أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4432- كثير بن عبد الله
س: كَثِير بْن عَبْد اللَّه قيل: ذكره الْبُخَارِيّ. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى كذا مختصرًا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره البخاريّ هكذا، قال أبو موسى في الذيل: ولم يسق له خبرا.
قلت: أخشى أن يكون هو شيخ عقبة بن مسلم الآتي قريبا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن مالك بن هبيرة بن صخر بن نهشل بن دارم بن مالك بن حنظلة، يعرف بابن الغريزة النهشلي.
ذكره المرزبانيّ في «معجم الشعراء» ، وقال: شاعر مخضرم بقي إلى إمرة الحجاج، وهو الّذي يقول في قصيدة يرثي بها عثمان بن عفان- رضي اللَّه عنه- لعمر أبيك فلا تجز عن «4» ... لقد ذهب الخير إلّا قليلا وقد فتن النّاس عن دينهم ... وخلّى ابن عفّان شرّا طويلا [المتقارب] وأول القصيدة: نأتك أمامة نأيا طويلا ... وحمّلك الحبّ عبئا «1» ثقيلا [المتقارب] وقال أبو الفرج الأصبهانيّ: كان شاعرا مخضرما أدرك الجاهلية والإسلام، وغزا الطالقان في عهد عمر رضي اللَّه عنه مع العباس بن مرداس وأخيه، وأنشد له في ذلك أبياتا منها: سقى مزن السّحاب إذا استهلّت ... مصارع فتية بالجوزجان [الوافر] يقول فيها: ولم أدلج «2» لأطرق عرس جاري ... ولم أجعل على قومي لساني ولكنّي إذا ما هايجوني ... منيع الجار مرتفع المكان [الوافر] |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
331 - كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السَّامِيُّ النَّاجِيُّ، أَبُو هَاشِمٍ الأُبُلِّيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ. وَعَنْهُ: قُتَيْبَةُ، وَأَبُو إِبْرَاهِيمَ التُّرْجُمَانِيُّ، وَبِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْهَرَوِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الشَّوَارِبِ، وَعِدَّةٌ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: شِبْهُ الْمَتْرُوكِ. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. -[485]- وَقَالَ النَّسَائِيُّ: مَتْرُوكٌ. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: هُمَا وَاحِدٌ. فَوَهِمَ. قُلْتُ: وَهَذَا لَعَلَّهُ تَأَخَّرَ إِلَى بَعْدِ السَّبْعِينَ، فَإِنَّ قُتَيْبَةَ لَقِيَهُ. قَرَأْتُ عَلَى أَحْمَدَ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ الدِّمَشْقِيِّ، عَنْ زَيْنَبَ، وعبد المعز كتابة، قالت: أخبرنا وَجِيهُ بْنُ طَاهِرٍ، أَنَّ أَبَا حَامِدٍ الأَزْهَرِيَّ أَخْبَرَهُ، وقال الآخر: قال: أخبرنا زاهر، أن سعيدا العيار أخبره قالا: أخبرنا الحسن بن أحمد، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق السراج، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أَبُو هَاشِمٍ كَثِيرٌ الأُبُلِّيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يُحَدِّثُ مُعَاوِيَةَ بْنَ قُرَّةَ قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم - الْمَدِينَةَ، وَأَنَا ابْنُ ثَمَانِ سِنِينَ، وَكَانَ أَبِي تُوُفِّيَ، وَتَزَوَّجَتْ أُمِّي بِأَبِي طَلْحَةَ، وَكَانَ أَبُو طَلْحَةَ إِذْ ذَاكَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَيْءٌ، ورما بِتْنَا اللَّيْلَةَ وَاللَّيْلَتَيْنِ بِغَيْرِ عَشَاءٍ، فَوَجَدْنَا كَفًّا مِنْ شَعِيرٍ ... ، وَخَبَزْتُ مِنْهُ قُرْصَيْنِ، الْحَدِيثَ بِطُولِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
332 - د ت ق: كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْف بْنِ زَيْدِ بْنِ مِلْحَةَ الْمُزَنِيُّ، الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ بِنُسْخَةٍ، وَعَنْ: نَافِعٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقَرَظِيِّ، وَعَنْهُ: ابْنُ وَهْبٍ، وَمَعْنُ بْنُ عِيسَى، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ، وَالْقَعْنَبِيُّ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، وَخَلْقٌ. اتَّفَقُوا عَلَى ضَعْفِهِ، وَضَرَبَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ عَلَى حَدِيثِهِ. وَقَالَ الشَّافِعِيُّ: هُوَ رُكْنٌ مِنْ أَرْكَانِ الْكَذِبِ. وَكَذَا قَالَ أَبُو دَاوُدَ. وَرَوَى عَبَّاسٌ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: ضَعِيفٌ. وَرَوَى الدَّارِمِيُّ، عَنِ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْس بِشَيْءٍ. -[486]- وَقَالَ النَّسَائِيُّ: مَتْرُوكٌ. وَكَذَا قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ. وَأَمَّا الترمذي فأخذ بمليء فَقَالَ: قُلْتُ لِمُحَمَّدٍ فِي حَدِيثِ كَثِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ فِي سَاعَةِ الْجُمُعَةِ؟ قَالَ: هُوَ حَدِيثٌ حَسَنٌ، إِلا أَنَّ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ يَحْمِلُ عَلَى كَثِيرٍ، يُضَعِّفُهُ. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: يَرْوِي كَثِيرٌ، عَنْ أبيه، عن جده نُسْخَةً مَوْضُوعَةً، لا يَحِلُّ ذِكْرُهَا إِلا عَلَى جِهَةِ التَّعَجُّبِ. قُلْتُ: مَاتَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
240 - كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَبُو هَاشِمٍ الأُبُلِّيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
يَرْوِي عَنْ أَنَسٍ، وَعَنْهُ: أَبُو إِبْرَاهِيمَ التَّرْجُمَانِيُّ، وَإِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ، وَبِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الشَّوَارِبِ، وَمَخْلَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ شَيْخٌ لابْنِ خُزَيْمَةَ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ شِبْهُ الْمَتْرُوكِ. وَقَدْ وَهَّاهُ ابْنُ حِبَّانَ وَرَمَاهُ بِالْكَذِبِ، وَقَالَ: هُوَ ابْنُ سُلَيْمٍ. أَعَدْتُهُ لِأَجْلِ تَأَخُّرِ مَوْتِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
241 - كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْيَشْكُرِيُّ هُوَ كَثِيرُ بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، وَقِيلَ: هُوَ كَثِيرُ بْنُ حَبِيبٍ اللَّيْثِيُّ الْيَشْكُرِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
رَوَى عَنْ: الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ، وَثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، وَعَنْهُ: مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدِّمِيُّ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ الْقَوَارِيرِيُّ، والصلت بن مسعود الجحدري، وعلي ابن الْمَدِينِيِّ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا بَأْسَ بِهِ. وَذَكَرَهُ الْعُقَيْلِيُّ فِي " الضُّعَفَاءِ " لِأَجْلِ حَدِيثٍ اسْتَنْكَرَهُ له. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
369 - أبو البَخْتَرِيّ، القاضي وهْب بْن وهْب بْن كثير بْن عَبْد الله الْقُرَشِيّ المدنيُّ الفقيه. [الوفاة: 191 - 200 ه]
رَوَى عَنْ: هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، وجعفر بن محمد، وجماعة. وَعَنْهُ: رجاء بن سهل الصغاني، ونوح بن هيثم، والربيع بن ثعلب، والمعافي بن سليمان، والمسيب بن واضح، وعبد الله بن محمد الأذرمي، وآخرون. سكن بغداد، وولاه هارون الرشيد القضاء بعسكر المهدي ثم عزله، ثم ولاه قضاء المدينة وإمرتها وحربها وصلاتها، وكان كريما جوادا ممدحا، لكنه ليس بثقة، وقد مدحه شاعر مرة فوصله بخمسمائة دينار. قال يحيى بن معين: كان عدو الله يَكْذِبُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَقَالَ عثمان بْن أَبِي شَيبة: أرى أنّه يُبعث يوم القيامة دجّالا. وَهُوَ الذي -[1260]- رَوَى حَدِيثَ: " لا سَبْقَ إِلا فِي خُفٍّ أَوْ حَافِرٍ "، فَزَادَ فِيهِ: أَوْ جَنَاحٍ، لِيُسَرَّ بِذَلِكَ الْخَلِيفَةُ. عَنْ: أَبِي سَعِيد العُقَيْليّ قَالَ: لما قِدم الرشيد المدينة أعظم أن يَرْقى منبر النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في قباء أسود ومنطقة، فقال أبو البختري: حدثنا جعفر بْن محمد، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: نزل جبريل عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في قباء أسود ومنطقة، محتجزا فيها بخنجر، فقال المعاذي التَّيْميّ: ويْلٌ وعَوْلٌ لأبي البَخْتَرِيّ ... إذا تَوَافَى الناسُ للمحشرِ مِن قوله الزُّور وإعلانه ... بالكذِب في الناس عَلَى جعفرِ والله ما جالسَه ساعةً ... للفِقه في بدْوٍ ولا مَحْضَرِ يزعم أن المصطفى أحمد ... أتاه جبريل التقي البري عليه خف وقباء أسود ... مُمَنْطَقًا في الْحَقْو بالخنجرِ عُمَر بْن الحسن الأشناني وليس بثقة: حدثنا جعفر الطَّيالسيّ، عَنْ يحيى بْن مَعِين أنّه وقف عَلَى حلقة أَبِي البَخْتَرِيّ، فإذا هُوَ يحدّث بهذا الحديث، فقال لَهُ: كذْبت يا عدو الله. فأخذني الشُّرَط، فقلت لهم: هذا يزعم أن رسول رب العالمين نزل عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعليه قِباء. فقالوا لي: هذا والله قاضٍ كذاب. وأفرجوا عني. قال حنبل: سَمِعْتُ أبا عَبْد الله يَقُولُ: ما أشكّ في كذب أَبِي البَخْتَرِيّ، إنّه يضع الحديث. وقال الكَوْسج: قَالَ أحمد بْن حنبل: أبو البَخْتَرِيّ أكذب الناس. وقال أبو زُرْعة وغيره: كذّاب. وقال الْبُخَارِيّ: سكتوا عَنْهُ. قَالَ ابن عساكر: هو وهْب بْن وهْب بْن كثير بْن عَبْد اللَّه بْن زَمْعةَ بْن الأسود بْن المطَّلب بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قُصَيٍّ بْن كلاب الأسَديّ. -[1261]- وقال ابن سعْد: تحوّل مِن المدينة إلى الشام، ثمّ قِدم بغداد فوُلي القضاء بعسكر المهديّ، ثمّ وُلّي المدينة بعد والد الزُّبَيْر بن بكار، ثم عزل، فقدم بغداد فسكنها حتى مات سنة مائتين. قَالَ المبرد: روي لنا أن رجلا باذ الهيئة دخل عَلَى قوم يشربون فحطّوا مرتبته في الشراب، فقال: نبيذان في مجلسٍ واحدٍ ... لإيثار مُثْرٍ عَلَى مُقْتِرِ ولو كنت تفعل ذا في الطعام ... لزِمت قياسَك في المُسْكرِ ولو كنتً تفعلُ فعل الكرامِ ... سلكتَ سبيلَ أَبِي البَخْتَرِيّ تتبَّعَ أصحابَه في البلاد ... فأغْنَى الْمُقِلَّ عَنِ المكثر قال: فبعث إليه أبو البَخْتَرِيّ بألف دينار. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أنس.
قال البخاري: منكر الحديث. وقال النسائي: كثير أبو هاشم الابلى متروك الحديث. وقال الدارقطني: ضعيف. وذهب ابن حبان إلى أن هذا وكثير بن سليم واحد، وليس هذا بشئ. وقال أبو حاتم: كثير بن عبد الله منكر الحديث، شبه المتروك. قلت: روى عنه قتيبة، وبشر بن الوليد، وإسحاق بن أبي إسرائيل، وخلق. ومات بعد السبعين ومائة، وما أرى رواياته بالمنكرة جدا. وقد روى له ابن عدي عشرة أحاديث، ثم قال: وفي بعض رواياته ما ليس بمحفوظ. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبيه، عن جده، وعن محمد بن كعب، ونافع.
وعنه معن، والقعنبي، وإسماعيل ابن أبي أويس، وخلق. قال ابن معين: ليس بشئ. وقال الشافعي وأبو داود: ركن من أركان الكذب، وضرب أحمد على حديثه. وقال الدارقطني وغيره: متروك. وقال أبو حاتم: ليس بالمتين. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال مطرف بن عبد الله المدني: رأيته، وكان كثير الخصومة، لم يكن أحد من أصحابنا يأخذ عنه. قال له ابن عمران القاضي: يا كثير، أنت رجل بطال تخاصم () فيما لا تعرف، وتدعى ما ليس لك، وما لك بينة، فلا تقربنى إلا أن تراني تفرغت لاهل البطالة. وقال ابن حبان: له عن أبيه، عن جده - نسخة موضوعة. وأما الترمذي فروى من حديثه: الصلح جائز بين المسلمين. وصححه، فلهذا لا يعتمد العلماء على تصحيح الترمذي. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه. وقال ابن أبي أويس: سمعت منه سنة ثمان وخمسين ومائة وبعدها. عبد الله () بن نافع، عن كثير بن عبد الله، عن أبيه، عن جده - مرفوعاً: قد () أفلح من تزكى - قال: زكاة الفطر. وبه: اتقوا زلة العالم وانتظروا فيئته. ابن عدي، حدثنا بهلول بن إسحاق، ومحمد بن جعفر الامام، قالا: حدثنا إسماعيل ابن أبي أويس، حدثني كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف بن زيد بن طلحة () ، عن أبيه، عن جده، قال: غزونا مع رسول الله ﷺ أول غزاة غزاها الابواء، حتى إذا كنا بالروحاء نزل بعرق الظبية فصلى، ثم قال: اسم هذا الجبل رحمة () : جبل من جبال الجنة، اللهم بارك فيه وبارك لاهله فيه. ثم قال: للروحاء هذه سجاسج () [وأنها] () واد من أودية الجنة. لقد صلى في هذا المسجد قبلى سبعون نبيا. ولقد مر به موسى عليه عباءتان قطوانيتان () على ناقة ورقاء في سبعين ألفا من بنى إسرائيل حاجين البيت، ولا تقوم الساعة حتى يمر بها عيسى عبد الله ورسوله حاجا أو معتمرا. حدثنا بهلول بإسناده، سمعت رسول الله ﷺ يقول: لا تذهب نفسي حتى يكون رابطة من المسلمين يقولان () يا على. قال: لبيك يا رسول الله. قال: اعلم أنكم ستقاتلون بنى الأصفر أو يقاتلهم من بعدكم من المؤمنين حتى يفتح الله عليهم قسطنطينية ورومية بالتسبيح والتكبير، فيهدم حصنها، فيصيبون مالا عظيما، حتى أنهم يقتسمون الاترسة، ثم يصرخ صارخ بأهل الإسلام، الدجال في بلادكم..الحديث بطوله. ابن عدي، حدثنا محمد بن يوسف بن عاصم، حدثنا أحمد بن إسماعيل القرشي، حدثنا عبد الله بن نافع، عن كثير بن عبد الله، عن أبيه، عن جده - أن رسول الله ﷺ كان في المسجد فسمع كلاما من زاوية، فإذا هو بقائل يقول: اللهم أعنى على ما ينجيني مما خوفتني. فقال النبي ﷺ: إلا تضم إليها أختها؟ فقال الرجل: اللهم ارزقني شوق الصادقين إلى ما شوقتهم إليه. فقال النبي ﷺ لانس بن مالك: اذهب إليه يا أنس فقل: يقول لك رسول الله استغفر لي. فبلغه () ، فقال الرجل: يا أنس، أنت رسول رسول الله إلى. فرجع () فاستثبته. فقال رسول الله ﷺ: قل له: اذهب، فقل لرسول الله ﷺ: فضلك على الانبياء مثل ما فضل به رمضان على الشهور، وفضل أمتك على الامم مثل ما فضل يوم الجمعة على سائر الايام، فذهبوا ينظرون فإذا هو الخضر عليه السلام. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن الحسن بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه.
وعنه مسلم بن إبراهيم. قال العقيلي: لا يصح إسناده. مسلم، عنه، عن الحسن، عن أبيه - مرفوعاً: ثلاثة في ظل العرش: القرآن، والرحم، والامانة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ابن أسد بن عبد العزى بن قصى القاضي، أبوالبخترى القرشي المدني.
عن هشام ابن عروة، وجعفر بن محمد. وعنه المسيب بن واضح، والربيع بن ثعلب، وجماعة. سكن بغداد، وولى قضاء عسكر المهدي، ثم قضاء المدينة، ثم ولى حربها () وصلاتها، وكان جوادا ممدحا، لكنه متهم في الحديث. قال يحيى بن معين: كان يكذب عدو الله. وقال عثمان بن أبي شيبة: أرى أنه يبعث يوم القيامة دجالا. توفى سنة مائتين. وقال أحمد: كان يضع الحديث وضعا فيما نرى. وقال البخاري: سكتوا عنه. الربيع بن ثعلب، حدثنا أبوالبخترى، حدثنا هشام، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ لجاريتي بريرة: اكنسي المسجد يوم الخميس، فإن من أخرج من مسجد يوم الخميس بقدر ما ترى () العين كان كعدل رقبة. وبه: إن النبي ﷺ دعا حجاما حجمه وأعطاه دينارا. ابن عدي، أخبرنا القاسم بن الليث، حدثنا معافى بن سليمان، حدثنا أبوالبخترى، عن ابن جريج، عن عطاء، عن أبي هريرة - مرفوعاً: من حفظ على أمتي أربعين حديثاً مما ينفعها الله به بعثه الله يوم القيامة فقيها عالما. بقية، حدثني وهب بن وهب، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: دخل رسول الله ﷺ على أبي بكر فإذا سيفه وترسه وقوسه معلق في قبلة مسجد بيته، فوضعه ونحاه عن القبلة، وصلى ركعتين، ثم قال: لا تعلقوا على القبلة. بقية، عن وهب، عن ابن عجلان، عن محمد بن المنكدر، عن جابر - مرفوعاً: من زوق بيته وزخرف مسجده لم يمت أو تصيبه قارعة. نوح بن الهيثم، حدثنا وهب بن وهب، عن ثور بن يزيد، عن خالد، عن معاذ - مرفوعاً: إن الحدة تعترى جماع القرآن. قيل: لم يا رسول الله؟ قال: لغيرة القرآن في أجوافهم. وهذه أحاديث مكذوبة. |