعْبِيدِ لِلَّهِ، وَقَدْ بَلَغَنَا أَنَّ اسْمَهُ قُلِبَ عَلَى نَحْوِ مِائَةِ لَوْنٍ.
قَالَ النَّسَائِيُّ: هُوَ غَيْرُ ثِقَةٍ وَلا مَأْمُونٌ. وقال مَرَّةً: كَذَّابٌ. وَسَمَّاهُ بَعْضُهُمْ: عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أبي شميلة.
وقال أَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ: كَانَ يَضَعُ الْحَدِيثَ.
وَقَالَ أبو زرعة الدمشقي: حدثنا محمد بن خالد عن أبيه، قال: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ سَعِيدٍ يَقُولُ: لا بَأْسَ إِذَا كَانَ كَلامًا حَسَنًا أَنْ يَضَعَ لَهُ إِسْنَادًا.
الصَّوَابُ مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ الأَزْرَقُ. وَرَوَاهَا دُحَيْمٌ عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ.
وَقَالَ عِيسَى بْنُ يُونُسَ: دَخَلَ الثَّوْرِيُّ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي قَيْسٍ الأُرْدُنِيِّ فَاحْتَبَسَ عِنْدَهُ سَاعَةً، ثُمَّ خَرَجَ إِلَيْنَا فَقَالَ: هُوَ كَذَّابٌ.
وَقَالَ أَحْمَدُ: كَانَ كَذَّابًا. وَرَوَى الْحَسَنُ بْنُ رَشِيقٍ عَنِ النَّسَائِيِّ، قَالَ: الْكَذَّابُونَ الْمَعْرُوفُونَ بِوَضْعِ الْحَدِيثِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَرْبَعَةٌ: ابْنُ أَبِي -[963]- يَحْيَى بِالْمَدِينَةِ، وَالْوَاقِدِيُّ بِبَغْدَادَ، وَمُقَاتِلٌ بِخُرَاسَانَ، وَمُحَمَّدُ بن سعيد بالشام، يعرف بالمصلوب.
وقال الدَّارَقُطْنِيُّ، وَغَيْرُهُ: مَتْرُوكٌ.
قُلْتُ: وَبِإِخْرِاجِ التِّرْمِذِيِّ لِحَدِيثِ المصلوب والكلبي وأمثالهما انْحَطَّتْ رُتْبَةٌ جَامِعَةٌ عَنْ رُتْبَةِ سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيِّ.
وَكَانَ صُلْبُ هَذَا الرَّجُلِ فِي حُدُودِ سَنَةِ خَمْسِينَ وَمِائَةٍ.

427 - د: يحيى بن عبد العزيز الأردني لا الأزدي، الشامي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

427 - د: يحيى بْن عَبْد العزيز الأردنيُّ لا الأَزْدِيّ، الشامي، [الوفاة: 151 - 160 ه]
وقيل: دمشقي.
عَنْ: عبادة بن نسي، ويحيى بْن أَبِي كثير، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْمُهَاجِرِ،
رَوَى عَنْهُ: عمر بْن يونس اليمامي، وَقَالَ: كَانَ خيرا فاضلا، ويحيى بْن حمزة، والوليد بْن مسلم.
وهُوَ والد تلميذ الشافعي أَبِي عَبْد الرحمن الأعمى المتكلم، وقيل: جده.
قَالَ ابْن معين: مَا أعرفه.
وقَالَ أَبُو حاتم: مَا بحديثه بأس.

285 - حفص بن عمر الأردبيلي الحافظ أبو القاسم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

285 - حفص بن عمر الأرْدُبِيليّ الحافظ أبو القاسم. [المتوفى: 339 هـ]
سَمِعَ: أبا حاتم الرزاي، ويحيى بن أبي طالب، وأبا قلابة عبد الملك الرقاشي، وإبراهيم بن دِيزِيل.
وله تصانيف وفوائد. وكان ثقة، عارفًا.
رَوَى عَنْهُ: أحمد بن طاهر المَيَانِجِيّ، وأحمد بن عليّ بن لال، وجماعة.

432 - عبيد الله بن أحمد بن الفضل بن شهريار، أبو عبد الله الأردستاني التاجر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

432 - عُبَيْد الله بن أحمد بن الفضل بن شهريار، أبو عبد الله الأَرْدَسْتَاني التاجر. [المتوفى: 380 هـ]-[481]-
حدّث بأصبهان عن عبد الرحمن بن محمد بن حمّاد الطّهْراني.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو بَكْر بْن أَبِي عَلِيّ، وأبو نُعَيم.
وتُوُفّي في ربيع الأوَّل.

46 - يعقوب بن موسى، أبو الحسين الأردبيلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

46 - يعقوب بن موسى، أَبُو الحسين الأردبيلي. [المتوفى: 381 هـ]
سكن بغداد، وحدث بسؤالات البرذعي أبا زرعة، عن أحمد بن طاهر بن النَّجم عن البَرْذَعي.
رَوَى عَنْهُ: الدَّارَقُطْنيّ مع تقدمه، وَأَبُو بكر البَرْقَاني، ووثّقه، وكان فقيهًا شافعيا.
وفيها خلع الطائع نفسه مُكْرَهًا، وبايعوا القادر بالله أحمد بن إسحاق ابن المقتدر بالله.

281 - عبد الله بن يوسف بن أحمد بن بامويه، أبو محمد الأردستاني المعروف بالإصبهاني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

281 - عَبْد الله بْن يوسف بْن أحمد بْن بامَوَيْه، أبو محمد الأَرْدَسْتانيّ المعروف بالإصبهانيّ، [المتوفى: 409 هـ]
نزيل نيسابور.
كَانَ من كبار الصُّوفيّة والمحدَّثين، صحِبَ أبا سعيد ابن الأَعْرابيّ، وأكثر عَنْهُ، وروى عَنْهُ وعن أَبِي العبّاس الأصمّ، وأبي الحَسَن البُوشنجي، وأبي بَكْر محمد بن الحسين القطان، وأبي رجاء محمد بن حامد التّميميّ، وأبي حامد بْن حَسْنَوَيْه، وغيرهم.
انتخب عَليْهِ الحفّاظ، ورحلوا إِليْهِ؛ روى عَنْهُ أبو بَكْر البَيْهَقيّ، وأبو القاسم القُشَيْريّ، وأبو بَكْر بن خلف الشيرازي، ومحمد بن أحمد بن مهديّ العلويّ، ومحمد بْن عُبَيْد الله الصّرّام، وكريمة المجاورة، وأبو القاسم عُبَيْد الله بْن عَبْد الله الحسكانيّ، وخلْق سواهم. -[140]-
تُوُفّي في رمضان. وأضرّ بأخرة. وكان مولده في سنة خمس عشرة وثلاثمائة.

222 - محمد بن إبراهيم الأردستاني الإصبهاني، المقرئ الحافظ أبو بكر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

222 - محمد بْن إبراهيم الأَرْدِسْتانيّ الإصبهانيّ، المقرئ الحافظ أبو بكر. [المتوفى: 415 هـ]
إمام مُحدَّث، أديب، مُقرئ، واسع الرحلة. سَمِعَ أبا الشَّيْخ، وأبا بَكْر بْن المقرئ، وجعفر بْن فَنَّاكيّ، وسمع بالبصرة أحمد بْن محمد بن العباس الأسفاطي، وأحمد بن عبيد الله النَّهْرِدَيْريّ، وببغداد ابن حُبَابَة، وأبا حفص الكتّانيّ، وبدمشق عَبْد الوهاب الكِلابيّ، وبعكّا مِن أَبِي زُرْعَة المقرئ، وحدَّثَ ببغداد؛ روى عنه أبو بكر البيهقي، وأبو نصر الشيرازي.
وتوفي في ذي القِعْدة.
وأمّا سميّةُ في سنة أربعٍ وعشرين.

470 - محمد بن عبد الواحد بن عبيد الله بن أحمد بن الفضل بن شهريار الحافظ الفقيه، أبو الحسن الأردستاني الإصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

470 - محمد بْن عَبْد الواحد بْن عُبَيْد الله بن أحمد بن الفضل بن شَهْرَيار الحافظ الفقيه، أبو الحَسَن الأَرْدَسْتانيّ الإصبهانيّ. [الوفاة: 411 - 420 هـ]
مصنَّف كتاب " الدّلائل السَّمْعيّة عَلَى المسائل الشّرعيّة "، في ثلاث مجلدات.
روى فيها عن عبيد الله بن يعقوب بن إسحاق بن جميل مِن " مُسند أحمد بْن منيع "، وهذا أكبر شيخ لَهُ. وعن الحَسَن بْن عليّ بْن أحمد البغداديّ، وأحمد بْن إبراهيم العَبْقَسي المكي، وأبي عبد الله بن خُرشيذ قولة، وأبي الطاهر إبراهيم بن محمد الدهني صاحب ابن الأعرابي.
ومحمد بْن أحمد بْن جِشنِس، وأحمد بْن محمد بْن الصَّلْت المُجّبر، وأبي أحمد الفرضي، وإسماعيل بن الحسن الصرصري، وأبي بكر بن مردويه، وخلق.
وتنزل إلى أبي نُعيم الحافظ، وأبي ذر محمد ابن الطبراني. ومن شيوخه محمد بن أحمد بن الفضل صاحب ابن أَبِي حاتم.
وينصب الخلاف في هذا الكتاب مَعَ أَبِي حنيفة ومع مالك، وينتصر لإمامه الشّافعيّ، ولكنّه لا يتكلَّم على الإسناد. وفي كتابه غرائب وفوائد تُنبيء ببراعة حِفْظه. رواه عَنْهُ الحافظ أبو مسعود سليمان بْن إبراهيم الإصبهاني سماعًا، وقد قُرئ عَلَى أَبِي بَكْر محمد بْن أحمد بْن ماشاذه بإجازته مِن سُلَيْمَان والنّسخة في آخرها: فرغ الشَّيْخ مِن تأليفه سنة إحدى عشرة وأربعمائة.
ورأيت في " مُعجم الحداد ": أخبرنا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ عُبَيْد الله بن أحمد بن الفضل بن شهريار الإمام، قال: أخبرنا ابن المقرئ في صفر سنة ثمانين وثلاثمائة، قال: حدثنا عبدان، قال: حدثنا داهر بن نوح، قال: حدثنا أَبُو هَمَّامٍ عَنْ هُدبة، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمير، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِذَا صَلَّتِ الْمَرْأَةُ خَمْسَهَا، وَحَصَّنَتْ فَرْجَهَا، وَأَطَاعَتْ بَعْلَهَا - دَخَلَتْ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الجنة شاءت ". -[337]-
قرأته على أحمد بن محمد الحافظ، قال: أخبرنا ابن خليل، قال: أخبرنا مسعود الجمال، قال: أخبرنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادِ، فَذَكَرَهُ.

143 - محمد بن إبراهيم بن أحمد، أبو بكر الأردستاني، الرجل الصالح.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

143 - محمد بن إبراهيم بن أحمد، أبو بكر الأرْدَستانيّ، الرجل الصّالح. [المتوفى: 424 هـ]
حدَّث " بصحيح البخاريّ " عن إسماعيل بن حاجب الكُشَانيّ، وحدَّث عن القاسم بن علْقَمَة الأبْهَريّ، وأبي الفتح يوسف القوّاس، وأبي حفص بن شاهين، وأبي الشّيخ بن حيان، وأبي بكر ابن المقرئ، وعبد الوهاب الكلابي، وجماعة كبيرة.
قال شيرويه: حدثنا عنه محمد بن عثمان، وابن ممّان، وظَفْرُ بن هبة الله، وكان ثقة يُحسن هذا الشّأن، سمعتُ عدّة من المشايخ يقولون: ما من رجلٍ له حاجة من أمر الدّنيا والآخرة فيزور قبره ويدعو الله عز وجل إلا استجاب الله له وجرَّبت أنا ذلك، فكان كذلك. -[401]-
قلت: وروى عنه البَيْهَقيّ في تصانيفه، ووصفه بالحفظ.
وروى عنه في سنة ثلاثٍ وتسعين " صحيح البخاري " عبد الغفار بن طاهر الهمذاني. وروى عنه أبو نصر الشّيرازيّ المقرئ.
وهو أحد من لم يذكره ابن عساكر في " تاريخه "، وقد سمع بدمشق من الكلابي، وبعكا من أبي زُرْعة المقرئ.
وكان مع بصره بالحديث قيّمًا بكتاب الله، كبير القدْر، سامي الذِّكْر، واسع الرِّحلة. لقي بالبصرة أحمد بن محمد بن العباس الأسفاطي، وأحمد بن عبيد الله النَّهْردَيْريّ، وكنّاه بعضهم: أبا جعفر، وهو بأبي بكر أشهر.
وقد ذكرناه في سنة خمس عشرة على ما ورّخه بعضهم، وهو في هذا العام أرجح.
و
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت