نتائج البحث عن (سويد الجهنيّ) 10 نتيجة

سويد الجهني أبو عقبة سكن المدينة.

معجم الصحابة للبغوي

سويد الجهني أبو عقبة
سكن المدينة.
1160 - حدثنا هارون بن عبد الله نا محمد بن الحسن المخزومي نا محمد بن معن الغفاري عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن قال: سمعت عقبة بن سويد الجهني يحدث عن أبيه قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الشاة، فقال: " لك أو لأخيك أو [للذئب] //272//
وسألته عن البعير وكان إذا غضب عرف ذلك في حمرة وجنتيه، فقال: "
مالك وله معه سقاؤه وحذاؤه يرد الماء ويصدر الكلأ حتى يلقى ربه " وسألته عن اللقطة. فقال: " عرفها

ز سنان بن سويد الجهنيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

روى ابن السكن من طريق عبد اللَّه بن داود بن الدّلهاث الجهنيّ، قال: كان ياسر بن سويد، وسنان بن سويد، وسيار بن سويد، كلهم إخوة لقي النّبيّ ﷺ.
أو المزنيّ، ويقال الأنصاريّ، والد عقبة.
قال ابن حبّان: سويد الجهنيّ له صحبة. وقال أبو عمر: حديثه عند الزّهري وربيعة من رواية ابنه عنه في اللقطة وفي أحد: يحبنا ونحبّه، وهما صحيحان.
قلت: أما حديث الزّهري فقال: أخبرني عقبة بن سويد أن أباه حدّثه قال: لما قفل النبيّ ﷺ من خيبر بدا له أحد فقال: «اللَّه أكبر! هذا جبل يحبّنا ونحبّه» «6» .
رواه أحمد والبخاريّ في تاريخه، ورواه البغويّ، وابن أبي عاصم، وابن شاهين، وأبو نعيم من طريق الزّهري فوقع، في السند عن سويد بن عقبة الأنصاريّ أنه سمع أباه، وكان من أصحاب النّبي ﷺ.
وذكر البخاريّ أنه وقع في رواية يونس بن زيد، وإسحاق بن راشد، عن الزّهريّ، عن عتبة- بالمثناة.
وأما حديث ربيعة فذكره أبو داود تعليقا، ووصله الباوردي والطّبراني ومطيّن، من طريق محمد بن معن بن نضلة، عن ربيعة عن عتبة بن سويد- عن أبيه: سألت النبيّ ﷺ عن الشّاة.
وقد فرّق البغويّ بين سويد الّذي روى حديثه الزّهري وبين سويد الّذي روى حديثه ربيعة، لافتراق النسب حيث وقع في رواية الزهري الجهنيّ، وفي رواية ربيعة الأنصاريّ، ويحتمل أن يكونا واحدا بأن يكون جهنيّا حالف الأنصار، ولم أقف على الرواية التي وقع فيها أنه مزني.
والد عقبة. غاير البغويّ بينه وبين سويد الأنصاريّ، وهو هو، فإنه جهنيّ حالف الأنصار.

ز سنان بن سويد الجهنيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

روى ابن السكن من طريق عبد اللَّه بن داود بن الدّلهاث الجهنيّ، قال: كان ياسر بن سويد، وسنان بن سويد، وسيار بن سويد، كلهم إخوة لقي النّبيّ ﷺ.
أو المزنيّ، ويقال الأنصاريّ، والد عقبة.
قال ابن حبّان: سويد الجهنيّ له صحبة. وقال أبو عمر: حديثه عند الزّهري وربيعة من رواية ابنه عنه في اللقطة وفي أحد: يحبنا ونحبّه، وهما صحيحان.
قلت: أما حديث الزّهري فقال: أخبرني عقبة بن سويد أن أباه حدّثه قال: لما قفل النبيّ ﷺ من خيبر بدا له أحد فقال: «اللَّه أكبر! هذا جبل يحبّنا ونحبّه» «6» .
رواه أحمد والبخاريّ في تاريخه، ورواه البغويّ، وابن أبي عاصم، وابن شاهين، وأبو نعيم من طريق الزّهري فوقع، في السند عن سويد بن عقبة الأنصاريّ أنه سمع أباه، وكان من أصحاب النّبي ﷺ.
وذكر البخاريّ أنه وقع في رواية يونس بن زيد، وإسحاق بن راشد، عن الزّهريّ، عن عتبة- بالمثناة.
وأما حديث ربيعة فذكره أبو داود تعليقا، ووصله الباوردي والطّبراني ومطيّن، من طريق محمد بن معن بن نضلة، عن ربيعة عن عتبة بن سويد- عن أبيه: سألت النبيّ ﷺ عن الشّاة.
وقد فرّق البغويّ بين سويد الّذي روى حديثه الزّهري وبين سويد الّذي روى حديثه ربيعة، لافتراق النسب حيث وقع في رواية الزهري الجهنيّ، وفي رواية ربيعة الأنصاريّ، ويحتمل أن يكونا واحدا بأن يكون جهنيّا حالف الأنصار، ولم أقف على الرواية التي وقع فيها أنه مزني.
والد عقبة. غاير البغويّ بينه وبين سويد الأنصاريّ، وهو هو، فإنه جهنيّ حالف الأنصار.

ناشرة بن سويد الجهنيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

. ذكره ابن مندة، وقال: روى عنه ابنه مريح، ثم أورد من طريق عبد اللَّه بن داود بن الدلهاب، وعن آبائه حديثا، وهو خطأ نشأ عن تصحيف في اسمه واسم ولده، وذلك أن الصواب ياسر، بتحتانية منقوطة باثنتين وسين مهملة بلا هاء آخره، واسم ولده مسرع- بسكون السين المهملة وآخره عين مهملة. ويدلّ عليه أن في الحديث اسمه مسرع، فقد أسرع إلى الإسلام، وممن صحفه أبو إسحاق بن الأمين، فقال في آخر ذيل الاستيعاب في
9999- حرف النون: ناشر بن سويد الجهنيّ له صحبة، وحديثه عند ولده. انتهى.
وقد ذكره ابن عبد البرّ في موضعه، فقال: ناشرة- بزيادة الهاء.

ياسر بن سويد الجهنيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن حبّان، وابن السّكن، والطّبرانيّ في الصّحابة. حديثه عند أولاده، قال ابن أبي حاتم: عبد اللَّه بن داود بن دلهاث «1» بن مسرع بن ياسر، روى عن أبيه عن جدّه عن أبيه، ولم يذكر فيه جرحا.
وأخرج ابن السّكن، والطّبرانيّ، من طريق عبد اللَّه بن داود بهذا السّند إلى مسرع بن ياسر- أن أباه ياسر حدثه أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم بعثه في سرية، فجاءت به أمه إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم، فأمرّ يده عليه، وقال: «اللَّهمّ أكثر رجالهم، وأقل آثامهم، ولا تحوجهم» .
وقال: سميه مسرعا، فقد أسرع في الإسلام.

‏<br> يسار بْن سويد الجهنيّ.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ويقال: يسار عن عبد الله، هو والد مسلم ابن يسار. يعد فِي أهل البصرة. وله أحاديث عند عبد الله بن مسلم ابن يسار، عَنْ أبيه، عَنْ جده، عَنِ النَّبِيّ ﷺ منها فِي المسح عَلَى الخفين وفي الصرف.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت