نتائج البحث عن (يحيى بن مسلم) 15 نتيجة

363 - ت ق: يحيى بن مسلم البكاء،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

363 - ت ق: يَحْيَى بْنُ مُسْلِمٍ الْبَكَّاءُ، [الوفاة: 121 - 130 ه]
بَصْرِيٌّ مَشْهُورٌ، وَلاؤُهُ لِلأَزْدِ. -[559]-
حَدَّثَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، وَعَنْ: سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَأَبِي الْعَالِيَةِ.
وَعَنْهُ: الْحَمَّادَانِ، وَعَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدِ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النَّرْمَقِيُّ، وَقَدَّامَةُ بْنُ شِهَابٍ، وَعَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، وَغَيْرُهُمْ.
قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: لَيْسَ بِقَوِيٍّ كَانَ يَحْيَى الْقَطَّانُ لا يَرْضَاهُ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ: ثِقَةٌ - إِنْ شَاءَ اللَّهُ -.
وَقَالَ الْقَوَارِيرِيُّ: حدثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: اشْتَكَى مُحَمَّدُ بْنُ وَاسِعٍ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ أَعُودُهُ، فَقِيلَ لَهُ: يَحْيَى عَلَى الْبَابِ، قَالَ: مَنْ يَحْيَى؟ قِيلَ: أَبُو سَلَمَةَ، قَالَ: مَنْ أَبُو سَلَمَةَ؟ قَالَ: حَمَّادٌ - وَقَدْ عَرَفَ - فَقَالُوا: يَحْيَى الْبَكَّاءُ، قَالَ: يَقُولُ مُحَمَّدُ بْنُ وَاسِعٍ: إِنَّ شَرَّ أَيَّامِكُمْ يَوْمَ نُسِبْتُمْ إِلَى الْبُكَاءِ.
قَالَ النَّسَائِيُّ: يَحْيَى بْنُ مُسْلِمٍ الْبَكَّاءُ بَصْرِيٌّ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ.
وَذَكَرَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي " الضُّعَفَاءِ " فَقَالَ: ابْنُ مُسْلِمٍ.
وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي " الضُّعَفَاءِ ". وَقَالَ فِيهِ: يَحْيَى بْنُ أَبِي خُلَيْدٍ، الْبَكَّاءُ، مَوْلَى الْقَاسِمِ بْنِ الْفَضْلِ الأَزْدِيِّ، اسْمُ أَبِيهِ سُلَيْمَانُ، كَانَ يَنْفَرِدُ بِالْمَنَاكِيرِ عَنِ الْمَشَاهِيرِ، لا يَجُوزُ الاحْتِجَاجُ بِهِ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: لَيْسَ بِذَاكَ.
قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: مَاتَ سَنَةَ ثَلاثِينَ وَمِائَةٍ.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، وجماعة قالوا: أخبرنا ابن اللتي وأخبرنا أحمد، قال: أخبرنا موسى بن عبد القادر، قالا: أخبرنا عبد الأول، قال: أخبرنا جمال الإسلام أبو الحسن، قال: أخبرنا عبد الله بن حموية، قال: أخبرنا إبراهيم بن حزيم، قال: حدثنا عبد بن حميد، قال: حدثنا علي -[560]- ابن عاصم عن يحيى البكاء، قال: حَدَّثَنِي ابْنُ عُمَرَ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " أَرْبَعٌ قَبْلَ الظُّهْرِ بَعْدَ الزَّوَالِ تُحْسَبُ بِمِثْلِهِنَّ فِي صَلاةِ السَّحَرِ وَلَيْسَ شَيْءٌ إِلا وَهُوَ يُسَبِّحُ اللَّهَ تِلْكَ السَّاعَةَ "، ثُمَّ قَرَأَ: {{يَتَفَيَّأُ ظِلالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ}} الآيَةَ كُلَّهَا، أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ عَبْدٍ، فَوَافَقْنَاهُ.

477 - يحيى بن مسلم، أبو الضحاك الهمداني

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

477 - يَحْيَى بْنُ مُسْلِمٍ، أَبُو الضَّحَّاكِ الْهَمْدَانِيُّ [الوفاة: 141 - 150 ه]
-[1013]-
عَنْ: زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، وَالشَّعْبِيِّ.
وَعَنْهُ: وَكِيعٌ، والخريبي، وسيف بن أسلم.
ضعفه ابْنُ مَعِينٍ.
وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: لا بَأْسَ بِهِ.

374 - ميمون بن يحيى بن مسلم بن الأشج، أبو أمية المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

374 - ميمون بن يحيى بن مسلم بن الأشجّ، أبو أُميّة المدنيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
حدَّث بمصر عن مَخْرمَة بن بُكَير.
وَعَنْهُ: يحيى بن بُكَير، وأحمد بن سعيد الهَمَدانيّ، وغيرهما.
مات سنة تسعين ومائة.

261 - عبد العزيز بن يحيى بن مسلم بن ميمون الكناني، المكي الفقيه. صاحب كتاب " الحيدة ". وكان يلقب بالغول لدمامة منظره.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

261 - عَبْد العزيز بْن يحيى بْن مُسْلِم بْن ميمون الكِنَانيّ، المكيّ الفقيه. صاحب كتاب " الحيدة ". وكان يلقب بالغُول لدمامة منظره. [الوفاة: 231 - 240 ه]
رَوَى عَنْ: سفيان بن عيينة، ومروان بن معاوية الفزاري، وعبد الله بن معاذ الصنعاني، ومحمد بن إدريس الشافعيّ، وهشام بْن سُلَيْمَان المخزوميّ.
وَعَنْهُ: أَبُو العَيْنَاء محمد بْن القاسم، والْحُسَيْن بْن الفضل البَجَليّ، وأبو بَكْر بْن يعقوب بْن إِبْرَاهِيم التيمي، وغيرهم. -[874]-
وهو قليل الحديث.
قَالَ الخطيب: قَدِمَ بغداد زمن المأمون، وجرى بينه وبين بشر المريسي مناظرة فِي القرآن. وكان من أهل العلم والفضل. وله مصنفات عدّة. وكان مِمّن تفقّه بالشافعي، واشتهر بصحبته.
وقال داود بن علي الظاهري: كَانَ عَبْد العزيز بْن يَحْيَى الْمَكِّيّ أحد أتباع الشافعيّ والمقتبسين عَنْهُ. وقد طالت صحبته له، وخرج معه إلى اليمن، وآثار الشافعي في كتب عبد العزيز المكي ظاهرة.
ونقل الخطيب في تاريخه أن عبد العزيز بْن يحيى المكيّ قال: دخلتُ عَلَى أَحْمَد بْن أَبِي دُؤاد وهو مفلوج، فقلتُ: إنِّي لَم آتك عائدًا، ولكن جئتُ لأحمد الله على أنه سجنك في جلدك.
قلت: فهذا يدل على أن عبد العزيز كان حيا في حدود الأربعين، والله أعلم.
قال المرزباني: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى قال: حدثنا أبو العيناء قال: لما دخل عبد العزيز المكي على المأمون، وكان شنع الخلقة جدًّا، ضحك أَبُو إِسْحَاق المعتصم، فقال: يا أمير المؤمنين لم ضحك هذا؟ لم يصطف الله يوسف لجماله، وإنّما اصطفاهُ لدينه وبيانه. فضحِكَ المأمون وأعجبه.
قلت: لم يصح إسناد كتاب الحيدة عن عبد العزيز.

414 - محمد بن عثمان بن محمد بن يحيى بن مسلم، أبو عبد الله ابن الزبيدي، الصوفي، البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

414 - مُحَمَّد بْن عُثْمَان بْن مُحَمَّد بْن يَحْيَى بْن مسلم، أبو عبد الله ابن الزَّبِيدِيّ، الصّوفيّ، البغداديّ. [المتوفى: 608 هـ]
ابن عمّ سراج الدّين الحُسَيْن.
تُوُفّي في شعبان بجزيرة كيش، وهي جزيرة قيس. وكان يروي عَنْ أَبِي الفتح ابن البطّي، وشُهْدَة. وصحِب الصّوفيَّة.

677 - عبد الرحمن بن إسماعيل بن محمد بن يحيى بن مسلم، أبو محمد الزبيدي ثم البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

677 - عَبْد الرَّحْمَن بْن إسْمَاعيل بْن مُحَمَّد بْن يَحْيَى بْن مسلِم، أَبُو مُحَمَّد الزَّبِيديُّ ثُمَّ البغداديُّ. [المتوفى: 620 هـ]
من بيت الحديث والفضل. كان فقيهاً، عالمًا، مُناظرًا، فرَضياً،
وُلِد سنة ثلاثٍ وخمسين،
وسمع من: أبي الفتح ابن البَطي، وأحمد بْن عُمَر بْن بُنَيمان، وجماعةٍ،
وولي مشيخة رباط الشونيزي.
روى عنه الدبيثي، وقال: تُوُفّي في يوم الجمعة سَلْخ رمضان.

20 - الحسين بن أبي بكر المبارك بن محمد بن يحيى بن مسلم، الشيخ سراج الدين أبو عبد الله الربعي الزبيدي الأصل البغدادي الفقيه الحنبلي البابصري الفرسي؛

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

20 - الْحُسَيْن بْن أَبِي بكرٍ المبارك بْن مُحَمَّد بْن يحيى بْن مُسلْمِ، الشَّيْخ سراج الدّين أَبُو عَبْد اللَّه الرَّبَعِيُّ الزَّبيديُّ الأصل البغداديّ الفقيهُ الحنبليُّ البابصريُّ الفَرَسيُّ؛ [المتوفى: 631 هـ]
نسبة إلى ربيعة الفرس.
ولد سنة ستٍ وأربعين وخمسمائة تقريبًا، وقيل: سنة خمسٍ وأربعين.
وسَمِعَ من جده، وأبي الوقت السجزي، وأبي الفتوح الطائيِّ، وأَبِي زُرْعَة المَقْدِسيِّ، وأَبِي حامد الغَرْناطيّ، وأَبِي زيد جعْفَر بْن زيد الحَمَويّ، وغيرهم. وأجاز لَهُ أَبُو عَلِيّ الخزَّاز، وغيره. وحدَّث ببغداد ودمشق وحلب.
وكان فقيهًا، فاضلا، دَينًا، خيرًا، حسن الأخلاق، مُتواضعًا، درَّس بمدرسة الوزير عَوْن الدّين يحيى بْن هبيرة.
وحدَّث عَنْهُ خلقٌ لَا يُحصَوْنَ، منهم: أَبُو عبد الله الدبيثي، والضياء، والبرزالي، وابن أبي عُمَر، وسالم بْن ركاب، وعمر بْن محمود الرقي، ونصر بن عبيدٍ السوادي، والشهابُ أَحْمَد بْن مُحَمَّد الخَرَزيُّ، والشَّيْخ إِبْرَاهِيم بْن عبد اللَّه الأُرْمَويُّ، والتقيُّ عُمَر بْن يعقوب الإربلي، والمنصور محمود ابن الملك الصالح إسماعيل، والحافظ محمد ابن السعد شاهنشاه ابن الأمجد، -[41]- والمفتي تاجُ الدّين عَبْد الرَّحْمَن، والخطيبان محيي الدين محمد ابن الحَرَستاني وجمال الدّين عَبْد الكافي، ومجد الدّين يوسف بن المهتار، ومحيي الدين يحيى ابن القلانسيّ، ومجدُ الدّين مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن أَبِي طَالِب الأَنْصَارِيّ، ومحيي الدّين يحيى بْن عَلِيّ المُوسَويُّ الحُسَينيُّ، وسعدُ الخير ونصرٌ ابنا النابُلُسيّ، وعلاءُ الدّين عَلِيّ بْن مُحَمَّد المرَّاكِشِيّ، والكمالُ مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد بْن أَبِي بَكْر الحَمَويُّ، والرشيدُ عثمانُ بْن أَبِي الفضل بْن المُحَبَّر الحنبليُّ، والبدُر يوسفُ بْن إِبْرَاهِيم الزَّرَّاد سِبْطُ ابن الحنبليِّ، والحاجُّ عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبَّاس الخبّاز، والمحيي يحيى بْن أَحْمَد ابن المُعَلِّم، والفخرُ عُمَر بْن يحيى الكَرَجيُّ، والعماد عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن حسّان الخطيبُ، وبدرٌ الأتابكيُّ، والمُعَمرَّ العمادُ أَبُو بَكْر بنُ هلال بْن عيّاد الحنفيُّ، والصفيُّ إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم الشَّقْراويُّ، والكمالُ عَلِيّ بْن مُحَمَّد الفَرنثيُّ.
وَأَخْبَرَنَا عَنْهُ أَبُو الْحُسَيْن اليونينيُّ، والكمالُ عَبْد اللَّه بْن قوّام، والشمسُ مُحَمَّد بْن هاشم العباسي، والنجم أبو تغلب الفاروثي، والعماد يوسف ابن الشقاري، والشرف أحمد ابن عساكر، والأمينُ أَحْمَد بْن رَسْلان، والعمادُ أَحْمَد بن محمد بن سعد، والعز إسماعيل ابن الفرّاء، وعلي بْن عثمان اللَّمْتونيُّ، وعليٌ وعمر وأَبُو بكرٍ بنو ابن عَبْد الدائم، ومُحَمَّد بْن نوال الرُّصافيّ، وأَبُو بَكْر بْن عَجْرَمة الحجّارُ، والشمسُ مُحَمَّد بْن حازم، وعلي بْن بقاءٍ الزاهدُ، والبدرُ يوسف بْن عطاء، والعزُّ أحمد ابن العماد، ونصرُ اللَّه بْن عَيَّاش، وأَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم الرُّقوقيُّ، وعُمَر بْن أَبِي الفتوح الصَّحْراويُّ، ومُحَمَّد بْن أَبِي الذّكر الصقلّي، والعمادُ عَبْد الحافظ بن بدران، ويحيى ابن العدل، وأحمد ابن المجاهد، وأَحْمَد بْن عزيز اليونينيُّ، ومُحَمَّد بْن قايماز الطحان، ومحمد بن علي ابن الواسطيِّ، ومُحَمَّد بْن أَبِي بَكْر المَقْبُريُّ، وسونج التركماني، وعبد الصمد ابن الحّرَسْتانيّ، وعبد الحميد بْن خَوْلان، وأحمد بْن أَبِي بَكْر الهَمَذَانيّ، ومُحَمَّد بْن يوسف الذهبيُّ، ونصرُ بْن أَبِي الضّوْءِ الفاميُّ الزَّبَدانيُّ، وعبد الدائم بْن أَحْمَد القبّانيُّ، وأَحْمَد بْن زَيْد الجمّالُ، وعيسى بْن أَبِي مُحَمَّد المغاريُّ، وعَلِيّ بْن مُحَمَّد الثَّعْلَبيُّ، والتّقيُّ أَحْمَد بْن مؤمن، وسُنْقُر القضائيّ الحَلَبيّ، والشرفُ عُمَر بْن مُحَمَّد الفارسيّ، والقاضي عَلِيّ بْن أَحْمَد الحنفيُّ، والشهابُ مُحَمَّد بْن مشرَّف التاجرُ، والمفتي رشيدُ الدّين إسماعيل ابن المعلم، -[42]- والبدرُ حسن بْن أَحْمَد بْن عطاء، وعيسى المطعم، والقاضي تقي الدين سليمان ابن قدامة، وعثمانُ بْن إِبْرَاهِيم الحِمْصيّ، وأَحْمَد بْن أَبِي طَالِب الحجّارُ، وخديجةُ بِنْت سَعْد، وهديةُ بنتُ عَبدِ الحميد، وخديجةُ بنتُ الرَّضيِّ، وفاطمةُ بِنْت الآمِدِيِّ، وخديجة بنتُ المراتبيّ، وفاطمة بنتُ البطائحيّ، وزينبُ بِنْت الإسعرديّ، وستُّ الوزراء بِنْت المُنَجَّى، وهديةُ بنتُ عسكر، وفاطمة بِنْت الفرَّاء.
قرأت بخط السيف ابن المجد، قَالَ: بَقِيَ فِي نفسي عند سفري من بغداد سنة ثلاثين أنَّني أقدم بلا شيخ يروي " البخاري ". ثم ذكر قصة ابن روزبة، وانه سفَّره فِي سنة ستٍّ وعشرين وأعطوْهُ خمسين دينارًا من عند الصّالح العادل، فلما وَصَلَ إلى رأس عينٍ، أرغبوه، فقَعَد وسمعوا منه " الْبُخَارِيّ " ثمّ سارَ فأرغَبُوه فِي حرَّان وسَمِعُوا منه الكتاب، ثمّ فَعَلَ بِهِ أهلُ حَلَب كذلك وحَرِصُوا أن لَا يصلَ إلى دمشق، وخوَّفوه من حِصَار دمشق، فرَجَعَ إلى بغداد. قَالَ السيفُ: فمَضيتُ إِلَيْهِ وقد ذاق الكسب، فإنّه حصل لَهُ أكثر من مائة دينار فاشتط علينا، واشترط حمله ومن يخدمه، ونفقةً عند أهلَهُ وتردَّد مَعَ ذلك، فكلمنا أبا الحسن ابن القطيعيّ فاشترط مثل ذَلِكَ. فمضيتُ إلى أَبِي عبد الله ابن الزَّبيديِّ، وأنا لَا أطمعُ بِهِ فقال: نستخيرُ اللَّه، ثمّ قَالَ: لَا تُعْلِمْ أحدًا، وحرَّضَهُ عَلَى التّوجُّه ابنه عُمَر، وكان عَلَى الشَّيْخ دينٌ نحو سبعين دينارًا، فلأجله ذكر أنّه يسافرُ، فرافقناه. فكان خفيف المؤنة، كثير الاحتمالِ، حسنَ الصُّحبة، كثيرَ الذِّكر، فنِعْمَ الصاحبُ كَانَ.
قلت: ولما قَدِمَ، فَرحَ السلطانُ الأشرفُ بقدومه وذلك فِي أثناء رمضان، فأخذه إلى القلعة ولازَمه وسَمِعَ منه " الصحيح " فِي أيامٍ يسيرةٍ. ثمّ نَزَلَ إلى دار الحديث الأشرفيه وقد فُتِحَت من نحو شهر، فَحَشَد الناسُ لَهُ وتزاحموا عَلَيْهِ وفرغوا عَلَيْهِ " الصحيح " فِي شوَّال. ثم حدث بالكتاب وبـ " مسند الشّافعيّ " بالْجَبَل، واشتهرَ اسمه وبعُد صيتُه. ثمّ سافر فِي الحالِ إلى بلده، فدخل بغداد متمرّضًا، وتُوُفّي إلى رحمةِ اللَّه فِي الثالث والعشرين من صفرٍ، ودُفن بمقبُرَة جامع المنصور.
وقد حدث من بيته جماعةٌ.

544 - يحيى بن عبد الكافي بن يحيى بن مسلم، الشيخ محيي الدين ابن الشماع المصري، وقيل بل لقبه العماد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

544 - يَحْيَى بْن عَبْد الكافي بْن يَحْيَى بْن مُسْلِم، الشّيْخ محيي الدّين ابن الشمّاع الْمَصْرِيّ، وقيل بل لَقَبُه العماد. [المتوفى: 688 هـ]
ولد سنة تسعٍ وستمائة، وكان لَهُ حانوت بالبزّازين، وروى عَنْ فخر القضاة أحمد ابن الجبّاب، وكان يقال: ما فاتته صلاة فِي جامع مصر منذ أربعين سنة، فإنّه كَانَ ينوب فِي الإمامة بجامع عَمْرو بْن العاص، سَمِعَ منه عَلَمُ الدّين البِرْزاليّ وطلبة المصريين.
شيخ من أشياخ بقية.
لا يعرف، ولا يعتمد عليه، وخبره باطل.
قال أبو همام السكوني () : حدثنا بقية، حدثنا يحيى بن مسلم، حدثنا أبو الزبير، عن جابر - مرفوعاً: من أكرم أخاه المسلم فإنما أكرم الله عزوجل.

يحيى بن مسلم [ت ق] البكاء

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

ويقال فيه يحيى بن أبي خليد.
ويقال يحيى بن سليم () [البكاء] () كما مر () .
وقيل غير ذلك.
بصري من موالى الازد.
ويقال كوفي.
روى عن عبد الله بن عمر، وابن المسيب، وأبي العالية.
وعنه حماد بن زيد، وعبد الوارث، وعلي بن عاصم، وجماعة.
قال أبو زرعة: ليس بقوي.
وقال ابن سعد: ثقة إن شاء الله.
وأما يحيى القطان فكان لا يرضاه.
وقال النسائي: متروك الحديث.
وقال الدارقطني: ضعيف.
وقال ابن حبان: يروي المعضلات عن الثقات، لا يجوز الاحتجاج به.
وروى عباس عن يحيى، قال وكيع: يروي عن شيخ له ضعيف، يقال له يحيى بن مسلم.
كوفي.
قلت: هكذا ذكره ابن عدي في ترجمة يحيى الكباء.
وهذا وهم منه، فإن يحيى البكاء مات سنة ثلاثين ومائة، وإنما طلب وكيع العلم بعد الأربعين ومائة، فشيخه ليس هو بالبكاء.
وروى أحمد بن زهير عن ابن معين، قال: يحيى البكاء ليس بذاك.
قال النسائي: يحيى بن مسلم البكاء، بصري متروك.
حماد بن زيد، عن يحيى البكاء، سمعت رجلا قال لابن عمر: إنى لاحبك في الله.
قال: وأنا أبغضك في الله.
قال: لم؟ قال: لانك تتغنى في أذانك، وتأخذ عليه أجرا.

يحيى بن مسلم الكوفي أبو الضحاك

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن زيد بن وهب، والشعبي.
روى عنه وكيع.
ضعفه ابن معين.
وكناه العقيلي.
وقال أبو زرعة: لا بأس به.

يحيى بن مسلمة بن قعنب أخو القعنبي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

روى عن حماد بن زيد.
قال العقيلي: حدث بمناكير، ثم ساق له عن حماد، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة: كان رسول الله ﷺ إذا اطلع على أحد من أهله كذب كذبة لم يزل معرضا عنه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت