الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره أبو نعيم،
وأخرجه من طريق عاصم بن عبد اللَّه، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن أبيه- رفعه، قال: «أرقّاءكم أرقّاءكم ... » الحديث. قال أبو نعيم: يقال إنه يزيد بن جارية. قال ابن الأثير: هو هو بلا شبهة. وقد تقدم الحديث المذكور في ترجمته. |
سير أعلام النبلاء
|
خالد ابن الخليفة، وخالد بن يزيد صالح، وخالد بن يزيد بن عبد الرحمن:
1448- وخالد بن الخَلِيْفَةِ: يَزِيْدَ بنِ الوَلِيْدِ بنِ عَبْدِ المَلِكِ صلبه مروان الحمار. 1449- وخالد بن يزيد بن صالح 1: ابن صُبَيْحٍ أَبُو هَاشِمٍ المُرِّيُّ. يَرْوِي عَنْ: جَدِّهِ وَمَكْحُوْلٍ، وَيُوْنُسَ بنِ مَيْسَرَةَ. وَتَلاَ عَلَى ابْنِ عامر. روى عنه: ابنه عراك ومحمدا بنُ شُعَيْبِ بنِ شَابُوْرَ وَأَبُو مُسْهِرٍ، وَنُعَيْمُ بن حماد، وعدة. وثقه أبو حاتم. مات بعد الستين ومائة. 1450- وخالد بن يزيد بن عبد الرحمن 2: "ق" ابن أبي مالك الهمداني. رَوَى عَنْ: أَبِيْهِ وَالصَّلْتِ بنِ بَهْرَامَ، وَأَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ. وَعَنْهُ: الوَلِيْدُ بنُ مُسْلِمٍ، وَأَبُو مُسْهِرٍ وَهِشَامٌ، وَأَحْمَدُ بنُ أَبِي الحَوَارِيِّ، وَسُوَيْدُ بنُ سَعِيْدٍ. ضَعَّفَهُ ابْنُ مَعِيْنٍ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ. مَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَمَانِيْنَ، وَمائَةٍ وَلَهُ ثَمَانُوْنَ سَنَةً وأبوه ثقة. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "3/ ترجمة 615"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "2/ 455"، والجرح والتعديل "3/ ترجمة 1621"، والإكمال لابن ماكولا "7/ 314"، وميزان الاعتدال "1/ 648"، والكاشف "1/ ترجمة 1373"، وتهذيب التهذيب "3/ 125"، وخلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1812". 2 ترجمته في التاريخ الكبير "3/ ترجمة 620"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب "3/ 378"، والكنى للدولابي "2/ 103"، والضعفاء الكبير للعقيلي "2/ ترجمة 427"، والجرح والتعديل "3/ ترجمة 1623"، والمجروحين لابن حبان "1/ 284"، والكامل لابن عدي "3/ ترجمة 577"، وميزان الاعتدال "1/ ترجمة 2475"، والكاشف "1/ ترجمة 1374"، والمغني "1/ ترجمة 1890"، وتهذيب التهذيب "3/ 126"، وخلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1813". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
234 - ت ق: يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَوْدِيُّ الْكُوفِيُّ، [الوفاة: 91 - 100 ه]
جَدُّ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِدْرِيسَ رَوَى عَنْ: عَلِيٍّ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَغَيْرِهِمَا. وَعَنْهُ: ابْنَاهُ إِدْرِيسُ، وَدَاوُدُ، وَيَحْيَى بْنُ أَبِي الْهَيْثَمِ الْعَطَّارُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
333 - م 4: أَبُو كثير السُّحَيميُّ، اليماميُّ الأعمى، يزيد بْن عَبْد الرَّحْمَن، وقيل: ابن عَبْد اللَّه. [الوفاة: 111 - 120 ه]
رَوَى عَنْ: أبي هريرة. وَعَنْهُ: يحيى بْن أبي كثير، وعقبة بْن التوأم، وعِكْرِمة بْن عمّار، والأَوزاعيّ، وأيوب بْن عُتْبَة، وجماعة. -[349]- وثَّقه أَبُو حاتم وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
374 - د ن ق: يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي مَالِكٍ الهمداني الدِّمَشْقِيُّ الْفَقِيهُ، [الوفاة: 121 - 130 ه]
قَاضِي دِمَشْقَ عَنْ: وَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَجُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَخَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ. وَرِوَايَتُهُ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيَّ مُرْسَلَةٌ. وَعَنْهُ: ابْنُهُ خَالِدٌ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَلاءِ بْنِ زَبْرٍ، وَالأَوْزَاعِيُّ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَسَعِيدِ بْنِ بَشِيرٍ. وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ، وَغَيْرُهُ. قَالَ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: لَمْ يَكُنْ عِنْدَنَا أَعْلَمُ بِالْقَضَاءِ مِنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي مَالِكٍ لا مَكْحُولٌ وَلا غَيْرُهُ. وَقَدْ بَعَثَهُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَى بَنِي نُمَيْرٍ يُفَقِّهُهُمْ وَيُقْرِئُهُمْ. تُوُفِّيَ يَزِيدُ هَذَا سَنَةَ ثَلاثِينَ وَمِائَةٍ، وَكَانَ مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ سِتِّينَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
325 - يَزِيدَ بْنِ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ أَبِي مَالِكٍ الهمداني [الوفاة: 131 - 140 ه]
قد ذُكِر. وحكى الوليد بن مُسْلِم أنه عاش إلى سنة ثمان وثلاثين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
125 - ت ق: داود بن يزيد بن عبد الرحمن الأودي الكوفي الأعرج. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وَأَبِي وَائِلٍ، وَإِبْرَاهِيمَ، وَالشَّعْبِيِّ، وَالْمُغِيرَةِ بْنِ شُبَيْلٍ. وَعَنْهُ: ابْنُ أَخِيهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، وَالْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ الْمَوْصِلِيُّ، وَوَكِيعٌ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، وَمَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وآخرون. ضعفه أحمد. وقال أبو حاتم: ليس بقوي. وقال النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِثَقَةٍ. -[859]- وَقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ: لا أَرْوِي عَنْهُ، وَكَانَ أبوه ثبتاً. وقال ابْنُ مَعِينٍ: ضَعِيفٌ. وَقَالَ يَحْيَى الْقَطَّانُ: قَالَ لِي سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: شُعْبَةُ يَرْوِي عَنْ دَاوُدَ بْنِ يَزِيدَ الأَوْدِيِّ! قَالَ: تَعَجُّبًا مِنْهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
503 - 4: أَبُو خَالِدٍ الدَّالانِيُّ. يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، وَالْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، وَقَتَادَةَ. وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَعَبْدُ السَّلامِ الْمُلائِيُّ، وَالْمُحَارِبِيُّ، وَشُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوقٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - ت ق: داود بن يزيد بن عبد الرحمن الأودي الكوفي الأعرج. [الوفاة: 151 - 160 ه]
قال ابن معين: توفي سنة إحدى وخمسين ومائة، وقد مر في الطبقة الماضية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
95 - ق: خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي مَالِكٍ، أَبُو هَاشِمٍ الْهَمْدَانِيُّ الشَّامِيُّ الْفَقِيهُ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وَخَلَفِ بْنِ حَوْشَبٍ، وَأَبِي حَمْزَةَ ثَابِتِ بْنِ أَبِي صَفِيَّةَ الثُّمَالِيِّ، وَعَنْهُ: سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ، وَسُلَيْمَانُ ابْنُ بِنْتِ شُرَحْبِيلَ، وَهِشَامُ بْنُ خَالِدٍ الأَزْرَقُ. وَثَّقَهُ أَبُو زُرْعَةَ، وَضَعَّفَهُ أَحْمَدُ، وَابْنُ مَعِينٍ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِثِقَةٍ. وَتَرَدَّدَ ابْنُ حِبَّانَ فِي أَمْرِهِ. وَكَانَ مُفْتِيًا إِمَامًا. مَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
151 - ع: عَبْد الله بْن إدريس بْن يزيد بْن عَبْد الرَّحْمَن، أبو محمد الأَوْدِيُّ الكوفيُّ، [الوفاة: 191 - 200 ه]
أحد الأئمّة الأعلام. مولده سنة عشرين ومائة، وَرَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وسهيل بْن أَبِي صالح، وأبي إسحاق الشَّيْبانيّ، وحُصين بْن عَبْد الرَّحْمَن وهو أقدم شيخ لِقَيه، وهشام بْن عُرْوة، وإسماعيل بْن أَبِي خَالِد، والأعمش، وابن جُرَيج، وطائفة. وكان مِن جلّة المقرئين؛ قرأ عَلَى الأعمش وعلى نافع، وأقرأ القرآن. رَوَى عَنْهُ: مالك مَعَ تقدّمه، وابن المبارك، وأحمد، وإسحاق، وابن مَعِين، وابنا أبي شَيبة، والحسن بْن عَرَفَة، وأحمد بْن عَبْد الجبّار العُطارِديّ، وخلْق. وقد أقدمه الرشيد ليُوَلّيه قضاء الكوفة، فامتنع. قَالَ بِشْر الحافي: ما شرب أحد ماء الفرات فَسَلِم إلا عَبْد الله بن إدريس. وقال أحمد بْن حنبل: كَانَ نسيج وحده. وقال يعقوب بْن شيبة: كَانَ عابدًا فاضلا، كان يسلك في كثير من فتياه ومذاهبه مسلك أهل المدينة، يخالف الكوفيّين، وكان بينه وبين مالك صداقة. ثم قال: وقد قيل: إنّ جميع ما يرويه مالك في " الموطَّأ " " بلغني عَنْ عليّ " رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فيرسلها أنّه سمعها مِن ابن إدريس. قَالَ أبو حاتم الرّازيّ: هُوَ إمام مِن أَئمّة المسلمين، حُجّة. وقيل: لم يكن بالكوفة أعبد لله مِنه. قَالَ الحَسَن بْن عَرَفَة: لم أر بالكوفة أفضل منه. وروى أبو داود عَنْ إسحاق بْن إبراهيم، عَنِ الكِسائيّ قَالَ: قَالَ لي الرشيد: من أقرأ الناس؟ فقلت: عَبْد الله بْن إدريس. قَالَ: ثمّ مِن؟ قَالَ: قلتُ: حسين الْجُعْفيّ. قَالَ: ثمّ مَن؟ قلت: رَجُل آخر. وعن حسين العَنْقزيّ قَالَ: لما نزل بابن إدريس الموت بَكَت ابنتُه، فقال: لا تبكي يا بُنّية، فقد ختمت القرآن في هذا البيت أربعة آلاف ختمة. قَالَ ابن عمّار: كَانَ ابن إدريس إذا لَحَن أحدٌ في كلامه لم يحدّثه. -[1137]- وقال ابن مَعِين: سَمِعْتُ ابن إدريس يَقُولُ: عندي قوصرة ملكائية، وراوية مِن حوض الرّبّابين، ودبَّة زيت، ما أحدٌ أغنى منّي. وكان ابن إدريس يحرّم النبيذ. وقال: قلت لحفص بْن غِياث: اترك الجلوس في المسجد. فقال: أنتَ قد تركتَ ذَلِكَ ولم تُتْرك. قلتُ: يأتيني البلاء وأنا فار أحب إلي من أن يأتيني وأنا متعرّض لَهُ. قَالَ أبو خَيْثَمَة: سَمِعْتُ ابن إدريس يَقُولُ: كلّ شرابٍ مُسْكِرٍ كثيرُهُ فإنّه محرَّمٌ يسيرُه، إنّي لكم منه نذير. أبو بَكْر بْن أَبِي شيبة: سَمِعْتُ ابن إدريس قَالَ: كتبت حديث أَبِي الحوراء، فخفتُ أن يتصحف بأبي الجوزاء، فكتبت تحته: حورٌ عين. وقال يعقوب السَّدُوسيّ: حدثنا عبيد بن نعيم قال: حدثنا الحسن بن الربيع البوراني قَالَ: قُرئ كتاب الخليفة إلى ابن إدريس وأنا حاضرٌ: مِن عَبْد الله هارون أمير المؤمنين إلى عَبْد الله بْن إدريس. قَالَ: فشهق ابن إدريس شهقة، وسقط بعد الظهر، فقمنا إلى العصر وهو عَلَى حاله، وانتبه قُبَيْلَ المغرب وقد صَبَبنا عَليْهِ الماء، فلا شيء. قَالَ: إنّا لله وإنّا إِلَيْهِ راجعون، صار يعرفني حتّى يكتب إليّ، أيّ ذَنْبٍ بلغ بي هذا؟ قلت: وقد وثّقه ابن مَعِين وعبد الرَّحْمَن بْن خراش والناس. وقيل: بل ولد سنة خمس عشرة ومائة. وقع لي مِن عالي حديثه. تُوُفّي في شهر ذي الحجّة سنة اثنتين وتسعين ومائة بالكوفة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
14 - أحمد بن أبي خالد يزيد بن عبد الرحمن، أبو العبّاس الكاتب الأحول. [الوفاة: 211 - 220 ه]
ولي وزارة المأمون بعد الفضل بن سهل، ولكن لم يبلغ رتبة الفضل، وكان خبيرًا مدبِّرًا كريمًا جوادًا ذا رأيٍ ودَهاء، إلّا أنّه كانت فيه فظاظة وزعارة أخلاق، يقال: إنّ رجلًا قال له يومًا: لقد أعطيت ما لم يعطه رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. -[263]- فقال: لئن لم تخرج ممّا قلت لأُعاقبنّك. فقال: قال الله تعالى لنبيه: {{وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حولك}}، وأنت فظٌ غليظٌ وما ننفض من حولك. يقال: إنّ أصله من الأردن، كتب لبعض أمراء دمشق ثم ترقّت به الحال إلى الوزارة، وكان أبوه كاتبًا لوزير المهديّ أبي عُبيد الله، ثم صار كاتبا للهادي، فمات بجُرجان مع الهادي. وقد ناب أحمد بن أبي خالد في الوزارة عن الحَسَن بن سهل. قال الصولي: حدثني القاسم بن إسماعيل قال: سمعت إبراهيم بن العباس يقول: بعثني أحمد بن أبي خالد إلى طلحة بن طاهر فقال لي: قل له: ليست لك بالسواد ضيعة، وهذه ألف ألف درهم فاشتَرِ بها ضيعة، ووالله إن فعلت لتَسُرُّني وإنْ أبَيتْ لتُغْضِبني، فردّها وقال: أنا أقدر على مثلها، وأخْذُها اغتنام، والحال بيننا مرتفع عن أن يزيد في الودّ أخذُها أو ينقصه ردها، فما رأيت أكرم منهما. قال: وحدثنا عون بن محمد قال: حدثنا أحمد بن رشيد قال: أمر لي أحمد بن أبي خالد بمالٍ، فامتنعت من قبوله، فقال لي: واللهِ إنّي لأُحِبّ الدَّراهم، ولولا أنّك أحبّ إليّ منها ما بذلتُها. وقال أحمد بن أبي طاهر: كان أحمد بن أبي خالد سيئ اللّقاء، عابس الوجه، يهرّ في وجه الخاصّ والعامّ، غير إنّ فِعْلَه كان أحسن من لقائه. قال الصولي: حدثنا الزبيري قال: من كلام أحمد بن أبي خالد: لا تعد لي شجاعا من لم يكن جوادا، فإن من لم يقدر على نفسه بالبذْل لم يقدر على عدوه بالقتل. توفي أحمد بن أبي خالد سنة اثنتي عشرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
203 - عبد الله بن أبي حسّان، واسم أبيه عبد الرحمن بن يزيد، أو يزيد بن عبد الرحمن، اليحصبيّ، الإفريقيّ المغربيّ الفقيه. [الوفاة: 221 - 230 ه]
رحلَ وأخذ عَنْ: مالك، وابن أبي ذئب، وابن عيينة. وأخذ بالمغرب عن عَبْد الرحمن بْن زياد بْن أنعُم الإفريقيُّ. وعُمِّر دهرًا، وكان من الراسخين في العلم. -[595]- روى عن ابن وَهْب قال: ما رأيت مالكا أميل منه لعبد الله بن أبي حسّان. وعن سَحْنُون قال: كنتُ أوّلَ طلبي إذا انغلقت عليّ المسائل، آتي ابنَ أبي حسّان. تُوُفّي ابن أبي حسّان سنة سبْعٍ وعشرين، ومولده سنة أربعين ومائة. قال محمد بن سَحْنُون: مات سنة ستٍّ وعشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
197 - زَيْد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أبي الغمر السَّهميّ، مولاهم، المِصْريُّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، ويحيى بْن بكير. توفّي سنة أربعٍ وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
438 - يزيد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد، أَبُو الْوَلِيد المَخْلَدِيّ، البَقَويّ، القُرْطُبيّ، [الوفاة: 581 - 590 هـ]
والد أَبِي القاسم أَحْمَد بْن بَقِيّ. رَوَى عَنْ جَدّه أَحْمَد بْن مُحَمَّد، وأبيه، وأبي بَكْر ابن العربي، وشُريح بْن مُحَمَّد، وأبي القاسم بْن رضا، وجماعة سواهم. حدَّث عَنْهُ ابنه أَبُو القاسم، وأَبُو سُلَيْمَان بْن حَوْط اللَّه، وأَبُو زيد الفازازي. وولي القضاء ببَسْكرة، بُليدة من بلاد الزّاب. قال الأبار: توفي بعد الثمانين وخمسمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
657 - يزيد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن مَخْلَد، أبو الْوَلِيد البَقويّ القُرْطُبي، الفقيه. [الوفاة: 591 - 600 هـ]
والد القاضي أَبِي القاسم بْن بَقِيّ. روى عن جدّه أَبِي القاسم أَحْمَد، وشُرَيْح، وأبي بكر ابن العربيّ، وأبي القاسم بْن رضا. أَخَذَ عَنْهُ ابنه، وأبو سُلَيْمَان بْن حَوْط اللَّه، وأبو زَيْدٍ الفازازيّ. ولي قضاء بعض النّواحي. تُوُفّي سنة نيفٍ وثمانين وخمس مائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
142 - مَخْلَد بن يزيد بن عبد الرحمن بن أحمد، أبو الحُسَيْن، [المتوفى: 622 هـ]
أخو القاضي أبي القاسم أحمد بن بَقِيّ القُرْطُبيّ. سَمِعَ من أبيه، ومن جدِّه أبي الحُسَيْن عبد الرحمن، وأبي يحيى الجزائريّ الصُّوفيّ. وأجاز لَهُ أبو مروان بن قَزْمان. وولِي الأَنْكحةَ مُدَّة. وكان متصوِّنًا، منقبِضًا. تُوُفّي في المحرَّم، ولَهُ سبعون إلّا سنةً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
287 - أحمدُ بن أبي الوليد يزيد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مَخْلَد بْن عَبْد الرحمن بن أحمد ابن الإمام بَقِيّ بن مَخْلَد، قاضي الجماعة العَلَّامةُ أبو القاسم الأُمَويّ القُرْطُبيّ البَقَوِيُّ. [المتوفى: 625 هـ]
سَمِعَ أباه، وجده أبا الحَسَن، ومحمد بن عبد الحقّ الخزرجي، وأبوي القاسم ابن بَشْكُوالَ والسُّهَيْليّ. وأجاز لَهُ أبو الحَسَن شُرَيحُ بن محمد، وعبدُ الملك بن مَسَرّة، وَتَفَرَّدَ بالرواية عن جماعة. وهُوَ آخِرُ من حدَّث في الدُّنيا عن شُرَيح، وآخِرُ من روى " المُوَطّأ " عن ابن عبد الحقّ؛ سمعه منه بسماعه من ابن الطَّلَاع. قال ابن مَسْدِيّ: رأس شيخنا هذا بالمغربين، وَوَلِيَ القضاء بالعُدْوَتَين. ولَمّا أسنَّ، استعفَى ورجع إلى بَلَده، فأقامَ قاضيًا بها إلى أن غلب عليه الكِبَرُ، فَلَزِمَ منزله، وكان عارفًا بالإجماع والخلاف، مائلًا إلى التّرجيح والإِنصاف. قلتُ: وحدَّث هُوَ، وجميعُ آبائه. ذكره الأبار، فقال: هو من رجالات الأندلس جلالا، وكمالا، ولا نعلم بها بيتا أعرق من بيته في العلم والنباهة إلا بيت بني مغيث بقرطبة، وبيت بني الباجي بإشبيلية، وله التقدم على هؤلاء. وولي قضاء الجماعة بمراكش مضافا إلى خطتي المظالم والكتابة العليا فحمدت سيرته، ولم تزده الرفعة إلا تواضعا. ثم صرف عن ذلك كُلِّه، وأقام بمراكِش زَمَانًا إلى أن قُلِّدَ قضاءَ بلده وذهبَ إليه، ثمّ صُرِفَ عنه قبل وفاته بيسير، فازدحمَ الطّلبةُ عليه، وكان أهلًا لذلك. وقال ابن الزُّبَيْر أو غيرُه: كَانَ لأبي القاسم باعٌ مديد في علم النَّحْو، والأدب. تنافسَ الناسُ في الأخذِ عنه. وقرأ جميعَ " سِيبَويْه " على الإمام أبي العبّاس أحمد بن عبد الرحمن بن مَضَاء، وقرأ عليه " المقامات ". قلت: ومِن المتأخّرين الّذين رَوَوْا عنه بالإِجَازَةِ محمد بن عيّاش بن -[792]- مُحَمَّد الخَزْرَجيّ، والخطيب أبو القاسم بن يوسُف بن الأيسر الْجُذَاميّ، وأبو الحَكَم مالك بن عبد الرحمن ابن المرحّل المالقي، وأبو محمد عبد الله بن مُحَمَّد بن هارون الطّائيّ الكاتب؛ وقد سَمِعَ منه ابن هارون هذا " المُوَطّأ " سَنَة عشرين وستّمائة، وحدَّث به سَنَة سبعمائة، وفيها أجاز لنا مَرّوياتّه ثمّ اختلط بعد ذلك، ووقع في الهرم. فَكَتَبَ إِلَيْنَا ابْنُ هَارُونَ مِنْ تُونُسَ - وَمَوْلِدُهُ سَنَةَ ثلاثٍ وَسِتِّمِائَةٍ -: أَنَّ أَبَا الْقَاسِمِ أَحْمَدَ بْنَ يَزِيدَ الْحَاكِمَ أَجَازَ لَهُمْ، وَهُوَ آخِرُ مَنْ حَدَّثَ عَنْهُ، قَالَ: أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ شُرَيْحُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرُّعَيْنيُّ، وَهُوَ آخِرُ مَنْ حَدَّثَ عَنْهُ، عَنِ الْحَافِظِ أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ حَزْمٍ وَهُوَ آخِرُ مَنْ رَوَى عَنْهُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ عبد الرحمن، قال: أخبرنا قاسم بن أصبغ، قال: حدّثنا إبراهيم بن عبد الله العبسي، قال: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الصَّوْمُ جُنَّةٌ ". وكان أبو القاسم يَغْلِبُ عليه النُّزوعُ إلى مذهبِ أهلِ الحديث والظّاهر في أحكامه وأُمورِه. وتُوُفّي إثر صلاة الْجُمْعَة الخامس عشر من رمضان. وكان مولده في سنة سبعٍ وثلاثين وخمسمائة، وتجاوز ثمانيًا وثمانين سَنَة - رحمه الله -. وممّن تأخَّر من أصحابه الإِمامُ أبو الحُسَيْن بن أبي الرَّبيع. وأجاز لمالك ابن المُرَحَّل، وابن عيّاش المالقي، ومحمد بن محمد المؤمنائي الفاسي. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبيه، وأبي روق الهمداني، وجماعة.
وعنه سليمان ابن بنت شرحبيل، وهشام بن خالد. وهاه ابن معين. وقال أحمد: ليس بشئ. وقال النسائي: غير ثقة. وقال الدارقطني: ضعيف. وقال ابن عدي، عن ابن أبي عصمة، عن أحمد بن أبي يحيى: سمعت أحمد بن حنبل يقول: خالد بن يزيد بن أبي مالك ليس بشئ. وقال ابن أبي الحواري سمعت ابن معين يقول: بالعراق كتاب بنبغى أن يدفن تفسير الكلبي، عن أبي صالح. وبالشام كتاب ينبغي أن يدفن كتاب الديات لخالد بن يزيد بن أبي مالك، لم يرض أن يكذب على أبيه حتى كذب على الصحابة. قال أحمد بن أبي الحواري: سمعت هذا الكتاب من خالد، ثم أعطيته للعطار، فأعطى للناس فيه حوائج. وقال دحيم: صاحب فتيا. وقال أحمد بن صالح، وأبو زرعة الدمشقي: ثقة. ولد سنة خمس ومائة، وعاش ثمانين سنة. هشام الأزرق، حدثنا خالد بن يزيد، عن أبيه، عن خالد بن معدان، عن أبي أمامة - مرفوعاً، قال: ما من أحد دخل الجنة إلا زوج ثنتين وسبعين امرأة: ثنتين من الحور العين وسبعين من ميراثه من أهل الجنة، ما واحدة إلا ولها قبل شهى وله ذكر شهى. فسأله رجل عن النكاح فقال: دحاما دحاما، لا منى ولا منية. سليمان بن عبد الرحمن، حدثنا خالد، عن أبيه، عن عطاء، سمع أبا سعيد الخدري، سمعت رسول الله ﷺ يقول: اللهم توفنى فقيرا ولا توفنى غنيا. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبيه.
قال البخاري: منكر الحديث. وذكره () ابن عدي. له حديثاًن. حدث عنه إبراهيم بن المنذر، وابن أبي أويس. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
محدث مشهور.
عن الحكم، وقتادة. وعنه شعبة، وشجاع بن الوليد، والمحاربي، وطائفة. قال أبو حاتم: صدوق. وقال أحمد: لا بأس به. وقال ابن حبان: فاحش الوهم، لا يجوز الاحتجاج به. وقال ابن عدي: أبو خالد له أحاديث. وأروى الناس عنه عبد السلام بن حرب، وفى حديثه لين إلا أنه يكتب حديثه. وقال شريك: حدثنا أبو خالد الدالانى - وكان مرجئا قصيرا. عبد السلام بن حرب، عن أبي خالد الدالانى، عن قتادة، عن أبي العالية، عن ابن عباس - أن النبي ﷺ نام حتى غط ونفخ، ثم قام يصلى ولم يتوضأ، قيل: يا رسول الله إنك نمت! قال: إنما الوضوء على من نام واضطجع، فإذا اضطجع استرخت مفاصله. رواه ابن أبي عروبة، عن قتادة، عن ابن عباس نفسه، ولم يلقه. معلى بن منصور، حدثنا ابن أبي زائدة، حدثني أبو خالد الدالانى، سمعت أبا سفيان، سمعت جابرا يقول: قال رسول الله ﷺ: ما من مسلم يمرض مرضا إلا حط الله به خطاياه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن آبائه.
لا يعرف. روى عنه محمد بن يزيد اليمامي. |