نتائج البحث عن (محمد بن سليمان) 50 نتيجة

بن رفاعة بن خليفة بن أبي كعب.
قال ابن القداح: شهد أحدا، وحضر فتح العراق، وقتل يوم صفّين. ذكره ابن شاهين عن ابن أبي داود، عن ابن القداح.

أخوه محمد بن سليمان

سير أعلام النبلاء

1222- أخوه محمد بن سليمان 1:
ولي البصرة أيضًا، وكان فارس بن هاشم، قتل إبراهيم بن عبد الله الخَارِجَ عَلَى المَنْصُوْرِ.
وَوَلِيَ أَيْضاً مَمْلَكَةَ فَارِسٍ، وَكَانَ جَوَاداً، مُمَدحًا.
قِيْلَ: إِنَّ الرَّشِيْدَ احْتَاطَ عَلَى تَرِكَته، فَكَانَتْ خَمْسِيْنَ أَلْفَ أَلْفِ دِرْهَمٍ.
وَقَالَ الخَطِيْبُ: كَانَ عَظِيْمَ قَوْمِهِ، وَيُقَالُ: إِنَّهُ قَالَ عِنْدَ المَوْتِ: يَا لَيْتَ أُمِّي لَمْ تَلِدْنِي، وَيَا لَيْتَنِي كُنْتُ حمَّالا. وَكَانَ رَقِيْقَ القلب.
توفي سنة ثلاث وسبعين ومائة.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "5/ 291"، الوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "3/ 121"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "2/ 47 و70 و73".

258 - محمد بن سليمان بن علي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

258 - مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ عَلِيٍّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
هُوَ أَمِيرُ الْبَصْرَةِ، وابن عم المنصور، والذي ثبت دولتهم بعمله وَبَلائِهِ يَوْمَ بَاخَمْرَا، وَكَانَ قَتْلُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَنٍ عَلَى يَدِهِ، وَوَلِيَ أَيْضًا إِمْرَةَ فَارِسٍ، وَكَانَ بَطَلا شُجَاعًا مُمَدَّحًا، وَكَانَ الرَّشِيدُ يُجِلُّهُ، وَيُبَالِغُ فِي إِكْرَامِهِ، وَقَدْ وَلِيَ أَيْضًا الْكُوفَةَ، قِيلَ: إِنَّ الرَّشِيدَ اسْتَوْلَى عَلَى تَرِكَتِهِ، وَاصْطَفَاهَا، فَكَانَتْ بِنَحْوِ خَمْسِينَ أَلْفَ ألف درهم. -[737]-
وكان مَوْلِدُهُ بِالْحُمَيْمَةِ مِنَ الشَّامِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ.
قَالَ الْخَطِيبُ: كَانَ عَظِيمَ قَوْمِهِ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ فِي مَسْحِ رَأْسِ الصَّبِيِّ، مُنْقَطِعٌ سَمِعَ مِنْهُ: صَالِحٌ النَّاجِيُّ، قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: جَاءَ رجل من قبل محمد بن سليمان الأمير إِلَى الأَعْمَشِ يُسَلِّمُ عَلَيْهِ، وَيَسْتَعْرِضُ حَوَائِجَهُ فَسَكَتَ الأَعْمَشُ، وَقَالَ: قَدْ عَلِمَ حَالَ النَّاسِ، وَمَا نحب أن نعلمه بشيء، فأرسل إليه بأربع مائة دِرْهَمٍ.
حَكَى الْعُمَرِيُّ الْكَاتِبُ أَنَّ رَجُلا ادَّعَى النُّبُوَّةَ أَيَّامَ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ، فَأُدْخِلَ إِلَيْهِ وَهُوَ مُقَيَّدٌ فَقَالَ لَهُ: أَنْتَ نَبِيٌّ، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: وَيْلَكَ مَنْ غَرَّكَ؟ قَالَ: أَبِهَذَا تُخَاطِبُ الأَنْبِيَاءَ يَا جَاهِلُ؟ وَاللَّهِ لَوْلا أَنِّي مُقَيَّدٌ لأَمَرْتُ جِبْرِيلَ أَنْ يُدَمْدِمَهَا عَلَيْكَ، قَالَ لَهُ: فَالْمُوثَقُ لا يُجَابُ؟ قَالَ: أَجَلْ، الأَنْبِيَاءُ خَاصَّةً إِذَا قُيِّدَتْ لَمْ يَرْتَفِعْ دُعَاؤُهَا، فَضَحِكَ، وَقَالَ: مَتَى قُيِّدْتَ؟ قَالَ: الْيَوْمُ قَالَ: فَنَحْنُ نُطْلِقُكَ، وَتَأْمُرَ جِبْرِيلَ فَإِنْ أَطَاعَكَ آمَنَّا بِكَ، قَالَ: صَدَقَ اللَّهُ، فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الأَلِيمَ، فَإِنْ شِئْتَ فَافْعَلْ، فَأُطْلِقَ، فَلَمَّا وَجَدَ رَائِحَةَ الْعَافِيَةِ قَالَ: يَا جِبْرِيلُ وَمَدَّ بِهَا صَوْتَهُ، ابْعَثُوا مَنْ شِئْتُمْ، فَمَا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ عَمَلٌ، هَذَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ فِي عِشْرِينَ أَلْفًا، وَدَخْلُهُ كُلُّ يَوْمٍ مِائَةُ أَلْفٍ، وَأَنَا وَحْدِي مَا ذَهَبَ لَكُمْ فِي حَاجَةٍ إِلا كَشْحَانُ.
أَبُو الْعَيْنَاءِ قَالَ: قال أبو الْعَبَّاسُ: دَخَلَ فَزَارَةُ صَاحِبُ الْمَظَالِمِ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ يَعُودُهُ، فَقَالَ لَهُ: خُذْ مِنَ الْخِلَّنْجِينَ مِقْدَارَ فَارَةٍ، وَمِنْ دَوَاءِ الْكُرْكُمِ مِقْدَارَ خُنْفُسَاءَ، وَسَوِّطْهُ بِمِقْدَارِ مِحْجَمَةٍ مِنْ مَاءٍ، فَإِذَا صَارَ كَالْمُخَاطِ فَتَحَسَّاهُ، فَقَالَ: أَفْعَلُ إِنْ غُلِبْتُ عَلَى عَقْلِي، وَإِلا فَلا، قَالَ: تَجَلَّدْ، أَعَزَّكَ اللَّهُ، قَالَ: الصَّبْرُ عَلَى مَا بِي أَهْوَنُ.
قال ابن أبي الدنيا: حدثنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْعَتَكِيُّ: حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ مَوْلَى آلِ سُلَيْمَانَ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: لَمَّا احْتَضَرَ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ كَانَ رَأْسُهُ فِي حِجْرِ أَخِيهِ جعفر، فقال جعفر: وا انقطاع ظهري، فقال محمد: وا انقطاع ظَهْرِ مَنْ يَلْقَى -[738]- الْحِسَابَ غَدًا، يَا لَيْتَ أُمَّكَ لَمْ تَلِدْنِي، وَلَيْتَنِي كُنْتُ حَمَّالا، وَأَنِّي لَمْ أَكُنْ فِيمَا كُنْتُ فِيهِ.
وَقِيلَ: إِنَّ نُسَّاكَ الْبَصْرَةِ هَمُّوا بِتَوْبِيخِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ، وَقَامَ رَجُلٌ مِنْهُمْ فوعظه، وهو على المنبر، فخنقت مُحَمَّدًا الْعَبْرَةُ، فَلَمْ يَقْدِرْ أَنْ يَخْطُبَ، فَقَامَ أخوه جعفر إلى جنب المنبر، فَتَكَلَّمَ عَنْهُ فَأَحَبَّهُ النُّسَّاكُ، وَقَالَوا: مُؤْمِنٌ مُذْنِبٌ.
قال مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ: مَاتَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ ثَلاثٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ، وَاصْطَفَى الرَّشِيدُ عَامَّةَ مَا خَلَّفَ.

259 - ق: محمد بن سليمان بن أبي ضمرة الحمصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

259 - ق: مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي ضَمْرَةَ الْحِمْصِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: نَافِعٍ الْعُمَرِيِّ، وَرَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ، وَجَمَاعَةٍ،
وَعَنْهُ: بقية، وَيَحْيَى الْوُحَاظِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارِ بْنِ بِلالٍ، وَابْنُهُ نَصْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ، وَآخَرُونَ.
قال أبو حاتم: حدثنا عَنْهُ الْوُحَاظِيُّ بِأَحَادِيثَ مُسْتَقِيمَةٍ.
قُلْتُ: مَاتَ سَنَةَ ثَمَانِينَ وَمِائَةٍ.

310 - ت ن ق: محمد بن سليمان ابن الأصبهاني، أبو علي، الكوفي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

310 - ت ن ق: محمد بن سُليمان ابن الأصبهانيِّ، أبو عليّ، الكوفيُّ [الوفاة: 181 - 190 ه]
عمّ محمد بن سعيد ابن الأصبهاني.
رَوَى عَنْ: أبيه، وسهيل بن أبي صالح، وعطاء بن السّائب، وأبي إسحاق الشَّيْبانيّ، وطائفة،
وَعَنْهُ: ابنا أبي شَيْبَة، وقُتَيْبة بن سعيد، ومحمد بن الصباح الجرجرائي، ويحيى بن يحيى، ولوين، وآخرون.
قال أبو حاتم: لا يُحَتجّ بِهِ.
وقال ابن عَدِيّ: هو قليل الحديث أخطأ في غير شيء.
قلت: مات سنة إحدى وثمانين.

312 - محمد بن سليمان بن مسمول المخزومي المكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

312 - محمد بن سُليمان بن مَسْمول المخزومي المكِّيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: نافع، وحزام بن هشام، وجعفر بن محمد بن عبّاد،
وَعَنْهُ: محمد بن القاسم سُحَيم، وأبو جعفر النُّفَيْليّ، ومحمد بن عَبّاد المكّيّ، وآخرون.
ضعَّفه أبو حاتم، وقال: الحُمَيْدِيّ يُتكلَّم فيه.

358 - ن: محمد بن سليمان بن أبي داود الحراني، أبو عبد الله، ولقبه بومة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

358 - ن: محمد بن سليمان بن أبي داود الحراني، أبو عبد الله، ولقبه بُومة. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: أبيه، وشُعَيْب بن أبي حمزة، وعبد الله بن العلاء بن زَبْر، وفِطْر بن خليفة، وأبي جعفر الرازيّ، وجعفر بن بُرْقان، وعدّة.
وَعَنْهُ: حفيده سليمان بن عبد الله، وسليمان بن سيف، وأحمد بن سليمان الرُّهاويّ، ومحمد بن يحيى الحرّانيّ، وطائفة.
وثّقه النَّسائيّ.
وقال ابن حبّان في " الثّقات ": مات سنة ثلاث عشرة.
وقال أبو حاتم: منكر الحديث.
قلت: تفرد بالرواية عَنْ جماعةٍ قدماء.

37 - إبراهيم بن محمد بن سليمان الشامي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

37 - إبراهيم بْن محمد بْن سليمان الشّاميّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
مجهول، لم يروِ عنه غير محمد بْن الفيض الغسَّانيّ، وذكر أنّه تُوُفّي سنة اثنتين وثلاثين ومائتين. -[774]-
قال أبو أحمد الحاكم: حدثنا ابن الفيض، قال: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بْن محمد بْن سليمان بن بلال بن أبي الدرداء، قال: حدَّثَنِي أبي، عن أبيه سُليمان، عن أمّ الدَّرْدَاء، عَنْ أبي الدَّرْدَاء، قَالَ: لَمّا دخلَ عمر الشام سألهُ بلال أن يقرَّه به، ففعل ونزل داريًّا. ثُمَّ أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وهو يقول: مَا هذه الجفوة؟ أما آن لك أن تزورني، فانتبه حزينًا وركبَ راحلته وقصد المدينة، فأتى قبر النَّبِيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ -، فجعل يبكي عنده ويمرّغ وجهه عليه. فأقبلَ الحَسَن والحسين، فضمّهما وقبّلهما، فقالا: نشتهي أن نسْمع أذانك. ففعل وعلا سطح المسجد، ووقَفَ موقفه الذي كان يقفُ فيه، فلمّا أن قال: اللَّه أكبر اللَّه أكبر ارتجّت المدينة، فلمّا أن قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ازدادت رجّتها، فلمّا أن قال: أشهدُ أنّ محمدا رسول اللَّه. خرج العواتق من خدورهنّ، وقيل: بُعث رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. فما رُؤي يوم أكثر باكيًا بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَنْ ذلك اليوم. إسناده جيّد ما فيه ضعيف، لكنّ إبراهيم هذا مجهول.

438 - د ن: محمد بن سليمان بن حبيب، أبو جعفر الأسدي البغدادي، نزيل المصيصة؛ ولقبه: لوين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

438 - د ن: محمد بن سليمان بن حبيب، أبو جعفر الأسدي البَغْداديُّ، نزيل المِصِّيصة؛ ولَقَبُه: لُوَيْن. [الوفاة: 241 - 250 ه]
وهو صاحب الجزء المشهور الذي يُروي اليوم عاليا.
سَمِعَ: مالك بن أنس، وسليمان بن بلال، وحمّاد بن زيد، وحُدَيْج بن -[1229]- معاوية، وأبا عَوَانة، وعبد الرحمن بن أبي الزناد، وسفيان بن عيينة، وطائفة.
وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، وعبد اللَّه بْن أَحْمَد، وأبو القاسم البَغَويّ، وابن صاعد، ومحمد بن إبراهيم الحزوري، وأبو بكر بن أبي داود، وخلق.
وَحَدَّثَ بالثغور، وببغداد، وأصبهان. وعمر دهرا طويلا.
وقد روى النسائي في سننه أيضا، عن رَجُلٍ عَنْهُ، وقال: ثقة.
قال محمد بْن القَاسِم الأزْديّ: قال لُوَيْن: لقَّبَتْني أمّي لُوَيْنا، وقد رضيت.
وقال الخطيب، وغيره: كان يبيع الدّوابّ، فيقول: هذا الفَرَس له لُوَيْن، فَلُقِّب بذلك.
وقال أحمد بن القاسم بن نصر: حدثنا لوُيْن سنة أربعين ومائتين.
وسأله أبي: كم لك؟ قال: مائة وثلاث عشرة سنة.
قلت: لو سمع فِي صِباه لَلَقِي التّابعين كهشام بْن عُرْوَة، وطبقته، ولو سمع وهو ابن ثلاثين سنة لسمع من شعبة، وابن أبي ذئب؛ ولكنه سمع وهو كهل. ومع هذا فصار من أسند أهل زمانه.
تُوُفّي سنة ستٍّ وأربعين، وقيل: سنة خمسٍ وأربعين بأَذَنَة. وكان غضب على أولاده، فتحوّل من المِصِّيصة إلى أَذَنَة. وهما من بلاد سيس.

554 - ق: نصر بن محمد بن سليمان بن أبي ضمرة، أبو القاسم الحمصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

554 - ق: نصر بن محمد بن سليمان بن أبي ضمرة، أبو القاسم الحمصي. [الوفاة: 241 - 250 ه]-[1267]-
عَنْ: أبيه، وإسماعيل بن عياش.
وَعَنْهُ: ابن ماجه، ويعقوب الفَسَويّ، وعليّ بن الحسين بن الْجُنَيْد، وَمحمد بن أَحْمَد بن عُبَيْد بن فَيّاض الزّاهد، وجماعة.
قال أبو حاتم: ضعيف لا يصدق. أدركته ولم أكتب عنه.

105 - إسحاق بن الفيض بن محمد بن سليمان، أبو يعقوب الثقفي الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

105 - إسحاق بن الفيض بن محمد بن سليمان، أبو يعقوب الثقفي الأصبهاني. [الوفاة: 251 - 260 ه]
وقال أبو نعيم: هو مولى عتاب بن أسيد بن أبي العيص.
قلت: وقع لنا جزء من حديثه عَنْ: الوليد بْن مُسلْمِ، وسُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وعبد الرَّحْمَن بْن مَغْراء، وغيرهم.
وقيل: إنّه سَمِعَ مِنَ ابن مَغْراء ثلَاثين ألف حديث.
روى عَنْهُ: محمد بْن يحيى بْن مَنْدَه، ومحمد بْن عُمَر الجورجيريّ، وإسحاق بن إبراهيم بن جميل، ومحمد بن جعفر الأشعري، وآخرون. -[51]-
وثقه بعضهم.

251 - سليمان بن محمد بن سليمان، أبو أيوب الرعيني الحمصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

251 - سُلَيْمَان بْن محمد بْن سُلَيْمَان، أَبُو أيّوب الرُّعَيْنيّ الحمصيّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ: بقيّة بْن الوليد.
وَعَنْهُ: سعَيِد بْن عَمْرو البَرْذَعيّ.
قَالَ ابن أَبِي حاتم: تُوُفّي قبل قدومي حمص بدون سنة.

245 - ن: سليمان بن عبد الله بن محمد بن سليمان بن أبي داود الحراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

245 - ن: سليمان بْن عَبْد اللَّه بْن محمد بْن سليمان بن أبي داود الحراني. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: جده محمد الملقب بالبومة، وأبي نعيم.
وَعَنْهُ: النسائي، وأبو عروبة، وأبو علي محمد بن سعيد الخراساني، وسعيد بن عمرو البرذعي، وعبد الله بن محمد بن وهب، وعَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن مُسْلِم الإِسْفِرَايِينِيّ، وجماعة.
وكان صدوقا.
مات في شوال سنة ثلاث وستين.

314 - عبيد الله بن محمد بن سليمان الهاشمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

421 - ق: محمد بن سليمان بن هشام الوراق،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

421 - ق: محمد بن سليمان بن هشام الوَرَّاق، [الوفاة: 261 - 270 ه]
ابن بنت مطر.
عَنْ: المحاربي، وأبي معاوية، وعبد الله بن نمير، وإسماعيل بن علية، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: ابن ماجه حديثا واحدا، وابن خزيمة، وأبو عوانة، وأبو قريش، وابن جوصا، وأبو سعيد ابن الأعرابي، وأحمد بن زكريا المقدسي، وحمزة بن الحسين السمسار، وطائفة.
قال ابن عقدة: في أمره نظر.
وقال أبو علي النَّيْسَابوريُّ: ضعيف.
وقال ابن عدي: أحاديثه مسروقة، يسرقها من قوم ثقات.
وقال ابن المنادي: مات سنة خمس وستين.

378 - محمد بن سليمان المنقري البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

378 - محمد بْن سليمان المنقري الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
حدّث بالشّام عن سُلَيْمَان بْن حرب، وأبي عمر الحوضي، ومسدد.
وَعَنْهُ: أبو محمد بن زبر القاضي، ومحمد بن محمد بن أبي حذيفة، وآخرون.

77 - أحمد بن محمد بن سليمان أبو الحسن البغدادي العلاف الفأفاء.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

77 - أَحْمَد بن محمد بن سُلَيْمَان أبو الحَسَن البَغْداديُّ العلاف الفأفاء. [الوفاة: 281 - 290 ه]
سَمِعَ: طالوت بن عبّاد، وهشام بن عمّار.
وَعَنْهُ: القاضي الأشناني، وإسماعيل بن علي الخطْبي، وآخرون.
تُوُفِّي سنة خمسٍ أَيْضًا.

441 - محمد بن سليمان بن الحارث، أبو بكر الباغندي الواسطي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

441 - محمد بْن سُلَيْمَان بْن الحارث، أَبُو بَكْر الْبَاغَنْدِيُّ الواسطي، [الوفاة: 281 - 290 ه]
أَبُو الحَافِظ الكبير محمد بْن محمد.
سكن بغداد.
وَحَدَّثَ عَنْ: عُبَيْد الله بن موسى، وقُبيصة بن عُقْبَة، وَمحمد بن عبد الله الأَنْصَارِيّ، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: ابنه، وَأَبُو بَكْر الشَّافِعِيّ، وَمحمد بن -[805]- الحَسَن بن مقسم، وعبد الخالق بن أبي روبا، وجماعة.
قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: لا بأس بِهِ.
وَقَالَ الخطيب: رواياته كُلّهَا مستقيمة.
وَقَالَ ابن أبي الفوارس: ضعيف.
قلت: توفي في آخر سنة ثلاثٍ وثمانين.
ولعلّ ابن أبي الفوارس إنما عَنَى بالضَّعف عن ولَده.

163 - الحسن بن علي بن محمد بن سليمان، أبو محمد بن علويه القطان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

163 - الحَسَن بن عليّ بن محمد بن سليمان، أبو محمد بن عَلُّويَه القطّان. [الوفاة: 291 - 300 ه]-[933]-
بغداديّ مشهور،
سَمِعَ: عاصم بن عليّ، وبشار بن موسى، وبشْر بن الوليد الكِنْديّ، وإسماعيل بن عيسى العطار، ومحمد بن الصباح الجرجرائي، وعبيد الله بن محمد العيشي، وجماعة.
وَعَنْهُ: النَّجَّاد، وأبو بَكْر الشافعي، وَأَحْمَد بن سندي الحداد، وأبو علي ابن الصَّواف، وأبو بكر الآجُرّيّ، ومَخْلَد الباقَرْحِيّ، وأبو الحسين الزبيبي، وطائفة.
وثّقه الخطيب، والدَّارَقُطْنيّ قبله.
وُلِدَ سنة خمس ومائتين في شوال.
وقال الخُطَبيّ: مات في ربيع الآخر سنة ثمانٍ وتسعين.

168 - الحسن بن محمد بن سليمان بن هشام، أبو علي البغدادي الخزاز

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

168 - الحَسَن بن محمد بن سليمان بن هشام، أبو عليّ البَغْداديُّ الخزّاز [الوفاة: 291 - 300 ه]
ابن بنت مطر.
عَنْ: أبيه، وعلي ابن المَدِينيّ، وهشام بن عمّار، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابن قانع، وأبو علي ابن الصّوّاف، والطَّبَرانيّ.
وثّقه الدَّارَقُطْني. وتُوُفّي سنة سبعٍ وتسعين.

434 - محمد بن سليمان بن حماد. أبو نصر الإستراباذي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

434 - محمد بن سُليمان بن حمّاد. أبو نصر الإسْتَرَاباذيّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
شيعيّ صَدُوق.
رحل وَرَوَى عَنْ: يونس بن عبد الأعلى، وطبقته.
وَعَنْهُ: أبو نُعَيْم بن عديّ، ومحمد بن إبراهيم بن زَكْرُوَيْه. مات سنة تسع وتسعين.

435 - محمد بن سليمان بن خالد النيسابوري. أبو عبد الله.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

435 - محمد بن سليمان بن خالد النَّيْسَابوريُّ. أبو عبد الله. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: عليّ بن حُجْر، ومحمد بن زُنْبُور المكّيّ. تُوُفّي سنة خمسٍ وتسعين.

436 - محمد بن سليمان بن تليد. أبو عبد الله المعافري الأندلسي الوشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

436 - محمد بن سليمان بن تَلِيد. أبو عبد الله المَعَافِريّ الأندلسيّ الوَشْقيّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: سَحْنُون بن سعيد، ومحمد بن أحمد العُتْبيّ، وابن مَطْرُوح، وجماعة.
وكان مفتيًا فاضلًا مالكيًا، إلا أنّه كان يذهب في الأشربة مذهب الكوفيّين وولي قضاء وشقة مدّة. تُوُفّي سنة ستٍّ.

248 - محمد بن سليمان، أبو موسى الحامض البغدادي النحوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

348 - محمد بن سليمان بن بابويه، أبو بكر المخرمي العلاف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

620 - محمد بن سليمان بن محبوب، أبو عبد الله البغدادي الحافظ، الملقب بالسخل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

620 - محمد بن سليمان بن محبوب، أبو عبد الله البغدادي الحافظ، الملقب بالسخل. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
حَدَّثَ عَنْ: محمد بْن عوف الحمصيّ، وطبقته.
رَوَى عَنْهُ: الْجِعَابيّ، وإِسْحَاق النِّعَاليّ، ومحمد بن المظفّر.

75 - محمد بن سليمان بن فارس، أبو أحمد النيسابوري الدلال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

75 - محمد بْن سليمان بْن فارس، أبو أحمد النيسابوري الدلال. [المتوفى: 312 هـ]-[256]-
كَانَ ذا ثروة وتجارة واسعة، فذهبت، فاشتغل بالدّلالة، وقد كَانَ أنفق عَلَى طلب العلم أموالاً كثيرة.
سَمِعَ: محمد بن رافع، والحسين بْن عيسى البِسْطاميّ، وأبا سَعِيد الأشجّ، وعُمَر بْن شَبَّة، وطبقتهم.
وعنده نزل أبو عبد الله الْبُخَارِيّ لمّا قدِم نَيْسابور، فقرأ عَلَيْهِ من أوّل تاريخه إلى ترجمة فضَيْل.
رَوَى عَنْهُ: عَبْد اللَّه بْن سعْد، ومحمد بن صالح بْن هانئ، وطائفة.
وسُئل أبو عبد الله بْن الأخرم عَنْهُ فقال: ما أنكرنا إلّا لسانَه؛ فإنه كَانَ فحّاشًا.

79 - محمد بن محمد بن سليمان بن الحارث، أبو بكر الواسطي الحافظ ابن الباغندي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

79 - محمد بْن محمد بْن سُليمان بْن الحارث، أبو بَكْر الواسطيّ الحافظ ابن الباغندي. [المتوفى: 312 هـ]
سَمِعَ: علي ابن المَدِينيّ، ومحمد بن عَبْد اللَّه بْن نُمَيْر، وشَيْبان بْن فَرُّوخ، وسُوَيْد بْن سَعِيد، وهشام بن عمّار، والحارث بْن مسكين، وخلقًا كثيرًا بمصر، والشّام، والعراق.
وعُني بهذا الشّأن أتمّ عناية، وسكن بغداد.
رَوَى عَنْهُ: دَعْلَج، ومحمد بن المظفّر، وعُمَر بْن شاهين، وأبو بَكْر ابن المقرئ، وعلي ابن القاضي المَحَامليّ، وأبو بَكْر أحمد بْن عَبْدان الشيرازي، وأبو الحسين عبيد الله ابن البّواب، وخلْق كثير.
قَالَ أبو بَكْر الخطيب: بلغني أنّ عامّة ما حدَّثَ بهِ كَانَ يرويه من حِفْظِه.
وقال أبو بَكْر الأَبْهَريّ، وغيره: سمعنا أبا بكر ابن الباغندي يقول: أجيب في ثلاث مائة ألف مسالة في حديث النَّبِيّ صلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وَقَالَ ابْنُ شاهين: قام أبو بكر ابن الباغَنْديّ ليُصَلّي، فكبّر ثمّ قَالَ: حدثنا محمد بن سليمان لوين، فسبّحنا بهِ، فقرأ.
وقال أبو بَكْر الإسماعيليّ: لَا أتَّهِمُه بالكذِب، ولكنّه خبيث التّدليس ومصحِّف أيضًا.
وقال أبو بَكْر الخطيب: رأيتُ كافّة شيوخنا يحتجّون بهِ ويُخرجونه في الصّحيح.
وقال محمد بْن أحمد بْن أَبِي خَيْثَمَة الحافظ: هُوَ ثقة، لو كَانَ بالمَوْصل لخَرَجْتم إِلَيْهِ، ولكنه يتطرح عليكم.
وقال أبو القاسم حمزة السَّهْميّ: سألت أحمد بْن عَبْدان عَنِ الباغَنْديّ، فقال: كَانَ يخلط ويدلس، وهو أحفظ من أَبِي بَكْر بْن أَبِي داود. -[258]-
وسألت الدَّارَقُطْنيّ عَنْهُ، فقال: كَانَ كثير التّدليس يحدِّث بما لم يسمع. وسمعتُ أحمد بْن عَبْدان: سَمِعْتُ أبا عَمْرو الرّاسبيّ يَقُولُ: دخلت أَنَا وعَبْد اللَّه بْن مُظاهر عَلَى الباغَنْديّ، فأخرج إلينا من تخريجه، فقال لَهُ ابن مُظَاهر: يا أبا بَكْر، اقبل نصيحتي وادفع إليَّ تخريجك أغرّقه، وأُخرج لك ما تصير بهِ أبا بَكْر بْن أَبِي شَيْبة، ثمّ قَالَ لي ابن مُظَاهر: هذا لَا يكذب، ولكنه شره، يقول فيما لم يسمعه: أخبرنا.
وقال الدارقطني في " الضعفاء ": هو مدلس مخلط يسمع من بعض أصحابه عَنْ شيخ، ثمّ يُسقط ذِكْر صاحبه، وهو كثير الخطأ.
وقال أبو القاسم اللالكائي: يذكر أن الباغندي كان يسرد الحديث من حَفْظِه كَسْرد التّلاوة السريعة حتّى تسقط عمامته.
وسمعنا في " مُعْجَم ابن جميع " قال: حدثنا أحمد بْن محمد بالأهواز، قَالَ: كنّا عند إبراهيم الْجَوْزيّ، وعنده أبو بَكْر الباغَنْديّ ينتقي عَلَيْهِ، فقال لَهُ إبراهيم: هُوَ ذا تُضْجِرُني، أنت أكثر حديثًا منّي وأَحْفظ، فقال لَهُ: قد حُبِّبَ إليّ هذا الحديث، حسْبُك إِنِّي رَأَيْتُ النَّبِيّ صلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في النوم، فلم أقل لَهُ ادْعُ اللَّه لي، وقلت: يا رسول اللَّه، أيّما أَثْبَتُ فِي الْحَدِيثِ، مَنْصُورٌ أَوِ الأَعْمَشُ؟ فَقَالَ: منصور منصور.
قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ إنّه سمع أبا بَكْر الباغَنْديّ أملى عليهم في الجامع في حديث: " {{وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ}} "، " هُوِيًّا "، بياء مشددة، صحفها.
تُوُفّي في ذي الحجّة من السنة في العشرين منه، وأوّل سماعه من أَبِيهِ سنة سبعٍ وعشرين ومائتين.

397 - محمد بن موسى بن محمد بن سليمان بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس الهاشمي، أبو بكر الزينبي المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

397 - محمد بْن موسى بْن محمد بْن سُليمان بْن عَبْد اللَّه بْن محمد بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس الهاشمي، أبو بَكْر الزينبيُّ المقرئ. [المتوفى: 318 هـ]
قرأ عليّ قُنْبُل، وغيره،
قَرَأَ عَلَيْه: أبو بَكْر أحمد بْن محمد الشّارب، وأبو بَكْر أحمد بْن نَصْر الشّذَائيّ، وعليّ بْن محمد بْن خُشْنام المالكيّ، وأبو -[348]- الفَرَج الشَّنَبوذيّ، وأحمد بْن محمد العِجْليّ شيخ الأهوازي، وآخرون.

556 - محمد بن سليمان بن محبوب، أبو عبد الله الحافظ المعروف بالسخل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

556 - محمد بْن سليمان بْن محبوب، أبو عبد الله الحافظ المعروف بالسخل. [الوفاة: 311 - 320 هـ]-[395]-
رَوَى عَنْ: محمد بْن عَوْف الحمصيّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: الْجِعَابيّ، وابن المظفّر، وجماعة.

570 - محمد بن محمد بن سليمان الباغندي، أخو الحافظ أبي بكر. أبو عبد الله.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

570 - محمد بْن محمد بْن سليمان الباغَنْديّ، أخو الحافظ أَبِي بَكْر. أبو عبد الله. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
رَوَى عَنْ: شُعَيْب بْن أيّوب الصَّرِيفينيّ بالموصل.
وَعَنْهُ: محمد بْن المظفّر.

101 - محمد بن سليمان بن محمد، أبو جعفر الباهلي النعماني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

101 - محمد بن سليمان بن محمد، أبو جعفر الباهليّ النُعمانيّ، [المتوفى: 322 هـ]
من بلد النعمانية؛ وهي بين بغداد وواسط.
سَمِعَ: أحمد بن بديل، ومحمد بن عبد الله المخرميّ الحافظ، وجماعة.
وَعَنْهُ: الدَّارَقُطْنيّ ووثقه.
تُوُفّي في ذي الحجّة.

275 - أحمد بن محمد بن محمد بن سليمان بن الحارث، أبو ذر الباغندي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

275 - أحمد بْن محمد بْن محمد بْن سليمان بن الحارث، أبو ذَرّ الباغَنْديّ، [المتوفى: 326 هـ]
واسطيّ الأصل بغداديُّ الدّار.
سَمِعَ: عَمْر بن شبة، وعُبَيْد الله بن سعْد الزُّهْريّ، وعليّ بن إشكاب، وسعْدان بن نَصْر.
وَعَنْهُ: الدَّارَقُطْنيّ، والمُعَافَى، وأبو حَفْص بن شاهين.
قال فيه الدَّارَقُطْنيّ: ما علمتُ إلا خيرًا وأصحابنا يُؤْثرونه على -[520]- أبيه.

464 - محمد بن سليمان بن أحمد بن حبيب بن الوليد بن عمر الأموي، المرواني الأندلسي [الحبيبي]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

464 - محمد بن سُليمان بن أحمد بن حبيب بن الوليد بن عَمْر الأُمويُّ، المَرْوانيُّ الأندلسيُّ [الحَبيبيّ] [المتوفى: 329 هـ]
بالأندلس. لم يذكره ابن الفَرَضيّ.
قال ابن يونس: يُعرف بالحَبيبيّ،
رَوَى عَنْ: أهل بلده.

581 - محمد بن سليمان بن أيوب، أبو علي المصري المالكي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

581 - محمد بن سُليمان بن أيّوب، أبو عليّ المِصْريُّ المّالكيُّ، [الوفاة: 321 - 330 هـ]
شيخُ الدَّارَقُطْنيّ.
سَمِعَ: أحمد بن عَبْده، وأبا الأشعث العجلي، وطبقتهما. ورحل النّاس إليه.
وَعَنْهُ: الدَّارَقُطْنيّ، وزاهر السَّرخسيّ، وعبد الواحد بن شاه، وجماعة.
وكان صدوقًا.

218 - أحمد بن محمد بن سليمان الحافظ، أبو الطيب الحنفي الصعلوكي النيسابوري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

218 - أحمد بن محمد بن سُليمان الحافظ، أبو الطَّيِّب الحنفيُّ الصُّعْلوكيّ النَّيسابوريُّ، [المتوفى: 337 هـ]
عمّ الأستاذ أبي سهل.
كان إمامًا مقَّدمًا في معرفة الفقه واللُغة. أدرك الأسانيد العالية، وصنَّف في الحديث، وأمسك عن الرواية بعد أن عُمِّر. -[706]-
قال الحاكم: وكنّا نراه حسرةً.
سَمِعَ: يحيى ابن الذهلي، وعليّ بن الحسن بن أبي عيسى الدارابجردي، ومحمد بن عبد الوهاب. وبالري: علي بن الجنيد، ومحمد بن أيوب. وببغداد: عبد الله بن أحمد،
رَوَى عَنْهُ: أبو سهل الأستاذ، والحافظ أبو عبد الله بن الأخرم. وسمعتُ منه حديثًا في المذاكرة.
توفي في رجب، وكان إمامًا في الشافعية.

316 - سليمان بن محمد بن سليمان بن خالد العبدي النيسابوري الميداني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

316 - سُلَيْمَان بْن محمد بْن سُلَيْمَان بْن خَالِد العَبْدي النَّيْسَابوريّ المَيْدانيّ. [المتوفى: 340 هـ]
سمَّعه أَبُوهُ من: محمد بن يحيى الذهلي، ويحيى ابن الذُّهْليّ. وكانت سماعاته عَنْد ابْن أخته.
قَالَ الحاكم: فقصدناه غير مرّة فلم يُخرج سماعَه لنا، وقال هُوَ رَجُل أمّيٌ لا يليق به التحديث. ثم وجدنا مجالس ليحيى ابن الذهلي، فقرأناها عليه.

28 - محمد بن حميد بن محمد بن سليمان بن معاوية الكلابي، أبو الطيب الحوراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

28 - محمد بْن حُمَيْد بْن محمد بْن سُلَيْمَان بْن معاوية الكِلابيّ، أبو الطَّيْب الحَوْرَانيّ. [المتوفى: 341 هـ]
عَنْ: عبّاد بْن الوليد الغُبَريّ، وأحمد بْن منصور الرَّماديّ، وعبّاس الترقفي، وأبي حاتم الرّازيّ، وابن أَبِي الدنيا، وإسحاق بْن سيّار النّصيبيّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: تمّام الرّازيّ، ويوسف المَيَانِجيّ، وأبو سُلَيْمَان بْن زَبرْ، وعبد الوهّاب الكلابيّ، وغيرهم.
مولده بسامرّاء.
وَتُوُفِّي فيما أحسب بدمشق.

316 - محمد بن سليمان بن محمد، أبو جعفر النيسابوري الأبزاري الكرامي الواعظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

316 - محمد بْن سُلَيْمَان بْن محمد، أَبُو جعْفَر الَّنيْسابوريّ الأَبْزَاريّ الكراميّ الواعظ. [المتوفى: 348 هـ]
عَنْ: جعفر بن طرخان الْجُرْجانيّ، ومحمد بْن أشرس، والسَّرِيّ بْن خُزَيْمَة، وابن أَبِي الدُّنيا.
قَالَ الحاكم: خرجت إلى قريته أبزار وبعدها فرسخان. وكتبت عَنْهُ عجائب.
تُوُفِّي فِي صفر.

361 - تمام بن محمد بن سليمان، أبو بكر الهاشمي البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

361 - تمّام بْن محمد بْن سُلَيْمَان، أَبُو بَكْر الهاشميّ البغداديّ. [المتوفى: 350 هـ]
عَنْ: محمد بْن عثمان بْن أَبِي شَيْبة، وعبد اللَّه بْن أَحْمَد بْن حنبل.
وَعَنْهُ: أَبُو الْحَسَن بْن رزْقَوَيْه.
تُوُفّي في ذي القعدة.

454 - محمد بن سليمان بن حيدرة، أبو علي الأطرابلسي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

454 - محمد بْن سُلَيْمَان بْن حَيْدَرة، أَبُو عَلِيّ الأطْرَابُلُسيّ، [الوفاة: 341 - 350 هـ]
أخو خَيْثَمَة.
سَمِعَ: يوسف بْن بحر القاضي، والعبّاس بْن الوليد البيروتيّ، وإسماعيل بْن حصْن، وجماعة.
وَعَنْهُ: شهاب بْن محمد الصُّوريّ، وعبد الوهّاب الكِلابيّ، وعبد الرَّحْمَن بْن عُمَر بْن نصر، وأبو محمد بْن ذَكْوان البَعْلَبكِّيّ.
وتُوُفّي بعد الأربعين أو قبلها.

347 - محمد بن سليمان بن أحمد بن محمد بن ذكوان، أبو طاهر البعلبكي المؤدب

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

347 - محمد بن سليمان بن أحمد بن محمد بن ذِكْوان، أبو طاهر البعلبكي المؤدّب [المتوفى: 360 هـ]
نزيل صيدا.
قرأ القرآن على هارون بن موسى بن شريك الأخفش،
وَسَمِعَ: أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ، وزكريّا خيّاط السنة، وأحمد بن إبراهيم البسري، والحسين بن محمد بن جمعة، وغيرهم.
قَرَأَ عَلَيْه: عبد الباقي بن الحسن ابن السقاء، وجعفر بن أحمد بن الفضل.
وَرَوَى عَنْهُ: أبو الحسين بن جُمَيْع، وابنه السّكَن، وابن منده، وعلي بن عبد الله بن جَهْضَم، وصالح بن أحمد الميانجي، وآخرون.
وُلد سنة أربعٍ وستّين ومائتين،
وَتُوفِّي سنة ستين وثلاثمائة.
قال ابن عساكر: وقيل مات سنة أربعٍ وخمسين وثلاثمائة.
قال أبو طاهر: قرأت على الأخفش بعد الثمانين ومائتين، وكان أبو طاهر يعلّم بجامع صيدا، فعل ذلك قبل موته بعامين لأنه احتاج.

334 - محمد بن سليمان بن محمد بن سليمان بن هارون، الإمام أبو سهل الحنفي العجلي الصعلوكي النيسابوري الفقيه الشافعي الأديب اللغوي المتكلم المفسر النحوي الشاعر المفتي الصوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

334 - محمد بن سُليمان بن محمد بن سُليمان بن هارون، الإمام أبو سهل الحنفي العجلي الصُّعْلُوكي النَّيْسَابُوري الفقيه الشّافعي الأديب اللُّغَوي المتكلّم المفسّر النّحوي الشّاعر المفتي الصُّوفي. [المتوفى: 369 هـ]
حَبْرُ زمانه وبقية أقرانه، هذا قول الحاكم فيه. وقال: وُلد سنة ست وتسعين ومائتين، وأوّل سماعه سنة خمس وثلاثمائة. واختلف إلى أبي بكر بن خُزَيْمَة، ثم إلى أبي علي محمد بن عبد الوهاب الثَّقَفي، وناظَرَ وبرع، ثم استُدْعى إلى أصبهان، فلما بلغه نعيُّ عمّه أبي الطّيّب، خرج متخفياً، فورد نيسابور سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة، ثم نقل أهله من أصبهان، وأفتى ودرس بنَيْسَابور نيّفًا وثلاثين سنة.
سَمِعَ: ابن خُزَيْمَة، وأبا العبّاس السّرّاج، وأبا العبّاس أحمد بن محمد الماسَرْجِسي، وأبا قريش محمد بن جمعة، وأحمد بن عمر المحمداباذي، وبالرّيّ أبا محمد بن أبي حاتم، وببغداد إبراهيم بن عبد الصمد، وأبا بكر ابن الأنباري، والمَحَاملي. وكان يمتنع من التحديث كثيرًا إلى سنة خمسٍ وستّين، فأجاب للإملاء. وقد سمعت أبا بكر بن إسحاق الصبغي غير مرّة يعود الأستاذَ أبا سهل ويقول: بارك الله فيك لا أصابك العين. وسمعت أبا منصور الفقيه يقول: سئل أبو الوليد الفقيه عن أبي بكر القفال وأبي سهل الصّعلوكي أيّهما أَرْجَح؟ فقال: ومن يقدر أن يكون مثل أبي سهل؟! وقال الفقيه أبو بكر الصيرفي: لم ير أهل خراسان مثل أبي سهل.
وقال الصّاحب إسماعيل بن عبّاد: ما رأينا مثل أبي سهل، ولا رأي مثل نفسه.
وقال الحاكم أبو عبد الله: أبو سهل مفتي البلدة وفقيهها، وأَجْدل من رأينا من الشّافعيّين بخُراسان، ومع ذلك أديب، شاعر، نَحْوِيّ، كاتب، عَرُوضِيّ، مُحِبٌّ للفقراء.
وقال أبو إسحاق الشّيرازي: أبو سهل الصّعلوكي الحنفي، من بني حنيفة، صاحب أبي إسحاق المَرْوَزي، مات في آخر سنة تسعٍ وستّين. -[310]-
وكان فقيهًا، أديبًا، شاعرًا، متكلمًا، مفسّرًا، صوفيًّا، كاتبًا.
وَعَنْهُ: أخذ ابنه أبو الطّيّب، وفُقَهاء نَيْسَابُور.
قلت: وهو صاحب وجه، ومن غرائبه أنّه قال: إذا نوى غسْلَ الْجَنَابة والجمعة معاً لا يجزئه لواحد منهما. وقال بوجوب النّية لإزالة النّجاسة. وقد نقل الماوردي، وأبو محمد البغوي الإجماع أنها لا تشترط.
وقال أبو العباس النسوي: كان أبو سهل الصّعلوكي مُقَدَّمًا في علم الصُّوفيّة، صحِب الشِّبْلِيَّ، وأبا علي الثقفي، والمُرْتَعِش، وله كلام حَسَنُ في التّصوُّف.
قلت: مناقبه جمّةٌ، ومنها ما رواه القُشَيْري أنّه سمع أبا بكر بن فورك يقول: سئل الأستاذ أبو سهل عن جواز رؤية الله بالعقل، فقال: الدليل عليه شوق المؤمنين إلى لقائه، والشوق إرادة مُفْرِطة، والإرادة لا تتعلّق بمُحَال.
وقال السُّلَمي: سمعت أبا سهل يقول: ما عقدت على شيء قطّ، وما كان لي قُفْلٌ ولا مفتاح، ولا صَرَرْتُ على فضة ولا ذهب قط. وسمعته يسأل عن التصوف، فقال: الإعراض من الاعتراض.
وسمعته يقول: من قال لشيخه: لِمَ؟ لا يفلح أبدًا. وقد حضر أبو القاسم النصراباذي وجماعة، وحضر قوال، فكان فيما غنى به، هذا: " جعلت تَنَزّهي نظري إليكا " فقال النصراباذي: قل: " جعلت "، فقال أبو سهل: بل جعلتُ، فرأينا النَّصْراباذي ألْطَفَ قولا منه في ذلك، فرأى ذلك فينا، فقال: ما لنا وللتفرقة، أليس عين الجمع أحقّ؟ فسكت النَّصْراباذي ومن حضر.
وقال لي أبو سهل: أقمت ببغداد سبع سنين، فما مرّت بي جمعة إلّا ولي علي الشِّبْلِيِّ وقفة أو سؤال، ودخل الشِّبْلِيُّ على أبي إسحاق المَرْوَزي فرآني عنده، فقال: ذا المجنون من أصحابك، لا، بل من أصحابنا.
أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ أَحْمَدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ ابن تاج الأمناء، قال: أخبرنا محمد بْنُ يُوسُفَ الْحَافِظُ، أَنَّ زَيْنَبَ بِنْتَ أبي القاسم الشعري أخبرته. (ح) وأخبرنا أَبُو الْفَضْلِ، أَنَّهَا كَتَبَتْ إِلَيْهِ تُخْبِرُهُ، أَنَّ إسماعيل بن أبي القاسم -[311]- أخبرها، قال: أخبرنا عمر بن أحمد بن مسرور، قال: حدثنا أَبُو سَهْلٍ محمد بْنُ سُلَيْمَانَ الْحَنَفِيُّ إِمْلاءً، قال: حدثنا أبو قريش الحافظ، قال: حدثنا يحيى بن سليمان ابن نضلة، قال: حدثنا مَالِكٌ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ، وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ ".
وبهذا الإسناد إلى ابن مسرور، قال: أنشدنا أبو سهل لنفسه:
أنام على سَهْوٍ وتبكي الحمائم ... وليس لها جرم ومني الجرائم
كذبتُ وبيتٍ الله لو كنتَ عاقلًا ... لما سبقتني بالبكاء الحمائم
وقال الحاكم: سمعت الأستاذ أبا سهل ودفع إليه مسألة، فقرأها علينا، وهي:
تمنَّيتُ شهرَ الصَّوْمِ لا لِعبادةٍ ... ولكنْ رجاءَ أنْ أرى ليلة القدر
فأدعو إله النَّاس دعوة عاشقٍ ... عسى أن يُريحَ العاشقين من الهجْر
فكتب أبو سهل في الحال:
تمنّيت ما لو نلته فَسَدَ الهَوَى ... وحلّ به للحين قاصمة الظَّهْر
فما في الهَوَى طبٌّ ولا لَذَّةٌ سوى ... مُعَاناةِ ما فيه يقاسى من الهجر
قال الحاكم: توفي أبو سهل في ذي القعدة سنة تسعٍ وستين بنَيْسَابور.

13 - سليمان بن محمد بن سليمان، أبو أيوب الأندلسي الشذوني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

13 - سليمان بن محمد بن سليمان، أبو أيّوب الأندلسي الشَّذُوني. [المتوفى: 371 هـ]
سَمِعَ: محمد بن عبد الملك بن أيمن، وعبد الله بن يونس القَبْري، وجماعة، وحجّ فسمع من أبي سعيد ابن الأعرابي، وسمع من أبي محمد الفَرْغاني كُتُبَ محمد بن جرير الطّبري،
وولي خَطَابة شَريش.

177 - محمد بن سليمان بن يوسف بن يعقوب، أبو بكر الربعي الدمشقي البندار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

177 - محمد بن سليمان بن يوسف بن يعقوب، أبو بكر الرّبعي الدّمشقي البُنْدار. [المتوفى: 374 هـ]
سَمِعَ: أحمد بن عامر بن المعمَّر، وجُماهر بن محمد، وجعفر بن أحمد بن عاصم، وحاجب بن أَرْكين، ومحمد بن الفَيْض، ومحمد بن تمّام البهراني، وخلقًا من الشاميّين.
رَوَى عَنْهُ: تمّام الرّازي، وَأَبُو سعد الماليني، والمسدّد بن علي الأملوكي، والحافظ عبد الغني، ومحمد بن عبد السّلام بن سعدان.
قال عبد العزيز الكتّاني: حدثنا عنه جماعة، وكان ثقة،
تُوُفِّي في ذي الحجة.
قلت: أخبرنا بجزء من حديثه ابنُ الفَرَّاء وغيره، قال: أخبرنا ابن أبي لقمة، قال: أخبرنا الخضر بن عبدان، قال: أخبرنا أبو القاسم المصيصي، قال: أخبرنا ابن سَعْدَان عنه.

249 - عبيد الله بن محمد بن سليمان بن بابويه، أبو محمد بن جغوما المخرمي الدقاق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

249 - عُبَيْد الله بن محمد بن سليمان بن بابويه، أبو محمد بن جَغُومَا المُخرِّمي الدّقّاق. [المتوفى: 376 هـ]
رَوَى عَنْ: جعفر الفِرْيابي، وإبراهيم بن عبد الله المُخَرِّمي، وعلي بن الحسن بن العَبْد.
رَوَى عَنْهُ: بُشْرَى الفاتني، وعبيد الله النجار، وعلي بن المحسّن التّنُوخي، وغيرهم.
أحاديثه مستقيمة؛ قاله الخطيب.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت