نتائج البحث عن (عبد الرحمن بن صفوان) 19 نتيجة

صفوان القرشي أبو عبد الرحمن بن صفوان

معجم الصحابة للبغوي

صفوان القرشي أبو عبد الرحمن بن صفوان
1289 - حدثنا عبد الرحمن بن صالح الأزدي نا ابن فضيل عن يزيد بن أبي زياد عن مجاهد عن عبد الرحمن بن صفوان أو صفوان بن عبد الرحمن القرشي قال: [لما كان] فتح مكة جاء بأبيه فقال: يارسول الله اجعل لأبي نصيبا في الهجرة؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " إنها لا هجرة " فقال العباس: أقسمت عليك يارسول الله. قال: فمد يده فقال: " أبررت عمي ولا هجرة.

عبد الرحمن بن صفوان القرشي سكن مكة

معجم الصحابة للبغوي

عبد الرحمن بن صفوان القرشي
سكن مكة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم.
1937 - حدثني جدي نا علي بن عاصم عن يزيد بن أبي زياد عن مجاهد عن عبد الرحمن بن صفوان أو صفوان بن عبد الرحمن قال: جئت بأبي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد فتح مكة فقلت: بايعني على الهجرة فقال: " لا هجرة بعد الفتح " فأتيت العباس أستشفع به على رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء يمشي في قميص فقال: يا رسول الله بايعه على الهجرة فقال: " لا هجرة بعد الفتح " فقال: أقسمت عليك يا رسول الله أن تبايعه. قال: فمد رسول الله صلى الله عليه وسلم يده فبايعه وقال: " [أبررت عمي] ولا هجرة بعد الفتح.

3336- عبد الرحمن بن صفوان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3336- عبد الرحمن بن صفوان
ب د: عَبْد الرَّحْمَن بْن صفوان بْن أمية الجمحي الْقُرَشِيّ يعد فِي المكيين، روى عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ استعار سلاحًا من أَبِيهِ صفوان بْن أمية، روى عَنْهُ: ابْنُ أَبِي مليكة.
قَالَ أَبُو حاتم الرازي: إن عَبْد الرَّحْمَن بْن صفوان الجمحي هُوَ الَّذِي روى، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ استعار من أَبِيهِ سلاحًا، روى عَنْهُ: ابْنُ أَبِي مليكة، وَإِن الَّذِي روى مجاهد عَنْهُ هُوَ آخر، يُقال لَهُ: عَبْد الرَّحْمَن بْن صفوان بْن عَبْد الرَّحْمَن، ولم ينسب إِلَى قريش.
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو عُمَر.

3337- عبد الرحمن بن صفوان بن قتادة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3337- عبد الرحمن بن صفوان بن قتادة
ب د ع: عَبْد الرَّحْمَن بْن صفوان بْنُ قتادة لَهُ ولأبيه صحبة.
روى مُوسَى بْن ميمون بْن مُوسَى المرئي، عَنْ أَبِيهِ ميمون، عَنْ جَدّه عَبْد الرَّحْمَن بْن صفوان، قَالَ: هاجر أَبِي صفوان إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو بالمدينة، فبايعه عَلَى الْإِسْلَام، فمد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يده، فمسح عليها، فَقَالَ صفوان: إني أحبك يا رَسُول اللَّه، فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " المرء مَعَ أحب ".
وقَالَ ابْنُ منده: إنه حمصي.
وروى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرو بْن إِسْحَاق، عَنْ أَبِي علقمة نصر ابْنُ علقمة، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدّه، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن صفوان بْن قَتَادَة، قَالَ: هاجرت أَنَا، وأبي إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: إن هَذَا عَبْد الرَّحْمَن هاجر إليك ليرى حسن وجهك، فَقَالَ: " المرء مَعَ من أحب ".
قَالَ أَبُو نعيم: حدث بعض المتأخرين، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرو بْن إِسْحَاق بْن العلاء، عَنْ أَبِي علقمة نصر بْن علقمة، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن، ووهم، فإن أبا علقمة الَّذِي روى عَنْهُ مُحَمَّد بْن عَمْرو وهو: أَبُو علقمة نصر بْن خزيمة بْن جنادة بْن محفوظ بْن علقمة، عَنْ أَبِيهِ بالنسخة، وهو غير المرئي، فإن أبا علقمة المرئي بصري، واسمه ميمون بْن مُوسَى، وهذا حمصي واسمه نصر بْن خزيمة، فوهم وهما ثانيًا، وقَالَ: نصر بْن علقمة.
وقَالَ أَبُو نعيم: عَبْد الرَّحْمَن بْن صفوان بْن قَتَادَة: لَهُ ولأبيه صحبة، أَخْرَجَهُ الثلاثة.
13408 ب د ع:

3338- عبد الرحمن بن صفوان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3338- عبد الرحمن بن صفوان
عَبْد الرَّحْمَن بْن صفوان بْن قدامة الجمحي وقيل: الْقُرَشِيّ، وَيُقَال: صفوان بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أمية بْن خلف حديثه عند مجاهد.
رَوَى أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ صَفْوَانَ، قَالَ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْهِجْرَةِ، فَقَالَ: " لا هِجْرَةَ الْيَوْمَ ".
(922) أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ أَبِي حَبَّةَ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ صَفْوَانَ، قَالَ: لَمَّا فَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ، قُلْتُ: لأَلْبَسَنَّ ثِيَابِي فَلأَنْظُرَنَّ مَا يَضَعُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَانْطَلَقْتُ فَوَافَقْت النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ خَرَجَ مِنَ الْكَعْبَةِ هُوَ وَأَصْحَابُهُ قَدِ اسْتَلَمُوا الْبَيْتَ مِنَ الْبَابِ إِلَى الْحَطِيمِ، وَوَضَعُوا خُدُودَهُمْ عَلَى الْبَيْتِ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَطُهُمْ، فَقُلْتُ لِعُمَرَ كَيْفَ صَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ دَخَلَ الْكَعْبَةَ؟ قَالَ: " صَلَّى رَكْعَتَيْنِ " قلت: كذا قاله ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم عَلَى الشك، وأمَّا أَبُو عُمَر، فإنه قَالَ: عَبْد الرَّحْمَن بْن صفوان بْن قدامة التميمي، وكان اسمه عَبْد العزى، فسماه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْد الرَّحْمَن، وكان قدم مَعَ أَبِيهِ صفوان، وأخيه عَبْد اللَّه عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولأبيه صفوان صحبة، يعد فِي أهل المدينة.
وأمَّا الحديث الَّذِي هُوَ: " لا هجرة بعد اليوم "، فإن أبا عُمَر، أَخْرَجَهُ فِي ترجمة أخرى غير ترجمة عَبْد الرَّحْمَن بْن صفوان بْن قدامة، فَقَالَ: عَبْد الرَّحْمَن بْن صفوان، أَو صفوان بْن عَبْد الرَّحْمَن، وقَالَ: كذا رُوِيَ حديثه عَلَى الشك، روى عَنْهُ مجاهد، وأكثر الرواة يقولون: عَبْد الرَّحْمَن بْن صفوان، قَالَ: أظنه عَبْد الرَّحْمَن بْنُ صفوان بْن قدامة، والله أعلم.
وَرَوَى حَدِيثَ جَرِيرٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: كَانَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ، يُقَالُ لَهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَفْوَانَ، وَكَانَ لَهُ فِي الإِسْلامِ بَلاءٌ حَسَنٌ، وَكَانَ صَدِيقًا لِلْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَلَمَّا كَانَ فَتْحُ مَكَّةَ جَاءَ بِابْنِهِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، بَايِعْهُ عَلَى الْهِجْرَةِ، فَقَالَ: " لا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ ".
هَذَا كلام أَبِي عُمَر، وَقَدْ جعل هَذَا غير صفوان بْن أمية بْن خلف، وأفرد كل واحد منهما بترجمة، وأمَّا ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم، فقالا فِيهِ: إن عَبْد الرَّحْمَن بْن صفوان بْن قدامة، وقيل: هُوَ صفوان بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أمية بْن خلف، والله أعلم، فابن منده وَأَبُو نعيم جعلا عَبْد الرَّحْمَن بْن صفوان بْن قدامة، وعَبْد الرَّحْمَن بْن صفوان بْن أمية واحدًا، وقيل فِيهِ كذا وكذا، وجعلا عَبْد الرَّحْمَن بْن صفوان بْن قَتَادَة آخر، وأمَّا أَبُو عُمَر، فإنه جعل عَبْد الرَّحْمَن بْن صفوان بْن قدامة ترجمة أخرى، وجعل ترجمة ثالثة: عَبْد الرَّحْمَن بْن صفوان أَوْ صفوان بْن عَبْد الرَّحْمَن، ولم يرفع نسبه أكثر من هَذَا، وقَالَ: أظنه ابْنُ قدامة، والله أعلم.
13409 د ع:

عبد الرحمن بن صفوان بن قتادة

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن مندة مفردا عن الّذي بعده، فقال: عداده في أهل حمص.
أخبرنا محمد بن عمرو بن إسحاق، هو ابن زريق: حدثنا أبي، حدثنا أبو علقمة، عن أبيه، عن جده، عن عبد الرحمن بن صفوان بن قتادة، قال: هاجرت أنا وأبي إلى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، فقال له أبي: إن عبد الرحمن هذا قد هاجر إليك ليرى حسن وجهك. قال: «هو معي، إنّ المرء مع من أحبّ» .
ثم قال: هذا حديث غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه.
وجوّز بعضهم أنه عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة، وأنه وقع في اسم جدّه اختلاف، وسبب ذلك أن
حديث: «المرء مع من أحبّ»
معروف من رواية صفوان بن قدامة التميمي المزني.
وقد [ذكرت طرقه] «2» في ترجمة صفوان بن قدامة.

عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة

الإصابة في تمييز الصحابة

قال ابن حبّان: عبد الرحمن بن صفوان القرشي له صحبة. وقال ابن السكن: يقال له صحبة، ذكره أبو موسى في ترجمة صفوان بن عبد الرحمن. وأورد من طريق سعيد بن يعقوب القرشي أنه ذكر كتابه في الصحابة من طريق يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن صفوان بن عبد الرحمن أو عبد الرحمن بن صفوان، قال: لما قدم النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم مكة، ودخل البيت، لبست ثيابي ثم انطلقت وهو وأصحابه ما بين الحجر إلى الحجر ... الحديث.
وهذا ذكره البخاريّ تعليقا ليزيد، وقال: لا يصح.
وذكره أبو عمر أيضا في ترجمة صفوان بن عبد الرحمن الجمحيّ، أو عبد الرحمن بن صفوان في قصة سؤاله البيعة على الهجرة،
وقوله صلى اللَّه عليه وسلّم: «لا هجرة بعد الفتح» ،
قال: وأكثر الرواة يقولون: عبد الرحمن بن صفوان. انتهى.
وقد أخرج أحمد من رواية يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن
صفوان بن قدامة، قال: لما فتح رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم مكة قلت: لألبسنّ ثيابي، وكانت داري على الطريق فلأنظرنّ ما يصنع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم ... الحديث.
وبه أنه جاء بأبيه، فقال: يا رسول اللَّه، بايعه على الهجرة، فأبى، وقال: إنه لا هجرة بعد الفتح.
فانطلق إلى العباس يستشفع إليه في ذلك، فكلمه فذكر القصة، وفيه: ولا هجرة بعد الفتح.
وأخرجه ابن خزيمة، من طريق يزيد. وقال أبو عمر: روى حديثه سنيد بن داود في تفسيره.
وعن جرير بن عبد الحميد، عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، قال: كان رجل من المهاجرين يقال له عبد الرحمن بن صفوان، وكان له في الإسلام بلاء حسن، وكان صديقا للعباس بن عبد المطلب، فلما كان يوم فتح مكة جاء بأبيه إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، فقال: يا رسول اللَّه، بايعه على الهجرة، فقال: «لا هجرة بعد الفتح» .
وأخرج أبو نعيم من طريق أبي بكر بن عيّاش، عن يزيد، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن صفوان القرشي، قال: لما كان يوم فتح مكة جئت بأبي، فقلت: يا رسول اللَّه، اجعل لأبي نصيبا من الهجرة. فقال: إنّه لا هجرة بعد الفتح» ، فانطلقت إلى العباس مدلّا، فقلت: قد عرفتني؟ قال: أجل. قلت: فاشفع لي. فخرج العباس في قميص ليس عليه رداء «1» ، فقال: يا نبي اللَّه، قد عرفت فلانا، والّذي بيني وبينه، جاء بأبيه يبايعك على الهجرة. فقال: «لا هجرة بعد الفتح» . قال: أقسمت عليك. قال: فمدّ يده فمسح على يده، وقال: «أبررت قسم عمّي ولا هجرة» .
وأخرجه ابن ماجة، وابن السّكن، والباورديّ، وابن أبي خيثمة، من طريق عن يزيد بنحوه.
وقد روى نحو هذه القصة ليعلى بن أمية، وأنه سأل ذلك لأبيه كما مضى في ترجمته، ولم أر عبد الرحمن هذا منسوبا في قريش.
وذكر أبو نعيم في ترجمته أنه جمحي، وليس هو ولد صفوان بن أمية الآتي في القسم الثاني، فإنه صغير لا يعرف له سماع ولا رواية، وهذا وقع التصريح بأنّ له هجرة وسماعا.

عبد الرحمن بن صفوان بن أمية الجمحيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

أمّه أمّ حبيب بنت أبي سفيان أخت أم حبيبة أم المؤمنين.
ذكره التّرمذيّ، والباوردي، وابن البرقي، وابن حبان، وابن قانع، وابن عبد البر، وغيرهم في الصحابة، ثم أعاده ابن حبان في التابعين. وقال ابن البرقي: لا أظن له سماعا.
وقال العسكري لا صحبة له، وحديثه مرسل.
وذكره في التّابعين البخاريّ، ومسلم، وأبو زرعة الرازيّ، والدمشقيّ، وأبو حاتم، وغيرهم.
وأخرج البخاريّ في «التاريخ» ، والنّسائيّ من طريق إسرائيل، عن عبد العزيز بن رفيع، عن ابن أبي مليكة، عن عبد الرحمن بن صفوان، قال: استعار النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم من أبي بكر دروعا فهلك بعضها، فقال: «إن شئت عوّضناها ... » الحديث.
وهذا قد اختلف «4» على عبد العزيز بن رفيع في مسندة، فقال شريك: عنه، عن أمية بن صفوان، عن أبيه، وقال جرير: عنه عن إياس من آل صفوان. وقال أبو الأحوص:
عنه، عن عطاء، عن إياس «5» من آل صفوان. وفيه من الاختلاف غير ذلك.
6237- عبد الرحمن بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي «1» :
أحد الإخوة.
قال مصعب الزّبيريّ: ولد في عهد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، واستشهد بإفريقية، وتقدّم له ذكر في ترجمة عبد اللَّه بن الغسيل في القسم الأول.
6238- عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن أبي عقيل عثمان بن عبد اللَّه بن ربيعة بن الحارث بن حبيب بن الحارث بن مالك الثقفي ثم المالكي:
ابو مطرف، وقيل أبو سليمان، وهو الّذي يقال له ابن أم «2» الحكم: فنسب لأمه وهي بنت أبي سفيان.
قال البغويّ: يقال ولد في عهد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم.
وذكره البخاريّ، وابن سعد، وخليفة، وأبو زرعة الدمشقيّ، وابن حبان وغيرهم في التابعين.
أخرج البغويّ في نسخة أبي نصر التمار، عن سعيد بن عبد العزيز، عن إسماعيل بن عبيد اللَّه، عن عبد الرحمن ابن أم الحكم أنه صلّى خلف عثمان «3» الصلاة، فذكر ما كان يقرأ به إذا جهر.
وأخرج له البغويّ من طريق العيزار بن حريث عنه حديثا في سؤال اليهود عن الروح، فقال البخاريّ وأبو حاتم: هو مرسل.
وذكر خليفة أنّ خاله معاوية ولّاه الكوفة بعد موت زياد في سنة سبع وخمسين فأساء السيرة، فعزله، وولّاه مصر بعد أخيه عتبة بن أبي سفيان.
وأخرج الطّبريّ من طريق هشام بن الكلبي أن ابن أم الحكم أساء السيرة بالكوفة، فأخرجوه فلحق بخاله، فقال: أولّيك خيرا منها: مصر، فولاه، فلما كان على مرحلتين خرج إليه معاوية بن حديج فمنعه من دخول مصر، فقال: ارجع إلى خالك، فلعمري لا تسير فينا سيرتك بالكوفة، فرجع وولّاه معاوية بعد ذلك الجزيرة، فكان بها إلى أن مات معاوية.
وكان غزا الروم سنة ثلاث وخمسين، ثم استولى على دمشق لما خرج عنها الضحاك بن قيس بعد أن غلب عليها ليقاتل مروان بن الحكم بمرج راهط، فدعا عبد الرحمن
إلى مروان، وبايع له الناس، ثم مات في أول خلافة عبد الملك.
وأخرج الشّافعيّ والبخاريّ في التاريخ من طريق سعيد بن المسيّب أنّ عبد الملك قضى في نسائه، وذلك أنه تزوّج ثلاثا في مرض موته على امرأته، فأجاز ذلك عبد الملك.
وأخرج مسلم والنسائي من طريق أبي عبيدة عن عبد اللَّه بن مسعود، عن كعب بن عجرة- أنه دخل المسجد- يعني بالكوفة- وعبد الرحمن بن أم الحكم يخطب قاعدا، قال:
انظروا إلى هذا الخبيث يخطب قاعدا وقال اللَّه عز وجل: وَتَرَكُوكَ قائِماً [سورة الجمعة آية 11] الحديث.
وخلط ابن مندة، وتبعه أبو نعيم وابن عساكر، ترجمته بترجمة عبد الرحمن بن أبي عقيل الثقفي، والفرق بينهما ظاهر، فإن الماضي صحيح الصحبة صرّحوا بأنه وفد على النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وروى ذلك عنه صحابي مثله، وأما هذا فلم يثبت له رؤية»
إلا بالتوهم.
والسبب في التخليط «2» أنّ البخاري أخرج من طريق وكيع أنه نسب هذا فقال: عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن أبي عقيل، فظنّ من بعده أن عبد الرحمن بن أبي عقيل نسب لجده، وليس كذلك، بل هو ظاهر في أن جده عثمان يكنى أبا عقيل ويدل على مغايرتهما اختلاف سياق نسبهما كما تقدم في الأول، وذكر هنا. واللَّه أعلم.

عبد الرحمن بن صفوان بن قتادة

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن مندة مفردا عن الّذي بعده، فقال: عداده في أهل حمص.
أخبرنا محمد بن عمرو بن إسحاق، هو ابن زريق: حدثنا أبي، حدثنا أبو علقمة، عن أبيه، عن جده، عن عبد الرحمن بن صفوان بن قتادة، قال: هاجرت أنا وأبي إلى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، فقال له أبي: إن عبد الرحمن هذا قد هاجر إليك ليرى حسن وجهك. قال: «هو معي، إنّ المرء مع من أحبّ» .
ثم قال: هذا حديث غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه.
وجوّز بعضهم أنه عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة، وأنه وقع في اسم جدّه اختلاف، وسبب ذلك أن
حديث: «المرء مع من أحبّ»
معروف من رواية صفوان بن قدامة التميمي المزني.
وقد [ذكرت طرقه] «2» في ترجمة صفوان بن قدامة.

عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة

الإصابة في تمييز الصحابة

قال ابن حبّان: عبد الرحمن بن صفوان القرشي له صحبة. وقال ابن السكن: يقال له صحبة، ذكره أبو موسى في ترجمة صفوان بن عبد الرحمن. وأورد من طريق سعيد بن يعقوب القرشي أنه ذكر كتابه في الصحابة من طريق يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن صفوان بن عبد الرحمن أو عبد الرحمن بن صفوان، قال: لما قدم النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم مكة، ودخل البيت، لبست ثيابي ثم انطلقت وهو وأصحابه ما بين الحجر إلى الحجر ... الحديث.
وهذا ذكره البخاريّ تعليقا ليزيد، وقال: لا يصح.
وذكره أبو عمر أيضا في ترجمة صفوان بن عبد الرحمن الجمحيّ، أو عبد الرحمن بن صفوان في قصة سؤاله البيعة على الهجرة،
وقوله صلى اللَّه عليه وسلّم: «لا هجرة بعد الفتح» ،
قال: وأكثر الرواة يقولون: عبد الرحمن بن صفوان. انتهى.
وقد أخرج أحمد من رواية يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن
صفوان بن قدامة، قال: لما فتح رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم مكة قلت: لألبسنّ ثيابي، وكانت داري على الطريق فلأنظرنّ ما يصنع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم ... الحديث.
وبه أنه جاء بأبيه، فقال: يا رسول اللَّه، بايعه على الهجرة، فأبى، وقال: إنه لا هجرة بعد الفتح.
فانطلق إلى العباس يستشفع إليه في ذلك، فكلمه فذكر القصة، وفيه: ولا هجرة بعد الفتح.
وأخرجه ابن خزيمة، من طريق يزيد. وقال أبو عمر: روى حديثه سنيد بن داود في تفسيره.
وعن جرير بن عبد الحميد، عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، قال: كان رجل من المهاجرين يقال له عبد الرحمن بن صفوان، وكان له في الإسلام بلاء حسن، وكان صديقا للعباس بن عبد المطلب، فلما كان يوم فتح مكة جاء بأبيه إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، فقال: يا رسول اللَّه، بايعه على الهجرة، فقال: «لا هجرة بعد الفتح» .
وأخرج أبو نعيم من طريق أبي بكر بن عيّاش، عن يزيد، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن صفوان القرشي، قال: لما كان يوم فتح مكة جئت بأبي، فقلت: يا رسول اللَّه، اجعل لأبي نصيبا من الهجرة. فقال: إنّه لا هجرة بعد الفتح» ، فانطلقت إلى العباس مدلّا، فقلت: قد عرفتني؟ قال: أجل. قلت: فاشفع لي. فخرج العباس في قميص ليس عليه رداء «1» ، فقال: يا نبي اللَّه، قد عرفت فلانا، والّذي بيني وبينه، جاء بأبيه يبايعك على الهجرة. فقال: «لا هجرة بعد الفتح» . قال: أقسمت عليك. قال: فمدّ يده فمسح على يده، وقال: «أبررت قسم عمّي ولا هجرة» .
وأخرجه ابن ماجة، وابن السّكن، والباورديّ، وابن أبي خيثمة، من طريق عن يزيد بنحوه.
وقد روى نحو هذه القصة ليعلى بن أمية، وأنه سأل ذلك لأبيه كما مضى في ترجمته، ولم أر عبد الرحمن هذا منسوبا في قريش.
وذكر أبو نعيم في ترجمته أنه جمحي، وليس هو ولد صفوان بن أمية الآتي في القسم الثاني، فإنه صغير لا يعرف له سماع ولا رواية، وهذا وقع التصريح بأنّ له هجرة وسماعا.

عبد الرحمن بن صفوان بن أمية الجمحيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

أمّه أمّ حبيب بنت أبي سفيان أخت أم حبيبة أم المؤمنين.
ذكره التّرمذيّ، والباوردي، وابن البرقي، وابن حبان، وابن قانع، وابن عبد البر، وغيرهم في الصحابة، ثم أعاده ابن حبان في التابعين. وقال ابن البرقي: لا أظن له سماعا.
وقال العسكري لا صحبة له، وحديثه مرسل.
وذكره في التّابعين البخاريّ، ومسلم، وأبو زرعة الرازيّ، والدمشقيّ، وأبو حاتم، وغيرهم.
وأخرج البخاريّ في «التاريخ» ، والنّسائيّ من طريق إسرائيل، عن عبد العزيز بن رفيع، عن ابن أبي مليكة، عن عبد الرحمن بن صفوان، قال: استعار النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم من أبي بكر دروعا فهلك بعضها، فقال: «إن شئت عوّضناها ... » الحديث.
وهذا قد اختلف «4» على عبد العزيز بن رفيع في مسندة، فقال شريك: عنه، عن أمية بن صفوان، عن أبيه، وقال جرير: عنه عن إياس من آل صفوان. وقال أبو الأحوص:
عنه، عن عطاء، عن إياس «5» من آل صفوان. وفيه من الاختلاف غير ذلك.
6237- عبد الرحمن بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي «1» :
أحد الإخوة.
قال مصعب الزّبيريّ: ولد في عهد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، واستشهد بإفريقية، وتقدّم له ذكر في ترجمة عبد اللَّه بن الغسيل في القسم الأول.
6238- عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن أبي عقيل عثمان بن عبد اللَّه بن ربيعة بن الحارث بن حبيب بن الحارث بن مالك الثقفي ثم المالكي:
ابو مطرف، وقيل أبو سليمان، وهو الّذي يقال له ابن أم «2» الحكم: فنسب لأمه وهي بنت أبي سفيان.
قال البغويّ: يقال ولد في عهد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم.
وذكره البخاريّ، وابن سعد، وخليفة، وأبو زرعة الدمشقيّ، وابن حبان وغيرهم في التابعين.
أخرج البغويّ في نسخة أبي نصر التمار، عن سعيد بن عبد العزيز، عن إسماعيل بن عبيد اللَّه، عن عبد الرحمن ابن أم الحكم أنه صلّى خلف عثمان «3» الصلاة، فذكر ما كان يقرأ به إذا جهر.
وأخرج له البغويّ من طريق العيزار بن حريث عنه حديثا في سؤال اليهود عن الروح، فقال البخاريّ وأبو حاتم: هو مرسل.
وذكر خليفة أنّ خاله معاوية ولّاه الكوفة بعد موت زياد في سنة سبع وخمسين فأساء السيرة، فعزله، وولّاه مصر بعد أخيه عتبة بن أبي سفيان.
وأخرج الطّبريّ من طريق هشام بن الكلبي أن ابن أم الحكم أساء السيرة بالكوفة، فأخرجوه فلحق بخاله، فقال: أولّيك خيرا منها: مصر، فولاه، فلما كان على مرحلتين خرج إليه معاوية بن حديج فمنعه من دخول مصر، فقال: ارجع إلى خالك، فلعمري لا تسير فينا سيرتك بالكوفة، فرجع وولّاه معاوية بعد ذلك الجزيرة، فكان بها إلى أن مات معاوية.
وكان غزا الروم سنة ثلاث وخمسين، ثم استولى على دمشق لما خرج عنها الضحاك بن قيس بعد أن غلب عليها ليقاتل مروان بن الحكم بمرج راهط، فدعا عبد الرحمن
إلى مروان، وبايع له الناس، ثم مات في أول خلافة عبد الملك.
وأخرج الشّافعيّ والبخاريّ في التاريخ من طريق سعيد بن المسيّب أنّ عبد الملك قضى في نسائه، وذلك أنه تزوّج ثلاثا في مرض موته على امرأته، فأجاز ذلك عبد الملك.
وأخرج مسلم والنسائي من طريق أبي عبيدة عن عبد اللَّه بن مسعود، عن كعب بن عجرة- أنه دخل المسجد- يعني بالكوفة- وعبد الرحمن بن أم الحكم يخطب قاعدا، قال:
انظروا إلى هذا الخبيث يخطب قاعدا وقال اللَّه عز وجل: وَتَرَكُوكَ قائِماً [سورة الجمعة آية 11] الحديث.
وخلط ابن مندة، وتبعه أبو نعيم وابن عساكر، ترجمته بترجمة عبد الرحمن بن أبي عقيل الثقفي، والفرق بينهما ظاهر، فإن الماضي صحيح الصحبة صرّحوا بأنه وفد على النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وروى ذلك عنه صحابي مثله، وأما هذا فلم يثبت له رؤية»
إلا بالتوهم.
والسبب في التخليط «2» أنّ البخاري أخرج من طريق وكيع أنه نسب هذا فقال: عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن أبي عقيل، فظنّ من بعده أن عبد الرحمن بن أبي عقيل نسب لجده، وليس كذلك، بل هو ظاهر في أن جده عثمان يكنى أبا عقيل ويدل على مغايرتهما اختلاف سياق نسبهما كما تقدم في الأول، وذكر هنا. واللَّه أعلم.

‏<br> صفوان بن عبد الرحمن بن صفوان القرشي الجمحي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أتى به أبوه إلى النبي ﷺ يوم الفتح ليبايعه على الهجرة. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لا هجرة بعد الفتح. وشفع له العباس، فبايعه. و نذكر خبره في باب أبيه عبد الرحمن.

من هوامش الاستيعاب الورقة .

في أ: الجحدم.

في أ: بن ظرب بن الحارث بن فهر

في أ: لقصة، وقد تقدمت ترجمته على الترتيب الجديد للكتاب.

في أ: بالمبايعة.

ليس في أ.

في أ: ابنه.

‏<br> عبد الرحمن بن صفوان بن أمية القرشي الجمحيّ.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


يعدّ في المكيين.

في أسد الغابة: سنة- بالسين المهملة المفتوحة والنون المشددة.

في س: بدر.

من س.



روى عن النبي ﷺ أنه استعار سلاحا من أبيه صفوان بن أمية.

روى عنه ابن أبى مليكة.

‏<br> عبد الرحمن بن صفوان، أو صفوان بن عبد الرحمن،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


كذا روى حديثه على الشك. روى عنه مجاهد، وأكثر الرواة يقولون فيه عبد الرحمن بن صفوان، وأظنه عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة، فاللَّه أعلم.

ذكر سنيد عن جرير، عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد قَالَ: كان رجل من المهاجرين يقَالُ له عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة ، وكان له في الإسلام بلاء حسن، وكان صديقا للعباس بن عبد المطلب، فلما كان فتح مكة جاء بأبيه إلى النبي ﷺ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، بايعه على الهجرة، فأبى، وَقَالَ: لا هجرة بعد الفتح، فأتى العباس وهو في السقاية، فَقَالَ:

يا أبا الفضل، أتيت رَسُول اللَّهِ ﷺ بأبي ليبايعه على الهجرة، فأبى. فقام العباس معه وما عليه رداء، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قد علمت ما بيني وبين فلان، فأتاك بأبيه لتبايعه على الهجرة، فأبيت. فَقَالَ: إنه لا هجرة بعد الفتح. فَقَالَ العباس: أقسمت عليك لتبايعنه، فَقَالَ: ها أبررت قسم عمي، ولا هجرة بعد الفتح.

‏<br> عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة التيمي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


كان اسمه عبد العزى، فسماه رَسُول اللَّهِ ﷺ عبد الرحمن، وكان قدم مع أبيه صفوان ومع أخيه عبد الله على النبي ﷺ. وأبوه صفوان بن قدامة له صحبة، يعد في أهل المدينة.

ليس في س.

في س: وأتاك.

من س.

28 - ع: حنظلة بن أبي سفيان بن عبد الرحمن بن صفوان بن أمية بن خلف الجمحي المكي الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

28 - ع: حَنْظَلَةُ بنُ أَبِي سُفْيَانَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ الْجُمَحِيُّ المكي الحافظ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
حَدَّثَ عَنْ: طاوس، وَالقَاسِمِ بنِ مُحَمَّدٍ، وَسَالِمِ بنِ عَبْدِ اللهِ، وسعيد بن مينا، وَنَافِعٍ، وَجَمَاعَةٍ.
وَكَانَ مِنْ أَئِمَّةِ الحَدِيْثِ بِمَكَّةَ،
حَدَّثَ عَنْهُ: سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَابْنُ المُبَارَكِ، وَيَحْيَى القَطَّانُ، وَالوَلِيْدُ بنُ مُسْلِمٍ، وَوَكِيْعٌ، وَابْنُ وَهْبٍ، وَعُبَيْدُ اللهِ بنُ مُوْسَى، وَإِسْحَاقُ بنُ سُلَيْمَانَ، وَأَبُو عَاصِمٍ، وَمَكِّيُّ بْن إِبْرَاهِيم، وَعِدَّةٌ.
قَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: ثِقَةٌ ثِقَةٌ.
وَقَالَ يَحْيَى بنُ سَعِيْدٍ: ثِقَةٌ، مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِيْنَ وَمائَةٍ.
وَقَدْ تَنَاكَدَ ابْنُ عَدِيٍّ فِي ذِكْرِهِ لَهُ فِي " الكَامِلِ "، فَمَا أَبدَى شَيْئاً يَتعلَّقُ بِهِ عَلَيْهِ مُتَعنِّتٌ أَصلاً.
قَالَ يَعْقُوْبُ بنُ شيبة: سمعت علي ابن المَدِيْنِيِّ، وَقِيْلَ لَهُ: كَيْفَ رِوَايَةُ حَنْظَلَةَ عَنْ سَالِمٍ؟ فَقَالَ: وادٍ، وَرِوَايَةُ مُوْسَى بنِ عُقْبَةَ، عَنْ سَالِمٍ: وادٍ آخَرُ، وَأَحَادِيْثُ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ كَأَنَّهَا أَحَادِيْثُ نَافِعٍ، قِيْلَ لِعَلِيٍّ: فَهَذَا يَدلُّ عَلَى أَنَّ سَالِماً كَثِيْرُ الحَدِيْثِ؟ قَالَ: أجل. -[44]-
قَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ: حَنْظَلَةُ ثِقَةٌ.
ابْنُ عَدِيٍّ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ سابور، وما كتبته إلا عنه، قال: حدثنا الفضل بن الصباح، قال: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ، عَنْ حَنْظَلَةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " اغْسِلُوا قَتْلاَكُمْ ". غَرِيْبٌ جِدّاً، وَرُوَاتُه ثِقَاتٌ.
وَهَذَا مَحْمُوْلٌ عَلَى مَنْ قُتِلَ فِي غَيْرِ مَصَافٍّ، وَلَعَلَّ الغَلَطَ فِيْهِ مِنْ شَيْخِ ابْنِ عَدِيٍّ أَوْ شَيْخِ شَيْخِه، وَالثِّقَةُ قَدْ يَهِمُ.
مَاتَ حَنْظَلَةُ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَخَمْسِيْنَ وَمائَةٍ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت