المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
معجم الصحابة للبغوي
|
ذو مخمر ويقال: ذو مخبر الحبشي ابن أخي النجاشي.
652 - حدثنا منصور بن أبي مزاحم نا يحيى بن حمزة عن الأوزاعي عن حسان بن عطية أنه مشى // 159 // مع [مكحول إلى خالد بن معدان فحدثهم عن جبير بن نفير عن ذي مخبر] رجل من الحبشة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: سمعت ذي مخبر [قال: سمعت رسول الله] صلى الله عليه وسلم يقول: لتصالحن الروم صلحا آمنا حتى تغزون أنتم وهم عدوا واحدا فتنصرون وتسلمون وتغنمون ثم ترجعون فتنزلون بمرج ذي تلول فيرفع رجل من الروم الصليب فيقول: غلب الصليب ويغضب رجل من المسلمين فيقوم إليه فيكسره فعند ذلك تغدر الروم فيجتمعون للملحمة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
188- أصحمة النجاشي
د ع: أصحمة النجاشي ملك الحبشة أسلم في عهد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأحسن إِلَى المسلمين الذين هاجروا إِلَى أرضه، وأخباره معهم ومع كفار قريش الذين طلبوا منه أن يسلم إليهم المسلمين مشهورة، وتوفي ببلاده قبل فتح مكة، وصلى عليه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالمدينة، وكبر عليه أربعًا. وأصحمة اسمه، والنجاشي لقب له ولملوك الحبشة، مثل كسرى للفرس، وقيصر للروم. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وهذا وأشباهه ممن لم ير النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ليس لذكرهم في الصحابة معنى، وَإِنما أتبعناهم في ذلك. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ملك الحبشة، واسمه بالعربية عطيّة.
والنجاشيّ لقب له، أسلم على عهد النبي ﷺ، ولم يهاجر إليه، وكان ردءا للمسلمين نافعا، وقصته مشهورة في المغازي في إحسانه إلى المسلمين الذين هاجروا إليه في صدر الإسلام. وأخرج أصحاب الصّحيح قصة صلاته ﷺ صلاة الغائب من طرق: منها رواية سعيد بن مينا، عن جابر. ومنها رواية عطاء بن جابر: لما مات النجاشيّ قال النبي ﷺ: «قد مات اليوم عبد صالح يقال له أصحمة، فقوموا فصلّوا على أصحمة، فصفّنا خلفه» [ (1) ] . هذا لفظ القطّان عن ابن جريج عنه ﷺ. وفي رواية ابن عيينة، عن ابن جريج: «قد مات اليوم عبد صالح، فقوموا فصلّوا على أصحمة» . قال الطّبريّ وجماعة: كان ذلك في رجب سنة تسع، وقال غيره: كان قبل الفتح. قال ابن إسحاق، عن يزيد بن رومان، عن عروة، عن عائشة: لما مات النجاشيّ كنّا نتحدث أنه لا يزال يرى على قبره نور. وعند ابن شاهين والدّار الدّارقطنيّ في «الأفراد» ، من طريق معتمر بن سليمان، عن حميد، عن أنس. قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «قوموا فصلّوا على أخيكم النّجاشيّ» [ (2) ] . فقال بعضهم: تأمرنا أن نصلي على علج من الحبشة؟ فأنزل اللَّه تعالى: وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ ... [آل عمران: 199] إلى آخر السورة. قال الدّار الدّارقطنيّ: لا نعلم رواه غير أبي هانئ أحمد بن بكار، عن معتمر. وجاء من طريق زمعة بن صالح عن الزهري، ويحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيّب، عن أبي هريرة، قال: أصبحنا ذات يوم عند رسول اللَّه ﷺ، فقال: «إن أخاكم أصحمة النجاشيّ قد توفّي، فصلّوا عليه» . قال: فوثب رسول اللَّه ﷺ، ووثبنا معه، حتى جاء المصلّي فقام فصففنا وراءه فكبّر أربع تكبيرات. [والنّجاشيّ- بفتح النون على المشهور، وقيل: تكسر- عن ثعلب، وتخفيف الجيم. وأخطأ من شدّدها عن المطرزيّ، وبتشديد آخره. وحكى المطرزيّ التخفيف ورجّحه الصّغانيّ. وأصحمة بوزن أربعة، وحاؤه مهملة، وقيل معجمة، وقيل إنه بموحدة بدل الميم. وقيل: صحمة بغير ألف. وقيل كذلك، لكن بتقديم الميم على الصّاد. وقيل بزيادة ميم في أوله بدل الألف، عن ابن إسحاق في المستدرك للحاكم. والمعروف عن ابن إسحاق الأول، ويتحصل من هذا الخلاف في اسمه ستة ألفاظ لم أرها مجموعة] [ (3) ] . |
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ملك الحبشة، واسمه بالعربية عطيّة.
والنجاشيّ لقب له، أسلم على عهد النبي ﷺ، ولم يهاجر إليه، وكان ردءا للمسلمين نافعا، وقصته مشهورة في المغازي في إحسانه إلى المسلمين الذين هاجروا إليه في صدر الإسلام. وأخرج أصحاب الصّحيح قصة صلاته ﷺ صلاة الغائب من طرق: منها رواية سعيد بن مينا، عن جابر. ومنها رواية عطاء بن جابر: لما مات النجاشيّ قال النبي ﷺ: «قد مات اليوم عبد صالح يقال له أصحمة، فقوموا فصلّوا على أصحمة، فصفّنا خلفه» [ (1) ] . هذا لفظ القطّان عن ابن جريج عنه ﷺ. وفي رواية ابن عيينة، عن ابن جريج: «قد مات اليوم عبد صالح، فقوموا فصلّوا على أصحمة» . قال الطّبريّ وجماعة: كان ذلك في رجب سنة تسع، وقال غيره: كان قبل الفتح. قال ابن إسحاق، عن يزيد بن رومان، عن عروة، عن عائشة: لما مات النجاشيّ كنّا نتحدث أنه لا يزال يرى على قبره نور. وعند ابن شاهين والدّار الدّارقطنيّ في «الأفراد» ، من طريق معتمر بن سليمان، عن حميد، عن أنس. قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «قوموا فصلّوا على أخيكم النّجاشيّ» [ (2) ] . فقال بعضهم: تأمرنا أن نصلي على علج من الحبشة؟ فأنزل اللَّه تعالى: وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ ... [آل عمران: 199] إلى آخر السورة. قال الدّار الدّارقطنيّ: لا نعلم رواه غير أبي هانئ أحمد بن بكار، عن معتمر. وجاء من طريق زمعة بن صالح عن الزهري، ويحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيّب، عن أبي هريرة، قال: أصبحنا ذات يوم عند رسول اللَّه ﷺ، فقال: «إن أخاكم أصحمة النجاشيّ قد توفّي، فصلّوا عليه» . قال: فوثب رسول اللَّه ﷺ، ووثبنا معه، حتى جاء المصلّي فقام فصففنا وراءه فكبّر أربع تكبيرات. [والنّجاشيّ- بفتح النون على المشهور، وقيل: تكسر- عن ثعلب، وتخفيف الجيم. وأخطأ من شدّدها عن المطرزيّ، وبتشديد آخره. وحكى المطرزيّ التخفيف ورجّحه الصّغانيّ. وأصحمة بوزن أربعة، وحاؤه مهملة، وقيل معجمة، وقيل إنه بموحدة بدل الميم. وقيل: صحمة بغير ألف. وقيل كذلك، لكن بتقديم الميم على الصّاد. وقيل بزيادة ميم في أوله بدل الألف، عن ابن إسحاق في المستدرك للحاكم. والمعروف عن ابن إسحاق الأول، ويتحصل من هذا الخلاف في اسمه ستة ألفاظ لم أرها مجموعة] [ (3) ] . |
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ملك الحبشة، اسمه أصحمة. تقدم في حرف الألف.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الشاعر الحارثي، اسمه قيس بن عمرو بن مالك بن معاوية بن خديج بن حماس بن ربيعة بن كعب بن الحارث بن كعب، يكنى أبا الحارث، وأبا مخاشن.
له إدراك، وكان في عسكر عليّ- رضي اللَّه عنه- بصفين، ووفد على عمر بن الخطاب، ولازم عليّ بن أبي طالب، وكان يمدحه فجلده في الخمر، ففرّ إلى معاوية. ومما يدلّ على أنه عمّر طويلا أنّ معاوية سأله: من أعزّ العرب؟ قال: رجل مررت به يقسم الغنائم على باب بيته بين الحليفين أسد وغطفان. قال: من هو؟ قال: حصين بن حذيفة بن بدر. انتهى. وحصين هو والد عيينة الّذي كان رئيس غطفان يوم الأحزاب. ومات أبوه قبل البعثة أبو بعدها بيسير. وقيل اسم النّجاشي سمعان، وترجمه ابن العديم في تاريخ حلب في حرف النّون، فقال: نجاشي بن الحارث بن كعب الحارثي. ذكر أبو أحمد العسكري في ربيع الآداب أنّ النّجاشي الشاعر مرّ بأبي سماك الأسدي في رمضان، فدعاه إلى الشّرب فأجابه، فبلغ عليّا فهرب أبو سماك وأخذ النّجاشي فجلده عليّ، فطرح عليه هند بن عاصم نفسه، ورمى عليه جماعة من وجوه الكوفة أربعين مطرفا، وجعل بعضهم يقول: هذا من قدر اللَّه. فقال النّجاشيّ: ضربوني، ثم قالوا: قدر اللَّه، لهم شر القدر، ثم هرب إلى الشّام. وقال المرزبانيّ: النّجاشي قدم على عهد عمر في جماعة من قومه، وكان مع علي في حروبه يناضل عنه أهل الشّام. وذكر أن عليا جلده ثمانين، ثم زاده عشرين، فقال له: ما هذه العلاوة؟ فقال: لجرأتك على اللَّه في شهر رمضان وصبياننا صيّام، فهرب إلى معاوية وهجا عليا، وكان هاجي تميم بن مقبل في عهد عمر، فاستعدى عليه، وهو القائل في المغيرة يصفه بالقصر: وأقسم لو خرّت من استك بيضة ... لما انكسرت من قرب بعضك من بعض [الطويل] وذكر سيف له قصة في اليمامة، وأنشد له في ذلك شعرا. وذكر أحمد بن مروان الدينَوَريّ في الجزء السّابع من المجالسة، من طريق سماك، قال: هجا النجاشيّ، واسمه قيس بن عمرو بن مالك- بني العجلان، فاستعدوا عليه عمر، فقال: ما قال فيكم؟ فأنشدوه: إذا اللَّه جازى أهل لؤم بذمّة ... فجازى بني العجلان رهط ابن مقبل [الطويل] فقال: إن كان مظلوما استجيب له، فقالوا: قبيلته لا يغدرون بذمّة ... ولا يظلمون النّاس حبّة خردل [الطويل] فقال: ليت آل الخطاب كانوا كذلك. فذكر القصّة ورويناها في أمالي ثعلب، قال: قال أصحابنا: استعدى تميم بن مقبل عمر على النّجاشي ... فذكر نحوه. وقد تقدم في ترجمة تميم بن مقبل، وذكر الحسن بن بشر الآمديّ أنّ النجاشيّ المذكور لما مات رثاه أخوه خديج: من كان يبكي هالكا فعلى فتى ... ثوى بلوى لحج وآبت رواحله [الطويل] قلت: ولحج- بفتح اللّام وسكون المهملة بعدها جيم: بلد معروف باليمن، ففيه دلالة على أنه كان توجّه إلى اليمن فمات بلحج. [وقال ابن قتيبة في «المعارف» : كان النّجاشي رقيق الدين، فذكر القصّة في شرب الخمر في رمضان، وإنما قيل له النجاشي، لأنه كان يشبه لون الحبشة. وحكى ابن الكلبيّ أنّ جماعة من بني الحارث وفدوا على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فقال: «من هؤلاء الّذين كأنّهم من الهند» ] «1» . |
سير أعلام النبلاء
|
90- أخبار النجاشي 1:
وَاسْمُهُ أَصْحَمَةُ مَلِكُ الحَبَشَةِ مَعْدُوْدٌ فِي الصَّحَابَةِ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُم- وَكَانَ مِمَّنْ حَسُنَ إِسْلاَمُهُ وَلَمْ يُهَاجِرْ وَلاَ لَهُ رُؤْيَةٌ فَهُوَ تَابِعِيٌّ مِنْ وَجْهٍ صَاحِبٌ مِنْ وَجْهٍ وَقَدْ تُوُفِّيَ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فصلى عليه بالناس صلاة الغائب2، وَلَمْ يَثْبُتْ أَنَّهُ صَلَّى -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم- على غائب __________ 1 صحيح: فقد ورد عَنْ عِمْرَانَ بنِ حُصَيْنٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: "إن أخا لكم قد مات، فقوموا فصلوا عليه"، يعني النجاشي أخرجه ابن أبي شيبة "3/ 362"، وأحمد "4/ 431، 433، 439، 446"، ومسلم "953"، والنسائي "4/ 57"، وابن ماجه "1535"، والطبراني "18/ 460، 461"، والبيهقي "4/ 50" من طريق أبي المهلب، عن عمران بن حصين، به. وورد عَنْ جَابِرِ بنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى الله عليه وسلم: "إن أخا لكم قد مات فقوموا فصلوا"، قال: "فقمنا فصفنا صفين". أخرج أحمد "3/ 355"، ومسلم "952" "66"، والنسائي "4/ 70" من طريق ايوب عن أبي الزبير، عن جابر، به. وورد عند مسلم "952" "65" عن جابر بن عبد الله مرفوعا بلفظ: "مات اليوم عبد الله صالح أصحمة"، فقام فأمنا وصلى عليه. 2 ترجمته في "الإصابة" "1/ ترجمة 473"، أصحمة بن أبحر النجاشي، وفي الإصابة أيضا "3/ ترجمة 8852". |
|
*النجاشى هو أصحمة بن أبحر النجاشى ملك الحبشة، واسمه بالعربية عطية، والنجاشى لقب لملوك الحبشة، أسلم على عهد النبى - صلى الله عليه وسلم - وأخفى إيمانه عن قومه ولم يهاجر، وكان رِدءًا للمسلمين الذين هاجروا إليه فى صدر الإسلام، ولم تنجح محاولات المشركين للوقيعة بينه وبين المهاجرين إليه، وكتب إليه النبى - صلى الله عليه وسلم - ضمن الملوك، وأرسل إليه عمرو بن أمية الضمرى فرد عليه يخبره أنه أسلم على يد جعفر بن أبى طالب، كما أرسل إليه النبى - صلى الله عليه وسلم - ليزوجه أمَّ حبيبة بنت أبى سفيان ويبعث بها إليه ففعل وأصدقها أربعمائة دينار.
قيل: إنه أرسل ابنَه وستين من أهل الحبشة إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فغرقوا جميعا في الطريق، كما أسلم عنده عمرو بن العاص وكان صديقًا له فى الجاهلية. ولما مات قال النبى - صلى الله عليه وسلم -: قد مات اليوم عبد صالح يقال له أصحمة، فقوموا فصلُّوا على أصحمة، وصفَّ الصحابة وصلى بهم عليه صلاة الغائب، وكان ذلك أول مشروعيتها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة النجاشي صاحب الحبشة رضي الله عنه.
9 رجب - 630 م توفي أصحمة بن أبجر ملك الحبشة. والنجاشي لقب له ولملوك الحبشة. أسلم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وأحسن إلى المسلمين الذين هاجروا إلى أرضه. قال ابن حجر: (وقعت وفاته بعد الهجرة سنة تسع عند الأكثر وقيل سنة ثمان قبل فتح مكة كما ذكره البيهقي في دلائل النبوة). وصلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة صلاة الغائب. ففي البخاري عن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم نَعَى لَهُمُ النَّجَاشِيَّ صَاحِبَ الْحَبَشَةِ فِي الْيَوْمِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ وَقَالَ اسْتَغْفِرُوا لأَخِيكُم. وفي رواية أخرى للبخاري عنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أن النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم حِينَ مَاتَ النَّجَاشِيُّ قال: مَاتَ الْيَوْمَ رَجُلٌ صَالِحٌ فَقُومُوا فَصَلُّوا عَلَى أَخِيكُمْ أَصْحَمَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-قِصَّةُ النَّجَاشِيُّ
مِنَ السِّيرَةِ ثُمَّ إِنَّ قُرَيْشًا قَالُوا: إِنَّ ثَأْرَنَا بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ. فَانْتُدِبَ إِلَيْهَا عمرو بن العاص، وابن أَبِي رَبِيعَةَ. قَالَ الزُّهْرِيُّ: بَلَغَنِي أَنَّ مَخْرَجَهُمَا كَانَ بَعْدَ وَقْعَةِ بَدْرٍ. فَلَمَّا بَلَغَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَخْرَجُهُمَا، بَعَثَ عَمْرَو بْنَ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيَّ بِكِتَابِهِ إِلَى النَّجَاشِيِّ. وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ الْمسَيِّبِ وَغَيْرُهُ: فَبَعَثَ الْكُفَّارُ مَعَ عمرو بن العاص، وعبد الله بن أبي رَبِيعَةَ لِلنَّجَاشِيِّ، وَلِعُظَمَاءِ الْحَبَشَةِ هَدَايَا. فَلَمَّا قَدِمَا عَلَى النَّجَاشِيِّ قَبِلَ الْهَدَايَا، وَأَجْلَسَ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ عَلَى سَرِيرِهِ. فَكَلَّمَ النَّجَاشِيَّ فَقَالَ: إِنَّ بأرضكم رِجَالًا مِنَّا لَيْسُوا عَلَى دِينِكَ وَلَا عَلَى ديننا، فادفعهم إلينا. فقال عظماء الحبشة للنجاشي: صَدَقَ، فَادْفَعْهُمْ إِلَيْهِ. فَقَالَ: حَتَّى أُكَلِّمَهُمْ. قَالَ الزُّهْرِيُّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عن أم سلمة، قَالَتْ: نَزَلْنَا الْحَبَشَةَ، فَجَاوَرْنَا بِهَا خَيْرَ جَارٍ، النجاشي. أمنا على ديننا وعبدنا الله عز وجل، لَا نُؤْذَى وَلَا نَسْمَعُ شَيْئًا نَكْرَهُهُ. فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ قُرَيْشًا ائْتَمَرُوا بَيْنَهُمْ أَنْ يَبْعَثُوا إِلَى النَّجَاشِيِّ مَعَ رَجُلَيْنِ بِمَا يُسْتَطْرَفُ مِنْ مَكَّةَ. وَكَانَ مِنْ أَعْجَبِ مَا يَأْتِيهِ مِنْهَا: الْأُدْمُ. فَجَمَعُوا لَهُ أُدْمًا كَثِيرًا. وَلَمْ يَتْرُكُوا بِطْرِيقًا عِنْدَهُ إِلَّا أَهْدَوْا لَهُ. وَبَعَثُوا عَبْدَ الله بن أبي ربيعة، وعمرو بن العاص وَقَالُوا: ادْفَعَا إِلَى كُلِّ بِطْرِيقٍ هَديَّتَهُ قَبْلَ أَنْ تُكَلِّمَا النَّجَاشِيَّ. فَقَدِمَا، وَقَالَا لِكُلِّ بِطْرِيقٍ: إِنَّهُ قَدْ ضَوَى إِلَى بَلَدِ الْمَلِكِ مِنَّا غِلْمَانٌ سُفَهَاءُ، خَالَفُوا دِينَ قَوْمِهِمْ، وَلَمْ يَدْخُلُوا فِي دِينِكُمْ. وَقَدْ بَعَثَنَا أَشْرَافَنَا إِلَى الْمَلِكِ لِيَرُدَّهُمْ، فَإِذَا كَلَّمْنَاهُ فَأَشِيرُوا عَلَيْهِ أَنْ يُسَلِّمَهُمْ إِلَيْنَا. فَقَالُوا: نَعَمْ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
21 - د ق: ذو مِخْمَر، وَيُقَالُ: ذو مِخْبَر الحبشي، ابن أخي النجاشي. [الوفاة: 51 - 60 ه]
هاجر، وخدم النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَرَوَى عَنْهُ. رَوَى عَنْهُ: جُبَير بن نُفَير، وخالد بن مَعْدان، وأَبُو الزاهرية حُدَير بن كُرَيْب، ويزيد بن صليح. -[487]- توفي بالشام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
296 - عليّ بن أحمد بن عليّ، الأديب أبو القاسم الأُسَديّ النّجّاشيّ. [المتوفى: 479 هـ]
سمع أبا عليّ بن شاذان، وطبقته. وكان إخباريا، عارفًا، راوية؛ روى عنه أبو محمد ابن السمرقندي، وهبة الله ابن المُجْلي. يُعرف بابن الكوفيّ، تُوُفّي في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
469 - إِسْمَاعِيل بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الرَّحْمَن الحبشيّ النّجاشيّ، أَبُو طاهر، [المتوفى: 647 هـ]
خادم الضّريح النَّبويّ. سَمِعَ من: ابن طَبَرْزَد، والكِنْديّ. وذكر أَنَّهُ من وُلِدَ النّجاشيّ أصحمة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. تُوُفّي فِي رابع عشر ربيع الآخر. أجاز لأبي المعالي ابن البالِسيّ، وغيره. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*النجاشى هو أصحمة بن أبحر النجاشى ملك الحبشة، واسمه بالعربية عطية، والنجاشى لقب لملوك الحبشة، أسلم على عهد النبى - صلى الله عليه وسلم - وأخفى إيمانه عن قومه ولم يهاجر، وكان رِدءًا للمسلمين الذين هاجروا إليه فى صدر الإسلام، ولم تنجح محاولات المشركين للوقيعة بينه وبين المهاجرين إليه، وكتب إليه النبى - صلى الله عليه وسلم - ضمن الملوك، وأرسل إليه عمرو بن أمية الضمرى فرد عليه يخبره أنه أسلم على يد جعفر بن أبى طالب، كما أرسل إليه النبى - صلى الله عليه وسلم - ليزوجه أمَّ حبيبة بنت أبى سفيان ويبعث بها إليه ففعل وأصدقها أربعمائة دينار.
قيل: إنه أرسل ابنَه وستين من أهل الحبشة إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فغرقوا جميعا في الطريق، كما أسلم عنده عمرو بن العاص وكان صديقًا له فى الجاهلية. ولما مات قال النبى - صلى الله عليه وسلم -: قد مات اليوم عبد صالح يقال له أصحمة، فقوموا فصلُّوا على أصحمة، وصفَّ الصحابة وصلى بهم عليه صلاة الغائب، وكان ذلك أول مشروعيتها. |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
The Negus النجاشى
The Negus King of Abyssinia who received the Muslims who had immigrated to his country from Mecca and protected them |