نتائج البحث عن (سعيد بن إبراهيم) 14 نتيجة

58 - إسحاق بن سعيد بن إبراهيم بن عمير بن الأركون، أبو مسلمة الجمحي الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

58 - إسحاق بْن سعيد بْن إبراهيم بْن عُمير بْن الأركون، أبو مَسْلمة الْجُمَحيّ الدِّمشقيُّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: سعيد بن بشير، وسعيد عبد العزيز الفقيه، وخليد بن دعلج، والوليد بن مسلم.
وَعَنْهُ: أبو إسماعيل الترمذي، وأبو عبد الملك أحمد البسري، وأحمد بن أنس بن مالك، وأحمد بن علي الأبار، وأحمد بن إبراهيم بن فيل، وآخرون.
قال أبو حاتم: ليس بثقة.
وقال الدَّارَقُطْنيّ: مُنْكَر الحديث.
توفي سنة ثلاث وثلاثين.

20 - خ م د ت ن: أحمد بن سعيد بن إبراهيم الحافظ، أبو عبد الله الرباطي الأشقر،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

20 - خ م د ت ن: أحمد بن سعيد بن إبراهيم الحافظ، أبو عبد الله الرباطي الأشقر، [الوفاة: 241 - 250 ه]
نزيل نَيْسابور.
سَمِعَ: وَكِيعا، وعبد الرّزّاق، وإسحاق بن منصور السَّلُوليّ، ووهْب بن جرير، وسعيد بن عامر، وطائفة.
وَعَنْهُ: الجماعة سوى ابن ماجه، وإبراهيم بْن أبي طَالِب، والحسين بْن محمد القبّانيّ، وابن خُزَيْمة، وأبو العبّاس السّرّاج، وعدّة.
وعنه، قال: جئت إلى أحمد بن حنبل، فجعل لا يرفع رأسه إليّ، فقلت: يا أبا عبد الله إنّه يُكتب الحديث عنّي بخُراسان، فإنْ عاملتني بهذا رموا بحديثي، فقال أحمد: هل بُدَّ أن يقال يوم القيامة: أين عبد الله بن طاهر وأتباعه؟ فانظر أين تكون منه؟ قلت: إنما ولاني أمر الرّباط، فلذلك دخلت معه، فجعل يكرِّر قولَهُ عليّ.
تُوُفيّ سنة ثلاثٍ وأربعين، وقيل: سنة خمس وأربعين، وكان يحفظ ويفهم.

14 - سعيد بن إبراهيم بن معقل بن الحجاج، أبو عثمان النسفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

14 - سعَيِد بْن إبْرَاهِيم بْن مَعْقِل بْن الحَجّاج، أَبُو عثمان النَّسَفيّ. [المتوفى: 341 هـ]
رئيس أصحاب الحديث ببلده.
سَمِعَ: أَبَاهُ، ومعمّر بْن محمد البلْخيّ. وبمكة: علي بن عبد العزيز، وغير واحد.
وَعَنْهُ: ابنه عبد الملك. وكان نقمة على القرامطة.

224 - عبد الملك بن سعيد بن إبراهيم بن معقل بن الحجاج، أبو مروان النسفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

224 - عَبْد الملك بْن سعَيِد بْن إبْرَاهِيم بْن مَعْقِل بْن الحَجّاج، أَبُو مروان النَّسفي. [المتوفى: 397 هـ]
شيخ ثقة، وُلِد سنة إحدى عشرة وثلاثمائة،
وَسَمِعَ مِنْ: الطّرخاني، ونصر بْن مكّي، وخلف بْن الفتح، والهَيْثَم بْن كُلَيْب.
رَوَى عَنْهُ: المُسْتَغْفِري فِي " تاريخه ".

265 - أحمد بن سعيد بن إبراهيم الهمداني الأندلسي، المعروف بابن الهندي [أبو عمر]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

265 - أحْمَد بْن سَعِيد بْن إبراهيم الهمداني الأندلسي، المعروف بابن الهندي [أَبُو عُمَر] [المتوفى: 399 هـ]
كان أوحد عصره فِي علم الشروط، وله فيها مصنف.
قال القاضي عياض: ولم يكن بالمقبول القول، ولا بالمَرْضِيّ فِي دينه، وهو آخر من لاعن زوجته بالأندلس، كنيته أَبُو عُمَر.
رَوَى عَنْ: قاسم بْن أَصْبَغ، وابْن مَسَرَّة. لاعَنَ زوجته فِي ثمان وثمانين وثلاثمائة، فقيل لَهُ: مثلك يفعل هذا؟ قَالَ: أردت إحياء سُنَّةٍ.
تُوُفِّي فِي رمضان وله تسعٌ وسبعون سنة.

81 - المبارك بن سعيد بن إبراهيم، أبو الحسن التميمي النصيبي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

81 - المبارك بن سعيد بن إبراهيم، أبو الحسن التّميميّ النَّصيبيّ، [المتوفى: 422 هـ]
قاضي دمشق وخطيبها.
روى عن المظفّر بن أحمد بن سليمان، والحسن بن خالُوَيْه النَّحْويّ، والقاضي أبي بكر الأبْهَريّ. روى عنه أبو علي الأهوازي، وأبو سعد السمان، وعبد العزيز الكتّانيّ، وأبو طاهر بن أبي الصَّقْر الأنباريّ، وجماعة.
تُوُفّي في رجب بدمشق.

29 - محمد بن سعيد بن إبراهيم بن سعيد بن نبهان، أبو علي الكاتب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

29 - محمد بْن سَعِيد بْن إبراهيم بْن سَعِيد بْن نَبْهَان، أبو عليّ الكاتب، [المتوفى: 511 هـ]
مِن أهل الكرْخ.
سَمِعَ: أبا عليّ بْن شاذان، وبشرى الفاتنيّ، وابن دُوما النّعاليّ، وجدّه لأُمّه أبا الحُسَيْن الصّابئ، وطال عُمره، وأَلْحَقَ الصّغار بالكبار.
روى عنه: حفيده محمد بْن أحمد، ومحمد بْن جعفر بْن عقيل، وأبو طاهر بْن سِلفة، ودَهْبَل بْن كَارَة، وعيسى بن محمد الكَلْوَذَانيّ، وآخر مِن روى عَنْهُ عَبْد المنعم بْن كُلَيْب.
ذكره ابن السّمعانيّ فقال: شيخ عالم فاضل مُسِنّ، مِن ذوي الهيئات، وهو آخر من حدث عَنِ ابن شاذان، وُلّي منه إجازة.
وقال ابن ناصر: كَانَ فيه تشيُّع، وكان سماعه صحيحًا، وبقي قبل موته بسنة مُلقَى عَلَى ظهره لا يعقل، فمن قرأ عليه في تلك الحالة فقد أخطأ وكَذَبَ عَليْهِ؛ فإنّه لم يكن يفهم ولا يعقل ما يُقرأ عَليْهِ مِن أوّل سنة إحدى عشرة.
وسَمِعْتُهُ يَقُولُ: مولدي سنة إحدى عشرة وأربعمائة، ثم سمعته مرّةً أخرى يَقُولُ: سنة خمس عشرة. فقلت له ذلك، فقال: أردت أن أدفع عنيّ العَيْن، وإلّا فمولدي سنة إحدى عشرة.
وقال ابن السّمعانيّ: سَمِعْتُ أبا العلاء بْن عقيل يَقُولُ: كَانَ شيخنا ابن نَبْهان إذا مكث عنده أصحاب الحديث وطوّلوا قَالَ: قوموا، فإنّ عندي مريضًا. بقي عَلَى هذا سنين، فكانوا يقولون: مريض ابن نبهان لَا يبرأ. تُوُفّي ابن نَبْهان ليلة الأحد السّابع عشر مِن شوّال، وقد استكمل مائة سنة.
قَالَ ابن النجار: قرأت بخطّ ابن ناصر: كَانَ ابن نبهان قد بلغ ستّا وتسعين سنة، وسمعه جدّه هلال بن المحسن من ابن شاذان في سنة ثلاث وعشرين، ولم يكن من أهل الحديث. وكان في أوّل أمره عَلَى معاملة الظلَمَة، وكان رافضيا، وقد تغيَّر في سنة إحدى عشرة.
قَالَ: والصّحيح أنّ مولده سنة -[180]- خمس عشرة، وكذلك وجد بخط الحُمَيْديّ، وذكر أنه وجده بخطّ جَدّه ابن الصّابئ.

217 - أحمد بن محمد بن سعيد بن إبراهيم، الوزير أبو جعفر ابن البلدي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

217 - أحمد بْن مُحَمَّد بْن سعيد بن إبراهيم، الوزير أبو جعفر ابن البلديّ، [المتوفى: 566 هـ]
وزير المستنجد بالله
فلمّا تُوُفّي المستنجد وبويع المستضيء فِي هذه السّنة كَانَ المتولّي لعقد بيعته أبو الفَرَج مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه ابن رئيس الرؤساء. ثمّ إنّه استوزر أَبَا الفَرجَ، فانتقم من ابن البلديّ وقتله. وكان فِي وزارته قد قطع أنف امْرَأَة وَيَدَ رَجُلٍ لجنايةٍ جَرَت، فسُلِّم إلى أولئك، فقطعوا أنفه ثمّ يده، ثمّ ضرِبَ المسكين بالسيوف، وألقي في دجلة في ربيع الآخر. وكانت وزارته ستَّة أعوام.
قَالَ ابن الأثير: أتى ابن البلديّ مَن يَستدعيه للجلوس لعزاء المستنجد ولأخذ البَيْعة، فلمّا دخل دار الخلافة صُرِف إلى موضع وَقُتِلَ، وقُطّع قِطَعًا، وأُلقي فِي دجلة، وأُخذ ما فِي داره، فوجد فيها خطوط الخليفة المستنجد يأمره -[349]- بالقبض عَلَى ابن رئيس الرؤساء وقُطْب الدّين قايماز، وخطّ الوزير بالمراجعة فِي ذَلِكَ، وصرْفه عَنْ هذا الرأي. فندما حيث فرَّطا فِي قتله، وعلما براءته.
قَالَ ابن النّجّار: كَانَ ابن البلديّ شَهْمًا مِقْدامًا، شديد الوطأة، عظيم الهَيبة، وله شِعْر يسير.

207 - محمد بن أبي الفرج هبة الله بن أبي حامد عبد العزيز بن علي بن محمد بن عمر بن محمد بن حسين بن عمر بن إبراهيم بن سعيد بن إبراهيم بن محمد بن نجا بن موسى بن سعد بن أبي وقاص، أبو المحاسن القرشي الزهري السعدي الدينوري الأصل ثم البغدادي المراتبي، المعروف بابن أبي حامد، البيع.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

207 - مُحَمَّد بن أبي الفَرَج هِبَة الله بن أبي حامد عبد العزيز بن عليّ بن مُحَمَّد بن عُمَر بن محمد بن حُسَيْن بن عُمَر بن إبراهيم بن سَعيد بن إبراهيم بن مُحَمَّد بن نجا بن موسى بن سَعْد بن أبي وقَاص، أبو المحاسن القُرَشيّ الزُّهْريّ السَّعْديّ الدَّيْنَوَرِيُّ الأصل ثمّ البَغْداديُّ المراتِبِيُّ، المعروف بابن أبي حامد، البَيِّع. [المتوفى: 623 هـ]
وُلِدَ سنة ثلاثين وخمسمائة. وسَمِعَ من عمّه أبي بكر مُحَمَّد بن أبي حامد، ومُحَمَّد بن طراد الزَّيْنَبِيّ، وعبد الخالق بن أحمد بن يوسُف؛ وانفرد بالرواية عنهم، وأبي الوَقْت السِّجْزِيّ.
روى عنه الدُّبَيْثيّ، وابن النّجّار، والتّقيّ ابن الواسطيّ، والشمس عبد الرحمن ابن الزّين، والشهاب الأبَرْقُوهيّ، وجماعة.
وكانَ شيخًا صالحًا، مَرْضيَّ الطّريقة، حَسَنَ الأخلاق، من بيت الرواية والثروة. وقد دخل دِمشق غَيْرَ مرّةٍ للتجارة، وأضرَّ في أواخر عُمُره. وتُوُفّي في سادس عشر شَوَّال.
وكان أبوه قد ولي الحُجُوبية.
عن قتادة.
وعنه طالوت بن عباد.
لا يكاد يعرف.
[ / ]

سعيد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

هكذا سماه إسحاق / بن الفرات.
عن مفضل بن فضالة، عن يونس بن يزيد، عنه، فقالوا للمفضل: إنما ذا سعد، فقال: هكذا عندي متنه في الشفاعة في السارق.
قيل رفعه.
فسعيد لا يعرف والخبر في سنن الدارقطني () .

وسعيد بن إبراهيم بن معقل بن منبة اليماني

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

- وسعيد بن أبي الابيض () .
عن أبي الزناد.
وعنه القعنبي.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت