أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4606- مالك بن عامر أبو عطية
س: مالك بْن عَامِر أَبُو عطية الوادعي تابعي من أهل الكوفة، إلا أَنَّهُ قيل: قد أدرك الجاهلية. أخرجه أَبُو موسى مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4607- مالك بن عامر بن هانئ
مالك بْن عَامِر بْن هانئ بْن خفاف وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقال شعرا يدل عَلَى وفادته: |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن هانئ بن خفاف الأشعري.
كان معمّرا، وله وفادة، وله في ذلك قصيدة طويلة يشرح أحواله يقول فيها: أتيت النّبيّ فبايعته ... على نأيه غير مستنكر «7» له فدعا لي بطول البقا ... وبالبضع بالطّيّب الأكبر «8» [الطويل] ويقول فيها: وعمّرت حتّى مللت الحياة ... ومات لداتي من الأشعر أتت لي سنون فأفنيتها ... فصرت أحكّم للمعمر لبست شبابي فأنضيته ... وصرت إلى غاية «1» المكبر وأصبحت في أمّة واحدا ... أجول كالجمل الأصدر [الطويل] وذكر فيها ما حضره في الجاهلية ثم فتوح الإسلام كالقادسية وصفّين مع علي، وقال في آخرها: كأنّ الفتى لم يعش ليلة ... إذا صار رمسا على صوأر وطول بقاء الفتى فتنة ... فأطول لعمرك أو أقصر [المتقارب] ويقال: إنه أول من عبر دجلة يوم المدائن، وله في ذلك قصيدة رجز، وكان ابنه سعد من أشراف أهل العراق، ذكره المرزباني في معجم الشعراء. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو عطية الوداعيّ «2» .
تابعيّ من أهل الكوفة، قيل: إنه أدرك الجاهليّة. واستدركه أبو موسى. قلت: أبو عطية الوداعي تابعي كبير ثقة مشهور بكنيته، اختلف في اسم أبيه، فقيل هكذا، وقيل عمرو بن جندب: وقيل هما اثنان. وسيأتي في الكنى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عمرو بن عمر بن ذبيان بن ثعلبة بن عمرو بن يشكر بن علي بن مالك بن سعد بن نذير بن قسر البجليّ ثم القسريّ «4» .
له إدراك، وهو والد أبي أراكة صاحب الدار بالكوفة التي يقال لها دار أبي أراكة. ولأبي أراكة فيها قصّة مع علي، ذكره ابن الكلبيّ. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ذكره موسى بن عقبة عن ابن شهاب فيمن استشهد يوم اليمامة من الأنصار، وذكر الطبري الجزء ابن مالك من بني جحجبي فيمن شهد أحدًا، وفيهما نظر، وربما كانا واحدًا والله أعلم. وذكر الدار قطنى جزء بن مالك والجزء بن مالك، كما ذكرنا عن موسى ابن عقبة وعن الطبري، ثم ذكر جزء بن عباس من رواية يونس ابن بكير عن ابن إسحاق قَالَ: فيمن قتل يوم اليمامة شهيدًا جزء بن عباس- بضم الجيم. وذكر من رواية إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق فيمن قتل يوم اليمامة جزء بن العباس من بني العجلان بفتح الجيم، وعن موسى بن عقبة مثل ذلك بفتح الجيم فيمن استشهد يوم اليمامة جزء بن العباس، قَالَ: قَالَ الطبري، جزء بن عباس حليف بني جحجبي بن كلفة، قتل يوم اليمامة شهيدا. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وَقَالَ ابن عمارة: هو سبيع بن قيس بن عائشة بن أمية الأنصاري الخزرجي، شهد بدرا هو وأخوه عباد بن قيس، وشهد أحدا. في أ: سبيع بن حاطب بن الحارث بن هيشة من بنى معاوية، وما في أسد الغابة مثل ى. ليس في أ. هكذا في ى. وفي أ، وأسد الغابة: ابن عيشة. في أ: عامر: ونراه تحريفا. في أسد الغابة: وأبو موسى قال غاضرة بدل غامرة، وذكر ابن الكلبي وأبو عمر: عامرة. والله أعلم (- ) . من أ. باب سراقة |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
كَانَ يسمى فِي الجاهلية شهابا فعيّر رَسُول اللَّهِ ﷺ اسمه، فسماه هشاما، واستشهد أبوه عامر يوم أحد، وسكن هشام البصرة، ومات بها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
15 - م 4: جبير بن نفير بن مَالِكِ بْنِ عَامِرٍ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَضْرَمِيُّ الْحِمْصِيُّ. [الوفاة: 71 - 80 ه]
أَدْرَكَ زَمَانَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَرَوَى عَنْ: أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَأَبِي ذَرٍّ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ، وَعُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَائِشَةَ، وَجَمَاعَةٍ. وَرَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَسُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ، وَأَبُو الزَّاهِرِيَّةِ حُدَيْرُ بْنُ كُرَيْبٍ، وَمَكْحُولٌ، وَخَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ، وَشُرَحْبِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَرَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ، وَآخَرُونَ. قَالَ سُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ قَالَ: اسْتَقْبَلْتُ الْإِسْلَامَ مِنْ أَوَّلِهِ، فَلَمْ أَزَلْ أَرَى فِي النَّاسِ صَالِحًا وَطَالِحًا. وَكَانَ جُبَيْرُ مِنْ علماء أهل الشام. قال بقية: حدثنا عَلِيُّ بْنُ زُبَيْدٍ الْخَوْلانِيُّ، عَنْ مَرْثَدِ بْنِ سُمَيٍّ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، أَنَّ يَزِيدَ بْنَ مُعَاوِيَةَ كَتَبَ إِلَى أَبِيهِ أَنَّ جُبَيْرَ بْنَ نُفَيْرٍ قَدْ نَشَرَ فِي مِصْرِي حَدِيثًا، فَقَدْ تَرَكُوا الْقُرْآنَ، قَالَ: فَبَعَثَ إِلَى جُبَيْرٍ، فَجَاءَ فَقَرَأَ عَلَيْهِ كِتَابَ يَزِيدَ، فَعَرَفَ بَعْضَهُ وَأَنْكَرَ بَعْضَهُ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: لأَضْرِبَنَّكَ ضَرْبًا أَدَعُكَ لِمَنْ بَعْدَكَ نَكَالا، قَالَ: يَا مُعَاوِيَةُ، لا تَطْغَ فِيَّ، إِنَّ الدُّنْيَا قَدِ انْكَسَرَت -[802]- عِمَادُهَا، وَانْخَسَفَتْ أَوْتَادُهَا، وَأَحَبَّهَا أَصْحَابُهَا، قَالَ: فَجَاءَ أَبُو الدَّرْدَاءِ، فَأَخَذَ بِيَدِ جُبَيْرٍ، وَقَالَ: لَئِنْ كَانَ تَكَلَّمَ بِهِ جُبَيْرٌ لَقَدْ تَكَلَّمَ بِهِ أَبُو الدَّرْدَاءِ، وَلَوْ شَاءَ جُبَيْرٌ أَنْ يُخْبِرَ أنما سَمِعَهُ مِنِّي لَفَعَلَ. هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ، جُبَيْرٌ لَمْ يَكُنْ لَهُ ذِكْرٌ فِي أَيَّامِ أَبِي الدَّرْدَاءِ، بَلْ كَانَ شَابًّا لَمْ يُؤْخَذْ عَنْهُ بَعْدُ، وَأُخْرَى فَيَزِيدُ كَانَ صَغِيرًا بِمَرَّةٍ فِي أَيَّامِ أَبِي الدَّرْدَاءِ، وَلَعَلَّ بَعْضَهُ قَدْ جَرَى. وَقَدْ رَوَى جُبَيْرٌ أَيْضًا، عَنْ: أَبِي مُسْلِمٍ الْخَوْلانِيِّ، وَأُمِّ الدَّرْدَاءِ، وَمَالِكِ بْنِ يُخَامِرَ. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ، وَأَبُو حَسَّانٍ الزِّيَادِيُّ: تُوُفِّيَ جُبَيْرُ بْنُ نُفَيْرٍ سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ، وَخَلِيفَةُ، وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّمِيمِيُّ: تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانِينَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
187 - ع سوى ق: أَبُو عَطِيَّةَ الْوَادِعِيُّ الْهَمْدَانِيُّ الْكُوفِيُّ، مَالِكُ بْنُ عَامِرٍ، وَقِيلَ: ابْنُ أَبِي عَامِرٍ، وَقِيلَ: ابْنُ حُمْرَةَ، وَقِيلَ: اسْمُهُ عَمْرُو بْنُ جُنْدُبٍ، [الوفاة: 81 - 90 ه]
وَقِيلَ غَيْرُ ذَلِكَ. عَنْ: ابْنِ مَسْعُودٍ، وَعَائِشَةَ، وَأَبِي مُوسَى، وَمَسْرُوقِ. وَعَنْهُ: ابْنُ سِيرِينَ، وَأَبُو الشَّعْثَاءِ الْمُحَارِبِيُّ، وَعُمَارَةُ بْنُ عُمَيْرٍ، وَحُصَيْنٌ، وَالأَعْمَشُ، وَآخَرُونَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
457 - م 4: أَبُو أُوَيْسٍ الأَصْبَحِيّ، اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُوَيْسِ بْنِ مَالِكِ بْنِ عَامِرٍ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
مِنْ بَنِي عَمِّ الإِمَامِ مَالِكٍ، وَزُوِّجَ أُخْتَهُ. رَوَى عَنْ: مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَشُرَحْبِيلَ بْنِ سَعْدٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، وَالزُّهْرِيِّ، وَطَائِفَةٍ. وَعَنْهُ: ابْنُهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، وَابْنُهُ الآخر -[553]- عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، وَحُسَيْنٌ الْمَرُّوذِيُّ، والقعنبي، وعلي بن عاصم بْنُ عَلِيٍّ، وَمَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ، وَآخَرُونَ. قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ، وَالنَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ. وَقَالَ أَبُو بِشْرٍ الدُّولابِيُّ: صَدُوقٌ، وَلَيْسَ بِحُجَّةٍ. وَلابْنِ مَعِينٍ فِيهِ قَوْلانِ: لَيْسَ بِحُجَّةٍ، وَضَعِيفٌ. مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ. |