أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4708- محمد بن إياس
د. مُحَمَّد بْن إياس بْن البكير الكناني تقدم نسبه عند ذكر أبيه. قَالَ ابن منده: أدرك رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا تعرف لَهُ رواية، يروي عن ابن عباس، فلا تصح لَهُ صحبة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن البكير الليثيّ المدنيّ.
تقدّم نسبه في ذكر والده، وأنه شهد بدرا، وذكر ابن مندة محمدا هذا، فقال: أدرك النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم، ولا تصح له صحبة. وذكره المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» ، وقال: إنه من حلفاء بني عديّ بن كعب، وأنشد له في ذلك مرثية في زيد بن عمر بن الخطّاب لما قتل في حرب كانت بين بني عديّ بن كعب بالمدينة يقول: ألا ياليت أمّي لم تلدني ... ولم أك في الغواية بالمطيع ولم أر مصرع ابن الخير زيد ... وهدّته لك من صريع [الوافر] وذكره ابن سعد في التابعين، وقال: أمه الربيّع، بالتشديد، بنت معوذ الأنصاريّة الصّحابية المعروفة. وقد علق له البخاريّ في الصّحيح شيئا. وروى هو عن عائشة، وأبي هريرة، وابن عمر، وابن عباس، وغيرهم. روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن، ومحمد بن عبد الرّحمن، ونافع، وغيرهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
110 - د: مُحَمَّدُ بْنُ إِيَاسٍ بْنِ الْبُكَيْرِ. [الوفاة: 71 - 80 ه]
عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو. وَعَنْهُ: أبو سلمة بن عبد الرحمن، ونافع مولى ابن عمر، ومحمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، وغيرهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
131 - د: مُحَمَّدُ بْنُ إِيَاسِ بْنِ البكير بْنِ عَبْدِ يَالِيلَ اللَّيْثِيُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
مِنْ أَوْلادِ الْبَدْرِيِّينَ، رَوَى عَنْ: عَائِشَةَ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ. رَوَى عَنْهُ: أبو سلمة بن عبد الرحمن، ونافع، ومحمد بن عبد الرحمن بن ثوبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
370 - يزيد بْن محمد بْن إياس، أَبُو زكريّا الأزْديّ الحافظ [ابن زُكْرة] [الوفاة: 331 - 340 هـ]
مؤرِّخ الموصل وقاضيها. سَمِعَ: إِسْحَاق الحربيّ، ومحمد بْن أَحْمَد بن أبي المثنى، وعبيد بن عثام، -[752]- ومطينا، وخلقا سواهم. وولي قضاء الموصل. وكان يُعرف بابن زُكْرة. رَوَى عَنْهُ: المظفر بْن محمد الطوسيّ، ومحمد بْن أَحْمَد بْن جُمَيْع، ونصْر بْن أبي نصر الطوسي العطار. وقع لنا من حديثه بعلو. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
80 - محمد بن إياس، أبو عبد الله الأثيري. [المتوفى: 672 هـ]
وُلِدَ سنة خمسٍ وعشرين وستّمائة بالقاهرة، وسمع من ابن الُمَقَيرِّ، وأصحاب السَّلَفي، وكتب وحصّل وعُني بالحديث، وكان عنده فَهْمٌ ومعرفة. وحدَّث بشيءٍ قليل، وكان أَبُوهُ مَوْلَى لابن الأثير. تُوُفِّيَ بالنُّوَيْرة من الصّعيد فِي أوّل صفر، رحمه الله. |