أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2887- عبد الله بن حبيب
د ع: عَبْد اللَّهِ بْن حبيب، مجهول. روى عنه عبيد بْن عمير، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " من ضن بماله أن ينفقه، وبالليل أن يكابده، فعليه بسبحان اللَّه وبحمده ". أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره الباوردي، وأخرج من طريق يزيد بن رومان، عن عمار بن عقبة، عن عبد اللَّه ابن حبيب الأسلمي، قال: خرجنا مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم في عمرة حتى إذا كنا ببطن رابع استقبلنا ضبابة، فأضللنا «1» الطريق ... فذكر الحديث، وفيه: ذكر المعوذتين.
وأخرج البزاز هذا الحديث من هذا الوجه، لكن قال: عبد اللَّه الأسلمي لم يسم أباه، وقال بعده: رواه غير يزيد بن رومان عن غير عبد اللَّه. قلت: هو معروف من رواية معاذ بن عبد اللَّه بن حبيب الجهنيّ، عن أبيه. واسم الجهنيّ خبيب، بالمعجمة مصغّر. فاللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
آخر.
ذكره ابن مندة [وأبو نعيم] «3» وأورد له من طريق صفوان بن سليم، عن عبد اللَّه بن كعب، عن عبيد اللَّه بن عمير، عن عبد اللَّه بن حبيب- أن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، قال: «من ضنّ بالمال أن ينفقه، وباللّيل أن يكابده فعليه بسبحان اللَّه وبحمده» «4» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قيل هو اسم أبي محجن الثقفي. يأتي في الكنى.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره الباوردي، وأخرج من طريق يزيد بن رومان، عن عمار بن عقبة، عن عبد اللَّه ابن حبيب الأسلمي، قال: خرجنا مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم في عمرة حتى إذا كنا ببطن رابع استقبلنا ضبابة، فأضللنا «1» الطريق ... فذكر الحديث، وفيه: ذكر المعوذتين.
وأخرج البزاز هذا الحديث من هذا الوجه، لكن قال: عبد اللَّه الأسلمي لم يسم أباه، وقال بعده: رواه غير يزيد بن رومان عن غير عبد اللَّه. قلت: هو معروف من رواية معاذ بن عبد اللَّه بن حبيب الجهنيّ، عن أبيه. واسم الجهنيّ خبيب، بالمعجمة مصغّر. فاللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
آخر.
ذكره ابن مندة [وأبو نعيم] «3» وأورد له من طريق صفوان بن سليم، عن عبد اللَّه بن كعب، عن عبيد اللَّه بن عمير، عن عبد اللَّه بن حبيب- أن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، قال: «من ضنّ بالمال أن ينفقه، وباللّيل أن يكابده فعليه بسبحان اللَّه وبحمده» «4» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قيل هو اسم أبي محجن الثقفي. يأتي في الكنى.
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
138 - ع: أبو عبد الرحمن السلمي، مقرئ الْكُوفَة بلا مُدَافَعة؛ اسمه عَبْد اللَّهِ بْن حبيب بْن ربيعة [الوفاة: 71 - 80 ه]
قرأ الْقُرْآن عَلَى: عُثْمَان، وعَلِيّ، وابْن مَسْعُود، وسمَعَ مِنْهُمْ ومن عُمَر. رَوَى حسين بْن عَلِيّ الْجُعْفِيُّ، عَنْ مُحَمَّد بْن أبان، عَنْ عَلْقَمة بْن مَرْثَد، قَالَ: تعلّم أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ الْقُرْآن من عُثْمَان، وعَرَض عَلَى عَلِيّ. -[898]- رَوَى عَنْهُ: إِبْرَاهِيم النَّخَعيّ، وسَعِيد بْن جُبَير، وعَلْقمة بْن مَرْثَد، وعطاء بْن السّائب، وإسماعيل السُّدّيّ، وغيرهم. وأقرأ بالْكُوفَة من خلافة عُثْمَان إِلَى إمرة الحَجّاج، قرأ عَلَيْهِ عاصم بْن أَبِي النَّجُود. تُوُفِّيَ سَنَة أربع وسبعين، وقيل: سَنَة ثَلاث، وقيل: تُوُفِّيَ فِي إمرة بِشْر بْن مَرْوَان، وقيل غير ذَلِكَ. وأمّا قول ابْن قانع: إنّه تُوُفِّيَ سَنَة خمس ومائة، فَوَهْم لا يُتابَعُ عَلَيْهِ. وعَلَيْهِ تلقّن عاصمُ الْقُرْآن. قَالَ أَبُو إِسْحَاق: أقرأ أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ فِي المسجد أربعين سَنَة. وقَالَ عطاء بْن السّائب: دخلنا عَلَى أَبِي عَبْد الرَّحْمَنِ نَعُودُه، فذهب بعضُهم يُرَجّيه، فقَالَ: أنا أرجو ربّي وقد صُمْتُ لَهُ ثمانين رمضانًا. وقَالَ حَجّاج، عَنْ شُعبة: إنّه لم يسمَعَ من عُثْمَان ولا من ابْن مَسْعُود، وَهَذَا فيه نظر، فإنّ روايته عَنْ عُثْمَان فِي الصّحيح، وفي كَتَبَ القراءات؛ إنّه قرأ عَلَى عُثْمَان، وعَلِيّ، وابْن مَسْعُود، وزيد بْن ثابت. قَالَ أَبُو بَكْر بْن عيّاش، عَنْ عاصم: إنّ أَبَا عَبْد الرَّحْمَنِ قرأ عَلَى عَلِيّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -. وقَالَ ابْن مجاهد فِي كتاب " السبعة ": أول من أقرأ الناس بالْكُوفَة بالقراءة التي جمَعَ الناس عليها عُثْمَان أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ السُّلَمِيّ، فجلس فِي مسجدها الأعظم، ونصب نفسه لتعليم الْقُرْآن أربعين سَنَة. قلت: روايته عَنْ عُمَر فِي " سُنَن النَّسَائِيّ ". ويقَالَ: إنّه أضرّ بآخره، رحمه اللَّه تعالى. قَالَ الدّانيّ: أَخَذَ القراءة عَرْضًا عَنْ: عُثْمَان، وعَلِيّ، وابْن مَسْعُود، وأَبِي بْن كعب، وزيد بْن ثابت. عرض عَلَيْهِ عاصم، وعطاء بْن السّائب، ويحيى بْن وثّاب، وأَبُو إِسْحَاق، وعَبْد اللَّهِ بْن عيسى بْن أَبِي ليلى، ومُحَمَّد بْن أَبِي أَيُّوب، وعامر الشَّعبيّ، وإسماعيل بْن أَبِي خَالِد. وكَانَ من المعمَّرين. شُعبة، عَنْ علْقمة بْن مَرْثَد، عَنْ سَعْد بْن عُبيدة أنّ أَبَا عَبْد الرَّحْمَنِ أقرأ في خلافة عُثْمَان إِلَى أن تُوُفِّيَ فِي إمارة الحَجّاج. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
127 - م: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ الكوفيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: سعيد بْن جبير، والشعبي، ومحمد بْن كعب القرظي، وَعَنْهُ: ابْن الْمُبَارَك، وأبو نعيم، وقبيصة، والفريابي. وثّقه ابْن معين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
589 - يحيى بْن حبيب بْن إِسْمَاعِيل بْن عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ الأَسَدِيّ، أَبُو عُقَيْل الكُوفيُّ الجمّال، [الوفاة: 251 - 260 ه]
نزيل سامرّاء. عَنْ: حسين الْجُعْفيّ، وعَبْد الحميد الحِمّانيّ، ويحيى بْن آدم، وأَبِي أسامة، وجماعة. وَعَنْهُ: ابن أَبِي الدنيا، والبخاري في كتاب " الأدب "، لكن لم يصرح باسمه فقال: حدثنا ابن حبيب بن أبي ثابت، قال: حدثنا أَبُو أُسامة. وَرَوَى عَنْهُ أيضًا: أَبُو القاسم البَغَوِيّ، وابن صاعد، وأَحْمَد بْن يحيى التُّسْتَرِيّ، والْحُسَيْن المَحَامِليّ، وأَبُو عبيد بْن المؤمّل، ويعقوب الجصّاص، وآخرون. قَالَ ابن أَبِي حاتم: صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
94 - عبد الله بن عطية بن عبد الله بن حبيب، أَبُو محمد المقرئ المُفَسِّر العَدْل. [المتوفى: 383 هـ]
دمشقي، قَرَأَ عَلَى: أَبِي الحَسَن محمد بْن النَّضْر بْن الْأخرم، وجعفر بن أبي داود، وَحَدَّثَ عَنْ: ابن جَوْصا، وعلي بن عبد اللَّه الحمصي، وأبي علي الحصائري. رَوَى عَنْهُ: أَبُو محمد بن أبي نصر، وطرفة الحرستاني، وعبد الله بن سوار العنسي، وأبو نصر ابن الجبان. وكان إمام مسجد باب الجابية. قال عبد العزيز الكتّاني: تُوُفِّي في شوّال. قال: وكان يحفظ، فيما يقال، خمسين ألف بيت شعر في الاستشهاد على معاني القرآن وغيره، وكان ثقة. حدثنا عنه علي بن الحسن الرَّبَعي، وغيره. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وثق.
وقال أبو حاتم: لا يحتج به. وقال النسائي: ليس به بأس. قلت: بقى إلى بعد الخمسين ومائة. |