نتائج البحث عن (عبد الرحمن بن معاذ) 11 نتيجة

عبد الرحمن بن معاذ التيمي.

معجم الصحابة للبغوي

عبد الرحمن بن معاذ التيمي.
1932 - نا داود بن عمرو نا خالد بن [عبد الله] عن حميد الأعرج عن محمد بن إبراهيم عن عبد الرحمن بن معاذ: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم [كان] يأمر الناس [بمنى ... ] وقال: " وارموا الجمار بمثل حصى الخذف.

1933 - حدثنا زيد [] وغيره قالوا: نا سفيان عن [حميد] الأعرج عن محمد بن إبراهيم عن رجل من بني تميم: خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم فعلمنا مناسكنا ونزل الناس منازلهم [في مقدم المسجد] والأنصار

3396- عبد الرحمن بن معاذ بن جبل

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3396- عبد الرحمن بن معاذ بن جبل
ب عَبْد الرَّحْمَن بْن مُعَاذِ بْن جبل الْأَنْصَارِيّ يذكر نسبه عند ذكر أَبِيهِ، توفي مَعَ أَبِيهِ فِي طاعون عمواس سنة ثماني عشرة، وكان فاضلًا، فاختلفوا فِيهِ، فمنهم من أنكر أن يكون ولد لمعاذ بْن جبل ولد، وقَالَ الزَُبَيْر: عَبْد الرَّحْمَن بْن مُعَاذِ بْن جبل، مات بالشام فِي الطاعون، وكان آخر من بقي من بني أدي بْن سعد أخي سَلَمة بْن سعد، فانقرضوا، وعدادهم فِي بني سَلَمة.
وقَالَ ابْنُ الكلبي: عَبْد الرَّحْمَن بْن مُعَاذِ بْن جبل، طعن قبل أَبِيهِ بالشام فمات.
ولعل من أنكر أن يكون ولد لمعاذ ولد، أراد أن معاذًا لم يخلف ولدًا، فيكون قولُه مثل قول ابْنُ الكلبي: إن عَبْد الرَّحْمَن مات قبل أَبِيهِ، وإلا فعبد الرَّحْمَن بْن مُعَاذِ مشهور، ولا شك أَنَّهُ لَهُ صحبة، لأنه توفي سنة ثمان عشرة بعد وفاة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بثماني سنين تقريبًا، ولما مات كَانَ كبيرًا، فتكون لَهُ صحبة، لأنَّه من أهل المدينة لم يكن خارجًا عَنْهَا، حتَّى يُقال: إنه لم يفد إلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والله أعلم.
والصحيح أن عَبْد الرَّحْمَن توفي قبل أَبِيهِ مُعَاذِ.
(945) أَخْبَرَنَا عَبْد الوهاب بْن أَبِي حبة، بإسناده، عن عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا يعقوب، حَدَّثَنَا أَبِي، عن مُحَمَّد بْن إِسْحَاق، حَدَّثَنِي أبان بْن صالح، عن شهر بْن حوشب، عن رأبة رَجُل من قومه، كَانَ خلف عَلَى أمه بعد أَبِيهِ، كَانَ شهد طاعون عمواس، قَالَ: لما اشتعل الوجع قام أَبُو عبيدة بْن الجراح فِي النَّاس خطيبًا، فَقَالَ: يا أيها النَّاس، إن هَذَا الوجع رحمة ربكم، ودعوة نبيكم، وموت الصالحين قبلكم، وإن أبا عبيدة يسأل اللَّه أن يقسم لَهُ مِنْهُ حظه، قَالَ: فطعن فمات، واستخلف عَلَى النَّاس مُعَاذِ بْن جبل، فقام خطيبًا، فَقَالَ: أيها النَّاس، إن هَذَا الوجع رحمة ربكم، ودعوة نبيكم، وموت الصالحين قبلكم، وإن معاذًا يسأل اللَّه أن يقسم لآل معاذ مِنْهُ حظه، فطعن ابنه عَبْد الرَّحْمَن، فمات، ثُمَّ قام، فدعا ربه لنفسه فطعن فِي راحتيه، فمات ...
وذكر الحديث، أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر.

3397- عبد الرحمن بن معاذ القرشي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3397- عبد الرحمن بن معاذ القرشي
ب د ع عَبْد الرَّحْمَن بْن مُعَاذِ بْن عثمان بْن عَمْرو بْن كعب بْن سعد بْن تيم بْن مرة الْقُرَشِيّ التيمي ابْنُ عم طلحة بْن عُبَيْد اللَّه لَهُ صحبة، روى عَنْهُ مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن الحارث التيمي، ولم يدركه.
(946) أَخْبَرَنَا عَبْد الوهاب بْن عليّ بْن سكينة، بإسناده إلى سُلَيْمَان بْن الأشعث: حَدَّثَنَا مسدد، حَدَّثَنَا عَبْد الوارث، عن حميد الأعرج، عن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم، عن عَبْد الرَّحْمَن بْن مُعَاذِ، قَالَ: خطبنا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ونحن بمنى، ففتحت أسماعنا حتَّى كُنَّا نَسْمَع ما يَقُولُ، ونحن فِي منازلنا، فطفق يعلمهم مناسكهم حتَّى بلغ الجمار، فوضع إصبعيه السبابتين، ثُمَّ قَالَ: " بحصى الخذف "، ثُمَّ أمر المهاجرين فنزلوا فِي مقدم المسجد وأمر من وراء المسجد، قال: ثُمَّ نزل النَّاس بعد ذَلِكَ.
ورواه الْحَسَن بْن عمار، عن حميد الأعرج، عن مُحَمَّد بْن عباد، عن عَبْد الرَّحْمَن بْن مُعَاذِ، وَقَدْ روى عن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم، عن رحل من قولُه يُقال لَهُ: ابْنُ مُعَاذِ.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.

عبد الرحمن بن معاذ

الإصابة في تمييز الصحابة

[بن جبل] «4» يأتي في القسم الثاني.

عبد الرحمن بن معاذ

الإصابة في تمييز الصحابة

بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرّة بن كعب القرشي التيمي، ابن عم طلحة بن عبد اللَّه.
قال البخاريّ وغيره: له صحبة. وعدّه ابن سعد مع مسلمة الفتح.
روى حديثه حميد الأعرج، عن محمد بن إبراهيم التيمي عنه، قال: خطبنا رسول اللَّه
صلى اللَّه عليه وسلم [ونحن] «1» بمنى، ففتحت أسماعنا حتى كنا نسمع ما يقول ونحن في منازلنا ...
الحديث. أخرجه أحمد، وأبو داود، والنسائي.
وأخرج البخاريّ، قال لي مسدّد، عن خالد بن عبد اللَّه: حدثنا حميد الأعرج، عن محمد بن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن معاذ، قال: قال النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم: «بمثل حصى الخذف فارموا» «2» .
اختلف فيه على حميد، فقيل: عنه، عن محمد بن إبراهيم، عن عبد الرحمن، عن رجل من الصحابة. أخرجه أبو داود أيضا.
وذكره في الصحابة الترمذي، وابن حبان، وابن زبر، والباوردي، وابن مندة، وابن عبد البر، وآخرون.
ولما أخرج الدارميّ حديثه، قال بعده: قيل له: أله صحبة؟ يعني قيل للدارمي- فقال: نعم.

عبد الرحمن بن معاذ بن جبل الأنصاري

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره أبو عمر، فقال: توفي مع أبيه، وكان فاضلا.
وقال ابن أبي حاتم: يقال: إنه أدرك النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم.
وقال أبو حذيفة البخاريّ في «الفتوح» : شهد عبد الرحمن مع أبيه اليرموك، ومات معه في طاعون عمواس.
وجاء من طرق عند أحمد وغيره، عن أبي منيب وغيره أنّ الطاعون لما وقع بالشام خطب معاوية فقال: إنها رحمة ربكم، ودعوة نبيكم، وقبض الصالحين قبلكم، اللَّهمّ أدخل على آل معاوية «5» من هذه الرحمة، ثم نزل فطعن ابنه عبد الرحمن فدخل عليه، فقال له:
الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ [البقرة 147] ، فقال معاذ: سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ [الصافات 102] .
قال ابن الأثير: ذكر أبو عمر عن بعضهم، قال: لم يكن لمعاذ ولد. وقد قال الزّبير:
إنه كان آخر من بقي من بني أديّ بن سعد، فلعل مراد من قال: لم يكن له ولد- أي لم يخلف ولدا، لأن عبد الرحمن مات قبل أبيه، ولا شك أن له صحبة، لأنه كان كبيرا في عهد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وهو من أهل المدينة.
6249 ز- عبد الرحمن بن الوليد بن عبد شمس بن المغيرة بن عبد اللَّه بن عمرو بن مخزوم:
له رؤية، واستشهد أبوه باليمامة، واستعمل ابن الزبير عبد الرحمن بن الوليد هذا على الطائف.

عبد الرحمن بن معاذ

الإصابة في تمييز الصحابة

[بن جبل] «4» يأتي في القسم الثاني.

عبد الرحمن بن معاذ

الإصابة في تمييز الصحابة

بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرّة بن كعب القرشي التيمي، ابن عم طلحة بن عبد اللَّه.
قال البخاريّ وغيره: له صحبة. وعدّه ابن سعد مع مسلمة الفتح.
روى حديثه حميد الأعرج، عن محمد بن إبراهيم التيمي عنه، قال: خطبنا رسول اللَّه
صلى اللَّه عليه وسلم [ونحن] «1» بمنى، ففتحت أسماعنا حتى كنا نسمع ما يقول ونحن في منازلنا ...
الحديث. أخرجه أحمد، وأبو داود، والنسائي.
وأخرج البخاريّ، قال لي مسدّد، عن خالد بن عبد اللَّه: حدثنا حميد الأعرج، عن محمد بن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن معاذ، قال: قال النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم: «بمثل حصى الخذف فارموا» «2» .
اختلف فيه على حميد، فقيل: عنه، عن محمد بن إبراهيم، عن عبد الرحمن، عن رجل من الصحابة. أخرجه أبو داود أيضا.
وذكره في الصحابة الترمذي، وابن حبان، وابن زبر، والباوردي، وابن مندة، وابن عبد البر، وآخرون.
ولما أخرج الدارميّ حديثه، قال بعده: قيل له: أله صحبة؟ يعني قيل للدارمي- فقال: نعم.

عبد الرحمن بن معاذ بن جبل الأنصاري

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره أبو عمر، فقال: توفي مع أبيه، وكان فاضلا.
وقال ابن أبي حاتم: يقال: إنه أدرك النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم.
وقال أبو حذيفة البخاريّ في «الفتوح» : شهد عبد الرحمن مع أبيه اليرموك، ومات معه في طاعون عمواس.
وجاء من طرق عند أحمد وغيره، عن أبي منيب وغيره أنّ الطاعون لما وقع بالشام خطب معاوية فقال: إنها رحمة ربكم، ودعوة نبيكم، وقبض الصالحين قبلكم، اللَّهمّ أدخل على آل معاوية «5» من هذه الرحمة، ثم نزل فطعن ابنه عبد الرحمن فدخل عليه، فقال له:
الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ [البقرة 147] ، فقال معاذ: سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ [الصافات 102] .
قال ابن الأثير: ذكر أبو عمر عن بعضهم، قال: لم يكن لمعاذ ولد. وقد قال الزّبير:
إنه كان آخر من بقي من بني أديّ بن سعد، فلعل مراد من قال: لم يكن له ولد- أي لم يخلف ولدا، لأن عبد الرحمن مات قبل أبيه، ولا شك أن له صحبة، لأنه كان كبيرا في عهد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وهو من أهل المدينة.
6249 ز- عبد الرحمن بن الوليد بن عبد شمس بن المغيرة بن عبد اللَّه بن عمرو بن مخزوم:
له رؤية، واستشهد أبوه باليمامة، واستعمل ابن الزبير عبد الرحمن بن الوليد هذا على الطائف.

‏<br> عبد الرحمن بن معاذ بن جبل الأنصاري،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


قد تقدم نسبه عند ذكر أبيه رضي الله عنهما.

توفي مع أبيه في الطاعون، وكان فاضلا، واختلفوا فيه فمنهم من أنكر أن يكون ولد لمعاذ بن جبل ولد على ما ذكرنا في بابه، والله أعلم.

وَقَالَ الزبير: عبد الرحمن بن معاذ بن جبل مات بالشام في الطاعون، وكان آخر من بقي من بني أدى بن سعد أخي سلمة بن سعد بن الخزرج انقرضوا، وعداده في بنى سلمة.

من س، وعبد الله سيأتي.

سيأتي على حسب ترتيب الكتاب الجديد.

‏<br> عبد الرحمن بن معاذ بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشي التيمي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ابن عم طلحة بن عبيد الله، روى عنه محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي قَالَ: حَدَّثَنِي عبد الرحمن بن معاذ، وكان من أصحاب رَسُول اللَّهِ ﷺ قَالَ: خطبنا رسول الله ﷺ ونحن بمنى فذكر الخطبة وفيها:

أن ارموا الجمار بمثل حصى الخذف. وقد قيل في هذا الحديث، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن رجل من قومه من بني تيم يقال له معاذ بن عثمان، أو عثمان بن معاذ: أنه سمع رسول الله ﷺ يعلم الناس مناسكهم، فذكر أنه قال: ارموا الجمرة بمثل حصني الخذف.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت