نتائج البحث عن (محمد بن صبيح) 10 نتيجة

316 - ابن السماك هو محمد بن صبيح أبو العباس العجلي، مولاهم الكوفي الواعظ الزاهد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

316 - ابن السَّمَّاك هو محمد بن صَبيح أبو العبَّاس العِجْليّ، مولاهم الكوفيُّ الواعظ الزَّاهد، [الوفاة: 181 - 190 ه]
أحد الأعيان.
سَمِعَ: هشام بن عُرْوة، وسُليمان الأعمش، ويزيد بن أبي زياد، ونحوهم،
وَعَنْهُ: يحيى بن يحيى، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن أيّوب المقابريّ، ومحمد بن عبد الله بن نُمير، وآخرون.
وقال ابن نمير: كان صدوقا.
قال الخطيب: قدِم بغداد فمكث فيها مدّة ثمّ رجع.
وعنه قال: كم من شيء إذا لم ينفع لم يضرّ، ولكنّ العِلْم إذا لم ينفع ضرّ.
وعن مُغيرة بن شُعيب قال: حضرتُ يحيى بن خالد البرمكيّ يقول لابن السّماك: إذا دخلت على أمير المؤمنين فأوجِزْ، ولا تُكثِر عليه، قال: فلمّا دخل عليه قال: يا أمير المؤمنين إنّ لك بين يدي الله مقامًا، وإنّ لك من مقامك -[960]- منصرفًا فأنظر إلى أين مُنْصرفك، إلى الجنّة أم إلى النّار، فبكى الرشيد حتى كاد أن يموت.
وقال عبد الله بن صالح العِجْليّ: سمعتُ ابن السّمّاك يقول: كتب إلي رجل من إخواني من أهل بغداد: صِفْ لي الدَّنيا، فكتبت إليه: أمّا بعد، فإنّه حفها بالشهوات، وملأها بالآفات، ومزج حلالها بالمؤونات، وحرامها بالتَّبِعات، حلالُها حساب، وحرامها عذاب، والسلام.
وعنه قال: همّة العاقل في النجاة، والهرب، وهمّة الأحمق في الّلهْو، والطَّرب، عَجَبًا لعَيْن تلذ بالرقاد، وملك الموت معه على الوساد، حتّى متى يبلّغنا الواعظون أعلامَ الآخرة، حتّى كأن نفوسَنا عليها واقفة، وكأن العيون إليها ناظرة، أفلا منتبه من نومته، أو مستيقظ من غَفْلَته، ومُفيق من سكرته، وخائف من صرعته؟ كَدْحًا للدنيا كدحًا، أما تجعل للآخرة منك حَظًّا، أُقسم بالله لو قد رأيت القيامة تخفق بزلزال أهوالها، والنّارُ قد عَلَتْ مُشْرفة على أهلها، وقد وضع الكتاب، ونُصب الميزان، وجيء بالنبيين والشُّهداء لسَرَّك أن تكون لك في ذلك الجمع منزلة، أبعد الدنيا دار معتمل أم إلى غير الآخرة مُنتقل؟ هيهات، كلا واللهِ، ولكن صُمَّت الآذان عن المواعظ، وذهلت القلوب عن المَنَافِع، فلا الواعظ ينتفع، ولا السامع ينتفع.
وعنه قال: هَبِ الدُّنيا كلّها في يديك، ودنيا أخرى مثلها ضُمّت إليك، وهب المشرق والمغرب يجبى إليك، فإذا جاءك الموت فماذا بين يديك؟ ألا مَن امتطى الصَّبر قوي على العبادة، ومن أجمع اليأس استغنى عن النّاس، ومَن أهَمَّتْه نفسُه لم يولّ مرمّتها غيره، ومن أحبّ الخير وُفِّقَ له، ومَن كرِه الشرّ جُنِّبه، ألا متأهّبٌ فيما يوصف أمامه، ألا مستعدُّ ليوم فَقْره وفاقَته، ألا شيخٌ مبادر انقضاء مدّته وفناء أجَله، ما ينتظر من ابيضت شعرته بعد سَوَادها، وتكرّش وجهُه بعد انبساطه، وتقوَّس ظهره بعد انتصابه، وَكَلَّ بصرُه، وضعُف ركْنُه، وقَلّ نومه، وَبَلِيَ منه شيء بعد شيء في حياته، فرحم الله امرأً عَقَلَ الأمر، وأحْسَنَ النظر، واغتنم أيّامه.
قال عبد الحميد بن صالح: حدثنا ابن السماك، عن سُفيان الثَّوْريّ قال: احتاجت امرأة العزيز فلبست ثيابها، فقال لها أهلها: إلى أين؟ قالت: أريد -[961]- أسأل يوسف. قالوا: نخافه عليك. قالت: كلا، إنّه يخاف الله، ولست أخاف ممّن يخاف الله. قال: فجلست على طريقه، فقامت إليه لما أقبل، فقالت: الحمد لله الذي جعل العبيد بطاعته ملوكًا، وجعل الملوك بمعصيته عبيدًا، أصَابتنا حاجةٌ. قال: فأمر لها بما يصلحها.
قال ثعلب: حدثنا ابن الأعرابي قال: كان ابن السماك يتمثل بهذا:
إذا خلا في القبور ذو خطرٍ ... فزُرْه يومًا وانظرْ إلى خَطَره
أبرزه الدهرُ من مساكنه ... ومن مقاصيره ومن حجره
وعن ابن السّمّاك قال: الدُّنيا كلّها قليل، والذي بَقِيّ منها في جنب ما مضى قليل، والذي لك من الباقي قليل، ولم يبق من قليلك إلا قليل، وقد أصبحت في دار الفناء والعزاء، وغدًا تصير إلى دار الجزاء، فاشترِ نفسك لعلك تنجو من عذاب ربك.
توفي ابن السماك سنة ثلاثٍ وثمانين ومائة، وقد شاخ.

374 - محمد بن صبيح الموصلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

374 - محمد بن صَبيح المَوْصِليّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
سَمِعَ: المُعَافَى بن عُمْران وغيره.
وَعَنْهُ: أحمد بن حنبل، وعليّ بن حرب، وجماعة.
وكان صالحًا عابدًا، وقد ذكر البخاريّ أنه بغدادي فوهم.

213 - سعيد بن محمد بن صبيح الأستاذ أبو عثمان الغساني القيرواني النحوي الفقيه،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

213 - سعيد بن محمد بن صبيح الأستاذ أبو عثمان الغساني القيرواني النحوي الفقيه، [الوفاة: 291 - 300 ه]
أحد الأعلام.
كان إماما متقنا دقيق النظر حاضر الجواب واسع العلم، له كتاب " توضيح المشكل " في القراءات، وكتاب " المقالات " في الأصول، وكتاب " الاستيعاب "، وكتاب " العبادة الكبرى والصغرى "، وكتاب " الاستواء "، وكتاب " الأمالي "، وكتاب " الرد على الملحدين "، وغير ذلك، وله مقامات محمودة في القيام على بني عبيد، أول ما ظهر أمرهم بالقيروان، نصر السنة حتى إنه كان يشبه بأحمد بن حنبل في نصر السنة، وقد ذكره القاضي عياض فقال فيه: أبو عثمان الحداد الإمام كان يذم التقليد ويقول: هو من نقص العقول ودناءة الهمم، -[949]- ويقول: ما لطالب العلم وملائمة المضاجع، ويقول: دليل الضبط الإقلال، ودليل التقصير الإكثار.
قلت: مات سنة اثنتين وثلاثمائة، يأتي فيها مختصرا، وكان مولده سنة تسع عشرة ومائتين.
قال ابن حارث في تاريخه: كانت له مقامات كريمة، ومواقف محمودة في الدفع عن الإسلام والذب عن السنة، ناظر فيها العباس أخا أبي عبد الله الشيعي داعية بني عبيد، فناظره مناظرة القرين لغيره، ولم يخف هيبة السلطان حتى قال له ابنه أبو محمد: اتق الله في نفسك، ولا تبالغ في مناظرة الرجل، فقال له: حسبي من غضبت له، وعن دينه ذببت، وله مع الفراء شيخ المعتزلة مناظرات بالقيروان، رجع بها كثير من أهل الإلحاد والبدع، قال عياض: كان يسمي " المدونة " المدودة، وله تصنيف في الرد عليها.
قلت: ولهذا ما قربه المالكية، وعاش ثلاثا وثمانين سنة.

90 - سعيد بن محمد بن صبيح، أبو عثمان الحداد، المالكي المغربي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

90 - سعيد بن محمد بن صبيح، أبو عثمان الحدّاد، المالكيّ المغربيّ. [المتوفى: 302 هـ]
إمام مجتهد كبير الشّأن.
قال عِياض: توفي سنة اثنتين هذه، ووُلِد سنة تسع عشرة ومائتين.
وكانت له مقامات محمودة في الذَّبّ عن السنة. ناظر أبا العبّاس الشّيعيّ داعي الروافض بني عبيد، وناظر بالقيروان الفراء شيخ المعتزلة. وكان إمامًا في اللغة والعربية والنّظر، إلّا أنّه كان يحطّ على المالكيّة، ويسمّي " المدوّنة ": المدوّدة. فسبّه المالكيّة وقاموا عليه، ثمّ اغتفروا له ذلك وأحبّوه لمّا ناظر الشّيعيّ ونَصَر الحقّ.
وقد مرت ترجمته في الطبقة الماضية.

213 - عبد الله بن محمد بن صبيح، أبو محمد العمري النيسابوري الجوهري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

213 - عَبْد اللَّه بْن محمد بْن صبيح، أبو محمد العُمري النَّيْسابوريّ الجوهريّ. [المتوفى: 315 هـ]
محدِّث، ناسك، مصنف، رحّال.
سَمِعَ: محمد بْن يحيى، وأحمد بْن الأزهر.
وَعَنْهُ: أبو عَمْرو بْن حَمْدان، وجماعة.

401 - محمد بن صبيح بن رجاء، أبو طالب الثقفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

401 - محمد بن صبيح بن رجاء، أبو طالب الثقفيُّ. [الوفاة: 351 - 360 هـ]
سَمِعَ: محمد بن عبد الله الحضرمي مطينا، وأحمد بن إبراهيم البسري، وأحمد بن أنس بن مالك، وأحمد بن علي بن سعيد المروزي، وغيرهم.
وَعَنْهُ: أبو مسلم محمد بن أحمد الكاتب، وعبد الرحمن بن عمر بن نصر، ومحمد بن موسى السمسار.
وهو دمشقيّ.

محمد بن صبيح بن السماك الواعظ

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن هشام بن عروة وطبقته.
وعنه أحمد، وابن نمير، وطائفة.
قال ابن نمير: صدوق.
وقال مرة: ليس حديثه بشئ.
عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا محمد بن السماك، عن يزيد بن أبي زياد، عن المسيب بن رافع، عن ابن مسعود، قال: قال رسول الله ﷺ: لا تشتروا السمك في الماء، فإنه غرر.
قال أبي: حدثنا به هشيم، عن يزيد، فلم يرفعه.
قال الخطيب: وكذلك رواه زائدة عنه.
قال محمد بن بشير () ، عن ابن السماك: الذباب على العذرة أحسن من القارئ على أبواب الملوك.
وقيل: كان ابن السماك يقول: ويحك، أما تغدو في () كسب
الارباح فاجعل نفسك فيما يكسب.
وقال غيره: كان رأسا في الوعظ، وعظ الرشيد مرة فغشى عليه.
توفى سنة ثلاث وثمانين ومائة.

محمد بن صبيح السعدي أبو عبد الله البغدادي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت