المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(السَّوْدَاء) مؤنث الْأسود وَأحد الأخلاط الْأَرْبَعَة الَّتِي زعم الأقدمون أَن الْجِسْم مُهَيَّأ عَلَيْهَا بهَا قوامه وَمِنْهَا صَلَاحه وفساده وَهِي الصَّفْرَاء وَالدَّم والبلغم والسوداء والحبة السَّوْدَاء والشونيز وَهِي الْمَعْرُوفَة بِحَبَّة الْبركَة (ج) سود وَيُقَال كَلمته فَمَا رد عَليّ سَوْدَاء وَلَا بَيْضَاء مَا رد عَليّ كلمة قبيحة وَلَا حَسَنَة
|
|
السّوداء:[في الانكليزية] Melancholia ،black bile [ في الفرنسية] Melancolie ،atrabile ،bile noire كحمراء عند الأطباء نوع من أنواع الأخلاط كما سبق وهي قسمان: طبيعيّة ويسمّيها جالينوس خلطا أسود، وهي عكر الدم الطبيعي، وغير طبيعيّة وهي كلّ خلط محترق حتى السوداء المحترقة في نفسها، ويسمّى بالمرّة السوداء والسوداء الاحتراقيّة والسوداء المحترقة كذا في شرح القانونچهـ والموجز.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
السَّوْداء:
بلفظ تأنيث الأسود: من كور حمص. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7034- سوداء بنت عاصم
ب د ع: سوداء بنت عاصم بن خالد بن صداد بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي القرشية العدوية روت عنها أم عاصم، قاله أبو نعيم وابن منده. وقال أبو عمر: هي سوداء الأسدية، قال بعضهم: هي السوداء بنت عاصم، حديثها عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الخضاب. (2295) أخبرنا يحيى بن محمود، إجازة، بإسناده عن ابن أبي عاصم، حدثنا أبو بكر، حدثنا أبو إسحاق الأودي، حدثتنا نائلة هي مولاة أبي العيزار الكوفية، عن أم عاصم، عن السوداء، قالت: أتيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأبايعه، فقال: " انطلقي فاختضبي ثم تعالي حتى أبايعك ". أخرجها الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7035- سوداء بنت زمعة
ب د ع: سودة بنت زمعة بن قيس بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشية العامرية وأمها الشموس بنت قيس بن زيد بن عمرو بن لبيد بن خداش بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار الأنصارية. وسودة هي زوج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تزوجها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بمكة بعد وفاة خديجة قبل عائشة، قاله عقيل عن الزهري، وقاله قتادة، وأبو عبيدة، وابن إسحاق. وقال عبد الله بن محمد بن عقيل: تزوجها بعد عائشة. ورواه يونس عن الزهري. وكانت قبله تحت ابن عمها السكران بن عمرو، أخي سهيل بن عمرو، من بني عامر بن لؤي، وكان مسلما فتوفي عنها، فتزوجها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امرأة ثقيلة ثبطة، وأسنت عند رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم تصب منه ولدا إلى أن مات. 3618 وروى محمد بن إسحاق، عن حكيم بن حكيم، عن محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه، قال: " كان جميع ما تزوج رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خمس عشرة امرأة، وكان أول امرأة تزوجها بعد خديجة بنت خويلد سودة بنت زمعة ". (2296) أخبرنا غير واحد، بإسنادهم عن محمد بن عيسى، قال: حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا أبو داود الطيالسي، حدثنا سليمان بن معاذ، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: " خشيت سودة أن يطلقها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت: لا تطلقني وأمسكني، واجعل يومي لعائشة، ففعل، فنزلت: {{فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ}} . فما اصطلحا عليه من شيء فهو جائز " (2297) أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله، بإسناده عن عبد الله، حدثني أبي، حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد العمي أبو عبد الصمد، حدثنا منصور، عن مجاهد، عن مولى لابن الزبير يقال له: يوسف بن الزبير، أو الزبير بن يوسف، عن ابن الزبير، عن سودة بنت زمعة، قالت: جاء رجل إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: إن أبي شيخ كبير لا يستطيع أن يحج؟ قال: " أرأيت لو كان على أبيك دين فقضيته عنه قبل منك؟ " قال: نعم. قال " فالله أرحم، حج عن أبيك " وتوفيت سودة آخر خلافة عمر. أخرجها الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7699- امرأة سوداء
امرأة سوداء (2548) أخبرنا أبو أحمد بن سكينة، بإسناده عن أبي داود: حدثنا سليمان بن حرب ومسدد، قالا: حدثنا حماد بن زيد، عن ثابت، عن أبي رافع، عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن امرأة سوداء، أو رجلاً، كان يقم المسجد، ففقده، النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسأل عنه، فقيل: مات، فقال: " ألا آذنتموني به؟ "، قال: دلوني على قبره، فدلوه، فصلى عليه |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
غير منسوبة.
ذكرها ابن سعد فيمن بايع النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم. وأخرج عن عبد العزيز بن الخطاب، وإسماعيل بن أبان الورّاق، عن نائلة الكوفية، عن أم عاصم، عن السوداء، قالت: أتيت النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم أبايعه، فقال: «اختضبي» . قالت: فاختضبت، ثم جئت فبايعته. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أنت النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم لتبايعه، كذا في «التّجريد» .
|
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
قَالَ بعضهم: هي السوداء ابنة عَاصِم. حديثها عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم في الخضاب. أ: بنية. صفحة . سبق أنه ركانة بن يزيد، وأنها سهيمة بنت عويمر صفحة أ: عبد الله بن على. ليس في أ. بكسر الميم وسكون السين المهملة وفتح الراء. وقيل بالشين المعجمة والتشديد (الإصابة) . وفي أ: مشرح. |
|
في الفرنسية/ Melancolie
في الانكليزية/ Melancholia في اللاتينية/ Melancholia السوداء عند قدماء الأطباء خليط أسود، وهي عكر الدم الطبيعي، وتطلق اليوم في علم الأمراض العقلية على الاضطرابات المصحوبة بالحزن العميق المزمن، والتشاؤم العام الدائم، وهبوط النشاط الحركي، وفقدان الاهتمام بالعالم الخارجي، والأرق، ورفض الغذاء، وطلب الانتحار. والسوداء عند الأدباء هي التلذذ بالحزن الخفيف الذي يتولد من تذكر السعادة الماضية، أو من تصور الأحلام التي لا يعقبها التحقيق. السور يطلق السور عند المنطقيين على اللفظ الدال على كمية افراد الموضوع في القضايا الحملية، كلفظ كل ( Tout) وبعض ( Quelque) في قولنا: كل إنسان فان، وبعض الناس طبيب. ويطلق أيضا على كمية الأوضاع في القضايا الشرطية كلفظ كلما، ومهما، ومتى، وليس كلما، وليس مهما، وليس متى، والقضية المشتملة على السور تسمّى مسوّرة ومحصورة، وهي إما كلية وإما جزئية. وفرقوا بين القضية المحصورة، والقضية المهملة، والقضية المخصوصة، أما المحصورة فهي التي موضوعها كلي، والحكم عليه بين انه في كله أو في بعضه، وأما المهملة فهي قضية حملية موضوعها كلي، ولكن لم يبين أن الحكم في كله أو في بعضه كقولنا: الإنسان أبيض (ابن سينا، النجاة ص 19) وأما المخصوصة فهي قضية حملية موضوعها شيء جزئي كقولنا: زيد كاتب. |
الموسوعة الفقهية الكويتية
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وقوع برد شديد بالبصرة وهبوب ريح سوداء شديدة ببغداد.
613 محرم - 1216 م وقع بالبصرة برد كثير، وهو مع كثرته عظيم القدر؛ قيل: كان أصغره مثل النازنجة الكبيرة، وقيل في أكبره ما يستحي الإنسان أن يذكره، فكسر كثيراً من رؤوس النخيل. وفي صفر من نفس العام هبت ببغداد ريح سوداء شديدة، كثيرة الغبار والقتام، وألقت رملاً كثيراً، وقلعت كثيراً من الشجر، فخاف الناس وتضرعوا، ودامت من العشاء الآخرة إلى ثلث الليل وانكشفت. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
221 - د: عَمْرُو بْنُ عِمْرَانَ، أَبُو السَّوْدَاءِ النَّهْدِيُّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
كُوفِيٌّ مُقِلٌّ. عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ، وَعَنِ الْمُسَيِّبِ بْنِ عَبْدِ خَيْرٍ، وَقَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، وَأَبِي مجلز. وَعَنْهُ: السُّفْيَانَانِ، وَحَفْصُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَوْقَةَ. -[714]- قَالَ أَحْمَدُ، وَابْنُ مَعِينٍ: ثِقَةٌ. وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: قُتِلَ أَيَّامَ قُحْطُبَةَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
376 - إشراق السَّوداء العَرُوضيّة، مولاة أبي المطرِّف عبد الرّحمن بن غَلْبُون القُرْطُبيّ الكاتب، [الوفاة: 441 - 450 هـ]
سكنت بلنسية، وكانت قد أخذت عن مولاها النَّحو واللغة لكنها فاقته في ذلك وبرعت في العَرُوض، وكانت تحفظ " الكامل " للمبرّد و" النّوادر " للقالي، وتشرحهما. قال أبو داود سليمان بن نجاح: قرأت عليها الكتابين، وأخذت عنها علم العَرُوض. تُوُفّيت بدانية بعد سيّدها، وموته في سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة. -[759]- ذكرها ابن الأبار. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
السبحة السوداء
للشيخ، محيي الدين: محمد بن علي، المعروف: بابن عربي. المتوفى: سنة 630، ثلاثين وستمائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وعنه محمد بن صدران.
ذكره ابن عدي في الكامل وما ضعفه. وقال أبو عبيد الآجرى، عن أبي داود، قال: عنبسة بن سالم روى عن عبيد الله بن أبي بكر أحاديث موضوعة. قلت: عبيد الله ثقة صادق () . |