أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5225- نضلة بن طريف
ب د ع: نضلة بن طريف بن نهصل الحرمازي ثُمَّ المازني روى قصة الأعشى المازني مع امرأته التي هربت مِنْه، وقدومه عَلَى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وشكى منها، وأنشده: |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بن نهصل الحرمازي.
ذكره ابن أبي عاصم والبغويّ وابن السّكن، وأخرجوا من طريق الجنيد بن أمين بن ذروة بن نضلة بن طريف بن نهصل الحرمازي، عن أبيه، عن جدّه نضلة. وفي رواية البغويّ: حدّثني أبي أمين حدّثني أبي ذروة، عن أبي نضلة، عن رجل منهم يقال له الأعشى، واسمه عبد اللَّه بن الأعور: كانت عنده امرأة منهم يقال لها معاذة، فخرج يمتار لأهله من هجر، فهربت امرأته من بعده ونشزت عليه، فعاذت برجل منهم يقال له مطرف بن نهصل، فأتاه فقال: يا ابن عم، عندك امرأتي، فادفعها إليّ. فقال: ليست عندي، ولو كانت عندي ما دفعتها إليك، وكان مطرّف أعز منه فخرج حتى أتى النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم فعاذ به، وأنشأ يقول: يا ملك النّاس وديّان العرب ... إليك أشكو ذرية من الذّرب «2» كالذئبة السّغباء في ظلّ السّرب ... خرجت أبغيها الطّعام في رجب فنزعتني بنزاع وحرب ... أخلفت العهد ولطّت بالذّنب ووردتني بين عصب ينتسب ... وهنّ شرّ غالب لمن غلب [الرجز] فقال النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم: «وهنّ شرّ غالب لمن غلب» . فكتب النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم إلى مطرف بن نهصل: انظر امرأة هذا معاذة فادفعها إليه، فلما قرئ عليه الكتاب قال: يا معاذة، هذا كتاب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم فيك، فأنا دافعك إليه. فقالت: خذ لي عليه العهد والميثاق وذمة نبيّه أن لا يعاقبني فيما صنعت، فأخذ لها ذلك عليه ودفعها إليه، فقال ذلك: لعمرك ما حبّي معاذة بالّذي ... يغيّره الواشي ولا قدم العهد [الطويل] |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ثُمَّ الْمَازِنِيّ. روى قصة الأعشى- أعشى بني مازن- مَعَ امرأته وقدومه عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى الله في أسد الغابة: ورواه ابن هشام عن البكائي عن ابن إسحاق فقال: نضر- بالضاد المعجمة- وكذلك ذكره ابن ماكولا بالضاد المعجمة. وقال: ذكره ابن القداح وقال: قتل بالقادسية (- ) . وفي الهوامش: يقال فيه النضير، والنضر. أ: نصير. في أ: بهصل. في ى: الهرمازى. والمثبت من ش، وأسد الغابة. وفي أ: الجرمازى. عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وإنشاده الرجز الَّذِي ذكرناه فِي باب الأعشى من كتابنا هَذَا، وَهُوَ خبر مضطرب الإسناد، ولكنه رُوي من وجوه كثيرة. |