الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر: حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسيّ، المعروف بابن الحاج، أبو الفيض.
ولد: سنة (1174 هـ) أربع وسبعين ومائة وألف. من مشايخه: الشيخ الطيب بن كيران، والشيخ التاودي وغيرهما. من تلامذته: ابناه محمّد الطالب، ومحمد، والشيخ الكوهن وغيرهم. كلام العلماء فيه: * الأعلام: "أديب، فقيه مالكي، من أهل فاس" أ. هـ. * معجم المؤلفين: "مفسر، محدث، فقيه، صوفي، أديب ... " أ. هـ. * شجرة النور: "العلامة المحقق الأديب البليغ الفهامة العارف بالله صاحب التآليف الحسنة والفوائد المستحسنة والخطب النافعة والحكم الجامعة والنظم الرائق والنثر الفائق إليه انتهت الرياسة في جميع العلوم واستكمل أدوات الاجتهاد على الخصوص والعموم" أ. هـ. وفاته: سنة (1232 هـ) اثنتين وثلاثين ومائتين وألف. من مصنفاته: "حاشية على تفسير أبي السعود"، و"تفسير سورة الفرقان"، "نفحة المسك الداري لقارئ صحيح البخاري"، وله أرجوزة في المنطق وأخرى في علم الكلام. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قيام الدولة المرداسية في حلب.
415 - 1024 م مؤسس الدولة المرداسية في حلب هو صالح بن مرداس الذي لقب أسد الدولة. وهو من بني كلاب، القبيلة العربية التي كانت تنزل ضفاف الفرات والجزيرة. وكانت أبرز ميزات صالح الفروسية وما تستلزمه من حب المغامرة واقتحام الصعاب والوصول إلى السلطة. وكان استقلاله بالإمارة المرداسية، في أول أمره، إذ تمكن من أخذ حلب من يد الفاطميين بعد حصار طويل لقلعتها وظل يحكمها دون منازع حتى عام 420 هـ واقتسم الحكم بحلب بعده ابنه شبل الدولة أبو كامل نصر وحكم المدينة ومقر الدولة وابنه أبو علوان ثمال وحكم في القلعة. وانتهى بهم الأمر إلى هزيمتهم في عدة معارك أمام الفاطميين، الأمر الذي أدى إلى عودة حلب للمرة الثانية إلى تبعية نائب الفاطميين بالشام، أي أن الإمارة تألفت من أرض سورية وأرض عراقية. ولم يلبث صالح أن مد سلطانه إلى لبنان، قال ابن شداد في كتابه «الأعلاق الخطيرة»: إن صالح بن مرداس ملك حصن ابن عكار سنة 416هـ كما قال ابن العديم، في «زبدة الحلب»: أنه في سنة 416هـ ملك صالح حمص وبعلبك وحصن ابن عكار بناحية طرابلس. وعلى هذا، فإنه لم يمض على قيام الدولة المرداسية سوى سنتين حتى امتدت رقعتها من أطراف العراق موغلة في سوريا وصولا إلى صميم لبنان. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استيلاء المرداسيين على حلب وموقعة الفنيدق.
452 - 1060 م حضر عز الدولة محمود بن شبل الدولة نصر بن صالح بن مرداس الكلابي مدينة حلب، وضيق عليها، واجتمع مع جمع كثير من العرب، فأقام عليها، فلم يتمكن من فتحها، فرحل عنها، ثم عاودها فحصرها، فملك المدينة عنوة، بعد أن حصرها، وامتنعت القلعة عليه وكانت أولا بيد ثمال بن صالح بن مرداس لكن أهل حلب لما خرج ثمال إلى مصر سلموها إلى مكين الدولة الحسن بن علي بن ملهم والي المستنصر الفاطمي، وأرسل من بها إلى المستنصر بالله، صاحب مصر ودمشق، يستنجدونه، فأمر ناصر الدولة أبا محمد الحسين بن الحسن بن حمدان، الأمير بدمشق، أن يسير بمن عنده من العساكر إلى حلب يمنعها من محمود، فسار إلى حلب، فلما سمع محمود بقربه منه خرج من حلب، ودخلها عسكر ناصر الدولة فنهبوها، ثم إن الحرب وقعت بين محمود وناصر الدولة بظاهر حلب، واشتد القتال بينهم، فانهزم ناصر الدولة وعاد مقهوراً إلى مصر، وملك محمود حلب، وقتل عمه معز الدولة، واستقام أمره بها، وهذه الوقعة تعرف بوقعة الفنيدق، وهي مشهورة، وكان ذلك في شعبان. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
نهاية الدولة المرداسية بحلب.
472 - 1079 م ملك شرف الدولة مسلم بن قريش العقيلي، صاحب الموصل، مدينة حلب. وسبب ذلك أن تاج الدولة تتش بن ألب أرسلان حصرها مرة بعد أخرى، فاشتد الحصار بأهلها، وكان شرف الدولة يواصلهم بالغلات وغيرها. ثم إن تتش حصرها هذه السنة، وأقام عليها أياماً ورحل عنها وملك بزاعة والبيرة، وأحرق ربض عزاز، وعاد إلى دمشق. فلما رحل عنها تاج الدولة استدعى أهلها شرف الدولة ليسلموها إليه، فلما قاربها امتنعوا من ذلك، وكان مقدمهم يعرف بابن الحتيتي العباسي، فاتفق أن ولده خرج يتصيد بضيعة له، فأسره أحد التركمان، وهو صاحب حصن بنواحي حلب، وأرسله إلى شرف الدولة، فقرر معه أن يسلم البلد إليه إذا أطلقه، فأجاب إلى ذلك، فأطلقه، فعاد إلى حلب، واجتمع بأبيه، وعرفه ما استقر، فأذعن إلى تسليم البلد، ونادى بشعار شرف الدولة، وسلم البلد إليه، فدخله سنة ثلاث وسبعين وأربعمائة، وحصر القلعة، واستنزل منها سابقاً ووثاباً ابني محمود بن مرداس، فلما ملك البلد أرسل ولده، وهو ابن عمة السلطان، إلى السلطان يخبره بملك البلد، وأنفذ معه شهادة فيها خطوط المعدلين بحلب بضمانها، وسأل أن يقرر عليه الضمان، فأجابه السلطان إلى ما طلب، وأقطع ابن عمته مدينة بالس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
218 - عليّ بن عبد الرحيم بن الحسن بن عبد الملك، أبو الحسن ابن العصّار السُّلَميّ، المِرداسيّ، الرَقّيّ، ثم البغدادي، اللغوي. [المتوفى: 576 هـ]
كان علامة العرب وحُجة الأدب فِي نقل اللغة. أخذ عن أبي منصور ابن الجواليقي، وكتب الكثير. وأكثر المطالعة. وكان مليح الخط، وأنيق الوِراقة والضبط، ثقة، ثبتا. سافر إلى مصر تاجرا، وأقام بها مدة، وقرأ بها الأدب على أبي الحجاج يوسف بن محمد بن الحسين الكاتب ابن الخلال صاحب ديوان الإنشاء. ثم قدِم بغداد، وتصدر للإقراء والإفادة فِي داره. وكان الفُضلاء يترددون إليه، ويقرؤون عليه كتب الأدب. وسمع من أبي الغنائم ابن المهتدي، وأبي العز بْن كادَش، وجماعة. روى عنه أبو الفتوح ابن الحُصري، وابن أخته أَحْمَد بْن طارق، وغيرهما. وتُوُفي فِي المحرم. ووُلِد سنة ثمانٍ وخمس مائة. قال ابْن النجار: وخلف مالًا طائلًا، وكان بخيلًا مقترًا على نفسه رَحِمَهُ اللَّهُ تعالى. قلت: كان آيةً فِي اللغة، وهو متوسط فِي النحْو، وكان تاجرًا متمولًا، سافر إلى مِصْر. ويحضر حلقة ابْن بَري ويأخذ عَنْهُ النحو. وكان ابْن بَري -[588]- يأخذ عَنْهُ اللغة، وكان يحفظ من أشعار العرب ما لا يوصف. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية