نتائج البحث عن (محمد بن سعد) 50 نتيجة

براء بن مالك قال محمد بن سعد: براء بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار

معجم الصحابة للبغوي

باب من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم، ابتداء اسمه باء
من اسمه البراء

براء بن مالك
قال محمد بن سعد: براء بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار شهد أحدا والخندق والمشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان شجاعا وله نكاية في الحرب وهو أخو أنس بن مالك وأمهما أم سليم ابنة ملحان استشهد البراء يوم

جندب بن مكيث ابن جراد بن يربوع طحيل بن عدي بن الربعة بن رشدان بن قيس بن جهينة بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم على صدقات جهينة. قال أبو القاسم: رأيت في " كتاب محمد بن سعد ": جندب بن مكيث سكن المدينة.

معجم الصحابة للبغوي

جندب بن مكيث
ابن جراد بن يربوع [طحيل] بن عدي بن [الربعة] بن رشدان بن قيس بن جهينة بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم على صدقات جهينة. // 80 //
[قال أبو القاسم: رأيت في " كتاب محمد بن سعد "]: جندب بن مكيث سكن [المدينة].

جرهد الأسلمي وهو ابن رزاح قال أبو القاسم: رأيت في " كتاب محمد بن سعد ": جرهد بن رزاح بن عدي بن سهم بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أفصى يكنى أبا عبد الرحمن وكان شريفا. وروى عن الزهري قال: هو جرهد بن خويلد الأسلمي. . . . . حدثني عمي عن أبي عبيد قال: جرهد بن رزاح كان شريفا روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو من سلامان بن أسلم.

معجم الصحابة للبغوي

جرهد الأسلمي
وهو ابن رزاح
قال أبو القاسم: رأيت في " كتاب محمد بن سعد ": جرهد بن رزاح بن عدي بن سهم بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أفصى يكنى أبا عبد الرحمن وكان شريفا.
وروى عن الزهري قال: هو جرهد بن خويلد الأسلمي. . . . .
حدثني عمي عن أبي عبيد قال: جرهد بن رزاح كان شريفا روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو من سلامان بن أسلم.
قال أبو القاسم: رأيت في كتاب أبي موسى بن هارون بن عبد الله ": جرهد بن رزاح الأسلمي بقي إلى زمن معاوية.

أبو واقد الحارث بن مالك الليثي سكن المدينة قال أبو القاسم: رأيت في كتاب محمد بن سعد: اسم أبي واقد في رواية محمد بن عمر: الحارث بن مالك وفي رواية هشام بن محمد: الحارث بن عوف قال: وفي رواية غيرهما: عوف بن الحارث بن أسيد بن جابر بن عوثرة بن عبد مناف بن شجع بن عامر بن ليث.

معجم الصحابة للبغوي

أبو واقد الحارث بن مالك الليثي
سكن المدينة
قال أبو القاسم: رأيت في كتاب محمد بن سعد: اسم أبي واقد في رواية محمد بن عمر: الحارث بن مالك وفي رواية هشام بن محمد: الحارث بن عوف قال: وفي رواية غيرهما: عوف بن الحارث بن أسيد بن جابر بن عوثرة بن عبد مناف بن شجع بن عامر بن ليث.
قال ابن سعد: أسلم أبو واقد قديما وكان يحمل لواء بني ليث وضمرة وسعد بن بكر يوم فتح مكة، وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أراد الخروج على تبوك إلى بني ليث ليستنفرهم لعدوهم.
وروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحاديث وبقي بعده زمانا ثم خرج إلى

حكم بن عمرو الأقرع الغفاري قال أبو القاسم: رأيت في " كتاب محمد بن سعد " الحكم بن عمرو بن مجدع بن حزيم بن الحارث بن ثعلبة بن مليل بن ضمرة بن بكر، وصحب النبي صلى الله عليه وسلم حتى قبض النبي صلى الله عليه وسلم ثم تحول إلى البصرة ثم ولاه زياد بن أبي سفيان خراسان فخرج إليها فلم يزل واليا عليها حتى مات سنة خمسين.

معجم الصحابة للبغوي

[من اسمه الحكم]

حكم بن عمرو الأقرع الغفاري
قال أبو القاسم: رأيت في " كتاب محمد بن سعد " الحكم بن عمرو بن مجدع بن حزيم بن الحارث // 110 // بن ثعلبة بن مليل بن [ضمرة] بن بكر، وصحب النبي صلى الله عليه وسلم [حتى قبض النبي صلى الله عليه وسلم ثم تحول إلى البصرة] ثم ولاه زياد بن أبي سفيان خراسان فخرج إليها فلم يزل واليا عليها حتى مات سنة خمسين.
477 - حدثنا أبو خيثمة نا يحيى بن سعيد عن التيمي عن أبي تميمة عن دلجة بن قيس: أن الحكم الغفاري قال لرجل أو قال له رجل تذكر يوم نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النقير أو قال: المقير أو أحدهما والدبا والحنتم؟ قال: نعم، قال الآخر: وأنا سمعته يقول ذلك.

حبيش بن خالد الخزاعي جد حزام بن هشام قال أبو القاسم: رأيت في " كتاب محمد بن سعد " قال: هشام بن محمد بن السائب هو حبيش بن خالد الأشعر. قال ابن سعد: حليف بن منقذ بن ربيعة بن أصرم بن حبيش بن حزام بن حبشية بن كعب بن عمرو الخزاعي وهو جد حزام بن هشام بن خالد الكعبي وأسلم خالد الأشعر

معجم الصحابة للبغوي

حبيش بن خالد الخزاعي
جد حزام بن هشام
قال أبو القاسم: رأيت في " كتاب محمد بن سعد " قال: هشام بن محمد بن السائب هو حبيش بن خالد الأشعر. قال ابن سعد: حليف بن منقذ بن ربيعة بن أصرم بن حبيش بن حزام بن حبشية بن كعب بن عمرو الخزاعي وهو جد حزام بن هشام بن خالد الكعبي وأسلم خالد الأشعر قبل فتح مكة وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الفتح وسلك هو وكرز بن جابر غير طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم التي دخل منها مكة فأخطأ الطريق فلقيتهم خيل المشركين وقتلا شهيدين رحمهما الله تعالى.
505 - حدثنا سليمان بن الحكم بن أيوب بن سليمان بن ثابت بن يسار الكعبي الخزاعي قال: حدثني أخي أيوب بن الحكم عن حزام بن هشام عن أبيه هشام بن حبيش بن خالد صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم استشهد يوم فتح مكة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خرج من مكة خرج منها مهاجرا إلى المدينة

حجاج بن علاط السلمي من أهل مكة سكن المدينة قال أبو القاسم: رأيت في " كتاب محمد بن سعد " الحجاج بن علاط بن خالد بن نويرة بن جبير بن هلال بن عبد بن طفر بن سعد بن عمرو بن بهر بن امرىء القيس بن بهثة بن سليم

معجم الصحابة للبغوي

حجاج بن علاط السلمي
من أهل مكة سكن المدينة
قال أبو القاسم: رأيت في " كتاب محمد بن سعد " الحجاج بن علاط بن خالد بن نويرة بن جبير بن هلال بن عبد بن طفر بن سعد بن عمرو بن بهر بن امرىء القيس بن بهثة بن سليم كان صاحب غارات في الجاهلية، فخرج يغير في بعضها فذكر له أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر فأسلم وحضر خيبر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان مكثر النبال.
532 - حدثني محمد بن عبد الملك بن زنجويه نا عبد الرزاق أنا معمر عن ثابت عن أنس قال: لما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر قال الحجاج بن علاط: يارسول الله إن لي بمكة مالا ولي بها أهلا وإني أخاف أن آتيهم فأنا في حل إن أنا نلت منك أو قلت شيئا فأذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقول ما شاء. قال: فأتى امرأته حين قدم فقال: أخرجي ما عندك فإني أريد أن أشتري من غنائم محمد وأصحابه فإنهم استبيحوا وأصيبت أموالهم ففشا ذلك بمكة وانقمع المسلمون وأظهر المشركون فرحا وسرورا

حويصة بن مسعود الحارثي قال أبو القاسم: رأيت في كتاب محمد بن سعد حويصة بن مسعود بن كعب بن عائذ بن عدي بن مجذعة بن حارثة وأمه إدام بنت الجموح بن زيد بن حرام من بني سعد ويكنى حويصة أبا سعد

معجم الصحابة للبغوي

حويصة بن مسعود الحارثي
قال أبو القاسم: رأيت في كتاب محمد بن سعد حويصة بن مسعود بن كعب بن عائذ بن عدي بن مجذعة بن حارثة وأمه إدام بنت الجموح بن زيد بن حرام من بني سعد ويكنى حويصة أبا سعد وكان أسن من أخيه محيصة وشهدا أحدا والخندق والمشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم كلها وبقي إلى آخر الزمان.
563 - حدثنا مصعب بن عبد الله الزبيري قال حدثني مالك بن أنس عن أبي ليلى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سهل عن سهل بن أبي حثمة عن رجل من كبراء قومه: أن حويصة ومحيصة أقبلا فذهب محيصة يتكلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمحيصة: كبر كبر يريد السن فتكلم حويصة ثم تكلم محيصة ... ، فذكر نحو حديث قتل عبد الله بن سهل بخيبر حديث القسامة.

ذو الشهادتين حدثنا أحمد بن زهير قال: سمعت سعد بن عبد الحميد بن جعفر يقول: خزيمة بن ثابت من بني خطمة من الأوس جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم شهادته شهادة رجلين. قال محمد بن سعد: خزيمة بن ثابت بن الفاكه هو ذو الشهادتين. وقال محمد بن عمر: كان خزيمة يكنى أبا عمارة.

معجم الصحابة للبغوي

ذو الشهادتين
حدثنا أحمد بن زهير قال: سمعت سعد بن عبد الحميد بن جعفر يقول: خزيمة بن ثابت من بني خطمة من الأوس جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم شهادته شهادة رجلين.
قال محمد بن سعد: خزيمة بن ثابت بن الفاكه هو ذو الشهادتين.
وقال محمد بن عمر: كان خزيمة يكنى أبا عمارة.
672 - حدثنا محمد بن حميد الرازي، حدثنا علي بن المجاهد، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن عبد الرحمن: أن خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " تقتل عمارا الفئة الباغية.
آخر باب الذال، وأول باب الراء.

رافع بن خديج الأنصاري سكن الكوفة ثم رجع إلى المدينة فمات بها رحمه الله. قال أبو القاسم: رأيت في كتاب محمد بن سعد: رافع بن خديج بن رافع بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث الأنصاري وأمه حليمة بنت عروة بن مسعود بن سنان من بني عامر من الخزرج

معجم الصحابة للبغوي

رافع بن خديج الأنصاري
سكن الكوفة ثم رجع إلى المدينة فمات بها رحمه الله. قال أبو القاسم: رأيت في كتاب محمد بن سعد: رافع بن خديج بن رافع بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث الأنصاري وأمه حليمة بنت عروة بن مسعود بن سنان من بني عامر من الخزرج
شهد رافع احدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان له أخ يقال له: رفاعة بن خديج صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولرافع عقب كثير بالمدينة وبغداد.
قال: وكان رافع يكنى [أبا عبد] الله وكان عريف قومه.

704 - حدثني أحمد بن زهير نا عمرو بن مرزوق نا شعبة عن عمرو بن مرة عن أبي البختري عن أبي سعيد الخدري أنه قال لمروان من حديث ذكره هذا فخشى أن ينزعه عن عرافه قومه يعني رافع بن خديج.

705 - حدثنا علي بن الجعد نا حماد بن سلمة عن خالد الحذاء عن مجاهد عن رافع بن خديج: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن كرى الأرض.

أبو سعيد ويقال أبو خارجة ويقال أبو محمد زيد بن ثابت الأنصاري قال محمد بن سعد: زيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج وأمه النوار بنت مالك بن صرمة بن عدي بن النجار. وقتل ثابت بن الضحاك يوم بعاث.

معجم الصحابة للبغوي

أبو سعيد ويقال أبو خارجة ويقال أبو محمد زيد بن ثابت الأنصاري
قال محمد بن سعد: زيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج وأمه النوار بنت مالك بن صرمة بن عدي بن النجار.
وقتل ثابت بن الضحاك يوم بعاث.
وقال ابن عمر الواقدي: حدثني إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن بن سعيد عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة قال: قال زيد بن ثابت: كانت وقعة بعاث وأنا ابن ست سنين وكانت قبل هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمس سنين قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وأنا ابن احدى عشرة سنة ولم أجز في بدر ولا أحد وأجزت في الخندق.

زاهر بن الأسود أبو مجزة الأسلمي قال محمد بن سعد: زاهر بن الأسود بن مخلع بن قيس بن عبد بن دعبل بن أنس بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم بن أفصى.

معجم الصحابة للبغوي

زاهر بن الأسود أبو مجزة الأسلمي
قال محمد بن سعد: زاهر بن الأسود بن مخلع بن قيس بن عبد بن دعبل بن أنس بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم بن أفصى.
قال: وقال محمد بن عمر: نزل زاهر الكوفة حين نزلها المسلمون وكان ابنه مجزأة بن زاهر شريفا بالكوفة وكان من أصحاب عمرو بن الحمق.

899 - حدثني يحيى بن عبد الحميد الحماني نا شريك نا مجزأة بن زاهر عن أبيه وكانت له صحبة، //217// قال: نادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم عاشوراء: من أصبح منكم صائما فليتم صومه ومن كان أكل فلا يأكل بقية يومه.

سعد بن الأطول الجهني قال محمد بن سعد: سعد بن الأطول بن عبد الله بن خالد بن وهب بن جهينة بن زيد

معجم الصحابة للبغوي

سعد بن الأطول الجهني
قال محمد بن سعد: سعد بن الأطول بن عبد الله بن خالد بن وهب بن جهينة بن زيد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم.
941 - حدثني أحمد بن إسحاق العسكري نا واصل بن عبد الله بن بدر ابن واصل بن عبد الله بن سعد بن الأطول أبو الحسن الجهني قال: حدثني أبي عبد الله بن بدر قال: كان عبد الله بن سعد يخرج إلى أصحابه بتستر فيزورهم فيقيم يوم دخوله والثاني ويخرج في الثالث فيقولون له: لو أقمت فيقول: سمعت أبي يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أو نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم شك واصل عن التناوة فمن أقام في بلاد الخراج فقد ثنأ.

سعد بن حبتة قال محمد بن سعد: هو سعد بن بجير بن معاوية بن قحافة بن نفيل بن سدوس أمه حبتة بنت مالك من بني عمرو بن عوف من الأنصار يعرف بأمه. قال ابن سعد: وسعد بن حبتة جد أبي يوسف القاضي.

معجم الصحابة للبغوي

سعد بن حبتة
قال محمد بن سعد: هو سعد بن بجير بن معاوية بن قحافة بن نفيل بن سدوس أمه حبتة بنت مالك من بني عمرو بن عوف من الأنصار يعرف بأمه.
قال ابن سعد: وسعد بن حبتة جد أبي يوسف القاضي.
954 - حدثني عباس بن محمد الدوري نا أبو سلمة الخزاعي نا عثمان بن عبيد الله بن زيد بن جارية نا عمر بن زيد بن جارية قال: حدثني أبي زيد بن جارية: أن النبي صلى الله عليه وسلم استصغر ناسا منهم سعد بن حبتة يوم أحد.
وقد روى أبو يوسف القاضي عن أيوب بن النعمان قال: شهدت جنازة سعد بن حبتة فكبر عليه زيد بن أرقم خمسا.
قال أبو القاسم: ولا أعلم لسعد بن حبتة حديثا مسندا.

عبد الله بن الزبير بن عبد المطلب قال محمد بن سعد: عبد الله بن الزبير بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف وأمه عاتكة بنت أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم.

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن الزبير بن عبد المطلب
قال محمد بن سعد: عبد الله بن الزبير بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف وأمه عاتكة بنت أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم.
قال محمد بن سعد: وأخبرنا محمد بن عمر نا هشام بن عمارة عن أبي الحويرث قال: أول قتيل قتل من الروم يوم أجنادين برز بطريق معلم يدعونا إلى البراز فبرز إليه عبد الله بن الزبير فتشاولا بالرمحين ساعة ثم صارا إلى السيفين فحمل عليه ابن الزبير فضربه وهو دارع على عاتقه وهو يقول: خذها وأنا ابن عبد المطلب وأتيته وقطع بسيفه الدرع وأسرع في منكبه ثم ولى الرومي منهزما وعزم عليه عمرو بن العاص أن لا يبارز فقال عبد الله: إني والله ما أجدني أصبر فلما اختلفت السيوف وأخذ بعضها بعضا وجد في ربضة من الروم عشرة مقتولا وهو حوله قتلى وقائم السيف في يده وقد غرى [فعدنها] وما نزع من يده وإن في وجهه الثلاثين ضربة بالسيف.

عبد الله بن الحارث بن عبد المطلب قال محمد بن سعد: كان اسم عبد الله بن الحارث بن عبد المطلب: عبد شمس.

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن الحارث بن عبد المطلب
قال محمد بن سعد: كان اسم عبد الله بن الحارث بن عبد المطلب: عبد شمس.
قال ابن سعد: أخبرني علي بن عيسى النوفلي عن أبيه عن عمه إسحاق بن عبد الله عن جده عبد الله بن الحارث بن نوفل: أن عبد شمس بن الحارث خرج من مكة قبل الفتح مهاجرا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فسماه عبد الله وخرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض مغازيه فمات بالصفراء فدفنه رسول الله صلى الله عليه وسلم في قميصه يعني قميص النبي صلى الله عليه وسلم وقال له النبي صلى الله عليه وسلم: سعيد أدركته السعادة.
قال أبو القاسم: وليس له عقب وليس له حديث فيما أعلم.

وعبد الله بن قيس بن خلدة زاد ابن إسحاق: ابن الحارث بن سواد بن غنم. وعبد الله بن كعب بن عمرو بن مبذول قال ابن إسحاق: بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار. وفي كتاب محمد بن سعد: عبد الله بن كعب بن عاصم من بني مازن ابن النجار وكان على خمس النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر ويكنى أبا الحارث ومات بالمدينة سنة ثلاث وثلاثين

معجم الصحابة للبغوي

وعبد الله بن قيس بن خلدة
زاد ابن إسحاق: ابن الحارث بن سواد بن غنم.
وعبد الله بن كعب بن عمرو بن مبذول
قال ابن إسحاق: بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار.
وفي كتاب محمد بن سعد:
عبد الله بن كعب بن عاصم
من بني مازن ابن النجار وكان على خمس النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر ويكنى أبا الحارث ومات بالمدينة سنة ثلاث وثلاثين وصلى عليه عثمان.
قال:

أبو خيثمة مالك بن قيس قال محمد بن سعد: أبو خيثمة اسمه مالك بن قيس يعني الأنصاري.

معجم الصحابة للبغوي

أبو خيثمة مالك بن قيس
قال محمد بن سعد: أبو خيثمة اسمه مالك بن قيس يعني الأنصاريّ.
2091 - أخبرنا عبد الله قال: حدثنا سعيد بن يحيى الأموي قال: حدثني أبي عن ابن إسحاق قال كان فيمن تخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم //101//في غزوة تبوك أبو خيثمة أحد بني سالم بن عوف وكان لا يتهم في إسلامه فلما سار رسول الله صلى الله عليه وسلم رجع أبو خيثمة ذات يوم إلى أهله في يوم حار فوجد امرأتين له في عريشين في حائط قد رشت كل واحدة منهما عريشها، وبردت له فيه ماء، وهيأت له طعاما فلما دخل قام على باب العريش فنظر , ثم قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم في الضح والريح، والحر، وأبو خيثمة في ظل بارد، وماء بارد، وطعام مهيأ، وامرأة حسناء ما هذا بالنصف والله لا أدخل عريش واحدة منكما حتى ألحق برسول الله صلى الله عليه وسلم فهيئا لي زادا ففعلتا ثم قدم ناضحه فارتحل ثم خرج في طلب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أدركه حين نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: وقد كان أدرك أبا خيثمة عمير بن وهب الجمحي في الطريق فطلب رسول الله صلى الله عليه وسلم فترافقا حتى إذا دنوا من تبوك قال أبو خيثمة لعمير بن وهب: إن لي ذنبا
4733- محمد بن سعد
د ع: مُحَمَّد بْن سعد مجهول.
روى عَنْهُ خَالِد بْن أَبِي خَالِد، ذكره القاضي أَبُو أحمد فِي الصحابة، وتكلم عَلَيْهِ، فقال: هُوَ عندي مرسل.
روى خَالِد بْن أَبِي خَالِد، قَالَ: بايعت مُحَمَّد بْن سعد بسلعة، فقال: هلم أماسحك، فإن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " البركة فِي المماسحة ".
وهذا الحديث مشهور بمحمد بْن مسلمة.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
489- محمد بن سعد 1: "خ، م، ت، س، ق"
ابن أبي وقاص مالك الإِمَامُ، الثِّقَةُ أَبُو القَاسِمِ القُرَشِيُّ الزُّهْرِيُّ، المَدَنِيُّ أَخُو: عُمَرَ بنِ سَعِيْدٍ الأَمِيْرِ وَعَامِرِ بن سعد، وعائشة بنت سعد.
حَدَّثَ عَنْ: أَبِيْهِ وَعَنْ: عُثْمَانَ بنِ عَفَّان، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ، وَطَائِفَةٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنَاهُ؛ إِبْرَاهِيْمُ وَإِسْمَاعِيْلُ, وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيْعِيُّ، وَيُوْنُسُ بنُ جُبَيْرٍ، وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ أَبِي خَالِدٍ، وَجَمَاعَةٌ.
رَوَى جُمْلَةً صَالِحَةً مِنَ العِلْمِ، ثُمَّ كَانَ مِمَّنْ قَامَ عَلَى الحَجَّاجِ مَعَ ابْنِ الأَشْعَثِ، فَأُسِرَ يَوْمَ دَيْرِ الجَمَاجِمِ، فَقَتَلَهُ الحَجَّاجُ.
رَوَى لَهُ الشَّيْخَانِ، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَالنَّسَائِيُّ، وَالقَزْوِيْنِيُّ.
قِيْلَ: إِنَّهُ انْهَزَمَ إِلَى المَدَائِنِ، فَتَجَمَّعَ إِلَيْهِ نَاسٌ كَثِيْرٌ، ثُمَّ لَحِقَ بِالبَصْرَةِ. وَكَانَ مَصْرعُهُ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِيْنَ.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "5/ 167" و "6/ 221"، التاريخ الكبير "1/ ترجمة رقم 246"، الجرح والتعديل "7/ ترجمة 1427"، الكاشف "3/ ترجمة 4944"، العبر "1/ 95"، تاريخ الإسلام "3/ 294"، تهذيب التهذيب "9/ 183"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 6247" شذرات الذهب "1/ 91".
تابع الطبقة الثانية عشرة2:
1779- محمد بن سعد 1:
ابن منيعٍ، الحَافِظُ، العَلاَّمَةُ، الحُجَّةُ, أَبُو عَبْدِ اللهِ البَغْدَادِيُّ، كَاتِبُ الوَاقِدِيِّ, وَمُصَنِّفُ "الطَّبَقَاتِ الكَبِيْرِ" فِي بِضْعَةَ عَشَرَ مُجَلَّداً, وَ"الطَّبَقَاتِ الصَّغِيْرِ"، وَغَيْرِ ذَلِكَ.
وُلِدَ بَعْدَ السِّتِّيْنَ وَمائَةٍ. فَقِيْلَ: مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَسِتِّيْنَ.
وَطَلَبَ العِلْمَ فِي صِبَاهُ, وَلَحِقَ الكِبَارَ.
سَمِعَ مِنْ: هُشَيْمِ بنِ بَشِيْرٍ, وَابْنِ عُيَيْنَةَ, وَأَبِي مُعَاوِيَةَ, وَابْنِ أَبِي فُدَيْكٍ, وَوَكِيْعٍ, وَأَنَسِ بنِ عِيَاضٍ اللَّيْثِيِّ, وَعَبْدِ اللهِ بنِ نُمَيْرٍ, وَالوَلِيْدِ بنِ مُسْلِمٍ, وَزَيْدِ بنِ يَحْيَى بنِ عُبَيْدٍ, وَإِسْمَاعِيْلَ ابْنِ عُلَيَّةَ, وَمُحَمَّدِ بن مصعب القَرْقَسَانِيِّ, وَمُحَمَّدِ بنِ عُمَرَ الوَاقِدِيِّ, وَعُمَرَ بنِ سَعِيْدٍ الدِّمَشْقِيِّ, وَأَبِي مُسْهِرٍ, وَعَفَّانَ, وَخَلْقٍ حَتَّى إِنَّهُ يَنْزِلُ إِلَى ابْنِ المَدِيْنِيِّ, وَأَبِي خَيْثَمَةَ, وَأَحْمَدَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ الدَّوْرَقِيِّ, وَإِسْمَاعِيْلَ بنِ عَبْدِ الله السكري.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 364"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "3/ 300"، والجرح والتعديل "7/ ترجمة 1433"، وتاريخ بغداد "5/ 321"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 431"، والكاشف "3/ ترجمة 4943"، والعبر "1/ 277"، وتهذيب التهذيب "9/ 182"، وتقريب التهذيب "2/ 163"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 6246"، وشذرات الذهب "2/ 69".

ابن أبي ركب، محمد بن سعد

سير أعلام النبلاء

ابن أبي ركب، محمد بن سعد:
4955- ابن أبي ركب:
نَحْوِيُّ الأَنْدَلُسِ، الأُسْتَاذُ أَبُو بَكْرٍ، مُحَمَّدُ بنُ مَسْعُوْدِ بنِ عَبْدِ اللهِ الخُشَنِيُّ الجيَانِيُّ.
أَخَذَ القِرَاءاتِ عَنِ ابْنِ شفِيعٍ وَجَمَاعَةٍ، وَالعَرَبِيَّةَ عَنِ ابْنِ أَبِي العَافِيَةِ، وَابْنِ الأَخْضَرِ.
وَرَوَى عَنْ أَبِي الحَسَنِ بنِ سرَاجٍ وَعِدَّةٍ.
شرحَ كِتَابَ سِيبَوَيْهٍ، وَلَمْ يُتِمَّهُ.
وَكَانَ رَأْساً فِي الآدَابِ مع الدين والصلاح.
أَخَذَ عَنْهُ ابْنُهُ أَبُو ذَرٍّ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ حَمِيْدٍ.
وَعَاشَ ثَلاَثاً وَسِتِّيْنَ سَنَةً، مَاتَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
4956- محمد بن سعد 1:
ابن مُحَمَّدِ بنِ مَرْدَنِيْشَ الجُذَامِيُّ الأَنْدَلُسِيُّ، الملكُ أَبُو عَبْدِ اللهِ، صَاحِبُ مُرْسِيَةَ وَبَلَنْسِيَةَ.
كَانَ صهراً لِلملكِ المُجَاهِدِ الوَرِعِ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللهِ بنِ عِيَاضٍ، فَلَمَّا تُوُفِّيَ ابْنُ عيَاضٍ، اتَّفَقَ رَأْيُ أَجنَادِهِ عَلَى تَقَدِيْمِ ابْنِ مَرْدَنِيْش هَذَا عَلَيْهِم، وَكَانَ صَغِيْرَ السِّنِّ شَابّاً، لَكنَّهُ كَانَ مِمَّنْ يُضْرَبُ بِشَجَاعَتِهِ المَثَلُ، وَابتُلِيَ بِجَيْشِ عَبْدِ المُؤْمِنِ يُحَارِبُونَهُ، فَاضطرَّ إِلَى الاسْتعَانَةِ بِالفِرَنْجِ، فَلَمَّا تُوُفِّيَ الخَلِيْفَةُ عَبْدُ المُؤْمِنِ تَمَكَّنَ ابْنُ مَرْدَنِيْش، وقوي سلطانه، وجرت له حروب وخطوب.
__________
1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "7/ 131".
*محمد بن سعد هو محمد بن سعد بن منيع الزهرى أبو عبد الله.
مؤرخ، ثقة، صاحب الطبقات.
وُلد سنة (168 هـ = 784 م) فى البصرة وسكن بغداد، وصحب الواقدى المؤرخ، فكتب عنه، وروى عنه، ويُعد من أهل العدالة، يتحرى فى كثير من رواياته.
روى عنه سفيان بن عيينة وهشيم وغيرهما، وروى عنه أبو بكر ابن أبى الدنيا، أشهر كتبه: طبقات الصحابة اثنا عشر جزءًا، ويعرف بطبقات ابن سعد.
قال أبو حاتم: صدوق.
وتُوفى ببغداد سنة (230 هـ = 845 م).

133 - ع سوى د: محمد بن سعد بن أبي وقاص، أبو القاسم الزهري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

133 - ع سوى د: مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، أَبُو الْقَاسِمِ الزُّهْرِيُّ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَعُثْمَانَ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنَاهُ إِبْرَاهِيمُ وَإِسْمَاعِيلُ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وَيُونُسُ بن جبير، وإسماعيل بن أبي خالد، وَجَمَاعَةٌ.
لَهُ أَحَادِيثُ عَدِيدَةٌ، وَأُسِرَ يَوْمَ دَيْرِ الْجَمَاجِمِ، فَقَتَلَهُ الْحَجَّاجُ.

17 - خ م ت ن ق: إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص أبو محمد الزهري المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

17 - خ م ت ن ق: إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ أَبُو مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وَعَمَّيْهِ: عَامِرٍ وَمُصْعَبٍ، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَغَيْرِهِمْ.
وَعَنْهُ: صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ، وَمَالِكٌ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وَغَيْرُهُمْ.
قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: كَانَ مِنْ أَرْفَعِ هَؤُلاءِ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: ثِقَةٌ حُجَّةٌ.
وَقَالَ يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ: كَانَ مِنْ فُقَهَاءِ الْمَدِينَةِ.
قُلْتُ: قَتَلَ الْحَجَّاجُ أَبَاهُ لِخُرُوجِهِ مَعَ ابْنِ الأَشْعَثِ وَأَسَرَ هَذَا فَبَعَثَ بِهِ إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ فَعَفَا عَنْهُ لِكَوْنِهِ لَمْ يَكُنْ أَنْبَتَ.
مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ.

255 - ت: محمد بن سعد الأنصاري

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

255 - ت: مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ الأَنْصَارِيُّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
شَامِيٌّ، عَنْ أَبِيهِ، وَأَبِي ظِبْيَةَ الْكَلاعِيِّ، وَرَبِيعَةَ الْقَصِيرِ.
وَعَنْهُ: شَرِيكٌ، وَهُشَيْمٌ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، وَابْنُ فُضَيْلٍ.
قَالَ ابن معين: ليس بن بَأْسٌ.

311 - محمد بن سعدان بن عبد الله بن حيان القرشي العامري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

311 - محمد بن سعدان بن عبد الله بن حيَّان القُرَشيّ العامريُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: أبيه، ويزيد بن أبي عُبَيْد، وابن عجلان،
وَعَنْهُ: معن بن عيسى، والحُمَيْدِيّ، وإبراهيم بن المنذر الحزامي، وآخرون.
قال أبو حاتم: شيخ.

276 - ن: محمد بن سعد الأنصاري الأشهلي المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

276 - ن: محمد بْن سعْد الأنصاريّ الأشهليّ الْمَدَنِيّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
نزل بغداد.
عَنْ: ابن عَجْلان، وغيره،
وَعَنْهُ: محمد بْن عَبْد الله المخرميّ.
وثّقه ابن مَعِين.
قال الْبُخَارِيّ: مات قبل المائتين.

277 - محمد بن سعد المقدسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

277 - محمد بْن سعْد المقدسي. [الوفاة: 191 - 200 ه]
-[1195]-
عَنْ: ابن لَهِيعة، ورُديح بْن عطيّة،
وَعَنْهُ: صَفْوان بْن صالح.
قَالَ أبو حاتم: مجهول.
قلت: لَيْسَ ذِكر هذا مِن شرط كتابنا.

366 - د: محمد بن سعد بن منيع، مولى بني هاشم، الحافظ أبو عبد الله البصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

366 - د: محمد بن سَعْد بن منيع، مولى بني هاشم، الحافظ أبو عبد الله البَصْريُّ، [الوفاة: 221 - 230 ه]
كاتب الواقدي.
سكن بغداد، وصنف " الطبقات الكبير "، و" الطبقات الصغير "،
وَحَدَّثَ عَنْ: هُشَيْم، وسُفْيان بن عُيَيْنة، وإسماعيل ابن عُلَيَّة، والوليد بن مسلم، ومَعّن بن عيسى، وأبي ضَمْرة، وابن أبي فُدَيْك، ومحمد بن عُمَر بن واقد الأسلميّ الواقديّ، ووَكِيع، وخلْق كثير من طبقتهم ومن الطّبقة التي بعدهم، حَتّى كتب عن أقرانه ومن هو أصغر.
وصنف، وظهرت فضائله ومعرفته الواسعة.
رَوَى عَنْهُ: أحمد بن عبيد أبو عصيدة، وأحمد بن يحيى البلاذري، وأبو بكر بن أبي الدنيا، والحسين بن محمد بن فهم، والحارث بن أبي أسامة، وعبيد الله بن محمد بن يحيى اليزيدي. وروى أبو داود في " سننه " حكاية عن رجلٍ عنه.
قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: سَأَلْتُ أَبِي عَنْهُ فَقَالَ: يصدق، رأيته جاء إلى القواريريّ وسأله عن أحاديث فحدَّثه.
وقال إبراهيم الحربيّ: كان أحمد بن حنبل يوجّه في كلّ جمعة بحنبل بن إسحاق إلى ابن سعد، يأخذ منه جزأين من حديث الواقديّ، ينظر فيهما إلى -[673]- الجمعة الأخرى. قال إبراهيم: ولو ذهب سَمِعَهُما كان خيرًا له.
قال الحسين بن فَهْم: محمد بن سَعْد هو مولى الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، كثير العِلْم، كثير الحديث، كثير الكتب، كتب الحديث والغريب والفقه، وتوفي ببغداد يوم الأحد لأربع خَلَوْن من جُمادَى الآخرة سنة ثلاثين ومائتين، وهو ابن اثنتين وستين سنة، رحمه الله.

366 - محمد بن سعدان، أبو عبد الله النحوي المقرئ الضرير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

366 - محمد بْن سَعْدان، أبو عبد الله النَّحويّ المقرئ الضَّرير. [الوفاة: 231 - 240 ه]
أحد الأئمة بالعراق.
عَنْ: عَبْد الله بن إدريس، وأبي معاوية، وجماعة.
وَعَنْهُ: عبد الله بن أحمد بن حنبل، ومحمد بن يحيى المروزي، وآخرون. وصنف في النحو والقراءات.
وثقه أبو بكر الخطيب. وتوفي سنة إحدى وثلاثين.
قرأ القرآن على سليم، وجماعة، وكان بصيرا بالقراءات. قرأ عَلَيْهِ محمد بْن أَحْمَد بْن واصل، وسليمان بْن يحيى الضبي، وجعفر بْن محمد الأدمي.
قال أبو الحسين المنادي: اختار لنفسه ففسد عَلَيْهِ الأصل. إلا أنه كان نحويا.

445 - محمد بن سعد، أبو عبد الله النيسابوري الجلاب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

445 - محمد بْن سعد، أبو عبد الله النَّيسابوري الجلَاب. [الوفاة: 251 - 260 ه]
أخو خُشْنام.
سَمِعَ: حفص بْن عَبْد الرَّحْمَن، ورَوْح بْن عُبَادة.
وَعَنْهُ: داود بن الحسين البيهقي، وجعفر بْن محمد التُّرْك.
ومات فِي ذي الحجّة سنة ستٍّ وخمسين

200 - سعد بن محمد بن سعد، القاضي أبو العباس، وأبو محمد البجلي البيروتي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

200 - سعد بْن محمد بْن سعد، القاضي أبو العبّاس، وأبو محمد البَجَليّ البيروتيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
سَمِعَ: صَفْوان بْن صالح، وهشام بْن عمّار، ودُحَيْمًا، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابن صاعد، وأبو بشر الدُّولابيّ، وعبد الله بن أَحْمَد بْن زَبْر، وعبد الرَّحْمَن بْن أبي حاتم ووثَّقه، وجماعة.
تُوُفِّيَ سنة تسعٍ وسبعين.
وأقدم شيخ له عَبْد الحميد بْن بكّار.

377 - محمد بن سعد بن محمد بن الحسن بن عطية العوفي، أبو جعفر البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

377 - محمد بْن سَعْد بْن محمد بْن الحَسَن بْن عطية العَوْفيّ، أبو جَعْفَر الْبَغْدَادِيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
من بيت الحديث والعلم.
سَمِعَ: أَبَاه، ويزيد بْن هارون، ويعقوب بْن إِبْرَاهِيم بْن سعد، ورَوْح بن عبادة، وعبد الله بْن بُكَيْر.
وَعَنْهُ: محمد بن مَخْلَد، وأحمد بن كامل، وعبد الله الخراسانيّ، وجماعة.
قَالَ الحاكم: سَأَلت الدّارَقُطْنِيّ عنه، فقال: لا بأس به.
تُوُفِّيَ أبو جَعْفَر فِي ربيع الآخر سنة ستٍّ وسبعين.

430 - محمد بن سعد بن مقرن أبو عبد الله الأصبهاني المعدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

430 - محمد بن سعد بن مُقَرِّن أبو عبد الله الأصبهانيّ الْمُعَدَّلُ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
سَمِعَ: سليمان الشّاذكُونيّ، وسهل بن عثمان العسكريّ، وأبا الرّبيع الزُّهْرانيّ.
وَعَنْهُ: أبو إسحاق بن حمزة، ومحمد بن عُبَيْد الله بن المَرْزُبان
حدَّث سنة ثلاثمائة.

538 - الحسن بن محمد بن سعدان، أبو علي العرزمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

538 - الحسن بن محمد بن سعدان، أبو عليّ العَرْزميُّ. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
كوفيّ،
سَمِعَ: الحسن بن علي بن عفان.
وَعَنْهُ: عَمْر الكتانيّ، وابن الْجُنْديّ، والدَّارَقُطْنيّ في " سُننِه "، وجماعة.

105 - محمد بن صالح بن محمد بن سعد بن نزار، أبو عبد الله القحطاني الأندلسي الفقيه المالكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

105 - مُحَمَّد بْن صالح بْن مُحَمَّد بْن سعْد بْن نِزار، أَبُو عَبْد اللَّه القحطاني الْأندلسي الفقيه المالكي. [المتوفى: 383 هـ]
سَمِعَ: بَكْر بْن حَمَّاد التاهَرْتي، وإسماعيل الصّفّار، وأبا سعيد ابن -[549]- الْأعرابي وخَيْثَمة الْأطْرَابُلُسِي، وجماعة، ورحل إلى المشرق، وحجّ.
رَوَى عَنْهُ: الحاكم، وَأَبُو القاسم بن حبيب المفسر، وأبو سهل محمد بن نصرويه المروزي.
وتُوُفِّي ببُخَارَى فِي رجب.

65 - محمد بن سعدون، أبو عبد الله الأندلسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

65 - مُحَمَّد بْن سعدون، أَبُو عَبْد اللَّه الْأندلسي. [المتوفى: 392 هـ]
سَمِعَ بقُرْطُبَة، وحجّ، فَسَمِعَ مِنْ: ابن الورد، وابْن أَبِي الموت، وابْن السَّكَن، والآجُرِّي.
وكان زاهدًا ورِعًا؛
سَمِعَ مِنْهُ: ابن الفَرَضِيّ، وقَالَ: كَانَ ضعيف الكتاب، غير ضابطٍ - رحمه اللَّه -.

424 - أحمد بن سعدي بن محمد بن سعدي، أبو محمد الإشبيلي القيسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

424 - أحمد بْن سَعْدي بْن محمد بْن سَعْدي، أبو محمد الإشبيليّ القَيْسيّ. [الوفاة: 411 - 420 هـ]
رحل، فأخذ عَنْ أبي محمد بْن أَبِي زيد. ووصل إلى العراق فأخذ عَنْ القاضي أَبِي بَكْر الأبْهريّ.
وكان فقيهًا محدَّثًا فاضلًا. روى عَنْهُ أبو عُمَر الطَّلَمَنْكيّ، وحاتم بْن محمد وقال: لقِيتُهُ بالمَهْدِيّة وقد استوطنها، وكان أمرها يدور عَليْهِ في الفتوى.
تُوُفّي بعد سنة عشر.

157 - محمد بن سعدون بن علي بن بلال، أبو عبد الله القيرواني الفقيه المالكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

157 - محمد بن سعدون بن عليّ بن بلال، أبو عبد الله القَيْروانيّ الفقيه المالكيّ. [المتوفى: 485 هـ]
سمع من أبي بكر أحمد بن عبد الرحمن الفقيه، ومحمد بن محمد بن النَّاطور، وحجّ، فسمع بمصر من أبي الحسن عليّ بن منير، وجماعة، ومن أبي حِمِّصة الحرّانيّ، والطّفّال، وبمكة من أبي ذَرّ الهَرَويّ، وأبي بكر محمد بن عليّ المطَّوُّعيّ، وأبي الحسن بن صخْر القاضي. وتفقّه على أبي عبد الله، وأبي الحسن ابني الأجْدابيّ، وأبي القاسم اللّبيديّ، وابن الناطور، وأبي عليّ الزّيّات الفقيه، وأحمد بن محمد القُرَشيّ.
روى عنه أبو عليّ الغسّانيّ، وأبو عليّ بن سُكَّرة الصَّدَفيّ، وأبو الحسن طاهر بن مُفَوَّز، وأبو بحر سُفْيان بن العاص، فَمَن بعدهم.
وكان عالمًا بالأصول والفُروع، بارِعًا في المذهب، صنَّف كتاب " إكمال التّعليق " لأبي إسحاق التُّونسيّ على " المدوَّنة ".
وقال ابن بَشْكُوال: أخبرنا عنه من شيخونا أبو بحر بن العاص، وأبو عليّ الصَّدِفيّ، وأبو الحسن بن مغيث، ومحمد بن عبد العزيز القاضي، وأبو محمد بن أبي جعفر، وأبو عامر بن حبيب، وتُوُفّي بأغْمات في جُمَادى الأولى، وحدَّث بقُرْطُبة، وبَلَنْسِيّة، والمَرِيّة.

272 - محمد بن سعد، الإمام أبو بكر البغدادي، الحنبلي، الغسال، المقرئ، الملقب بالتاريخ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

272 - محمد بْن سَعْد، الإمام أبو بَكْر البغداديّ، الحَنْبليّ، الغسّال، المقرئ، الملقّب بالتّاريخ. [المتوفى: 509 هـ]
حدَّث عَنْ: أَبِي نصر الزَّيْنَبيّ، وعدّة، وكان رأسًا في حفْظ القرآن، وحسن الصَّوت، خيّرا، ثقة، صالحًا، كبير القدر، محببا إلى النّاس، كانت جنازته مشهودة، عاش بِضْعًا وأربعين سنة.

73 - محمد بن سعد بن الفرج بن مهمت، أبو نصر الشيباني الحلواني المؤدب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

73 - محمد بن سعد بن الفَرَج بن مهمت، أبو نصر الشيباني الحلْوانيّ المؤدب. [المتوفى: 523 هـ]
شيخ بغداديّ، فاضل، ثقة، روى عن: أبي الغنائم بن المأمون، وأبي الحسين ابن المهتدي بالله، وابن النَّقُّور، وخرّج له عبد الوهاب الأنماطيّ فوائد في جزء، وروى عنه: ابن ناصر، وأبو محمد بن شدقيني، وذاكر بن كامل.

119 - محمد بن سعدون بن مرجي بن سعدون، الإمام أبو عامر القرشي العبدري الميورقي المغربي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

119 - محمد بن سعدون بن مُرجيّ بن سعدون، الإمام أبو عامر القُرَشيّ العَبْدَريّ المَيُورقيّ المغربيّ، [المتوفى: 524 هـ]
نزيل بغداد.
أحد الحُفاظ والعلماء المبرزين، ومن كبار الفُقهاء الظّاهرية، رحل إلى بغداد، وسمع: أبا عبد الله البانياسي، وأبا الفضل بن خيرون، وطراد بن محمد، ويحيى السيبي، والحُميديّ، وابن البَطر، وخلْقًا سواهم.
قال القاضي أبو بكر محمد بن العربي في " مُعجَمه ": أبو عامر العَبْدريّ هو أنبل من لقِيته.
وقال ابن ناصر: كان فهْمًا، عالمًا، متعففًا مع فقره، وكان يذهب إلى أنّ المناولة كالسّماع.
وذكره السَّلفيّ في " مُعْجَمه " فقال: كان من أعيان علماء الإسلام بمدينة السّلام، متصرفٌ في فنون من العلوم أدبًا ونحْوًا، ومعرفةً بالأنساب، وكان -[407]- داوديّ المذهب، قُرَشِيّ النَّسَب، كتب عنّي وكتبت عنه، ومولده بقُرْطُبَة من مدن الأندلس.
قال ابن نقطة: حدثنا أحمد بن أبي بكر البندنيجيّ أنّ الحافظ ابن ناصر قال:
لما دفنوا أبا عامر العَبْدريّ ... خلا لكِ الجوُّ فبيضي واصفِري
مات أبو عامر حافظ أحاديث رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَمَنْ شاء فلْيَقُلْ ما شاء.
وقال ابن عساكر: كان فقيهًا على مذهب داود، وكان أحفظ شيخٍ لقيته، ذكر أنه دخل دمشق في حياة أبي القاسم بن أبي العلاء، وسمعتُ أبا عامر وقد جرى ذِكر مالك، فقال: جلفٌ جاف، ضرب هشام بن عمّار بالدِّرَّة، وقرأتُ عليه " الأموال " لأبى عُبَيْد، فقال وقد مرّ قول لأبي عُبَيْد: ما كان إلا حمارًا مغفلًا لَا يعرف الفِقْه، وقيل لي عنه: إنّه قال في إبراهيم النَّخَعيّ: أعورُ سُوء، فاجتمعنا يومًا عند ابن السَّمَرْقَنْديّ في قراءة " الكامل "، فنقل فيه قولًا عن السَّعْديّ، فقال: يكذب ابن عَدِيّ، إنما هو قول إبراهيم الْجَوْزَجانيّ، فقلت له: فهو السَّعْديّ، فإلى كم نحتمل منك سوء الأدب، تقول في إبراهيم النَّخَعيّ كذا، وتقول في مالك كذا، وفي أبي عُبَيْد كذا؟! فغضب وأخذته الرِّعْدَة، وقال: كان ابن الخاضبة والبَرَدانيّ وغيرهما يخافوني، فآل الأمر إلى أن تقول فيّ هذا، فقال له ابن السمرقندي: هذا بذاك، وقلت: إنما نحترمك ما احترمت الأئمَّة، فقال: والله قد علمت من علم الحديث ما لم يعلمه غيري ممّن تقدَّم، وإني لأعلم من " صحيح البخاري " و" مسلم " ما لم يعلماه، فقلت مستهزئًا: فعِلْمُك إذا إلهامٌ، وهاجرته.
قال: وكان سيئ الاعتقاد، ويعتقد من أحاديث الصّفات ظاهرَهَا، بَلَغَني أنّه قال في سوق باب الأَزَج: {{يَوْمَ يكشف عن ساقٍ}} فضرب -[408]- على ساقه وقال: ساقٌ كساقي هذه، وبَلَغَني أنّه قال: أهل البِدَع يحتجّون بقوله تعالى: {{ليس كمثله شيء}} أي في الإلهيَّة، فأما في الصّورة فهو مثلي ومثلك، قال الله تعالى: {{يَا نِسَاءَ النبي لستن كأحدٍ من النساء}} أي في الحُرْمة.
وسألته يومًا عن أحاديث الصّفات، فقال: اختلف النّاس فيها، فمنهم مَن تأوَّلها، ومنهم من أمسك، ومنهم من اعتقد ظاهرها، ومذهبي آخر هذه الثلاثة مذاهب، وكان يُفْتي على مذهب داود بن علي، فبلغني أنّه سُئل عن وجوب الغُسْل على من جامَعَ ولم يُنْزِل، قال: لَا غُسْل عليه، الآن فعلت ذلك بأم أبي بكر، وكان بَشِع الصّورة، زَرِيّ اللّباس.
وقال ابن السّمعاني: حافظ مبرّز في صَنْعه الحديث، داوديّ المذهب، سمع الكثير، ونسخ بخطه وإلى آخر عُمره، وكان يسمع وينسخ.
وقال ابن ناصر: فيه تساهُل في السَّماع، يتحدَّث ولا يُصْغي ويقول: يكفيني حضور المجلس، ومذهبه في القرآن مذهب سوء، مات في ربيع الْآخر.
قلت: روى عنه أبو القاسم ابن عساكر، ويحيى بن بوش، وأبو الفتح المندائيّ، وجماعة، وخمل ذِكره لبِدْعته.

241 - محمد بن سعد بن خلف، أبو شاكر التكريتي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

241 - محمد بن سعد بن خلف، أبو شاكر التكريتيُّ، [المتوفى: 527 هـ]
الفقير الصَّالح.
صحب شيخ الإسلام الهكَّاري، وسمع منه ومن ابن النَّقُّور، وتفقه على أبي إسحاق الشِّيرازي، وبنى رباطاً للصُّوفية ببلده. روى عنه أحمد بن دِرْع، وعبد الله بن سويدة.
توفي في صفر عن خمس وتسعين سنة.

355 - محمد بن إبراهيم بن محمد بن سعدويه، أبو سهل الأصبهاني المزكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

355 - محمد بن إبراهيم بن محمد بن سَعْدُويْه، أبو سهل الأصبهانيّ المزكّي. [المتوفى: 530 هـ]
حدَّث ببغداد، وأصبهان " بمُسْنَد الرُّويانيّ " عن أبي الفضل عبد الرحمن بن أحمد الرّازيّ، روى عنه: أبو القاسم ابن عساكر، والمبارك بن عليّ الطّبّاخ، والمؤيد ابن الإخوة، ويحيى بن بوش، وعبد الخالق ابن الصّابونيّ، وإبراهيم وعبد الله ابنا محمد بن أحمد بن حمديّه، ومن شيوخه: إبراهيم بن منصور سِبْط بحرُوَيْه، والحافظ محمد بن الفضل الحلاوي، وآخرون.
ولد سنة ستٍ وأربعين وأربعمائة، وتوفي في ذي القعدة.

106 - محمد بن سعد بن محمد بن إبراهيم، أبو الفتح الأسداباذي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

106 - محمد بْن سعد بْن محمد بْن إبراهيم، أبو الفتح الأَسَدَابَاذيّ. [المتوفى: 542 هـ]
سَمِعَ: أبا بَكْر بْن خلَف، وأبا المظفَّر موسى بْن عِمران، وأبا نصر عبد الله -[812]- ابن الحسين بنَيْسابور، وكان يذكر أنّه سَمِعَ " الكامل " لابن عديّ، من كامل بْن إبراهيم الجنْديّ، عَنْ حمزة السَّهْميّ، عَنْهُ.
روى عَنْهُ: أبو سعد، وابنه أبو المظفَّر، وقال: تُوُفّي بمَرْو فِي جُمادى الْأولى.

222 - عبد الغني بن محمد بن سعد أبو محمد بن أبي البركات البغدادي الغسال الحنبلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

222 - عبد الغني بن محمد بن سعد أبو محمد بن أبي البركات البغدادي الغسال الحنبلي. [المتوفى: 544 هـ]
سمع أبيا النرسي، وأبا علي بن نبهان، ومن بعدهما، ولم يزل يسمع إلى أن مات، وكان مقرئا مجودا، وشهد عند قاضي القضاة أبي القاسم الزينبي، وتوفي في شوال وهو كهل.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت