أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
471- بشير بن معبد
ب د ع: بشير بْن معبد أَبُو بشر الأسلمي من أصحاب بيعة الرضوان تحت الشجرة. روى عنه ابنه بشر، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قال: من أكل من هذه البقلة، يعني: الثوم، فلا يناجينا. قال أَبُو عمر: هو جد مُحَمَّد بْن بشر بْن بشير الأسلمي، وله حديث آخر رواه ابنه أيضًا عنه، أَنَّهُ أتى بأشنان يتوضأ به، فأخذه بيمينه، فأنكر عليه بعض الدهاقين، فقال: إنا لا نأخذ الخير إلا بأيماننا. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1471- خلاد بن سويد
ب ع س: خلاد بْن سويد بْن ثعلبة وقد تقدم نسبه في خلاد بْن السائب، فإن هذا خلادًا جده عَلَى قول، وأبوه عَلَى قول، وقد جعلهما أَبُو عمر، وَأَبُو نعيم، اثنين، أحدهما: خلاد بْن السائب بْن خلاد بْن سويد، والثاني: خلاد بْن سويد. وأما أَبُو أحمد العسكري، فإنه جعلهما واحدًا، فقال: خلاد بْن سويد، وقيل: خلاد بْن السائب بْن ثعلبة. وعلى ما تقدم النسب في خلاد بْن السائب بْن خلاد بْن سويد، فإن هذا جده والله أعلم. شهد هذا العقبة، وبدرًا، وأحدًا، والخندق، وقتل يَوْم قريظة، وطرحت عليه حجر من أطم من آطامها فشدخته، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إن له أجر شهيدين "، يقولون: إن الحجر ألقتها عليه امرأة اسمها بنانة، امرأة من قريظة، ثم قتلها رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع بني قريظة لما قتل من أنهت منهم، ولم يقتل امرأة غيرها. روى المطلب بْن عَبْد اللَّهِ بْن حنطب، عن إِبْرَاهِيم بْن خلاد بْن سويد، عن أبيه، قال: جاء جبريل إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " يا مُحَمَّد، كن عجاجًا ثجاجًا ". أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى. قلت: قد أخرج أَبُو نعيم هذه الترجمة، ولم يذكر فيها أَنَّهُ قتل يَوْم قريظة، إنما ذكره أَبُو عمر، وذكر أَبُو نعيم ترجمة أخرى، فقال: خلاد الأنصاري، تقدمت، قتل يَوْم قريظة. جعل هذا غير ذلك، وهما واحد، إلا أَنَّهُ لم ينسبه هناك ونسبه ههنا، وأخرج أَبُو عمر هذه، ولم يخرج الأولى. وأما ابن منده فأخرج الأولى التي هي خلاد الأنصاري، فخلصا من الوهم. وأخرجه أَبُو موسى عَلَى ابن منده، وقد أخرجه ابن منده، إلا أَنَّهُ لم ينسبه، فإن كان يستدرك كل اسم لم ينسبه، فليستدرك عَلَى أكثر كتابه، فإنه في النادر ينسب، وقد ظهر بقتله في غزوة قريظة، أن ابنيه السائب، وَإِبْرَاهِيم لهما صحبة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2471- صالح بن خيوان
س: صالح بْن خيوان السبئي. روى بكر بْن سوادة، عن صالح، أن رجلًا سجد إِلَى جنبي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسجد عَلَى عمامته فحسر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن وجهه. أخرجه أَبُو موسى، وقال: صالح هذا يروى عن عقبة بْن عامر، ونحوه، ولا أرى له صحبة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3471- عبيد الله بن عبيد بن التيهان
ب: عُبَيْد اللَّه بْن عُبَيْد بْن النيهان وقيل: هُوَ عُبَيْد اللَّه بْن عتيك، فإن عبيدًا قيل فِيهِ: عتيك أيضًا وَقَدْ تقدم نسبه فِي عُبَيْد اللَّه بْن التيهان، وهو ابْنُ أخي أَبِي الهيثم، قتل يَوْم اليمامة شهيدًا. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4471- كعب بن عجرة
ب د ع: كعب بْن عجرة بْن أمية بْن عدي بْن عُبَيْد بْن الحارث بْن عَمْرو بْن عوف بْن غنم بْن سواد بْن مري بْن إراشة بْن عَامِر بْن عبيلة بْن قسميل بْن فران بْن بلي البلوي حليف الأنصار، قيل: هُوَ حليف بني حارثة بْن الحارث بْن الخزرج، وقيل: هُوَ حليف لبني عوف بْن الخزرج، وقيل: هُوَ حليف بني سالم من الأنصار. وقَالَ الواقدي: ليس بحليف للأنصار، ولكنه من أنفسهم. قَالَ ابْن سعد: طلبت اسمه فِي نسب الأنصار فلم أجده، يكنى أبا مُحَمَّد. وقَالَ ابْن الكلبي، وساق نسبه إِلَى بلي، كما ذكرناه أولًا، ثُمَّ قَالَ: وانتسب كعب فِي الأنصار فِي بني عَمْرو بْن عوف، وتأخر إسلامه، ثُمَّ أسلم وشهد المشاهد كلها. روى عَنْهُ: ابنه عُمَر، وجابر بْن عَبْد اللَّه، وعبيد اللَّه بْن عَمْرو بْن العاص، وابن عَبَّاس، وطارق بْن شهاب، وَأَبُو وائل، وزيد بْن وهب، وابن أَبِي ليلى، وأولاده: إِسْحَاق، وعبد الملك، ومحمد، والربيع، وأولاده كعب، وغيرهم، وفيه نزلت: {{فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ}} ، وسكن الكوفة. (1406) أَنْبَأَنَا إِبْرَاهِيمُ وَإِسْمَاعِيلُ، بِإِسْنَادِهِمَا إِلَى أَبِي عِيسَى، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَيُّوبَ وَابْنِ أَبِي نَجِيحٍ وَحُمَيْدٍ الأَعْرَجِ وَعَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِهِ وَهُوَ بِالْحُدَيْبِيَةِ، قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ مَكَّةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ، يُوقِدُ تَحْتَ قِدْرٍ، وَالْقَمْلُ يَتَهَافَتُ عَلَى وَجْهِهِ، فَقَالَ: " أَتُؤْذِيكَ هَوَامُّكَ هَذِهِ "، فَقَالَ: نَعَمْ، فَقَالَ: " احْلِقْ وَأَطْعِمْ فَرَقًا بَيْنَ سِتَّةِ مَسَاكِينَ "، وَالْفَرَقُ: ثَلاثَةُ آصُعٍ، " أَوْ صُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ، أَوِ انْسُكْ نَسِيكَةً "، قَالَ ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ: " أَوِ اذْبَحْ شَاةً " وتوفي كعب بالمدينة سنة إحدى وخمسين، وقيل: اثنتين، وقيل: ثلاث وخمسين، وعمره سبع وسبعون، وقيل: خمس وسبعون سنة. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4710- محمد بن أبي برزة
س: مُحَمَّد بْن أَبِي برزة روى إِبْرَاهِيم بْن سعد، عن عَبْد اللَّهِ بْن عَامِر، عن رجل يقال لَهُ: مُحَمَّد بْن أَبِي برزة، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَيْسَ من البر الصيام فِي السفر ". وقد روي أيضا عن إِبْرَاهِيم بْن سعد، عن عَبْد اللَّهِ، عن رجل يقال لَهُ: مُحَمَّد بْن أَبِي برزة. وكأنه أصح. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4711- محمد بن بشر
ب د ع: مُحَمَّد بْن بشر الأنصاري روى عَنْهُ ابنه يَحْيَى أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إذا أراد اللَّه بعبد هوانا أنفق ماله فِي البنيان ". وهو الَّذِي شهد لخريم بْن أوس الطائي يَوْم فتح خَالِد بْن الْوَلِيد الحيرة: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهب لَهُ الشيماء بنت نفيلة، فأعطيها خريم، وقد تقدمت القصة فِي خريم، وَكَانَ الشاهدان: مُحَمَّد بْن مسلمة، وَمُحَمَّد بْن بشر، وقيل: كَانَ مُحَمَّد بْن مسلمة، وعبد اللَّه بْن عمر. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4712- محمد بن ثابت
ب د ع: مُحَمَّد بْن ثابت بْن قيس بْن شماس تقدم نسبه عند ذكر أبيه. ولد عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأتى بِهِ أبوه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسماه مُحَمَّدا، وحنكه بتمرة، سكن المدينة، وقتل يَوْم الحرة أيام يزيد بْن معاوية. 2412 روى إِسْمَاعِيل بْن مُحَمَّد بْن ثابت بْن قيس بْن شماس، عن أبيه: أن أباه ثابت بْن قيس فارق أمه جميلة بنت أَبِي، وهي حامل بمحمد، فلما ولدت حلفت أن لا تلبنه بلبنها، فجاء بِهِ ثابت إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي خرقه، وأخبره بالقصة، فقال: " أدنه مني " فأدنيته مِنْه، فبزق فِي فِيهِ، وسماه مُحَمَّدا، وحنكه بتمرة عجوة، وقال: " اذهب بِهِ، فإن اللَّه عَزَّ وَجَلَّ رازقه ". أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4713- محمد بن جابر
د ع: مُحَمَّد بْن جابر بْن غراب شهد فتح مصر: يعد فِي الصحابة، قاله ابن عبد الأعلى. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4714- محمد بن جد بن قيس
س: مُحَمَّد بْن جد بْن قيس سماه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُحَمَّدا، وشهد فتح مكة، قاله ابن القداح. أخرجه أَبُو موسى مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4715- محمد بن جعفر بن أبي طالب
ب د ع: مُحَمَّد بْن جَعْفَر بْن أَبِي طالب بْن عبد المطلب وهو ابن ذي الجناحين القرشي الهاشمي، وهو ابن أخي عَليّ بْن أَبِي طالب، وأمه أسماء بنت عميس الخثعمية. ولد عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكانت ولادته بأرض الحبشة، وقدم إِلَى المدينة طفلا، ولما جاء نعي جَعْفَر إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جاء إِلَى بيت جَعْفَر، وقال: " أخرجوا إلي أولاد أخي " فأخرج إليه عَبْد اللَّهِ، وَمُحَمَّد، وعون، فوضعهم النَّبِيّ عَلَى فخذه ودعا لَهُم، وقال: " أنا وليهم فِي الدُّنْيَا والآخرة ". وقال: " أما مُحَمَّد فيشبه عمنا أبا طالب ". وهو الَّذِي تزوج أم كلثوم بنت عَليّ، بعد عمر بْن الخطاب. قَالَ الواقدي: كَانَ مُحَمَّد بْن جَعْفَر يكنى أبا الْقَاسِم، قيل: إنه استشهد بتستر، قاله أَبُو عمر. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4716- محمد بن أبي جهم
ب ع س: مُحَمَّد بْن أَبِي جهم بْن حذيفة بْن غانم بْن عَامِر بْن عَبْد اللَّهِ بْن عُبَيْد بْن عويج بْن عدي بْن كعب بْن لؤي القرشي العدوي. ولد عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقتل يَوْم الحرة بالمدينة سنة ثلاث وستين، قاله أَبُو عمر، وقد ذكره أَبُو نعيم. (1470) أَخْبَرَنَا أَبُو مُوسَى إِجَازَةً، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ، أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عن خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عن سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلالٍ، عن مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْجَهْمِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَأْجَرَهُ يَرْعَى لَهُ، أَوْ فِي بَعْضِ أَعْمَالِهِ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَرَآهُ كَاشِفًا عن عَوْرَتِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ لَمْ يَسْتَحِي مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي الْعَلانِيَةِ، لَمْ يَسْتَحِي مِنْه فِي السِّرِّ، أَعْطُوهُ حَقَّهُ ". قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: ذَكَرَهُ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ فِي الْمُقِلِّينَ مِنَ الصَّحَابَةِ، قَالَ: وَلا أَرَاهُ صَحِيحًا. أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ، وَأَبُو عُمَرَ، وَأَبُو مُوسَى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4717- محمد بن حاطب
ب د ع: مُحَمَّد بْن حاطب بْن الحارث بْن معمر بْن حبيب بْن وهب بْن حذافة بْن جمح القرشي الجمحي. ولد بأرض الحبشة، أمه أم جميل فاطمة بنت المجلل، وقيل: جويرية، وقيل: أسماء بنت المجلل بْن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي قيس بْن عبد ود بْن نصر بْن مالك بْن حسل بْن عَامِر بْن لؤي القرشية العامرية، هاجرت إِلَى أرض الحبشة أيضا مع زوجها حاطب، فولدت لَهُ هناك: مُحَمَّدا، والحارث ابني حاطب، كَانَ مُحَمَّد يكنى: أبا الْقَاسِم، وقيل: أَبُو إِبْرَاهِيم، وهو أول من سمي فِي الإسلام مُحَمَّدا، وقيل: إن أباه هاجر بِهِ إِلَى الحبشة وهو طفل. (1471) أَخْبَرَنَا أَبُو يَاسِرٍ بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ ابْنُ أَبِي الْعَبَّاسِ وَيُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالا: عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ، عن أَبِيهِ، عن مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ يُحَدِّثُ، عن أُمِّهِ، قَالَتْ: خَرَجْتُ بِكَ مِنْ أَرْضِ الْحَبَشَةِ، حَتَّى إِذَا كُنْتُ مِنَ الْمَدِينَةِ عَلَى لَيْلَةٍ أَوْ لَيْلَتَيْنِ طَبَخْتُ لَكَ طَبِيخًا، فَفَنَى الْحَطَبُ، فَذَهَبْتُ أَطْلُبُ، فَتَنَاوَلْتُ الْقِدْرَ، فَانْكَفَأَتْ عَلَى ذِرَاعِكَ، فَقَدِمْتُ الْمَدِينَةَ، فَأَتَيْتُ بِكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاطِبٍ، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ سُمِّيَ بِكَ، قَالَتْ: فَتَفَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي فِيكَ، وَمَسَحَ عَلَى رَأْسِكَ، وَدَعَا لَكَ، ثُمَّ تَفَلَ عَلَى يَدِكَ، ثُمَّ قَالَ: " أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ، اشْفِ أَنْتَ الشَّافِي، لا شِفَاءَ إِلا شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لا يُغَادِرُ سَقَمًا ". قَالَتْ: فَمَا قُمْتَ مِنْ عِنْدَهُ حَتَّى بَرِئَتْ يَدُكَ قَالَ مُصْعَبٌ: كَانَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ قَدْ أَرْضَعَتْ مُحَمَّدَ بْنَ حَاطِبٍ الْجُمَحِيَّ مَعَ ابْنِهَا عَبْدِ اللَّهِ، فَكَانَا يَتَوَاصَلانِ عَلَى ذَلِكَ، حَتَّى مَاتَا. روى عَنْهُ: أَبُو بلج، وسماك بْن حرب، وَأَبُو عون الثقفي. (1472) أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَغَيْرُهُ بِإِسْنَادِهِمْ، عن مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَلْجٍ، عن مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ الْجُمَحِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " فَصْلُ مَا بَيْنَ الْحَلالِ وَالْحَرَامِ الدُّفُّ وَالصَّوْتُ " قَالَ هِشَام بْن الكلبي: شهد مُحَمَّد بْن حاطب مع عَليّ مشاهده كلها: الجمل، وصفين، والنهروان. وتوفي مُحَمَّد أيام عَبْد الْمَلِكِ بْن مروان سنة أربع وسبعين بمكة، وقيل: بالكوفة، قاله أَبُو عمر. وقال أَبُو نعيم: توفي سنة ست وثمانين بالكوفة، أيام عَبْد الْمَلِكِ بْن مروان، قَالَ: وقيل: إنه مات بمكة سنة أربع وسبعين. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4718- محمد بن حبيب المصري
ب د ع: مُحَمَّد بْن حبيب الْمصْرِيّ، وقيل: النصري والصواب الْمصْرِيّ. (1473) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ إِذْنًا بِإِسْنَادِهِ، إِلَى ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا الْحَوْطِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، أَنْبَأَنَا الْوَلِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ابْنُ أَبِي السَّائِبِ، أَنْبَأَنَا بُسْرُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، عن ابْنِ مُحَيْرِيزٍ، عن عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ السَّعْدِيِّ، عن مُحَمَّدِ بْنِ حَبِيبٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لا تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ مَا قُوتِلَ الْكُفَّارُ ". وَرَوَى حَسَّانُ ابْنُ الضَّمْرِيِّ، عن ابْنِ السَّعْدِيِّ، عن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ. قَالَ ابْنُ مَنْدَهْ: وَهُوَ الصَّوَابُ، وَلا يُعْرَفُ مُحَمَّدُ بْنُ حَبِيبٍ فِي الشَّامِيِّينَ، وَلا الْمِصْرِيِّينَ إِلا مُحَمَّدُ بْنُ حَبِيبٍ يَرْوِي عن أَبِي رَزِينٍ الْعُقَيْلِيِّ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4719- محمد بن أبي حدرد
د ع: مُحَمَّد بْن أَبِي حدرد قَالَ ابن منده: مختلف فِي حديثه، ولا تصح لَهُ صحبة، وقد تقدم نسبه عند ذكره أبيه. 2417 وقد روي مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل النيسابوري، عن أبيه، عن عُبَيْد بْن هِشَام، عن عُبَيْد اللَّه بْن عَمْرو، عن يَحْيَى بْن سَعِيد، عن مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حدرد: أَنَّهُ أتى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يستعينه فِي نكاح، فقال: " كم الصداق؟ " قَالَ: مائتا درهم، قَالَ: " لو كنتم تغرفون من بطحان، ما زدتم ". ورواه الثوري، وعبد الوهاب، وَأَبُو ضمرة، عن يَحْيَى، فقالوا: مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم، عن أَبِي حدرد. (1474) وَقَدْ أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ بِإِسْنَادِهِ، عن يُونُسَ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَسْلَمَ: عن أَبِي حَدْرَدٍ، قَالَ: تَزَوَّجْتُ بِامْرَأَةٍ مِنْ قَوْمِي، فَأَصْدَقْتُهَا مِائَتَيْ دِرْهَمٍ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْتَعِينُهُ عَلَى نِكَاحِي، قَالَ: " كَمْ أَصْدَقْتَ؟ " قُلْتُ: مِائَتَيْ دِرْهَمٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " سُبْحَانَ اللَّهِ لَوْ كُنْتُمْ تَأْخُذُونَهَا مِنْ وَادٍ، مَا زِدْتُمْ ". ثُمَّ ذَكَرَ غَزْوَةَ أَبِي حَدْرَدٍ إِلَى الْغَابَةِ، وهذا هُوَ الصواب، ولا اعتبار برواية من روى مُحَمَّد بْن أَبِي حدرد. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7471- أم سفيان بن الضحاك
د ع س: أم سفيان بن الضحاك ذكرت في الصحابة ولا يثبت، ذكرها الطبراني وجعفر المستغفري فيهم. (2443) أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله، بإسناده عن عبد الله، حدثني هدبة بن خالد، أخبرنا حماد بن سلمة، عن يعلى بن عطاء، عن موسى بن عبد الرحمن، عن أم سفيان، أن يهودية كانت تدخل على عائشة فتتحدث، فإذا قامت، قالت: أعاذك الله من عذاب القبر. فلما جاء رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أخبرته بذلك، فقال: " كذبت، إنما ذاك لأهل الكتاب ". فكسفت الشمس، فقال: " أعوذ بالله من عذاب القبر ". أخرجه ابن منده، وأبو نعيم، وقد أخرجه أبو موسى مستدركا على ابن منده، وقد أخرجه ابن منده فلا وجه لاستدراكه عليه |
|
ملك السلطان تُتُش بن ألب أرسلان دمشق ومقتل ملكها أتسز الخوارزمي.
471 - 1078 م أقطع السلطان ملكشاه أخاه تاج الدولة تتش الشام، وما يفتحه في تلك النواحي، سنة سبعين وأربعمائة، فأتى حلب وحصرها، ولحق أهلها مجاعة شديدة، وكان معه جمع كثير من التركمان، فأنفذ إليه أتسز صاحب دمشق، يستنجده، ويعرفه أن عساكر مصر قد حصرته بدمشق، وكان أمير الجيوش بدر قد سير عسكراً من مصر، ومقدمهم قائد يعرف بنصر الدولة، فحصر دمشق، فأرسل أتسز إلى تاج الدولة تتش يستنصره، فسار إلى نصرة أتسز فلما سمع المصريون بقربه أجفلوا من بين يديه شبه المنهزمين، وخرج أتسز إليه يلتقيه عند سور البلد، فاغتاظ منه تتش حيث لم يبعد في تلقيه، وعاتبه على ذلك، فاعتذر بأمور لم يقبلها تتش، فقبض عليه في الحال، وقتله من ساعته، وملك البلد، وقد ذكر ابن الهمذاني وغيره من العراقيين أن ملك تتش دمشق كان هذه السنة، وذكر الحافظ أبو القاسم بن عساكر الدمشقي في كتاب تاريخ دمشق أنه كان سنة اثنتين وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
471 - ن: يَحْيَى بْنُ حَسَّانٍ الْبَكْرِيُّ الْفِلَسْطِينِيُّ الرَّمْلِيُّ [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَبِي قَرْصَافَةٍ جُنْدَرَةٍ، وَرَبِيعَةَ بْنِ عَامِرٍ، وَأَبِي رَيْحَانَةٍ، وَلَهُمْ صُحْبَةٌ. وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَمَ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ وَبِلالُ بْنُ كَعْبٍ. وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ. وَقَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ: كَانَ شَيْخًا كَبِيرًا حَسَنَ الْفَهْمِ. قُلْتُ: هَذَا أَكْبَرُ شَيْخٍ لابْنِ الْمُبَارَكِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
471 - أَبُو الْعَطُوفِ الْجَزَرِيُّ الْحَرَّانِيُّ، اسمه الجراح بن منهال. [الوفاة: 161 - 170 ه]
رَوَى عَنْ: الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، وَالزُّهْرِيِّ، وَأَبِي الزُّبَيْرِ، وَغَيْرِهِمْ. وَعَنْهُ: يزيد بْنُ هَارُونَ، وَشَبَابَةُ، وَبَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَيَحْيَى بْنُ صَالِحٍ الْوُحَاظِيُّ. -[563]- قَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيّ: لا يُكْتَبُ حَدِيثُهُ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: مَتْرُوكٌ. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: أَبُو الْعَطُوفِ الْجَزَرِيُّ لَيْسَ بِشَيْءٍ. شبابة بن سوار: أخبرنا أَبُو الْعَطُوفِ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: إِنَّمَا كَانَتْ بَيْعَةُ الرِّضْوَانِ فِي عُثْمَانَ خَاصَّةً لَمَّا احْتُبِسَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنْ قَتَلُوهُ لَأُنَابِذَنَّهُمْ "، فَبَايَعْنَاهُ على أن لا نفر، ونحن ألف وثلاث مائة. هَذَا مُنْكَرٌ لَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
471 - ق: يعقوب بن محمد بن عيسى بن عبد الملك بْنُ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ. الفقيه أبو يوسف القُرَشيّ الزُّهْريّ المدنيّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: إبراهيم بن سعْد، وصالح بن قُدامة، وعبد الرحمن بن أبي بكر المليكي، والمنكدر بن محمد بن المُنْكَدر، والمغيرة بن عبد الرحمن المخزومي، وعبد العزيز الدراوردي، وخلق من الحجازيين. وَعَنْهُ: حجاج بن محمد، وحاتم بن الليث، وإسحاق الحربي، وعباس الدوري، والحارث بن أبي أسامة، وأبو العيناء محمد بن القاسم، ومحمد بن يونس الكديمي، وخلق. قال ابن سعد: جالس العلماء وكان حافظا. وقال ابن معين: ما حدثكم عن الثَّقات فاكتبوه. -[485]- وقال أبو زُرْعة: ليس بشيءٍ. يُقارب الواقديّ. وقال حجاج بن الشاعر: حدثنا، وهو ثقة. وقال أبو حاتم: هو على يدي عدلٌ. قلت: علّق له البخاريّ مسألة في " صحيحه " في باب جوائز الوفد. مات سنة ثلاث عشرة، قاله النّسائيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
471 - يحيى بن الصّامت المدائني. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: أبي إسحاق الفزاري، وعبد الله بن المبارك. وَعَنْهُ: عبّاس الدُّوريّ، وتَمْتَام، وموسى بن هارون. وَثّقَهُ الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
471 - هبيرة بن محمد التمار الأبرش. [أبو عمر] [الوفاة: 231 - 240 ه]
قرأ القرآن عَلَى حفص صاحب عاصم. وتصدّر للإقراء. قرأ عَلَيْهِ حُسْنُون بْن الهيثم الدُّوَيْريّ، والخَضر بْن الهَيْثَم الطُّوسي، وَأَحْمَد بْن عليّ الخزّاز، وغيرهم. كنيته أبو عمر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
471 - محمد بن عليّ بن حمزة الأنطاكيُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
نزل بغداد، يَرْوِي عَنْ: أبي أُميّة الطَّرَسُوسيّ، وطبقته. وبَقي إلى سنة ثلاث وعشرين وثلاث مائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
471 - د ن: محمد بْن عثمان بْن أَبِي صفوان بْن مروان، أبو عبد الله الْبَصْرِيُّ الثَّقفيّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: يحيى القطّان، ومُعَاذ بْن هشام، ووهْب بْن جرير، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَأُميَّةُ بْنُ خَالِدٍ، وطائفة. وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، وأبو بكر بن أبي عاصم، وأبو بكر أَحْمَد بْن محمد بْن عُمَر البَصْريُّ الحرابيّ، وأبو عروبة الحراني، وأبو بكر بن أبي دَاوُد، وابن خُزَيْمَة، وابن صاعد، وأَبُو حامد الحضرمي، وخلْق. قال أبو حاتم: ثقة. وقال ابن أَبِي عاصم: مات سنة اثنتين وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
471 - محمد بْن محمد بْن عِيسَى الزّاهد، أبو الحسن بن أبي الورد البَغْداديُّ المعروف بحبش. [الوفاة: 261 - 270 ه]
صحب بِشْر بْن الْحَارِث وغيره. وَرَوَى عَنْ: أبي النَّصر هاشم بن -[422]- القاسم. وَعَنْهُ: أبو القاسم البَغَويّ، وعلي بن عبد الحميد الغضائري، وغيرهما. وله أخٌ اسمه أَحْمَد، كُنْيته أيضًا أبو الْحَسَن. زاهد كبير، تُوُفيّ قبل حبش وتوفي حبش سنة اثنتين وستّين. وقَالَ ابنُ قانع: سنة ثلاثٍ وستّين. وقِيلَ: سنة اثنتين. وكان من أعيان مشايخ القوم من موالي سَعِيد بْن العاص الأمويّ. وسمّي حبشّا لسُمْرته. وأبو الورد جدّه من أصحاب المنصور وإليه تُنْسَب سُوَيْقة أبي الورد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
471 - د ن: يزيد بْن محمد بْن عَبْد الصمد، وقد يُنْسب إِلَى جدّه، فيقال: يزيد بْن عَبْد الصمد، أبو القاسم الدِّمشقيُّ، [الوفاة: 271 - 280 ه]
مَوْلَى بني هاشم. سَمِعَ: أَبَا مُسْهَر، وآدم بْن أبي إياس، وأبا بكر الحميدي، وطبقتهم. وَعَنْهُ: أبو داود والنسائي وقَالَ: ثقة، وابن جَوْصا، وأبو عليّ الحصائري، والحسين بن جزلان، وأبو الْعَبَّاس الأصمّ، وأبو عوانة فِي مُسْنَده، وإبراهيم بْن أبي ثابت، وجماعة. وثّقه أيضًا الدّارَقُطْنِيّ. وُلِدَ سنة ثمانٍ وتسعين ومائة، ومات في شوال سنة ست وسبعين، وكان موصوفًا بالحِفْظ والفَهْم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
471 - محمد بن عَبْدة، أَبُو بَكْر المِصِّيصِيّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
حَدَّثَ عن محمد بن كثير بن مروان الفِهريّ، وأحمد بن يونس اليَرْبوعيّ، وأبي توبة الرّبيع بن نافع، وجماعة. وَعَنْهُ: الطَّبَرَانيّ، وَأَبُو أَحْمَد بن عَدِيّ، وجماعة. قال ابن عدي: حدثنا إملاء في سنة ثمانٍ وثمانين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
471 - محمد بن عمر بن أبان المِصْريُّ. أبو الطّاهر. [الوفاة: 291 - 300 ه]
يروي عَنْ: يحيى بن بُكَيْر. تُوُفّي في شوّال سنة خمسٍ وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
471 - عليّ بْن العبّاس بْن الوليد الكوفيّ البَجَليّ المَقَانِعيّ، أبو الحَسَن. [المتوفى: 310 هـ]
سَمِعَ: هشام بْن يونس، وأبا كُرَيْب، وعَبّاد بْن يعقوب. وَعَنْهُ: ابن المقرئ، ومحمد بن أحمد بْن حمّاد الحافظ، والإسماعيليّ، وأبو الطَّيِّب محمد بن الحسين التّيْمُلّيّ، وأبو بَكْر النّقّاش. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
471 - عَبْد الرَّحْمَن بْن يحيى بْن مَنْدَه العبْديّ، أبو محمد الإصبهانيّ، [المتوفى: 320 هـ]
أخو محمد. سَمِعَ: عَقِيل بْن يحيى، وأحمد بْن الفُرات، ويحيى بْن حاتم، وَعَنْهُ: أبو الشَّيْخ، وابن المقرئ، وأبو عبد الله بْن مَنْدَه الحافظ، وعَبْد اللَّه بْن محمد بْن الحَجّاج. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
471 - محمد بن القاسم بن محمد، أبو عبد الله الأزدي [المتوفى: 329 هـ]
ابن بنت كعب. بغدادي، ثقة صالح. سَمِعَ: الحسن بن عرفة، والهيثم بن سهل، وعلي بن حرب. وَعَنْهُ: الدارقطني، ويوسف القواس، وأبو القاسم بن الثلاج. وتوفي في ربيع الآخر عن سنٍّ عالية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
471 - عبد الله بن محمد بن أيّوب بن حيّان، أبو محمد الدمشقي القطّان الحافظ. [الوفاة: 371 - 380 هـ]
سَمِعَ: أبا بكر الخرائطي، ويعقوب الْجَصَّاص، وأبا العبّاس بن عُقْدَة، ومحمد بن مَخْلدَ، وأبا سعيد ابن الأعرابي، وطبقتهم بالشام، والعراق، والحجاز، والجزيرة. وَعَنْهُ: تمام الرازي، وعبد الله بن محمد بن إبراهيم بن عطيّة، ومحمد بن عَوْف المُزَني، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
471 - محمد بْن عليّ بن خُشيش، أبو الحسين التّميميّ المقرئ بالكوفة. [الوفاة: 411 - 420 هـ]
روى عَنْ محمد بْن عليّ بْن دُحيم الشَّيْبانيّ. روى عَنْهُ أبو بكر البيهقي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-الطبقة الثامنة والأربعون 471 - 480 هـ
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
471 - أحمد بن محمد بن عمر، أبو القاسم التّميميّ، المَرِيّيّ، المعروف بابن ورد. [المتوفى: 540 هـ]
ذكره ابن بَشْكُوال فقال: كان فقيهًا، حافظًا، عالمًا، متفنّنًا، أخذ العِلْم عَنْ: أبي عليّ الغسّانيّ، وأبي محمد ابن العسال، وناظر عند الفقيهين ابن رشد وابن العواد، وشهر بالعلم والحفظ والإتقان والتفنن في العلوم، وأخذ النّاس عنه، واستقضي بغير موضع من المدن الكِبار، وُلِد سنة خمسٍ وستين وأربعمائة، وتُوُفّي في رمضان، وله خمسٌ وسبعون سنة. وقال غيره: كان أبو القاسم بن ورد من بُحُور العِلْم بالأندلس كُتُب إليَّ ابن هارون الطّائيّ، عَنْ أبي عبد الله الأبّار أنه سمع أبا الربيع بن سالم قال: سمعت أبا الخطّاب بن الجميل يقول: سمعت أبا موسى عيسى بن عمران المِكْناسيّ يقول: لم يكن بالأندلس مثل أبي القاسم بن ورد، لا أحاشي من الأقوام أحدًا. قلت: كان أبو موسى المِكْناسيّ من كبار الأئمة، أكثَرَ عَن ابن ورد. قلت: رأيت له المجلَّد الثّاني من " شرح البخاريّ " يقتضي أن يكون من حساب مائتي مجلَّدَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
471 - محمد بْن عُمَر بْن محمد بْن عليّ، الإمام أبو الفتْح الشِّيرَزِيّ، السَّرْخَسِيّ، ثمّ المَرْوَزِيّ. [المتوفى: 548 هـ]
فقيه، فاضل، مُنَاظِر، شاعر، سَمِعَ بنفسه من جماعة كأبي نصر محمد بْن محمد الماهياني، ومحمد بْن عبد الواحد الدّقّاق، وأبي بَكْر عبد الغفّار الشِّيرُوِيّيّ. قُتِلَ في عاشر رجب بمَرْو فيمن قُتل، روى عَنْهُ: عبد الرحيم السّمعانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
471 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن خَلَف، أبو عَبْد اللَّه الْأَنْصَارِيّ، المالقيّ. [المتوفى: 598 هـ]
قال الأَبّار: أَخَذَ القراءات عَنْ أَبِي الْحَسَن شُرَيْح، وأبي العبّاس ابن حرب المسيلي، وسمع منهما. وتُوُفّي فِي شوّال بمالقة. وقد نيّف على الثّمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
471 - محمد بن أحمد بن خلف بن عياش، أبو عبد الله الأنصاري الخزرجي القرطبي، المعروف بالشنتيالي. [المتوفى: 609 هـ]
سمع الكثير من أبي القاسم بن بشكوال، وناوله كتب خزانته وأخذ القراءات والنحو عن صهره أبي القاسم بن غالب، وسمع من السهيلي، وأبي بكر ابن خير، وجماعة. قال الأبار: كان عالما عاملا، صالحا، متواضعا، عارفا بالقراءات، مجودا متقنا، له بصر بالحديث والفقه، ومشاركة في الفرائض. أقرأ وأسمع دهرا؛ وأخذ عنه أبو القاسم ابن الطيلسان، وابنه أبو بكر عياش. وتوفي في شعبان في عشر الثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
471 - الْقَاسِم بن الحُسَيْن بن أَحْمَد، أَبُو الفضل الخُوَارِزْمِي النَّحْوِيّ. [المتوفى: 617 هـ]
من كبار أئمَّة العربية، صنف شرحا " للمفصل " في نحو ثلاث مجلدات، وغير ذلك. قتلته التتار بخوارزم فيمن قتلوا في ثاني عشر ربيع الأول شهيدا، رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
471 - عليُّ بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الملك بْن يحيى بن إبراهيم الكُتَّامِيُّ، الحِمْيَريُّ المَغْربيُّ الفاسِيُّ، الحافظُ أبو الحَسَن ابن القَطَّان. [المتوفى: 628 هـ]
سَمِعَ أبا عبد الله ابن الفَخَّار فأكثر عنه، وأبا الحَسَن بن النقرات، وأبا جعفر بن يحيى الخَطِيب، وأبا ذر الخُشَنِيّ، وطائفة. قال الأَبَّار: كَانَ من أبصر النّاس بصناعةِ الحديث، وأحفظهم لأَسماء رجاله، وأشدَّهم عناية بالرِّواية، رأَسَ طلبةِ العِلْم بِمرّاكِش، ونالَ بخدمة السُّلطان دنيا عَرِيضةً. ولَهُ تواليف. دَرَّسَ، وحدَّث. وقال ابن مَسْدِيّ: معروفٌ بالحِفْظِ والإِتقان، إمامٌ من أئمة هذا الشأن، مصريّ الأَصل، مُرَّاكِشيّ الدَّار. كَانَ شيخَ شيوخِ أهلِ العِلْم في الدّولة المؤمنية فتمكّن من الكُتب، وبلغ غاية الأُمنية. وولي قضاءَ الجماعة في أثناء تقلُّب تلك الدّول، فنسخت أواخره الأُوّل، ونقمت عليه أغراضٌ انتُهِكت فيها أعراض. سَمِعَ أبا عبد الله بن زرقون، وأبا بكر بن الجدّ، وخلقًا. عاقت الفِتَن المُدْلَهِمَّة عن لقائه. وأجاز لي. قلت: طالعت جميع كتابه " الوهم والإيهام " الّذي عمله على تبيّين ما وقع من ذلك لعبد الحقّ في " الأحكام " يدّل على تبحُّره في فنون الحديث، وسَيَلانِ ذهنه، لكنّه تَعَنَّت وتكَلَّم في حالِ رجالٍ فما أنصف، بحيث إنَّه زعم أن هِشام بن عُرْوَة، وسُهَيْل بن أبي صالح ممّن تغيَّر واختلط. وهنا فاتته سكتة، ولكنّ محاسنه جمَّة. -[867]- وتُوُفّي في ربيع الأَوَّل، وهُوَ على قضاء سِجِلْماسة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
471 - ثابت الفقير. [المتوفى: 647 هـ]
شيخٌ بُستانيٌّ فلّاح، لَهُ أصحاب ومُحِبُّون، وله زاوية بقصر حَجّاج. قَالَ التّاج عبد الوهاب ابن عساكر: كان له عادة في كل يوم جمعة لا يفيق ولا يصليّ ولا يأكل ولا يعي اليومَ كلَّه إلى أن مات، كانت له جنازة حفلة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
471 - عُمَر بْن مُوسَى بْن عُمَر، الشَّيْخ الإِمَام القاضي، محيي الدّين أبو حَفْص الشّافعيّ، [المتوفى: 679 هـ]
قاضي غزّة وابن قاضيها. وُلِدَ سنة ثمانٍ وستّمائة، وروى اليسير عن الرضي ابن البُرهان، وقد سمع الكثير فِي الكُهُولة بدمشق والجبل. وكان فقيهًا إمامًا كبير القدر، مشكور السّيرة وافر الحُرْمة، موصوفًا بالعِلْم والدّين والشجاعة والكَرَم والسُّؤْدد. وقد حضر عدّة حروب وجاهد فِي سبيل اللّه، ولي قضاء غزّة مع الرملة وغير ذلك، وتُوُفِّي بغزّة فِي خامس ذي الحجّة، ثُمَّ نُقِل فدُفن بالقدس، وكان مع القضاء له خبز جنْديّ. -[376]- وكان أثَرِيًّا ديِّنًا، وقد درس بالصّلاحيّة بالقدس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
471 - مُحَمَّد بْن خَالِد بْن حمدون، الزّاهد، العابد، القدوة، المحدث، مجد الدين الهذباني، ثمّ الحَمَويّ، الكُتُبي، الصُّوفيّ، العارف. [المتوفى: 687 هـ]-[599]-
سَمِعَ ببغداد من ابن بهروز الطّبيب وإبراهيم ابن الخير وجماعة، وبمصر من ابن الْجُمَّيْزيّ وبحلب من ابن رواحة وابن خليل، وبدمشق من الرشيد ابن مسلمة وجماعة، وحدّث بالبلاد وجاور بمكة مدّة، وأقام بدمشق بالمدرسة البلْخيّة مدّةً، وكان شيخًا، جليلًا، مَهيبًا، كبير القدْر. كَانَ محيي الدّين ابن النّحّاس يعظّمه ويزوره. وكان جمال الدّين ابن الظّاهريّ يعظّمه ويذكر أنّه كَانَ شيخًا بحلب، وله زاوية فِي أيّام الملك النّاصر. سَمِعَ منه: المِزّي والبِرْزاليّ وجماعة وحدّث بأماكن. ومات بحلب فِي رابع عشر المحرّم. ودُفِن عند الحافظ ابن خليل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
471 - عبد العزيز بن أبي أسلم القَاسِم بْن عثمان، الشَّيْخ عزَّ الدِّين أبو مُحَمَّد البابصريّ، البغداديّ، الحنبليّ، الصُّوفيّ، الأديب، [المتوفى: 697 هـ]
من أعيان أهل السّميْساطيّة. وُلِدَ سنة أربعٍ وثلاثين وستمائة، وسمع " مشيخة الباقرحي " على ابن الأجلّ فِي سنة إحدى وستِّين وستّمائة بسماعه من ذاكر بْن كامل، وسمع بدمشق من أصحاب ابن طَبْرزَد، وكان عارفًا بالفقه، بصيرًا بالأدب والشعر وأيّام النّاس، ضعف بصرُه، وطلب من الجماعة أنّ يسمعوا عليه، فسمع منه: البِرْزاليّ وابن الصَّيْرفيّ وصديقه الإِمَام شمس الدِّين ابن الفخر وأولاده وأنا، فروى لنا جزءًا نازل الإسناد عن إِبْرَاهِيم بْن أبي الفاخر، عن مُحَمَّد ابن مقبل بن المنيّ، وأنشد الجماعة لنفسه ونحن نسمع، فِي ضوء بصره: قعدتُ فِي منزلي حزينًا ... أبكي على فقْد نور عيني عاندني الدهرُ فِيهِ حَتَّى ... فرّق ما بينه وبيني وبان عصرُ الشباب عني ... فصرت أبكي لفقد ذين وأنشدنا لنفسه: سماع الحديث عن المصطفى ... به قد رجوتُ حصول الشفا -[860]- فعنه أخذت الهُدَى والتُّقى ... ومنه عرفتُ الرّضا والوفا ونقل الحديث بلفظ الرواة ... كؤوس تُدار لشُرب الصفا وقارئنا قارئ مُطربٌ ... وبالدّار أسماعَنا شنّفا وأهلُ الحديث هُمُ الأولياء ... وهم، شَهِدَ اللَّهُ، أهل الوفا فلا ترغبن إلى غيرهم ... وإن موّه القول أو زخرفا وهي نحو من عشرين بيتًا. تُوُفّي العزّ البابصريّ فِي سابع عَشْر شوّال. |