تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
449 - م: يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَحْلاءَ، أَبُو يُوسُفَ اللَّيْثِيُّ، مَوْلاهُمُ، الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: بِلالِ بْنِ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي الرِّجَالِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ. وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَالْقَعْنَبِيُّ، وَابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، وَدَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو الضَّبِّيُّ، وَالأَصْمَعِيُّ، وَعِدَّةٌ. وَثَّقَهُ أَحْمَدُ، وغيره، وقل ما رَوَى. تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
439 - أبو يوسف الأعشى الكُوفيُّ. واسمه يعقوب بْن محمد بْن خليفة المقرئ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
أحد الكبار. قرأ عَلَى أَبِي بَكْر بْن عيّاش. وتصدّر للإقراء مدّة، فقرأ عَلَيْهِ أبو جعفر محمد بْن غالب الصَّيْرفيّ، ومحمد بْن حبيب الشمّونيّ. وأخذ عَنْهُ الحروف محمد بْن إِبْرَاهِيم الخواص، ومحمد بْن خلف التيمي، -[240]- وأحمد بْن جُبَيْر، وعُبَيْد بْن نُعَيْم، وعَمْرو بْن الصّبّاح، وخلف بْن هشام البزّار، وطائفة سواهم. قال أبو بَكْر النّقّاش: كَانَ أبو يوسف الأعشى صاحب قرآن وفرائض، ولست أقدم عَلَيْهِ أحدًا في القراءة عَلَى أَبِي بَكْر، ولا أقدّم في رواية الحروف أحدًا عَلَى يحيى بْن آدم عَنْ أَبِي بَكْر. قَالَ أبو العباس بن عقدة: حدثنا القاسم بن أحمد، قال: أخبرنا الشمونيّ، عَنْ أَبِي يوسف الأعشى، قَالَ: قَالَ لي أبو بَكْر: يا أبا يوسف، أَنَا أصلي خلف إمام بني السيد وهو يقرأ قراءة حمزة، فقد شككني في بعض الحروف التي أقرؤها. فاعرضْ علي عرضةً تكون لك أتحفظها عنك. قال: فقعد له في أصحاب الشعير، فقرأ واجتمع الناس حوله يكتبون الحروف. (آخر الطبقة، والحمد لله) |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
471 - ق: يعقوب بن محمد بن عيسى بن عبد الملك بْنُ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ. الفقيه أبو يوسف القُرَشيّ الزُّهْريّ المدنيّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: إبراهيم بن سعْد، وصالح بن قُدامة، وعبد الرحمن بن أبي بكر المليكي، والمنكدر بن محمد بن المُنْكَدر، والمغيرة بن عبد الرحمن المخزومي، وعبد العزيز الدراوردي، وخلق من الحجازيين. وَعَنْهُ: حجاج بن محمد، وحاتم بن الليث، وإسحاق الحربي، وعباس الدوري، والحارث بن أبي أسامة، وأبو العيناء محمد بن القاسم، ومحمد بن يونس الكديمي، وخلق. قال ابن سعد: جالس العلماء وكان حافظا. وقال ابن معين: ما حدثكم عن الثَّقات فاكتبوه. -[485]- وقال أبو زُرْعة: ليس بشيءٍ. يُقارب الواقديّ. وقال حجاج بن الشاعر: حدثنا، وهو ثقة. وقال أبو حاتم: هو على يدي عدلٌ. قلت: علّق له البخاريّ مسألة في " صحيحه " في باب جوائز الوفد. مات سنة ثلاث عشرة، قاله النّسائيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
604 - يَعْقُوب بن محمد اللَّخْمي البَّغْدَادِيّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: وَهْب بن بقيّة. وَعَنْهُ: الطَّبَرَانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
119 - يعقوب بن محمد بن عبد الوَهَّاب، أبو عيسى الدُّوريّ. [المتوفى: 333 هـ]
حَدَّثَ عَنْ: الَحَسن بن عَرَفَة، وحفص الرَّباليّ، ويحيى بن حبيب الجمّال. وَعَنْهُ: أبو الفتح القواس، وأبو الحسن ابن الْجُنديّ، ومحمد بن أحمد بن جُمَيْع الصَّيْدَاويّ لكنّه سمّاه يعقوب بن عبد الرحمن. وذاك وهمٌ منه. قال الخطيب: كان صدوقًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
158 - يعقوب بْن مُحَمَّد بْن خَلَف بْن يُونُس بْن طَلْحَةَ، أَبُو يوسف الشُّقْريّ، [المتوفى: 584 هـ]
نزيل شاطبة. قرأ " الموطأ: عَلَى أَبِي بَكْر عتيق بْن أسد، وصحِب أبا إِسْحَاق بْن خَفَاجة الشّاعر، وحمل عَنْهُ. وكان فقيهًا مشاوَرًا، أديبًا، بارعًا، عالِمًا، بالشُّروِط. رَوَى عَنْهُ: طَلْحَةُ بْن يعقوب، وأَبُو القاسم بْن بَقِيّ، وأَبُو القاسم البراق. وعاش ثمانيًا وسبعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
290 - يعقوب بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد، شهاب الدين أبو يوسف ابن المجاور الشَّيْبانيّ، [المتوفى: 643 هـ]
الوزير الصّاحب. وُلِدَ سنة ثمانٍ وستين وخمسمائة. وسمع من أَبِي المجد الفضل بْن الْحُسَيْن ابن البانياسيّ؛ وأجاز لَهُ: الحافظ أَبُو العلاء الهَمَذَانيّ، ومحمد بن بنيمان الهمذانيّ. روى عَنْهُ: ابن الحُلْوانيّة، والشّهاب القُوصيّ، والشَّرَف أَحْمَد بْن عساكر، وابن عمّه الفخر إِسْمَاعِيل، وابن عمّهما الشَّرف عَبْد المنعم، وابن عمهم البهاء أبو محمد الطبيب، وأبو علي ابن الخلّال، وَمُحَمَّد بْن يوسف الذّهبيّ، وَأَبُو نصر محمد بن محمد ابن الشيرازي وبالحضور: أبو المعالي ابن البالسي، وغيره. وكان رئيساً محتشماً، ذا عقل وديانة وسؤدد. ووزر للمك الأشرف موسى، ووَزَرَ خالُه أَبُو الفتح يوسف بن الحسين بن المجاور، للملك العزيز عثمان ابن صلاح الدين. وتوفي في ثامن عشر ربيع الأوّل بدمشق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
405 - يعقوب بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن عيسى بْن درباس الأمير الكبير، شَرَفُ الدّين أَبُو يوسف الهَذَبَانيّ، الكُرديّ، الإربليّ، ثُمَّ المَوْصِليّ، [المتوفى: 645 هـ]
من أمراء الدّيار المصريّة. وُلِدَ في صدر سنة ثلاث وستين وخمسمائة بالعِماديّة. وسمع بالمَوْصِل من يحيى الثّقفيّ، ومنصور بْن أَبِي الْحَسَن الطَّبَريّ، وَعَبْد الوهّاب بْن أَبِي حبّة، وإسماعيل بْن عُبَيْد. وقيل: إنّه سمع من أبي الفضل خطيب الموصل. ذكره التقي عبيد فقال: قرأ على أبي السعادات ابن الأثير أكثر مصنّفاته، وحدَّث بِهَا. قلت: وقدِم دمشقَ وهو ابن عشرين سنة، فسمع من: القاسم ابن عساكر، وبمصر من الأثير محمد بْن بنان. وحدّث بدمشق والقاهرة. ووُليّ شدّ الدّواوين بدمشق. وكان بيته مأوى الفُضَلاء، وعنده أدب وفضيلة، وفِقْه، وفرائض. روى عَن: منصور الطّبريّ " مُسْنَد أَبِي يَعْلَى". روى عَنْهُ: الحافظ أَبُو مُحَمَّد الدّمياطيّ، والعماد عَبْد اللَّه بْن حسان خطيب المصلى، وناصر الدين أحمد ابن -[538]- الماكسانيّ. وروى عَنْهُ: بمصر " مُسْنَد أَبِي يَعْلى " شيخٌ ما أظنّه تُوُفّي بعد الآن. تُوُفّي فِي ثامن عشر ربيع الأوّل بمصر. وقد سَمِعَ منه الصّدر القُونُويّ " جامع الأصول " ورواه. قرأه عليه القطب الشيرازي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
680 - يوسف بْن يعقوب بْن مُحَمَّد بْن علي، الرئيس المعمّر، نجم الدّين، أَبُو الفتح ابن الوزير الصّاحب أَبِي يوسف ابن المجاور الشيبانيّ، الدّمشقيّ، الكاتب. [المتوفى: 690 هـ]
وُلِد فِي سنة إحدى وستمائة وسمع من أبيه والتاج الكندي والخضر بن كامل السُّرُوجيّ وعبد الجليل بْن مندوَيْه وزينب بنت إبراهيم القيسي وداود بن ملاعب وهبة الله بن طاوس وعمر بن شقير والحسن ابن -[676]- البُنّ وأبي الوحش عَبْد الرَّحْمَن بْن نسيم والشيخ الموفَّق. وكان شيخًا جليلًا، فاضلًا، أبيض اللّحية، حَسَن البزّة، رَأَيْته يحدّث غير مرّة عند البرادة ووقفت عَلَيْهِ مرّةً فِي سنة ستٍّ وثمانين فسمعت القارئ يَقُولُ لَهُ: أخبرك في تاريخ كذا فلان، فحسبت فإذا لسماعه ثمانون سنة. فلبثت سُويَعة، فقرأ عَلَيْهِ حديث العابد والرّمانة وحديث المؤمن الّذي يقرأ القرآن كالأتُرُجّة، فحفظتهما من ذَلِكَ الوقت. ورأيته أيضًا في ديوان الظلم بدار الطّعم، ثم عُزِل قبل موته بسنتين أو ثلاثة إلى أن مات. ومع هذا فكان صاحب عبادة ودين. وأجاز لَهُ: مُحَمَّد بْن علي القُبّيطيّ وأحمد بْن الحسن العاقولي وابن الأخضر وعبد العزيز بن منينا وغيرهم. وكنّاه بعضهم أبا العزّ وتُوُفّي فِي الثامن والعشرين من ذي القعدة. وكان لَهُ مكان كيّس عَلَى نهر يزيد وقَفه زاويةً. وكان قد سَمِعَ كتاب "تاريخ بغداد " للخطيب، من الكِنْدي في سنة سبع وستمائة، سمعه منه: المِزّيّ. تفرّد بِهِ وبشيءٍ كثير وانقطع بموته إسناد عال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن هشام بن عروة.
ليس بالمشهور. وقد ضعفه أبو زرعة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن إبراهيم بن سعد، والمنكدر بن محمد ابن المنكدر، وطبقتهما.
وأخطأ من قال: إنه روى عن هشام بن عروة، لم يلحقه ولا كأنه ولد إلا بعد موت هشام. روى عنه عباس الدوري، والحارث بن محمد التميمي، وخلق. قال ابن سعد: جالس العلماء وكان حافظا. وقال ابن معين: ما حدث عن الثقات فاكتبوه. وقال أبو زرعة: ليس بشئ يقارب الواقدي. وقال حجاج بن الشاعر: غير ثقة. وقال أبو حاتم: هو على يدى عدل. وقال أحمد: ليس بشئ. وقال مرة: لا يساوى حديثه شيئا. وقال الساجي: منكر الحديث. وقال ابن عدي بعد أن ذكر ترجمته في سطرين: ويعقوب الزرهى مدينى ليس بمعروف. قلت: سبب عدم معرفة ابن عدي به أنه ما لحق أصحابه ولا نشط لكتابة حديثه عن أصحاب أصحابه، وإلا فالرجل مشهور مكثر. وأردى ما روى: عن رجل، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة - مرفوعاً: من لم يكن عنده صدقة فليلعن اليهود. وقال العقيلي: في حديثه وهم كثير. حدثنا ابن [أبي] () مسرة، حدثنا يعقوب بن محمد، حدثنا عبد العزيز بن عمران، حدثنا عبد الله بن عمير، عن أبي سليمان بن جبير بن مطعم، عن أبيه، عن أمه أم إبراهيم، عن أبيها، عن عبد الرحمن بن عوف، قال: لما هاجرت إلى المدينة وجدت في نفسي على أخواني بمكة: شيبة بن ربيعة، وعتبة بن ربيعة، وأمية ابن خلف، فأنزل الله () : إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا. مات سنة ثلاث عشرة ومائتين. |