نتائج البحث عن (عبد الرحمن بن سهل) 15 نتيجة

عبد الرحمن بن سهل سكن المدينة

معجم الصحابة للبغوي

عبد الرحمن بن سهل
سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا.
1960 - قال محمد بن سعد: عبد الرحمن بن سعد بن زيد بن كعب [بن عامر] ابن مجدعة بن حارثة. أمه ليلى ابنة نافع بن عامر: شهد عبد الرحمن

3327- عبد الرحمن بن سهل

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3327- عبد الرحمن بن سهل
د ع: عَبْد الرَّحْمَن بْن سهل بْن حنيف الْأَنْصَارِيّ تقدم نسبه عند أَبِيهِ، ذكره ابْنُ أَبِي دَاوُد فِي الصحابة، ولا يصح، وَإِنما الصحبة لأبيه ولأخيه أَبِي أمامة، وله رؤية.
روى أَبُو حازم، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن سهل بْن حنيف، قَالَ: نزلت هَذِهِ الآية عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو في بعض أبياته: {{وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ}} ، فخرج يلتمسهم، فوجد قومًا يذكرون اللَّه، منهم ثائر الرأس، وجافي الجلد، وذو الثوب الواحد، فلما رآهم، قَالَ: " الحمد لله الَّذِي جعل فِي أمتي من أمرني أن اصبر نفسي معهم ".
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده وَأَبُو نعيم.
ب د ع:

3328- عبد الرحمن بن سهل بن زيد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3328- عبد الرحمن بن سهل بن زيد
عَبْد الرَّحْمَن بْن سهل بْن زَيْد بْن كعب بْن عَامِر بْن عدي بْن مجدعة بْن حارثة الْأَنْصَارِيّ نسبه الواقدي، وأمه ليلى بِنْت نافع بْن عَامِر.
قَالَ أَبُو عُمَر: إنه شهد بدرًا، وقَالَ أَبُو نعيم: شهد أحدًا، والخندق، والمشاهد كلها مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو المنهوش، فأمر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عمار بْن حزم فرقاه.
استعمله عُمَر بْن الخطاب عَلَى البصرة بعد موت عتبة بْن غزوان.
رَوَى ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ: جَاءَتْ إِلَى أَبِي بَكْرٍ جَدَّتَانِ، فَأَعْطَى السُّدُسَ أُمَّ الأُمِّ دُونَ أُمِّ الأَبِ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَهْلٍ، رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ، مِنْ بَنِي حَارِثَةَ، قَدْ شَهِدَ بَدْرًا: " يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ، أَعْطَيْتَهُ الَّتِي لَوْ مَاتَتْ لَمْ يَرِثْهَا، وَتَرَكْتَ الَّتِي لَوْ مَاتَتْ لَوَرِثَهَا، فَجَعَلَهُ أَبُو بَكْرٍ بَيْنَهُمَا ".
قَالَ: وهو الَّذِي روى مُحَمَّد بْن كعب القرظي، قَالَ: غزا عَبْد الرَّحْمَن بْن سهل الْأَنْصَارِيّ فِي زمن عثمان، ومعاوية أمير عَلَى الشام، فمرت بِهِ روايا تحمل الخمر، فقام إليها عَبْد الرَّحْمَن، فشقها برمحه، فمانعه الغلمان، فبلغ الخبر معاوية، فَقَالَ دعوه، فإنه شيخ قَدْ ذهب عقله، فَقَالَ: والله ما ذهب عقلي، ولكن رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نهانا أن يدخل بطوننا وأسقيتنا.
أَخْرَجَهُ الثلاثة، وقَالَ أَبُو عُمَر: هُوَ أخو المقتول بخيبر، وهو الَّذِي بدر بالكلام فِي قتل أخيه قبل عميه حويصه ومحيصة، فَقَالَ لَهُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " كبر، كبر ".
13401 د ع:

عبد الرحمن بن سهل الأنصاري

الإصابة في تمييز الصحابة

قال البخاريّ: له صحبة. روى عن محمد بن كعب القرظي، سمعه في زمن عثمان.
وقال ابن أبي حاتم وابن حبان وابن السكن: روى عنه محمد بن كعب، وأخرج الحسن بن سفيان في مسندة، وابن قانع، وابن مندة، من طريق ابن إسحاق، عن بريدة بن سفيان، عن محمد بن كعب القرظي، قال: غزا عبد الرحمن بن سهل الأنصاري في زمن عثمان، ومعاوية أمير على الشام، فمرّت به روايا خمر، فقام إليها برمحه فنقر كلّ راوية منها، فناوشه الغلمان حتى بلغ شأنه معاوية، فقال: دعوه، فإنه شيخ قد ذهب عقله، فبلغه، فقال: كلا واللَّه ما ذهب عقلي، ولكنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم نهانا أن ندخل بطوننا وأسقيتنا «2» خمرا، وأحلف باللَّه لئن بقيت حتى أرى في معاوية ما سمعت من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم [لا بدّ من] «3» بطنة أو لأموتنّ دونه.
وسنده ضعيف من أجل يزيد بن سفيان.
وقال ابن سعد: شهد أحدا، والخندق، والمشاهد، وهو الّذي نهش فأمر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم عمارة بن حزم، فرقاه رقية عند آل عروة بن حزم.
أخبرنا عبد اللَّه بن إدريس، أنبأنا محمد بن عمارة، عن أبي بكر بن عمرو بن حزم، قال: نهش عبد الرحمن بن سهل بجريرات الأفاعي، فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «أرسلوا إلى عمارة بن حزم فليرقه» . قالوا: يا رسول اللَّه، إنه يموت. قال: «وإن» . فذهبوا به إليه فشفاه اللَّه.
وأخرجه من طريق أخرى موصولة بنحوه. وفي سنده الواقدي.
وأخرج ابن شاهين، وابن مندة، من طريق عباد بن إسحاق، عن عبد الملك بن عبد اللَّه بن أسد بن أبي ليلى الحارثي، عن سهل» بن أبي حثمة، عن عبد الرحمن بن سهل، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «ما كان من نبوّة قط إلّا تبعتها خلافة، ولا خلافة إلّا تبعها ملك، ولا كانت صدقة إلّا صارت مكسا» «2» .
وقال ابن سعد أيضا: هو الّذي خرج بعد بدر معتمرا، فأسرته قريش، ففدى به أبو سفيان ولده عمرو بن أبي سفيان، وكان أسر يوم بدر.
ومن هذه القصة ذكر العسكري أنه شهد بدرا، وسيأتي له مزيد بيان في الّذي بعده، ثم رأيت سنده أوضح من هذا، وهو ما رواه ابن عيينة عن يحيى بن سعد الأنصاري، عن القاسم بن محمد، قال: جاءت إلى أبي بكر جدّتان، فأعطى أمّ الأم السدس، وترك أمّ الأب، فقال له عبد الرحمن بن سهل- رجل من الأنصار من بني حارثة، قد شهد بدرا: يا خليفة رسول اللَّه، أعطيت التي لو ماتت لم يرثها، وتركت التي لو ماتت لورثها، فجعله أبو بكر بينهما.
رجاله ثقات مع إرساله، لأن القاسم لم يدرك القصة، والحديث في الموطأ عن يحيى بن سعيد، لكن لم يسمّ الرجل من الأنصار.

عبد الرحمن بن سهل

الإصابة في تمييز الصحابة

بن زيد بن كعب بن عامر بن عدي بن مجدعة بن حارثة الأنصاري الحارثي، أخو عبد اللَّه ابن عمّ حويصّة
ومحيّصة هو الّذي قتل أخوه عبد اللَّه بن سهل بخيبر، فجاء يطلب دمه، فأراد أن يتكلم، وهو أصغر القوم، فقال النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم: «كبّر كبّر» ، فتكلم محيّصة. ثبت ذلك في الصحيحين.
قال ابن سعد: أمّه ليلى بنت رافع بن عامر بن عدي، وهو الّذي نهش، وهو الّذي
اعتمر فأسر، وذكر القصتين المذكورتين في الّذي قبلها.
قلت: أما كونه الّذي نهش فمحتمل، وأما كونه الّذي أسر فبعيد، فإن من يختلف في شهوده بدرا ويؤسر في ذلك العام بعد أن اعتمر لا يكون في خيبر صغيرا، وكذا من يكون في خيبر صغيرا لا يقول له معاوية بعد بضع وعشرين سنة إنه شيخ ذهب عقله. والظاهر أنهما اثنان.

ز عبد الرحمن بن سهل بن حنيف الأنصاري

الإصابة في تمييز الصحابة

تقدم نسبه في ترجمة والده.
قال ابن مندة: ذكره ابن أبي داود في الصحابة ولا يصح، ولأبيه صحبة، ولأخيه أبي أمامة أسعد رؤية.
قلت: وذكره ابن قانع أيضا في الصحابة، وأخرج هو وابن مندة من طريق أبي حازم، عن عبد الرحمن بن سهل بن حنيف، قال: لما نزلت هذه الآية: وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ ... [الكهف: - 28] الآية، فذكر قصة، قال العسكري: أحسبه مرسلا.
قلت: لا يبعد أن يكون له رؤية، وإن لم يكن له صحبة. وقد تقدم أخوه عبد اللَّه قريبا.

عبد الرحمن بن سهل الأنصاري

الإصابة في تمييز الصحابة

قال البخاريّ: له صحبة. روى عن محمد بن كعب القرظي، سمعه في زمن عثمان.
وقال ابن أبي حاتم وابن حبان وابن السكن: روى عنه محمد بن كعب، وأخرج الحسن بن سفيان في مسندة، وابن قانع، وابن مندة، من طريق ابن إسحاق، عن بريدة بن سفيان، عن محمد بن كعب القرظي، قال: غزا عبد الرحمن بن سهل الأنصاري في زمن عثمان، ومعاوية أمير على الشام، فمرّت به روايا خمر، فقام إليها برمحه فنقر كلّ راوية منها، فناوشه الغلمان حتى بلغ شأنه معاوية، فقال: دعوه، فإنه شيخ قد ذهب عقله، فبلغه، فقال: كلا واللَّه ما ذهب عقلي، ولكنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم نهانا أن ندخل بطوننا وأسقيتنا «2» خمرا، وأحلف باللَّه لئن بقيت حتى أرى في معاوية ما سمعت من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم [لا بدّ من] «3» بطنة أو لأموتنّ دونه.
وسنده ضعيف من أجل يزيد بن سفيان.
وقال ابن سعد: شهد أحدا، والخندق، والمشاهد، وهو الّذي نهش فأمر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم عمارة بن حزم، فرقاه رقية عند آل عروة بن حزم.
أخبرنا عبد اللَّه بن إدريس، أنبأنا محمد بن عمارة، عن أبي بكر بن عمرو بن حزم، قال: نهش عبد الرحمن بن سهل بجريرات الأفاعي، فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «أرسلوا إلى عمارة بن حزم فليرقه» . قالوا: يا رسول اللَّه، إنه يموت. قال: «وإن» . فذهبوا به إليه فشفاه اللَّه.
وأخرجه من طريق أخرى موصولة بنحوه. وفي سنده الواقدي.
وأخرج ابن شاهين، وابن مندة، من طريق عباد بن إسحاق، عن عبد الملك بن عبد اللَّه بن أسد بن أبي ليلى الحارثي، عن سهل» بن أبي حثمة، عن عبد الرحمن بن سهل، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «ما كان من نبوّة قط إلّا تبعتها خلافة، ولا خلافة إلّا تبعها ملك، ولا كانت صدقة إلّا صارت مكسا» «2» .
وقال ابن سعد أيضا: هو الّذي خرج بعد بدر معتمرا، فأسرته قريش، ففدى به أبو سفيان ولده عمرو بن أبي سفيان، وكان أسر يوم بدر.
ومن هذه القصة ذكر العسكري أنه شهد بدرا، وسيأتي له مزيد بيان في الّذي بعده، ثم رأيت سنده أوضح من هذا، وهو ما رواه ابن عيينة عن يحيى بن سعد الأنصاري، عن القاسم بن محمد، قال: جاءت إلى أبي بكر جدّتان، فأعطى أمّ الأم السدس، وترك أمّ الأب، فقال له عبد الرحمن بن سهل- رجل من الأنصار من بني حارثة، قد شهد بدرا: يا خليفة رسول اللَّه، أعطيت التي لو ماتت لم يرثها، وتركت التي لو ماتت لورثها، فجعله أبو بكر بينهما.
رجاله ثقات مع إرساله، لأن القاسم لم يدرك القصة، والحديث في الموطأ عن يحيى بن سعيد، لكن لم يسمّ الرجل من الأنصار.

عبد الرحمن بن سهل

الإصابة في تمييز الصحابة

بن زيد بن كعب بن عامر بن عدي بن مجدعة بن حارثة الأنصاري الحارثي، أخو عبد اللَّه ابن عمّ حويصّة
ومحيّصة هو الّذي قتل أخوه عبد اللَّه بن سهل بخيبر، فجاء يطلب دمه، فأراد أن يتكلم، وهو أصغر القوم، فقال النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم: «كبّر كبّر» ، فتكلم محيّصة. ثبت ذلك في الصحيحين.
قال ابن سعد: أمّه ليلى بنت رافع بن عامر بن عدي، وهو الّذي نهش، وهو الّذي
اعتمر فأسر، وذكر القصتين المذكورتين في الّذي قبلها.
قلت: أما كونه الّذي نهش فمحتمل، وأما كونه الّذي أسر فبعيد، فإن من يختلف في شهوده بدرا ويؤسر في ذلك العام بعد أن اعتمر لا يكون في خيبر صغيرا، وكذا من يكون في خيبر صغيرا لا يقول له معاوية بعد بضع وعشرين سنة إنه شيخ ذهب عقله. والظاهر أنهما اثنان.

ز عبد الرحمن بن سهل بن حنيف الأنصاري

الإصابة في تمييز الصحابة

تقدم نسبه في ترجمة والده.
قال ابن مندة: ذكره ابن أبي داود في الصحابة ولا يصح، ولأبيه صحبة، ولأخيه أبي أمامة أسعد رؤية.
قلت: وذكره ابن قانع أيضا في الصحابة، وأخرج هو وابن مندة من طريق أبي حازم، عن عبد الرحمن بن سهل بن حنيف، قال: لما نزلت هذه الآية: وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ ... [الكهف: - 28] الآية، فذكر قصة، قال العسكري: أحسبه مرسلا.
قلت: لا يبعد أن يكون له رؤية، وإن لم يكن له صحبة. وقد تقدم أخوه عبد اللَّه قريبا.

‏<br> عبد الرحمن بن سهل الأنصاري،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


يقَالُ: إنه شهد بدرا، وكان له فهم وعلم. ذكر ابن عيينة، قَالَ: حدثني يَحْيَى بن سعيد، قَالَ: سمعت القاسم بن محمد يقول، جاءت إلى أبى بكر جدتان فأعطى السدس أم الأم دون أم الأب، فَقَالَ له عبد الرحمن بن سهل، رجل من الأنصار من بنى حارثة قد شهد بدرا:

يا خليفة رَسُول اللَّهِ ﷺ، أعطيته التي لو ماتت لم يرثها، وتركت التي لو ماتت ورثها، فجعله أبو بكر بينهما. قَالَ أبو عمر: هو أخو عبد الله المقتول بخيبر، وهو الذي بدأ بالكلام في قتل أخيه قبل عميه حويصة ومحيصة.

فَقَالَ له رَسُول اللَّهِ ﷺ: كبر كبر، وروى عنه محمد بن كعب القرظي أنه غزا. فمرت به روايا تحمل خمرا فشقها برمحه، وَقَالَ: إن رَسُول اللَّهِ ﷺ نهانا أن ندخل الخمر بيوتنا وأسقيتنا.

عبد الرحمن بن سهل بن زيد الأنصاري الحارثي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-عبد الرحمن بْن سهل بْن زيد الأنصاري الحارثيّ [الوفاة: 23 - 35 ه]
قَالَ ابن عبد البَرَ: شهِد بدْرًا.
وَقَالَ أَبُو نُعَيْم: شهِد أُحُدًا، والخنْدَق، وهو الَّذِي نُهش فَرَقاه عُمَارة بْن -[189]- حزْم. استعمله عُمَر على البصرة بعد موت عُتْبة بْن غَزْوان.
وعن القاسم بْن محمد، قَالَ: جاءت جدّتان إلى أبي بكر فأعطى السُّدُسَ أمّ الأمّ دون أمّ الأب، فَقَالَ له عبد الرحمن بْن سهل، رجل من بني حارثة قد شهِدَ بدْرًا: أعطيت التي لو ماتت لم يرثْها، وتركْتَ التي لو ماتت لَوَرِثَها، فجعله أَبُو بكر بينهما.
وقد ورد أنّ هذا غزا في خلافة عثمان.

65 - خ ت: عبد الرحمن بن عمرو بن سهل الأنصاري، وهو عبد الرحمن بن سهل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

65 - خ ت: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرِو بْنِ سَهْلٍ الأَنْصَارِيُّ، وَهُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَهْلٍ. [الوفاة: 61 - 70 ه]
عَنْ: سَعِيدَ بْنَ زَيْدٍ، وَسَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ، وَقِيلَ: لَقِيَ عُثْمَانَ.
وَعَنْهُ: طَلْحَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْفٍ، وَابْنُهُ عَمْرُو بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَالْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ذَبَّابٍ.
وَيُقَالُ: قُتِلَ يَوْمَ الْحَرَّةِ، وقيل: بقي إلى زمن عبد الملك.

257 - عبد الرحمن بن سهل بن محمود، أبو محمد بن أبي السري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

257 - عَبْد الرَّحْمَن بْن سهل بْن محمود، أبو محمد بْن أبي السَّريّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: يحيى بْن معين، وغيره.
وَعَنْهُ: الْعَبَّاس الشَّكليّ، ومحمد بْن أَحْمَد الحكيميّ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ تسعٍ وَسَبْعِينَ.

336 - محمد بن عبد الرحمن بن سهل بن مخلد، أبو عبد الله الأصبهاني الغزال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

336 - محمد بن عبد الرحمن بن سهل بن مَخْلَد، أبو عبد الله الأصبهاني الغَزَّال. [المتوفى: 369 هـ]
محدّث رحّال جوّال،
سَمِعَ: عَبْدان الأَهوازي، ومحمد بْن زبان بْن حبيب، وعَلِيّ بْن أحْمَد علان، والقاسم بن عيسى العصار الدمشقي وطبقتهم.
وَعَنْهُ: أبو بَكْر بْن أَبِي عَلِيّ الذّكْواني، وَأَبُو نُعَيم الأصبهاني، وقال: هو أحد من يرجع إلى حفظ ومعروف، وله مصنّفات،
تُوُفِّي في ذي الحجَّة.
وروى عَنْهُ أيضا: أبو سعد الماليني، وأبو بَكْر أحمد بْن محمد بْن الحارث الأصبهاني، وطائفة. وله تصانيف في القراءات والحديث.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت