أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3666- عسعس بن سلامة
ب د ع: عسعس بْن سلامة التميمي الْبَصْرِيّ سكن البصرة، لا تثبت لَهُ صحبة، روى عَنْهُ: الْحَسَن، والأزرق بْن قيس الحارثي، يُقال: إنه لم يسمع من النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأن حديثه مرسل. وكنيته: أَبُو صفرة، وقيل: أَبُو صفير، وقيل: أَبُو سفرة. روى شُعْبَة، عَنِ الأزرق بْن قيس، قَالَ: سَمِعْتُ عسعس بْن سلامة، يَقُولُ: إن رجلًا من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أتى الجبل يتعبد، ففقد، فطلب فوجد، فجيء بِهِ إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: إني نذرت أن أعتزل، وأتعبد، فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا تفعله "، أَوْ " لا يفعله أحدكم " ثلاث مرات، " فلصبر أحدكم ساعة من نهار فِي بعض مواطن الْإِسْلَام، خير لَهُ من عبادته خاليًا أربعين عامًا ". أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو صفرة التميمي البصري.
له ذكر في الصحيح في حديث الجندب. وذكره ابن أبي حاتم بين صحابيين في الأفراد من حرف العين، ولم يفصح البخاري بشيء، بل رسم الترجمة، وقال: نسبه شعبة عن الأزرق، وكذا صنع مسلم. وقال ابن مندة: ذكر في الصحابة، ولا يثبت. وقال ابن عبد البرّ: يقولون: إنّ حديثه مرسل، وبذلك جزم العسكري، وابن حبان، وقد روى حديثه أبو داود الطّيالسيّ، عن شعبة، عن الأزرق، عنه- أنّ النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم قال: «صبر ساعة في بعض المواطن خير من عبادة أربعين عاما ... » الحديث. وله حديث آخر أخرجه الدّارقطنيّ. وقال ابن المبارك في «الزّهد» : أنبأنا محمد بن ثابت العبديّ، حدثنا هارون بن رئاب، سمعت عسعس بن سلامة يقول لأصحابه: سأحدثكم ببيت من شعر فتعجبوا، فقال: إن تنج منها تنج من ذي عظيمة ... وإلّا فإنّي لا إخالك ماضيا [الطويل] أي إن تنج من مسألة القبر، فأخذ القوم يبكون بكاء ما رأيتهم بكوا من شيء ما بكوا يومئذ. العين بعدها الشين |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو صفرة التميمي البصري.
له ذكر في الصحيح في حديث الجندب. وذكره ابن أبي حاتم بين صحابيين في الأفراد من حرف العين، ولم يفصح البخاري بشيء، بل رسم الترجمة، وقال: نسبه شعبة عن الأزرق، وكذا صنع مسلم. وقال ابن مندة: ذكر في الصحابة، ولا يثبت. وقال ابن عبد البرّ: يقولون: إنّ حديثه مرسل، وبذلك جزم العسكري، وابن حبان، وقد روى حديثه أبو داود الطّيالسيّ، عن شعبة، عن الأزرق، عنه- أنّ النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم قال: «صبر ساعة في بعض المواطن خير من عبادة أربعين عاما ... » الحديث. وله حديث آخر أخرجه الدّارقطنيّ. وقال ابن المبارك في «الزّهد» : أنبأنا محمد بن ثابت العبديّ، حدثنا هارون بن رئاب، سمعت عسعس بن سلامة يقول لأصحابه: سأحدثكم ببيت من شعر فتعجبوا، فقال: إن تنج منها تنج من ذي عظيمة ... وإلّا فإنّي لا إخالك ماضيا [الطويل] أي إن تنج من مسألة القبر، فأخذ القوم يبكون بكاء ما رأيتهم بكوا من شيء ما بكوا يومئذ. العين بعدها الشين |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
رَوَى عَنِ النبي ﷺ، وروى عنه الحسن البصري، والأزرق بن قيس الحارثي. يقولون حديثه مرسل، وإنه لم يسمع النَّبِيّ ﷺ، وكنيته أَبُو صفرة ويقال أَبُو صفيرة. مِنْ حَدِيثِهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مَا رَوَاهُ شُعْبَةُ عَنِ الأَزْرَقِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَسْعَسَ بن سلامة يقول: إنّ رجلا من سورة البقرة آية في س: العدوي. وفي أسد الغابة: العذري، وقيل الغفاريّ. ثم قال: أخرجه ابن مندة وأبو عمر كذا في عس. وأخرجه أبو عمر أيضا في عنيز، وقد اختلف فيه، فقال الأمير أبو نصر: وأما عنتر- بفتح العين المهملة وسكون النون وفتح التاء المعجمة باثنتين من فوقها فهو عنتر العذري له صحبة. قال عبد الغنى بن سعيد: وقيل عس العذري- بالسين. وقيل إنه أصح من عنتر. وأما أبو عمر فرأيته في كتاب الاستيعاب في عدة نسخ صحاح لا مزيد على صحتها عنيز- بضم العين وفتح النون وآخره زاي بعد الياء تحتها نقطتان وعلى حاشية الكتاب كذا قال أبو عمر (- ) . في س: مطير. أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ أَتَى الْجَبَلَ لِيَتَعَبَّدَ فَفُقِدَ فَطُلِبَ فَجِيءَ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: إِنِّي نَذَرْتُ أَنْ أَعْتَزِلَ فَأَتَعَبَّدُ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لا تَفْعَلْهُ أَوْ لا يَفْعَلْهُ أَحَدٌ مِنْكُمْ- ثَلاثَ مَرَّاتٍ- فَلَصَبْرُ أَحَدِكُمْ سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ فِي بَعْضِ مَوَاطِنِ الإِسْلامِ خَيْرٌ مِنْ عِبَادَتِهِ خَالِيًا أَرْبَعِينَ عَامًا. |