نتائج البحث عن (محمد بن عطاء) 12 نتيجة

383 - محمد بن عطاء النخعي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

442 - موسى بن محمد بن عطاء بن طاهر البلقاوي المقدسي. ويقال: الرملي. [أبو طاهر]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

442 - موسى بن محمد بن عطاء بن طاهر البَلْقاويّ المقدسيّ. ويقال: الرَّمْليّ. [أبو طاهر] [الوفاة: 221 - 230 ه]
أحد المتروكين. عن مالك، وشَرِيك، والعَطّاف بن خالد، وأبي المُلَيْح، والوليد الموقّريّ، وطائفة.
وَعَنْهُ: الربيع بن محمد الّلاذِقيّ، وأحمد بن خُلَيْد الحلبيّ، وبكر بن سهل الدِّمْياطيّ، وعثمان الدّارميّ، وأبو الأحْوَص العُكْبَرِيّ، والنّاس.
كنّاه النسائي: أبا طاهر، وقال: ليس بثقة.
ورماه بالكذب أبو زرعة وأبو حاتم.
وقال الدَّارَقُطْنيّ: متروك.
قال أبو سعيد بن يونس: حَدَّثَنَا محمد بن موسى الحضرمي، قال: حدثنا إبراهيم بن سليمان الأَسَديّ قال: جِئتُ موسى بن محمد البلقاوي بتنيس، فقلت: حدثني، فقال: اكْتُبْ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، " أَنَّ -[709]- النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَفَعَ إِلَى مُعَاوِيَةَ سَفَرْجَلَةً وَقَالَ: الْقَنِي بِهَا فِي الْجَنَّةِ ". قال الأَسَديّ: فلم أعُدْ أليه.

307 - أحمد بن عطاء بن أحمد بن محمد بن عطاء، أبو عبد الله الروذباري الصوفي الكبير،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

307 - أحمد بن عطاء بن أحمد بن محمد بن عطاء، أبو عبد الله الرُّوذباري الصُّوفيُّ الكبير، [المتوفى: 369 هـ]
نزيل صور.
حَدَّثَ عَنْ: أبي القاسم البَغَوِي، وابن أبي داود، وعلي بن محمد بن عبيد الحافظ، والحسين بن إسماعيل المحاملي، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابن جميع، وأبنه السكن، وعبد الله بن بكر الطبراني، وأحمد بن الحسن الطيان، وأبو عبد الله بن باكويه، وعلي بن جهضم، وعلي بن عياض الصوري، وآخرون.
قال حمزة السهمي: سمعت أبا طاهر الدقي، قال: سمعت أحمد بن عطاء يقول: كلّمني جمل في طريق مكة، رأيت الجمال والمحامل عليها، وقد مدّت أعناقها في الليل، فقلت: سبحان من يحمل عنها ما هي فيه، فالتفتَ إلى جمل فقال لي: قلْ جلّ الله، فقلتُ: جَلَّ الله.
وقال السُّلَمي: أحمد بن عطاء هو ابن أخت أبي علي الرُّوذْبَاري، يرجع إلى أنواع من العلوم، منها علم القراءات وعلم الشريعة، وعِلْمُ الْحَقِيقة، وإلى أخلاقً في التَّجْريد يختصّ بها ويُربي على أقرانه، وهو أوحد مشايخ وقته في بَابَتهِ وطريقته.
تُوُفِّي في ذي الحجّة سنة تسعٍ وستّين.
وقال الخطيب: روى أحاديث غلط فيها غلطًا فاحشًا، فسمعت الصّوري يقول: حدّثونا عن الرُّوذْبَاري، عن إسماعيل الصَّفّار، عن ابن عَرَفَة أحاديث لم يُروِها الصفار، قال: ولا أظنه يتعمد الكذِب لكن شُبّه عليه.
وقال الْقُشَيْرِيُّ: كان شيخ الشام في وقته.
ومن كلام أحمد بن عطاء: الذَّوْقِ أَوّل المواجيد، فأهل الْغَيْبَةِ إذا شربوا طاشوا، وأهل الحُضُور إذا شربوا عاشوا.
وقال: ما من قبيح إلّا وأقبح منه صُوفيٌّ شحيح.
وقال: التّصَوُّف ينفي عن صاحبه البُخْل، وكتب الحديث ينفي عن -[300]- صاحبه الجهْل، فإذا اجتمعا في شخص فناهيك به نُبْلًا.
وقال: ليس كلّ من يَصْلُحُ للمُجالسَة يَصْلُحُ للمُؤانَسَة، وليس كلّ من يَصْلُح للمؤانَسة يُؤْتَمَن على الأسرار.

430 - محمد بن عطاء الله بن خلف بن محمد بن غني، أبو عبد الله الكلابي البدوي الزاهد

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

430 - مُحَمَّدُ بن عطاء الله بن خَلَف بن مُحَمَّد بن غَنيٍّ، أبو عبد الله الكِلابيُّ البَدَويُّ الزَّاهِدُ [المتوفى: 627 هـ]
نَزِيلُ سفح قاسيون.
سَمِعَ من أبي عبد الله بن صدقة، ويحيى الثّقفيّ، وأحمد ابن الموازينيّ. ولازمَ أبا الخير سلامة الحَدَّاد، وأكثرَ عنه. وصارَ ينوب في مِحْراب الحنابلة. وُلِدَ في حدود سنة ستّ وخمسين وخمسمائة. وكان مَعْدودًا من العُبَّاد الأَخْيارِ المُسابقين إلى الطَّاعات. وكان يكرّر على " مُختصر الخِرَقيّ ".
كتب عنه ابن الحاجب، وابن سَلَّام، وغيرهُما. وتُوُفّي بدمشق في ربيع الأَوَّل، وحُمِلَ إلى الْجَبَل، وشَيَّعُه خلْق.

128 - عبد الله بن محمد بن عطاء بن حسن بن عطاء، قاضي القضاة، شمس الدين، أبو محمد الأذرعي، الحنفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

128 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عطاء بْن حسن بْن عطاء، قاضي القضاة، شمس الدّين، أبو محمد الأذرعي، الحنفي. [المتوفى: 673 هـ]
ولد سنة خمس وتسعين وخمسمائة. وسمع من حنبل وعُمَر بْن طَبَرْزَد وأبي اليُمْن الكِنْديّ وداود بْن ملاعب والشيخ الموفَّق. وتفقّه ودرّس وأفتى، وصار المشار إليه فِي المذهب. وولي عدة مدارس، وناب في القضاء عن صدر الدين ابن سَنِيّ الدولة وغيره، ثُمَّ ولي قضاء الحنفيّة لما -[263]-
جددت القُضاة الأربعة. وكان إمامًا فاضلًا، ديِّنًا، متواضعًا، محمود السيرة، حسن العشرة، قانعًا باليسير، قليل الرَّغْبة فِي الدُّنيا، تاركًا للتكلُّف، تفقَّه عليه جماعة.
ولقد صدع بالحقّ لمّا حصلت الحَوْطة على البساتين، فجرى الكلام فِي دار العدل بدمشق بحضور السّلطان، فكلُّ أَلان القولَ ودارى الحدَّة من الدولة وخشي سطْوةَ الملك إلّا هُوَ، فإنّه قَالَ: ما يحلّ لمسلمٍ أن يتعرض لهذه الأملاك ولا إِلَى هَذِهِ البساتين، فإنّها بيد أصحابها ويَدُهم عليها ثابتة، فغضب السّلطان الملك الظاهر وقام وقال: إذا كنّا ما نَحْنُ مسلمين أيش قُعُودنا؟ فأخذ الأمراء فِي التَّلطُّف وقالوا: لم يقل عن مولانا السّلطان.
ولمّا سكن غضبه قَالَ: أثبتوا كتبنا الّتي تخصُّنا عند الحنفيّ. وتحقَّق صلابتَه فِي الدّين ونَبُلَ فِي عينه.
روى عَنْهُ قاضي القضاة شمس الدين ابن الحريريّ وأبو الْحَسَن بْن العطّار وجماعة.
ومات فِي جُمَادَى الأولى بمنزله بسفح قاسيون، وشيّعه خلائق ولم يخلف بعده مثله.

463 - عبد الرحيم بن محمد بن عطاء، العدل كمال الدين الأذرعي الحنفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

463 - عبد الرحيم بن محمد بن عطاء، العدل كمالُ الدّين الأذرِعيّ الحنفيّ، [المتوفى: 679 هـ]
أخو القاضي شمس الدّين.
سمع ببَعْلَبَكّ من البهاء عَبْد الرَّحْمَن، وحدَّث، ومات فِي شعبان. وكان رجلًا جيدا، دينا، حسن العشرة. دفن عند قبر أَخِيهِ.

104 - علي بن عبد الرحمن بن محمد بن عطاء، الصالح، نور الدين الأذرعي، الحنفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

436 - يوسف بن عبد الله بن محمد بن عطاء بن حسن، العدل، الجليل بدر الدين أبو المحاسن ابن قاضي القضاة شمس الدين الأذرعي، الحنفي، ثم الصالحي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

436 - يُوسُف بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عطاء بْن حَسَن، العَدْل، الجليل بدر الدِّين أبو المحاسن ابن قاضي القُضاة شمس الدِّين الأذرعيّ، الحَنَفِيّ، ثُمَّ الصّالحيّ. [المتوفى: 696 هـ]
فقيه، فاضل، عاقل، مهيب، وُلِدَ سنة تسع عشرة وستّمائة بالصّالحيّة، وسمع من ابن الزَّبِيديّ وجمال الدِّين ابن الحصيريّ، وحدَّث عَنْهُ ابن الخبّاز وغيره، وسمعت منه مع الفَرَضيّ.
تُوُفّي فِي ثالث عَشْر ربيع الأول، ودُفِن عند والده.
عن عبد الله بن شداد.
قال الدارقطني: مجهول.
قلت: إنما هو محمد بن عمرو بن عطاء أحد الاثبات.
روى عنه عبيد الله بن أبي جعفر.
فجاء في حديث عائشة في زكاة الحلى في رواية الدارقطني منسوبا إلى جده، فما عرفه، فقال فيه: مجهول () .

موسى بن محمد بن عطاء الدمياطي البلقاوى المقدسي الواعظ أبو طاهر أحد التلفى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

روى عن مالك، وشريك، وأبي المليح.
وعنه الربيع بن محمد اللاذقى، وعثمان بن سعيد الدارمي، وبكر بن سهل الدمياطي، وأبو الاخوص العكبري.
كذبه أبو زرعة، وأبو حاتم.
وقال النسائي: ليس بثقة.
وقال الدارقطني وغيره: متروك.
قال أبو سعيد بن يونس: حدثنا محمد بن موسى الحضرمي، حدثنا إبراهيم بن سليمان الأسدي، قال: جئت موسى بن محمد البلقاوى، فأملى على عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر - أن النبي ﷺ دفع إلى معاوية سفرجلة، وقال: القنى بها في الجنة.
قال الأسدي: فلم أعد إليه.
وقال ابن حبان: لا تحل الرواية عنه، كان يضع الحديث.
وقال ابن عدي: كان يسرق الحديث.
حدثنا الحسين بن عبد الغفار بمصر، حدثنا موسى بن محمد الرملي، حدثنا أبو المليح الرقى، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس - مرفوعاً: إن للمساكين دولة.
قيل: وما دولتهم؟ قال: إذا كان يوم القيامة قيل لهم: انظروا من أطعمكم لقمة، أو كساكم ثوبا، أو سقاكم شربة فأدخلوه الجنة.
قلت: هذا موضوع.
عباس بن الوليد الخلال، حدثنا موسى بن محمد بن عطاء، حدثنا أبو المليح، حدثنا ميمون، عن ابن عباس - مرفوعاً: الجنة تحت أقدام الامهات، من شئن أدخلن ومن شئن أخرجن.
عبد الرحمن بن معاوية العتبى - شيخ العقيلي، قال: حدثنا موسى بن محمد، قال: حدثنا مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة - مرفوعاً: () كزرع أخرج شطأه.
قال: أنزل نعت النبي ﷺ وأصحابه في الانجيل.
وهذا باطل.
عبيد بن محمد، حدثنا موسى بن محمد القرشي، حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر، قال رسول الله ﷺ: هدية الله إلى المؤمن السائل على بابه، وهذا كذب.
بكر بن سهل، حدثنا موسى، حدثنا شهاب بن خراش، حدثني قتادة، حدثني أنس - أن رسول الله ﷺ قال: أسست السموات والأرض على: " قل هو الله أحد ".
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت