نتائج البحث عن (472) 45 نتيجة

472- بشير بن النهاس العبدي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

472- بشير بن النهاس العبدي
س: بشير بْن النهاس العبدي قال أَبُو موسى: ذكره عبدان، وقال: يقال: له صحبة.
روى حديثه أَبُو عتاب القرشي، عن يحيى بْن عَبْد اللَّهِ، عن بشير بْن النهاس العبدي، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ما استرذل اللَّه عبدًا إلا حرم العلم.
أخرجه أَبُو موسى.

1472- خلاد والد عبد الله

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1472- خلاد والد عبد الله
س: خلاد والد عَبْد اللَّهِ روى أَبُو موسى، بِإِسْنَادِهِ عن وكيع، عن سفيان بْن عيينة، عن ابن عجلان، عن يحيى بْن عَبْد اللَّهِ بْن خلاد، عن أبيه، عن جده.
أَنَّهُ دخل المسجد فصلى، ثم أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فجلس إليه، فقال له النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اذهب فصل فإنك لم تصل ".
وقد اختلف في هذا الإسناد، فروى عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد الزُّهْرِيّ، عن ابن عيينة، عن ابن عجلان، عن علي بْن يحيى بْن عَبْد اللَّهِ بْن خلاد، عن أبيه، عن جده، أَنَّهُ دخل المسجد فصلى.
وقال عبد الجبار، عن ابن عيينة، عن ابن عجلان، عن رجل من الأنصار، عن أبيه، عن جده، والحديث مشهور برفاعة بْن رافع، والله أعلم

2472- صالح مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2472- صالح مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
ب د ع: صالح مولى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يعرف بشقران، غلب عليه هذا اللقب، واسمه صالح، كان حبشيًا لعبد الرحمن بْن عوف رضي اللَّه عنه، فوهبه لرسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأعتقه، وقيل: إن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اشتراه.
(624) أخبرنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّمِينِ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عن عِكْرِمَةَ، عن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ الَّذِينَ نَزَلُوا فِي قَبْرِ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَالْفَضْلُ بْنُ الْعَبَّاسِ، وَقُثَمُ بْنُ الْعَبَّاسِ، وَشَقْرَانُ مَوْلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَوْسُ بْنُ خَوْلِيٍّ، قَالَ لَهُ عَلِيٌّ: انْزِلْ، فَنَزَلَ مَعَ الْقَوْمِ، فَكَانُوا خَمْسَةً، وَقَدْ كَانَ شَقْرَانُ حِينَ وُضِعَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حُفْرَتِهِ، أَخَذَ قَطِيفَةً، قَدْ كَانَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَلْبَسُهَا وَيَفْتَرِشُهَا، فَدَفَنَهَا مَعَهُ فِي الْقَبْرِ، وَقَدْ رَوَى عن ابْنِ عَبَّاسٍ، مِنْ طَرِيقٍ آخَرَ، قَالَ: وَشَقْرَانُ مَوْلاهُ، وَاْسْمُهُ صَالِحٌ.
ورَوَى عن سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عن عَلِيٍّ، نَحْوَهُ، أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ

3472- عبيد الله بن عدي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3472- عبيد الله بن عدي
ب د ع: عُبَيْد اللَّه بْن عدي بْن الخيار بْن عدي بْن نوفل بْن عَبْد مناف الْقُرَشِيّ النوفلي وأمه أم قتال بِنْت أسيد بْن أَبِي العيص، أخت عتاب بْن أسيد.
ولد عَلَى عهد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وتوفي فِي زمن الْوَلِيد بْن عَبْد الملك، وله دار بالمدينة عند دار عليّ بْن أَبِي طَالِب.
روى عَنْ: عُمَر وعثمان.
(962) أَخْبَرَنَا مَكِّيُّ بْنُ رَبَّانَ بْنِ شَبَّةَ الْمُحَدِّثُ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يَحْيَى بْنِ يَحْيَى، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ، أَنَّهُ قَالَ: بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسًا بَيْنَ ظَهْرَيِ النَّاسِ، إِذْ جَاءَ رَجُلٌ فَسَارَّهُ، فَلَمْ نَدْرِ مَا سَارَّهُ بِهِ حَتَّى جَهَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِذَا هُوَ يَسْتَأْذِنُهُ فِي قَتْلِ رَجُلٍ مِنَ الْمُنَافِقِينَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ جَهَرَ: " أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ؟ "، قَالَ: بَلَى، وَلا شَهَادَةَ لَهُ، قَالَ: " أَلَيْسَ يُصَلِّي؟ "، قَالَ: بَلَى، وَلا صَلاةَ لَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: " أُولَئِكَ الَّذِينَ نَهَانِي اللَّهُ عَنْهُمْ " روى عروة بْن عياض، عَنْ عُبَيْد اللَّه بْن عدي، أَنَّهُ قَالَ: كسفت الشمس عَلَى عهد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الحديث.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
4472- كعب بن عدي
ب د ع: كعب بْن عدي بْن حنظلة بْن عدي بْن عَمْرو بْن ثعلبة بْن عدي بْن ملكان بْن عوف بْن عذرة بْن زَيْد اللات وهو الَّذِي يُقال لَهُ: التنوخي.
وهو من عداد الحيرة، لأن بني ملكان بْن عوف حلفاء تنوخ، مخرج حديثه عَنْ أهل مصر، وكان أحد وفد الحيرة إِلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأسلم زمن أَبِي بَكْر، وكان شريك عُمَر فِي الجاهلية.
قدم الإسكندرية سنة خمس عشرة، رسولًا لعمر إِلَى المقوقس، وشهد فتح مصر، وولده بها.
2301 روى يزيد بْن أَبِي حبيب، عَنْ ناعم أَبِي عَبْد اللَّه، عَنْ كعب بْن عدي، أَنَّهُ قَالَ: كَانَ أَبِي أسقف الحيرة، فلما بعث مُحَمَّد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: هَلْ لكم أن يذهب نفر منكم إِلَى هَذَا الرجل فتسمعوا مِنْهُ شيئًا من قولُه، لا يموت، فتقولون: لو أَنَا سمعنا من قولُه؟ ! فاختاروا أربعة فبعثوهم، فقلت لأبي: أَنَا أنطلق معهم، قَالَ: ما تصنع؟ قلت: أنظر، فقدمنا عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فكنا نجلس إِلَيْه إِذَا صلى الصبح، فنسمع كلامه والقرآن، فلا ينكرنا أحد، فلم يلبث رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلا يسيرًا حتَّى مات، فَقَالَ الأربعة: لو كَانَ أمره حقًا لم يمت، انطلقوا، فقلت لهم: كما أنتم حتَّى تعلموا من يقوم مقامه، فينقطع هَذَا الأمر أَوْ يتم، فذهبوا ومكثت أَنَا لا مسلمًا ولا نصرانيًا، فلما بعث أَبُو بَكْر جيشًا إِلَى اليمامة ذهبت معهم، فلما فرغوا من مسيلمة مررت براهب فرقيت إِلَيْه فدارسته، فَقَالَ لي: أنصراني أنت؟ قلت: لا، قَالَ: فيهودي؟ قلت: لا، فذكرت محمدًا، فَقَالَ: نعم، هُوَ مكتوب، قلت: فأرنيه، فأخرج سفرًا، ثُمَّ قَالَ: ما اسمك؟ قلت: كعب، ففتح فقرأت، فعرفت صفة مُحَمَّد ونعته، فوقع فِي قلبي الْإِيمَان، فآمنت حينئذ وأسلمت، ومررت عَلَى الحيرة فعيروني، ثُمَّ توفي أَبُو بَكْر فقدمت عَلَى عُمَر، فأرسلني إِلَى المقوقس.
أَخْرَجَهُ الثلاثة، إلا أن أبا عُمَر اختصره.

4720- محمد بن أبي حذيفة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4720- محمد بن أبي حذيفة
ب د ع: مُحَمَّد بْن أَبِي حذيفة بْن عتبة بْن ربيعة بْن عبد شمس بْن عبد مناف القرشي العبشمي، كنيته أَبُو الْقَاسِم.
ولد بأرض الحبشة عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأمه سهلة بنت سهيل بْن عَمْرو العامرية.
وهو ابن خال معاوية بْن أَبِي سفيان، ولما قتل أبوه أَبُو حذيفة، أخذ عثمان بْن عفان مُحَمَّدا إليه فكفله إِلَى أن كبر ثُمَّ سار إِلَى مصر فصار من أشد الناس تأليبا عَلَى عثمان.
قَالَ أَبُو نعيم: هُوَ أحد من دخل عَلَى عثمان حين حوصر فقتل، وأخذ مُحَمَّد بجبل الجليل، جبل لبنان، فقتل.
قَالَ خليفة: ولاه علي بْن أَبِي طالب عَلَى مصر ثُمَّ عزله، واستعمل قيس بْن سعد بْن عبادة، ثُمَّ عزله.
والصحيح: أن مُحَمَّدا كَانَ بمصر لِمَا قتل عثمان، وهو الَّذِي ألب أهل مصر عَلَى عثمان حَتَّى ساروا إليه، فلما ساروا إليه كَانَ عَبْد اللَّهِ بْن سعد أمير مصر لعثمان قد سار عنها، واستخلف عليها خليفة لَهُ فثار مُحَمَّد عَلَى الوالي بمصر لعبد اللَّه، فأخرجه واستولي علي مصر.
فلما قتل عثمان أرسل عَليّ إِلَى مصر قيس بْن سعد أميرا، وعزل مُحَمَّدا، ولما استولى معاوية عَلَى مصر، أخذ مُحَمَّدا فِي الرهن وحبسه، فهرب من السجن، فظفر بِهِ رشدين مولى معاوية، فقتله.
وانقرض ولد أَبِي حذيفة وولد أبيه عتبة إلا من قبل الْوَلِيد بْن عتبة، فإن منهم طائفة بالشام، قاله أَبُو عمر.
أخرجه الثلاثة.
4721- محمد بن حزم
د ع: مُحَمَّد بْن حزم رجل من الأنصار يحدث، عن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " نكمل يَوْم القيامة سبعين أمة، نحن أعزها وخيرها ".
قَالَ أَبُو نعيم: ذكره أَبُو العباس الهروي فِي جملة من اسمه مُحَمَّد.
وقال ابن منده: مُحَمَّد بْن حزم، روي عن قتادة، وهو تابعي.
وَالَّذِي يعرف: مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن حزم، يأتي ذكره إن شاء اللَّه تعالى.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
4722- محمد بن حطاب
ب: مُحَمَّد بْن حطاب بْن الحارث بْن معمر الجمحي، وهو ابن عم مُحَمَّد بْن حاطب المقدم ذكره.
ولد هَذَا بأرض الحبشة.
قَالَ أَبُو عمر: هُوَ أسن من ابن عمه مُحَمَّد بْن حاطب، فإن كَانَ كذلك فهو أول من سمي مُحَمَّدا، وقدم بِهِ من أرض الحبشة.
أخرجه أَبُو عمر.
4723- محمد بن حميد
س: مُحَمَّد بْن حميد بْن عبد الرحمن الغفاري ذكره عَليّ بْن سَعِيد العسكري فِي الصحابة.
روى ابن إِسْحَاق، عن مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْن حبان، عن الأعرج، عن حميد بْن عبد الرحمن الغفاري، قَالَ: كنت مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بعض أسفاره، فقلت: لأرمقن صلاة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فصلى بنا العشاء الآخرة، ثُمّ فرش برذعة رحله، وشد بعض متاعه، فنام رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هويا من الليل، ثُمَّ هب فتعار ورمي ببصره إِلَى السماء، ثُمَّ تلاه هَذِه الآيات الخمس من آل عمران: {{إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ}} ، إِلَى آخرهن.
ثُمَّ أخرج سواكه فاستن، ثُمَّ قام إِلَى وضوئه، ثُمَّ قام فركع أربع ركعات، يسوي بينهن فِي الركوع والسجود والقيام، ثُمَّ جلس فرمى ببصره إِلَى السماء، ثُمَّ تلا هَذِه الآيات.
فعل ثلاث مرات، ثُمَّ ركع وأوتر مع السحر، وأدبر رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " ينشئ اللَّه تعالى السحاب، فينطق أحسن منطق، ويضحك أحسن ضحك ".
رواه يَحْيَى الحماني، وَمُحَمَّد بْن خَالِد، والهيثم بْن حميد، عن إِبْرَاهِيم بْن سعد، عن أبيه، قَالَ: كنت جالسا مع حميد بْن عبد الرحمن إِذْ عرض لنا شيخ جليل فِي مسجد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من بني غفار، فحدثنا يعني: حديث السحاب.
أخرجه أَبُو موسى.
4724- محمد بن حويطب
ب: مُحَمَّد بْن حويطب القرشي حديثه عند خصيف الجزري.
أخرجه أَبُو عمر مختصرا.
4725- محمد بن خثيم
د ع: مُحَمَّد بْن خثيم أَبُو يزيد المحاربي ولد عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله البخاري.
روى عن عمار بْن ياسر، روى عَنْهُ مُحَمَّد بْن كعب القرظي.
روى يونس بْن بكير، عن مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاق، عن يَزِيدَ بْنِ مُحَمَّد بْن خثيم المحاربي، عن مُحَمَّدِ بْنِ كعب القرظي، عن مُحَمَّدِ بْنِ خثيم بْن يَزِيدَ، عن عمار بْن ياسر فِي فضل عَليّ.
ورواه مُحَمَّد بْن سلمة، وبكر الإسواري، عن مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاق، عن مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ بْن خثيم، أن مُحَمَّد بْن كعب قَالَ لَهُ: حَدَّثَنِي أبوك يزيد بْن خثيم.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
4726- محمد الدوسي
د: مُحَمَّد الدوسي، وقيل: سعد الدوسي روى أنس أن رجلا سأل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الساعة، وقد ذكر فِي ترجمة مُحَمَّد الأنصاري.
أخرجه ابن منده.
4727- محمد بن رافع
س: مُحَمَّد بْن رافع ذكره عبدان وقال: لا أدري لَهُ صحبة أم لا؟ إلا أني قد رأيت من أصحاب الحديث من أدخله فِي المسند، وقال: حديثه حديث إسرائيل، عن إِبْرَاهِيم بْن عبد الأعلى، عن إِسْحَاق بْن الحكم، عن مُحَمَّدِ بْنِ رافع، قَالَ: بعث رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رجلا إِلَى قوم يطمس عليهم النخل..
الحديث.
أخرجه أَبُو موسى مختصرا.
4728- محمد بن ربيعة
د ع: مُحَمَّد بْن ربيعة بْن الحارث بْن عبد المطلب بْن هاشم القرشي الهاشمي، يكنى أبا حَمْزَة، وهو أخو عبد المطلب بْن ربيعة.
قيل: إنه أدرك رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولا تذكر عَنْهُ رواية ولا رؤية.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
4729- محمد بن ركانة
د: مُحَمَّد بْن ركانة ذكره ابن منيع فِي الصحابة، وهو تابعي.
أخرجه ابن منده.

7472- أم سلمة بنت أبي أمية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7472- أم سلمة بنت أبي أمية
ب د ع: أم سلمة بنت أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشية المخزومية زوج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ واسمها: هند.
وكان أبوها يعرف بزاد الركب.
وكانت قبل النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عند أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي، فولدت له: سلمة، وعمر، ودرة، وزينب.
وتوفي فخلف عليها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعده.
وكانت من المهاجرات إلى الحبشة وإلى المدينة.
(2444) أخبرنا أبو جعفر، بإسناده عن يونس، عن إسحاق، قال: حدثني والدي إسحاق بن يسار، عن سلمة بن عبد الله بن عمر بن أبي سلمة، عن جدته أم سلمة، قالت: " لما أجمع أبو سلمة الخروج إلى المدينة، رحل بعيرا له وحملني، وحمل معي ابني سلمة، ثم خرج يقود بعيره.
فلما رآه رجال بني المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم قاموا إليه فقالوا: هذه نفسك غلبتنا عليها، أرأيت صاحبتنا هذه؟ علام تترك تسير بها في البلاد؟ ونزعوا خطام البعير من يده، وأخذوني.
وغضبت عند ذلك بنو عبد الأسد، وأهووا إلى سلمة وقالوا: والله لا نترك ابننا عندها إذ نزعتموها من صاحبنا.
فتجاذبوا ابني سلمة حتى خلعوا يده، وانطلق به بنو عبد الأسد رهط أبي سلمة، وحبسني بنو المغيرة عندهم.
وانطلق زوجي أبو سلمة حتى لحق بالمدينة، ففرق بيني وبين زوجي وبين ابني.
قالت: فكنت أخرج كل غداة فأجلس بالأبطح، فما أزال أبكي، حتي أمسي سنة أو قريبها.
حتى مر بي رجل من بني عمي، من بني المغيرة، فرأى ما بي، فرحمني فقال لبني المغيرة: ألا تخرجون من هذه المسكينة؟ فرقتم بينها وبين زوجها وبين ابنها، فقالوا لي: الحقي بزوجك إن شئت.
ورد علي بنو عبد الأسد عند ذلك ابني، فرحلت بعيري ووضعت ابني في حجري، ثم خرجت أريد زوجي بالمدينة، وما معي أحد من خلق الله، فقلت: أتبلغ بمن لقيت حتى أقدم على زوجي.
حتى إذا كنت بالتنعيم لقيت عثمان بن طلحة بن أبي طلحة أخا بني عبد الدار فقال: أين يا بنت أبي أمية؟ قالت: أريد زوجي بالمدينة، فقال: هل معك أحد؟ فقلت: لا والله، إلا الله وابني هذا، فقال: والله ما لك من مترك.
فأخذ بخطام البعير فانطلق معي يقودني، فوالله ما صحبت رجلا من العرب أراه كان أكرم منه، إذ بلغ المنزل أناخ بي ثم تنحى إلى شجرة اضطجع تحتها، فإذا دنا الرواح قام إلى بعير فقدمه فرحله، ثم استأخر عني، وقال: اركبي.
فإذا ركبت واستويت على بعيري أتى فأخذ بخطامه، فقادني حتى ننزل.
فلم يزل يصنع ذلك حتى قدم بي إلى المدينة، فلما نظر إلى قرية بني عمرو بن عوف بقباء، قال: زوجك في هذه القرية وكان أبو سلمة نازلا بها فدخلتها على بركة الله تعالى، ثم انصرف راجعا إلى مكة.
وكانت تقول: ما أعلم أهل بيت أصابهم في الإسلام ما أصاب آل أبي سلمة، وما رأيت صاحبا قط كان أكرم من عثمان بن طلحة، وقيل: إنها أول ظعينة هاجرت إلى المدينة، والله أعلم، وتزوجها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعد أبي سلمة "

(2445) أخبرنا يعيش بن صدقة الفقيه، بإسناده عن أحمد بن شعيب: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا يزيد، عن حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، حدثني ابن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أم سلمة، قالت: لما انقضت عدتها بعث إليها أبو بكر يخطبها عليه فلم تزوجه.
فبعث إليها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عمر بن الخطاب يخطبها عليه.
فقلت: أخبر رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أني امرأة غيرى، وأني امرأة مصبية، وليس أحد من أوليائي شاهد.
فأتى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فذكر ذلك له، فقال: " ارجع إليها فقل لها: أما قولك إني امرأة غيرى فسأدعو الله فيذهب غيرتك، وأما قولك إني امرأة مصبية فستكفين صبيانك، وأما قولك ليس أحد من أوليائي شاهد فليس أحد من أوليائك شاهد ولا غائب يكره ذلك "، فقالت لابنها عمر: قم فزوج رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فزوجه.
مختصرا
(2446) أخبرنا أرسلان بن يغان أبو محمد الصوفي، أخبرنا أبو الفضل بن طاهر بن سعيد بن أبي سعيد الميهني الصوفي، أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي ابن خلف، أخبرنا الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله، أخبرنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، حدثنا الحسن بن مكرم، حدثنا عثمان بن عمر، حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن شريك بن أبي نمر، عن عطاء بن يسار، عن أم سلمة، قالت: في بيتي نزلتف إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِق، قالت: فأرسل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى فاطمة، وعلي، والحسن، والحسين، فقال: " هؤلاء أهل بيتي "، قالت: فقلت: يا رسول الله، أنا من أهل البيت؟ قال: " بلى، إن شاء الله ".
أخرجها الثلاثة
ملك محمود بن مسعود بن محمود بن سبكتكين قلاعاً من بلاد الهند.
472 - 1079 م
غزا الملك إبراهيم بن مسعود بن محمود بن سبكتكين بلاد الهند، فحصر قلعة أجود، وهي على مائة وعشرين فرسخاً من لهاوور، وهي قلعة حصينة، في غاية الحصانة، كبيرة، تحوي عشرة آلاف رجل من المقاتلة، فقاتلوه، وصبروا تحت الحصر، وزحف إليهم غير مرة، فرأوا من شدة حربه ما ملأ قلوبهم خوفاً ورعباً، فسلموا القلعة إليه في الحادي والعشرين من صفر هذه السنة. وكان في نواحي الهند قلعة يقال لها قلعة روبال، على رأس جبل شاهق، وتحتها غياض أشبة، وخلفها البحر، وليس عليها قتال إلا من مكان ضيق، وهو مملوء بالفيلة المقاتلة، وبها من رجال الحرب ألوف كثيرة، فتابع عليهم الوقائع، وألح عليهم بالقتال بجميع أنواع الحرب، وملك القلعة، واستنزلهم منها وفي موضع يقال له دره نوره أقوام من أولاد الخراسانيين الذين جعل أجدادهم فيها أفراسياب التركي من قديم الزمان، ولم يتعرض إليهم أحد من الملوك، فسار إليهم إبراهيم، ودعاهم إلى الإسلام أولاً، فامتنعوا من إجابته، وقاتلوه، فظفر بهم، وأكثر القتل فيهم، وتفرق من سلم في البلاد، وسبى واسترق من النسوان والصبيان مائة ألف. وفي هذه القلعة حوض للماء يكون قطره نحو نصف فرسخ لا يدرك قعره، يشرب منه أهل القلعة وما عندهم من دابة، ولا يظهر فيه نقص. وفي بلاد الهند موضع يقال له وره، وهو بر بين خليجين، فقصده الملك إبراهيم، فوصل إليه في جمادى الأولى، وفي طريقه عقبات كثيرة، وفيها أشجار ملتفة، فأقام هناك ثلاثة أشهر ولقي الناس من الشتاء شدة، ولم يفارق الغزوة حتى أنزل الله نصره على أوليائه، وذله على أعدائه، وعاد إلى غزنة سالماً مظفراً.

472 - ع: يحيى بن سعيد بن حيان، أبو حيان التيمي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

472 - ع: يَحْيَى بْنُ سَعِيدِ بْنِ حَيَّانَ، أَبُو حَيَّانَ التَّيْمِيُّ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
تَيْمٌ الرَّبَابُ، أَحَدُ ثِقَاتِ الْكُوفِيِّينَ
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَعَمِّهِ يَزِيدَ، والشعبي، وأبي زرعة البجلي.
وَعَنْهُ: شعبة، وابن علية، والقطان، ومحمد بن بشر، وخلق كثير.
قال الخريبي: كان الثوري يعظمه، ويوثقه.
وقال أبو حاتم: صالح.
وقال العجلي: ثقة مبرز صَاحِبُ سُنَّةٍ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ خمس وأربعين ومائة.

472 - ت ق: أبو المثنى الخزاعي الكعبي المدني، اسمه سليمان بن يزيد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

472 - ت ق: أَبُو الْمُثَنَّى الْخُزَاعِيُّ الْكَعْبِيُّ الْمَدَنِيُّ، اسْمُهُ سُلَيْمَانُ بْنُ يَزِيدَ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
يُقَالُ رَوَى عَنْ أَنَسٍ،
رَوَى عَنْ: سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَسَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، وَرَبِيعَةَ الرَّأْيِ، وَهِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ.
وَعَنْهُ: ابْنُ وَهْبٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ الصَّائِغُ، وَابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، وَيَحْيَى بن حسان التنيسي، وآخرون.
قال أبو حاتم: ليس بقويّ، مُنْكَر الحديث.
وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي " تَارِيخِ الثِّقَاتِ ".

472 - يعلى بن عباد الكلابي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

472 - يَعْلَى بن عبّاد الكِلابيّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: شُعْبة، وهمام، وطبقتهما.
وَعَنْهُ: أحمد بن مُلاعب، وإسحاق الحربيّ، وبِشْر بن موسى، وجماعة.
ضعّفه الدَّارَقُطْنيّ.

472 - يحيى بن عاصم البخاري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

472 - يحيى بن عاصم البخاريّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: وَكِيع، وابن عُيَيْنة، وكان موصوفًا بالصِّدْق والحفظ. حدَّث بِنَيْسابُور
فَرَوَى عَنْهُ: إسماعيل بن قُتَيْبة، وداود بن الحسين البيهقي، وآخرون.
وكان من أئمة الأثر.
قال عبد الله بن سعد بن جعفر، بخاري: ما رأيت أعجب من يحيى بن عاصم. كان يجيء إلى أبي حفص أحمد بن حفص، فيجلس عنده، فكان أبو حفص يقول: حدثنا محمد بن الحَسَن، عن يعقوب، عن أبي حنيفة أنّه قال كذا. فيثبُ يحيى ويقول: يا أبا حفص، خالف - والله - أبو حنيفةَ رَسُول اللَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. فيضع أبو حفص الكتاب من يده، ويقول: كيف؟ فيقول: حدثنا يزيد بن -[726]- هارون، وحدثنا عبد الرزاق، وحدثنا جعفر بن عَوْن، فيسرد تلك الأحاديث. فيقول أبو حفص: هكذا قالوا؟ قال: ويصيح أصحاب أبي حفص يقولون: هذا يقع في سَلَفنا، هذا يقع في شيخنا، هذا كذا. فيسكت أبو حفص، ويظنّ أنه لا يعود. قال: فيأتي ويتكلَّم مثله.
قال ابن أبي حاتم: هو يحيى بن عاصم بن جويري بن سعيد بن عبد الرحمن بن النَّضْر بن عبد الله بن الكوّا اليَشْكُريّ، روى عَنْ النَّضْر بْن شُمَيْلٍ، وعبد الرّزّاق، وابن عُيَيْنة، وسمّى جماعة، ثمّ قال: روى عنه أبي، وقال: صَدُوق.

472 - خ م د: هدبة بن خالد بن الأسود بن هدبة، أبو خالد القيسي الثوباني البصري، ويقال له: هداب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

472 - خ م د: هدبة بن خالد بن الأسود بْن هدْبة، أَبُو خَالِد القَيْسيّ الثَّوْبَانيّ الْبَصْرِيُّ، ويقال له: هداب. [الوفاة: 231 - 240 ه]
صلّى عَلَى شُعْبَة،
وَسَمِعَ مِنْ: الحمّادين، وهَمّام بْن يحيى، وجرير بْن حازم، وأبان العطار، وسليمان بْن المغيرة، ومبارك بْن فضالة، وهارون بْن مُوسَى النحوي، وسلام بْن مسكين، وطائفة بصريين.
وَعَنْهُ: البخاري، ومسلم، وأبو داود، وبَقِيّ بن مَخْلَد، وأبو بكر بن أَبِي عاصم، وأبو بَكْر أَحْمَد بْن عليّ الْمَرْوَزِيّ، وَأَحْمَد بْن عَمْرو القطرانيّ، وأبو يَعْلَى الْمَوْصِليّ، وجعفر الفِرْيَابيّ، والحسن بْن سُفْيَان، وأبو معشر الْحَسَن بْن سُلَيْمَان الدارميّ، وعبدُ اللَّه بْن أَحْمَد بْن حنبل، وعَبْدان الأهوازيّ، وأبو القاسم البَغَويّ، وخلْق.
قَالَ عليّ بْنُ الْجُنَيْدِ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: ثِقَةٌ.
وَقَالَ أبو حاتم: صدوق. -[957]-
وقال ابن عديّ: لا بأس بِهِ. ولا أعرفُ لَهُ حديثًا مُنْكَرًا فيما يرويه.
وأمّا النسائي فقال: ضعيف.
وقال الْحَسَن بْن سُفْيَان: سمعتُ هُدْبَةَ يَقُولُ: صلَّيْتُ عَلَى شُعْبَة، فقيل له: رأيته؟ قال: رأيتُ من هُوَ خيرٌ منه، حمّاد بْن سَلَمَةَ، وكان سُنِّيًّا، وكان شُعْبَة يرى الإرجاء.
وقال عَبْدان الأهوازيّ: كنّا لا نُصَلِّي خلف هدبة من طول صلاته. يسبح في الركوع والسجود نيفا وثلاثين تسبيحة. وكان من أشبه خلق اللَّه بِهشام بْن عمّار لحيته ووجهه وكل شيء منه حتّى صلاته.
وقال ابن عديّ: سمعتُ أَبَا يَعْلَى، وقد سئل عَنْ هُدْبَةَ، وشَيْبان، أيهما أفضل؟ قَالَ: هُدْبَةُ أفضلهما وأوثقهما، وأكثرهما حديثًا. كَانَ حديث حمّاد بْن سَلَمَةَ عِنْدَه نسختين: واحدة عَلَى الشيوخ، وواحدة عَلَى التّصنيف.
أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَعَالِي الأَبَرْقُوهِيُّ، قال: أخبرنا الفتح بن عبد السلام، قال: أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، وَمُحَمَّدُ بن أحمد قالوا: أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد، قال: أخبرنا أبو الفضل الزهري، قال: أخبرنا جعفر الفريابي قال: حدثنا هدبة بن خالد، قال: حدثنا همام، قال: حدثنا قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآَنَ كَمَثَلِ الْأُتْرُجَّةِ». وَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
قَالَ أَبُو داود، عَنْ محمد بْن عَبْد الملك: تُوُفِيّ هُدْبة سنة خمس وثلاثين.
وقال ابن حبان: مات سنة ست أو سبع وثلاثين.

472 - محمد بن عمران بن أيوب الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

472 - محمد بن عِمران بن أيّوب الأصبهانيّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: سَلَمَةَ بن الفضل، وعُبَيْد الله بن موسى، وطائفة.
وَعَنْهُ: ابنه عبد الله، شيخٌ لأبي الشّيخ، وغيره.

472 - خ د ت ق: محمد بن عثمان بن كرامة، أبو جعفر، وقيل: أبو عبد الله العجلي. مولاهم، الكوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

472 - خ د ت ق: محمد بْن عثمان بن كرامة، أَبُو جعْفَر، وقيل: أبو عبد الله العجلي. مولَاهُمُ، الْكوفيّ، [الوفاة: 251 - 260 ه]
نزيل بغداد. -[184]-
كَانَ وراق عُبَيْد اللَّه بْن مُوسَى، فَسَمِعَ مِنْهُ، وَمِنْ: عبد اللَّه بْن نُمَيْر، وأبي أُسامة، ومحمد بْن بِشْر، وحُسَين الْجُعْفيّ، ومحمد ويعلى ابني عبيد، وجماعة.
وَعَنْهُ: البخاري، وأبو داود، والترمذي، وابن ماجه، وابن أَبِي الدُّنيا، وابن أبي داود، وابن صاعد، ومحمد بن مخلد، وآخرون.
قال أبو حاتم، وغيره: كان صدوقا.
وقال مطين: مات في رجب سنة ست وخمسين.
قلت: وقع لنا حديثة عاليا، أخبرناه أَبُو المعالي الهمداني، عن أبي بكر بن سابور، عَنْ عَبْد العزيز الشّيرازيّ. (ح) وأنبأناه أَبُو المرهف القيسي، قال: أخبرنا ابن الحصري، قال: أخبرنا ابن البطي، قالا: أخبرنا رزق الله، قال: أخبرنا ابن مهدي، قال: أخبرنا ابن مَخْلَد، عَنْهُ.
وعند ابن اللِّتّيّ عدّة أحاديث عالية لَهُ.

472 - محمد بن محمد بن عمر بن الحكم، أبو الحسن ابن العطار البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

472 - محمد بْن محمد بن عمر بن الحكم، أبو الحسن ابن العطار البَغْداديُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: القعنبي، وأبي الوليد الطيالسي، وجماعة.
وَعَنْهُ: موسى بن هارون، ومحمد بن مخلد.
ووثقه موسى.
توفي سنة ثمان وستين.
روى عنه عبد الله بن أحمد في كتاب الرّدّ على الجهمية.

472 - يعقوب بن إسحاق بن زياد، أبو يوسف البصري القلوسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

472 - يعقوب بْن إِسْحَاق بْن زياد، أبو يوسف الْبَصْرِيّ القلوسيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: عُثْمَان بن عُمَر بن فارس، وأبي عاصم النّبيل، وجماعة كثيرة.
وَعَنْهُ: المَحَامِليّ، ومحمد بْن مخلد، وأبو الحسين ابن المنادي.
وكان ثقة حافظا عالما. ولي قضاء نصيبّين، وَتُوُفِّيَ سنة إحدى وسبعين.

472 - محمد بن عبيد بن الفرطاش الأنصاري الموصلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

472 - محمد بن عبيد بن الفرطاش الأنصاري الموصلي. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: محمد بن عبد الله بن عَمَّار، وأبي مُصْعَب الزُّهري، وأبي كُرَيْب محمد بن العلاء.
تُوُفِّي سنة تسعٍ وثمانين.

472 - محمد بن عمران الجرجاني. أبو عبد الله الزاهد، المعروف بالمقابري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

472 - محمد بن عِمران الْجُرْجانيّ. أبو عبد الله الزّاهد، المعروف بالمَقَابِريّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
سَمِعَ: أحمد بن يونس اليَرْبُوعيّ، وسعيد بن منصور، ويحيى بن عبد الحميد الحِمّانيّ.
وَعَنْهُ: ابن عديّ، وأبو بكر الإسماعيليّ. تُوُفّي في صَفَر سنة إحدى وتسعين.

472 - عيسى بن سليمان بن عبد الملك القرشي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

472 - عيسى بْن سليمان بْن عَبْد الملك الْقُرَشِيّ. [المتوفى: 310 هـ]
ورّاق دَاوُد بْن رُشَيْد.
سَمِعَ: دَاوُد، وأحمد بْن إبراهيم المَوْصِليّ، وأحمد بْن مَنِيع.
وَعَنْهُ: أبو القاسم ابن النخاس، ومحمد بن المظفّر، ومحمد بن الشِّخِّير، وعليّ الحربي.
وكان ثقة،
تُوفِّي في شعبان.

472 - عثمان بن سعيد الكناني الجياني، أبو سعيد، يعرف بحرقوص.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

472 - عثمان بْن سَعِيد الكِنَانيّ الْجَيَّانيّ، أبو سَعِيد، يُعرف بحُرْقُوص. [المتوفى: 320 هـ]
سَمِعَ: بَقِيّ بْن مَخْلَد، وكان من كبار أصحابه وكان بارعًا في الأدب.
تُوُفّي قريبًا من سنة عشرين.

472 - محمد بن منير بن محمد بن عنبسة، أبو جعفر المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

472 - محمد بن منير بن محمد بن عَنْبَسة، أبو جعفر المِصريُّ. [المتوفى: 329 هـ]
عَنْ: يونس بن عبد الأعلى.
وَعَنْهُ: أبو الحسين الرازي، وأبو بكر بن أبي الحديد.

472 - عبد السلام بن حسن، أبو طالب المأموني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

472 - عبد السلام بن حسن، أبو طالب المأموني. [الوفاة: 371 - 380 هـ]
من فُحُول الشعراء، له مدائح في الصّاحب بن عَبّاد وغيره.
فمن شعره:
يا رَبْعُ لو كنتُ دمعًا فيك مُنْسَكبا ... قضيتُ نَحْبي ولم أقض الذي وَجَبَا
وعُصْبَةً بات فيها الغَيْظُ مُتَّقِدًا ... إذْ شُدْتُ لي فَوْقَ أعناقِ العدا رتبا
فكنت يوسف والأسباط هم وأبو الـ ... أسباط أنت ودعواهم دَمًا كَذِبَا

472 - محمد بن عمر بن محمد بن زيلة، أبو بكر المديني الإصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

472 - محمد بن عمر بن محمد بْن زِيلة، أبو بَكْر المَدِينيّ الإصبهانيّ. [الوفاة: 411 - 420 هـ]
سَمِعَ عَبْد الله بْن الحَسَن بْن بُنْدار، والطبَرانيّ، وعدة. له فوائد رواها عَنْهُ أحمد بْن عَبْد الغفار بْن أشتة، سَمِعَ منه سنة أربع عشرة.

472 - إبراهيم بن أحمد بن رشيق، الطليطلي، أبو إسحاق المقرئ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

472 - إبراهيم بن أحمد بن رشيق، الطُّلَيْطُليّ، أبو إسحاق المقرئ، [المتوفى: 540 هـ]
نزيل دانية ثم سكن وادي آش.
أخذ القراءات عَنْ: أبي عبد الله المغامي صاحب الداني، وولي الخطابة، روى عنه: عبد الرحمن بن القصير، ويحيى بن محمد العُقَيْليّ، وأبو الحَسَن بن مؤمن. -[726]-
توفي هذا العام، أو قريبًا منه.

472 - محمد بن محمد بن عبد الله بن أبي سهل بن أبي طلحة، الحافظ أبو طاهر بن أبي بكر المروزي، السنجي، المؤذن، الخطيب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

472 - محمد بْن محمد بْن عَبْد اللَّه بْن أَبِي سهل بْن أَبِي طلْحة، الحافظ أبو طاهر بْن أَبِي بَكْر المَرْوَزِيّ، السِّنْجيّ، المؤذّن، الخطيب. [المتوفى: 548 هـ]
وُلِد بقرية سَنْج العُظْمَى في سنة ثلاث وستين وأربعمائة أو قبلها، وسمع الكثير، ورحل إلى نَيْسابور، وبغداد، وأصبهان، وتفقَّه أولًا عَلَى الإمام أَبِي المظفّر ابن السمعاني، وعلى: عبد الرحمن الزاز، وكتب الكثير، وحصّل.
وقال أبو سعد السمعاني: كان إمامًا، ورعًا، متهجدًا، متواضعًا، سريع الدّمْعة، سَمِعَ: إسماعيل بْن محمد الزّاهريّ، وأبا بَكْر محمد بْن عليّ الشّاشيّ الفقيه، وعليّ بْن أحمد المَدِينيّ، ونصر اللَّه بْن أحمد الخُشنامي، وفَيد بْن -[943]- عبد الرحمن الشّعرانيّ الهَمَذَانيّ، والشّريف محمد بْن عبد السلام الأنصاري، وثابت ابن بُندار، وجعفرا السّرّاج، وأبا البقاء المعمّر الحبّال، وعبد الملك بن بتنة لمّا حَجّ، وأبا بَكْر أحمد بْن محمد الحافظ ابن مردوَيْه، وأبا سعد المطرّز، وعبد الرحمن بْن حَمْد الدُّونيّ، وعبد اللَّه بْن أحمد النَّيْسابوريّ صاحب عبد الغافر الفارسيّ، وخلْقًا سواهم، وكان من أخصّ أصحاب والدي في الحَضَر والسَّفَر، سَمِعَ الكثير معه، ونسخ لنفسه ولغيره، وله معرفة بالحديث، وهو ثقة، ديِّن، قانع بما هُوَ فيه، كثير التّلاوة، حجّ مَعَ والدي، وكان يتولّى أموري بعد والدي، وسمعتُ من لفْظه الكثير، وكان يلي الخطابة بمَرْو في الجامع الأقدم، وتُوُفّي في التّاسع والعشرين من شوّال.
قلت: سَمِعَ منه: عبد الرحيم ابن السّمعانيّ " سُنَن النَّسائيّ "، " وصحيح مسلم "، وكتاب " الرِّقاق " لابن المبارك، بروايته لَهُ عَنْ إسماعيل الزّاهريّ، عَنْ إسماعيل بْن ينال المحبوبيّ، وكتاب "حلية الأولياء " لأبي نُعيم، وكتاب " الأحاديث الألف " لشيخه الإمام أبي المظفر عبد الجبار ابن السّمعانيّ، وأشياء أُخَر.

472 - محمد بن الحسن بن إبراهيم الأنصاري، أبو عبد الله الغرناطي. ويعرف بابن بداوة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

472 - مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن إِبْرَاهِيم الْأَنْصَارِيّ، أبو عَبْد اللَّه الغَرْناطيّ. ويُعرف بابن بداوة. [المتوفى: 598 هـ]
سمع أَبَا بَكْر ابن العربي، وإبراهيم بن منبه الغافقيّ، وغيرهما. وكان من أبرع النّاس خطًّا. أَخَذَ عَنْهُ أبو القاسم الملّاحيّ، وغيره.
حدَّث فِي أوائل هَذِهِ السّنة. ولم يؤرّخ الأبّار له وفاة.

472 - قتادة، صاحب مكة، الشريف أبو عزيز ابن الأمير الشريف أبي مالك إدريس بن مطاعن بن عبد الكريم بن عيسى بن حسين بن سليمان بن علي بن عبد الله بن محمد بن موسى بن عبد الله بن موسى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي العلوي الحسني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

472 - قتادة، صاحب مَكَّة، الشريف أَبُو عزيز ابن الْأمير الشريف أَبِي مالك إدريس بن مُطاعن بن عَبْد الكريم بن عيسى بن حُسين بْنُ سُلَيْمَان بْن عَليّ بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن مُوسَى بْن عَبْد اللَّه بْن مُوسَى بن عَبْد اللَّه بْنُ الحَسَن بْنُ الحَسَن بْنِ عَليّ بْنِ أَبِي طَالِب الهاشِمِيّ العَلَويّ الحسني. [المتوفى: 617 هـ]
يُقَال: إِنَّهُ بلغ التسعين سنة، وُلِدَ بوادي ينبُع، وبه نشأ. وولي إمرة مَكَّة مُدَّة.
قَالَ الحَافِظ عَبْد العظيم: رأيته يطوف ويدعو بتضرُّع وخُشوع كثير، وَكَانَ مهيبًا قويَّ النفس مِقْدامًا فاضلًا، وَلَهُ شعر، وَقَدِمَ مِصْر غير مرَّة، أملى عَليّ نسبه أخوه الشريف عيسى؛ فذكر ما تَقَدَّم.
وَقَالَ أَبُو شامة: كَانَ قَتَادَة شيخًا مهيبًا طُوالًا، وما كَانَ يلتفت إلى -[514]- أحدٍ؛ لَا خليفة ولا غيره. وَكَانَ تُحمل إِلَيْهِ من بَغْدَاد الخلع وَالذَّهَب، وَكَانَ يَقُولُ: أَنَا أحق بالخلافة من النّاصر لدين اللَّه. وَكَانَ في زمانه يؤذن بالحرم بـ " حيّ عَلَى خَيْر العَمَل " عَلَى مذهب الزَّيدية؛ وقد كتب إليه الخليفة يَقُولُ: أَنْتَ ابن العمّ والصّاحب، وقد بلغني شهامتك وحِفظك للحجيج وعدْلُك، وشرفُ نفسك ونزاهتك، وأنا أحبّ أن أراك وأحسن إليك. فكتب إلى الناصر لدين اللَّه:
ولي كفُّ ضِرغامٍ أدُلّ ببطشها ... وأشْري بها بين الورى وأبيعُ
وكلُّ مُلوكِ الْأرضِ تلثُمُ ظَهرها ... وفي بَطْنها للمُجدبين ربيعُ
أأجعلُها تحت الرَّحَى ثُمَّ أبتغي ... خلاصًا لها إِنّي إذًا لرقيع
وما أنا إِلَّا المسكُ في كل بُقعةٍ ... يضوع، وأمّا عندكم فيضيع
تُوُفِّي بمَكَّة في جُمَادَى الأولى، وَقَالَ المُنْذِريّ: تُوُفِّي في أواخر جُمَادَى الآخرة.
وَقَالَ ابنُ واصل: وثب ابنه حسن بن قتادة عَلَى عمِّه فقتله، فتألم قَتَادَة، وغضب عَلَى ابنه وتهدّده، فدخل حسن مَكَّة وقصد دار أبيه فدخل، فَلَمَّا رآه أَبُوه - وَهُوَ شيخ كبير متمرّض - شتمه وتهدّده، فوثب عَلَى أَبِيهِ فخنقه لوقته، ثُمَّ خرج وَقَالَ: قد اشتد مرض أَبِي، وقد أمركم أن تحلفوا لي. فحلفوا لَهُ وتأمّر، ثُمَّ طلب أخاه من قلعة ينبع، فَلَمَّا حضر قتله أيضا، فلم يمهله اللَّه. وَكَانَ ظالمًا جبّارًا عسّافًا.

472 - علي بن محمد بن يحيى بن الحسين بن علي بن رحال، العدل الأجل نظام الدين أبو الحسن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

472 - عليُّ بْن مُحَمَّد بْن يحيى بْن الْحُسَيْن بن عليّ بن رحال، العَدْل الأجلّ نظامُ الدِّين أبو الحَسَن. [المتوفى: 628 هـ]
وُلِدَ في رمضان سنة ستٍّ وأربعين وخمسمائة. وسمع من السلفي، وعلي بن هبة الله الكامليّ، القاسم ابن عَساكر، وغيرهم.
وكان أخوه أبو المُفَضَّل عبد المجيد مدرِّسَ القُطْبِيّة، سَمِعَ أيضًا من السِّلْفِيِّ، وتَفَقَّه بالعراق.
روى عن النِّظام زكيُّ الدِّين المنذريّ، والشهاب الأبرقوهيّ، والجمال أبو حامد ابن الصَّابونيّ.
وُلِدَ بالإسكندرية، ومات بالقاهرة، ودُفِنَ عند أخيه في الخامس والعشرين من شوَّال.
وَمِنْ حديثه: أخبرنا الأبرقوهيّ، قال: أخبرنا عليّ بن رحّال، قال: أخبرنا السّلفيّ، قال: أخبرنا أحمد بن عبد الغفّار، قال: حدّثنا محمد بن عليّ، قال: أخبرنا إبراهيم بن عليّ الهجيميّ، قال: حدثنا محمد بن غالب بن حرب، قال: حدثنا سعيد بن عبد الرحمن الأنصاري، قال: حدثنا عبد الله بن زياد اليماميّ، قال: حدّثنا عكرمة بن عمّار، قال: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " نَحْنُ بَنُو عَبْدِ الْمُطَّلِبِ سَادَةُ أَهْلِ الْجَنَّةِ، أَنَا وَعَلِيٌّ وَفَاطِمَةُ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ ".
رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ عَنْ هَدِيَّةَ بْنِ عبد الوهّاب، عن سعيد نحوه، فوقع بدلاً عالياً.

472 - سالم ابن الحافظ أبي المواهب الحسن بن هبة الله بن محفوظ بن الحسن بن محمد، الرئيس أمين الدين أبو الغنائم ابن صصرى، التغلبي البلدي الأصل الدمشقي الشافعي المعدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

472 - سالمُ ابن الحافظ أَبِي المَوَاهبِ الحسنِ بْن هبة اللَّه بْن محفوظ بْن الْحَسَن بْن مُحَمَّد، الرئيسُ أمينُ الدّين أَبُو الغنائم ابنُ صَصْرى، التَّغْلبيُّ البَلَديُّ الأصلِ الدّمشقيّ الشّافعيّ المُعْدلُ. [المتوفى: 637 هـ]
شهِدَ عَلَى القُضاةِ وله عشرون سنةً، ورَحَلَ بِهِ والده وله خمس سنين، فأسمعَه من أَبِي الفتح بْن شاتيل، ونصر اللَّه القزاز، وَأَبِي العلاء مُحَمَّد بْن جَعْفَر بْن عقيل، وأبي الفرج محمد بن أحمد بن نبهان، وأَحْمَد بن المبارك بن -[239]-
دُرِّك، وشيخِ الشيوخ عَبْد الرحيم بن إِسْمَاعِيل، وابنِ بَوْش، وطائفةٍ. وسَمِعَ بدمشق من أَبِي طالبٍ الخضر بن طاوس، والأمير أسامةَ بن منقذٍ، وعَبْد الرزاقِ النّجّار، ويحيى الثقفي، والفضل بن الْحُسَيْن البانياسيّ، وغيرهم. وحَفِظَ القرآنَ، وتفقَّهَ، وقرأ فِي الأدبِ شيئًا.
رَوَى عَنْهُ الزكيُّ البرزالي في حياته، والشهاب القوصي، والمجد ابن الحُلْوانية، وسعدُ الخيرِ بنُ أَبِي الفَرَج النابُلُسيُّ، وطائفة. وحدثنا عنه الشرف أحمد ابن عساكر، وأبنُ عمِّه الفخرُ إِسْمَاعِيل، ومُحَمَّد بن يوسف الذهبي، وأبو علي ابن الخَلَّال، وأَبُو بَكْر بنُ عَبْد الدائم، وهو آخِرُ مَنْ حدَّث عَنْهُ.
قَالَ القُوصيّ فِي " معجمه ": أخبرنا القاضي الرئيسُ العَدْلُ أَبُو الغنائم بمنزله المجاور لي بَدرْبِ زَكري، وكانَ جميلَ الصُّحبةِ والمُعاشرةِ، فَكِهَ المُحاضرةِ، حَسَنَ المحاورة والمجاورةِ. حُمِدت سيرتُهُ فيما تَوَلَّاه من المارستانات والمواريثِ.
قلتُ: تُوُفّي فِي ثالث جُمَادَى الآخرة عن ستين سنة، ودفن بتربته بسفح قاسيون.

472 - محمد بن أبي القاسم بن محمد بن أبي بكر بن عمر، الضياء، أبو عبد الله القزويني الأصل، الحلبي المولد، الصوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

472 - مُحَمَّد بْن أَبِي القَاسِم بْن مُحَمَّد بْن أبي بَكْر بْن عُمَر، الضياء، أبو عَبْد الله القَزْوينيّ الأصل، الحلبي المولد، الصُّوفيّ. [المتوفى: 658 هـ]
وُلِد سنة اثنتين وسبعين، وسمع من: يحيى الثَّقَفيّ، روى عَنْهُ: الدمياطي، والقاضي عزَّ الدين العديمي، وأخوه عَبْد المحسن، والعماد ابن البالِسي، وأخوه عَبْد الله، والكمال إسحاق الأَسَديّ، وحفيده عَبْد الله بْن إبراهيم بْن محمد الصُّوفيّ نزيل القاهرة، وغيرهم؛ وتاج الدّين صالح الْجَعْبَريّ، وحدَّث بدمشق وحلب.
تُوُفّي بحلب فِي أوائل ربيع الآخر بعد رحيل التّتار، خذلهم الله.

472 - محمد بن عبد الخالق بن طرخان، المسند، شرف الدين، أبو عبد الله الأموي، الإسكندراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

472 - مُحَمَّد بْن عَبْد الخالق بْن طُرْخان، المُسْنِد، شَرَفُ الدّين، أَبُو عَبْد اللَّه الأُمويّ، الإسكندرانيّ. [المتوفى: 687 هـ]
سَأَلت المِزّيّ عَنْهُ فقال: شيخ حَسَن، كثير السَّماع. سَمِعَ الكثير من الحافظ أَبِي الْحَسَن المقدسيّ وعبد اللَّه بْن عَبْد الجبّار العثمانيّ ومحمد بْن عماد وغيرهم، وأجاز لَهُ أسعد بْن سَعِيد بْن رَوْح وجماعة كثيرون. وكان عسرًا فِي الرواية، قرأت عَلَيْهِ " الأربعين فِي الطبقات " لعلي بْن المفضّل. وكان مولده في حدود سنة خمس وستمائة.
وذكره البِرْزاليّ فزاد فِي نَسَبه بعد طَرْخان: حسين بْن مغيث بْن عمّار ويُعرف بابن السَّخاوي.
سَمِعَ " التَّرْمذيّ " من أَبِي الْحَسَن عَلِيّ ابن البناء و" الشفا " لعياض، من ابن جُبير الكناني، وتفرّد بعُلُوه وأجاز له أسعد وعفيفة الفارفانية وعين الشمس الثّقفية وجماعة، وكان أبُوهُ يبيع الحرير، سمع بالثغر من ابن موقى؛ وبمكة من المبارك ابن الطّبّاخ.
قلتُ: مات مُحَمَّد فِي ربيع الآخر.
قَالَ البِرْزاليّ: وُلِد سنة أربعٍ وستّمائة.

472 - عبد الكريم بن عساكر بن سعد أخي مكتوم ابني أحمد بن محمد بن سليم، زين الدين القيسي الشافعي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

472 - عَبْد الكريم بْن عساكر بْن سَعْد أخي مكتوم ابني أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن سليم، زين الدِّين القَيْسيّ الشّافعيّ، [المتوفى: 697 هـ]
إمام الباذرائيّة، والد الشرف عِيسَى الشاهد.
وسمع من قاضي القُضاة شمس الدِّين يحيى ابن سَنيّ الدّولة وإسماعيل بْن ظفر وجماعة، ولم يحدّث.
تُوُفّي فِي شعبان، رَأَيْته، وكان ثقيل السّمع.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت