نتائج البحث عن (نضرة) 18 نتيجة

(النضرة) السبيكة من الذَّهَب وَالنعْمَة والرونق واللطف وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{تعرف فِي وُجُوههم نَضرة النَّعيم}} بريقه ونداه
النَّضْرَةُ: النَّعْمَةُ، والعَيْشُ، والغِنَى، والحُسْنُ،كالنُّضُورِ والنَّضارَةِ والنَّضَرِ، محرَّكةً، نَضَرَ الشَّجَرُ والوجْهُ واللَّوْنُ، كنَصَرَ وكَرُمَ وفَرِحَ، فهو ناضِرٌ ونَضِيرٌ وأنْضَرُ، ونَضَرَهُ اللُّه ونَضَّرَهُ وأنْضَرَهُ فأنْضَرَ.والناضِرُ: الشديدُ الخُضْرَةِ، ويُبالَغُ به في كُلِّ لَوْنٍ. أخْضَرُ ناضِرٌ، وأحْمَرُ ناضِرٌ، وأصْفَرُ ناضِرٌ.والنَّضْرُ والنَّضيرُ والنُّضارُ والأَنْضَرُ: الذَّهَبُ، أو الفِضَّةُج: نِضارٌ، بالكسر، وأنْضُرٌ.والنُّضارُ، بالضم: الجَوْهَرُ الخالصُ من التِّبْرِ، والخَشَبُ، والأَثْلُ، أو ما كان عَذْياً على غيرِ ماءٍ، أو الطويلُ منه المُسْتَقيمُ الغُصونِ، أو ما نَبَتَ منه في الجبلِ، وخَشَبٌ للأوَانِي، ويُكْسَرُ، ومنه كان مِنْبَرُ النبيِّ، صلى الله عليه وسلم.والناضِرُ: الطُّحْلُبُ.والنَّضْرُ بنُ كِنانَةَ: أبو قُرَيْشٍ. وكزُبَيْرٍ: أخو النَّضْرِ. وأبو نَضْرَةَ، المُنْذِرُ بنُ مالِكٍ، وأُمُّ نَضْرَةَ: تابِعيَّانِ. وعُبَيْدُ بنُ نِضارٍ، ككِتابٍ: مُحدِّثٌ.ونِضْرُ الرَّجُلِ، بالكسر: امرأتُهُ.والنَّضيرُ، كأميرٍ: حَيٌّ من يَهُودِ خَيْبَرَ، والنِسْبَةُ: نَضَرِيٌّ، محرَّكةً، منهم بَكْرُ بنُ عبدِ اللهِ شَيْخُ الوَاقِدِيِّ. وأبو النَّضيرِ بنُ التَّيِّهانِ: صَحابِيٌّ شَهِدَ أُحداً. ونَضيرَةُ، كسَفينَةٍ: جارِيَةُ أُمِّ سَلَمَةَ. ونُضارُ بنُ حُدَيْقٍ، كغُرابٍ: في هَمَذانَ.والنُّضاراتُ، بالضم: أوْدِيَةٌ بِدِيارِ بَلْحَارِثِ بنِ كَعْبٍ. والعَبَّاسُ بن الفَضْلِ النَّصْروِيُّ: محدِّثٌ. والحُسَيْنُ بنُ الحَسَنِ بنِ النَّضْرِ بنِ حَكيمٍ النَّضْرِيُّ، وابْنُه القاضي عبدُ اللهِ، وشَيْخُ الإِسلامِ يُونُسُ بنُ طاهِرٍ النَّضْرِيُّ: محدِّثونَ.
النضرة والنظرةالنضرة: النعمة والحسن. والنظرة بالظاء: المرة الواحدة من النظر أو من الإنتظار. ويقال: بفلان نظرة أي سوء حال، وبه نظرة من الجنة.
5222- نضرة بن أكتم
ب د ع: نضرة بزيادة هاء هُوَ نضرة بن أكتم الخزاعي، ويقال الأنصاري.
(1618) أخبرنا عبد الوهاب بن عَليّ الأمين بإسناده، عن أبي داود، حدثنا مخلد بن خالد والحسن بن عَليّ وابن أبي السري المعنى، قالوا: حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، عن صفوان بن سُلَيْم، عن سعيد بن المسيب، عن رجل من الأنصار، قَالَ ابن أبي السري: من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يقل من الأنصار ثُمَّ اتفقوا، يقال لَهُ نضرة، قَالَ: تزوجت امرأة بكرا فِي سترها، فدخلت عليها فإذا هي حبلى، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَهَا الصداق بما استحللت من فرجها، والولد عبد لك فإذا ولدت ".
قَالَ الْحَسَن: " فاجلدها "، وقال ابن أبي السري: " فاجلدوها "، أو قَالَ: " فحدوها ".
ورواه يَحْيَى بن أبي كَثِير، عن يزيد بن نعيم، عن ابن المسيب، وعطاء الخراساني، عن سعيد بن المسيب، أرسلوه، وَفِي حديث يَحْيَى بن أبي كَثِير نضرة بن أكتم: نكح امرأة، وكلهم جعل الولد عبدا لَهُ.
أخرجه الثلاثة
: بن أبي الجون الخزاعيّ.
ذكره ابن الكلبيّ، وقال: هو أخو معبد، وأمهما أمّ معبد بنت خالد التي نزل عليها رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم لما هاجر وهو غير بصرة بن أكثم الماضي في الموحدة، وإن كان أبو عمر خلطهما. والّذي أظنّه أن الّذي بالموحدة ثم المهملة أنصاريّ.
بن خديج الجشميّ «5» .
وقع ذكره في رواية سعيد بن عبد الرّحمن، عن سفيان بن عيينة في جامعه، عن أبي
الزّعراء، عن أبي الأحوص، واسمه عوف بن مالك بن نضلة- أن أباه أتى النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم، وقال مرة عن أبي الأحوص عن جدّه، قال: أتيت النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم، فصعّد فيّ النظر وطأطأ، فقال: «أربّ إبل أم ربّ غنم؟»
الحديث. وهذا الحديث معروف بوالد أبي الأحوص، وهو مالك بن نضلة، وحديثه عند البخاريّ في الأدب من طريق أبي الأحوص، وكذا هو عند أصحاب السّنن الأربعة، وكذا أخرجه أحمد عن سفيان.
، أحد الذين شهدوا فتح خيبر.
جرى له ذكر هناك، ولا أعرفه إلا بذاك، قاله أبو عمر: قال ابن الأثير: قد ذكر ابن هشام فيمن قطعه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم من خيبر أبا نضرة، بالضاد المعجمة وآخره هاء، فلا أعلم أهو ذا أم لا. وقال ابن فتحون في أوهام الاستيعاب: أراه هو.

‏<br> نضرة بْن أكثم الخزاعي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ويقال الأَنْصَارِيّ. حديثه عند يَحْيَى بْن أبي كثير، عَنْ يَزِيد بْن أبي نعيم، عَنْ سَعِيد بْن المسيب، عَنْ نضرة بْن أكثم، أنه تزوج امرأة، فلما جامعها وجدها حبلى، فرفع شأنها إِلَى النبي صلى الله

ليس في أ.

في أسد الغابة: تقدم الكلام عليه في بحاث بالباء الموحدة. أخرجه أبو عمر هنا بالنون والحاء المهملة وآخره تاء فوقها نقطتان. وأخرحه أبو موسى نجاب- بالنون والجيم وآخره باء موحدة، وأخرجه أبو نعيم مثله. وفي هامش أ: قد ذكر في حرف الباء وجعلهما رجلين والصواب أنه رجل واحد.



عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقضى أن لَهَا صداقها، وأن مَا فِي بطنها عبد له، وجلدت مائة، وفرق بينهما. وَرَوَى ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وَسَلَّمَ يُقَالُ لَهُ نَضْرَةُ، قَالَ: تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً بِكْرًا فِي سِتْرِهَا، فَدَخَلْتُ عَلَيْهَا فَإِذَا هِيَ حُبْلَى، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: لَهَا الصَّدَاقُ بِمَا اسْتَحْلَلْتَ مِنْ فَرْجِهَا، وَالْوَلَدُ عَبْدٌ لَكَ، فَإِذَا وَلَدَتْ فَاجْلِدْهَا.

305 - م 4: أبو نضرة العبدي، المنذر بن مالك بن قطعة العوقي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

305 - م 4: أَبُو نَضْرَةَ الْعَبْدِيُّ، الْمُنْذِرُ بْنُ مَالِكِ بْنِ قُطَعَةَ الْعَوَقِيُّ، [الوفاة: 101 - 110 ه]
وَالْعُوقَةُ بَطْنٌ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ.
بَصْرِيٌّ كَبِيرٌ، أَدْرَكَ طَلْحَةَ أَحَدَ الْعَشْرَةِ.
وَرَوَى عَنْ: عَلِيٍّ، وَأَبِي مُوسَى، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَعِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي سَعِيدٍ، وَخَلْقٍ.
وَعَنْهُ: قَتَادَةُ، وَالْجُرَيْرِيُّ، وَسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، وَدَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، وَكَهْمَسُ بْنُ الْحَسَنِ، وَأَبُو الأَشْهَبِ الْعُطَارِدِيُّ، وَابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَوْذَبٍ، وَالْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ الْحَدَّانِيُّ، وَآخَرُونَ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ وَأَبُو زُرْعَةَ.
وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: ثِقَةٌ، وَلَيْسَ كُلُّ أحدٍ يَحْتَجُّ بِهِ.
قُلْتُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ ثمانٍ وَمِائَةٍ.

118 - زريك بن أبي زريك العطاردي، أبو نضرة البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

118 - زُرَيْكُ بْنُ أَبِي زُرَيْكٍ الْعُطَارِدِيُّ، أَبُو نَضْرَةَ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: الْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِينَ، وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ.
وَعَنْهُ: عَفَّانُ، وَمُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَشَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ، وَسَهْلُ بْنُ بَكَّارٍ، وَجَمَاعَةٌ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَغَيْرُهُ.
كَنَّاهُ الْبُخَارِيُّ.

الرياض النضرة في فضائل العشرة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الرياض النضرة، في فضائل العشرة
لمحب الدين، أبي جعفر: أحمد بن محمد الطبري، المكي، الشافعي.
المتوفى: سنة 694، أربع وتسعين وستمائة.
أوله: (الحمد لله الذي يختص برحمته من يشاء ... الخ) .
ذكر أنه: جمع ما روى فيهم في مجلة، بحذف الأسانيد من كتب عديدة، وشرح غريب الحديث في خلاله، عازيا كل حديث إلى كتاب.
وقدم: مقدمة في أسماء. وكنى.
وذكر أولا: الأحاديث الجامعة، ثم ما اختص بالأربعة، ثم بما زاد على واحد، ثم بما ورد في فضائل (1/ 938) كل واحد واحد.
وأدرج جملة ذلك في قسمين:
الأول في: مناقب الأعداد.
والثاني في: مناقب الآحاد.
ومنه انتقى:
الشيخ، زين الدين: عمر بن أحمد الشماع، الحلبي.
المتوفى: سنة 936، ست وثلاثين وتسعمائة.
كتابه المسمى: (بالدر الملتقط) .

نضرة الإغريض في نصرة القريض

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

نضرة الإغريض، في نصرة القريض
لأبي علي: المظفر بن الفضل بن يحيى العلوي، الحسيني.
المتوفى: سنة ...
ألفه: للوزير: محمد بن العلقمي.
ورتبه على: خمسة فصول.
الأول: في وصف الشعراء.
الثاني: فيما يجوز للشاعر استعماله، وما لا.
الثالث: في فضل الشعر، ومنافعه.
الرابع: في كشف ما مدح به، وذم.
الخامس: فيما يجب أن يتوخاه الشاعر، ويتجنبه.
وأتمه في: سلخ جمادى الآخرة، سنة 642، اثنتين وأربعين وستمائة.
أوَّله: (الحمد لله، الباهرة آياته، القاهرة ... الخ) .

النضرة في أحاديث الماء والرياض والخضرة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

النضرة، في أحاديث الماء والرياض والخضرة
رسالة.
لجلال الدين السيوطي.

[صح] المنذر بن مالك [م عو] أبو نضرة العبدي البصري

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

من ثقات التابعين.
وثقه يحيى بن معين، وجماعة.
وقال ابن سعد: ثقة، وليس كل أحد يحتج به.
وأورده العقيلي في الضعفاء، وما ذكر شيئا يدل على لينه، وكذا ذكره صاحب الكامل، ولم يذكر شيئا أكثر من أنه كان عريفا لقومه، ولكن ما احتج به البخاري.
توفى سنة ثمان ومائة.
وقد روى عن علي وأبي موسى شيئا يسيرا.
وروى عن عمران بن حصين، وأبي هريرة، وأكثر عن أبي سعيد.
وعنه الجريري، وسعيد بن أبي عروبة، والقاسم الحدانى، وجماعة وهو بكنيته أشهر.
وقال ابن حبان في الثقات: كان ممن يخطئ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت