أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2039- سعد بن محمد
س: سعد بْن مُحَمَّدِ بْنِ مسلمة صحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وشهد فتح مكة والمشاهد معه، ذكره ابن شاهين، وقال: سمعت عَبْد اللَّهِ بْن سليمان يقوله، وقد تقدم ذكر نسبه عند أبيه. أخرجه أَبُو موسى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن مسلمة الأنصاريّ. يأتي نسبه في ترجمة أبيه.
ذكر ابن شاهين، عن ابن أبي داود- أنه شهد فتح مكة وما بعدها. وذكره القداح في أولاد محمد بن مسلمة وهم عشرة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن مسلمة الأنصاريّ. يأتي نسبه في ترجمة أبيه.
ذكر ابن شاهين، عن ابن أبي داود- أنه شهد فتح مكة وما بعدها. وذكره القداح في أولاد محمد بن مسلمة وهم عشرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
147 - سَعْد بْن محمد بْن الحَسَن بْن عطية بن سَعْد العوفيّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: أبيه، وسليمان بن قرْم، وفُلَيْح بن سليمان. وَعَنْهُ: ابنه محمد بن سَعْد، ومحمد بن غالب تَمْتَام، وأبو بكر بن أبي الدُّنيا. وَثّقَهُ بعضهم، وأمّا أحمد بن حنبل فقال: كان جَهْميًّا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
200 - سعد بْن محمد بْن سعد، القاضي أبو العبّاس، وأبو محمد البَجَليّ البيروتيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
سَمِعَ: صَفْوان بْن صالح، وهشام بْن عمّار، ودُحَيْمًا، وجماعة. وَعَنْهُ: ابن صاعد، وأبو بشر الدُّولابيّ، وعبد الله بن أَحْمَد بْن زَبْر، وعبد الرَّحْمَن بْن أبي حاتم ووثَّقه، وجماعة. تُوُفِّيَ سنة تسعٍ وسبعين. وأقدم شيخ له عَبْد الحميد بْن بكّار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
377 - محمد بْن سَعْد بْن محمد بْن الحَسَن بْن عطية العَوْفيّ، أبو جَعْفَر الْبَغْدَادِيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
من بيت الحديث والعلم. سَمِعَ: أَبَاه، ويزيد بْن هارون، ويعقوب بْن إِبْرَاهِيم بْن سعد، ورَوْح بن عبادة، وعبد الله بْن بُكَيْر. وَعَنْهُ: محمد بن مَخْلَد، وأحمد بن كامل، وعبد الله الخراسانيّ، وجماعة. قَالَ الحاكم: سَأَلت الدّارَقُطْنِيّ عنه، فقال: لا بأس به. تُوُفِّيَ أبو جَعْفَر فِي ربيع الآخر سنة ستٍّ وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
378 - سعد بن محمد بن إبراهيم النَّاقدُ الصَّيْرفيُّ. [الوفاة: 351 - 360 هـ]
عَنْ: محمد بن عثمان بن أبي شيبة، وَعَنْهُ: أبو نعيم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
153 - سعد بن محمد بن إسحاق الصيرفيُّ. [أبو إسحاق] [المتوفى: 365 هـ]
سَمِعَ: محمد بن عثمان بن أبي شيبة، والفِرْيابي. وَعَنْهُ: ابن أبي الفوارس، والبَرْقَاني، وأبو نُعَيم، ووثّقاه. يُكْنَى أبا إسحاق، تُوُفِّي فِي جُمادى الْأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
167 - سعد بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ، أَبُو طَالِب الْأزْدِيّ العراقي، المعروف بالوحيد. [المتوفى: 385 هـ]
من كبار الْأدباء وفحول الشعراء. رَوَى عَنْهُ: أَبُو عَلِيّ التنوخي، وَأَبُو الخطّاب الجبلي. ألّف شرحًا لديوان المتنبي، وكان فقيرًا يمدح بالشيء اليسير ولا يبالي. عاش ثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
62 - أسعد بن محمد بن محمد الشاركي. [المتوفى: 402 هـ]
توفي في المحرم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
250 - سعد بْن محمد بْن يوسف، أبو رجاء الشَّيْبانيّ القَزْوينيّ، [المتوفى: 408 هـ]
نزيل بغداد. قَالَ الخطيب: ما علمتُ بِهِ بأسًا، وحَدَّثَنَا من حفظه سنة ثمان قال: حدثنا الحسن بن حبيب الحصائري بدمشق، قال: حدثنا الربيع بْن سليمان، فذكر حديثًا، ثم قَالَ الخطيب: لم يكن عنده سوى هذا الحديث. قلت: ورواه عَنْهُ محمد بْن إسماعيل الجوهريّ، ويوسف المَهْروانيّ، وغيرهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
378 - سعد بْن محمد بْن غسّان، أبو رجاء الشَّيْبانيّ القَزْوينيّ. [الوفاة: 401 - 410 هـ]
سَمِعَ بدمشق من الحسن بن حبيب الحصائريّ حديثًا رواه عَنْهُ الخطيب، ويوسف المهروانيّ، ومحمد بْن إسماعيل الجوهريّ. قَالَ الخطيب: ما علمت به بأسا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
92 - أَحْمَد بْن أسعد بْن مُحَمَّد بْن حُسَين. أبو نصر الهَرَويّ التاجر. [المتوفى: 464 هـ]
سمع أَبَاه، وعمَّه، وأبا عليّ مَنْصُور بْن عَبْد اللَّه الخالدي، وغيرهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
117 - سعْد بن محمد بن يحيى، أبو المظفّر الجوهريّ الأصبهاني المؤدَّب الضرير. [المتوفى: 474 هـ]
حدَّث أيضًا في هذه السّنة عن عثمان البُرجيّ. وعنه مسعود، والرُّستميّ. وهو أخو سعيد شيخ للسّلفيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
121 - سعْد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد المُلْك، أبو منصور البغداديّ النَّحْويّ. [المتوفى: 493 هـ]
سمع الكثير، ونسخ، وحدَّثَ عَنْ أَبِي طَالِب بْن غَيْلان، والجوهري. روى عَنْهُ هبة اللَّه السَّقَطيّ، ومات في ربيع الأوَّل، وكان صحيح النَّقْل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
167 - سَعْد بْن مُحَمَّد بْن جعفر، أبو نَصْر الأسداباذي ثم الحلواني. [المتوفى: 494 هـ]
خدم أبا طَالِب يحيى بْن عليّ الدَّسْكَريّ، ورحل، وحج حجا كثيرا، وسمع ابن مسرور الزّاهد، وأبا عثمان الصّابونيّ، وعبد الغافر الفارسي. روى عنه ابنه مُحَمَّد بْن سَعْد، وعبد الخالق بْن زاهر. تُوُفّي في شَعْبان عَنْ نيِّفٍ وتسعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
107 - سعد بن محمد بن المؤمل، أبو نصر النيسابوري. [المتوفى: 505 هـ]
سمع: أبا حفص بن مسرور. قال يحيى بن منده: سَمِعْتُ منه، وقدِم إصبهان مرارًا، مات في ربيع الآخر، وله إحدى وسبعون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
106 - محمد بْن سعد بْن محمد بْن إبراهيم، أبو الفتح الأَسَدَابَاذيّ. [المتوفى: 542 هـ]
سَمِعَ: أبا بَكْر بْن خلَف، وأبا المظفَّر موسى بْن عِمران، وأبا نصر عبد الله -[812]- ابن الحسين بنَيْسابور، وكان يذكر أنّه سَمِعَ " الكامل " لابن عديّ، من كامل بْن إبراهيم الجنْديّ، عَنْ حمزة السَّهْميّ، عَنْهُ. روى عَنْهُ: أبو سعد، وابنه أبو المظفَّر، وقال: تُوُفّي بمَرْو فِي جُمادى الْأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
137 - أسعد بْن محمد بْن موسى، أبو منصور الفُوشَنْجيّ. [المتوفى: 543 هـ]
فاضل، عالِم، سَمِعَ: أبا عامر الأزْديّ، وعبد الرحمن بْن محمد بْن عفيف كلار، روى عنه: أبو سعد السمعاني، وقال: مات في ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
259 - أسعد بن محمد بن أحمد الأنصاري الثابتي، أبو سعد المروزي، الفقية، [المتوفى: 545 هـ]
نزيل بنجديه. روى عَنْ أَبِي سعيد محمد بْن عليّ البَغَويّ، روى عَنْهُ ابن السّمعانيّ الحافظ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
321 - سعد بْن محمد بن محمود ابن المشّاط أبو الفضائل الرّازيّ، المتكلّم، الواعظ. [المتوفى: 546 هـ]
قَالَ أبو سعد السَّمعانيّ: لَهُ يدٌ باسطة في علم الكلام، وكان يذبّ عَن الأشعريّ، وله قوَّةٌ في الْجِدال، وكان يعِظ ويتكلَّم في مسائل الخلاف، لقيته بالرَّيّ، وكان يلبس الحرير، ويخضِب بالسّواد، ويحمل معه سيفًا مشهورًا، وسمعت أنّ طريقته ليست مُرْضِيَّة، سَمِعَ من أبيه حلْية الأولياء، بسماعه من أَبِي نُعيم، وسمع من: أَبِي الفَرَج محمد بْن محمود القَزْوينيّ، وقال لي: ولدت سنة تسع وسبعين وأربعمائة، وتُوُفّي بالرَّيّ في خامس عشر رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
49 - سَعْد بْن مُحَمَّد بْن أبي عُبَيْد، أبو مُحَمَّد الدَّسْتَجِرْديّ، المرْوَزِيّ، [المتوفى: 552 هـ]
خطيب دَسْتِجِرْد. فقيه صالح، سمع أَبَا الفتح عُبَيْد اللَّه بْن مُحَمَّد الهشاميّ، ومحمد بْن إِسْمَاعِيل اليعقوبيّ. روى عنه عبد الرحيم ابن السمعاني. وتوفي في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
93 - سعد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد، أبو الفخر الكرابيسيّ، الهَمَذانِيّ، الصُّوفيّ، الرجل الصالح. [المتوفى: 553 هـ]
سمع جَدّه عَبْد الأحد بْن عليّ، وعبد الغفّار بْن مَنْصُورٌ السِّمْسار، وعبد الرَّحْمَن الدُّونيّ. مات فِي شوّال عن ثمانين سنة غير أشهر. أخذ عنه السمعاني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
235 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن سعد بن محمد، أبو الفضل بن عسكر الأنباريّ، الكاتب. [المتوفى: 566 هـ]
روى " جزء ابن عَرَفَة " عَنِ ابن بيان. وعنه أبو الفتوح نصر ابن الحصري. ومن شعره، وكتب بِهِ إلى المستنجد: خدمتُكَ فارسًا حَدَثًا غنيًا ... أؤمل سيب كفّيك الغزيرا أَيَجْمُلُ أنْ أفارقَ بعد حِينٍ ... جنابك راجلًا شيخًا فقيرا؟ توفي غريبًا بقُونية فِي ربيع الْأول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
268 - مُحَمَّد بْن أسعد بْن مُحَمَّد بْن نصر. الفقيه أَبُو المظفر بن الحليم البغداديّ، العراقيّ، الحنفي، الواعظ، [المتوفى: 567 هـ]
نزيل دمشق. -[379]- وكان يعظ بها، ثم درس بها بالطَّرخانيَّة وبالصّادريَّة، وبنى لَهُ الأمير معين الدّين أنر مدرسة. وظهر لَهُ الْقَبُولُ فِي الوعظ. وسمع أَبَا علي بْن نبهان، وأبا غالب مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد القزّاز، ونور الهدي الزَّيْنَبيّ، وغيرهم. روى عَنْهُ أَبُو المواهب بْن صَصْرَى، وأخوه شمس الدّين أبو القاسم، والقاضي أبو نصر ابن الشّيرازيّ، وغيرهم. قَالَ الحافظ ابن عساكر فِي ترجمته: وذكر أَنَّهُ سَمِعَ " المقامات " من الحريريّ، وألَّف تفسيرًا وشرح " المقامات " وأنشدني بماردين أبياتًا، لقيته بها. قلت: أخبرتنا " بالمقامات " الكاتبة أَمَة العزيز بِنْت يوسف بْن غنيمة بمنزلها، قالت: أخبرنا أبو نصر ابن الشيرازي، قال: أخبرنا أبو المظفر الحنفي، قال: أخبرنا الحريريّ المصنَّف. تُوُفّي عَنْ نيِّفٍ وثمانين سنة بدمشق. وقد كتب عنه أبو سعد ابن السمعاني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
16 - مُحَمَّد بْن أسعد بْن مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن، الْإِمَام مجد الدين، أَبُو منصور الطُوسي العطاري، المعروف بحَفَدَة، الفقيه الشافعي. [المتوفى: 571 هـ]
كان فقيهًا واعظًا أصوليًا فاضلًا، تفقَّه بمَرْو على أَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن منصور السمْعاني، ثم انتقل إلى مَرْو الروذ، وتفقه على القاضي أَبِي مُحَمَّد الْحُسَيْن بْن مَسْعُود الفراء البَغَوِي، وسمع منه كتابيه: " شرح السنّة "، و" معالم التنزيل "، وغير ذلك. ثم انتقل إلى بُخَارَى، واشتغل بها على البرهان عَبْد العزيز بْن عُمَر بْن مازة الحنفي. ثم عاد إلى مَرْو، وقدِم أذَرْبَيْجَان والجزيرة، واجتمع -[503]- الناس عَلَيْهِ بسبب الوعظ. وكان مجلسه فِي الوعظ من أحسن المجالس، وَلَا ندري لِمَ لُقِّب حَفَدَة. روى عَنْهُ أَبُو المواهب بْن صَصْرَى، وأبو أَحْمَد بْن سُكَيْنَة، وعبد العزيز بن الأخضر، وأبو المجد مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن القزْويني، والقاضي أَبُو المحاسن يوسف بْن رافع بن شداد، وآخرون. قال ابن السَّمْعاني: كتبت عَنْهُ بمَرْو ونَيسابور. وكان فقيهًا، واعِظًا، شاطرًا، جَلْدا، فصيحًا. سمع من عَبْد الغفار الشيرويي، وأبي الفِتْيان الرواسي، وناصر بْن أَحْمَد العِياضي. أخبرنا أحمد بن إسحاق قال: أخبرنا يُوسُفُ بْنُ رَافِعٍ الْأَسَدِيُّ، قَدِمَ عَلَيْنَا مِصْرَ، قال: أخبرنا محمد بن أسعد، قال: أخبرنا محيي السنّة الحسين بن مسعود، قال: أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ الصَّالِحِيُّ (ح)، وأخبرنا إسماعيل بن عبد الرحمن قال: أخبرنا ابن قدامة، قال: أخبرنا البطّيّ، قال: أخبرنا أبو الحسن الأنباري، قالا: أخبرنا أبو الحسين بن بشران، قال: أخبرنا إسماعيل الصفّار قال: حدثنا أحمد بن منصور، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر عن عَاصِمُ بْنُ أَبِي النَّجُودِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ - أَوْ قَالَ: عَلَى مَنَاخِرِهِمْ - إِلَّا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ ". قال ابْنُ خَلكان: تُوُفي فِي ربيع الآخر سنة إحدى بتبريز. وقال: قيل أَيْضًا: إنه تُوُفي فِي رجب سنة ثلاثٍ وسبعين، فَاللَّه أعلم. والثاني أصح. وكان مولده سنة ستٌ وثمانين وأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
110 - سعد بْن مُحَمَّد بْن سعد بْن صَيْفي، شهاب الدين، أَبُو الفوارس، التميمي الشاعر المشهور، الملقب بالحَيْص بَيص، ومعناهما: الشدة والاختلاط. [المتوفى: 574 هـ]
قيل: إنه رَأَى الناس فِي شدةٍ وحركة، فقال: ما للناس فِي حَيْصَ بَيْص؟ فلزمه ذلك. وكان من فُضَلاء العالم، تفقه فِي مذهب الشافعي بالري على القاضي مُحَمَّد بْن عَبْد الكريم الوزان، وتكلم فِي مسائل الخلاف. وذكره ابْن السمعاني فِي " ذيله " فقال: كان فصيحًا، حسن الشعر. وذكره ابن أبي طيئ فِي "تاريخ الشيعة " فقال: شاعر فاضل، بليغ، وافر الأدب، عظيم المنزلة فِي الدولتين العباسية والسلجوقية، وكان ذا معرفة تامة بالأدب، ونفاذ فِي اللغة، وحفْظ كثير للشعْر، وكان إمامًا فِي الرأي، حَسَن العقيدة. حدثني عَبْد الباقي بْن زُرَيق الحلبي الزاهد قَالَ: رَأَيْته واجتمعت به فكان صدْرًا فِي كل عِلم، عظيم النفس، حَسَن الشارة، يركب الخيل العربية الأصيلة ويتقلّد بسيفين، ويحمل خلفة الرمح، ويأخذ بنفسه بمآخذ الأمراء، ويتبادى فِي لفْظه، ويعقد القاف، وكان أفصح مَن رَأَيْت. وكان يناظر على رأي الجمهور. -[537]- وقال الدبيثي: سمع من أَبِي طَالِب الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد الزَّيْنَبي، وبواسط من أَبِي المجد مُحَمَّد بْن جهور. وله ديوان شعر مشهور وترسّل، وكان بارعًا في الشعر، محسنًا، بديع المعاني، بليغ الرسائل ذا خبرة تامة باللغة. ومن شِعره: ما أنصفت بغداد ناشئها الذيِ ... كثُر الثناء به على بغداد سَل ذا إذا مد الجدال رِواقَهُ ... بصوارم غير السيوف حدادِ وجرت بأنواع العلوم مقالتي ... كالسيل مَدَّ إلى قرار الوادي وذعرت ألباب الخصوم بخاطر ... يقظان في الإصدار والإيراد فتصدعوا متفرقين كأنهم ... مالٌ تفرقه يد ابْن طِراد وله يستعفى من حضور سِماط ابْن هُبَيرة، ويسمون السماط: الطَّبَق، لِما كان يناله من تألمه بقعود بعض الأعيان فوقه، فقال: يا باذلَ المال فِي عَدمٍ وفي سَعَة ... ومُطْعمَ الزاد فِي صُبْحِ وفيِ غَسَقِ فِي كل بيت خِوانٌ من فَوَاضله ... يَمِيرُهُم وَهْوَ يدعوهم إلى الطبَقِ فاض النوال، فلولا خوفُ مفعمة ... من بأس عدلك نادى الناسُ بالغرقِ فكل أرض بها صوب وساكبة ... حتى الوَغَى من نجيع الخيل والعَرَقِ صُنْ مَنكِبي عن زِحامٍ إنْ غضبتُ لَهُ ... تمكَّنَ الطَّعْنُ من عقلي ومن خُلُقي وإن رضيتُ به فالذُلُ منقصة ... وكم تكلّفته حملا فلم أطقِ وإنْ تَوَهَّم قومٌ أنه حُمُقُ ... فربما اشتبه التوقير بالحمق وقد مدح الخلفاء والوزراءَ، واكتسب بالشُعْر. وكان لَا يخاطب أحدًا إلَّا بالكلام العربي، ويلبس زي العرب، ويتقلد سيفًا. فعمل فِيهِ أَبُو القاسم بْن الفضل: كم تَبَادَى وكم تُطَولُ طرطو ... رك ما فيك شَعْرهٌ من تميم فَكُلِ الضَّبَّ واقرط الحنظل اليا ... بس واشرب ما شئت بَوْل الظليم ليس ذا وجه من يضيف ولا يق ... ري وَلَا يدفع الأذى عَن حريم -[538]- فعمل أَبُو الفوارس لما بلغته الأبيات: لا تضع من عظيم قدر وإن كن ... ت مشارًا إليه بالتعظيم فالشريف الكريم يصغر قدرًا ... بالتعدي على الشريف الكريم ولع الخمر بالعقول رمى الخم ... ر بتنجيسها وبالتحريم رواها عَنْهُ القاضي بهاء الدين بْن شداد سماعًا. وقد رَوَى عَنْهُ مُحَمَّد بن أبي البدر ابن المَني، وغيره. وتُوُفي رَحِمَهُ اللَّهُ فِي سادس شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
325 - أَحْمَد بْن أسعد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد، أَبُو المعالي الأصبهاني، المَدِينيّ. [المتوفى: 589 هـ]
سَمِع أَبَا الطاهر إِسْحَاق بْن أَحْمَد الراشتينانيّ. وأجاز لَهُ غانم البُرْجيّ، وأَبُو علي الحداد. وتُوُفّي فِي جُمادى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
476 - محمد بن سعد بن محمد، أبو الفتح الديباجي، المروزي. [المتوفى: 609 هـ]
شيخ العربية بمرو، ومصنف كتاب " المحصل في شرح المفصل " للزمخشري. سمع من أبي سعد ابن السمعاني. وحدث، وأقرأ النحو دهرا، وحج، وعاش اثنتين وتسعين سنة. وهو مشهور في تلك الديار، ومن أعيان النحاة. توفي بمرو في ثامن عشر صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
202 - أسعد بن مُحَمَّد بن أَبِي الحارث أعزّ بن عُمَر بن مُحَمَّد، أَبُو الحَسَن البَكري التَّيْمي السُّهرَوَرْديّ الصُّوفِيّ. [المتوفى: 614 هـ]
حَدَّثَ عن أَبِي الوقت، ومولده سنة سبع وأربعين وخمسمائة، وَتُوُفِّي في الثاني والعشرين من رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
460 - أسعدُ بن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن الخضر بن عَبْدان، زينُ الأُمناء أَبُو المعَالي الأَزْدِيّ الدّمشقيّ الكاتبُ. [المتوفى: 637 هـ]
حدث عن والدِه، وتُوُفّي بالمَحَلَّةِ من ديار مصرَ فِي أول جُمَادَى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
594 - عَبْد السِّيدِ بن أَحْمَد بن عَبْد السيد بن أَبِي سعد بن مُحَمَّد، أَبُو مُحَمَّد، الضَّبيِّ، البَعْقُوبيّ، [المتوفى: 639 هـ]
خطيبُ بعقوبا. سمع من يحيى بن ثابت، وأحمد بن المبارك المُرَقَّعاتيّ، وغيرهما. رَوَى عَنْهُ أَبُو المعالي الأبَرْقُوهيّ، وغيرُه. وبالإجازة القاضيان ابن الخُوييّ وتقيُّ الدّين سُلَيْمَان، والفخر ابن عساكر، وأَبُو بَكْر بن عَبْد الدائم، وعيسى المُطْعِمِ، وسعدُ الدّين بن سعد، والشهابُ أَحْمَد بن أَبِي طَالِب، وغيرهم. تُوُفّي ببَعْقُوبا فِي ثاني عشر صفر وله تسعٌ وسبعون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
474 - عَبْد اللّطيف بْن نصر بن سعيد بن سعد بن محمد بن ناصر ابن الشَّيْخ أبي سَعِيد الميهنيّ الشيخيّ، شيخ الشيوخ بالبلاد الحلبيّة ابن الشَّيْخ بهاء الدِّين، يُكنّى أَبَا مُحَمَّد، ويُلقّب بالنّجم. [المتوفى: 697 هـ]-[861]-
سمع من جَدّه لأمّه حامد بْن أميري وعبد الحميد بن بنيمان ويحيى ابن الدّامغانيّ وأبي الْحَسَن بْن روزبة وغيرهم، وُلِدَ بحمص في سنة تسعٍ وستّمائة، واستوطن حلب وحدَّث بها وكتب إلينا بمَرْوِيّاته. تُوُفّي فِي أوائل السنة فجاءة، غصّ بلُقْمة، وكان مولده اتّفاقًا يوم الاثنين ثاني عشر ربيع الأول. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن يزيد بن هارون، وروح، وعبد الله بن بكر.
وعنه ابن صاعد، وأحمد بن كامل، والخراساني، وعدة. قال الخطيب: كان لينا في الحديث، وروى الحاكم عن الدارقطني أنه لا بأس به. توفي سنة ست وسبعين ومائتين. |