الإصابة في تمييز الصحابة
|
. ذكره جعفر المستغفريّ وغيره في الصّحابة، وله ذكر في حديث أورده عبد الرّزّاق في مصنفه، عن ابن جريج، أخبرني صالح بن دينار أن عمر بن عبد العزيز كتب إلى عامله في العسل، فجمع أهل العسل فشهدوا أن هلال بن سعد جاء إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بعسل، فقال: ما هذا؟ فقال: هدية. فأكل النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، ثم جاءه مرة أخرى فقال: صدقة، فأمر النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بأخذها ورفعها، ولم يذكر عند ذلك عشورا ولا نصف عشور إلا أنه أخذها. فكتب بذلك إلى عمر بن عبد العزيز، قال:
فكنا نأخذ ما أعطونا من شيء لا نسأل عشورا ولا شيئا، فما أعطونا أخذنا. ورواه ابن المبارك عن ابن جريج مختصرا. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
جاء إلى رَسُول اللَّهِ ﷺ بهدية عسل، فقبلها منه، ثم أتاه بمثلها فَقَالَ: هي صدقة، فأمر رسول الله ﷺ أن تضم إلى أموال الصدقات. احتج بحديثه هَذَا من رأى الزكاة فِي العسل. وحديثه هَذَا منقطع الإسناد من رواية ابْن جريح، عَنْ صالح بْن دينار، ذكره ابْن المبارك عن ابن جريج. |