نتائج البحث عن (طيب بن محمد) 9 نتيجة

الطيب بن محمد العنابي

تكملة معجم المؤلفين

ديفدسن، بغداد، 1945 م (بالاشتراك).
- تاريخ العلم، تأليف جورد سارتون، ج 1، القاهرة، 1957 م (بالاشتراك).
- بحث في التاريخ/أرنولد توينبي، موجز الأجزاء الستة الأول بقلم د. س. سمرفل. - بغداد: وزارة التربية، 2 ج.
- من ألواح سومر/صموئيل كريمر. - القاهرة: مؤسسة الخانجي، 1958 م (¬1).

الطيب بن محمد العنابي
(1334 - 1404 هـ) (1915 - 1984 م)
الأديب، القاضي.
تعلم بجامع الزيتونة، وتابع تعليمه بمدينة بوردو
¬__________
(¬1) عالم الكتب مج 6 ع 1 (من رسالة العراق الثقافية بقلم عبد الله عبد الرحيم السوداني). وانظر قائمة بمؤلفاته في معجم المؤلفين العراقيين 2/ 173 - 174.

293 - الطيب بن محمد بن غالب أبو عبد الرحمن السعدي البخاري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

293 - الطيب بن محمد بن غالب أَبُو عبد الرحمن السَّعدي الْبُخَارِيُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: محمد بن سلام البِيكَنْدِيّ، وقتيبة بن سَعِيد، وعثمان بن أبي شَيْبَة.
وَعَنْهُ: محمد بن عبد الرحمن بن الطيب حفيده.
تُوُفِّي في صفر سنة أربعٍ وثمانين.

389 - الطيب بن محمد بن هارون بن عبد الرحمن بن عميرة الكناني ثم العتقي، أبو القاسم الأندلسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

389 - الطَّيب بن محمد بن هارون بن عبد الرحمن بن عَميرة الكنانيُّ ثم العُتقيُّ، أبو القاسم الأندلسيُّ. [المتوفى: 328 هـ]
يَرْوِي عَنْ: الصَّباح بن عبد الرحمن، ويحيى بن عون الخزاعي.

494 - محمد بن الطيب بن محمد، أبو الفرج البغدادي الحافظ البلوطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

494 - محمد بن الطيّب بن محمد، أبو الفرج البغدادي الحافظ البلّوطي. [الوفاة: 371 - 380 هـ]
سَمِعَ: أبا بكر بن أبي داود، وأبا ذر ابن الباغندي، ومحمد بن سليمان النعالي. وحدّث بالأهواز وغيرها؛
رَوَى عَنْهُ: ابن أبي الفوارس، وأبو نُعَيم، وأبو بكر بن أبي علي الذكواني.

117 - محمد بن الطيب بن محمد بن جعفر بن القاسم، القاضي أبو بكر ابن الباقلاني البصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

117 - محمد بْن الطّيب بْن محمد بْن جعفر بْن القاسم، القاضي أبو بكر ابن الباقلاني البصري، [المتوفى: 403 هـ]
صاحب التّصانيف في علم الكلام.
سكن بغداد، وكان في فنهِ أوحد زمانه. سَمِعَ أبا بَكْر القَطِيعيّ، وأبا محمد بْن ماسي، وخرّج لَهُ أبو الفتح بْن أبي الفوارس.
وكان ثقة عارفًا بعلم الكلام، صنف في الرّدّ عَلَى الرافضة والمعتزلة والخوارج والْجَهْميّة.
وذكره القاضي عِياض في " طبقات الفقهاء المالكيّة "، فقال: هُوَ الملقب بسيف السُّنّة ولسان الأمّة، المتكلّم عَلَى لسان أهلِ الحديث وطريق أبي الحَسَن الأشعريّ. وإليه انتهت رياسة المالكيّين في وقته. وكان له بجامع المنصور حلقة عظيمة. روى عَنْهُ أبو ذَرّ الهَرَويّ، وأبو جعفر محمد بْن أحمد السّمْناني، والحسين بن حاتم.
وقال الخطيب: كَانَ وِرْدُه كلّ ليلةٍ عشرين ترويحة في الحَضَر والسَّفَر، فإذا فرغ منها، كتب خمسًا وثلاثين ورقة من تصنيفه، سمعتُ أبا الفَرَج محمد بْن عِمران يَقُولُ ذَلِكَ، وسمعتُ عليّ بْن محمد الحربيّ يَقُولُ: -[64]- جميع ما كان يذكر أبو بكر ابن الباقِلانيّ من الخلاف بين النّاس صنّفه من حفظه، وما صنَّف أحدٌ خلافًا إلا احتاج أن يُطالع كُتب المخالفين سوى ابن الباقلانيّ.
قلت: وقد أخذ ابن باقلاني عَلْم النَّظَر عَنْ أَبِي عَبْد اللَّه محمد بْن أحمد بْن مجاهد الطّائي صاحب الأشعريّ.
وقد ذهب في الرَسْليّة إلى ملك الروم، وجرت لَهُ أمور، منها أنّ الملك أدخله عَليْهِ من باب خَوْخة ليدخل راكعًا للملك، ففطِن لها، ودخلَ بظهره. ومنها: أنّه قَالَ لراهبهم: كيف الأهل والأولاد، فقال لَهُ الملك: أما علمتَ أنّ الراهب يتنزه عَنْ هذا؟ فقال: تنزهّونه عَنْ هذا، ولا تنزهون الله تعالى عَنِ الصّاحبة والولد؟! وقيل: إنّ طاغية الرّوم سأله كيف جرى لعائشة، وقصد توبيخه، فقال: كما جري لمرْيم، فبّرأ الله المرأتين، ولم تأتِ عائشة بولد. فأفحمه، ولم يُحِرْ جوابًا.
قَالَ الخطيب: سَمِعْتُ أبا بَكْر الخوارزمي يقول: كل مصنف ببغداد إنّما ينقل من كُتب النّاس إلى تصانيفه، سوى القاضي أَبِي بَكْر، فإنّ صدره يحوي علمه وعلم الناس.
وقال أبو محمد اليافي: لو أوصي رَجُل بثُلُث ماله لأَفْصَح النّاس، لَوَجَب أن يدفع إلى أبي بَكْر الأشعريّ.
وقال الإمام أبو حاتم محمود بْن الحسين القزوينيّ: كَانَ ما يُضْمره القاضي أبو بَكْر الأشعريّ من الورع والدّيانة أضعاف ما كَانَ يُظهره، فقيل لَهُ في ذَلِكَ، فقال: إنّما أظهر ما أظهره غيظًا لليهود والنّصارى والمعتزلة والرّافضة، لئلا يستحقروا علماء الحقّ، وأُضمر ما أضمره؛ فإني رأيت آدم مع حالته نوديّ عَليْهِ بذوقه، وداود بنظره، ويوسف بهمّه، ونبيّنا بخطره، عَليْهِم السّلام.
ولبعضهم في أَبِي بكر ابن الباقِلانيّ:
أنظر إلى جبلٍ تمشي الرجال بِهِ ... وانظر إلى القبر ما يحوي من الصلفِ
وانظر إلى صارم الإسلام متغّمدًا ... وانظر إلى دُرة الإسلام في الصدفِ -[65]-
توفي في ذي القعدة لسبْعٍ بقين منه، وصلى عَليْهِ ابنه الحسَن، ودُفن بداره، ثمّ نُقل إلى مقبرة باب حرب.

418 - العنبر بن الطيب بن محمد بن عبد الله بن العنبر، أبو صالح.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

145 - الطيب بن محمد بن أحمد، أبو بكر الأبيوردي، الغضائري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

145 - الطَّيِّب بن محمد بن أحمد، أبو بكر الأَبِيوَرْديّ، الغَضَائريّ. [المتوفى: 533 هـ]
ذكره السّمعانيّ في " الذَّيْلِ "، فقال: شيخ صالح، ديِّن، خيِّر، مِن أهل القرآن، حَسَن الأخلاق، صحِب المشايخ، وجال في الآفاق، وصحب -[595]- السِّلَفيّ، وسمع بقراءته من: محمد بن حامد المَرْوَزِيّ، ومحمود بن أبي مَخْلَد الطَّبريّ، وجماعة.
قال: قدم علينا مرو، وانتخبت له جزءا، وما رأيت في الصُّوفيَّة أجمعَ للأخلاق الحَسَنة، مع التّواضع التّامّ والخدمة، على كِبَر السِّنّ مِثلَه، وسمع بسلماس من محمود بن سعادة، وأبا الحَسَن بن نعمة الله، مات بأَبِيوَرْد في أحد الربيعين.

604 - الطيب بن محمد بن الطيب بن الحسين بن هرقل، العتقي الكناني المرسي، أبو القاسم الأصولي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

604 - الطّيّب بن مُحَمَّد بن الطيّب بن الحُسَيْن بن هِرَقْل، العُتَقِيّ الكِنَانِيّ المُرْسِيّ، أَبُو الْقَاسِم الْأصولي. [المتوفى: 619 هـ]
ذكره الْأبَّار فَقَالَ: سَمِعَ من أَبِي الْقَاسِم بن حُبَيْش وأكثر عَنْهُ، ومن ابن حَمِيد. وتَفَقَّه بأبي بَكْر بن أَبِي جَمْرة، وكتب إِلَيْهِ أَبُو الْقَاسِم بن بَشْكُوال والسهيلي، وَكَانَ من أهل المعرفة الكاملة والنَّباهة، نوظر عَلَيْهِ في كتب الرأي وأصول الفقه، وتَقَدَّم أهل بلده رياسة ورَجاحة، وأخذ عَنْهُ أصحابنا، وَتُوُفِّي في سابع عشر جُمَادَى الْأولى وَلَهُ ثلاثٌ وستّون سنة.
عن عطاء بن أبي رباح، يمامي، لا يكاد يعرف، وله ما ينكر، روى عنه أيوب بن النجار في لعن المترجلات من النساء، ذكره العقيلي.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت