نتائج البحث عن (سيابة) 9 نتيجة

سيابة السلمي سكن الشام.

معجم الصحابة للبغوي

سيابة السلمي //285//
سكن الشام.
1216 - حدثنا محمد بن سليمان لوين نا هشيم عن شيخ من قريش يقال له: يحيى بن سعيد بن عمر بن سعيد بن العاص عن سيابة السلمي:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم حنين: " أن ابن العواتك من سليم."
قال لوين: ولا أدرى لعل أدخل بينهما رجل حتى أنظر فيه.
قال أبو القاسم: ولا أعلم لسباية غير هذا.
2364- سيابة بن عاصم
ب د ع: سيابة بْن عاصم السلمي وهو سيابة بْن عاصم بْن شيبان بْن خزاعي بْن محارب بْن مرة بْن هلال بْن فالج بْن ذكوان بْن ثعلبة بْن بهثة بْن سليم.
روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قال يَوْم حنين: " أنا ابن العواتك ".
وله وفادة.
روى عنه عمرو بْن سَعِيد بْن العاص: أقبل هو وابن أخيه الجحاف بْن حكيم من الكوفة، وله بسروج والرها عقب كثير.
أخرجه الثلاثة.
بكسر أوله والتخفيف، وبعد الألف موحدة- ابن عاصم بن شيبان «3» بن خزاخي بن محارب بن مرة بن هلال بن فالج بن ذكوان بن ثعلبة بن بهثة بن سليم السّلميّ.
قال عبد الغنيّ بن سعيد: له صحبة، وقال له وفادة.
وقال سعيد بن منصور: حدّثنا هشيم، عن يحيى بن عمرو القرشيّ، أخبرني سيابة بن عاصم السّلمي أنّ النبيّ ﷺ قال يوم حنين: «أنا ابن العواتك» .
وأغرب ابن عبد البرّ فقال: روى حديثه هشيم عن يحيى بن سعيد بن عمرو بن العاص، عن أبيه عن جدّه، عن سيابة. انتهى، ولم أره عن هشيم كذلك، وإنما اختلف عليه، فقال عنه سعيد بن منصور كما تقدم، وتابعه إسحاق بن إدريس.
وقال أبو حاتم: حدّثنا بعض أصحاب هشيم عنه هكذا، وحدّثنا عنه محمد بن الصّباح، فقال: عن يحيى بن سعيد، عن عمرو بن سعيد، عن سيابة، قال أبو حاتم: الأول أشبه.
قلت: إسحاق ضعيف، وقد تابع محمد بن الصّباح عمرو بن عوف «1» ، أخرجه الطّبراني.
قلت: وأخرجه البغويّ عن لوين عن هشيم، عن يحيى بن سعيد بن عمرو بن سعيد، عن سيابة، قال لوين: لا أدري لعل بينهما رجلا.
وذكر البخاريّ الاختلاف على هشيم في الواسطة، وجزم بأنّ الحديث مرسل.
وروى يعقوب بن سفيان في تاريخه في تاريخه أن سيابة بن عاصم كان في زمن الحجاج، وقدم عليه رسولا من عبد الملك.
بكسر أوله والتخفيف، وبعد الألف موحدة- ابن عاصم بن شيبان «3» بن خزاخي بن محارب بن مرة بن هلال بن فالج بن ذكوان بن ثعلبة بن بهثة بن سليم السّلميّ.
قال عبد الغنيّ بن سعيد: له صحبة، وقال له وفادة.
وقال سعيد بن منصور: حدّثنا هشيم، عن يحيى بن عمرو القرشيّ، أخبرني سيابة بن عاصم السّلمي أنّ النبيّ ﷺ قال يوم حنين: «أنا ابن العواتك» .
وأغرب ابن عبد البرّ فقال: روى حديثه هشيم عن يحيى بن سعيد بن عمرو بن العاص، عن أبيه عن جدّه، عن سيابة. انتهى، ولم أره عن هشيم كذلك، وإنما اختلف عليه، فقال عنه سعيد بن منصور كما تقدم، وتابعه إسحاق بن إدريس.
وقال أبو حاتم: حدّثنا بعض أصحاب هشيم عنه هكذا، وحدّثنا عنه محمد بن الصّباح، فقال: عن يحيى بن سعيد، عن عمرو بن سعيد، عن سيابة، قال أبو حاتم: الأول أشبه.
قلت: إسحاق ضعيف، وقد تابع محمد بن الصّباح عمرو بن عوف «1» ، أخرجه الطّبراني.
قلت: وأخرجه البغويّ عن لوين عن هشيم، عن يحيى بن سعيد بن عمرو بن سعيد، عن سيابة، قال لوين: لا أدري لعل بينهما رجلا.
وذكر البخاريّ الاختلاف على هشيم في الواسطة، وجزم بأنّ الحديث مرسل.
وروى يعقوب بن سفيان في تاريخه في تاريخه أن سيابة بن عاصم كان في زمن الحجاج، وقدم عليه رسولا من عبد الملك.
: وهو ابن مرة.
وفرّق بينهما أبو حاتم، وابن قانع، والطّبراني، وقال ابن حبّان: من قال في يعلى بن مرة يعلى بن سيابة فقد وهم، ثم قال: يعلى بن سيابة يقال: إن له صحبة.

‏<br> سيابة بن عاصم السلمي

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


، حَدِيثُهُ عِنْدَ هُشَيْمٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدِ ابن عمرو بن سعيد بن العاص، عن أبيه عَنْ جَدِّهِ عَنْ سِيَابَةَ بْنِ عَاصِمٍ السُّلَمِيِّ أن النبي ﷺ قال يَوْمَ حُنَيْنٍ: أَنَا ابْنُ الْعَوَاتِكِ. فَسُئِلَ هُشَيْمٌ عَنِ الْعَوَاتِكِ، فَقَالَ: أُمَّهَاتٌ كُنَّ لَهُ مِنْ قَيْسٍ. قَالَ أَبُو عُمَرَ: يَعْنِي جَدَّاتٍ كُنَّ لَهُ لآبَائِهِ وَأَجْدَادِهِ. وَقَدْ رَوَى فِي هَذَا الْحَدِيثِ عَنْ سِيَابَةَ بْنِ عَاصِمٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: أَنَا ابْنُ الْعَوَاتِكِ مِنْ سُلَيْمٍ.

وَلا يَصِحُّ ذِكْرُ سُلَيْمٍ فِيهِ. وَالْعَوَاتِكُ جَمْعُ عَاتِكَةَ.

قَالَ أَبُو عُمَرَ فِي ذَلِكَ قَوْلانِ: أَحَدُهُمَا: الْعَوَاتِكُ ثَلاثٌ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ، إِحْدَاهُنَّ عَاتِكَةُ بِنْتُ الأَوْقَصِ بْنِ مَالِكٍ وَهِيَ جَدَّةُ النَّبِيِّ ﷺ

في الإصابة: بكسر أوله والتخفيف وبعد الألف موحدة. وضبطه في القاموس بفتح أوله.

من أ، س.

في س: يعنى جدات له من آبائه وأجداده. وفي أ: يعنى جدات لآبائه وأجداده.

من س. وفي أ: الثلاث.

في أ، س: أو قص.



مِنْ قِبَلِ بَنِي زَهْرَةَ. وَالثَّانِيَةُ: عَاتِكَةُ بِنْتُ هِلالِ بْنِ فَالِجٍ أُمُّ عَبْدِ مَنَافٍ.

وَالثَّالِثَةُ: عَاتِكَةُ أُمُّ هَاشِمٍ.

وَالْقَوْلُ الثَّانِي: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مَرَّ بِنِسْوَةٍ أَبْكَارٍ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ فَأَخْرَجْنَ ثُدِيَّهُنَّ فَوَضَعْنَهَا فِي فِيِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم فدرّت.

137 - روح بن صلاح بن سيابة بن عمرو، أبو الحارث الحارثي الموصلي، ثم المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

137 - رَوْحُ بنُ صلاح بْن سيّابة بْن عَمْرو، أبو الحارث الحارثي المَوْصِليّ، ثمّ المِصْريُّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: يحيى بْن أيّوب، وسُفْيان الثَّوْريّ، وموسى بن علي بن رباح، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، وغيرهم.
وَعَنْهُ: أحمد بن محمد بن رشدين، وعيسى بن صالح المؤذن، وجعفر بن أحمد بن بيان، ومحمد بن إبراهيم البوسنجي، وأحمد بن حماد زغبة.
وله مناكير.
قال ابن عديّ: ضَعِيفٌ.
وَأَمَّا ابْنُ حِبَّانَ فَذَكَرَهُ فِي " الثِّقَاتِ ".
تُوُفّي بمصر في رمضان سنة ثلاث وثلاثين. وهو آخر من حدَّث عن موسى، ويحيى، وسعيد.
وقال الحاكم: هو ثقة مأمون شاميّ.

جعفر بن أحمد بن علي بن بيان بن زيد بن سيابة أبو الفضل الغافقي المصري

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

ويعرف بابن أبي العلاء.
قال ابن عدي - بعد أن ساق نسبه: كتبت عنه بمصر سنة تسع وتسعين وسنة أربع وثلاثمائة، وأظنه مات فيها، فحدثنا عن أبي صالح وعبد الله بن يوسف التنيسي، وسعيد بن عفير، وجماعة، بأحاديث موضوعة كنا نتهمه بوضعها، بل نتيقن ذلك، وكان رافضيا.
وذكره ابن يونس فقال: كان رافضيا يضع الحديث.
قلت: هو شيخ ابن حبان المذكور آنفا.
ثم قال ابن عدي: حدثنا جعفر، حدثنا أبو صالح، حدثنا وكيع، عن الأعمش عن مجاهد، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ: أحسنوا إلى عمتكم النخلة فإن الله خلقها من فضلة طينة آدم.
وبه: قدم وفد البحرين فأهدوا للنبي ﷺ خلة من تمر برنى، فقال: أتاني جبرائيل فقال: يا محمد، كل البرنى، ومر أمتك بأكله، فإن فيه
سبع خصال: يهضم الطعام، وينشط الانسان () ، ويخبل الشيطان، ويقرب من الرحمن، ويزيد في المنى، ويذهب النيسان، ويطيب النفس.
وحدثنا جعفر، حدثنا سعيد بن عفير، أخبرنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن ابن عباس - مرفوعاً، قال: الفراعنة خمسة في الامم، وسبعة في أمتى..الحديث.
وحدثنا جعفر بن، حدثنا نعيم بن حماد، حدثنا سليمان بن حيان، عن حميد، عن أنس - مرفوعاً: من أبصر سارقا وكتم كان عليه مثل ما على السارق / ولا يسرق السارق حتى يخرج الايمان من قلبه..الحديث.
حدثنا جعفر، حدثنا عبد الله بن يوسف، حدثنا الليث، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً: يؤتى بالسارق والمطلع () عليه فتجعل لهما السرقة في العرصة السابعة، فيقال لهما: اذهبا فخذاها، فإذا بلغاها ساخت بهما النار إلى الدرك الاسفل.
ومن أكاذيبه يسنده إلى على وجابر يرفعانه: إن الله خلق آدم من طين، فحرم أكل الطين على ذريته.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت