سير أعلام النبلاء
|
1616- قالون 1:
مُقْرِئُ المَدِيْنَةِ وَتِلْمِيْذُ نَافِعٍ هُوَ: الإِمَامُ المُجَوِّدُ النحوي أبو مُوْسَى عِيْسَى بنُ مِيْنَا مَوْلَى بَنِي زُرَيْقٍ يُقَال: كَانَ رَبِيْبَ نَافِعٍ فَلَقَّبَهُ بِقَالُوْنَ لِجَوْدَةِ قِرَاءَتِهِ. رَوَى عَنْ: شَيْخِهِ وَعَنْ مُحَمَّدِ بنِ جَعْفَرِ بنِ أَبِي كَثِيْرٍ وَابْنِ أَبِي الزِّنَادِ. وَعَنْهُ: أَبُو زُرْعَةَ وَابْنُ دَيْزِيْلَ وَإِسْمَاعِيْلُ القَاضِي، وَأَحْمَدُ بنُ صَالِحٍ وَأَبُو نَشِيْطٍ وَمُوْسَى بنُ إِسْحَاقَ وَخَلْقٌ. وَتَلاَ عَلَيْهِ: ابْنُهُ أَحْمَدُ وَالحُلْوَانِيُّ وَأَبُو نَشِيْطٍ وَعِدَّةٌ. قَالَ عَلِيُّ بنُ الحَسَنِ الهِسِنْجَانِيُّ: كَانَ شَدِيْدَ الصَّمَمِ فَكَانَ يَنْظُرُ إِلَى شَفَتَيِ القَارِئِ وَيَرُدُّ. قُلْتُ: مَاتَ سَنَةَ عِشْرِيْنَ ومائتين عن نيف وثمانين سنة. __________ 1 ترجمته في الجرح والتعديل "6/ ترجمة 1609"، والعبر "1/ 380"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "2/ 235"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 48". |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
أبو موسى عيسى من مينا المدني. - راوي نافع وربيبه. - قيل له: كم قرأت على نافع؟ قال: ما لا أحصيه كثرة، إلا أني جالسته بعد الفراغ عشرين سنة. |
|
النحوي، اللغوي، المقرئ: عيسى بن مينا بن وردان بن عيسى المدني، أبو موسى، مولى بني رزين، تلميذ نافع، ويعرف بقالون (¬1).
ولد: سنة (120 هـ) عشرين ومائة. من مشايخه: ابن أبي الزناد، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير، وتلا على نافع بن أبي لعيم وغيرهم. من تلامذته: أبو زرعة، واسماعيل القاضي، وتلا عليه ابنه أحمد، وأبو نشيط وغيرهم. كلام العلماء فيه: • ميزان الاعتدال: "أما في القراءة فثبت وأما في الحديث فيكتب حديثه في الجملة، سُئل أحمد بن صالح المصري عن حديثه فضحك وقال تكتبون عن كل أحد .. " أ. هـ. • السير: "مقرئ المدينة النحوي .. وكان شيخه نافع قد سماه "قالون" لحسن قراءته وجودتها، قال عليّ الهسنجاني: كان شديد الصّمم فكان ينظر إلى شفتي القارئ ويرد" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "انتهى إليه رئاسة الإقراء في زمانه في الحجاز، ورحل إليه الناس، وطال عمره وبعد صيته" أ. هـ. • الأعلام: "أحد القراء المشهورين انتهت إليه الرئاسة في علوم العربية والقراءة في زمانه في الحجاز" أ. هـ. وفاته: سنة (220 هـ) عشرين ومائتين. ¬__________ * السير (10/ 326)، العبر (1/ 380)، معرفة القراء (1/ 155)، ميزان الاعتدال (5/ 394)، غاية النهاية (1/ 615)، النجوم (2/ 235)، الشذرات (3/ 97)، الجرح والتعديل (3/ 1 / 290)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة الثانية والعشرين) ط. تدمري، معجم الأدباء (5/ 2144)، البداية والنهاية (10/ 283). (¬1) قالون معناه جيد، وهي لفظة روميّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
329 - قالون المقرئ. صاحب نافع بن أبي نُعَيْم، واسم قالون عيسى بن مِينَا بن وَرْدَان بن عيسى الزُّرَقّي، مولى الزُّهْريّين، أبو موسى المدنّي النَّحْويّ، [الوفاة: 211 - 220 ه]
معلّم العربّية. يقال: إنه ربيب نافع، وهو الذي لقبه قالون لجودة قراءته. وقالون معناه جيّد، وهي لفظة رومّية. حدّث عن شيخه نافع، وعن محمد بن جعفر بن أبي كثير، وعبد الرحمن بن أبي الزَّناد، وغيرهم. وَعَنْهُ: أبو زُرْعة الرازيّ، وإبراهيم بن دِيزِيل، وإسماعيل القاضي، وموسى بن إسحاق القاضي، وجماعة. وقرأ عَلَيْهِ القرآن طائفة كبيرة، منهم: ابنه أحمد، وأحمد بْن يزيد الحُلْوانيّ، وأبو نَشِيط محمد بْن هارون، وأحمد بْن صالح المِصْريُّ الحافظ. -[427]- وانتهى إليه رئاسة الإقراء في زمانه بالحجاز. ورحل إِلَيْهِ النَّاس، وطال عُمره، وبَعُد صِيتُهُ. قَالَ عَبْد الرَّحْمَن بْن أبي حاتم: سمعت عليَّ بْن الحَسَن الهِسِنْجانيّ يَقُولُ: كَانَ قالون شديد الصَّمَم. فلو رَفَعت صوتك حتّى لَا غاية، لَا يسمع، فكان ينظر إلى شَفَتَيِ القارئ فيردّ عَلَيْهِ اللَّحن والخطأ. وقال عثمان بن خرزاذ الحافظ: حدثنا قالون قال: قَالَ لي نافع: كم تقرأ، اجلس إلي أسطوانة حتّى أُرسل إليك. وقال أبو عَمْرو الدّانيّ: عرض أيضًا عَلَى عيسى بْن وَرْدان الحَذّاء. روى القراءة عَنْهُ: ابناه أحمد وإبراهيم، والحُلْوانيّ، وأحمد بْن صالح، ومحمد بْن عبد الحَكَم القطْريّ، وعثمان بْن خُرَّزاد، ثم سمّى جماعة. قلتُ: تُوُفّي قالون سنة عشرين ومائتين، ورّخه غير واحد، وعاش نيِّفًا وثمانين سنة. وغلط من قال: تُوُفّي سنة خمسٍ ومائتين غلطا بينا. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
أما في القراءة فثبت، وأما في الحديث فيكتب حديثه في الجملة، سئل أحمد بن صالح المصري عن حديثه فضحك وقال: تكتبون عن كل أحد.
قلت: روى عن محمد بن جعفر بن أبي كثير، وعبد الرحمن بن أبي الزناد. وعنه إسماعيل القاضي، وأبو زرعة، وطائفة. ومات سنة عشرين ومائتين. |