نتائج البحث عن (تردد) 8 نتيجة

(تردد) تراجع وَرجع مرّة بعد أُخْرَى وَيُقَال تردد فِيهِ اشْتبهَ فَلم يُثبتهُ وَتردد فِي الْكَلَام تعثر لِسَانه وَتردد إِلَى مجَالِس الْعلم اخْتلف إِلَيْهَا
(المتردد) الْمُجْتَمع الْخلق الْقصير وَفِي صفته صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (لَيْسَ بالطويل الْبَائِن وَلَا الْقصير المتردد)
التردد: الرجوع إلى الشيء مرة بعد أخرى، وتراد القوم البيع ردوه.
تردَّد علىالجذر: ر د د

مثال: تَردَّدَ على المكتبةالرأي: مرفوضةالسبب: لأنّ الفعل «تردَّد» لا يتعدّى بـ «على». المعنى: زارها من حين لآخر

الصواب والرتبة: -تردَّدَ إلى المكتبة [فصيحة]-تردَّد على المكتبة [صحيحة] التعليق: استعملت المعاجم الفعل «تردَّد» متعديًا بحرف الجرّ «إلى»، يقال: تردَّد إلى مجالس العلم: إذا داوم على الذهاب إليها وجاء المرة بعد الأخرى، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجرّ بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله»، وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، ويكون تصحيح الاستعمال المرفوض على اعتبار أن حرف الجرّ في العبارتين يدلّ على المصاحبة، والمصاحبة من معاني كل من «إلى» و «على»، وهذا ما سوّغ التبادل بينهما.

التشاغل والتردد

المخصص

أَبُو عبيد: هُوَ فِي شغْل وشغَل وشُغْل وشُغُل.
قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَهُوَ من المصادر الْمَجْمُوعَة قَالُوا الأشغال.
أَبُو عبيد: وَقد شغلْته وأشغَلْته.
ثَعْلَب: شُغِلْت بِهِ وَعنهُ وَحكى عَنهُ اشتغَلْت كَذَلِك.
أَبُو عبيد: شُغْل شاغِل على الْمُبَالغَة.
وَقَالَ: شُدِه شَدْهاً - شُغِل.
ابْن السّكيت: شدِه شدَهاً وشدْهاً.
أَبُو عبيد: رجل مشدوه مفعول بِمَعْنى فَاعل.
ابْن دُرَيْد: الِاسْم - الشُداه.
صَاحب الْعين: خلَجتْه الخَوالج - أَي شغلتْه الشّواغِل.
التّثاقُل والإبطاء والمَهْل
ابْن الْأَعرَابِي: ثقُل إِلَى الأَرْض وتثاقَل واثّاقل وَفِي التَّنْزِيل) اثّاقَلتُم إِلَى الأَرْض (.
ابْن دُرَيْد: تثاقل الْقَوْم - إِذا استُنهِضوا لنجة فَلم ينهَضوا.
صَاحب الْعين: الكَسَل - التثاقُل عَن الشَّيْء وَقد كسِل كسَلاً فَهُوَ كسِل وكسْلان وَالْجمع كُسالى وكَسالٍ وكسْلى وَالْأُنْثَى كسْلى وكسْلانة وكَسيلة وكَسول ومِكْسال والمِكسال أَيْضا - الَّتِي لَا تبرَح موضعهَا وَقد أكسَلني الْأَمر وكسِلْت عَنهُ.
وَقَالَ: الفشَل - الكسَل فشِل الرجل فشَلاً فَهُوَ فشِل وَيُقَال رجل خشِل فَشِل وخشْل فَشْل.
قَالَ سِيبَوَيْهٍ: بطَؤ بِطاءً وبُطأً كَأَنَّهَا غريزة.
صَاحب الْعين: أبْطأ وتباطأ وَهُوَ البُطء.
أَبُو عبيد: اللأيُ - الإبطاء والاحتباس واللبِثُ - البطيء والمتلوّم - المتبطّئ.
أَبُو زيد: لي فِي هَذَا الْأَمر لُبْثة - أَي تثبُّط.
أَبُو عبيد: ألّيْتُ بِالْمَكَانِ - أَبْطَأت وَهُوَ فعّلْتُ من ألَوْت - وَقَالَ:

جَاءَ فلَان عصْراً - بطيئاً.
ابْن دُرَيْد: مسَأت - أَبْطَأت وَقد تقدم أَنه مجَنت.
ابْن السّكيت: مَا فِي سيره أتَمٌ ويتَمٌ - أَي إبطاء.
صَاحب الْعين: تردّد وترادّ - ترجع واللّثْلاثة - البطيء فِي كل أَمر وَأنْشد: لَا خيرَ فِي وُدِ امرئٍ متَلثلثِ أَبُو عبيد: تلثلثْتُ - ترددت فِي الْأَمر وتمرّغت وَكَذَلِكَ تلدّنْتُ وتلبّثت وتارّيْتُ وَأنْشد: وَلَا تأرّى لِما فِي القِدر ترصُدُه وَلَا تقوم بِأَعْلَى الفجرِ تنتطِق قَالَ: وآريُّ الدابّة مَأْخُوذ من هَذَا لِأَنَّهُ يحبِسها.
وَقَالَ مرّة: يتأرّى - يتحرّى.
قَالَ أَبُو عَليّ: وَهُوَ مِنْهُ.
ابْن السّكيت: أرّيْت لَهُ آريّاً - عملتُه وَمِنْه أرَتِ القِدر أرِياً - التزَق فِي أَسْفَلهَا شَيْء من الاحتراق.
أَبُو عبيد: فِي الحَدِيث)
اللَّهُمَّ أرِّ بَينهمَا (- أَي ثبّت الودّ ومكّنْه.
صَاحب الْعين: عسّ عَلَيْهِ عسّاً - أَبْطَأَ وترجّز عَن أمره كَذَلِك.
غَيره: تأزّح - تباطأ وَقد تقدم أَنه التَّخَلُّف.
أَبُو زيد: المكانة - التُؤَدة ومرّ على مَكينته - أَي تُؤَدتِه.
أَبُو عبيد: رجل متمكّن - متّئد.
وَقَالَ: أرْكَيت فِي الْأَمر - تأخّرت.
أَبُو زيد: الانفشاش - الانكسار عَن الشَّيْء.
صَاحب الْعين: نظرْت الرجلَ وانتظرتُه وتنظّرته - تأنّيتُ عَلَيْهِ والتّنظّر - توقّع مَا يُنتظر.
وَقَالَ: اللّوْث - البطء فِي الْأَمر وَقد لوِث لَوَثاً والْتاث فَهُوَ ألوَث وَرجل ذُو وُلوثة - بطيء متكّث.
ابْن دُرَيْد: آنَيت - أَبْطَأت والأناء - الِانْتِظَار.
ابْن السّكيت: ونَى فِي الْأَمر وُنيّاً - فتر قَالَ الله تَعَالَى)
وَلَا تنِيا فِي ذكْري (وَمِنْه قَوْلهم لَا تَوانَ فِي كَذَا وَكَذَا والوَنا - الفترة تمدّ وتُقصر.
أَبُو عبيد: وَنّيت فِي الْأَمر - ضعفْت وأوْنَيت غَيْرِي.
أَبُو عَليّ: وَمِنْه الوَناة والأناء من النِساء مبدلة من الْوَاو وَقد تقدم ذكرهَا والعَميثَل - البطيء من عِظَمِه وَالْأُنْثَى عمَيْثَلة وَقد تقدم أَنه الَّذِي يُطيل ثيابَه وَأَنه الطَّوِيل الذّنَب من الظباء.
وَقَالَ: مَا تلعْثَمتُ أَن خرجْتُ - أَي انتظرت - وتلعْثَمتُ عَن الْأَمر - نكلت وَمِنْه تلعثَم فِي كَلَامه وتلعْدَم - أَي تلكّأ.
ابْن السّكيت: فلَان ذُو رَسْلة - أَي مُتوان.
وَقَالَ: ضجَع الرجل وضجّع وأضجَع - وهَن فِي أمره وتوانى وَفِيه ضِجعة وضَجعة - أَي وهْن.
ابْن دُرَيْد: هنْتَب فِي أمره - استرخى وتوانى.
صَاحب الْعين: راثَ رَيثاً - أَبْطَأَ وَرجل ريّث - بطيء واستَرَثْتُه - استبطأتُه وريّث عمّا كَانَ عَلَيْهِ - قصّر.
أَبُو زيد: تثأثأت عَن الْأَمر - أردته ثمَّ تركته.
ابْن السّكيت: توكّفْت أَمر فلَان انتظرته.
وَقَالَ: مانَيتُك مُنْذُ الْيَوْم - انْتَظَرْتُك والمُماناة - المُطاولة.
فَإِن لَا يكُن فِيهَا هُرارٌ فإنّني بِسِلٍّ يُمانيها إِلَى الحَول خائفُ وَيُقَال لم يكن فِي أمرنَا توفة - أَي توانٍ.
وَقَالَ: بقيتُ الشَّيْء بقيّاً - انتظرته ورصدْتُه.
صَاحب الْعين: هُوَ -

نظرُك إِلَيْهِ.
وَقَالَ: الرّصد والارتِصاد - الِانْتِظَار والرّصَد والمرْصَد - المرتَصِدون والمِرصاد والمرْصَد - مَوضِع الرصْد.
أَبُو عبيد: رصدْتُه أرصُدُه - ترقّبْتُه وأرصَدْت لَهُ - أَعدَدْت.
وَقَالَ: لويتُ على الرجل لَيّاً - انتظرته.
وَقَالَ: تأسّن الرجل - اعتلّ وَأَبْطَأ.
ابْن دُرَيْد: تلكأتُ - اعتللتُ وامتنعتُ.
صَاحب الْعين: التّحوّس - الْإِقَامَة كأنّه يُرِيد سفرا وَلَا يتهيّأ لَهُ لاشتغاله بِشَيْء بعد شَيْء.
أَبُو زيد: لنا فِي هَذَا الْأَمر لومة - أَي تلوّم وَنظر.
أَبُو عبيد: أَتَيْته فَلم أُصِبْه فرمّضْت وَهُوَ - أَن تنتظره شَيْئا.
ابْن دُرَيْد: لي لُبْثَة على هَذَا الْأَمر - أَي توقّف.
وَقَالَ: مَالِي على هَذَا الْأَمر رُبصة - أَي تلبّث وَقد ربَصْت بِهِ ربْصاً وتربّصت وَهُوَ - انتظارك بِالرجلِ خيرا أَو شرا يحُلّ بِهِ.
وَقَالَ: مَالِي عَلَيْك عَرْجة وَلَا تعريج - أَي تلبُّث.
وَقَالَ: تكأكأت عَنهُ - توقّفت وتجأجأت - تحبّست.
ابْن السّكيت: ربَع يربَع - وقف وتحبّس.
غَيره: تعجس - أَبْطَأَ وَمِنْه قَوْلهم لَا أتيك سَجيسَ عُجَيس وَهُوَ الدَّهْر لِأَنَّهُ يُبطئ فَلَا ينفَد وَقَالُوا لَا آتِيك عُجَيس الدّهر - أَي آخِره.
وَقَالَ: عجَزْت عَن الْأَمر أعجِز عجْزاً وعجِزْت وأعجزَني والعجْز - نقيض الحزْم رجل عجِز وعجُز - عَاجز والمَعجِزة والمعجَزة - العجزُ وَلَا يفعجِز الله شَيْء - أَي لَا يعجِز عَمَّا شَاءَ والعاتم - البطيء عتَم عَن الشَّيْء يعتِم وأعتَم وعتّم - أَبْطَأَ أَو كفّ بعد إِرَادَته وقِرًى عاتِم ومُعتِم - بطيء وَقد عتم قِراه - أخّره.
صَاحب الْعين: المَهْل - السّكينة والرِفْق وَقد يحرّك فِي الشِعر وَكَذَلِكَ - المُهلة وَقد أمهلْتُه ومهّلتُه وَهُوَ يتمهّل فِي عمَله.

التحرّك والتردد

المخصص

صَاحب الْعين: الْحَرَكَة - ضد السّكُون حرُك حرَكة وحرْكاً وحرّكته فتحرّك وَمَا بِهِ حَراك - أَي حَرَكَة.
ابْن دُرَيْد: المِحراك - الْخَشَبَة الَّتِي تُحرّك بهَا النَّار.
صَاحب الْعين: النّهوض - البَراح من الْموضع نَهَضَ ينهَض نهضاً ونُهوضاً.
ابْن دُرَيْد: تناهض الْقَوْم فِي الْحَرْب - نَهَضَ بعضُهم إِلَى بعض.
أَبُو عبيد: تحشحش الْقَوْم - تحرّكوا.
وَقَالَ: لَهُ كَصيص وأصيص وبَصيص - أَي تحرّك والتِواء من الجَهد.
وَقَالَ مرّة: هِيَ الرِعدة وَنَحْوهَا.
وَقَالَ: نجنَجْت الرجل - حرّكته وَقد تقدم أَنه كففْته والتّحلْحُل - التحرك والذهاب وحلحَلتُ الْقَوْم - أزلتُهم عَن أماكنهم.
ابْن دُرَيْد: البكْبَكَة - الجيئة والذّهاب والتّجلجُل كالتّحلحُل.
أَبُو عبيد: نغضَ الشَّيْء - تحرّك وأنغضْتُه.
ابْن دُرَيْد: نغضَ ينغِضُ نغْضاً وَمِنْه نغضَت ثنيّته - تحركت وَبِه سمي الظّليم نِغْضاً ونَغضاً.
قَالَ أَبُو عَليّ: سمي بِالْمَصْدَرِ.
أَبُو حَاتِم: نغضَ الشَّيْء ينغُضُ وينغِض نغْضاً ونُغوضاً ونَغَضاناً وتنغّض وأنغَض - تحرّك واضطرب.
صَاحب الْعين: ناصَ - تحرّك ونُصْت للحركة نوْصاً ومَناصاً - تهيأت.
أَبُو عبيد: التضوّر والتملْمُل والتمذّل كلّه - التقلّب ظَهراً لبطن.
صَاحب الْعين: وَهُوَ الكفْت وَقد تقدم أَن الكفْت الضّم.
أَبُو عبيد: بتّ أتقرّع - أتقلّب وقرّعْت الْقَوْم - أقلقْتُهم وَأنْشد: يُقَرّع للرِّجَال إِذا أَتَوْهُ وللنِسوان إِن جئن السّلام ابْن السّكيت: ضاعَه ضوْعاً - حرّكه وَأنْشد: يضوع فؤادها مِنْهُ بُغامُ أَي يحركه وَأنْشد: فُرَيخان ينْضاعان فِي الْفجْر كلّما أحسّا دويّ الريحِ أَو صوتَ ناعِب وَمِنْه تضوّع الْمسك - أَي تحرّك وانتشرت رَائِحَته.
ابْن دُرَيْد: الأزّ - الْحَرَكَة الشَّدِيدَة.
وَقَالَ: أشّ الْقَوْم يَؤشّون أشّاً وتأشّشوا - قَامَ بَعضهم إِلَى بعض وتحرّكوا للشّر لَا للخير والتّحْتَحة - الْحَرَكَة وَمَا يتتحْتَح من مَكَانَهُ - أَي يَتَحَرَّك.
أَبُو زيد: نتقَت الدَّابَّة راكبَها - إِذا حرّكته وأتعبته حَتَّى يَأْخُذهُ لذَلِك ربْو.
ابْن دُرَيْد: التّرتَرة - الْحَرَكَة الشَّدِيدَة وَجَاء فِي الحَدِيث فِي الرجل الَّذِي يُظَنّ أَن شرِب الخمْر) ترتِروه ومَزمِزوه (- أَي حرّكوه ليُسْتَنْكَه.
صَاحب الْعين: التّلتَلة - الْحَرَكَة والإقلاق.
ابْن دُرَيْد: التّعتَعة - الْحَرَكَة العنيفة والحثحثة - الْحَرَكَة المُتدارِكة والحُثْحوث - الدَّاعِي بِسُرْعَة وانزعاج.
وَقَالَ: سغْسَغْتُ - الشيءَ حركته من مَوْضِعه مثل الوتد وَشبهه وتسغسغَتْ ثنيّته مِنْهُ والوشوشة - التحرك وَكَذَلِكَ الهشهشة والبعص - الِاضْطِرَاب تبعّص وتبعرص بِمَعْنى والخشخشة والنّشنشة والحصْحصة - الْحَرَكَة فِي الشَّيْء حَتَّى يستقرّ ويتمكن ويَثبت.
أَبُو زيد: زحَن عَن مَكَانَهُ يزْحَن زَحْناً - تحرّك وزحنْتُه أَنا.
ابْن السّكيت: ملتُّ الشيءَ أملِتُه ملْتاً ومتلْتُه - حركته وزعزعته عَنهُ كَذَلِك.
أَبُو عبيد: هدهدْتُه - حرّكته كَمَا يهدْهَد الصّبي فِي المهد.
ابْن دُرَيْد: زُحْت الشَّيْء زوْحاً وأزحْته وأزخْته عَن مَوْضِعه وزاح الشَّيْء يزوح ويزيح زيْحاً وزَيَحاناً - تحرّك والتخمُّش - كثر ...
...
.
.
دُخُول الشَّيْء بعضه فِي بعض ...
...
.
.
الرِّبَا وَنَحْوه.
صَاحب الْعين: النّغْش والانتغاش والنّغَشان - تحرّك الشَّيْء فِي مَكَانَهُ الدَّار تنتغِش

بِأَهْلِهَا وَالرَّأْس ينتغِش بالقمل.
ابْن دُرَيْد: هذِل هذَلاً وهذلاً - اضْطربَ وَمِنْه اشتقاق هُذَيل.
وَقَالَ: ترمّز الْقَوْم - تحركوا فِي مجَالِسهمْ لقِيَام أَو خُصُومَة وَأنْشد: لقَلّ غَناءً عَن عُمير بن مَالك ترمُّزُ أسْتاهِ النِساء العوائد وَرجل رَميز - كثير الْحَرَكَة.
وَقَالَ: شُصْت الشيءَ شوْصاً - إِذا نضْنَضْتَه بِيَدِك أَو زعزَعْته من مَوْضِعه.
وَقَالَ: لِصت الشيءَ ليْصاً وألَصْتُه - إِذا حرّكته أَو أزحْته من مَوْضِعه لتنتزعه.
وَقَالَ: تنمّل الْقَوْم - تحرّكوا وَدخل بَعضهم فِي بعض وَجَارِيَة منمّلة - كَثِيرَة الْحَرَكَة فِي الْمَجِيء والذهاب.
أَبُو عبيد: رجل نملٌ - لَا يسْتَقرّ فِي مَكَان وَقد نمِل نمْلاً والنّعِر كالنّمل.
ابْن السّكيت: هِدْتُ الشَّيْء هيْداً - حرّكته وأصلحتُه وهيّدته كَذَلِك وَمَا يهيدُه ذَلِك.
وَقَالَ بَعضهم: لَا يُنطَق بالمستقبل مِنْهُ إِلَّا مَعَ حرف الجَحْد وَمَا يُقَال لَهُ هيْد وَلَا هاد - أَي مَا يُحرّك وَأنْشد: ثمَّ استقامت لَهُ الْأَعْنَاق خاضعة فَمَا يُقال لَهُ هَيْد وَلَا هاد وهِدته هيداً وهاداً - زجرته.
أَبُو عبيد: الرّهْو - الْكثير الْحَرَكَة فِي تتَابع وَقد تقدم أَنه السَّاكِن.
ابْن دُرَيْد: راهَ الشيءُ رَوهاً - اضْطربَ وَالِاسْم الرُواهُ يَمَانِية.
وَقَالَ: تخمّش الْقَوْم - كثُرت حركتُهم.
صَاحب الْعين: ارتكضَ الشَّيْء - اضْطربَ.
أَبُو زيد: جرِجَ جرَجاً - قلق.
صَاحب الْعين: الرّجُّ - التحريك رججْتُه أرُجّه رجّاً فرجّ وارتجّ ورجرَجْتُه فترجْرَج والرّجج - الِاضْطِرَاب والرِجرِج - مَا ارتجّ من شَيْء.
ابْن دُرَيْد: رجل خنْبَش - كثير الْحَرَكَة.
وَقَالَ: حثرَفته - زعزعته عَن مَوْضِعه وَلَيْسَ بثبت والهزمَرة - الْحَرَكَة الشَّديد وَقد هزمرَه - عنُف بِهِ وتهمْرش الْقَوْم - تحرّكوا وَهِي الهمْرَشة.
وَقَالَ: إنّهم ليَهرِجون ويهرِدون مُنْذُ الْيَوْم - أَي يموج بَعضهم فِي بعض والتّنوع - التذبذُب وَالِاضْطِرَاب.
صَاحب الْعين: الزّلزَلة والزِلزال - تَحْرِيك الشَّيْء وَقد زلزَله زَلْزَلَة وزِلزالاً فتزلزل.
ثَعْلَب: امْرَأَة زُلزُلة - متحركة مِنْهُ.
أَبُو عبيد: حَال الشّخصُ يحول - تحرّك وَكَذَلِكَ كل متحوّل عَن حَاله وَمِنْه قيل استحلْت الشخصَ - أَي نظرت هَل يتحرّك.
اللحياني: نصْنَصْتُ الشيءَ - حرّكته.
صَاحب الْعين: الحصحصة - الْحَرَكَة فِي الشَّيْء حَتَّى يستقرّ فِيهِ ويتمكنه مِنْهُ وَيثبت وَأنْشد: وحصْحَصَ فِي صُمّ الصّفا ثفِناته ورام القيامَ سَاعَة ثمَّ صمّما وَقَالَ: جخّ - تحوّل من مَكَان إِلَى مَكَان.
ابْن الْأَعرَابِي: خفّ الْقَوْم - ارتحلوا مُسْرِعين وَأنْشد: خفّ القَطين فراحوا عَنْك وابتكروا غَيره: ناضَ ينوض كَأَنَّهُ شبه التّذبذُب والتّعثكُل والجوْس والجوَسان - التَّرَدُّد خِلال الدّور والبيوت فِي الْغَارة وَمِنْه قَوْله تَعَالَى {{فجاسوا خلال الديار}} .
ابْن دُرَيْد: مَا بِهِ نطيش - أَي مَا بِهِ حَرَكَة.
صَاحب الْعين: نعصْتُ الشيءَ - حرّكته وانتعصَ هُوَ والنّعَص - التمايل وناعِصة - اسْم مُشْتَقّ مِنْهُ.
وَقَالَ: هُوَ أَسد بن ناعِصة كَانَ يُشبّب بالخنساء بنت عَمْرو بن الشّريد.

معين الحكام فيما يتردد بين الخصمين من الأحكام

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

معين الحكام، فيما يتردد بين الخصمين من الأحكام
للشيخ، علاء الدين، أبي الحسن: علي بن خليل الطرابلسي، الحنفي، قاضي القدس.
المتوفى: سنة 844، أربع وأربعين وثمانمائة.
رتبه على: ثلاثة أقسام.
كلها في علم القضاء.
الأول: في مقدمات هذا العلم التي يبتني عليها الأحكام.
الثاني: فيما تفصل به الأقضية، من البيانات.
الثالث: في أحكام السياسة الشرعية، وفيها فصول وأبواب.
أوَّله: (الحمد لله الذي أبدع الموجودات بقدرته ... الخ) .
وفي ظهر نسخة منه، بخط بعض العلماء، أنه: سمع من عبد الرؤوف، الشهير: بعرب زاده، أن هذا الكتاب، تأليف:
علاء الدين الأسود، شارح: (الوقاية) .
وقد ذكر فيه: أنه له شرحا على: (الوقاية) ، المسمى: (بالاستغناء) .
وكتب المولى: علي بن الحنائي.
أن مؤلفه: حسام الدين الكوسج، شارح: (الوقاية) .
وشرحه المسمى: (بالاستيفاء) .
ذكره في الكتاب أيضا، وهو الذي يقال له: (الكوسجية) .
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت