نتائج البحث عن (عثمان بن عبيد اللَّه) 10 نتيجة

3585- عثمان بن عبيد الله بن عثمان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3585- عثمان بن عبيد الله بن عثمان
ب: عثمان بْن عُبَيْد اللَّه بْن عثمان تقدم نسبه عند أخيه: طلحة بْن عُبَيْد اللَّه، وهو قرشي من بني تيم، وأمه كريمة بِنْت موهب بْن نمران، امْرَأَة من كندة، أسلم، وهاجر، وصحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو عُمَر: لا أحفظ لَهُ رواية، ومن ولده مُحَمَّد بْن طلحة بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عثمان بْن عُبَيْد اللَّه، كَانَ أعلم النَّاس بالنسب والمغازي، وَقَدْ روى عَنْهُ الحديث.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر.

3586- عثمان بن عبيد الله بن الهدير القرشي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3586- عثمان بن عبيد الله بن الهدير القرشي
د ع: عثمان بْن عُبَيْد اللَّه بْن الهدير بْن عَبْد العزي بْن عَامِر بْن الحارث بْن حارثة بْن سعد بْن تيم بْن مرة الْقُرَشِيّ التيمي ولد عَلَى عهد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم.

عثمان بن عبيد اللَّه

الإصابة في تمييز الصحابة

بن عثمان التيمي، أخو طلحة «2» . تقدم نسبه فيه.
قال ابن حبّان: له صحبة. وقال أبو عمر: أسلم وهاجر، ولا أعرف له رواية.
ومن ولده محمد بن طلحة بن محمد بن عبد الرحمن بن [غنم بن عبد اللَّه] «3» ، كان عالما بالنسب. وقال الذّهبيّ: لا صحبة ولا إسلام، بل الصحبة لولده عبد الرحمن.
قلت: وهو ردّ بغير دليل.

عثمان بن عبيد اللَّه

الإصابة في تمييز الصحابة

بن عثمان التيمي، أخو طلحة «2» . تقدم نسبه فيه.
قال ابن حبّان: له صحبة. وقال أبو عمر: أسلم وهاجر، ولا أعرف له رواية.
ومن ولده محمد بن طلحة بن محمد بن عبد الرحمن بن [غنم بن عبد اللَّه] «3» ، كان عالما بالنسب. وقال الذّهبيّ: لا صحبة ولا إسلام، بل الصحبة لولده عبد الرحمن.
قلت: وهو ردّ بغير دليل.

‏<br> حريث بن عَبْد الله بن عثمان بن عبيد الله بن عمرو بن مخزوم القرشي المخزومي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


والد عمرو بن حريث، حمل ابنه عمرو بن حريث إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ. فدعا له روى عنه ابنه عمرو بن حريث عن النبي صلى الله عليه وَسَلَّمَ: الكمأة من المن، وماؤها شفاء للعين.

‏<br> عبد الرحمن بن عثمان بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشي التيمي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ابن أخي طلحة بن عبيد الله، أسلم يوم الحديبية.

وقيل: بل أسلم يوم الفتح، قتل مع ابن الزبير بمكة في يوم واحد، وكان له من الولد معاذ، وعثمان، رويا عنه. وروى عنه محمد بن المنكدر، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب. من حديثه عن النبي ﷺ قَالَ: رأيت رسول الله ﷺ في عمرة القضية، فسلك بين الشجرتين اللتين في المروة مصعدا. ومن حديثه أيضا عن النبي ﷺ أنه نهى عن لقطة الحاج. وَقَالَ محمد بن سعد: يقَالُ لعبد الرحمن ابن عثمان هذا: شارب الذهب.

‏<br> عثمان بن عبيد الله بن عثمان القرشي التيمي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أخو طَلْحَة بْن عُبَيْد الله، أسلم، وهاجر وصحب النَّبِيّ ﷺ، ولا أحفظ لَهُ رواية. ومن ولده مُحَمَّد بْن طلحة بن محمد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عُثْمَان بْن عُبَيْد الله، كَانَ أعلم الناس بالنسب والمغازي، وقد رَوَى عَنْهُ الحديث.

73 - م د ن: عبد الرحمن بن عثمان بن عبيد الله القرشي التيمي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

73 - م د ن: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيُّ التَّيْمِيُّ، [الوفاة: 71 - 80 ه]
ابْنُ أَخِي طَلْحَةَ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ.
لَهُ صُحْبَةٌ وَرِوَايَةٌ، أَسْلَمَ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ، وَقِيلَ: يَوْمَ الْفَتْحِ.
وَرَوَى أَيْضًا عَنْ: عَمِّهِ، وَعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، وَغَيْرِهِمْ.
رَوَى عَنْهُ: بنوه عثمان وَمُعَاذُ وَهِنْدٌ، وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، وَأَبُو سَلَمَةَ، وَيَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ، وَغَيْرُهُمْ.
وَكَانَ يُقَالُ لَهُ: شَارِبُ الذَّهَبِ. وَهُوَ ابْنُ أُخْتِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُدْعَانَ التَّيْمِيِّ.
قُتِلَ مَعَ ابْنِ الزُّبَيْرِ سَنَةَ ثلاث وسبعين.

209 - خ م ن: معاذ بن عبد الرحمن بن عثمان بن عبيد الله القرشي التيمي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

209 - خ م ن: مُعَاذُ بْنُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيُّ التَّيْمِيُّ، [الوفاة: 91 - 100 ه]
أَخُو عُثْمَانَ.
حَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ، وَحُمْرَانَ بْنِ أبان، وَيُقَالُ: إِنَّهُ أَدْرَكَ زَمَانَ عُمَرَ.
رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ، وَالزُّهْرِيُّ، وَابْنُ الْمُنْكَدِرِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ الْمَاجِشُونُ، وجماعة.

182 - علي بن أنجب بن عثمان بن عبيد الله، الشيخ تاج الدين، أبو الحسن وأبو طالب ابن الساعي البغدادي، المؤرخ، خازن كتب المستنصرية.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

182 - عليّ بْن أنجب بن عُثْمَان بْن عُبَيْد اللّه، الشَّيْخ تاج الدين، أبو الحسن وأبو طالب ابن الساعي البغدادي، المؤرخ، خازن كُتُب المستنصريّة. [المتوفى: 674 هـ]-[279]-
تُوُفِّيَ فِي رمضان وقد قارب الثمانين أو جازها وكان أديبًا فاضلًا، إخباريًّا، عمل تاريخًا وما زال يجمع فِيهِ إِلَى أن مات، وعمل تاريخًا لشُعراء زمانه وذيّل على " الكامل " لابن الأثير. وله كتاب " غَزَل الظُّرّاف " فِي مجلَّدين فأجازه عليه المستنصر بالله بمائة دينار وله كتاب " التاريخ المعلّم الأتابكيّ "؛ التَمَسَ منه تأليفَه صاحب شهرزور نور الدين أرسلان شاه ابن زنكي بن أرسلان شاه ابن السُّلطان عزَّ الدين مسعود ابن السّلطان قُطب الدّين مودود بْن زنكي بن آقسُنْقُر التُّركيّ، وَفِي أخبار بيتهم وأجازه عليه بمائة دينار وله كتاب " نُزْهة الأبصار " فِي ختان ابنّي المستعصم الشّهيد وما أنفق عليهما من الأموال وتفاصيل ما عُمِل من المآكل والملبوس وما عُمِل من المدائح، فأُعطي عليه مائة دينار وكان إقبال الشرابي ينفذ إليه بالذَّهَب ويحترمه. وله فِي إقبال مدائح وَفِي غيره.
ولقد أورد الكازرُونيّ فِي ترجمة ابن السّاعي أسماء التّصانيف الّتي صنّفها وهي كبيرة جدًّا، لعلَّها وِقْر بعير، منها " مشيخته " بالسّماع والإجازة فِي عَشْر مجلَّدات، فروى بالإجازة عن أبي سعد الصّفّار، فأحسبها العامّة وعن: عَبْد الوهاب بْن سُكَيْنة والكِنْديّ وابن الأخضر وأحمد ابن الدّبيقيّ، وسمع من أصحاب أبي الوقْت وقرأ على ابن النّجار " تاريخه الكبير لبغداد " وقد تكلّم فِيهِ، فالله أعلم. وله أوهام.
قَالَ ابن أنجب: وَفِي رجب سنة أربعٍ وثلاثين وستّمائة، برز إِلَيَّ من البرّ المستنصريّ مائة دينار فِي مقابلة كتاب وسَمْتُهُ بكتاب " الإيناس فِي مناقب خلفاء بني الْعَبَّاس ".
وله كتاب " الحثّ على طلب الولد " ألّفه باسم مجاهد الدّين أَيْبك الدُّوَيدار الصغير، فقدّمه له يوم عُرْسه على ابْنَة صاحب المَوْصِل لؤلؤ.
وحكى ابن أنجب أنّه اشترى مملوكًا بخمسة عشر دينَارًا. قَالَ: ثُمَّ بعْتُهُ بمائة دينار على الأمير بكلك، فوهبه لفتاه سُنْقر شاه، فظهرت منه نهضة تامة وكفاءة وكثرت أمواله، إلى أن نقم عليه أستاذُه واخذ من أمواله ما قيمته -[280]-
أَزْيد من مائة ألف دينار، فَلَمَّا انتهى أمره إِلَى الديوان أحضر من خُوزستان وكان سُنْقر جاء زعيمها، فساعة وصوله واسمه أدرج وخلع عليه وأُلحِق بالزُّعماء. فلم تطُلْ أيّامه حَتَّى تُوُفِّيَ. وكان ينفِّذ إِلَيَّ فِي كل سنةٍ بمائة دينار من ابتداء سعادته إِلَى أن مات.
قلت: وله من التّواليف: " تاريخ الوزراء " و" تاريخ نساء الخلفاء من الحرائر والإماء "، ومنهنّ سمر أمّ أولاد المستعصم الأمراء: أَحْمَد وعبد الرَّحْمَن ومبارك.
وله مصنَّف فِي " سيرة المستنصر " وآخر فِي " سيرة النّاصر ". ومصنَّف فِي " أخبار أَهْل البيت ". وله عدّة تواليف وعاش اثنتين وثمانين سنة، رحمه الله.
وقد ذكر الظّهير الكازرُونيّ له ترجمةً طويلة وأثنى عليه بالديانة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت