نتائج البحث عن (هشام بن عمرو) 5 نتيجة

بن ربيعة بن الحارث بن حبيب «2» ، بالتّصغير- ابن جذيمة بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤيّ بن غالب القرشيّ العامريّ.
ذكره ابن إسحاق في «المؤلّفة» ممن أعطاه النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم دون المائة من غنائم حنين، وهو الّذي كان قام في نقض الصحيفة التي كتبتها قريش على بني هاشم في الشعب، وكان كثير التردّد لهم في تلك الأيام. استدركه ابن فتحون، فقال: ذكره خليفة بن خياط، فقال: إنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم أعطاه خمسين من الإبل، وقد ذكر ابن إسحاق قصته في نقض الصحيفة ومخاطرته في ذلك بنفسه رحمه اللَّه.

هشام بن عمرو

سير أعلام النبلاء

ومنهم:
1714- هِشَامُ بنُ عَمْرٍو 1:
أَبُو مُحَمَّدٍ الفُوَطِيُّ المُعْتَزِلِيُّ، الكُوْفِيُّ مَوْلَى بَنِي شَيْبَانَ.
صَاحِبُ ذَكَاءٍ وَجِدَالٍ وَبِدْعَةٍ وَوَبَالٍ.
أَخَذَ عَنْهُ: عَبَّادُ بنُ سَلْمَانَ وَغَيْرُهُ.
وَنَهَى عَنْ قَوْلِ: حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوَكِيْلُ، وَقَالَ: لاَ يُعَذِّبُ اللهُ كَافِراً بِالنَّارِ، وَلاَ يُحْيِي أَرْضاً بِمَطَرٍ، وَلاَ يَهْدِي وَلاَ يُضِلُّ وَيَقُوْلُ: يُعَذَّبُوْنَ فِي النَّارِ لاَ بِهَا وَيُحْيِي الأَرْض عِنْدَ المَطَرِ لاَ بِهِ، وَأَنَّ مَعْنَى: نِعْمَ الوَكِيْلُ أَيِ: المُتَوَكَّلُ عَلَيْهِ.
قَالَ المُبَرِّدُ: قَالَ رَجُلٌ لِهِشَامٍ الفُوَطِيِّ: كَمْ تَعُدُّ مِنَ السِّنِيْنَ؟ قَالَ: مِنْ وَاحِدٍ إِلَى أَكْثَرَ مِن أَلفٍ قَالَ: لَمْ أُرِدْ هَذَا كَمْ لَكَ مِنَ السِّنِّ؟ قَالَ: اثْنَانِ وَثَلاَثُوْنَ سِنّاً قَالَ: كَمْ لَكَ مِنَ السِّنِيْنَ؟ قَالَ: مَا هِيَ لِي كُلُّهَا للهِ قَالَ: فَمَا سِنُّكَ؟ قَالَ: عَظْمٌ قَالَ: فَابْنُ كَمْ أَنْتَ؟ قَالَ: ابْنُ أُمٍّ وَأَبٍ قَالَ: فَكَمْ أَتَى عَلَيْكَ؟ قَالَ: لَوْ أَتَى عَلَيَّ شَيْءٌ لَقَتَلَنِي قَالَ: وَيْحَكَ! فَكَيْفَ أَقُوْلُ؟ قَالَ: قُلْ: كَمْ مَضَى مِنْ عُمُرِكَ.
قُلْتُ: هَذَا غَايَةُ مَا عِنْدَ هَؤُلاَءِ المُتَقَعِّرِينَ مِنَ العِلْمِ عِبَارَاتٌ وَشَقَاشِقُ لاَ يعبأ الله بها يرحفون بِهَا الكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِه قَدِيْماً وَحَدِيْثاً، فَنَعُوْذُ بالله من الكلام وأهله.
__________
1 ترجمته في الفهرست لابن النديم "214".

459 - هشام بن عمرو الفوطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

459 - هشام بن عَمْرو الفُوَطيُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
شيخ كبير. أخذ عنه عبّاد بن سلمان، وغيره.
وكان لا يُجيز لأحدٍ أن يقول: " حسْبُنا الله ونِعْم الوكيل ". ولا: إنّ الله يعذِّب الكفار بالنّار، ولا: إنّه يُحْيى الأرض بالمطر. ويرى أنّ القول بأنّ الله يُضِلّ مَنْ يَشَاء ويهدِي مَنْ يَشاء إلحادٌ وضلالٌ، ويقول: قولوا: حَسْبُنَا الله ونِعْمَ المُتَوَكَّل عليه. وقولوا: إنّ الله يعذّب الكُفّار في النّار، ويُحيي الأرضَ عند نزول المطر.
قال المبرّد: قال رجل لهشام بن عَمْرو الفُوَطيّ: كم تعدّ؟ قال: من واحدٍ إلى أكثر من ألف. قال: لم أُرِدْ هذا، كم لك من السّنّ؟ قال: اثنان وثلاثون سِنًّا. قال: لم أُرِدْ هذا، كم لك من السِّنِين. قال: ما لي منها شيء كلها لله. قال: فما سِنُّك؟. قال: عظم. قال: فابنُ كم أنت؟ قال: ابن أبٍ وأم. قال: -[721]- فكم أتى عليك؟ قال: لو أتي عليّ شيءٌ لقَتَلَني. قال: فكيف أقول؟ قال: قل كم مضى مِن عُمُرك.
قلت: هذا غاية ما عند هؤلاء المعثرين؛ عباراتٌ وشَقَاشِق يتقعَّرون بها قدِيمًا وحدِيثًا، ويحرّفون بها الكلم عن مواضعه، والخطابَ العربيّ عن موضوعه، والحديث العُرْفي عن مفهومه في القرآن والحديث، وكلام الناس، فأبعد الله شَرَّهُم.

هشام بن عمرو [عو] الفزاري له حديث عن عبد الرحمن بن الحارث ابن هشام عن علي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في آخر وتره اللهم إنى أعوذ برضاك من سخطك الحديث

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

ما روى عنه سوى حماد بن سلمة، ومع هذا فروى عباس عن يحيى: ثقة، ليس يروي عنه غير حماد.
وقال أبو حاتم: ثقة قديم.
وقال أبو داود: هو أقدم شيخ لحماد.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت