نتائج البحث عن (المَنْجُ) 50 نتيجة

(المنجم) الْمخْرج يُقَال لَيْسَ لَهُ من هَذَا الْأَمر منجم والمعدن أَي مَكَان وجود الذَّهَب وَالْفِضَّة وَنَحْوهمَا فِي الأَرْض يُقَال منجم الفحم ومنجم الْحَدِيد وَيُقَال هُوَ منجم صدق (ج) مناجم

(المنجم) كل ناتئ فِي الْجِسْم ومنجما الرجل كعباها والحديدة الناتئة فِي الْمِيزَان يكون فِيهَا لِسَانه وَمَا يدق بِهِ الوتد

(المنجم) من ينظر فِي النُّجُوم يحْسب مواقيتها وسيرها ويستطلع من ذَلِك أَحْوَال الْكَوْن
  • المنجنيق
  • المنجنيق
  • المنجنيق
(المنجنيق)(انْظُر مجنق)
  • المنجنيق
  • المنجنيق
  • المنجنيق
(المنجنيق) المنجليق (ج) منجنيقات ومجانق ومجانيق
  • المنجنيق
  • المنجنيق
  • المنجنيق
(المنجنيق)آلَة قديمَة من آلَات الْحصار كَانَت ترمى بهَا حِجَارَة ثَقيلَة على الأسوار فتهدمها (مُؤَنّثَة) (مَعَ)
(المنجليق) آلَة من آلَات الْحصار ترمى بهَا الْحِجَارَة (ج) مجاليق وَهِي مُؤَنّثَة وَقد تذكر
(المنجة والمنجو)الأنبج جنس أَشجَار مثمرة من أَشجَار البطميات من الفصيلة البطمية ثمارها نووية لذيذة تُؤْكَل وتربب وتعصر شرابًا وتخلل وَهِي من أَشجَار الْبِلَاد الحارة شاعت زراعتها فِي مصر (د)
(المنجاب) يُقَال رجل أَو امْرَأَة منْجَاب يلدا النجباء والحديدة تحرّك بهَا النَّار والسهم المبري بِلَا ريش ونصل (ج) مناجيب
(المنجاد) يُقَال رجل منجاد نصور سريع الْغَوْث وَكثير الْإِتْيَان إِلَى نجد (ج) مناجد ومناجيد
(المنجد) من يزين الْبَيْت بالستور والفرش ويحشو الوسائد والحشايا ويخيطها
(المنجدة) عود ينفش بِهِ الصُّوف أَو الْقطن وعصا تحث بهَا الدَّابَّة (ج) مناجد
(المنجر) مَكَان يتَّخذ للنجارة

(المنجر) آلَة النجار يسوى بهَا الْخشب والشديد السُّوق لِلْإِبِلِ يُقَال رجل منجر
(المنجور) بكرَة عَظِيمَة يستقى عَلَيْهَا
(المنجاش) العياب وسير يجعلونه بَين الجلدين ويخرزونه بَينهمَا ليجمعهما
(المنجع) الْموضع يقْصد لما فِيهِ من كلأ وَمَاء وَيُقَال فلَان منجع الطالبين (ج) مناجع
(المنجاف) سكان السَّفِينَة الَّذِي تعدل بِهِ
(المنجوف) يُقَال رجل منجوف جبان
(المنجل) يُقَال رجل منجل كثير الْوَلَد وَسنَان منجل ماضي الطعنة واسعها وَهُوَ منجل هَذَا الْأَمر حاذقه وَآلَة يدوية لحش الْكلأ أَو لحصد الزَّرْع المستحصد (ج) مناجل
(المنجلة) أَدَاة من فكين أَحدهمَا ثَابت وَالْآخر متحرك تسْتَعْمل للقبض على الْأَشْيَاء المُرَاد قطعهَا أَو تشكيلها تثبت فِي مَكَان التشغيل (مج)
(المنجى) مَكَان النجَاة وَمَا ارْتَفع من الأَرْض (ج) مناج
(المنجاة) النجَاة وَيُقَال هُوَ بمنجاة من كَذَا بِموضع نجاة والصدق منجاة باعث على النجَاة (ج) مناج
المَنْجَنِيْقُ مُخْتَلَفٌ فيه، يُقال جَنَقُوا المَجَانِيْقَ ومَجْنَقُوها.
لِوَى المَنْجنون:
في شعر عبيد الله بن قيس الرّقيّات حيث قال:
ما هاج من منزل بذي علم ... بين لوى المنجنون فالثّلم

المَنْجَشَانِيّةُ

معجم البلدان لياقوت الحموي

المَنْجَشَانِيّةُ:
بالفتح ثم السكون، وجيم مفتوحة، وشين معجمة، وبعد الألف نون، وياء مشددة، هو من النّجش وهو استثارة الشيء واستخراجه، ومنه النّجش المنهي عنه في قوله: ولا تناجشوا، وهو أن يزيد الرجل في السّلعة لا رغبة له فيها ولكن يسمعه ذو الرغبة فيزيد: وهو منزل وماء لمن خرج من البصرة يريد مكة، وفي كتاب البصرة للساجي:
المنجشانية حدّ كان بين العرب والعجم بظاهر البصرة قبل أن تخط البصرة وبها منظرة مثل العذيب تنسب إلى منجش مولى قيس بن مسعود بن قيس بن خالد وبه سميت وهو ماء ومنزل وكانت في الجاهلية مسلحة لقيس ابن مسعود، وقال أبو عمرو بن العلاء: كان قيس بن مسعود الشيباني على الطّفّ من قبل كسرى فهو اتخذ المنجشانية على ستة أميال من البصرة وجرت على يد عضروط له يقال له منجشان فنسبت إليه.
المَنْجُ: التَّمْرُ تَجْتَمِعُ منه اثْنَتانِ وثَلاثٌ، يَلْزَقُ بعضُها ببعضٍ، ومُعَرَّبُ: مَنْك، لِحَبٍّ مُسْكِرٍ، وبالضم: المَاشُ الأَخْضَرُ.ومَنُوجانُ: د.ومَنْجانُ: ة بأَصْفَهانَ.
المَنْجَنيقُ، ويُكْسَرُ الميمُ: آلةٌ تُرْمَى بها الحجارَةُ،كالمَنْجَنوقِ، مُعَرَّبَةٌ، وقد تُذَكَّرُ، فارِسِيَّتُها مَنْ جَهْ نيك، أي: أنا ما أجْوَدَني، ج: مَنْجَنيقاتٌ ومجَانِقُ ومجَانيقُ.وقد جَنَقوا يَجْنِقونَ، وجَنَّقوا تَجْنيقاً، وَمَجْنَقوا عندَ مَنْ جَعَلَ المِيمَ أصْلِيَّةً، (وإليه نُسِبَ أبو محمدٍ عبدُ الله بنُ عَلِيٍّ المَنْجَنيقِيُّ الفقيهُ) .وجُنْقانُ، كعُثمانَ: ع بخُوارَزْمَ، وناحيةٌ بفارِسَ.وأجْنِقانُ، بكسر النونِ الأولى: ة بسَرَخْسَ.
المَنْجَنونُ: الدُّولابُ يُسْتَقَى عليه، أَو المَحَالَةُ يُسنَى عليها، والدَّهْرُ،ط كالمَنْجَنينِ في الكلِّ طج: مَناجِينُ.
المنجم: بِالْكَسْرِ الْعَارِف بأحوال النُّجُوم - وبالفتح الْمُؤَقت بأزمنة مُعينَة أَخذ من التَّوْقِيت بِطُلُوع النَّجْم ثمَّ شاع بعد ذَلِك فِي كل وَقت معِين بِحَيْثُ لَا يقبل الزِّيَادَة وَالنُّقْصَان كعشرة أَيَّام وَسِتَّة أَيَّام - وَأما الْمُؤَجل فَهُوَ الْمُؤَقت بآخر الْمدَّة مَعْلُومَة كَانَت أَو لَا كَمَا لَو أجل أَدَاء المَال إِلَى الْحَصاد أَو الدياس هَذَا هُوَ الْفرق بَين المنجم والمؤجل فَافْهَم واحفظ.

الإِجارة المنجَّزةُ

التعريفات الفقهيّة للبركتي

الإِجارة المنجَّزةُ: إيجارٌ معتبرٌ من وقت العقد.

الكَفالة المُنجّزة

التعريفات الفقهيّة للبركتي

الكَفالة المُنجّزة: هي الكفالة التي ما علِّقت بزمان ولا أضيفت إلى مستقبل.
أخبار المنجمين
لابن الداية، هو أبو الحسن: يوسف بن إبراهيم.

التجاير المربحة، والمساعي المنجحة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

المنجَنون: مؤنثة، وهي الدالية وقد تسمى منجنين.

البشتي وإسحاق بن إبراهيم البستي والمنجنيقي

سير أعلام النبلاء

البشتي وإسحاق بن إبراهيم البستي والمنجنيقي:
2592- البشتي:
الإِمَامُ الحَافِظُ المُجَوِّدُ الرَّحَّالُ، أَبُو يَعْقُوْبَ إِسْحَاقُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ نَصْرٍ البُشْتِيُّ، النَّيْسَابُوْرِيُّ، مِنْ رستاق بشت.
سَمِعَ مِنْ: إِسْحَاقَ بنِ رَاهْوَيْه، وَقُتَيْبَةَ بنِ سَعِيْدٍ، وَإِبْرَاهِيْمَ بنِ يُوْسُفَ، وَأَبِي كُرَيْبٍ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ عِمْرَانَ العَابِدِيّ، وَهِشَامِ بنِ عَمَّارٍ، وَمُحَمَّدِ بنِ مُصَفَّى، وَحُمَيْدِ بنِ مَسْعَدَةَ، وَابْنِ أَبِي عُمَرَ العَدَنِيِّ، وَخَلْقٍ كَثِيْرٍ.
وَصَنَّفَ المُسْنَدَ وَغَيْرَ ذَلِكَ.
رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ صَالِحِ بن هَانِئ، وَأَبُو الفضل محمد بن إبراهيم الهاشمي، ومحمد ابن أَحْمَدَ بنِ يَحْيَى، وَآخَرُوْنَ.
وَحَدَّثَ فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ. لَمْ أَقَعْ بِوَفَاتِهِ.
سَمِيُّهُ: المُحَدِّثُ:
2593- إِسْحَاقُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ البُسْتِيُّ:
بِمُهْمَلَةٍ.
سَمِعَ: مُحَمَّدَ بنَ الصَّبَّاحِ البَزَّارَ وَطَبَقَتَهُ، وَهُوَ مَنْسُوْبٌ إِلَى مَدِيْنَةِ بُسْتَ مِنْ إِقلِيِمِ سِجِسْتَان وَرَاءَ نَاحِيَةِ هَرَاةَ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو حَاتِمٍ بنُ حِبَّانَ البُسْتِيُّ وَغَيْرُهُ.
عَاشَ إِلَى نَحْوِ الثَّلاَثِ مائة.
2594- المنجنيقي:
الإِمَامُ المُحَدِّثُ الثِّقَةُ المُعَمَّرُ، أَبُو يَعْقُوْبَ إِسْحَاقُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ يُوْنُسَ البَغْدَادِيُّ، الوَرَّاقُ، نَزِيْلُ مِصْرَ، وَعُرِفَ بِالمِنْجَنِيْقيِّ لِكَوْنِهِ كَانَ يَجْلِسُ بقُرْبِ مِنْجَنِيْقٍ كَانَ بِجَامِعِ مِصْرَ.
مَوْلِدُهُ بَعْدَ سَنَةِ عشر ومائتين.
5406- ابن المنجى 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ العَلاَّمَةُ شَيْخُ الحَنَابِلَة، وَجِيْهُ الدِّيْنِ أَبُو المَعَالِي أَسَعْدُ بنُ المُنَجَّى بنِ أَبِي المُنَجَّى بَرَكَاتِ بنِ المُؤَمَّلِ التَّنُوْخِيُّ، المَعَرِّيُّ، ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ، الحَنْبَلِيُّ.
وُلِدَ سَنَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَارْتَحَلَ إِلَى بَغْدَادَ بَعْدَ أَنْ تَفَقَّهَ على شرف الإسلام عبد الوهاب ابن الحَنْبَلِيِّ، فَتَفَقَّهَ أَيْضاً عَلَى: الشَّيْخ عَبْد القَادِرِ، وَالشَّيْخ أَحْمَد الحَرْبِيّ.
وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي الفَضْلِ الأُرْمَوِيّ، وَأَنُوشْتِكِيْن الرَّضْوَانِيّ، وَأَبِي جَعْفَرٍ أَحْمَد بن مُحَمَّدٍ العَبَّاسِيّ. وَسَمِعَ بِدِمَشْقَ مِنْ: نَصْر بن مُقَاتِل، وَطَائِفَة.
رَوَى عَنْهُ الشَّيْخ مُوَفَّق الدِّيْنِ ابْن قُدَامَةَ، وَابْن خَلِيْلٍ، وَالضِّيَاء، وَالزَّكِيّ المُنْذِرِيّ، وَالشِّهَاب القُوْصِيّ، وَابْن أَبِي عُمَرَ، وَالفَخْر ابْن البُخَارِيِّ، وَجَمَاعَة.
وَلأَجْلِهِ بَنَى الرَّئِيْس مِسْمَار مَدْرَسَته، وَوقفهَا عَلَيْهِ وَعَلَى ذُرِّيَته.
وَلَهُ شعر جَيِّد، وَمَعْرِفَة تَامَّة، وَجَلاَلَة وَافرَة.
أَلَّفَ كِتَاب "النِّهْايَةِ فِي شَرْحِ الهِدَايَةِ" فِي عِدَّةِ مُجَلَّدَاتٍ، وَكِتَاب "الخُلاَصَةِ فِي المَذْهَبِ"، وَغَيْرَ ذَلِكَ.
وَفِي أَوْلاَدِهِ عُلَمَاء وَكُبَرَاء.
تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّ مائَةٍ، وَلَهُ سَبْعٌ وَثَمَانُوْنَ سَنَةً.
وَقَدْ وَلِيَ قَضَاءَ حرَّان فِي دَوْلَةِ الْملك نُوْر الدِّيْنِ.
وَمَاتَ أَخُوْهُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الوَهَّابِ عَنْ غَيْر عَقِبٍ، سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ وَسِتِّ مائَةٍ. رَوَى عَنْهُ الفَخْرُ ابْنُ البُخَارِيِّ، عن ابن مقاتل.
__________
1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "5/ 18، 19".

ياقوت، المنجنيقي

سير أعلام النبلاء

ياقوت، المنجنيقي:
5628- ياقوت 1:
الأَدِيْب البَارِع مُهَذَّب الدِّيْنِ الرُّوْمِيّ الشَّاعِرُ مَوْلَى التَّاجِرِ أَبِي مَنْصُوْرٍ الجِيْلِيِّ.
كَانَ مِنْ أَهْلِ النظامية، وسمى نفسه عبد الرحمن، وَحفظ القُرْآن، وَتَأَدَّب، وَتَقدَّم فِي النّظم، وَهُوَ القائل:
خَلِيْلَيَّ لاَ وَاللهِ مَا جَنَّ غَاسِقٌ ... وَأَظْلَمَ إلَّا حَنَّ أَوْ جُنَّ عَاشِقُ
وَمِنْ شِعْرِهِ:
جَسَدِي لِبُعدِكَ يَا مُثِيرُ بَلاَبِلِي ... دَنِفٌ بِحُبِّك مَا أَبلَّ بَلَى بَلِي
يَا مَنْ إِذَا مَا لاَم فِيْهِ لَوَائِمِي ... أَوْضَحْتُ عُذرِي بِالعذَارِ السَّائِل
أَأُجِيْز قتلِي فِي "الوجِيْزِ" لِقَاتلِي ... أَمْ حَلَّ فِي "التَّهْذِيبِ" أَوْ فِي "الشَّامِلِ"
أَمْ طَرْفُك القَتَّالُ قَدْ أَفْتَاكَ فِي ... تَلَفِ النُّفُوْسِ بِسِحْرِ طَرْفٍ بَابِلِي
وَلأَبِي الدُّرِّ هَذَا "دِيْوَانٌ" صَغِيْر، وَنظمُهُ سَائِر بِالعِرَاقِ وَالشَّام فِي ذَلِكَ الوَقْتِ.
وَجَدُوْهُ مَيتاً فِي بَيْتِهِ، فِي جُمَادَى الأُوْلَى، سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ. أَمَا يَاقُوْت الملكِي: فَقَدْ مرّ فِي المُجَلَّد، وَسَيَأْتِي ياقوت الحموي المؤرخ.
5629- المنجنيقي 2:
الأَجَلُّ الأَدِيْبُ نَجْمُ الدِّيْنِ أَبُو يُوْسُفَ يَعْقُوْبُ بن صابر بن بكات الحَرَّانِيُّ، ثُمَّ البَغْدَادِيُّ، الشَّاعِرُ.
وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَرَوَى عَنْ: أَبِي مَنْصُوْرٍ ابن الشطرنجي، وأبي المظفر ابن السمرقندي.
ذَكَرَهُ ابْنُ خَلِّكَانَ، فَطوَّلَ تَرْجَمَتَهُ، وَقَالَ: كَانَ جُندِيّاً مُقَدَّماً عَلَى المِنْجَنِيْقيِّينَ، مُغرَى بِآدَابِ السَّيْفِ وَالسِّلاَحِ، بَرعَ فِي ذَلِكَ، وَصَنَّفَ فِي سَيَاسَةِ المَمَالِكِ كِتَابَهُ فِي الحُرُوْبِ وَتَعْبِئَتِهَا، وَفَتحِ الثُّغُوْرِ، وَبِنَاءِ المعَاقلِ، وَالفُروسيَّةِ، وَالحيلِ، وَكَانَ كَيِّساً، طَيِّبَ المحاورة،
__________
1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "6/ ترجمة 789"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 283"، وشذرات الذهب "5/ 105، 106".
2 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "7/ ترجمة 832"، وشذرات الذهب "5/ 120".
المقرئ: إدريس بن محمد بن أحمد الإدريسي الحسني، أبو العلاء، المدعو بالمِنْجَرة، ويسمى بالمنجرة الكبير تمييزًا عَنْ ولده عبد الرحمن.
¬__________
* تاريخ بغداد (7/ 14)، السير (14/ 44)، العبر (2/ 93)، معرفة القراء (1/ 254)، طبقات الحنابلة (1/ 116)، الوافي (8/ 317)، غاية النهاية (1/ 154)، النجوم (3/ 157)، الشذرات (3/ 388)، تاريخ الإسلام، (وفيات الطبقة الثلاثين) ط. تدمري، تذكرة الحفاظ (2/ 654).
* شجرة النور (397)، الأعلام (1/ 279)، معجم المؤلفين (1/ 332).
* الأعلام (1/ 280)، معجم المؤلفين (1/ 333)، فهرس الفهارس (2/ 8).

ولد: سنة (1076 هـ) ست وسبعين وألف.
من مشايخه: ابن عبد القادر الفاسي، والمسناوي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* فهرس الفهارس: "قال في أوله -أي كتابه (عذب المواريد) -: أريد أن أسطر ذكر بعض أشياخي في التعليم والتربية، وبعض من اجتمعت به من السادات بالمغرب حضورًا أو غيبة بالمشرق في رحلتي إليه مكة وطيبة تبركًا لا دعوى أني منهم (أ. هـ) , ثم عدد مشايخه في العلم والطريق والقراءات بالمشرق والمغرب وسوس والصحراء ... وممن لقي من صلحاء المغرب المشايخ أحمد بن ناصر الدرعي وأحمد بن إدريس اليمني .. " أ. هـ.
* الأعلام: "عالم بالقراءات كان شيخ المقرئين في المغرب كله" أ. هـ.
وفاته: سنة (1137 هـ) سبع وثلاثين ومائة وألف.
من مصنفاته: "عذب المواريد في رفع الأسانيد".

النحوي: إسماعيل بن يوسف القيرواني، المعروف بالطلاء المنجم.
كلام العلماء فيه:
* إنباه الرواة: "كان من ذوي العلم بالعربية وغاية في النجّامة (¬2)، وهو أول من أدخل
¬__________
* أخبار أصبهان (1/ 209)، طبقات المحدثين بأصبهان (2/ 270)، الوافي (9/ 241)، لسان الميزان (1/ 559)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 115)، معجم المؤلفين (1/ 384)، معجم المفسرين (1/ 95).
(¬1) انظر الجرح والتعديل (2/ 205).
* ذيل العبر لابن العراقي (1/ 148)، غاية النهاية (1/ 170)، الدرر الكامنة (1/ 410)، السلوك (3/ 1 / 86)، النجوم (11/ 21)، وجيز الكلام (1/ 135)، بدائع الزهور (1/ 2 / 9).
* إنباه الرواة (1/ 213)، البلغة (69) , بغية الوعاة (1/ 458).
(¬2) النَّجامة: النظر في النجوم لحساب مواقيتها وسيرها. انظر هامش إنباه الرواة.

الطلاء (¬1) العراقي بالقيروان وتلطف في علمه [بالعراق إذ هم يضنون بصناعتهم، وكان ابن يوسف هذا قد لازمهم، فكانوا يخرجون إليه وإلى أصحابه من التلاميذ العقاقير للدق مختلطة، فتحيل إسماعيل بن يوسف، حتى حقق أوزانها بطريق لطيف من التحيل حتى استرق الصناعة.
وغزا مع إبراهيم بن الأغلب (¬2) أمير أفريقية غزوة المجان، وشهد حرب طبرمين وأقام الطالع يوم فتحها، وقد انصرف إبراهيم عن حربها، فنصف النهار، فأعلمه أنه يفتحها للوقت وشعرا إبراهيم أيضًا في ذلك فوافقه، وكان إبراهيم ينتحل علم النجامة فعاود الحرب ففتحها للوقت، ووهب للطلاء ثمانية عشر رأسا من السبي، واتهم أنه عمل دنانير خارج دار الضرب بالقيروان وخافه لأجل ذلك فانهزم إلى الأندلس، وكان يرمى بالخروج عن الملة"
أ. هـ.

المقرئ: عبد الله بن سليم بن عبد الله المنجد الدمشقي مولدًا، الشافعي، أبو الحسن.
ولد: سنة (1288 هـ) ثمان وثمانين ومائتين وألف.
من مشايخه: الشيخ محمّد الشرقاوى المصري، والشيخ المقرئ محمّد دهمان وغيرهما.
من تلامذته: الشيخ توفيق البابا، والشيخ عبد القادر بن أحمد قويدر العربيلي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• أعلام دمشق: "شافعي المذهب، شيخ قراء البلاد الشامية في عصره بالاتفاق، الثقة المتقن.
فإن ثقة متقنًا ضابطًا جمع إلى علمه الواسع بالقراءات واللهجات خلقًا محمديًا، علّم الناس طريق الطيبة"
أ. هـ.
• تاريخ علماء دمشق: ، كان أول مقرئ في دمشق تلقى القراءات العشر الكبرى دون غيره، وجمع إلى علمه الواسع بالقراءات واللهجات حسن الخلق، ولين الجانب وحلاوة المعاشرة وإحترام العلم والعلماء وتخلق بالقرآن الكريم عملًا وفهمًا" أ. هـ.
وفاته: سنة (1359 هـ) تسع وخمسين وثلاثمائة وألف.
من مصنفاته: "
نزهة النظر في القراءات الأربعة عشر".
¬__________
* بغية الوعاة (2/ 43)، معجم السفر (157).
* التمدن الإسلامي (6/ 132)، أعلام دمشق (194)، تاريخ علماء دمشق (1/ 529)، معجم المؤلفين (2/ 245).

النحوي، اللغوي: محمد بن إبراهيم بن حبيب بن سمرة بن جندب بن هلال الفزاري، ويعرف بالفزاري المنخم.
من مشايخه: المازني، والأصمعي وغيرهما.
¬__________
* جذوة المقتبس (1/ 215)، تاريخ علماء الأندلس (2/ 733)، الصلة (1/ 14)، بغية الملتمس (1/ 215)، معجم الأدباء (1/ 164) و (5/ 2294)، الوافي (1/ 334) و (6/ 198)، بغية الوعاة (1/ 7) و (1/ 291)، الأعلام (1/ 84) و (5/ 293)، معجم المؤلفين (1/ 85) و (5/ 24)، إنباه الرواة (9/ 30)، تاريخ الإسلام (وفيات 382 هـ)، روضات الجنات (1/ 234).
(¬1) هو ابن حزم الظاهري أستاذ الحميدي ... وقد ذكر ابن حزم لابن سيد في رسالته في فضل الأندلس (2/ 182).
* معجم الأدباء (5/ 2296)، الوافي (1/ 356)، بغية الوعاة (1/ 8).
* معجم الأدباء (5/ 2294)، إنباه الرواة (3/ 63)، الفهرست (332)، الوافي (1/ 336)، البغية (1/ 9).

كلام العلماء فيه:
• الفهرست: "وهو أول من عمل في الإسلام أسطرلابًا وعمل مبطحًا ومسطحًا" أ. هـ.
• معجم الأدباء: "كان الفزاري هذا نحويًّا ضابطًا جيد الخط ... قال المرزباني: كان محمَّد بن إبراهيم الفزاري الكوفي عالمًا بالنجوم وهو الذي يقول فيه يحيى بن خالد البرمكي: أربعة لم يدرك مثلهم في فنونهم الخليل بن أحمد وابن المقفع وأبو حنيفة والفزاري .. " أ. هـ.
• إنباه الرواة: "عالم بالأدب، متصدر لإفادته، صحيح الخط والضبط" أ. هـ.
من مصنفاته: كتاب "القصيدة" في علم النجوم وكتاب "المقياس" للزوال وغيرهما.

النحوي، اللغوي، المفسر: المنجى بن عُثمَان بن أسعد، أبو البركات بن المنجى التنوخي الدمشقي الحنبلي، زين الدين.
ولد: سنة (631 هـ) إحدى وثلاثين وستمائة.
من مشايخه: السخاوي، وابن مسلمة، والقرطبي وغيرهم.
من تلامذته: ابن العطاء، والمزي، والبرزالي، وتقي الدين بن تيمية وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• البداية: "الإمام العالم العلامة مفتي المسلمين، الصدر الكامل. . شيخ الحنابلة وعالمهم. . وكان قد جمع له بين حسن السمت والديانة والعلم والوجاهة وصحة الذهن والعقيدة والمناظرة وكثرة الصدقة ولم يزل يواظب على الاشتغال مبتدعا حتى توفي. ." أ. هـ.
• ذيل طبقات الحنابلة: "وكانت له أوراد صالحة من صلاة وذكر، وله إيثار كثير وبر يفطر عنده الفقراء في بعض الليالي وفي شهر رمضان كله وكان حسن الأخلاق. وقال البرزالي: كان عالمًا بفنون شتى: من الفقه والأصلين والنحو وله يد
¬__________
* البداية والنهاية (13/ 265)، ذيل طبقات الحنابلة (2/ 332)، عقد الجمان (3/ 323)، الدارس (2/ 120)، الشذرات (7/ 756)، هدية العارفين (2/ 472)، الأعلام (7/ 291)، معجم المؤلفين (3/ 911).

في التفسير وانتهت إليه رئاسة مذهبه واجتمع له العلم والدين والمال والجاه، وحسن الهيئة وكان صحيح الذهن، جيد المناظرة صبورًا فيها، وله بر وصدقة وكان ملازمًا بجامع دمشق من غير معلوم انتهى"
أ. هـ.
• عقد الجمان: "الشيخ الإمام العالم العامل العلامة مفتي المسلمين شيخ الحنابلة وعالمهم سمع الحديث وتفقه، وبرع في فنون كثيرة من الأصول والفروع والعربية والتفسير" أ. هـ.
• الشذرات: "أحد من انتهت إليه رئاسة المذهب أصولا وفروعا. . مع التبحر في العربية والنظر والبحث وكثرة الصيام والصلاة والوقار والجلالة" أ. هـ.
وفاته: (695 هـ) خمس وتسعين وستمائة.
من مصنفاته: "الممتع شرح المقنع" في فروع الحنابلة أربع مجلدات، و"تفسير" كبير للقرآن العظيم وغير ذلك.

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت