نتائج البحث عن (منازل) 49 نتيجة

المَنَازِلُ:
بالفتح، جمع منزل، قرن المنازل: جبيل قرب مكة يحرم منه حاجّ نجد.
الْمنَازل: جمع الْمنزل وَهُوَ مَحل نزُول الشَّيْء قمرا أَو شمسا أَو غير ذَلِك - وَاعْلَم أَن الشَّيْء وَالْمَال والكعب وَهَكَذَا إِلَى غير النِّهَايَة فِي بَاب الْجَبْر والمقابلة يُسمى منَازِل. وَهِي منَازِل الصعُود وأجزاء هَذِه الْمنَازل هِيَ النُّزُول - وَالْحَاصِل أَن مَا لَيْسَ بِجُزْء مُضَاف إِلَى شَيْء وَمَال مثلا فَهُوَ من منَازِل الصعُود وَإِلَّا فَمن النُّزُول فَافْهَم فَإِنَّهُ ينفعك هُنَاكَ - وَقَالَ الخلخالي فِي شرح خُلَاصَة الْحساب: إِن أردْت أَن تعرف عدد الْمنزلَة ضربت عدد الكعاب فِي الثَّلَاثَة وَعدد الْأَمْوَال فِي الِاثْنَيْنِ والجميع عدد سمي الْمنزلَة. وَإِن أردْت أَن تعرف منزلَة الْعدَد قسمت الْعدَد على الثَّلَاثَة فالخارج عدد الكعاب - فَإِن بَقِي اثْنَان أضفت مَالا إِلَيْهِ وَإِن بَقِي وَاحِد نقصت من عدد الكعاب وَاحِدًا وأضفت إِلَى الْبَاقِي مالين انْتهى.
مَنَازِل القرآن: سبعةٌ الأولُ: من الابتداء إلى المائدة، والثاني منها إلى سورة يونس، والثالثُ منها إلى سورة بني إسرائيل، والرابع منها إلى سورة الشعراء، والخامسُ منها إلى سورة الواقعة، والسابع منها إلى سورة ق، والسادسُ منها إلى آخر القرآن يجمعها "فمي بشوق" رمزاً.

الإشارات الخفية، في المنازل العلية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الإشارات الخفية، في المنازل العلية
للشيخة: عائشة بنت يوسف الدمشقية.
اختصرتها: من: (منازل السائرين).
وماتت: سنة (922).

بيان القدر، بين سنة وشهور ومنازل وقمر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

بيان القدر، بين سنة وشهور ومنازل وقمر
لأبي عبد الله: محمد بن أبي القاسم الأندلسي، المعروف: بابن ظفر المكي، الصقلي.
المتوفى: سنة 598.
وهو: مختصر.
على: عشرين بابا.
عشرة أبواب: في علم الميقات.
تحصين المنازل، من هول الزلازل
لنور الدين، أبي الحسن: علي بن محمد الجزار.
وهو: رسالة.
ألفها: حين زلزلة وقعت بمصر، في عام أربع وثمانين وتسعمائة.
أولها: (الله تبارك وتعالى أحمد وأمدح... الخ).

الترقي إلى منازل الأبرار، في كيفية العمل بالليل والنهار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الترقي إلى منازل الأبرار، في كيفية العمل بالليل والنهار
....
علم منازل القمر
هكذا في كشف الظنون وقال في مدينة العلوم: هو: علم يتعرف منه صور المنازل الثمانية والعشرين وأسماؤها وخواص كل واحد منها وأحكام نزول القمر في كل منها إلى غير ذلك. انتهى.

أسماءُ عامْة المنَازِل والأَوْطان

المخصص

يُقَال مَنْزِل ومَنْزِلة، أَبُو عبيد، المَباءَة - الْمنزل، ابْن دُرَيْد، أبَأْت الْقَوْم وبَوَّأْتهم - نَزَلت بهم إِلَى سَنَد جبَل أَو شاطيءِ نَهَر وأبَأْت عَلَيْهِ مالَه - أرحْتُ عَلَيْهِ إبِلَه وغنَمه وبيئَة الرجلِ - الموضعُ الَّذِي يتَبوْأُ فِيهِ فَأَما البِيئة

عِنْد أبي عُبيد فَحالة التبَوُّء، وَقَالَ، إِنَّه لَحَسن البيئة من بَوَّأته مَنْزلاً، أَبُو عبيد، المَعَان نَحوه يُقَال الكُوفة مَعَانٌ مِنَّا، أَبُو عَليّ، هَذَا فَعَال من المَعْن وَلَا يكون من العَيْن لِأَن الْعين لم نعلَمْه اشتُقَّ مِنْهُ فِعْل إِلَّا عنْت الرجُل - أصبْتُه بِالْعينِ فَإِذا لم يشتَقَّ مِنْهُ الفِعل فموضع الفِعل لَا يكونُ مِنْهُ فِي أَكثر الْأَمر وَكَأن مَعْنَاهُ أَنهم لَا يَعتاصُ عَلَيْك وُجودُهم وَلَا يَتكلَّف دُونَهم مشقَّةَ، عَليّ، يَذْهَب إِلَى أَنه من المَعْن - وَهُوَ الشيءُ اليَسِير، أَبُو عبيد، والمْحِلال - المَكانُ الَّذِي يَحُلُّ بِهِ الناسُ والمَرَبُّ مثله وَقد يكون المَرَب وَصْفاً وَسَيَأْتِي ذكره إِن شَاءَ الله قَالَ والمَظِنَّة - المنْزِل المَعْلَم وَأنْشد فإنَّ مَظِنَّة الجَهْلِ الشَّبَابُ وروى عَن أبي عُبَيْدَة السِّبَاب، أَبُو عبيد، المَغَاني - الْمنَازل وَقد غَنِيت بالدارِ - أقَمْت بهَا، أَبُو زيد، غَنِيَ القومُ بالدارِ غِنَى - أقامُوا بهَا زَماناً، أَبُو عبيد، المَغَاني - المَنازِل الَّتِي كَانَ بهَا أهْلُوها والطِّنْء - المَنْزِل، ابْن دُرَيْد، والوَطَن - حيثُ أقمِت من بَلد أَو دارٍ وَالْجمع أَوْطان وَطَنت بالمَكان وأوْطَنْت أعْلَى وَأنْشد أَبُو عَليّ كَيْما يَرَى أهْلُ العرَاق أنَّني أوْطَنْت أرْضاكم لم تكُن من وَطَني أَبُو عَليّ، السَّأْو - الوطَن وَأنْشد بَعِيدُ السَّأْوِ مَهْيُومُ ابْن دُرَيْد، رجَع الإنسانُ إِلَى إدْرَوْنه - أَي وَطَنِه ورجَع الفرَس إِلَى إدْرَوْنه - أَي مَعْلَفه، ابْن دُرَيْد، رَحْل الرجُلِ - مَنْزِلة ومَسكَنُه وَإنَّهُ لخَصيب الرَّحْل وجَدِيبه وَجمعه أَرْحُل

أسماءُ المنازِل وصفاتُها

المخصص

قَالَ أَبُو حنيفَة المَنَازِلُ ثمانيةٌ وَعِشْرُونَ مَنْزِلاً وَتسَمى نجوماً وَإِن كَانَ مِنْهَا مَا هُوَ كَوْكَبٌ وَاحِد وكانَ مِنْهَا مَا هُوَ أكثَرُ وَقد قيل للثُّرَيَّا النَّجْم جُعل اسْما لَهَا عَلَماً وَهِي سِتَّة كَوَاكِب وَقد يَقَعُ النَّجْم على واحدٍ وعَلى جماعةٍ وَأما الكَوْكَبُ فَلَا يَقع إِلَّا على وَاحِد الْفَارِسِي إِنَّمَا سَمَّوُا الثريا النجمَ على حد تسميتهم المنظوم شِعْراً والمَنْدَل عُوداً وعِلْن السُّنَّة فِقْهاً قَالَ سِيبَوَيْهٍ هَذَا بابٌ يكون فِيهِ الشيءُ غَالِبا عَلَيْهِ اسمٌ يكونُ لكلِّ مَنْ كَانَ من أُمَته أَو كَانَ فِي صِفَتِهِ من الأسماءِ الَّتِي تدْخلهَا الألفُ واللامُ وَتَكون نَكرتُه الجامعةَ لما ذكرتُ من الْمعَانِي وَذَلِكَ نَحْو قَوْلهم فلانُ بنُ الصَّعِقِ والصَّعِقُ فِي الأَصْل صَفَةٌ تقع على كل من أَصَابَهُ الصَّعَقُ وَلَكِن غَلَبَ عَلَيْهِ حَتَّى صَار علما بِمَنْزِلَة زيد وَعَمْرو وَقَوْلهمْ النَّجْم صَار علما للثُّرَيَّا الْفَارِسِي وَلَا يجوز أَن تَقول هَذَا النَّجْم وَأَنت تَعْنِي غير الثريا إِلَّا أَن تُخَرِّجَهُ على العَهْدِ فَتَقول هَذَا النَّجْم الَّذِي تَعْلَمُ كَمَا تَقول هَذَا الكوكبُ الَّذِي تعلم أَبُو حنيفَة نُجُوم الأخْذِ - مَنَازِلُ القَمَرِ سُمِّيَت بذلك لأخْذِه كلَّ لَيْلَةٍ مِنْهَا فِي مَنْزِلٍ يُقَال أخَذَ القَمَرُ نَجْمَ كَذَا - نَزَلَ بِهِ وَأنْشد أَبُو عبيد

(وَأَخْوَت نُجُوم الأّخْذِ إلاَّ أنِضَّةَ ...
أنَضَّة مَحْلٍ لَيْسَ قاطِرُها يُثْرَى)

قَالَ أَبُو حنيفَة وَقيل نُجُوم الأخْذ هِيَ الَّتِي يُرْمَ بهَا مُسْتَرِقُ السَّمْع لِأَنَّهَا تأخُذُه وَقَوله تَعَالَى {{والنَّجْمِ إذَا هَوَى}} {{النَّجْم 1}} قيل إنَّ الْقُرْآن كَانَ يَنْزِلُ نُجُوماً فأقْسَمَ بالنَّجْمِ مِنْهُ إِذا نَزَلَ _ وَقَالَ مجاهدٌ أقسم بالثُّرَيَّا - _ أَبُو عبيد أقسَم بِالنَّجْمِ إِذا سَقَط وَلم يَخُصَّ أَبُو عُبَيْدَة بذلك نَجْماً دون نجم وَكَأَنَّهُ جعَلَهُ اسمَ الجنْسِ ويَشْهَدُ لتأويله قَوْله فِي / الْأُخْرَى {{فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِع النُّجوم}} {{الْوَاقِعَة 75}} وجعَلَهُ مجاهِدٌ الاسمَ المَخْصوصَ وقولُ هَوَى يَدُلُّ على أَنه من نُجُوم السَّمَاء لِأَنَّهَا هِيَ الَّتِي تُوصَفُ بالهُوِيِّ والوُقُوعِ والسُّقُوطِ كَقَوْل جرير
(كأَنَّ بَنِي القَعْقَاع يَوْمَ وَفَاتِهِ ...
نُجُومٌ هَوَى من بَيْنِها القَمَرُ البَدْرُ)

وَلَا يُقَال فِي التَّنْزِيل هَوَى وَلَا وَقَعَ وَإِنَّمَا يُقَال فِيهِ نَزَلَ وأُوحِىَ أَبُو حنيفَة وأولُ مَا يَبْدُؤُنَ بِهِ مِنْهَا الشَرَطَان ثمَّ يُعَدُّون البُطَيْنَ والثُّريَّا والدَّبَرَانَ والهَقْعَةَ والهَنْعَةَ والذِّراعَ والنَّثْرَةَ والطَّرْفَ والجَبْهَةَ والزُّبْرَةَ والصَّرْفَةَ والعَوَّاءَ بِالْقصرِ والمدِّ والسِّمَاك الأَعْزَلَ والغَفْرَ والزُّبَانِيذ والإكْليل والقَلْبَ والشَّوْلَة والنَّعَائِمَ والبَلْدَة وسَعْدَ الذَّابِح وَسعد بُلَع وسعدَ السُّعُود وَسعد الأَخْبِيَة والفَرْغَ الأوَّل والفَرْغ الثَّانِي والرِّشَاء الأشْرَاطُ - الشَرَطَانِ والكوكبُ الَّذِي بَينهمَا واحدُها شَرْطٌ وَلَيْسَ يَمْنَعُ تحريكُه فِي التثنيةِ من أَن يكونَ الْوَاحِد شَرْطاً بِإِسْكَان الرَّاء وَإِذا نُسِبَ إِلَيْهَا لم يُنْسَب إِلَّا بِالْجمعِ أَو الإفْرَاد قَالَ الْفَارِسِي النَّسَبُ إِلَيْهِ أقْيَسُ لِأَنَّهُ قد عُقِلَ والنسبُ إِلَيْهِ بِالْجمعِ أكثرُ قَالَ ذُو الرمة يصِفُ رَوْضَةً
(حَوَّاء قَرْحَاء أشْرَاطِيَّةً وكَفَتْ ...
فِيهَا الذِّهَابُ وحَفَّتْها البَرَاعِيمُ)

أَبُو حنيفَة الشَّرَطَان - قَرْنَا الحَمْلِ ويسمونها النَّطْحَ الْفَارِسِي هُوَ تسميةٌ بالمَصْدَرِ أَبُو حنيفَة الابَيْسِانِ - كَوْكَبَانِ بَيْنَ يَدَي الشَّرَطِيْنِ شَبِيهان بهما وَأما البُطَيْن وَيُقَال البَطْنُ - فثلاثةُ كواكب خَفِيَّة على إثْر الشَرَطَين بَين يَدَي الثُّرَيَّا فَلَا يَتَكَلَّمُونَ بهَا مُكَبَّرة وَهِي تَصْغِير ثَرْوَى مُشْتَقّ من الثَّرْوَة فِي الْعدَد وَهِي أُنْثَى ثَرْوان وَيُقَال للثريا أَلْيَة الحمَل والدَّبَرَان - الكوكَبُ الأحمرُ الَّذِي على إثْرِ الثريا بَين يَدَيْهِ كواكبُ كَثِيرَة مجتمعةٌ من أدناها إِلَيْهِ كوكبان صغيران يكادان يَلْتَصِقَانِ بِهِ كَلْبَاه والبَوَاقِي غُنَيْمِتُه وَيَقُولُونَ قِلاَصُه وسُمِّيَ دَبَرَاناً لَدُبُورِهِ الثُّرَيَّا قبل أبَيَانٌ، وَلذَلِك سُمِّيَ تَالِي النَّجْم وحادِي النَّجْم وتابعَ النَّجْم ثمَّ كَثُرض حَتَّى عُرِفَ بالتابع مُفْرداً من غيرِ إِضَافَة وَلَيْسَ كلُّ كوكبٍ دَبَرَ كَوْكَباً يُسمى دَبَراناً قَالَ سِيبَوَيْهٍ أما الدَّبَرَانُ فَإِنَّهُ يُلْزَمُ الألفَ واللاَم من قَبَل أَنه عِنْدهم الشيءُ / بعينِه كالحارِث والعباسِ فَإِن قَالَ قائِلٌ أيُقَالُ لكل شَيْء صارَ خَلْفَ دَبرانُ فَإنَّك قَائِل لَا وَلَكِن هَذَا بِمَنْزِلَة العِدْل والعَدِيل فالعَدِيل مَا عَادَلَكَ من الناسِ والعِدْلُ لَا يكون إِلَّا من الْمَتَاع وَكَذَلِكَ الحَصِينُ والحَصَانُ والرَّزِينُ والرَّزَانُ والثَّلاَثَاء والأرْبعاءُ وَأنْشد الْفَارِسِي
(وَرَدْتُ اعْتِسافاً والثُّرَيَّا كأنَها ...
على قِمَّةِ الرأسِ ابنُ ماءٍ مُحَلَّقُ)


(يَدِبُّ على آثارِها دَبَرَانُها ...
فَلَا هُوَ مَسْبُوقٌ وَلَا هُوَ يَلْحَقُ)


(بِعِشْرِينَ من صُغْرَى النجومِ كأنَّها ...
وإياهُ فِي الخَضْرَاءِ لَو كَانَ يَنْطِقُ)


(قَلاَصٌ حَدَاهَا راكِبٌ مُتَعَمِّمٌ ...
هَجَائِنُ قد كَادَتْ عَلَيْهِ تَفَرَّقُ)

أَبُو حنيفَة وَيُقَال للدَّبَرَانِ المِجْدَحُ والمُجْدَحُ وَأنْشد
(وأطْعَنُ بالقومِ شَطْرَ المُلوكِ ...
حَتَّى إِذا خَفَقَ المِجْدَحُ)


وَأما الهَقْعَةُ - فثلاثةُ كواكِب صِغَارٌ مُثَفَّاة وَتسَمى الأَثَافِي تَشْبِيها بهَا وَأما الهَنْعَةُ - فكوكبانِ بَينهمَا قِيدُ سَوْطٍ رَأْيَ الْعين على إثْر الهَقْعَة وَسميت هَنْعَةً لِتَقَاصُرِها عَن الهَقْعَةِ والذِّراعِ المبسوطة وَهِي بَينهمَا مُنْحَطَّةٌ عَنْهُمَا وتَهانُعُ الطَائِرِ الطويلِ مُقَاصَرَتُه من عُنُقِهِ وَيُقَال الهَنْغَةُ - الذَّرُّ المَيْسِانُ والتَّحَايِي - ثلاثةُ كواكب بِحِذَاء الهَنْعَة الواحدةُ تِحْيَاةٌ وَيُقَال لأحَد كَوْكَبَي الذِّرَاع المقبُوصة الشِّعْرِى الغُمَيْصَاءُ وَقد تُكَبَّر أَبُو عبيد هِيَ الغَمُوصُ أَبُو حنيفَة وَيُقَال لكَوْكَبِها الآخِر الشَّمَالِيِ مِرْزَمُ الذِّراع وهما مِرْزَمَانِ هَذَا أحدهُما والآخَر فِي الجَوْزَاءِ أَبُو عبيد الشِّعْرِيان أحْدَاهُما العَبُورُ - وَهِي الَّتِي خَلْفَ الجَوْزَاءِ والأُخْرَى الغُمَيْصَاء - وَهِي فِي الذِّرَاع أحدُ الكوكبين أَبُو حنيفَة النَّثْرَةُ - ثلاثةُ كواكبَ مُتَقَارِبَة أحدُها كَأَنَّهُ لَطْخَةٌ يَقُولُونَ هِيَ نثْرَةُ الأسَدِ أَي أنْفُه تسمى اللَّطْخَةُ اللَّهَاةَ والزُّبْرَة زُبْرَة الْأسد - وَهِي كَوْكَبَانِ على إثْر الجَبْهَةِ بَينهمَا قِيْدُ سَوْطٍ رأْي الْعين ويقالُ لَهما الخَرَاتَانِ والصَّرْفَةُ - كَوْكبٌ واحدٌ نَيِّرٌ على إثْر الزُّبْرة سُمِّىَ صَرْفَةً لانْصِرَافِ الحَرِّ عِنْد طلوعه غُدْوَةً وانْصِرَافِ البَرْد عِند سُقُوطِه غُدْوَةً وَأما العَوَّاءُ - فَجَعَلَهَا بعضُهم أَرْبَعَة كواكب وبعضُهم خَمْسَة سُمِّيَت عوَّاءَ بالكوكب الرَّابِع الشَّمَال مِنْهَا وَيُقَال لَهَا عَوَّاءُ البَرْدِ ويزعمون أَنَّهَا إِذا طلعت أَو سَقَطت جاءتْ / بِبرد لذَلِك قيل لَهَا عَوَّاءُ الْبرد والسِّمَاكُ - كوكبانِ يُسَمَّى أحدُهما الرَّامِحَ لكوكب صَغِير بَين يَدَيْهِ وهما سَمَاكَان لسُمُوكِهِمَا وَإِن كَانَ كلُّ كوكبٍ قد يِسْمُكُ قَالَ سِيبَوَيْهٍ فِي السَّمَاكِ مثلَ قولِهِ فِي الدَّبَرانِ أَبُو حنيفَة البَلْدَةُ - رُقْعَةٌ من السماءِ لَا كوكبَ فِيهَا بَين النَّعائم وَبَين سَعْد الذَّابِح وَأما سعدُ بُلَع - فنجمانِ نَحْوٌ من سعدِ الذّابِح أَحدهمَا خَفِيٌّ جِدًّا وَهُوَ الَّذِي بَلَّعه أَي جَعَلَهُ بُلَع كَأَنَّهُ مُسْتَرِط قَالَ وَبَلغنِي أَنه سُمِّيَ بُلَع لِأَنَّهُ فِيمَا يَزْعمُونَ طَلَعَ حِين قَالَ الله {{يَا أرضُ ابْلَعِي مَاءَكِ}} {{هود 44}} ولستُ أَدْرِي مَا هَذَا وَيُقَال لما بَين المَنَازِل الفُرَج والفُرْجَة الَّتِي بَين الثُرَيَّا والدَّبَرَان يُقَال لَهَا الضَّيِّقَةُ لضِيقِها قَالَ أَبُو عبيد هُوَ موضَعٌ نَحْسٌ وَأنْشد
(بضَيْقَةَ بينَ النَّجْم والدَّبَران ...
)

أَبُو حنيفَة إِذا لم يَعْدِلِ القَمَرُ عَن منزلِهِ قيل كَالِحٌ ابْن دُرَيْد كُوَيُّ - نَجْمٌ من الأَنْوَاءِ ولي بِثَبَتٍ ...
بضم أوله.
ورد ذكره في خبر ضعيف يدلّ على أن له إدراكا. وروينا في فوائد عمر بن محمد
الجمحيّ، عن علي بن عبد العزيز، عن خلف بن يحيى قاضي الري، عن أبي مطيع الخراساني، عن منصور بن عبد الرحمن الغداني، عن الشعبي: قال: نظر عمر بن الخطاب إلى رجل ملويّ اليد، فقال له: ما بال يدك ملوية؟ قال: إن أبي كان مشركا، وكان كثير المال، فسألته شيئا من ماله، فامتنع، فلويت يده، وانتزعت من ماله ما أردت، فدعا عليّ في شعر قاله:
جرت رحم بيني وبين منازل ... سواء كما يستنجز «1» الدّين طالبه
وربّيت حتّى صار جعدا شمر ذلا ... إذا قام أراني غارب الفحل غاربه
وقد كنت آتيه إذا جاع أو بكى ... من الزّاد عندي حلوه وأطائبه
فلمّا رآني أبصر الشّخص أشخصا ... قريبا ولا البعد الظّنون أقاربه
تهضّمني مالي كذا ولوى يدي ... لوى يده اللَّه الّذي هو غالبة.
[الطويل] قال: فأصبحت يا أمير المؤمنين ملويّ اليد. فقال عمر: اللَّه أكبر، هذا دعاء آبائكم في الجاهلية، فكيف في الإسلام؟.
في سنده ضعف وانقطاع.
وقد ذكر أبو عبيد في «المجاز» في البيت الأخير بلفظ «تظلمني» بدل تهضمني.
وقال الأثرم: رواية أبي عبيد هو منازل بن أبي منازل فرعان بن الأعرف التميمي.
وذكر المرزبانيّ في «معجم الشعراء» هذه القصة في ترجمة فرعان، فقال: له مع عمر بن الخطاب حديث في عقوق ولده منازل، وقوله فيه، فذكر البيت الأول: جرت رحم، وزاد:
وما كنت أخشى أن يكون منازل ... عدوّي وأدنى شانئ أنا راهبه
حملت على ظهري وقرّبت صاحبي ... صغيرا إلى أن أمكن الطّر شاربه
[الطويل] وأنشده: «وأطعمته» بلفظ.
وربّيت حتّى صار جعدا شمردلا ... إذا قام أراني غارب الفحل غاربه
[الطويل] وأنشد الأخير: تخون مالي ظالما، والباقي سواء.
وقال أبو عبيدة في «المجاز» : تظلمني مالي، معناه تنقّصني، قال الشاعر- وأنشد البيت الأول. وبعده: تظلمني مالي، كذا ولوي يدي ... إلى آخره.
وقال الأثرم: الرّاوي عن أبي عبيدة هو فرعان، قاله في ولده منازل. انتهى.
وأورده المرزبانيّ في ترجمة منازل في قصة منازل بن أبي منازل السعديّ، واسم أبي منازل فرعان بن الأعرف أحد بني النزال من بني تميم رهط الأحنف بن قيس، يقول في ولده خليج بن منازل وعقّه، فقدمه إلى إبراهيم بن عربي والي اليمامة من قبل مروان بن الحكم- يعني حين كان خليفة «1» :
تظلمني مالي خليج وعقّني ... على حين صارت كالحنيّ عظامي
وكيف أرجّي العطف منه وأمّه ... حراميّة ما عرّني بحرام
تخيّرتها فازددتها لتزيدني ... وما نقص ما يزداد غير غرام
لعمري قد ربّيته فرحا به ... فلا يفرحن بعدي امرؤ بغلام
[الطويل] قلت: فكأنه عوقب عن عقوق أبيه بعقوق ولده، وعن ليّ يده بأن أصبحت يده ملوية وكانت قصة منازل مع أبيه في الجاهلية كما دلّ عليه الخبر الأول. وقصة خليج مع أبيه في وسط المائة الأولى، لأن مروان ولي الخلافة سنة أربع وستين.

قَرْنُ الْمَنَازِل

الموسوعة الفقهية الكويتية


انْظُرْ: قَرْن
__________

2 - أول منازل الآخرة

موسوعة الفقه الإسلامي

2 - أول منازل الآخرة
- أول منازل الآخرة:
القبر أول منازل الآخرة، وهو إما أن يكون روضة من رياض الجنة، أو يكون حفرة من حفر النار.
عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «إِنَّ أحَدَكُمْ إِذَا مَاتَ عُرِضَ عَلَيْهِ مَقْعَدُهُ بِالغَدَاةِ وَالعَشِيِّ، إِنْ كَانَ مِنْ أهْلِ الجَنَّةِ، فَمِنْ أهْلِ الجَنَّةِ، وَإِنْ كَانَ مِنْ أهْلِ النَّارِ، فَمِنْ أهْلِ النَّارِ، يُقَالُ: هَذَا مَقْعَدُكَ حَتَّى يَبْعَثَكَ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ القِيَامَةِ» متفق عليه (¬1).
- فتنة القبر:
1 - عَنِ البَراءِ بنِ عَازبٍ - رضي الله عنه - قَالَ: خَرجْنا مَعَ رَسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - في جَنازة ... وفيهِ قَالَ النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: «وَيَأْتِيهِ مَلَكَانِ فَيُجْلِسَانِهِ فَيَقُولاَنِ لَهُ: مَنْ رَبُّكَ؟ فَيَقُولُ: رَبِّيَ اللهُ فَيَقُولاَنِ لَهُ: مَا دِينُكَ؟ فَيَقُولُ: دِينِيَ الإِْسْلاَمُ، فَيَقُولاَنِ لَهُ: مَا هَذَا الرَّجُلُ الَّذِي بُعِثَ فِيكُمْ؟ قَالَ: فَيَقُولُ: هُوَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -» أخرجه أحمد وأبو داود (¬2).
2 - وَعَنْ أنَسٍ - رضي الله عنه - عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «العَبْدُ إذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ وَتُوُلِّيَ وَذَهَبَ أصْحَابُهُ، حَتَّى إنَّهُ لَيَسْمَعُ قَرْعَ نِعَالِهِمْ، أتَاهُ مَلَكَانِ فَأ قْعَدَاهُ، فَيَقُولانِ لَهُ: مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم -؟ فَيَقُولُ: أشْهَدُ أنَّهُ عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ،
¬_________
(¬1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (1379)، ومسلم برقم (2866)، واللفظ له.
(¬2) صحيح/ أخرجه أحمد برقم (8733)، وأخرجه أبو داود برقم (4753)، وهذا لفظه.

السيول تجتاح قرى الصعيد والأمطار تهدم منازل في القاهرة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

السيول تجتاح قرى الصعيد والأمطار تهدم منازل في القاهرة.
1415 جمادى الأولى - 1994 م
اجتاحت السيول قرى الصعيد، وقد أدَّت إلى مصرع 320 وإصابة 100 مواطن، وكانت هذه الواقعة من أشد كوار السيول بالصعيد. وقد هدمت الأمطار منازل في القاهرة، وأصابت الحياة في العاصمة المصرية بالشلل.

117 - ع: خالد بن مهران، أبو المنازل البصري، الحذاء،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

117 - ع: خَالِدُ بن مِهْران، أَبُو الْمَنَازِلِ الْبَصْرِيُّ، الْحَذَّاءُ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
أَحَدُ الأَئِمَّةِ الثِّقَاتِ.
رَأَى أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، وَرَوَى عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، وَعِكْرِمَةَ، وَابْنِ سِيرِينَ وَأَخَوَيْهِ؛ حَفْصٍ وَأَنسٍ، وَأَبِي الْعَالِيَةِ.
وَعَنْهُ: شَيْخُهُ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ، وَأَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ، وَبِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وَخَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الطَّحَّانُ، وَشُعْبَةُ، وَمُعْتَمِرٌ، وَخَلْقٌ آخِرُهُمْ مَوْتًا عَبْدُ الْوَهَّابِ الْخَفَّافُ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ، وَيُقَالُ: سَنَةَ إِحْدَى وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ.
وَثَّقَهُ أَحَمْدُ وَابْنُ مَعِينٍ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: يُكْتَبُ حَدِيثُهُ وَلا يُحْتَجُّ بِهِ.
وَقَالَ عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ: أَرَادَ شُعْبَةُ أَنْ يَضَعَ فِي خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، فَأَتَيْتُهُ أَنَا وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ فقلنا له: مالك أجننت أنت أعلم، وتهددناه فأمسك.
وقال يحيى بن آدم: قُلْتُ لِحَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ: مَا لِخَالِدٍ الْحَذَّاءِ فِي حَدِيثِهِ؟ قَالَ: قَدِمَ عَلَيْنَا قَدْمَةً مِنَ الشَّامِ، فَكَأَنَّا أَنْكَرْنَا حِفْظَهُ.
وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: قِيلَ لابْنِ عُلَيَّةَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ، فَقَالَ: كَانَ خَالِدٌ يَرْوِيهِ فَلَمْ نَكُنْ نَلْتَفِتْ إِلَيْهِ. ضَعَّفَ ابْنُ عُلَيَّةَ أَمْرَهُ؛ يَعْنِي خَالِدًا الْحَذَّاءَ. -[856]-
وقال يحيى بن آدم: حدثنا عَبْدُ اللَّهُ بْنُ نَافِعٍ الْقُرَشِيُّ أَبُو شِهَابٍ قَالَ: قَالَ لِي شُعْبَةُ: عَلَيْكَ بِحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَأَةَ وَمُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ؛ فَإِنَّهُمَا حَافِظَانِ، وَاكْتُمْ عَلَيَّ عِنْدَ الْبَصْرِيِّينَ فِي خَالِدٍ وَهِشَامٍ.
قُلْتُ: وَلَمْ يَكُنْ حَذَّاءً، بَلْ كَانَ يَجْلِسُ فِي سُوقِ الْحَذَّائِينَ أَحْيَانًا فَاشْتَهَرَ بِالْحَذَّاءِ، قَالَهُ ابْنُ سَعْدٍ.
وَقَالَ فَهْدُ بْنُ حَيَّانَ: لَمْ يَحْذِ خَالِدٌ قَطُّ، وَإِنَّمَا كَانَ يَقُولُ: أُحْذُ عَلَى هَذَا النَّحْوِ، فَلُقِّبَ الْحَذَّاءُ، وَكَانَ حَافِظًا مَهِيبًا لَيْسَ لَهُ كِتَابٌ.
وَقَالَ شُعْبَةُ: قَالَ خَالِدٌ: مَا كَتَبْتُ شَيْئًا قَطُّ إِلا حَدِيثًا طَوِيلا، فلما حفظته محوته.
خالد الطحان: سمعت خالدا الْحَذّاءَ يَقُولُ: مَا حَذَوْتُ نَعْلا وَلا بِعْتُهَا، وَلَكِنْ تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً مِنْ بَنِي مُجَاشِعٍ، فَنَزَلْتُ عليها والحذاؤون ثَمَّ، فَنُسِبْتُ إِلَيْهِمْ.
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: كَانَ خالد على العشور.

474 - ن ق: يوسف بن المنازل التيمي الكوفي، أبو يعقوب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

474 - ن ق: يوسف بن المنازل التيمي الكُوفيُّ، أبو يعقوب. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: عبد الله بن إدريس، وحفص بن غِياث، وجماعة.
وَعَنْهُ: عبّاس الدُّوريّ، وإبراهيم الحربيّ، وأبو حاتم الرازيّ، وأحمد بن أبي خَيْثمة، وعدة.
وثقه ابن معين.

16 - عبد الله بن محمد بن منازل أبو محمد النيسابوري الزاهد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

16 - عبد الله بن محمد بن مَنَازل أبو محمد النَّيسْابوري الزّاهد، [المتوفى: 331 هـ]-[647]-
المجرد على الصِّحّة والحقيقة. وقيل: كنيته أبو محمود.
سَمِعَ: السري بن خزيمة، والحسين بن الفضل، وجماعة. وَحَدَّثَ عَنْ أحمد بن سلمة بالمسند الصّحيح. روي عنه: عليّ بن مفلح القزويني، ومحمد بن حَمْدون، ووالد أبي عبد الرحمن السّلميّ.
وقال السلميّ: له طريقة يتفرد بها. صحب حمدون القصّار، وكان عالمًا بعلوم الظّاهر. سمعت محمد بن عبد الله بن شاذان يقول: سمعت ابن منازل يقول: لا خير فيمن لم يَذُقْ ذُل المكاسب، وذُلّ السؤال، وذُلّ الرّدّ. وسمعت عبد الله بن محمد بن فضْلوَيه المعلّم يقول: سمعتُ عبد الله بن محمد يقول: التفويض مع الكسبْ خيرٌ من خُلوه عنه. وسأله إنسان عن مسالة فأجاب، فقال له: أعِدْ عليّ. قال: أنا في ندامةٍ ما جرى. وسمعته يقول لبعض أصحابه: قد عشقت نفسك، وعشقت من يعشقك.
وقال الحاكم: حُملت إليه، يعني ابن منازل، غير مرةً متبرِّكًا به، وصورته نصُبْ عيني.
تُوفِّي في ربيع الأول. وكان أعرج.

178 - سعيد بن عثمان بن منازل، أبو عثمان بن الشقاق البجاني الأندلسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

178 - سعَيِد بْن عثمان بْن مُنازل، أَبُو عثمان بْن الشّقّاق البَجّانيّ الأندلسيّ. [المتوفى: 345 هـ]
سَمِعَ: عُبّيْد اللَّه بْن يحيى، ووَهْب بْن سَلَمَةَ، وأحمد بْن عَمْرو بْن منصور. وكان فقيهًا مبرِّزًا حافظًا. ولي قضاء بَجَّانَهَ مدّةً، وحدَّث.
تُوُفّي فِي المحرم.

302 - محمد بن الحسن بن منازل، أبو سعد الموصلي الحداد الإسكاف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

302 - محمد بن الحَسَن بن منازل، أبو سعْد المَوْصليّ الحدّاد الإسكاف. [المتوفى: 479 هـ]
سمع ابن مَخْلَد الرّزّاز، وأبا القاسم بن بِشْران، وزعم أنّه سمع شيئًا من أبي الحسين بن بِشْران. روى عنه قاضي المَرِسْتان، وعبد الوهّاب الأنماطيّ، وإسماعيل ابن السَّمَرْقَنديّ، وإسماعيل بن محمد الطّلْحيّ.
مات في شعبان؛ قاله السّمعانيّ.

61 - أحمد بن عبد الباقي بن الحسين بن منازل، الشيباني، السقلاطوني، الحريمي، أبو المكارم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

61 - أحمد بن عبد الباقي بن الحسين بن منازل، الشّيْباني، السّقْلاطونيّ، الحريميّ، أبو المكارم. [المتوفى: 532 هـ]
قال ابن السّمعانيّ: كان شيخًا، صالحًا، فقيرًا، مُعِيلًا، مكتسبًا، وكتب الكثير، وسمع: أبا الحسين ابن النقور، وأبا نصر الزينبي، وغيرهما، وكان مولده في صفر سنة ستين، وتوفي في أوائل صفر، كتبتُ عنه يسيرًا.
أحمد بن علي بن غزلون.
مر في سنة عشرين.

123 - أحمد بن عبد الباقي بن الحسن بن منازل، أبو المكارم الشيباني، السقلاطوني، الحريمي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

123 - أَحْمَد بن عبد الباقي بن الحَسَن بن منازل، أبو المكارم الشّيْبانيّ، السّقْلاطُونيّ، الحريميّ، [المتوفى: 533 هـ]
ابن عمّ ابن زُرَيق القزاز.
سمع الكثير من: أبي الحسين ابن النَّقُّور، وأبي نصر الزَّيْنبيّ، وطائفة، ونسخ بخطّه، روى عنه: أبو حامد عبد الله بن ثابت ابن النّحّاس، مات في عاشر صَفَر، أثنى عليه عمر بن أحمد بن سهلان وسمع منه.

243 - عبد الرحمن بن محمد بن عبد الواحد بن الحسن بن منازل، أبو منصور بن زريق الشيباني، القزاز، البغدادي، الحريمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

243 - عبد الرحمن بن محمد بن عبد الواحد بن الحسن بن منازل، أبو منصور بن زُرَيق الشَّيْبانيّ، القزّاز، البغداديّ، الحَرِيميّ. [المتوفى: 535 هـ]
قال ابن السّمعانيّ: كان شيخًا، صالحًا، متوددًا، سليم الجانب، مشتغلًا بما يعنيه، من أولاد المحدثين، سمّعه أبوه وعمّه وشجاع الذُّهليّ كثيرًا، وعُمَّر، وكان صحيح السّماع، وتفرّقت أجزاؤه نهبا وحريقا وبِيعا عند الحاجة.
سمع " التاريخ " من الخطيب سوى الجزء السادس والثّلاثين، فإنّه قال: تُوُفّيت والدتي، واشتغلت بدفنها والصّلاة عليها، ففاتني هذا الجزء، وما أُعيد لي، لأن الخطيب كان قد شرط في الابتداء أنّ لَا يُعاد فوتٌ لأحد، ثمّ حَصَلَ لي أصل شيخنا أبي منصور بالتّاريخ، بخطّ شجاع الذُّهْليّ، وعلى كل جزء منه سماع لأبي غالب محمد بن عبد الواحد القزّاز، ولابنه عبد الرحمن، ولأخيه عبد المحسن، وكان على وجه السّادس والسّابع والثّلاثين إجازة لأبي غالب وأبي منصور، عن الخطيب، فكأنهما ما سمعا الجزأين من الخطيب، وما كنا -[633]- نعرف إجازته عن الخطيب، فشهد شجاع أنّ لهما إجازته، وقرأنا عليه السّابع والثّلاثين بالسّماع، وهو إجازة، لأن شُجاعًا كان شديد البحث عن السماعات، ولو عرف ذلك لأثبته، خصوصًا إذا كان كتب النّسخة له.
قال أبو سعد: فمن قال إنّ أبا منصور سمع السّابع والثّلاثين فقد وَهِم، وسمع: أبا الحسين ابن المهتديّ بالله، وأبا جعفر ابن المسلمة، وأبا علي بن وشاح، وأبا الغنائم ابن المأمون، وكتبتُ عنه الكثير، وكان شيخًا صَبورًا، حَسَن الأخلاق، قليل الكلام، قال: وُلِدْتُ، أظن، في سنة ثلاثٍ وخمسين، وتُوُفّي في رابع عشر شوّال، وصلّى عليه أخوه أبو الفتح.
قرأت بخطّ الحافظ ضياء الدّين المقدسيّ، قال: شاهدت مجلَّدة من " تاريخ الخطيب " بخطّ الإمام الحافظ أبي البركات الأنماطي فيها: السابع والثلاثون، وقد نقل الأنماطيّ سماع القزّاز فيه، وهي في وقْف الزَّيْديّ.
قلت: وكذلك رواه الكِنْديّ للنّاس عن القزّاز سماعًا متصلًا.
وروى عنه: ابن عساكر، وأبو موسى المَدِينيّ، وابن الجوزيّ، وأحمد بن عليّ بن بذال، وأحمد بن الحَسَن العاقُوليّ، وعمر بن طَبَرزد، وأبو اليُمْن الكِنْديّ، وأحمد بن يحيى الدّبَيْقيّ، وخلْق سواهم، وروى عنه بالإجازة: المؤيد الطُّوسيّ، وغيره.
وممّن روى عنه ابنه أبو السّعادات القّزاز.

الإشارات الخفية في المنازل العلية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الإشارات الخفية، في المنازل العلية
للشيخة: عائشة بنت يوسف الدمشقية.
اختصرتها: من: (منازل السائرين) .
وماتت: سنة (922) .

بيان القدر بين سنة وشهور ومنازل وقمر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

بيان القدر، بين سنة وشهور ومنازل وقمر
لأبي عبد الله: محمد بن أبي القاسم الأندلسي، المعروف: بابن ظفر المكي، الصقلي.
المتوفى: سنة 598.
وهو: مختصر.
على: عشرين بابا.
عشرة أبواب: في علم الميقات.

تحصين المنازل من هول الزلازل

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تحصين المنازل، من هول الزلازل
لنور الدين، أبي الحسن: علي بن محمد الجزار.
وهو: رسالة.
ألفها: حين زلزلة وقعت بمصر، في عام أربع وثمانين وتسعمائة.
أولها: (الله تبارك وتعالى أحمد وأمدح ... الخ) .

الترقي إلى منازل الأبرار في كيفية العمل بالليل والنهار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الترقي إلى منازل الأبرار، في كيفية العمل بالليل والنهار
....

الحكم اللدنية والمنازل الصديقية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الحكم اللدنية، والمنازل الصديقية
للشيخ، كمال الدين: محمد بن أبي الوفا بن الموقع الحلبي.

زاد المساكين إلى منازل السائرين

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

زاد المساكين، إلى منازل السائرين
للشيخ، قطب الدين: علي الكيزواني (علي بن أحمد بن محمد الحموي الشافعي.
المتوفى: سنة 855)
.

شمس مطالع الجمال وقمر منازل الجلال

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كتاب: منازل القمر
لكنكه.
ذكر فيه: أنه اقتبسه من أبواب: هرمس.
فذكر: روحانيات الكواكب.
وعملها على: غير طريقة (الأشنوطاش) ، وغيره من كتبه.

مطالع البدور في منازل السرور

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مطالع البدور، في منازل السرور
للشيخ، الأديب، علاء الدين: علي بن عبد الله البهائي، العزولي، الدمشقي.
المتوفى: سنة ...
أوَّله: (الحمد الله الذي جعل قلوب البلغاء أفلاكا لمطالع البدور ... الخ) .
وهي: مجموعة لفريق أهل الأدب.
ورتبه على: خمسين بابا.
كلها: متعلقة بتحسين المجالس، والمنازل، وآلاتها، وأسبابها، وما قيل فيها من المعنى البليغ.

منازل الإجلال والتعظيم في فضائل القرآن العظيم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

منازل الإجلال والتعظيم، في فضائل القرآن العظيم
للشيخ، للإمام، علم الدين: علي بن محمد بن عبد الصمد السخاوي، المقري.
المتوفى: سنة 643، ثلاث وأربعين وستمائة.

منازل الأحباب ومنازه الألباب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

منازل الأحباب، ومنازه الألباب
لناصر الدين: حسن بن شاور بن النقيب.
المتوفى: سنة 687، سبع وثمانين وستمائة.
وهي: في مجلدين.
ذكر فيها: ما جرى بينه وبين أدباء عصره من المحاورات.

منازل الأحباب ومنازه الألباب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

منازل الأحباب، ومنازه الألباب
لشهاب الدين: محمود بن سلمان بن فهد الحلبي، الحنبلي، صاحب ديوان (الإنشاء) .
المتوفى: سنة 725، خمس وعشرين وسبعمائة.
ذكره: الزركشي.

منازل الأرض ذات الطول والعرض

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

منازل الأرض، ذات الطول والعرض
للشيخ: علي بن أبي بكر الهروي.
المتوفى: سنة 600، ستمائة.
ذكر في (إشاراته) : أنه كتبه، واستوعب فيه ما قدر عليه، ووصل إليه في سياحته.
منازل أهل الاجتهاد
لعله: لشجاع الدين: هبة الله بن أحمد بن معلى الطرازي، التركستاني، الحنفي.
المتوفى: سنة 833.
منازل الحج
للشيخ، محب الدين: محمد بن شمس الدين: محمد بن العطار.
أوَّله: (الحمد لله الذي هدانا إلى سواء الطريق ... الخ) .

منازل السائرين إلى الحق المبين

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

منازل السائرين، إلى الحق المبين
أوَّله: (الحمد لله الواحد الأحد ... الخ) .
وهو:
لشيخ الإسلام: عبد الله بن محمد بن إسماعيل الأنصاري، الهروي، الحبلي، الصوفي.
المتوفى: سنة 481، إحدى وثمانين وأربعمائة.
وهو: كتاب في أحوال السلوك.
أوَّله: (الحمد لله الواحد القيوم ... الخ) .
قال فيه: وجميع هذه المقامات يجمعها رتب ثلاث:
الأولى: أخذ القاصد في السير.
الثانية: دخوله في الغربة.
الثالثة: حصوله على المشاهدة الجاذبة إلى عين التوحيد.
ألفه حين سأله، جماعة من الراغبين، في الوقوف على منازل السائرين، إلى الحق من أهل هراة، فأجاب ورتب لهم فصولا وأبوابا، فجعله مائة مقام، مقسومة على عشرة أقسام، كل منها يحتوي على عشر مقامات.
وقد شرحه جماعة منهم:
الشيخ، كمال الدين: عبد الرزاق الكاشي.
المتوفى: سنة 730، ثلاثين وسبعمائة.
لغياث الدين: محمد بن رشيد الدين، محمد بن محمد بن طاهر الوزير.
أوَّله: (الحمد لله الذي خص العارفين بمعرفة مالا يعرفه إلا هو ... الخ) .
وذكر الكاشاني، في الآخر: أن النسخ كانت مختلفة، وألفاظها متباينة، حتى ساق إليه القدر نسخة مقرَّوة على المصنف، موشحة بإجازة خطه، في تاريخ سنة 799.
قال: وهو كتاب فاق على كل ما صنف في هذه الطريقة.
وشرحه:
المولى، شمس الدين: محمد التبادكاني، الطوسي.
المتوفى: سنة 891، إحدى وتسعين وثمانمائة.
وهو شرح ممزوج بالفارسية.
سماه: (تسنيم المقربين، في شرح منازل السائرين) .
أوَّله: (نحمدك يا من شرح الصدور ... الخ) .
وشرحه:
محمود بن محمد الدركزيني.
المتوفى: سنة 743، ثلاث وأربعين وسبعمائة.
سماه: (تنزيل المسافرين) .
وأحمد بن إبراهيم الواسطي.
المتوفى: سنة 711، إحدى عشرة وسبعمائة.
وشمس الدين: محمد بن أبي بكر، المعروف: بابن قيم الجوزية، الدمشقي.
المتوفى: سنة 751، إحدى وخمسين وسبعمائة.
سماه: (مدارج السالكين) .
وهو شرح مبسوط.
وعلق عليه:
أبو طاهر: محمد بن أحمد القيسي.
المتوفى: سنة 747، سبع وأربعين وسبعمائة.
وترجمه:
الشيخ: مصلح الدين، المعروف: بابن نور الدين.
المتوفى: سنة 981، إحدى وثمانين وتسعمائة بالتركية.
واختصرته:
الشيخة: عائشة بنت يوسف الدمشقية.
وسمته: (الإشارات الخفية، في المنازل العلية) .
وشرحه:
الشيخ، الإمام: عبد الغني التلمساني.
وشرحه أيضا:
الشيخ، الإمام: سليمان (2/ 1829) بن علي بن عبد الله التلمساني، الصوفي.
المتوفى: سنة 690، تسعين وستمائة.
بأمر الشيخ، الزاهد: ناصر الدين، أبي بكر بن فليح.
وهو: شرح بالقول.
أوَّله: (الحمد لله الذي أوجب الحمد ... الخ) .
منازل العارفين
تركي.
لشمس الدين، السيواسي: عبد المجيد بن محرم.
المتوفى: سنة 1049، تسع وأربعين وألف.
رتبه: على أربعة منازل.
الأول: في معرفة النفس.
والثاني: في معرفة الله -سبحانه وتعالى -
والثالث: في معرفة الدنيا.
والرابع: في معرفة الآخرة.
وقد ألفه: في ربيع الأول، سنة 1006، ستة بعد ألف.
منازل العرب
لأبي الفضل، زين المشايخ: محمد بن أبي القاسم البقالي، الخوارزمي، الحنفي.
المتوفى: سنة 562، اثنتين وستين وخمسمائة.

نظم الدرر في معرفة منازل الشمس والقمر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

نظم الدرر، في معرفة منازل الشمس والقمر
منظومة.
للإمام، المحقق، شرف الدين: أحمد بن إدريس بن يحيى المارديني، الحنفي.
المتوفى: سنة 728، ثمان وعشرين وسبعمائة.
ألفه: في جمادى الآخرة، بدمشق، سنة 697.
أوَّله: (الحمد لله العلي، الأحد ... الخ) .
ورتبه على: عشرة أبواب.
كلها: منظومة.

[صح] خالد بن مهران [ع] الحذاء أبو المنازل البصري الحافظ أحد الائمة

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أبي عثمان النهدي، ويزيد بن الشخير، والطبقة.
وعنه شيخه ابن سيرين، وشعبة، وبشر بن المفضل، وخلق.
قال أحمد: ثبت.
وقال ابن معين والنسائي: ثقة.
وأما أبو حاتم فقال: لا يحتج به.
وأورده العقيلي في كتابه، وروى من طريق يحيى بن آدم: حدثنا أبو شهاب،
قال لي شعبة: عليك بحجاج بن أرطاة، وابن إسحاق، فإنهما حافظان، واكتم على عند البصريين في هشام، وخالد.
قلت: ما التفت أحد إلى هذا القول أبدا.
وقال عباد بن عباد: أراد شعبة أن يضع من خالد الحذاء فأتيت أنا وحماد بن زيد فقلنا له: مالك! أجننت أنت أعلم، وتهددناه فأمسك.
يحيى بن آدم، قلت لحماد بن زيد: ما لخالد الحذاء في حديثه! فقال: قدم علينا قدمة من الشام فكأنا أنكرنا حديثه.
وقال أحمد: قيل لابن علية في هذا الحديث.
فقال: كان خالد يرويه، فلم نكن نلتفت إليه.
ضعف ابن علية أمر خالد.
وقال معتمر بن سليمان: سمعت أبي ذكر خالدا الحذاء، فقال: ما عليه لو صنع كما صنع طاوس! كان يجلس فإن أتى بشئ أخذه وإلا سكت /.
قلت: ما خالد في الثبت بدون هشام بن عروة وأمثاله.
قال محمد بن سعد: لم يكن حذاء، بل كان يجلس إليهم.
وقيل: إنما كان يقول احذوا على هذا النحو، فلقب الحذاء.
وكان ثقة مهيبا كثير الحديث، كان يقول: ما كتبت شيئا قط إلا حديثاً طويلا، فلما حفظته محوته، وكان قد استعمل على القبة ودار العشور بالبصرة.
قال: ومات سنة إحدى وأربعين ومائة.
وقيل سنة اثنتين.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت