|
(المرد) الغض من ثَمَر الْأَرَاك أَو نضيجه
(المرد) الثَّرِيد |
|
(المرد) الْكثير الرَّد وَالْكر وحبل طَوِيل ترد بِهِ الْمَاشِيَة
(المرد) الطَّوِيل الْعُزُوبَة (ج مُرَاد |
|
(المردد) الحائر البائر
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
المَرْدَلَةُأنْ لا يُحْكِمَ الإنسانُ ما يَعْمَلُه.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الزَّعْفَرانُ، وقيل المَرْزَنْجُوشُ.
|
|
المردف:[في الانكليزية] Change in the rhyme [ في الفرنسية] Changement dans la rime على صيغة اسم المفعول من الإرداف هو القافية المشتملة على الرّدف وقد سبق. والمردف على صيغة اسم المفعول من باب التفعيل هو الشّعر المشتمل على الرديف وقد سبق أيضا.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَبْرَقُ المَرْدُوم:
بفتح الميم وسكون الراء، وقد قال الجعديّ فيه: عفا أبرق المردوم، منها، وقد يرى ... به، محضر، من أهلها، ومصيف |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دَارَةُ المَرْدَمَة:
لبني مالك بن ربيعة بن عبد الله بن أبي بكر، ويصدر فيها مريخة، ومريخة ماء لهم عذب، والمردمة: جبل لبني مالك، وهو أسود عظيم يناوحه سواج. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
المَرْداتُ:
هو المرداء الذي قبله سواء في المعنى إلا أن أبا عمرو رواه هكذا، قال عامر بن الطفيل: وإنك لو رأيت، أميم، قومي ... غداة قراقر لنعمت عينا وهنّ خوارج من حيّ كلب ... وقد شفي الحزازة واشتفينا وقد صبّحن يوم عويرضات ... قبيل الشرق باليمن الحصينا وبالمردات قد لاقين غنما ... ومن أهل اليمامة ما بغينا |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
المَرْدَمَةُ:
بالفتح ثم السكون، ودال مفتوحة، وميم وبعدها هاء، هو اسم المكان من ردم الحائط يردمه إذا سدّه مثل المشرقة والمغربة: وهو جبل لبني مالك بن ربيعة بن أبي بكر بن كلاب أسود عظيم ويناوحه سواج، ودارة المردمة ذكرت، وقال أبو زياد: مما يذكر من بلاد أبي بكر ابن كلاب مما فيه مياه وجبال المردمة وهي بلاد واسعة وفيها جبلان يسمّيان الأخرجين. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
المَرْدَقُوشُ: المَرْزَنْجوشُ، مُعَرَّبُ مُرْدَهْ كُوشْ، فَتَحُوا الميمَ، والزَّعْفَرانُ، وطِيبٌ تَجْعَلُه المرأةُ في مُشْطِها، يَضْربُ إلى الحُمْرةِ والسَّوادِ، واللَّيِّنُ الأُذُنِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
المَرْدَلَةُ، بالمهملةِ: أن لا تُحْكِمَ ما تَعْمَلُهُ.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
المَردودةُ: المطلَّقة ومنه قول الزبير رضي الله في وقفه "للمردودة من بناته أن تسكن غير مضرَّة ولا مضرٍّ بها فإن استغنت بزوج فليس لها حقٌّ".
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
المرْدُودُ: مَا لَا يرد عَلَيْهِ وَلَا يحْسب لَهُ.
|
|
النحوي، المفسر المقرئ: أحمد (¬1) بن محمد بن جبارة بن عبد الولي المرداوي، ثم الصالحي الحنبلي، شهاب الدين.
ولد: سنة (647 هـ) سبع وأربعين وستمائة وقيل (648 هـ) وقيل (649 هـ) ثمان وقيل تسع وأربعين وستمائة. من مشايخه: سمع على ابن عبد الدايم وطبقته، وقرأ على الكرماني وغيره. من تلامذته: ابن الوردي، والذهبي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • معرفة القراء: "صالح متعفف خشن العيش جم الفضائل ماهر بالفن في لسانه تمتمة" أ. هـ. • قلت: والذي في المطبوع في معجم شيوخ الذهبي قوله فيه: "وكان فيه زهد وتعفف وفراغ عن الرئاسة واللباس .. " أ. هـ. غير الذي ذكره صاحب أعلام فلسطين آنفًا، والله أعلم. • المقفى: "اشتهر بمعرفة الرأي وتصدر للإقراء والقراءات" أ. هـ. • طبقات المفسرين للداودي: "قال البرزالي في تاريخه: كان رجلًا صالحًا مباركًا عفيفًا منقطعًا يعد في العلماء الصالحين الأخيار" أ. هـ. • الأنس الجليل: "وكان صالحًا متعففًا .. وانتهت إليه مشيخه بيت المقدس" أ. هـ. • أعلام فلسطين: "قال الذهبي في معجم شيوخه: كان إمامًا مقرئًا بارعًا فقيهًا نحويًا نشأ في صلاح ودين وزهد .. " أ. هـ. وفاته: سنة (728 هـ) ثمان وعشرين وسبعمائة. من مصنفاته: "فتح القدير" في التفسير، وشرح كبير للشاطبية في القراءات، وشرح لألفية ابن معطي. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر: حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسيّ، المعروف بابن الحاج، أبو الفيض.
ولد: سنة (1174 هـ) أربع وسبعين ومائة وألف. من مشايخه: الشيخ الطيب بن كيران، والشيخ التاودي وغيرهما. من تلامذته: ابناه محمّد الطالب، ومحمد، والشيخ الكوهن وغيرهم. كلام العلماء فيه: * الأعلام: "أديب، فقيه مالكي، من أهل فاس" أ. هـ. * معجم المؤلفين: "مفسر، محدث، فقيه، صوفي، أديب ... " أ. هـ. * شجرة النور: "العلامة المحقق الأديب البليغ الفهامة العارف بالله صاحب التآليف الحسنة والفوائد المستحسنة والخطب النافعة والحكم الجامعة والنظم الرائق والنثر الفائق إليه انتهت الرياسة في جميع العلوم واستكمل أدوات الاجتهاد على الخصوص والعموم" أ. هـ. وفاته: سنة (1232 هـ) اثنتين وثلاثين ومائتين وألف. من مصنفاته: "حاشية على تفسير أبي السعود"، و"تفسير سورة الفرقان"، "نفحة المسك الداري لقارئ صحيح البخاري"، وله أرجوزة في المنطق وأخرى في علم الكلام. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: محمّد بن عبد القوي بن بدران بن سعد الله المقدسي المرداوي الصالحي الحنبلي، شمس الدين.
ولد: سنة (630 هـ) ثلاثين وستمائة. من مشايخه: عُثْمَان بن خطيب القرافة، وابن عبد الهادي، وابن خليل وغيرهم. من تلامذته: الشيخ تقي الدين بن تيمية، والقاضيان شمس الدين بن مسلم، وجمال الدين بن جملة وغيرهم. كلام العلماء فيه: • المعجم المختص: "جلست عنده، وسمعت كلامه، ولي منه إجازة" أ. هـ. • الوافي: "كان حسن الديانة، دمث الأخلاق، ولي تدريس الصاحبية" أ. هـ. • ذيل طبقات الحنابلة: "قال الذهبي: كان حسن الديانة، دمث الأخلاق، كثير الإفادة، مطرحًا للتكلف" أ. هـ. • تذكرة النبيه: "كان إمامًا عالمًا فاضلًا في الفقه والنحو واللغة كثير المحفوظ .. " أ. هـ. • الشذرات: "برع في العربية واللغة .. " أ. هـ. وفاته: سنة (699 هـ) تسع وتسعين وستمائة. من مصنفاته: "القصيدة الطويلة الدالية"، وله غير ذلك. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قيام الدولة المرداسية في حلب.
415 - 1024 م مؤسس الدولة المرداسية في حلب هو صالح بن مرداس الذي لقب أسد الدولة. وهو من بني كلاب، القبيلة العربية التي كانت تنزل ضفاف الفرات والجزيرة. وكانت أبرز ميزات صالح الفروسية وما تستلزمه من حب المغامرة واقتحام الصعاب والوصول إلى السلطة. وكان استقلاله بالإمارة المرداسية، في أول أمره، إذ تمكن من أخذ حلب من يد الفاطميين بعد حصار طويل لقلعتها وظل يحكمها دون منازع حتى عام 420 هـ واقتسم الحكم بحلب بعده ابنه شبل الدولة أبو كامل نصر وحكم المدينة ومقر الدولة وابنه أبو علوان ثمال وحكم في القلعة. وانتهى بهم الأمر إلى هزيمتهم في عدة معارك أمام الفاطميين، الأمر الذي أدى إلى عودة حلب للمرة الثانية إلى تبعية نائب الفاطميين بالشام، أي أن الإمارة تألفت من أرض سورية وأرض عراقية. ولم يلبث صالح أن مد سلطانه إلى لبنان، قال ابن شداد في كتابه «الأعلاق الخطيرة»: إن صالح بن مرداس ملك حصن ابن عكار سنة 416هـ كما قال ابن العديم، في «زبدة الحلب»: أنه في سنة 416هـ ملك صالح حمص وبعلبك وحصن ابن عكار بناحية طرابلس. وعلى هذا، فإنه لم يمض على قيام الدولة المرداسية سوى سنتين حتى امتدت رقعتها من أطراف العراق موغلة في سوريا وصولا إلى صميم لبنان. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استيلاء المرداسيين على حلب وموقعة الفنيدق.
452 - 1060 م حضر عز الدولة محمود بن شبل الدولة نصر بن صالح بن مرداس الكلابي مدينة حلب، وضيق عليها، واجتمع مع جمع كثير من العرب، فأقام عليها، فلم يتمكن من فتحها، فرحل عنها، ثم عاودها فحصرها، فملك المدينة عنوة، بعد أن حصرها، وامتنعت القلعة عليه وكانت أولا بيد ثمال بن صالح بن مرداس لكن أهل حلب لما خرج ثمال إلى مصر سلموها إلى مكين الدولة الحسن بن علي بن ملهم والي المستنصر الفاطمي، وأرسل من بها إلى المستنصر بالله، صاحب مصر ودمشق، يستنجدونه، فأمر ناصر الدولة أبا محمد الحسين بن الحسن بن حمدان، الأمير بدمشق، أن يسير بمن عنده من العساكر إلى حلب يمنعها من محمود، فسار إلى حلب، فلما سمع محمود بقربه منه خرج من حلب، ودخلها عسكر ناصر الدولة فنهبوها، ثم إن الحرب وقعت بين محمود وناصر الدولة بظاهر حلب، واشتد القتال بينهم، فانهزم ناصر الدولة وعاد مقهوراً إلى مصر، وملك محمود حلب، وقتل عمه معز الدولة، واستقام أمره بها، وهذه الوقعة تعرف بوقعة الفنيدق، وهي مشهورة، وكان ذلك في شعبان. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
نهاية الدولة المرداسية بحلب.
472 - 1079 م ملك شرف الدولة مسلم بن قريش العقيلي، صاحب الموصل، مدينة حلب. وسبب ذلك أن تاج الدولة تتش بن ألب أرسلان حصرها مرة بعد أخرى، فاشتد الحصار بأهلها، وكان شرف الدولة يواصلهم بالغلات وغيرها. ثم إن تتش حصرها هذه السنة، وأقام عليها أياماً ورحل عنها وملك بزاعة والبيرة، وأحرق ربض عزاز، وعاد إلى دمشق. فلما رحل عنها تاج الدولة استدعى أهلها شرف الدولة ليسلموها إليه، فلما قاربها امتنعوا من ذلك، وكان مقدمهم يعرف بابن الحتيتي العباسي، فاتفق أن ولده خرج يتصيد بضيعة له، فأسره أحد التركمان، وهو صاحب حصن بنواحي حلب، وأرسله إلى شرف الدولة، فقرر معه أن يسلم البلد إليه إذا أطلقه، فأجاب إلى ذلك، فأطلقه، فعاد إلى حلب، واجتمع بأبيه، وعرفه ما استقر، فأذعن إلى تسليم البلد، ونادى بشعار شرف الدولة، وسلم البلد إليه، فدخله سنة ثلاث وسبعين وأربعمائة، وحصر القلعة، واستنزل منها سابقاً ووثاباً ابني محمود بن مرداس، فلما ملك البلد أرسل ولده، وهو ابن عمة السلطان، إلى السلطان يخبره بملك البلد، وأنفذ معه شهادة فيها خطوط المعدلين بحلب بضمانها، وسأل أن يقرر عليه الضمان، فأجابه السلطان إلى ما طلب، وأقطع ابن عمته مدينة بالس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
493 - أبو عيسى المُلَقَّب بالمُرْدار. [الوفاة: 221 - 230 ه]-[737]-
أحد رؤوس المُعْتَزِلة بالبصرة. أخذ عن بِشْر بن المُعْتَمِر. وتزهّد وتعبَّد وانفرد بمسائل ملعونة؛ زعم أنّ الربّ - تعالى - يقدر على الكذب والظلم، وكفر من قال بقدم القرآن، وكفر من قال: أفعالنا مخلوقة، أو قال برؤية الله حَتّى أنّه كفَّر كلَّ من خالفه، حَتّى أنّه قال له رجل: فالجنّة التي عَرْضُها السماوات والأرض لا يدخلها إلّا أنت وثلاثة. فسكت. ذكر قاضي حماة شهاب الدين إبراهيم في كتاب " الفرق " أنه تُوُفّي سنة ستٍّ وعشرين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
237 - الحسين بن عليّ بن أبي نزار، الحاجب الصدر أبو عبد الله المردوسيّ، [المتوفى: 478 هـ]
حاجب باب النُّوبيّ. محمود السيرة، ديِّن، خيِّر، متعبّد. مات فِي ذي القعدة، وله أربعٌ وتسعون سنة. لم يروِ شيئًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
288 - عليّ بْن الحُسين بْن أَبِي نزار، الشَّيْخ أبو المعالي المردستيّ. [المتوفى: 497 هـ]
أحد الرؤساء ببغداد، سمع في الكهولة من أَبِي مُحَمَّد الجوهريّ، روى عَنْهُ السِّلَفيّ، عاش تسعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
186 - علي بن الحسين المِرْدُستيّ، أبو الفوارس الحاجب. [المتوفى: 507 هـ]
سَمِعَ: أبا محمد الجوهري، وكان شيعيا مِن بيت حشمة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
368 - مظفَّر بن الحسين بن عليّ بن أبي نزار، أبو الفتح المردوستيّ. [المتوفى: 530 هـ]
أحد الحُجاب، ثمّ ترك الحجابة وتصوّف وتزهّد، سمع: أبا القاسم بن البسري، وأبا منصور العكبري، روى عنه: أبو المُعَمَّر، وأبو القاسم الحافظ، ووُلِد في سنة ستٍ وخمسين وأربعمائة، وتوفي سنة ثلاثين، أو قبيلها بأشهر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
218 - عليّ بن عبد الرحيم بن الحسن بن عبد الملك، أبو الحسن ابن العصّار السُّلَميّ، المِرداسيّ، الرَقّيّ، ثم البغدادي، اللغوي. [المتوفى: 576 هـ]
كان علامة العرب وحُجة الأدب فِي نقل اللغة. أخذ عن أبي منصور ابن الجواليقي، وكتب الكثير. وأكثر المطالعة. وكان مليح الخط، وأنيق الوِراقة والضبط، ثقة، ثبتا. سافر إلى مصر تاجرا، وأقام بها مدة، وقرأ بها الأدب على أبي الحجاج يوسف بن محمد بن الحسين الكاتب ابن الخلال صاحب ديوان الإنشاء. ثم قدِم بغداد، وتصدر للإقراء والإفادة فِي داره. وكان الفُضلاء يترددون إليه، ويقرؤون عليه كتب الأدب. وسمع من أبي الغنائم ابن المهتدي، وأبي العز بْن كادَش، وجماعة. روى عنه أبو الفتوح ابن الحُصري، وابن أخته أَحْمَد بْن طارق، وغيرهما. وتُوُفي فِي المحرم. ووُلِد سنة ثمانٍ وخمس مائة. قال ابْن النجار: وخلف مالًا طائلًا، وكان بخيلًا مقترًا على نفسه رَحِمَهُ اللَّهُ تعالى. قلت: كان آيةً فِي اللغة، وهو متوسط فِي النحْو، وكان تاجرًا متمولًا، سافر إلى مِصْر. ويحضر حلقة ابْن بَري ويأخذ عَنْهُ النحو. وكان ابْن بَري -[588]- يأخذ عَنْهُ اللغة، وكان يحفظ من أشعار العرب ما لا يوصف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
389 - فضائل بْن فضائل، المقدسيّ، المرداويّ، الفقيه. [المتوفى: 597 هـ]
تُوُفّي بالموصل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
1 - أَحْمَد بْن سالم بْن أَبِي عَبْد اللَّه، أبو العَبَّاس المَقْدِسيّ المَرْدَاويّ الزَّاهد. [المتوفى: 601 هـ]
سَمِعَ من أَبِي طاهر السِّلَفِي، وعبد الله بْن بَرِّيّ. سُئل الشّيخ الموفَّق عَنْهُ، فَقَالَ: كَانَ ذا دِين وورع وزهادة، وكان مُحَبَّبًا إِلى النّاس، كريمَ النّفس، كثير الضّيافة. وقال الضّياء: كَانَ ثقةً، ديِّنًا، خَيِّرًا، جوادًا، كثيرَ الخير والصّلاة، وكان يحفظ كثيرًا من الأحاديث والفقه، وكان كثيرَ النّفع، قليلَ الشّر؛ لا يكاد أحد يصحبه إلا وينتفع به. توفي في المحرّم، وقبره بِزُرَع يُتبرَّك بِهِ، وعندهم مَنْ أخذته حُمَّى، فأَخَذ من ترابه وعلقَّه عَلَيْهِ، عُوفي بإذن الله. وكان مِن العاملين لله عَزَّ وجَلَّ. وهو والدُ شيخنا مُحَمَّد، وشيخُنا. قلت: روى عَنْهُ الضّياء، ووصفه غيرُ واحد بالزُّهد والعبادة والمكاشفة. وعَمِلَ لَهُ الضّياء ترجمةً طويلة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
73 - أحمدُ بن يونس بن حسن، أبو العبّاس المَقْدِسيُّ المَرْداويّ. [المتوفى: 622 هـ]
هاجر مِن مردَا إلى دمشق بأولاده. وسَمِعَ من أبي المعالي بن صابر، وغيره. روى عنه الضّياء، وقال: كَانَ ممّن يُضرب به المثلُ في الأمانة، والخير، والمروءة، والدِّين، والعقل، والصَّلاح. تولَّى عِمارة الجامعِ بالجبلِ، فأحسن فيها. تُوُفّي في سابع عشر ذي الحِجَّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
74 - أحمدُ بن أبي المكارم، الخطيب أبو العبّاس المَقْدِسيُّ المَرْدَاويُّ. [المتوفى: 622 هـ]
تُوُفّي بمَرْدا في شعبانَ. وقد رحل، وروى عن أبي الفَتْح بن شَاتِيل، وغيرِه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
663 - عبدُ الحميدِ بن مُحَمَّد بن سَعْد. أَبُو محمدٍ، المَرْداوي، الطيَّانُ، الصالحيُّ. [المتوفى: 640 هـ]
حدَّث عن يحيى الثَّقفيّ. وسُئِلَ عَنْهُ الضياءُ، فقالَ: ثقةٌ أمينٌ. رَوَى عَنْهُ: ابنُ الحُلْوانية، والشيخ تاجُ الدين، وأخوه الخطيب شرف الدّين، وأَبُو عَبْد اللَّه محمد بن علي الواسطي. وبالحضور العماد ابن البالِسيّ. وأجاز لجماعةُ. وتُوُفّي فِي رجبٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
214 - عُبَيْد اللَّه بْن جُبارة المرداويّ الصّالحيّ، الفقيه الحنبليّ. [المتوفى: 643 هـ]
تُوُفّي بالجبل فِي جمادى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
523 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عطاء اللَّه، الفقيه شمس الدّين المرداويّ، الحنبليّ، الرجل الصالح. [المتوفى: 688 هـ]-[615]-
حدّث عَنْ: ابن اللّتّيّ وغيره وسمع منه الطّلبة ومات فِي ذي القعدة بالجبل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
713 - مُحَمَّد بْن عَبْد القوي بْن بدران، الإِمَام، المفتيّ، النَّحْويّ، شمس الدِّين، أبو عَبْد اللَّه المَقْدِسيّ، المرداويّ، الجمّاعيليّ، الحنبليّ. [المتوفى: 699 هـ]
وُلِدَ بمَرْدا سنة ثلاثين وقدِم إلى الصّالحيّة، فقرأ وتَفَقَّه على الشَّيْخ شمس الدِّين وغيره. وبرع فِي العربيّة واللّغة وأشغل ودرّس وأفتى وصنَّف. وكان حَسَن الدّيانة، دمث الأخلاق، كثير الإفادة، مُطَّرحًا للتَّكلُّف. وُلّي تدريس الصّاحبيّة مدّة. وكان يحضر دار الحديث ويُشغل بها وبالجبل. وقد سمع من خطيب مَرْدا ومحمد بْن عَبْد الهادي وعثمان ابن خطيب القرافة ومظفر ابن الشيرجي وإبراهيم بن خليل وتاج الدين عبد الوهاب ابن عساكر وطائفة. وقرأ بنفسه على الشيوخ. وله قصيدة داليّة فِي الفقه وحكايات ونوادر وكان من محاسن الشيوخ. تُوُفّي فِي ثاني عَشْر ربيع الأوّل. ودُفِن بمقبرة المرداويّين بالجبل. وقد أخذ العربية عن الشيخ جمال الدين ابن مالك وغيره. وأخذها عَنْهُ القاضيان شمس الدِّين ابن مسلم وجمال الدين ابن جملة وجماعة، ونظم قصيدةً داليّة فِي ثمانية عَشْر ألف بيت في المذهب تنبئ بإمامته، رحمه اللَّه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
747 - هديّة بِنْت الشَّيْخ عَبْد الحميد بْن مُحَمَّد بْن سَعْد بن إِبْرَاهِيم المَقْدِسيّ، المَرْداويّ، أمّ مُحَمَّد. [المتوفى: 699 هـ]
امْرَأَة صالحة، ديَّنة، زَوْجَة الفقيه أَحْمَد المَرْداويّ وأمّ أولاده: عَبْد الحميد وعبد الرَّحْمَن ومحمد وعائشة، روت " صحيح الْبُخَارِيّ " عن ابن الزبيدي وسمعنا منها. تُوُفّيَتْ فِي ربيع الآخر. |