نتائج البحث عن (عبد اللَّه بن الحسن) 50 نتيجة

2897- عبد الله بن الحسن

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2897- عبد الله بن الحسن
س: عَبْد اللَّهِ بْن الحسن.
أورده عَلَى العسكري فيما ذكر ابن أَبِي علي.
وروى عن داود بْن عبد الرحمن العطار، عن عَبْد اللَّهِ بْن الحسن، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ألا أَبُو أيم، ألا أخو أيم يزوج عثمان بْن عفان، فإني لو كانت عندي ثالثة لزوجته، فما زوجته إلا بوحي من السماء ".
أخرجه أَبُو موسى وقال: هذا مرسل، بل معضل، فليس لعبد اللَّه بْن الحسن صحبة.

عبد اللَّه بن الحسن

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره عليّ بن سعيد العسكريّ، واستدركه أبو موسى من طريقه، ثم من رواية داود بن
عبد الرحمن العطار، حدثنا عبد اللَّه بن الحسن- رفعه: لو كانت عندي ثالثة لزوجتها لعثمان.
قال أبو موسى: هذا مرسل أو معضل، وهو عبد اللَّه بن الحسن بن علي، وهو تابعي صغير.
قلت: روى عن أبيه، وعن أمه فاطمة بنت الحسين، وابن عم جدّه عبد اللَّه بن جعفر بن أبي طالب، وعمه (لأمه) «1» إبراهيم بن محمد بن طلحة، وعن الأعرج، وعكرمة وغيرهم.
روى عنه ابناه: موسى، (ويحيى) «2» ، ومالك، والثوري، وابن أبي الموالي، وابن عليّة، وآخرون.
وثّقه ابن معين والرازيان والنسائي والعجليّ، وغيرهم. وذكره ابن حبان في الطبقة الثالثة من الثقات، فكأنه لم تصحّ عنده روايته عن عبد اللَّه بن جعفر.
وكان لسان بني حسن في زمانه، قال مصعب الزبيري: ما رأيت علماءنا يكرمون، أحدا ما يكرمونه، وكانت له منزلة عند عمر بن عبد العزيز.
مات في حبس المنصور سنة خمس وأربعين ومائة، وهو ابن خمس وسبعين سنة.

65 - جعفر بن عيسى بن عبد الله بن الحسن بن أبي الحسن البصري الحسني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

65 - جعفر بن عيسى بن عبد الله بن الحسن بن أبي الحسن الْبَصْرِيُّ الحسني. [الوفاة: 211 - 220 ه]
حدَّث عن حمّاد بن زيد وجعفر بن سليمان، وولي قضاء الجانب الشرقي في أيام المأمون وأول دولة المعتصم.
وقال أبو زرعه: ولي قضاء الري، وهو صدوق. -[289]-
وقال أبو حاتم: جهمي ضعيف.
قلت: رَوَى عَنْهُ: أبو الأحوص محمد بن نصر وإبراهيم السوطي، ومات سنة تسع عشرة.

278 - عبد الله بن الحسن بن حفص بن الفضل بن يحيى بن ذكوان، أبو محمد الهمداني الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

278 - عبد الله بن الحسن بن حفص بن الفضل بن يحيى بن ذكوان، أبو محمد الهمداني الأصبهاني. [الوفاة: 251 - 260 ه]
رئيس أصبهان ووجيهها. وكان خيراً فاضلاً جليلاً، كانت الخلفاء يكاتبونه ويخاطبونه بمختار البلد.
رَوَى عَنْ: عمه الحسين بْن حفص، وبَكْر بْن بكّار. روى عَنْهُ: ابناه عُمَر ومحمد.
ومات سنة أربعٍ وخمسين.

456 - محمد بن عبد الله بن الحسن بن حفص، أبو عبد الله الهمذني الذكواني الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

456 - محمد بن عبد الله بن الحَسَن بن حفص، أبو عبد الله الهمذني الذَّكوانيُّ الأصبهانيُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
أحد الأشراف والأكابر بإصبهان،
وَهُوَ آخر من حَدَّثَ عَنْ: أبي سفيان صالح بن مِهْرَان، وَمحمد بن بُكَيْر.
وقد أتاه كتاب من المستعين بقضاء إصبهان فهرب منها مدّة، وَهُوَ الذي قام في خلاص أبي بَكْر بن أبي داود السِّجِسْتَاني من المحنة وَالْقَتْلِ لَمَّا تعصبوا عَلَيْهِ بإصبهان ورموه بسبّ عَليّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو أَحْمَد العسّال، وَمحمد بن أَحْمَد بن الحَسَن، وَمحمد بن إِسْحَاق بن أيّوب، وَأَبُو الشيخ، وجماعة. -[809]-
تُوُفِّي سنة خمسٍ وثمانين.

248 - عبد الله بن الحسن بن أحمد بن أبي شعيب الأموي. مولاهم الحراني المؤدب أبو شعيب

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

248 - عبد الله بن الحَسَن بن أحمد بن أبي شُعيب الأُمَويّ. مولاهم الحَرَّانيّ المؤدِّب أبو شُعَيب [الوفاة: 291 - 300 ه]
نزيل بغداد.
سَمِعَ: جدّه، وأباه، وأحمد بن عبد الملك بن واقد، ويحيى بن عبد الله البابْلُتّيّ، وعفّان بن مسلم، وجماعة.
وَعَنْهُ: إسماعيل الخُطَبيّ، وأبو عليّ بن الصّوّاف، وأبو بكر الشّافعيّ، والطَّبَرانيّ، وأبو بكر الآجُرِّيّ، -[964]- والحسن بن جعفر الحرفي، وخلْق.
قَالَ الهيثم بن خَلَف الدُّوريّ: وكان البابْلُتّيُّ زوجَ أم أبي شُعَيب الحرّانيّ، وكان الأوزاعي زوج أم البابلتي.
وقال أبو سعد الإدريسي: كان مسلم وهو والد أبي شُعَيب عبد الله بن مسلم الحرّانيّ مِن سبْي سَمَرْقَنْد، وقع لعمر بن عبد العزيز فأعتقه. فلمّا وُلد له ولدٌ جاء به إلى عمر، فسمّاه عبد الله، وفرض له في الذُّرّيّة. فعاش مائة وعشرين سنة.
قَالَ أحمد بن كامل: مات أبو شعيب في ذي الحجّة سنة خمسٍ وتسعين ومائتين، وكان يأخذ على الحديث. أخبرني نصر الصائغ، قال: سألته أن يحدِّثني بحديثٍ عن عفّان فَقَالَ: أعط السقاء ثمن الراوية، فأعطيته دانقًا، وحدّثني بالحديث.
قَالَ ابن كامل: ومولده سنة ست ومائتين.
وقال الصّوّاف: سماعه سنة ثمان عشرة من البابْلُتّيّ.
قلت: سمع في صغَره من زوج أمّه، فلا يُسْتَنْكر ذلك.
قَالَ فيه الدّارَقُطْنيّ: ثقة مأمون.

313 - أحمد بن محمد بن عبد الله بن الحسن بن حفص الإصبهاني، أبو الحسن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

313 - أحمد بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الحَسَن بن حفص الإصبهانيّ، أبو الحَسَن. [المتوفى: 307 هـ]
زاهد عابد، يقال إنه من الأبدال.
سَمِعَ: حميد بن مسعدة، وَسَلَمَةَ بن شبيب.
وَعَنْهُ: عبد الله بن محمود، ومحمد بن جعفر الإصبهانيّان، والطَّبَرانيّ.

396 - عمر بن عبد الله بن الحسن بن حفص، أبو حفص الإصبهاني الهمداني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

396 - عمر بن عبد الله بن الحسن بن حفص، أبو حفص الإصبهانيّ الهمْدانيّ. [المتوفى: 308 هـ]
عَنْ: حُمَيْد بن مسعدة، وعمرو الفلّاس، وأبي سعيد الأشجّ.
وكان رئيس البلد، وصاحب مسائل القاضي.
رَوَى عَنْهُ: والد أبي نُعَيْم، وأبو الشَّيْخ ابن حيّان، وجماعة.

469 - عبد الرحمن بن محمد بن عمر بن عبد الله بن الحسن بن حفص الهمداني. جد أبي بكر بن أبي علي، المعدل الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

469 - عبد الرحمن بن محمد بن عمر بن عبد اللَّه بن الحسن بن حفص الهمداني. جدّ أَبِي بَكْر بْن أَبِي عليّ، المعدّل الأصبهاني. [المتوفى: 310 هـ]
سَمِعَ: علي بن جبلة. وحدث.
وَتُوُفِّي قبل الكهولة.

173 - عبد الله بن الحسن، أبو محمد الأندلسي الوشقي، يعرف بابن الهندي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

173 - عبد الله بن الحسن، أبو محمد الأندلسيّ الوشقيّ، يُعرف بابن الهنديّ. [المتوفى: 335 هـ]
سَمِعَ بالقيروان يحيى بن عمر.
وولي قضاء بلده.
وتوفي في هذا العام.

199 - عبيد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن الحسن بن حفص الهمداني، الأصبهاني المعدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

199 - عُبيد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن الحسن بن حفص الهمداني، الأصبهاني المعدل. [المتوفى: 336 هـ]-[701]-
قال الحسين بن محمد الزعفراني في معجمه: حدثنا، قال: حدثنا عبد الله بن محمد التَّيمّي.

204 - أحمد بن عبد الله بن الحسن، أبو هريرة بن أبي عصام العدوي المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

204 - أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن الْحَسَن، أَبُو هُرَيْرَةَ بْن أَبِي عصام العدويّ الْمَصْريّ. [المتوفى: 346 هـ]
سَمِعَ: أَبَا يزيد القَرَاطِيسيّ، وأبا مسلم الكَجّيّ.
وَعَنْهُ: أَبُو محمد ابن النحاس، وغيره. -[831]-
وكان ثقة يستملي عَلَى الشيوخ.
مَاَتَ فِي ربيع الآخر.

410 - إبراهيم بن عبد الله بن الحسن أبو إسحاق الوراق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

410 - إبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّه بْن الْحَسَن أَبُو إِسْحَاق الورّاق. [الوفاة: 341 - 350 هـ]
حَدَّثَ بطرابُلُس عَنْ: محمد بْن يزيد بْن عَبْد الصمد، وأحمد بْن الْمُعَلَّى.
وَعَنْهُ: أبو عبد الله بْن مَنْدَه، وفَرَج بْن إبْرَاهِيم النَّصِيبّي.

90 - عبد الله بن الحسن بن بندار بن ناجية بن سدوس، أبو محمد المديني الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

90 - عبد الله بن الحسن بن بُنْدار بن ناجية بن سَدوس، أبو محمد المَديني الأصبهاني. [المتوفى: 353 هـ]
سَمِعَ: أَسِيد بن عاصم، وأحمد بن مَهْدِيّ بأصبهان، ومحمد بن إسماعيل الصائغ بمكة.
وَعَنْهُ: علي بن عبدكويه، وأبو أحمد عبد الله بن عمر السّكّري، وأبو بَكْر بْن أَبِي عَلِيّ المعدِّل، وَأَبُو نُعَيم الحافظ.

38 - عبد الله بن محمد بن عمر بن عبد الله بن الحسن الهمداني الذكواني، أبو محمد الأصبهاني القاضي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

38 - عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عبد اللَّه بن الحسن الهمداني الذّكْواني، أبو محمد الأصبهاني القاضي. [المتوفى: 362 هـ]
سَمِعَ: عَبْدان بن أحمد، وحاجب بن أركين الفَرْغَاني، وجعفر بن -[204]- أحمد بن سِنان، وعبد الله بن محمد بن العبّاس.
وَعَنْهُ: أبو بكر بن أبي علي قرابته، وأبو نُعَيم.

283 - عبد الله بن الحسن بن سليمان، أبو القاسم ابن النخاس، بالمعجمة، البغدادي المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

283 - عبد الله بن الحسن بن سُليمان، أبو القاسم ابن النخّاس، بالمعجمة، البغدادي المقرئ. [المتوفى: 368 هـ]
سَمِعَ: عبد الله بن ناجية، وأحمد بن الحسن الصّوفي، وأبا القاسم البغوي، وجماعة.
رَوَى عَنْهُ: أبو بكر بن مجاهد المقرئ، وهو أكبر منه، وأبو الحسن الحمّامي، وأبو بكر البَرْقَاني، وأبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه.
وقال أبو الحسن بن الفرات: قلّ ما رأيت في الشيوخ مثله.
وقال الخطيب: كان ثقة، وُلِد سنة تسعين ومائتين.
قلت: قرأ على الحسن بن الحسين الصّوّاف، وغيره.

446 - محمد بن عبد الله بن محمد بن عمر بن عبد الله بن الحسن الهمداني الأصبهاني أخو أبي الحسن، يكنى أبا الحسين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

446 - مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عبد الله بن الحسن الهمداني الأصبهاني أخو أبي الحسن، يُكَنى أبا الحسين. [المتوفى: 380 هـ]-[485]-
حَدَّثَ عَنْ: عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الكريم الرازي، وأحمد بن علي بن الجارود.
وَعَنْهُ: أبو نُعَيم.

83 - محمد بن عبد الله بن الحسن، أبو الحسين ابن اللبان البصري الفرضي العلامة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

83 - مُحَمَّدِ بْن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ، أَبُو الحُسين ابن الّلّبان البصْريّ الفَرَضيّ العلامة. [المتوفى: 402 هـ]
سَمِعَ أبا العبّاس الأثرم، ومحمد بْن بَكْر بْن داسة. وحدَّث " بسنن أبي داود " ببغداد، فسمعها منه القاضي أبو الَّطيّب الطَّبَريّ، وغيره.
وقيل: إنه كَانَ يَقُولُ: لَيْسَ في الدّنيا فَرَضيّ إلا من أصحابي أو أصحاب أصحابي، أو لا يُحسن شيئا!
ورأيت أنّه إِليْهِ المنتهى في هذا الشّأن، ولكن لو سكت لكان أجمل لَهُ، فإنّ العالِم إذا قَالَ مثل هذا مجَّتْهُ نفوسُ العقلاء، ودخله كِبر وخُيَلاء.
وقال الشَّيْخ أبو إِسْحَاق: كَانَ ابن اللّبّان إمامًا في الفِقْه والفرائض، صنف فيها كُتبا كثيرة لَيْسَ لأحدٍ مثلها. أخذ عَنْهُ أئمّةٌ وعلماء.
قَالَ ابن أرسلان: دخل ابن اللّبّان خوارزم في أيّام أَبِي العبّاس مأمون بْن محمد بْن عليّ بْن مأمون خوارزم شاه، فأكرمه، وَبَرَّهُ، وبالغ وأمر فُبني باسمه مدرسة ببغداد نزل فيها فُقهاء خوارزم، وكان هُوَ يدرس بها، وخوارزم شاه يبعث إِليْهِ كلّ سنة بمال. ثم قال: أنا رَأَيْت هذه المدرسة وقد خَرَبتْ بقرب قَطيعة الربيع. -[50]-
وثقه الخطيب، وقال: انتهى إليه علم الفرائض، وصنف فيها كُتبا، وتُوفي في ربيع الْأوّل.

43 - عبد الله بن الحسن بن محمد، أبو محمد الكلاعي الحمصي البزاز،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

43 - عَبْد الله بْن الحَسَن بْن محمد، أبو محمد الكَلاعيّ الحمصيّ البزّاز، [المتوفى: 412 هـ]
والد عَبْد الرّزّاق.
روى عَنْ الحسين بْن خالوَيْه. وعنه الكتّانيّ، والأهوازيّ.

145 - على بن عبد الله بن الحسن بن جهضم بن سعيد، أبو الحسن الهمذاني الصوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

145 - عَلَى بْن عَبْد الله بْن الحَسَن بْن جهضم بن سعيد، أبو الحسن الهمذاني الصوفيّ، [المتوفى: 414 هـ]
نزيل مكّة، ومصنّف كتاب " بهجة الأسرار " في أخبار القوم.
حدَّث عَنْ أَبِي الحَسَن عليّ بْن إبراهيم بْن سَلَمَة القطّان، وأبي سهل بْن زياد القطّان، وأحمد بْن الحَسَن بْن عُتبة الرّازيّ، وأحمد بْن إبراهيم بْن عطيّة الحدّاد، وأحمد بْن عثمان الأَدميّ، وعبد الرَّحْمَن بْن حمدان الجلاب، وعلي بْن أَبِي العَقب، وأبي بَكْر بْن أَبِي دُجانة، وأبي بكر الدقي، وجُمح بن القاسم المؤذن، وطائفة.
روى عَنْهُ عَبْد الغنيّ بْن سَعِيد، وإبراهيم بْن محمد الحِنَّائيّ، وأبو عَبْد الله محمد بن سلامة القُضاعي، وأبو عليّ الأهوازيّ، وأبو الحَسَن أحمد بْن عَبْد الواحد بْن أَبِي الحديد، وخلْق كثير مِن المغاربة والحُجاج.
تُوُفّي بمكّة.
قَالَ أبو الفضل بْن خيرون: تُكلم فيه. قَالَ: وقيل: إنّه يكذب.
وقال شِيرَوَيْه الدَّيْلَميّ: روى عَنْهُ أبو منصور بْن عيسى، وأبو القاسم عَبْد الرَّحْمَن بْن مَنْدَهْ، وعبد الرَّحْمَن بْن محمد بْن شاذي؛ وحدثنا عَنْهُ بالإجازة، أبو القاسم الخطيب، وأبو القاسم ابن البصري، وأبو الفتح بن عبدوس.
قَالَ: وكان ثقة صدوقًا، عالمًا زاهدًا، حسن المعاملة، مذكورًا في البُلدان، حسن المعرفة. وروى عَنْهُ أبو طالب محمد بْن عليّ العشاريّ.
قرأتُ عَلَى الأَبَرْقُوهيّ: أَخْبَرَكُمْ أَحْمَدُ بْنُ مُطِيعٍ إِجَازَةً وَسَمَاعًا فِي غَالِبِ الظَّنِّ أَنَّهُ قَرَأَ عَلَيَّ الشَّيْخُ عَبْدُ الْقَادِرِ بْنُ أَبِي صَالِحٍ الجيلي، قال: أخبرنا هبة الله السقطي، قال: أخبرنا أبو الفضل جعفر بن يحيى المكي، قال: أخبرنا الحسين -[239]- ابن عبد الكريم الجزري، قال: أخبرنا علي بن عبد الله بن جهضم الهمذاني، قال: أخبرنا علي بن محمد بن سعيد البصري، قال: أخبرنا أبي، قال: أخبرنا خلف بن عبد الله الصنعاني، عن حُميد الطَّوِيلُ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ السلام: " رَجَبٌ شَهْرُ اللَّهِ، وَشَعْبَانُ شَهْرِي، وَرَمَضَانُ شَهْرُ أُمَّتِي " ثُمَّ ذَكَرَ فَضْلَ لَيْلَةِ صَلَاةِ الرغَائِبِ، وَالْحَدِيثُ مَوْضُوعٌ، وَلَا يُعرف إِلَّا مِنْ رِوَايَةِ ابن جَهْضَمٍ، وَقَدِ اتَّهَمُوهُ بِوَضْعِ هَذَا الْحَدِيثِ، وقد رواه عَنْهُ عَبْد العزيز بْن بُندار الشّيرازيّ نزيل مكّة، وغيره، ولقد أتى بمصائب يشهد القلب ببُطلانها في كتاب: " بهجة الأسرار ".

102 - عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن الحسن بن محمد بن عبد الله بن الحسين بن حفص الذكواني الأصبهاني المعدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

102 - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الحَسَن بن محمد بن عبد الله بن الحسين بن حفص الذَّكْوانيّ الأصبهاني المعدّل. [المتوفى: 423 هـ]
روى عن الطَّبْرانيّ، وأبي الشّيخ. وعنه عبد الرحمن بن مَنْدَهْ، وأحمد بن الفضل العنْبريّ.
من رؤساء البلد، تُوُفّي في شعبان.

134 - عبد الله بن الحسن بن عبد الرحمن بن شجاع، أبو بكر المروزي الفقيه الحنبلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

134 - عبد الله بن الحسن بن عبد الرحمن بن شُجاع، أبو بكر المَرْوَزيّ الفقيه الحنبليّ. [المتوفى: 424 هـ]
كان فقيهًا متفنِّنًا واسع الرّواية، نَحْويًّا، له مصنَّف في النَّحْو على مذهب الكوفيّين، وله كتاب " المغني " في مذهب أبي حنيفة في سبعة أجزاء.
وُلِد في سنة ثمانٍ وأربعين وثلاثمائة، ودخل الأندلس فَحَمَل عنه أهلها، وأجاز لهم في هذا العام.

264 - الحسين بن عبد الله بن الحسن بن علي بن سينا. الرئيس أبو علي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

264 - الحُسَيْن بن عبد الله بن الحسن بن علي بن سينا. الرّئيس أبو عليّ، [المتوفى: 428 هـ]
صاحب الفلسفة والتّصانيف.
حكى عن نفسه، قال: كان أبي رجلًا من أهل بَلْخ، فسكن بُخَارى في دولة نوح بن منصور، وتوّلى العمل والتَّصرُّف بقرية كبيرة، وتزوَّج بأمي فأولدها أنا وأخي، ثمّ انتقلنا إلى بُخَارى، وأُحْضِرتُ معلِّم القرآن ومعلِّم الأدب، وأكملت عشْرًا من العُمر، وقد أتيتُ على القرآن وعلى كثير من الأدب، حتّى كان يُقضى منّي العجب.
وكان أبي ممن أجاب داعي المصريّين، ويُعدُّ من الإسماعيليّة، وقد سمع منهم ذِكْرَ النّفس والعقل، وكذلك أخي. فربّما تذاكروا وأنا أسمعهم وأدرك ما يقولونه ولا تقبله نفسي، وأخذوا يدعونني إليه ويُجرون على ألسنتهم ذِكْر الفلسفة والهندسة والحساب، وأَخَذ يوجّهني إلى مَن يُعلّمني الحساب.
ثمّ قدِم بُخَارى أبو عبد الله النّاتِلّيّ الفيلسوف، فأنزله أبي دارَنا، وقبل قدومه كنت أشتغل بالفقه والتردد فيه إلى الشّيخ إسماعيل الزّاهد، وكنتُ من أجود السّالكين، وقد ألِفْتُ المناظرةَ والبحثَ، ثمّ ابتدأت على النّاتِلّيّ، بكتاب " إيساغوجي "، ولمّا ذكرَ لي أنّ حد الجنس هو المقول على كثيرين مختلفين بالنّوع، وأخذته في تحقيق هذا الحد بما لم يسمع بمثله، وتعجب مني كل -[439]- التَّعجُّب، وحذَّر والدي من شغْلي بغير العلم.
وكان أيّ مسألة قالها لي أتصورها خيرًا منه، حتّى قرأت ظواهر المنطق عليه، وأمّا دقائقه فلم يكن عنده منها خبر.
ثمّ أخذتُ أقرأ الكُتُب على نفسي، وأطالع الشُّروح حتى أحكمت علم المنطق، وكذلك " كتاب إقليدس "، فقرأتُ من أوّله إلى خمسة أشكال أو ستة عليه، ثمّ تولّيت بنفسي حلَّ باقيه وانتقلت إلى " المجَسْطيّ "، ولمّا فَرَغْتُ من مقدِّماته وانتهيت إلى الأشكال الهندسيّة قال لي الناتلي: حلها وحدك، ثم اعرضها علي لأبيَّن لك. فكم من شكلٍ ما عَرَفَه الرّجلُ إلّا وقتَ عَرَضْتُهُ عليه وفهّمته إيّاه. ثمّ سافر، وأخذت في الطّبيعي والإلهيّ، فصارت الأبواب تنفتح عليّ، ورغبتُ في الطّبّ وبرَّزْتُ فيه في مُدَيْدَة حتّى بدأ الأطبّاء يقرأون عليّ، وتعهَّدت المَرْضَى، فانفتح عليَّ من أبواب المعالجات النّفسيّة من التّجربة ما لا يوصف، وأنا مع ذلك أختلف إلى الفقه وأُناظر فيه، وعمري ستّ عشرة سنة. ثمّ أَعَدْتُ قراءة المنطق وجميع أجزاء الفلسفة، ولازَمْتُ العلم سنةً ونصفًا، وفي هذه المدّة ما نمتُ ليلةً واحدةً بطولها، ولا اشتغلت في النّهار بغيره، وجمعتُ بين يديّ ظُهُورًا، فكلّ حُجَّة أنظر فيها أُثْبتُ مقدّمات قياسيّة، ورتبتُها في تلك الظُّهُور، ثمّ نظرتُ فيما عساها تُنْتج، وراعيت شروط مقدّماته، حتّى تحقّق لي حقيقة الحقّ في تلك المسألة.
وكلّما كنت أتحيَّر في مسألة، أو لم أظفَرْ بالحدّ الأوْسَط في قياسٍ، تردَّدت إلى الجامع، وصلَّيتُ وابتهلت إلى مبدِع الكلِّ، حتّى فتح لي المُنْغَلِق منه، وتيسَّر المتعسِّر، وكنتُ أرجع باللّيل إلى دارِي وأشتغل بالكتابة والقراءة، فمهما غلبني النّوم أو شعرت بضعف عدلْت إلى شرْب قَدَحٍ من الشراب ريثما تعود إليّ قُوَّتي، ثمّ أرجع إلى القراءة، ومهما غلبني أدنى نومٌ أحلُمُ بتلك المسائل بأعيانها. حتّى إنّ كثيرًا من المسائل اتّضح لي وجوهُها في المنام، وكذلك حتّى استحكم معي جميع العلوم، ووقفت عليها بحسب الإمكان الإنسانيّ، وكلّما علِمْتُه في ذلك الوقت فهو كما علمته ولم أزْدَد فيه إلى اليوم. حتّى أحْكمتُ علم المنطق والطّبيعيّ والرّياضيّ.
ثمّ عدلت إلى الإلهيّ، وقرأت كتاب " ما بعد الطّبيعة " فما كنتُ أفهم ما -[440]- فيه، والتبس عليَّ غرضُ واضعه، حتّى أعدت قراءته أربعين مرّة، وصار لي محفوظًا، وأنا مع ذلك لا أفهم ولا المقصود به، وأيست من نفسي وقلت: هذا كتاب لا سبيل إلى فَهْمه، وإذا أنا في يوم من الأيّام حضرتُ وقت العصر في الورّاقين وبيد دلّالٍ مجلَّد ينادي عليه، فَعَرَضه عليَّ فردَدْتُه ردَّ مُتَبرِّمٍ فقال: إنّه رخيص، بثلاثة دراهم. فاشتريته فإذا هو كتابٌ لأبي نصر الفارابيّ في أغراض كتاب ما بعد الحكمة الطّبيعيّة، ورجعتُ إلى بيتي وأسرعتُ قراءته، فانفتح عليَّ في الوقت أغراض ذلك الكتاب، ففرحتُ وتصدَّقتُ بشيءٍ كثير شكرًا لله تَعَالَى.
واتْفق لسّلطان بُخَارى نوح بن منصور مرضٌ صعبٌ، فأجرى الأطبّاء ذِكْري بين يديه، فأُحْضِرتُ وشاركتهم في مدواته، فسألته الإذْنَ في دخول خزانة كُتُبهم ومطالعتها وقراءة ما فيها من كتب الكتب، فأذن لي فدخلتُ، فإذا كُتُبٌ لا تُحصى في كلّ فنٍّ، ورأيتُ كُتُبًا لم تقع أسماؤُها إلى كثير من النّاس، فقرأت تلك الكُتُب وظفرت بفوائدها، وعرفتُ مرتبة كلّ رجلٍ في علمه.
فلمّا بلغتُ ثمانيةَ عشرَ عامًا من العُمر فرغت من هذه العلوم كلّها، وكنتُ إذ ذاك للعلم أحفظ، ولكنّه معي اليوم أنضج، وإلّا فالعلم واحد لم يتجدّد لي بعدَه شيء.
وسألني جارنا أبو الحسين العروضي أنّ أصنف له كتابا جامعا في هذا العلم، فصنّفتُ له " المجموع " وسمّيتُه به، وأتيتُ فيه على سائر العلوم سوى الرّياضيّ، ولي إذ ذاك إحدى وعشرون سنة.
وسألني جارنا الفقيه أبو بكر البَرَقيّ الخوارزميّ، وكان مائلًا إلى الفقه والتّفسير والزّهد، فسألني شرح الكُتُب له، فصنّفت له كتاب " الحاصل والمحصول " في عشرين مجلّدة أو نحوها، وصنّفت له كتاب " البِرّ والإثّم "، وهذان الكتابان لا يوجدان إلّا عنده، ولم يُعِرْهُما أحدًا.
ثمّ مات والدي، وتصرفت في الأحوال، وتقلَّدْت شيئًا من أعمال السّلطان، ودعتني الضّرورة إلى الإحلال ببُخَارى والانتقال إلى كُرْكانْج، وكان أبو الحسن السَّهْليّ المحبّ لهذه العلوم بها وزيرًا، وقدِمت إلى الأمير بها عليّ بن المأمون، وكنتُ على زِيّ الفُقهاء إذ ذاك بطَيْلَسان تحت الحَنَك، وأثبتوا -[441]- لي مشاهَرةً دارّة تكفيني، ثمّ انتقلت إلى نَسَا، ومنها إلى باوَرْد، وإلى طُوس، ثمّ إلى جاجرم رأس حد خراسان، ومنها إلى جُرْجَان، وكان قصدي الأمير قابوس. فاتّفق في أثناء هذا أخد قابوس وحبسه، فمضيت إلى دهستان، ومرضت بها ورجعت إلى جُرْجَان، فاتّصل بي أبو عُبَيْد الْجُوزْجَانيّ.
ثمّ قال أبو عُبَيْد الْجُوزْجَانيّ: فهذا ما حكاه لي الشّيخ من لفظه.
وصنّف ابن سِيَنا بأرض الجبل كُتُبًا كثيرة، وهذا فهرس كُتُبه:
كتاب " المجموع " مجلّد، " الحاصل والمحصول " عشرون مجلّدة، " الإنصاف " عشرون مجلدة، " البِرّ والإثم " مجلّدان، " الشّفاء " ثمانية عشر مجلّدًا، " القانون " أربعة عشر مجلّدًا، " الأرصاد الكليّة " مجلّد، كتاب " النَّجَاة " ثلاث مجلّدات، " الهداية " مجلّد، " الإشارات " مجلّد، " المختَصَر " مجلّد، " العلائيّ " مجلّد، " القُولَنْج " مجلّد، " لسان العرب " عشر مجلّدات، " الأدوية القلبية " مجلّد، " الموجَز " مجلد، " بعض الحكمة المشرقية " مجلّد، " بيان ذوات الجهة " مجلّد، كتاب " المَعَاد " مجلّد، كتاب " المبتدأ والمَعَاد " مجلّد.
ومن رسائله: " القضاء والقدر "، " الآلة الرصدية "، " غرض قاطيغورياس "، " المنطق بالشِّعر "، " قصيدة في العِظة والحكمة "، " تعقُّب المواضع الجدلية "، " مختصر أوقليدس "، " مختصر في النّبض " بالعجمية، " الحدود للأجرام السماوية "، " الإشارة إلى علم المنطق "، " أقسام الحكمة "، " في النّهاية وأنْ لا نهاية "، " عهدٌ " كتبه لنفسه، " حيّ بن يَقْظان "، " في أنّ أبعاد الجسم غير ذاتيّة له"، "خطب الكلام في الهِنْدباء"، "في أنّ الشيء الواحد لا يكون جوهريًّا عَرَضيًّا "، في " أنّ عِلم زيد غير علم عَمْرو "، " رسائل " له إخوانيّة وسلطانيّة، " مسائل " جرت بينه وبين بعض الفُضلاء.
ثمّ انتقل إلى الرِّيّ، وخدم السّيّدة وابنها مجد الدّولة، وداواه من السَّوداء، وأقام إلى أن قصد شمس الدّولة بعد قتل هلال بن بدر وهزيمة جيش بغداد. ثمّ خرج إلى قَزْوين، وإلى هَمَذان. ثمّ عالج شمس الدّولة من القُولَنْج، وصار من نُدَمائه، وخرج في خدمته. ثم رد إلى همذان.
ثم سألوه تقلد الوزارة فتقلَّدها، ثمّ اتّفق تشويش العسكر عليه واتّفاقهم عليه خوفًا منه، فكبسوا داره ونهبوها، وسألوا الأمير قتلْه، فامتنع وأرضاهم -[442]- بنفْيه، فتوارى في دار الشّيخ أبي سعد أربعين يومًا، فعاود شمس الدّولة القُولَنْج، فطلب الشّيخ فحضر، فاعتذر إليه الأمير بكلّ وجهٍ، فعالجه، وأعاد إليه الوزارة ثانيا.
قال أبو عبيد الجوزجاني: ثم سألته شرح كتاب أرسطوطاليس فقال: لا فراغ لي، ولكنْ إنْ رضِيت مني بتصنيف كتاب أورد فيه ما صحّ عندي من هذه العلوم بلا مناظرة ولا ردًّ فعلت، فرضيت منه، فبدأ بالطّبيعيّات من كتاب " الشّفاء "، وكان يجتمع كلّ ليلةٍ في داره طَلَبَةُ العِلمِ، وكنتُ أقرأ من "الشّفاء" نَوْبَةً، وكان يقرأ غيري من " القانون " نوبة، فإذا فرغنا حضر المغنون، وهيئ مجلس الشّراب بآلاته، فكنّا نشتغل به، فقضينا على ذلك زمنًا، وكان يشتغل بالنّهار في خدمة الأمير.
ثمّ مات الأمير، وبايعوا ولده، وطلبوا الشّيخ لوزارته فأبى، وكَاتَبَ علاءَ الدّولة سرًّا يطلب المصير إليه، واختفى في دار أبي غالب العطّار فكان يكتب كلّ يومٍ خمسين ورقة تصنيفا في كتاب " الشّفاء " حتّى أتى منه على جميع الطبيعي والإلهي، ما خلا كتابي " الحيوان " و" النبات ".
ثمّ اتّهمه تاج المُلْك بمكاتبة علاء الدّولة، فأنكر عليه ذلك، وحث على طلبه، فظفروا به وسجنوه بقلعة فَرْدَجَان، وفي ذلك يقول قصيدة منها:
دخولي باليقين كما تراه ... وكلُّ الشّكّ في أمر الخروج
فبقي فيها أربعةَ أشْهُرٍ، ثمّ قصد علاء الدّولة هَمَذان فأخذها، وهرب تاج المُلْك وأتى تلك القلعة، ثمّ رجع تاج المُلْك وابن شمس الدّولة إلى هَمَذان لمّا انصرف عنها علاء الدّولة، وحملوا معهما الشّيخ إلى هَمَذان، ونزل في دار العلويّ، وأخذ يصنّف المنطق من كتاب " الشّفاء "، وكان قد صنّف بالقلعة رسالة " حيّ بن يَقْظان "، وكتاب " الهدايات "، وكتاب " القُولَنْج ".
ثمّ إنّه حرج نحو أصبهان متنكرًا، وأنا وأخوه وغلامان له في زِيّ الصُّوفيّة، إلى أن وصلنا طَبَرَان، وهي على باب أصبهان، وقاسينا شدائد، فاسْتَقْبَلنَا أصدقاءُ الشّيخ ونُدَماءُ الأمير علاء الدّولة وخَوَاصّه، وحملوا إليه الثّياب والمراكب، وأُنْزِل في محلة كون كبيد، وبالغ علاء الدّولة في إكرامه وصار من خاصّته، وقد خدمتُ الشّيخ وصَحِبْتُه خمسًا وعشرين سنة. -[443]-
وجرت مناظرة فقال له بعضُ اللُّغَويّين: إنَّكَ لا تعرف اللّغة، فأنِف الشّيخ وتوفرَّ على درس اللُّغة ثلاث سِنين، فبلغ طبقة عظيمة من اللغة، وصنف بعد ذاك كتاب " لسان العرب " ولم يُبيّضْه.
قال: وكان الشّيخ قويُّ القُوَى كلّها، وكان قوّة المجامَعَة من قواه الشّّهْوانيّة أقوى وأغلب، وكان كثيرًا ما يشتغل به، فأثَّر في مزاجه، وكان يعتمد على قوّة مزاجه حتّى صار أمره إلى أن أخذه القُولَنْج، وحرص على بُرئِه؛ حقن نفسه في يومٍ ثمان مرّات، فتقرَّح بعض أمعائه وظهر به سَحْج، وسار مع علاء الدولة، فأسرعوا نحو إيذج، فظهر به هناك الصَّرَع الّذي قد يتبع علّة القُولَنْج، ومع ذلك كان يدبِّر نفسه ويحقن نفسه لأجل السَّحْج. فأمر يومًا باتّخاذ دانِقَيْن مِن بِزْرِ الكَرَفْس في جُملة ما يحتقن به طلبًا لكسر الرّياح، فقصد بعض الأطبّاء الّذي كان هو يتقدّم إليه بمعالجته فطرح من بِزر الكَرَفْس خمسةَ دراهم، لستُ أدري عَمْدًا فعله أم خطأً، لأنّني لم أكن معه، فازداد السَّحْج به من حدَّة البزر، وكان يتناول المثروذيطوس لأجل الصَّرَع، فقام بعض غلمانه وطرح شيئًا كثيرًا من الأفيون فيه وناوله، فأكله، وكان سبب ذلك خيانتهم في مال كثير من خزانته، فتمنَّوا هلاكه ليأمنوا، فنُقِل الشّيخ إلى أصبهان وبقي يدبّر نفسه، واشتدّ ضَعْفُه، ثمّ عالج نفسه حتّى قدر على المشْي، لكنّه مع ذلك يُكثر المجامعة، فكان ينتكس.
ثمّ قصد علاء الدّولة هَمَذان، فسار الشّيخ معه فعاودته تلك العلّة في الطّريق إلى أن وصل إلى همذان، وعلم أن قوته قد سقطت، وأنها لا تفي بدفع المرض، فأهمل مداواة نفسه، وأخذ يقول: المدبّر الّذي كان يدبّر بدني قد عجز عن التّدبير، والآن فلا تنفع المعالجة، وبقي على هذا أيّامًا، ومات عن ثلاثٍ وخمسين سنة.
انتهى قول أبي عُبَيْد.
وقبره تحت سُور هَمَذان، وقيل: إنّه نُقِل إلى إصبهان بعد ذلك.
قال ابن خِلِّكان في ترجمة ابن سِينَا: ثمّ اغتسل وتاب وتصدّق بما معه -[444]- على الفقراء، وردّ المظالم على مَن عَرَفه، وأعتق مماليكه، وجعل يختم في كلّ ثلاثة أيّام ختمة، ثمّ مات بهَمَذان يوم الجمعة في رمضان، ووُلِد في صَفَر سنة سبعين وثلاثمائة.
قال: وكان الشّيخ كمال الدّين بن يونس يقول: إنّ مخدومه سخط عليه ومات في سجنه، وكان ينشد:
رأيتُ ابن سِينَا يعادي الرّجالَ ... وفي السّجنِ مات أخسَّ المماتِ
فلم يَشْفِ ما نابَهُ بالشّفا ... ولم يَنْجُ من موته بالنجاة
وصيَّه ابن سينا.
لأبي سعيد بن أبي الخير الصُّوفيّ الميهَنيّ.
قال: لِيكنِ اللهِ تعالى أوّل فَكْرٍ له وآخِرَه، وباطِن كلِّ اعتبار وظاهره، ولتكن عين نفسه مكْحولةً بالنَّظَر إليه، وقَدَمُها موقوفةً على المُثُول بين يديه، مسافِرًا بعقله في المَلَكُوت الأعلى وما فيه من آيات ربّه الكُبْرى، وإذا انْحَطّ إلى قراره، فلْيُنَزِّهِ الله في آثاره، فإنّه باطِنٌ ظاهِرٌ، تجلّى لكلّ شيءٍ بكلّ شيءٍ، ففي كلّ شيءٍ له آيةٌ تَدُلُّ على أنّه واحد.
فإذا صارت هذه الحال له مَلَكة انْطَبَعَ فيها نقْشُ المَلَكُوت، وتجلّى له قُدْسُ اللّاهُوت، فأَلِف الأُنْسَ الأعلى، وذاق اللذة القصوى، وأخذ عن نفسه مَن هو بها أوْلَى، وفاضت عليه السكينة، وحقت له الطُّمَأْنِينة، وتطلّع على العالَم الأدنى اطّلاع راحمٍ لأهله، مستوهن لحبله، مستخف لثقله، مستخشن به لعُلْقه، مُستضل لطرقه، وتذكَّر نفسه وهي بها لهجة، وببهجتها بهجة، فيعجب منها ومنهم تعجُّبَهُم منه، وقد وَدَعها، وكان معها كأنْ ليس معها، ولْيَعْلم أنّ أفضلّ الحركاتِ الصّلاةُ، وأمثَلَ السّكَنَاتِ الصِّيامِ، وأنْفَعَ البِرّ الصَّدَقَة، وأزْكى السّرّ الاحتمالُ، وأبْطَلَ السَّعْي المراءاة، وأن تخلُص النَّفْسُ عن الدرن، ما التفتت إلى قيل وقال، ومناقشة وجدالٍ، وانفعلت بحالٍ من الأحوال، وخيرُ العمل ما صَدَر عن خالص نيّة، وخيرُ النّيّة ما ينفرج عن جَنَابِ -[445]- علْم، والحكمة أمُّ الفضائل، ومعرفة الله أوّل الأوائل " {{إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يرفعه}} ".
إلى أن قال: وأمّا المشروب فيُهْجَرُ شربُه تلهيا بل تَشَفِّيا وتَدَاويا، ويعاشر كل فِرْقَةٍ بعادته ورسمه، ويسمح بالمقدور والتّقدير من المال، ويركب لمساعدة النّاس كثيرًا ممّا هو خلاف طبْعه. ثمّ لا يقصّر في الأوضاع الشّرعيّة، ويعظِّم السُّنَنَ الإلهيّة، والمُواظَبَة على التَّعَبُّدات البدنيّة.
إلى أن قال: عاهد الله أنه يسير بهذه السِّيرة ويدِين بهذه الدِّيانة، والله ولي الّذين آمنوا.
وله شِعْرٌ يَرُوق، فمنه قصيدته في النّفْس:
هبَطَتْ إليكَ من المحلّ الأرْفِعِ ... وَرْقاءُ ذات تَعَزُّزٍ وتمنعِ
محجوبةٌ عن كلّ مُقْلَة عارِفٍ ... وهي التي سفرت ولم تتبرقعِ
وصلَتْ على كُرهٍ إليكَ وربّما ... كرهتْ فراقَك وهي ذات تفجعِ
أنِفَتْ وما أنِسْتُ فلمّا واصلتْ ... ألِفْتُ مجاورةَ الخراب البَلْقَعِ
وأَظُنُّها نسيِتْ عُهُودًا بالحِمَى ... ومنازلًا بِفراقها لم تقنعِ
حتى إذا اتصلت بهاء هبوطها ... في ميم مَركزِها بذات الأجْرعِ
عَلِقَتْ بها ثاء الثقيل فأصبحت ... بين المعالم والطلول الخُضَّع
تبكي إذا ذَكَرتْ ديارًا بالحِمَى ... بمدامع تَهْمى ولمّا تُقطعِ
وتظلُّ ساجعةً على الدِّمَنِ التي ... درست بتكرار الرياح الأربع
إذا عاقَها الشَّرَكُ الكثيف وصدَّها ... قَفَصٌ عن الأوْجِ الفسيح الأرتع
حتّى إذا قُربَ المسيرُ من الحِمَى ... ودنا الرّحِيلُ إلى الفضاء الأوسعِ
هجَعت وقد كشِفَ الغطاء فأبصرت ... ما ليس يُدرك بالعيون الهُجَّع
وغدت مفارقة لكل مخلف ... عنها حليف التّرْب غير مشّيعِ -[446]-
وبدت تُغرِّدْ فوقَ ذِرْوَةِ شاهقٍ ... والعِلْمُ يرفع كلَّ من لم يُرْفَعِ
فلأيِّ شيءٍ أهبطتُ من شاهق ... سام إلى قعر الحضيض الأوْضَعِ
إنْ كان أرسلها الإلهُ لِحِكْمَةٍ ... طُوِيَتْ عن الفطِنِ اللّبيبِ الأروَعِ
فهُبُوُطها إنْ كان، ضَرْبَةُ لازِبٍ ... لتكون سامعةً بما لم تسْمَعِ
وتعودَ عالمةً بكلّ خَفِيّةٍ ... في العالمين فَخَرْقُها لم يُرْقَعِ
وهي الّتي قطع الزّمان طريقَها ... حتّى لقد غَرُبَتْ بغير المَطْلَعِ
فكأنها برق تألق للحمى ... ثمّ انْطَوى فكأنّه لم يَلْمَعِ
وهي عشرون بيتًا.
وله:
قُمْ فاسْقِنيهَا قَهْوَةً كَدَمِ الطُّلا ... يا صاحِ بالقدحِ الملا بين الملا
خَمْرًا تَظَلّ لها النَّصَارى سُجَّدًا ... ولها بنو عِمران أخلصتِ الولا
لَو أنَّها يومًا وقد لَعِبَتْ بهم ... قالت: ألَسْتُ بربِّكُم؟ قالوا: بلا
وله وهو يجود بنفسه، فيما أنشدني المُسْنِد بهاء الدين القاسم بن محمود الطبيب:
أقام رجالا في معارجه ملكى ... وأقعد قوما في غوايتهم هلكى
نعوذُ بك اللّهُمَ من شرِّ فتْنَةٍ ... تطوّقُ من حلّت به عيشة ضَنْكًا
رجعنا إليك الآن فاقْبَلْ رُجُوعَنا ... وقلِّبْ قُلُوبًا طال إعراضها عنكا
فإن أنت لم تبري سِقَام نفوسِنا ... وتشْفي عَمَاياها، إذا، فلمن يُشْكا
فقد آثَرَتْ نفسي لِقَاكَ وقَطَعَتْ ... عليك جُفُوني من مدامعها سِلْكا
وقد طالت هذه التّرجمة، وقد كان ابن سينا آيةً في الذّكاء وهو رأس الفلاسفة الإسلاميّين الّذين مَشَوا خلْف العُقُول، وخالفوا الرّسولْ.

19 - عبد الله بن الحسن بن علي، أبو القاسم الهمذاني الصيقل،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

41 - عبد الله بن الحسن بن طلحة، أبو محمد التنيسي ابن النخاس، ويعرف أيضا بابن البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

41 - عَبْد اللَّه بْن الْحَسَن بْن طَلْحَة، أَبُو محمد التنيسي ابن النخاس، ويعرف أيضًا بابن الْبَصْرِيّ. [المتوفى: 462 هـ]
قدم دمشق، ومعه ابناه مُحَمَّد وطلحة، فسمعوا الكثير من أَبِي بَكْر الخطيب، وغيره. وحدَّث عن ابن نظيف الفراء، وجماعة. رَوَى عَنْهُ نصر المقدسي، وهبة الله ابن الأكفاني، وعبد الكريم بْن حَمْزَة.
وعاش بضعًا وخمسين سنة. توفي تقريبًا.

76 - عبد الرزاق بن عبد الله بن الحسن بن محمد بن الفضيل، أبو القاسم الكلاعي الحمصي، ثم الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

76 - عَبْد الرّزّاق بْن عَبْد اللَّه بْن الحَسَن بن محمد بن الفُضَيْل، أَبُو القاسم الكَلاعيّ الحمصي، ثُمَّ الدَّمشقيّ. [المتوفى: 463 هـ]-[194]-
سمع عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي نصْر، والمسدّد الأُمْلُوكي، وعبد الرَّحْمَن بْن الطّبيز. ورَوَى عَنْهُ عمر الدهستاني، وهبة الله ابن الأكفاني، وأبو الفضل يحيى بن عليّ القُرَشيّ.
تُوُفِي فِي ربيع الآخر كَهْلًا.

177 - علي بن الحسين بن الحسن بن علي بن الحسين بن علي بن محمد بن الحسن بن محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب الحسني أبو طالب الهمذاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

177 - عليّ بن الحسين بن الحَسَن بْن عَلِيّ بْن الْحُسَيْن بْن عَلِيّ بْن محمد بْن الحَسَن بْن مُحَمَّدِ بْن عَبْدِ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنُ بْن الْحَسَن بْن عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب الحسنيّ أبو طالب الهَمَذانيّ. [المتوفى: 476 هـ]
قال شيرُوَيْه: وحيد زمانه في الفضل والخُلُق، وطراز البلد. روى عن جدّه لأمّه أبي طاهر الحسين بن عليّ بن سَلَمة، وأبي منصور القُومسانيّ، وعبد الله بن حسّان، ورافع بن محمد القاضي، وأبي بكر عبد الله بن أحمد بن بَيْهَس.
ورحل فسمع بَنْيسابور من أبي سعْد الفضل بن عبد الرحمن بن حمدان النَّضروييّ، وأبي حفص بْن مسرور، وأبي الحُسَيْن عَبْد الغافر الفارسيّ. وسمع بأصبهان من ابن ريذة، وعبد الكريم بن عبد الواحد الحَسْنَابَاذيّ، وأحمد بن محمد بن النُّعمان، وعامة أصحاب ابن المقرئ. وسمع بالدَّينور من أبي نصر أحمد بن الحسين بن بوّان الكسّار، وعامّة مشايخ زمانه. سمعتُ منه واستمليتُ عليه. وكان صدوقًا، حسن لخلق، خفيف الرُّوح، كريم الطَّبع، ملجأ أصحاب الحديث، أديبًا، فاضلًا، من أدباء وقته.
وُلِد سنة إحدى وأربعمائة، وتُوُفّي في جُمَادَى الأولى، ودُفن في داره.

116 - عبد الله بن الحسن بن أحمد بن المحتسب، أبو سعد النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

116 - عبد الله بْن الحَسَن بْن أحمد بْن المحتسب، أبو سعْد النَّيْسابوريّ. [المتوفى: 484 هـ]
شيخ صالح، سمع من ابن مَحْمِش، وأبي بكر الحِيريّ، والصَّيْرَفيّ، وجماعة.
توفي في المحرم، وولد سنة أربعمائة.
روى عنه عبد الغافر.

268 - عبد الله بن الحسن بن حمزة بن الحسن بن حمدان بن ذكوان، أبو محمد البعلبكي. يعرف بابن أبي فجة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

268 - عبد الله بن الحسن بن حمزة بن الحسن بن حمدان بن ذكوان، أبو محمد البَعْلَبَكيّ. يُعرف بابن أبي فجّة. [المتوفى: 488 هـ]
سمع عليّ بن محمد الحِنّائيّ، وعبد الرحمن بن ياسر الْجَوْبَريّ، وعليّ بن السّمْسار، وأحمد بن محمد العتيقي، وأبا نصر بن الجبّان. وأجاز له الحسين بن أبي كامل صاحب خَيْثَمَة. سمع منه عبد الرحمن وعبد الله ابنا صابر.
قال ابن عساكر: حدثنا عنه ابن ابنه عليّ بن حمزة، والخَضِر بن عليّ، وتُوُفّي في ذي القعدة.

127 - عبد الله بن الحسن بن أبي منصور، الحافظ أبو محمد الطبسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

171 - عبد الله بن الحسن بن محمد بن ماهويه: أبو محمد بن أبي علي الطبسي الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

171 - عَبْد اللَّه بْن الحَسَن بْن مُحَمَّد بْن ماهُوَيْه: أبو مُحَمَّد بْن أَبِي عليّ الطَّبَسيّ الحافظ. [المتوفى: 494 هـ]
سمع أبا القاسم القُشَيْريّ، وأبا الحَسَن بْن المظفّر الدّاوديّ، وأبا صالح المؤذِّن، وخلقاً كبيراً بخُراسان، وأبا مُحَمَّد الصَّرِيفينيّ، وابن النَّقُّور، وابن البُسْريّ وطبقتهم ببغداد. وانتقى عَلَى الشيوخ، واستوطن مروالروذ، وكان رديء الكتابة.
قَالَ شِيرُوَيْه: كَانَ ثقة يُحسِن هذا الشّأن، ورِعًا، مشتغلًا بإخراج الصّحيح والموافقات، مواظبًا عَلَى ذَلِكَ.
وقال المؤتَمن السّاجيّ: لم يكن يتحرَّى فيما يحدِّث بِهِ الصِّدْقَ فسقط، عاش نيّفًا وخمسين سنة.

148 - عبد الله بن الحسن بن هلال بن الحسن، أبو القاسم الأزدي، الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

148 - عَبْد الله بْن الْحَسَن بْن هلال بْن الْحَسَن، أبو القاسم الأزْديّ، الدّمشقيّ. [المتوفى: 506 هـ]
سَمِعَ: أبا عليّ الأهوازيّ، وأبا عَبْد الله بْن سَعْدان، ورشأ بن نظيف، وسختام، وجماعةً سواهم، وكان يسكن بقرية سَقْبا، ولم يكن الحديث مِن شأنه، روى عَنْهُ: الصّائن هبة الله، وجماعة.
توفي بسقبا، في ذي القِعْدة، وبها دُفِن.

33 - هبة الله بن عبد الله بن الحسن ابن البصيدائي، وبصيدا: من قرى بغداد، أبو البقاء،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

33 - هبة الله بن عبد الله بن الحسن ابن البصيدائي، وبصيدا: من قرى بغداد، أبو البقاء، [المتوفى: 521 هـ]
أحد الرؤساء والأكابر.
سمع أبا محمد الجوهريّ، وغيره، روى عنه أبو المعمّر الأنصاريّ، وأبو القاسم الحافظ، وتوفي في صفر.

459 - المهدي بن إسماعيل بن إبراهيم بن أبي حرب إبراهيم بن أميرك، أبو جعفر الحسيني، المرعشي، من ولد المرعش بن عبد الله بن الحسن بن الحسين ابن زين العابدين، الدهستاني، الجرجاني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

459 - المهدي بن إسماعيل بن إبراهيم بن أبي حرب إبراهيم بن أميرك، أبو جعفر الحُسَينيّ، المَرْعَشِيّ، من ولد المرعش بن عبد الله بن الحسن بن الحسين ابن زين العابدين، الدِّهِسْتانيّ، الْجُرْجانيّ، [المتوفى: 539 هـ]
نزيل سارية.
نشأ بجُرْجان، وسافر إلى خُراسان، والعراق، والحجاز، والجزيرة، والجبال، وما وراء النّهر.
قال ابن السَّمْعانيّ: كان بينه وبين والدي صداقة متأكّدة وقت مُقَامه بمَرْو، وكان يرجع إلى فضلٍ، وتمييزٍ، ومعرفة، قال لي: إنّه سمع ببغداد من: أبي يوسف عبد السّلام القَزْوينيّ، وبالكوفة: أبا الحسين أحمد بن محمد الثّقفيّ، وبجُرْجان: إسماعيل بن مَسْعَدَة، وبأصبهان: نظام المُلْك، كتبتُ عنه عَن المتأخرين، ولم أر له أصلًا عَنْ هؤلاء، وكان غاليًا في التَّشيُّع، وُلِد سنة اثنتين وستين وأربعمائة، وتوفي بسارية في رمضان.

154 - عبد الله بن الحسن بن أحمد بن الحسن بن أحمد بن قشامي، أبو القاسم الحريمي، المعدل، الفقيه الحنبلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

154 - عبد الله بْن الحَسَن بْن أحمد بْن الحَسَن بْن أحمد بن قشامي، أبو القاسم الحَرِيميّ، المعدّل، الفقيه الحنْبليّ. [المتوفى: 543 هـ]
سَمِعَ: أبا نصر الزَّيْنبيّ، وأبا الحُصين العاصميّ.
روى عَنْهُ: أبو سعد السّمعانيّ وأثنى عَلَيْهِ، وسأله عن مولده، فقال: سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة.
وتُوُفّي في سادس ذي القعدة، وحدَّث بالنَّعْت في مكَّة، وكان يُفتي.
قَالَ ابن النّجّار: حدثنا عنه أحمد بن عبد الملك المقرئ.
وقشامي: بفتح ثمّ كسْر، قيّده ابن نقطة.

329 - عبد الرحمن بن عبد الله بن الحسن بن أحمد بن عبد الواحد بن أبي بكر محمد بن أحمد بن عثمان بن أبي الحديد، واسمه الحسين بن أبي القاسم السلمي: أبو الحسين الدمشقي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

329 - عَبْد الرَّحْمَن بْن عبد الله بْن الحَسَن بْن أَحْمَد بْن عَبْد الواحد بْن أَبِي بَكْر محمد بن أحمد بْن عثمان بْن أَبِي الحديد، واسمه الحسين بْن أَبِي القاسم السُلمي: أبو الحسين الدّمشقيّ، [المتوفى: 546 هـ]
خطيب دمشق.
سَمِعَ: جدّه أبا عبد الله، وأبا القاسم بْن أَبِي العلاء المصِّيصيّ، وابن الفرات، روى عنه أبو القاسم ابن عساكر، وابنه القاسم، وأبو اليُمن الكِنْديّ، وغيرهم، وتُوُفّي في جُمادى الآخرة، وله اثنتان وثمانون سنة، وخطب بعده ابنه الفضل.
وروى عَنْهُ أبو سعد السّمعانيّ فقال: شيخ، صالح، سليم الجانب، سديد السِّيرة: سمعتُ منه أجزاء، ودخلتُ داره المليحة، ورأيت نعْل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم معه، ودُفن بمقبرة باب الصّغير.

378 - ورع بنت أحمد بن عبد الله بن الحسن بن محمد الخلال، بدر التمام.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

378 - وَرَع بِنْت أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن الْحَسَن بْن مُحَمَّد الخلّال، بَدْر التّمام. [المتوفى: 570 هـ]
رَوَتْ عَنْ أبيها عَنْ جَدّه الحافظ أَبِي مُحَمَّد. وعنها أبو الفتوح ابن الحصري، وغيره.

510 - عبد الله بن الحسن بن زيد بن الحسن، أبو محمد الكندي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

510 - عَبْد اللَّه بْن الْحَسَن بْن زَيْدِ بْن الْحَسَن، أَبُو مُحَمَّد الكِنْديّ، [المتوفى: 599 هـ]
أخو التّاج الكِنْديّ.
تاجر متميّز سمْح جواد. وُلِد سنة تسعٍ وعشرين وخمس مائة. وسمع ابن ناصر، وسعيد ابن البناء، وَعَبْد الملك بْن عَليّ الهَمَذَانيّ. وأجازَ لَهُ أبو القاسم هبة الله ابن الطّبر، وجماعة. وحدَّث بدمشق. روى عَنْهُ الحافظ الضّياء، وغيره. وتُوُفّي بدمشق فِي ذي القعدة.
وهو والد أمين الدّين أَحْمَد الّذي ورث تاج الدين وبقي إلى قريب الأربعين وستمائة. وأجاز للعماد ابن البالسيّ.

20 - عبد الله بن الحسن بن أحمد بن يحيى، أبو بكر ابن القرطبي، الأنصاري الأندلس المالقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

20 - عَبْد اللَّه بْن الْحَسَن بْن أَحْمَد بْن يَحْيَى، أبو بكر ابن القرطبي، الأنصاري الأندلس المالقيّ. [المتوفى: 611 هـ]
سَمِعَ أَبَاه أَبَا عَليّ، وأبا بَكْر ابن الجد، وأبا عبد الله بن زرقون، وأبا الْقَاسِم بن حُبَيْش، وخلْقًا نحوهم. وأجاز لَهُ أَبُو مروان بن قُزْمان، وابن هُذَيْل، وجماعة.
وعُنيَ بالحديث، وَرَوَى العاليَ والنّازل.
قَالَ الْأبَّار: وَكَانَ من أهل المعرفة التَّامة بصناعة الحديث والبَصَر بها، والإتقان والحِفظ لأسماء الرِّجال، والتَّقَدُّم في ذَلِكَ، مَعَ المعرفة بالقراءات، والمشاركة في العربية، وقد نُوظرَ عَلَيْهِ في " كتاب " سِيبَوَيْه. ورثَ براعة الحديث عن أَبِيهِ، ولم يكن أحدٌ يدانيه في الحِفْظ والجرح والتّعديل إِلَّا أفراد من عصره. قَالَ أَبُو مُحَمَّد بن حَوْط اللَّه: المحدّثون بالْأنْدَلُس ثلاثة: أَبُو محمد ابن القرطبي، وأبو الربيع بن سالم، وسكت عن الثّالث. فيرونه عنى نفسه. قُلْتُ: ولم يكن أَبُو الْقَاسِم المَلّاحي بدونهم. وَكَانَ ابن القُرْطُبيّ كريمَ الخلال، مُحبّبًا إلى النَّاس، مُعَظّمًا في نفوس الخاصة والعامَّة. أخذَ الناسُ عَنْهُ وانتفعوا بِهِ، وفاتني أن ألقاه. تُوُفِّي بمالقة في ربيع الآخر. ووُلد سنة ستٍّ أَوْ ثمان وخمسين وخمسمائة، رحمه اللَّه.
قُلْتُ: وقد اختصّ بأبي الْقَاسِم السُّهيليّ ولازمَه، وولي خطابة مالّقة.

131 - أحمد بن علي بن مسعود بن عبد الله بن الحسن بن عطاف، الأجل أبو عبد الله الدارقزي المقرئ الوراق، المعروف بابن السقاء.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

131 - أَحْمَد بن عَليّ بن مسعود بن عَبْد اللَّه بن الحَسَن بن عطّاف، الْأجلّ أَبُو عَبْد اللَّه الدارقَزّي المُقْرِئ الوَرَّاق، المعروف بابن السقّاء. [المتوفى: 613 هـ]
ولد سنة أربع وأربعين وخمسمائة، قرأ القرآن على أبي الفضل أحمد بن مُحَمَّد بن شُنَيف، وغيره، والنَّحْو عَلَى أَبِي محمد ابن الخَشَّاب، وَالحَسَن بن عبيدة، وغيرهما، وَسَمِعَ من أبي الوقت، وسعيد ابن البَنَّاء، وجماعة.
ويُقال لَهُ: الخطّابيّ، لِأَنَّهُ سكن قرية تُعرف بالخطابيَّة، ولم يزل خطيبًا بها. رَوَى عَنْهُ الدُّبَيْثِي، وَقَالَ: تُوُفِّي في رجب.

472 - قتادة، صاحب مكة، الشريف أبو عزيز ابن الأمير الشريف أبي مالك إدريس بن مطاعن بن عبد الكريم بن عيسى بن حسين بن سليمان بن علي بن عبد الله بن محمد بن موسى بن عبد الله بن موسى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي العلوي الحسني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

472 - قتادة، صاحب مَكَّة، الشريف أَبُو عزيز ابن الْأمير الشريف أَبِي مالك إدريس بن مُطاعن بن عَبْد الكريم بن عيسى بن حُسين بْنُ سُلَيْمَان بْن عَليّ بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن مُوسَى بْن عَبْد اللَّه بْن مُوسَى بن عَبْد اللَّه بْنُ الحَسَن بْنُ الحَسَن بْنِ عَليّ بْنِ أَبِي طَالِب الهاشِمِيّ العَلَويّ الحسني. [المتوفى: 617 هـ]
يُقَال: إِنَّهُ بلغ التسعين سنة، وُلِدَ بوادي ينبُع، وبه نشأ. وولي إمرة مَكَّة مُدَّة.
قَالَ الحَافِظ عَبْد العظيم: رأيته يطوف ويدعو بتضرُّع وخُشوع كثير، وَكَانَ مهيبًا قويَّ النفس مِقْدامًا فاضلًا، وَلَهُ شعر، وَقَدِمَ مِصْر غير مرَّة، أملى عَليّ نسبه أخوه الشريف عيسى؛ فذكر ما تَقَدَّم.
وَقَالَ أَبُو شامة: كَانَ قَتَادَة شيخًا مهيبًا طُوالًا، وما كَانَ يلتفت إلى -[514]- أحدٍ؛ لَا خليفة ولا غيره. وَكَانَ تُحمل إِلَيْهِ من بَغْدَاد الخلع وَالذَّهَب، وَكَانَ يَقُولُ: أَنَا أحق بالخلافة من النّاصر لدين اللَّه. وَكَانَ في زمانه يؤذن بالحرم بـ " حيّ عَلَى خَيْر العَمَل " عَلَى مذهب الزَّيدية؛ وقد كتب إليه الخليفة يَقُولُ: أَنْتَ ابن العمّ والصّاحب، وقد بلغني شهامتك وحِفظك للحجيج وعدْلُك، وشرفُ نفسك ونزاهتك، وأنا أحبّ أن أراك وأحسن إليك. فكتب إلى الناصر لدين اللَّه:
ولي كفُّ ضِرغامٍ أدُلّ ببطشها ... وأشْري بها بين الورى وأبيعُ
وكلُّ مُلوكِ الْأرضِ تلثُمُ ظَهرها ... وفي بَطْنها للمُجدبين ربيعُ
أأجعلُها تحت الرَّحَى ثُمَّ أبتغي ... خلاصًا لها إِنّي إذًا لرقيع
وما أنا إِلَّا المسكُ في كل بُقعةٍ ... يضوع، وأمّا عندكم فيضيع
تُوُفِّي بمَكَّة في جُمَادَى الأولى، وَقَالَ المُنْذِريّ: تُوُفِّي في أواخر جُمَادَى الآخرة.
وَقَالَ ابنُ واصل: وثب ابنه حسن بن قتادة عَلَى عمِّه فقتله، فتألم قَتَادَة، وغضب عَلَى ابنه وتهدّده، فدخل حسن مَكَّة وقصد دار أبيه فدخل، فَلَمَّا رآه أَبُوه - وَهُوَ شيخ كبير متمرّض - شتمه وتهدّده، فوثب عَلَى أَبِيهِ فخنقه لوقته، ثُمَّ خرج وَقَالَ: قد اشتد مرض أَبِي، وقد أمركم أن تحلفوا لي. فحلفوا لَهُ وتأمّر، ثُمَّ طلب أخاه من قلعة ينبع، فَلَمَّا حضر قتله أيضا، فلم يمهله اللَّه. وَكَانَ ظالمًا جبّارًا عسّافًا.

21 - عبد الله بن الحسن بن عبد الله، أبو الفتوح ابن رئيس الرؤساء في ديوان واسط.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

21 - عبد الله بن الحسن بن عبد الله، أبو الفتوح ابن رئيس الرؤساء في ديوان واسط. [المتوفى: 621 هـ]
وهو من بيت وزارة وحشمة. روى عن ابن البَطِّي، ويحيى بن ثابت.
تُوُفّي في جُمَادَى الأولى، بواسط.

285 - أحمد بن عثمان بن عبد الرحمن بن عبد الله بن الحسن بن أحمد بن عبد الواحد بن محمد بن أحمد بن عثمان بن الحكم بن الوليد بن سليمان بن أبي الحديد السلمي، النظام أبو العباس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

285 - أحمد بن عثمان بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّه بْن الحَسَن بن أحمد بن عبد الواحد بن مُحَمَّد بن أحمد بن عثمان بن الحَكَم بن الوليد بن سُلَيْمان بن أبي الحديد السُّلَميّ، النَّظَّام أبو العباس. [المتوفى: 625 هـ]
ولد بدمشق في جمادى الآخرة سنة سبعين وخمسمائة. من بيتٍ مشهورٍ، روى منهم جماعةٌ الحديث، وفيهم علماءُ وخطباء. -[790]-
سَمِعَ الكِنْديّ، والخُشُوعِيَّ، وابن طَبَرْزَد. وبمصر البُوصيريَّ، وابن ياسين، وببغدادَ أصحاب ابن الحُصَيْن، وبأصبهان عينَ الشمس الثَّقَفية.
وَسَكَنَ حلب مُدَّةً في صباه، وكان مَلِيحًا، ولَمّا سافَرَ عنها عَمِلَ المهذّب ماجد بن محمد بن نصر ابن القَيْسَرانيّ فيه:
لا لِلصَّفي صَافَى ولا للرَّضِي ... رَاضَى ولا رَقَّ لِخَطْبِ الخَطِيب
وحَصَّل جملةً من الكُتُب النَّفيسة، وخُطوط الشيوخ، واتَّصلَ بخدمة الملك الأَشرف ابن العادل. وكان معه فَرْدَةُ نَعْلِ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَرِثَهُ عن آبائه، والأمرُ معروف فيه، فإنَّ الحافظ ابن السَّمْعاني ذكر أنَّه رأى هذا النَّعْل لمّا قدم دمشق عند عبد الرحمن بن أبي الحديد في سَنَةِ ستّ وثلاثين وخمسمائة. وكان الأشرف يُقَرِّبُهُ لأَجله، ويُؤثِرُ أن يشتريَه منه، ويقفه في مكان يُزَار فيه، فلم يَسْمَحْ بذلك، ولعلَّه سمح بأن يقطع لَهُ منه قِطْعَةً، ففكّر الأَشرفُ أنّ الباب ينفتح في ذلك فامتنع من ذلك. ثمّ رتَّبه الملكُ الأَشرفُ بمشهد الخليل المعروف بالذَّهبانيّ بين حَرَّان والرَّقَة، وقَرَّرَ لَهُ مَعْلُومًا، فأقامَ هناك حَتّى تُوُفّي، وأوصى بالنَّعل للأشرفِ، فَفَرِحَ به، وأقرَّه بدارِ الحديث بدمشق.
تُوُفّي بالمشهد المذكور في ربيع الأوّل سَنَة خمسٍ وعشرين وستّمائة. وكان دَمِثَ الأخلاق، لطيفًا، حَسَنَ المعاشرة. روى عنه ابن الدُّبَيْثيّ، وابن النّجّار أناشيدَ.

304 - عبد الله بن الحسن بن أبي عبد الله الحسين بن أبي السنان، أبو محمد الموصلي الأديب الشروطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

304 - عبد الله بن الحَسَن بن أبي عبد الله الحُسَيْن بن أبي السَّنان، أبو مُحَمَّد المَوْصِليُّ الأديب الشّروطي. [المتوفى: 625 هـ]-[798]-
وُلِدَ بالمَوْصِل سَنَة اثنتين وثلاثين. وروى عن يحيى بن سَعْدُون القُرْطُبيّ، وغيرِه. ومات في رابع عشر ربيع الآخر. وكان بصيرًا بكتابة الشُّرُوط مشهورًا بها.
قال ابن النّجّار: سَمِعَ من أبي سَعْد عبد اللّطيف بن أحمد بن مُحَمَّد البَغْداديُّ، وعُمِّرَ طويلًا على أحسنِ طريقةٍ.

614 - محمد بن عبد الله بن الحسن بن علي بن أبي القاسم بن صدقة بن حفص. قاضي القضاة، شرف الدين، أبو المكارم، ابن القاضي الرشيد أبي الحسن، ابن القاضي أبي المجد، ابن الصفراوي، الإسكندراني، ثم المصري، الشافعي، المعروف بابن عين الدولة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

614 - مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن الْحَسَن بْن عَلِيّ بن أَبِي القاسم بن صَدَقَة بن حفصٍ. قاضي القضاة، شرفُ الدّين، أَبُو المكارم، ابن القاضي الرشيد أبي الحسن، ابن القاضي أبي المجد، ابن الصَّفْراويّ، الإسكندرانيّ، ثمّ الْمَصْريّ، الشّافعيّ، المعروفُ بابن عَيْنِ الدولة. [المتوفى: 639 هـ]
وُلِد بالإسكندرية فِي سنة إحدى وخمسين وخمسمائة. وقدم القاهرةَ فِي سنة ثلاثٍ وسبعين، فكتب لقاضي القُضاة صَدْر الدين عَبْد الملك بْن درباس، ثمّ نابَ عَنْهُ فِي القضاءِ سنةَ أربعٍ وثمانين وخمسمائة. وقد حكم بالإسكندرية من أعمامهِ وأخوالِه ثمانيةُ أنفسٍ. وناب في القضاء أيضًا عن قاضي القضاة ابن أَبِي عَصْرون، وعن زين الدّين عَلِيّ بن يوسف الدّمشقيّ، وعن عمادِ الدّين عَبْد الرَّحْمَن ابن السُّكّريّ. ثمّ استقلَّ بالقضاءِ بالقاهرةِ فِي سنة ثلاث عشرة وستمائة. ووَلِيَ قضاءَ الديار المصرية وبعضِ الشامية فِي سنة سبع عشرة. قَالَ ذَلِكَ الحافظُ زكيّ الدّين وقال: كَانَ عارفًا بالأحكام، مُطَّلعًا عَلَى غوامضها. وكتبَ الخطَّ الجيدَ. وله نظْمٌ ونثر. وكان يَحفَظُ من شِعرِ المتقدِّمين والمتأخرينَ جُملةً. وتُوُفّي فِي تاسع عشر ذي القَعْدَةِ.
قلتُ: ورَوَى عَنْهُ حكايةً فِي " معجمه " وقالَ: سَمِعَ من والده، ومن أَبِي الطاهرِ مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن بُنَان شِعْرًا، وسَمِعَ من قاضي القضاة ابن درباس. -[302]-
وقد ذكره القاضي جمال الدين ابن واصل وقالَ: عُزِلَ عن قضاءِ مصر بالقاضي بدرِ الدّين السِّنْجَاريّ فِي سنة ثمانٍ وثلاثين. وبقي شرف الدين ابن عين الدولة قاضيًا بالقاهرَة وبالوجه البحريّ.
قلتُ: ثمّ عاشَ بعد ذَلِكَ أشهرًا ومات.
قَالَ: وكانَ فاضلًا فِي الفقهِ، والأدبِ، والشُّروطِ، عفيفًا، نَزِهًا. وكانَ يحفظُ كثيرًا من علم الأدب. ونقل المصريون عنه كثيرًا من النوادر والزوائد، وكان يقولُها بسكونٍ وناموسٍ.
وَمِنْ شِعْرِهِ:
وُلِيتُ القضاء وليت القضا ... ء لم يَكُ شيئًا تَوَلَّيْتُهُ
فَأوْقَعَنِي فِي القَضَاءِ القَضَا ... وَمَا كُنْتُ قِدْمًا تَمَنَّيْتُه

427 - عبد الله بن الحسن بن أبي الفتح منصور بن أبي عبد الله. القاضي الفقيه، أبو المكارم السعدي، الدمياطي، المقدسي الأصل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

427 - عَبْد اللَّه بْن الْحَسَن بْن أَبِي الفتح منصور بْن أَبِي عَبْد اللَّه. القاضي الفقيه، أَبُو المكارم السّعديّ، الدّمياطيّ، المقدِسيّ الأصل. [المتوفى: 646 هـ]
وُلِدَ سنة ثلاثٍ وستين وخمسمائة.
وقرأ القرآن عَلَى أَبِي الجيوش عساكر بْن عَلِيّ، وتَفَقَّه عَلَى العلّامة الشِّهاب الطُّوسيّ.
ورحل إلى العراق، فسمع من: أَبِي منصور عَبْد اللَّه بْن عَبْد السّلام، والحافظِ أَبِي بَكْر مُحَمَّد بن مُوسَى الحازميِّ. وأجاز لَهُ الحافظان: ابن عساكر، والسِّلَفيّ.
ودرّس بالمدرسة النّاصريّة بدِمياط، ووُليّ القضاء والخطابة بِهَا.
روى عنه: الحافظ شرف الدين التوني وقال: هُوَ شيخي ومُفَقِّهي جلال الدّين، صحِبْتُه سِنين بدِمياط، وتفقّهت عَلَيْهِ وعلى أخيه القاضي أَبِي عَبْد اللَّه الْحُسَيْن.
وروى عَنْهُ أيضًا: الحافظ عَبْد العظيم، وَأَبُو المعالي الأَبَرْقُوهيّ، وَأَبُو الحمد أقوش الافتخاريّ، وجماعة.
تُوُفّي بالقرافة فِي سابع عشر شعبان.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت