أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3318- عبد الرحمن بن سبرة الأسدي
ب د ع: عَبْد الرَّحْمَن بْن سبرة الأسدي عداده فِي الكوفيين، ذكره مطين فِي الصحابة، روى عَنْهُ الشَّعْبِيّ، ولأبيه صحبة. رَوَى إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَرْبِيٍّ، عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَبْرَةَ، أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَا يَقْرَأُ فِي الْوِتْرِ؟ فَقَالَ: " بِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى، وَقُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ، وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ. وقَالَ أَبُو نعيم: ذكره بعض المتأخرين، وأفرده عَنِ المتقدم يعني: عَبْد الرحمن بْن أَبِي سبرة، وهو عندي الأول يعني عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي سبرة الَّذِي يذكره آنفًا، قلت: وفي هَذَا عندي نظر، لأن هَذَا عَبْد الرَّحْمَن بْن سبرة أسدي، وعبد الرَّحْمَن بْن أَبِي سبرة الَّذِي يأتي ذكره جعفي، فكيف يكونان واحد؟ |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
واسم أبي سبرة يزيد بن مالك بن عبد اللَّه بن سلمة بن عمرو الجعفي، والد خيثمة.
عداده في أهل الكوفة. وقال ابن حبان: يقال له صحبة، وقال: وأخرج أحمد، وابن حبان في صحيحه، من طريق أبي إسحاق، عن خيثمة بن عبد الرحمن، عن أبيه، قال: أتيت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم مع أبي وأنا غلام، فقال: «ما اسم ابنك هذا» ، قال: اسمه عزيز. قال: «لا تسمّ عزيزا، ولكن سمّه عبد الرّحمن، فإنّ أحبّ الأسماء إلى اللَّه تعالى عبد اللَّه، وعبد الرّحمن والحارث» ، تابعه العلاء بن المسيب عن خيثمة عن أبيه. أخرجه ابن مندة من طريق شعيب بن سليمان، عن عباد بن العوّام، عن العلاء، أرسله إبراهيم بن زياد، وعن عباد، فقال بهذا السند عن خيثمة: كان اسم أبي عزيزا، فقال له النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم «أنت عبد الرّحمن» . وكأن الصواب كان اسم أخي. وأخرج ابن مندة من طريق حجاج بن أرطاة، عن عمر بن سعيد، عن سبرة بن أبي سبرة، قال: أتيت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم ومعي ابني، فقال: ما اسم ولدك» ؟ قلت: فلان، وفلان، وعبد العزي. فقال: سمّه «1» عبد الرحمن. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال ابن عبد البرّ: له ولأبيه صحبة. ذكره مطين ثم الباوردي ثم ابن مندة في الصحابة،
قال مطين: حدثنا عبيد بن يعيش، حدثنا يونس بن بكير، حدثني إسماعيل بن رزين، عن الشعبي، عن عبد الرحمن بن سبرة- أنّ أباه سأل النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم: ما تقرأ في الوتر؟ قال، «سبّح اسم ربّك الأعلى في الأولى ... » الحديث. أخرجه الباوردي، عن مطين، وابن مندة، والباوردي، وأخرجه البخاري عن أبي كريب، عن يونس بن بكير، فقال: عبد الرحمن بن أبي سبرة، قال: كنت مع أبي حين أتى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فبايعه ... فذكر الحديث في الوتر، فعلى هذا هو الّذي قبله. وسيأتي لذلك مزيد في ترجمة عبد الرحمن بن أبي سارة في القسم الأخير. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
واسم أبي سبرة يزيد بن مالك بن عبد اللَّه بن سلمة بن عمرو الجعفي، والد خيثمة.
عداده في أهل الكوفة. وقال ابن حبان: يقال له صحبة، وقال: وأخرج أحمد، وابن حبان في صحيحه، من طريق أبي إسحاق، عن خيثمة بن عبد الرحمن، عن أبيه، قال: أتيت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم مع أبي وأنا غلام، فقال: «ما اسم ابنك هذا» ، قال: اسمه عزيز. قال: «لا تسمّ عزيزا، ولكن سمّه عبد الرّحمن، فإنّ أحبّ الأسماء إلى اللَّه تعالى عبد اللَّه، وعبد الرّحمن والحارث» ، تابعه العلاء بن المسيب عن خيثمة عن أبيه. أخرجه ابن مندة من طريق شعيب بن سليمان، عن عباد بن العوّام، عن العلاء، أرسله إبراهيم بن زياد، وعن عباد، فقال بهذا السند عن خيثمة: كان اسم أبي عزيزا، فقال له النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم «أنت عبد الرّحمن» . وكأن الصواب كان اسم أخي. وأخرج ابن مندة من طريق حجاج بن أرطاة، عن عمر بن سعيد، عن سبرة بن أبي سبرة، قال: أتيت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم ومعي ابني، فقال: ما اسم ولدك» ؟ قلت: فلان، وفلان، وعبد العزي. فقال: سمّه «1» عبد الرحمن. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال ابن عبد البرّ: له ولأبيه صحبة. ذكره مطين ثم الباوردي ثم ابن مندة في الصحابة،
قال مطين: حدثنا عبيد بن يعيش، حدثنا يونس بن بكير، حدثني إسماعيل بن رزين، عن الشعبي، عن عبد الرحمن بن سبرة- أنّ أباه سأل النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم: ما تقرأ في الوتر؟ قال، «سبّح اسم ربّك الأعلى في الأولى ... » الحديث. أخرجه الباوردي، عن مطين، وابن مندة، والباوردي، وأخرجه البخاري عن أبي كريب، عن يونس بن بكير، فقال: عبد الرحمن بن أبي سبرة، قال: كنت مع أبي حين أتى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فبايعه ... فذكر الحديث في الوتر، فعلى هذا هو الّذي قبله. وسيأتي لذلك مزيد في ترجمة عبد الرحمن بن أبي سارة في القسم الأخير. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
روى عنه الشعبي، له ولأبيه صحبة، وفيه وفي عبد الرحمن بن سبرة «4» الجعفي نظر، هذا كلام ابن عبد البر.
وفرق مطيّن وصاحبه الباوردي وصاحبه ابن مندة بينهما، لكن لم ينسبه أحد منهم أسديّا، والصّواب أنه واحد، ووهم من جعل كنية أبيه اسما أو من نسبه أسديّا، ومشى ابن الأثير على ظاهر ما نسبه ابن عبد البر، فرجّح أنهما اثنان لاختلاف النسبة، وغفل عن علّة الحديث الّذي به تثبت الصحبة، فإنه يدل على أنه واحد، وبذلك جزم ابن أبي حاتم، فذكر في ترجمته أن الرواة عنه: ابنه خيثمة، والشعبي، فأما رواية خيثمة عنه ففي مسند أحمد وغيره، وأما رواية الشعبي عنه فهي هذه. وقد تقدم شيء من هذا في القسم الأول. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
روى عنه الشعبي، له ولأبيه صحبة، وفيه وفي عبد الرحمن بن سبرة الجعفي نظر. |