الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن زرارة الأنصاري هو من شرط هذا القسم وإن ثبت ذكره في سند حديث ذكر في ترجمة أخيه عبد اللَّه بن أسعد بن زرارة]
«2» . |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
341 - محمد بن أسعد التغلبيُّ، أبو سعيد المكِّيُّ ثم المِصِّيصيُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: زُهَير بن معاوية، وأبي إسحاق الفَزَاريّ، وعَبْثَرِ بن القاسم، وابن المبارك. وَعَنْهُ: عبد الله الدارمي، ومحمد بن إسماعيل، ومحمد بن المثنى العنزي، وإسحاق الكَوْسج، وأحمد بن حازم بن أبي غرزة، ومحمد بن أحمد بن الْجُنَيْد الدّقّاق، وآخرون. قال أبو زُرْعة: منكر الحديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
349 - محمد بْن أسعد بْن عليّ بْن الموفّق أبو الفتح الهَرَويّ. [المتوفى: 546 هـ]
سَمِعَ: محمد بْن نصر السّاميّ، وغيره. كتب عَنْهُ: السّمعانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
268 - مُحَمَّد بْن أسعد بْن مُحَمَّد بْن نصر. الفقيه أَبُو المظفر بن الحليم البغداديّ، العراقيّ، الحنفي، الواعظ، [المتوفى: 567 هـ]
نزيل دمشق. -[379]- وكان يعظ بها، ثم درس بها بالطَّرخانيَّة وبالصّادريَّة، وبنى لَهُ الأمير معين الدّين أنر مدرسة. وظهر لَهُ الْقَبُولُ فِي الوعظ. وسمع أَبَا علي بْن نبهان، وأبا غالب مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد القزّاز، ونور الهدي الزَّيْنَبيّ، وغيرهم. روى عَنْهُ أَبُو المواهب بْن صَصْرَى، وأخوه شمس الدّين أبو القاسم، والقاضي أبو نصر ابن الشّيرازيّ، وغيرهم. قَالَ الحافظ ابن عساكر فِي ترجمته: وذكر أَنَّهُ سَمِعَ " المقامات " من الحريريّ، وألَّف تفسيرًا وشرح " المقامات " وأنشدني بماردين أبياتًا، لقيته بها. قلت: أخبرتنا " بالمقامات " الكاتبة أَمَة العزيز بِنْت يوسف بْن غنيمة بمنزلها، قالت: أخبرنا أبو نصر ابن الشيرازي، قال: أخبرنا أبو المظفر الحنفي، قال: أخبرنا الحريريّ المصنَّف. تُوُفّي عَنْ نيِّفٍ وثمانين سنة بدمشق. وقد كتب عنه أبو سعد ابن السمعاني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
16 - مُحَمَّد بْن أسعد بْن مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن، الْإِمَام مجد الدين، أَبُو منصور الطُوسي العطاري، المعروف بحَفَدَة، الفقيه الشافعي. [المتوفى: 571 هـ]
كان فقيهًا واعظًا أصوليًا فاضلًا، تفقَّه بمَرْو على أَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن منصور السمْعاني، ثم انتقل إلى مَرْو الروذ، وتفقه على القاضي أَبِي مُحَمَّد الْحُسَيْن بْن مَسْعُود الفراء البَغَوِي، وسمع منه كتابيه: " شرح السنّة "، و" معالم التنزيل "، وغير ذلك. ثم انتقل إلى بُخَارَى، واشتغل بها على البرهان عَبْد العزيز بْن عُمَر بْن مازة الحنفي. ثم عاد إلى مَرْو، وقدِم أذَرْبَيْجَان والجزيرة، واجتمع -[503]- الناس عَلَيْهِ بسبب الوعظ. وكان مجلسه فِي الوعظ من أحسن المجالس، وَلَا ندري لِمَ لُقِّب حَفَدَة. روى عَنْهُ أَبُو المواهب بْن صَصْرَى، وأبو أَحْمَد بْن سُكَيْنَة، وعبد العزيز بن الأخضر، وأبو المجد مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن القزْويني، والقاضي أَبُو المحاسن يوسف بْن رافع بن شداد، وآخرون. قال ابن السَّمْعاني: كتبت عَنْهُ بمَرْو ونَيسابور. وكان فقيهًا، واعِظًا، شاطرًا، جَلْدا، فصيحًا. سمع من عَبْد الغفار الشيرويي، وأبي الفِتْيان الرواسي، وناصر بْن أَحْمَد العِياضي. أخبرنا أحمد بن إسحاق قال: أخبرنا يُوسُفُ بْنُ رَافِعٍ الْأَسَدِيُّ، قَدِمَ عَلَيْنَا مِصْرَ، قال: أخبرنا محمد بن أسعد، قال: أخبرنا محيي السنّة الحسين بن مسعود، قال: أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ الصَّالِحِيُّ (ح)، وأخبرنا إسماعيل بن عبد الرحمن قال: أخبرنا ابن قدامة، قال: أخبرنا البطّيّ، قال: أخبرنا أبو الحسن الأنباري، قالا: أخبرنا أبو الحسين بن بشران، قال: أخبرنا إسماعيل الصفّار قال: حدثنا أحمد بن منصور، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر عن عَاصِمُ بْنُ أَبِي النَّجُودِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ - أَوْ قَالَ: عَلَى مَنَاخِرِهِمْ - إِلَّا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ ". قال ابْنُ خَلكان: تُوُفي فِي ربيع الآخر سنة إحدى بتبريز. وقال: قيل أَيْضًا: إنه تُوُفي فِي رجب سنة ثلاثٍ وسبعين، فَاللَّه أعلم. والثاني أصح. وكان مولده سنة ستٌ وثمانين وأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
86 - مُحَمَّد بن أسعد حفَدة العطاري [المتوفى: 573 هـ]
درس، وأفتى، وناظر، وأخذ عَن الغزالي. وقد ذُكِر فِي سنة إحدى وسبعين. وذكره فِي سنة ثلاثٍ أبو الفرج ابن الجوزي، وابن الدبيثي وقال: رَوَى عَن أَبِي الفتيان عمر الدّهستانيّ. حدثنا عَنْهُ عَبْد الوهاب بْن سُكَيْنَة، وابن الأخضر. وطوّل فيه ابْن النجار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
316 - مُحَمَّد بْن أسعد بْن عَلِيّ بْن معمر بْن عُمَر بْن عَلِيّ بْن الْحُسَيْن بْن أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن مُحَمَّد الْجَوَّانيّ بْن عُبَيْد الله بن حُسين بن زين العابدين علي بن الحسين، الشريف النسابة أَبُو عَلِيّ ابْن الشريف الأجل أَبِي البركات العَلَويّ الحُسَينيّ، العُبيدلي الْجَوَّانيّ الْمَصْرِيّ. [المتوفى: 588 هـ]-[859]-
وُلِد سنة خمسٍ وعشرين وخمسمائة، وقرأ عَلَى والده، وعلى الفقيه عَبْد الرَّحْمَن بْن الْحُسَيْن بْن الجباب، وعبد المنعم بْن موهوب الواعظ، ومحمد بن إبراهيم ابن الكيزانيّ. وحدَّث عَنْ عَبْد اللَّه بْن رفاعة، والسلفي. قال الحافظ عبد العظيم: حدثنا عَنْهُ غير واحد. وولي نقابة الأشراف مدةٌ بمصر، وذُكِر أَنَّهُ صنف كتاب " طبقات الطالبيّين "، وكتاب " تاج الأنساب ومنهاج الصواب "، وغير ذَلِكَ. وكان علامة النَّسَب فِي عصره. أَخَذَ ذَلِكَ عَنْ ثقة الدولة أَبِي الْحُسَيْن يَحْيَى بْن محمد بن حيدرة الحسيني الأرقطيّ. ومُحَمَّد هَذَا منسوب إلى الْجَوَّانيَّة، وهي من عمل المدينة من جهة الفرع. ذكر أن السّلطان صلاح الدّين وقَّع لأبي علي بربعها وأنه وكل عليها من يستغلها لَهُ. قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ يُونُس بْن مُحَمَّد الفارقيّ هَذِهِ القصيدة التي مَدَح بها القاضي أبا سعد بن عصرون، ومنها: هَتَفَتْ فمادت بالفروع غصونُ ... وبَكَتْ فجادتْ بالدّموعِ عيون مرحت بها قضب الأراكة فانْثَنَى ... غصنٌ يميسُ بها وماد غَصونُ ما لي وما للهاتفات ترنُّمًا ... يصبو لهنَّ فؤادي المحزون وهي قصيدة طويلة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
413 - مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أسعد بن عَليّ، الشريف النّقيب عزّ الدِّين أَبُو عَبْد اللَّه ابن النّقيب الْأجلّ أَبِي عليّ العَلَويّ الحَسَنيّ العُبَيْدَليّ الْجَوَّانِيّ المَصْرِيّ، [المتوفى: 616 هـ]
نقيب الْأشراف بمصر بعد أَبِيهِ. وَكَانَ رئيسًا فاضلًا. تُوُفِّي في المحرم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
663 - مُحَمَّد بْن أسعد بْن نصر اللَّه بْن عَبْد الكريم أخي القاضي كمال الدين عبد الصمد ابني مُحَمَّد ابن الحَرَسْتانيّ، نجم الدين. [المتوفى: 690 هـ]
تُوُفّي بالمارستان عَنْ ثمانين سنة فِي ذي القعدة. حدّث عَنْ: أَبِي المجد القزوينيّ وعبد الرحيم بْن عَلِيّ بْن مكارم الحدّاد، أخذ عَنْهُ ابن الخباز وابن البرزالي وجماعة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن زهير بن معاوية.
قال أبو زرعة: منكر الحديث. وروى عنه إسحاق الكوسج، والدارمى عبد الله. وهو مكي سكن المصيصة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
روى عن ابن نبهان الكاتب، وغمزه () .
كذبه ابن ناصر، ومشاه غيره. روى عنه القاضي أبو نصر [بن] () الشيرازي، وجماعة. |