نتائج البحث عن (104) 50 نتيجة

104- أسعد بن يزيد
ب ع س: أسعد بْن يَزِيدَ بْن الفاكه بْن يَزِيدَ بْن خلدة بْن عامر بْن زريق بْن عبد حارثة بْن مالك بْن غضب بْن جشم بْن الخزرج قاله أَبُو عمر، وهشام الكلبي.
وقال الكلبي، وموسى بْن عقبة: إنه شهد بدرًا، ولم يذكره ابن إِسْحَاق فيهم.
وقال أَبُو نعيم: أسعد بْن يَزِيدَ الأنصاري، وقيل: ابن زيد، وروي عن ابن شهاب في تسمية من شهد بدرًا من الأنصار، ثم من بني النجار، ثم من بني زريق: أسعد بْن يَزِيدَ بْن الفاكه.
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى.
قلت: في قول أَبِي نعيم نظر، فإن زريقا ليس من بطون النجار، فإن النجار هو ابن ثعلبة بْن عمرو بْن الخزرج، وزريق هو ابن عبد حارثة من بني جشم بْن الخزرج، فليس بينه وبين النجار ولادة.
وقد قيل فيه: سعد بْن زيد بْن الفاكه، وقيل: سعد بْن يَزِيدَ بْن الفاكه، والجميع يرد في مواضعه، إن شاء اللَّه تعالى.
1040- حبيب بن حباشة
س: حبيب بْن حباشة ذكره عبدان أَنَّهُ من الأنصار، له صحبة.
توفي في حياة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من جراحة أصابته، قال: ذكر لنا أَنَّهُ دفن ليلا، فخرج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فصلى عَلَى قبره.
قال: ولم يحفظ له إلا ذكر وفاته، أخرجه أَبُو موسى كذا.
وقد نسبه الكلبي، فقال: حبيب بْن حباشة بْن جويرية بْن عبيد بْن عنان بْن عامر بْن خطمة، صلى عليه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
1041- حبيب بن حماز
س: حبيب بْن حماز قال عبدان: هو من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وشهد معه الأسفار، لا يعرف له إلا حديث واحد.
رواه زائدة، عن الأعمش، عن عمرو بْن مرة، عن عَبْد اللَّهِ بْن حارث، عن حبيب بْن حماز، قال: كنا مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في سفر، فنزل منزلا، فتعجل ناس إِلَى المدينة، فقال: لنتركنها أحسن ما كانت.
وروى جرير عن الأعمش، فقال: عن حبيب، عن أَبِي ذر، أخرجه أَبُو موسى، وقال: الأول مرسل.
حماز: بحاء مكسورة، وميم خفيفة، وآخره زاي.

1042- حبيب بن حمامة السلمي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1042- حبيب بن حمامة السلمي
س: حبيب بْن حمامة السلمي ذكره ابن منده، وغيره في المجهولين، وقالوا: ابن حمامة.
وحكى عبدان، عن أحمد بْن سيار، قال: قال بعضهم: اسم ابن حمامة: حبيب، وأورده أَبُو زكرياء بْن منده: حمامة، وَإِنما هو ابن حمامة، له حديث مشهور، وقد أخرجوه.
أخرجه أَبُو موسى مختصرًا.
1043- حبيب بن حيان
ب د ع: حبيب بْن حيان أَبُو رمثة التيمي وقال أَبُو عمر: التميمي، يختلف في اسمه، فقيل: رفاعة، وقيل: عمارة، وقيل: خشخاش، وقيل: حيان، قدم عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هو وابنه، فقال له رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: من هذا معك؟، فقال: ابني، قال: أما إنك لا تجني عليه ولا يجني عليك.
أخرجه الثلاثة، ويرد في الكنى، إن شاء اللَّه تعالى.
1044- حبيب بن خراش
س: حبيب بْن خراش بْن حريث بْن الصامت بْن الكباس بْن جَعْفَر بْن ثعلبة بْن يربوع بْن حنظلة بْن مالك بْن زيد مناة بْن تميم التميمي الحنظلي شهد بدرًا ومعه مولاه الصامت، قاله الكلبي.
وقال: كان حليف بني سلمة من الأنصار.
وذكره ابن شاهين، أخرجه أَبُو موسى.
كباس: بضم الكاف، وآخره سين مهملة.
قاله الأمير أَبُو نصر.

1045- حبيب بن خراش العصري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1045- حبيب بن خراش العصري
د ع: حبيب بْن خراش العصري من عبد القيس.
عداده في البصريين روى حديثه مُحَمَّد بْن حبيب بْن خراش العصري، عن أبيه: أَنَّهُ سمع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: المسلمون إخوة، لا فضل لأحد عَلَى أحد إلا بالتقوى.
أخرجه أَبُو نعيم، وابن منده

1046- حبيب بن خماشة الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1046- حبيب بن خماشة الأنصاري
ب د ع: حبيب بْن خماشة الأنصاري الأوسي الخطمي وخطمة هو ابن جشم بْن مالك بْن الأوس يعد في المدنيين حديثه أَنَّهُ سمع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول بعرفة: عرفة كلها موقف إلا بطن عرنة، والمزدلفة كلها موقف إلا بطن محسر.
قال أَبُو عمر: حبيب بْن خماشة هو جد أَبِي جَعْفَر عمير بْن يَزِيدَ بْن حبيب بْن خماشة الخطمي.
أخرجه الثلاثة.
1047- حبيب بن ربيعة
حبيب بْن ربيعة بْن عمرو بْن عمير الثقفي استشهد يَوْم الجسر مع أَبِي عبيد.
ذكره الغساني.

1048- حبيب بن زيد بن تميم

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1048- حبيب بن زيد بن تميم
ب س: حبيب بْن زيد بْن تميم ابن أسيد بْن خفاف بْن بياضة الأنصاري البياضي من بني بياضة.
قتل يَوْم أحد شهيدًا.
قال أَبُو موسى: ذكره ابن شاهين في الصحابة، عن مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيم، عن مُحَمَّدِ بْنِ زيد، عن رجاله.
أخرجه أَبُو عمرو، وَأَبُو موسى مختصرًا.

1049- حبيب بن زيد بن عاصم

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1049- حبيب بن زيد بن عاصم
ب ع س: حبيب بْن زيد بْن عاصم بْن كعب بْن عمرو بْن عوف بْن مبذول بْن عمرو بْن غنم بْن مازن بْن النجار الأنصاري الخزرجي ثم من بني مازن بْن النجار عقبي.
ذكره ابن إِسْحَاق، وقال: شهدت نسيبة بنت كعب، أم عمارة، وزوجها زيد بْن عاصم بْن كعب، وابناها: حبيب، وعبد اللَّه، ابنا زيد العقبة، وشهدت هي، وزوجها، وابناها أحدًا.
وحبيب هو الذي أرسله رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى مسيلمة الكذاب الحنفي، صاحب اليمامة، فكان مسيلمة إذا قال له: أتشهد أن محمدًا رَسُول اللَّهِ؟ قال: نعم، وَإِذا قال: أتشهد أني رَسُول اللَّهِ؟ قال: أنا أصم لا أسمع، ففعل ذلك مرارًا، فقطعه مسيلمة عضوا عضوا، فمات شهيدا رضي اللَّه عنه.
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو نعيم، وَأَبُو موسى.

1104- حدرد بن أبي حدرد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1104- حدرد بن أبي حدرد
ب د ع: حدرد بْن أَبِي حدرد واسمه سلامة بْن عمير بْن أَبِي سلامة بْن سعد بْن مسآب بْن الحارث بْن عنبس بْن هوازن بْن أسلم بْن أفصى بْن حارثة الأسلمي يكنى أبا خراش روى جندل بْن والق، عن يحيى بْن يعلى الأسلمي، عن سَعِيدِ بْنِ مقلاص، عن الْوَلِيد بْن أَبِي الْوَلِيد، عن عمران بْن أَبِي أنس، عن حدرد الأسلمي، أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: هجرة الرجل أخاه سنة كسفك دمه.
رواه عباد بْن يعقوب، عن يحيى بْن يعلى، عن عمران بْن أَبِي أنس، عن أَبِي خراش.
ورواه ابن وهب والمقبري، عن حيوة، عن الْوَلِيد بْن أَبِي الْوَلِيد، عن عمران، عن أَبِي خراش السلمي، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مثله.
أخرجه الثلاثة
2104- سعيد بن سهيل
ب: سَعِيد بضم السين، وفتح العين، تصغير سعد، فهو سَعِيد بْن سهيل الأنصاري الأشهلي، مذكور فيمن شهد بدرًا، ولم يذكره ابن إِسْحَاق، أخرجه أَبُو عمر هكذا مضمومًا.
قلت: قد أخذ عليه بعض العلماء هذا، وقال: قد ذكره أَبُو عمر في سَعِيد، بفتح العين، ابن سهيل، وعاد ذكره ههنا، وليس عَلَى أَبِي عمر في هذا مطعن، فإن ذلك من بني عبد الأشهل بْن حارثة بْن دينار بْن النجار خزرجي، ولا ينسب إِلَى هذا أشهلي، فإذا قيل: أشهلي مطلقًا، فلا يراد به إلا عبد الأشهل بْن جشم بْن الحارث من الأوس، وذلك ذكره ابن منده، وَأَبُو نعيم: سعد بْن سهيل، وذكره أَبُو عمر: سَعِيد بزيادة ياء، وقالوا: إن ابن إِسْحَاق ذكر أَنَّهُ شهد بدرًا، وذكر أبو عمر هذا، وقال: لم يذكره ابن إِسْحَاق فيمن شهد بدرًا، ويمكن أن يكون أَبُو عمر أخطأ في تصغيره، وحيث صغره لم نر ابن إِسْحَاق ذكره، ولكنه يبعد من مثل ذلك الإمام الفاضل أن يشتبه عليه هذا فيعدل عن تلك الترجمة، وهو قد انتهى إِلَى هذه المصغرة من غير يقين، والله أعلم.

3104- عبد الله بن عمير بن عدي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3104- عبد الله بن عمير بن عدي
ب د ع: عَبْد اللَّه بْن عمير بْن عدي بْن أمية بْن خدارة بْن عوف بْن الحارث بْن الخزرج الْأَنْصَارِيّ شهد بدرًا فِي قول الجميع، كذا نسبه أَبُو عُمَر، وأمَّا ابْنُ منده وَأَبُو نعيم، فجعلاه خدريًا من بني خدرة بْن عوف، وخدرة وخدارة أخوان.
وقَالَ ابْنُ ماكولا: هُوَ عَبْد اللَّه بْن عمير بْنُ حارثة بْن ثعلبة بْن خلاس بْن أمية بْن خدارة، قَالَ عروة، وابن شهاب، وابن إِسْحَاق: إنه شهد بدرًا، وقَالَ ابْنُ منده: وقَالَ يعني عروة فِي موضع آخر: عَبْد اللَّه بِن عرفطة.
والذي رأيناه فِي كتب المغازي، أَنَّهُ من خدارة بزيادة ألف، لا منخدرة، وهو الصحيح، وأمَّا قول ابْنِ منده، عَنْ عروة، أَنَّهُ قَالَ في موضع آخر: عَبْد اللَّه بْن عرفطة، فلا شك أن ابْنُ منده قَدْ ظن أن عَبْد اللَّه بْن عدي قيل فِي أَبِيهِ: عرفطة، وَإِنما هما اثنان، شهدا بدرًا.
(866) أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَر بِإِسْنَادِهِ، عَنْ يونس، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق، فِي تسمية من شهد بدرًا، قَالَ: ومن بني خدارة: تميم بْن يعار بْن قيس وعبد اللَّه بْن عمير وزيد بْن المزين بْن قيس وعبد اللَّه بْن عرفطة، أربعة نفر.
فقد جعلهما اثنين كما ترى، ثُمَّ قَالَ: أربعة نفر، فهذا تأكيد فِي أنهما اثنان، والله أعلم، وكذلك قَالَ غيره، ثُمَّ قَالَ ابْنُ إِسْحَاق، ومن بني الأبجر، وهو بنو خدرة، وذكرهم، أَخْرَجَهُ الثلاثة خلَّاس: بتشديد اللام، وفتح الخاء المعجمة 13210 س:
4104- عنبسة بن ربيعة
س: عنبسة بْن رَبِيعة الجهني يُقال: إن لَهُ صحبة.
أورده جَعْفَر كذلك، ولم يزد.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.
5104- المنذر الأسلمي
د ع: المنذر الأسلمي، وقيل: منيذر.
سكن إفريقية، روى عَنْهُ أَبُو عبد الرحمن السلمي، أَنَّهُ قَالَ: سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " من قَالَ إذا أصبح: رضيت بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد نبيا، فأنا الزعيم لآخذن بيده حَتَّى أدخله الجنة ".
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وقال أَبُو نعيم: رواه بعض المتأخرين من حديث حرملة، عن ابن وهب، عن حيي بْن عَبْد اللَّهِ، عن أَبِي عبد الرحمن السلمي، وهو وهم، وَإِنما هُوَ أَبُو عبد الرحمن الحبلي، وليس للسلمي مدخل فِيهِ.

6104- أبو عسيب مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6104- أبو عسيب مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
ب د ع: أبو عسيب مولى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ له صحبة ورواية، قيل: اسمه أحمر.
روى عنه أبو نصيرة، وحازم بن القاسم.
له حديثان: أحدهما: " أتاني جبريل عليه السلام بالحمى والطاعون، فأمسكت الحمي بالمدينة، وأرسلت الطاعون إلى الشام، والطاعون شهادة لأمتي ".
رواه عنه مسلم بن عبيد أبو نصيرة.
والحديث الثاني رواه أبو نصيرة أيضا، عنه، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خرج ليلا، فدعاني فخرجت إليه، ثم مر بأبي بكر فدعاه، ثم مر بعمر فدعاه.
وأنطلق حتى أتى حائطا لبعض الأنصار، فقال لصاحب الحائط: " أطعمنا بسرا "، فجاء بعذق فوضعه فأكلوا، ثم دعا بماء فشربوا، ثم قال: " لتسألن عن هذا النعيم ".
وهذا يشبه حديث أبي الهيثم بن التيهان.
أخرجه الثلاثة.

7104- عجوز من بني نمير

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7104- عجوز من بني نمير
عجوز من بني نمير روى عنها أبو السليل أنها رمقت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو يصلي بالأبطح، تجاه البيت قبل الهجرة، قالت: فسمعته يقول: " اللهم اغفر لي ذنبي، خطئي وجهلي ".
وقد تقدم في العين في عجوز ابن نمير أتم من هذا.
غزو بلاد الصغد وصقلية.
104 - 722 م
عبر سعيد خذينة النهر وغزا الصغد، وكانوا قد نقضوا العهد وأعانوا الترك على المسلمين، فقال الناس لسعيد: إنك قد تركت الغزو وقد أغار الترك وكفر أهل الصغد. فقطع النهر وقصد الصغد، فلقيه الترك وطائفة من الصغد فهزمهم المسلمون، فقال سعيد: لا تتبعوهم فإن الصغد بستان أمير المؤمنين وقد هزمتموهم، أفتريدون بوارهم؟ وقد قاتلتم يا أهل العراق الخلفاء غير مرة فهل أبادوكم؟ وسار المسلمون فانتهوا إلى واد بينهم وبين المرج، فقطعه بعضهم وقد أكمن لهم الترك، فلما جاءهم المسلمون خرجوا عليهم، فانهزم المسلمون حتى انتهوا إلى الوادي، فصبروا حتى انكشفوا لهم. وقيل: بل كان المنهزمون مسلحة المسلمين، فما شعروا إلا والترك قد خرجوا عليهم من غيضة وعلى الخيل شعبة بن ظهير، فأعجلهم الترك عن الركوب، فقاتلهم شعبة فقتل وقتل نحو من خمسين رجلاً وانهزم أهل المسلحة، وأتى المسلمين الخبر، فركب الخليل بن أوس العبشمي أحد بني ظالم ونادى: يا بني تميم إلي أنا الخليل! فاجتمع معه جماعة، فحمل بهم على العدو فكفوهم حتى جاء الأمير والناس فانهزم العدو، فصار الخليل على خيل بني تميم حتى ولي نصر بن سيار، ثم صارت رياستهم لأخيه الحكم بن أوس فلما كان العام المقبل بعث رجالاً من تميم إلى ورغسر فقالوا: ليتنا نلقى العدو فنطاردهم. وكان سعيد إذا بعث سرية فأصابوا أو غنموا وسبوا رد السبي وعاقب السرية.
بناء قصر (تاج محل) ليكون أشهر الرموز الإسلامية بالهند.
1041 - 1631 م
تاج محل بالهند هو معلم معماري هندي يقع في آكرا، يعتبر من أكبر الشواهد على الفنون والعمارة في العهد المغولي. شيد الضريح تخليد لذكرى أرجونمد بانو باكام، والتي اشتهرت بلقب ممتاز محل، وكانت الزوجة المحظية لدى السلطان شاه جهان. توفيت سنة 1631 م ودفنت بالقرب من زوجها، أثناء إحدى الحملات العسكرية. وتطلب تشييد هذا المعلم عشرين عاما وتجنيد أكثر من عشرين ألف رجل، ويبلغ ارتفاع الضريح (المبنى الرئيسي) 73 مترا، نقشت عليه آيات قرآنية، وبعض الرسومات البارزة والتي تعتبر مرجعا لدراسية فن الرسم في الهند أثناء العهد المغولي. ينتصب الضريح على منصة مربعة، وعلى كل جانب منها منارة دائرية. إلى يمينه شيّد مسجد صغير، وإلى اليسار ينتصب مبنى يقال له جواب، أوجد لإحداث توازن (مع المسجد) في الشكل العام للضريح ولا تقام فيه الصلوات لأنه ليس باتجاه القبلة بينما تقام في المسجد الآخر الذي يقع في جهة اليسار. يتم الولوج إلى الضريح بعد العبور على الحدائق الواقعة داخل مساحة مطوقة تتخللها بوابة كبيرة. جمعت المساجد والأضرحة الأخرى -للزوجات الأقل حظا- بالقرب من المكان. يتواجد النصبين التذكاريين لكل من ممتاز محل وشاه جهان ت (1666 م)، في قاعة ثمانية الأضلاع، أنجزت النقوش التي تتواجد عليهما بطريقة متقنة، وتمت إحاطتهما بستائر مخرومة ومطعمة بالمرمر والأحجار الكريمة. لا يعرف بالضبط صاحب هذه العمل، إلا أنه يرجح أن يكون المهندس المعماري أستاذ عيسى (هو من أصول تركية أو فارسية) إلى جانب خان رومي الذي أشرف على أعمال بناء القبة، ورانمال الذي قام بتخطيط الحدائق.
نشوب حريق هائل في استانبول.
1043 صفر - 1633 م
نشب حريق هائل في استانبول أدى إلى احتراق 20 ألف منزل، وقد نجم الحريق عن تدخين التبغ (السجائر)؛ مما دفع الدولة العثمانية إلى إصدار قرار بمنع التدخين حتى في المنزل، وقد رفع الحظر عن التدخين عام 1640م.
وفاة عبدالملك الثاني ملك السعديين وقيام أخيه الوليد.
1044 - 1634 م
توفي الملك أبو مروان عبدالملك الثاني بن زيدان زعيم السعديين بالمغرب الأقصى وتولى أخيه الوليد خلفا له.
انسحاب العثمانيين من اليمن.
1045 - 1635 م
بدأت المعارك بين الطرفين الطرف العثماني وطرف الإمام المنصور القاسم بن محمد عام 1022هـ وانتصرت قوات الإمام وانسحب العثمانيون إلى صنعاء ثم اضطر القائد جعفر باشا لعقد الصلح مع الإمام واستمر عاما واحدا ثم تجدد القتال حتى استطاع الإمام السيطرة على شمال اليمن عام 1029هـ ثم توفي من العام نفسه وتولى ابنه المؤيد الذي استطاع أن يصل إلى أبواب صنعاء حيث جرت بينه وبين العثمانيين معركة حتى اضطر القائد العثماني لفتح أبواب المدينة وبدأ العثمانيون بالانسحاب والتراجع وكان هذا هو الانسحاب الثاني لهم ودخل المؤيد زبيد وجزر قمران وجزر فرسان.
الحرب مع الصفويين ودخول العثمانيين بغداد.
1048 - 1638 م
اندلعت الحرب مع الشيعة الصفوية في العراق عام 1044هـ/1634م، فقاد السلطان مراد الجيوش بنفسه واتجه إلى بغداد، وكان عباس شاه فارس قد استولى عليها وقتل واليها العثماني وأذل أهل السنة بها وعمل بهم الأفاعيل، فحاصر مراد بغداد وهدم جزءاً كبيراً من أسوارها بالمدفعية ودخلها, وقتل من جنود الشيعة عشرين ألفاً، ثم أقام بها مدة جدد عمارتها، وأصلح ماتهدم من أسوارها، وعين لها وزيراً، وكان هذا السلطان يباشر الحروب بنفسه، ثم تم الاتفاق بين الدولتين على أن تسترد إيران مدينة بريفان وأن تتخلى عن مدينة بغداد.
توقيع معاهدة صلح بين الدولة العثمانية والدولة الصفوية.
1049 جمادى الأولى - 1639 م
تم توقيع معاهدة صلح بين الدولة العثمانية في عهد "مراد الرابع" والدولة الصفوية، وانقطعت بهذه المعاهدة كل أسباب العداوة بين البلدين.
نجاح العثمانيين في الدفاع عن قلعة خانيا.
1104 ذو الحجة - 1693 م
نجح العثمانيون في جزيرة كريت في الدفاع عن قلعة خانيا لمدة 41 يومًا؛ مما أجبر أساطيل البندقية ومالطة وفلورانسا على الانسحاب بعد خسارتها 4 آلاف جندي.

104 - أبو أروى الدوسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

104 - أَبُو أرَوَى الدوسي. [الوفاة: 51 - 60 ه]
لَهُ صُحبة ورواية، وَكَانَ من شيعة عُثْمَان، نَزَلَ ذا الحُلَيفة.
وقد روى عن أبي بكر أيضا.
رَوَى عَنْهُ: أبو سلمة بن عبد الرحمن، وأَبُو واقد صالح بن مُحَمَّد بن زيادة المدَنِيّ؛ فرَوَى وُهَيْب، عَن أَبِي واقد، عَنْهُ، قَالَ: كنت أصلي العصر مَعَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ أتي الشجرة قبل غروب الشمس.

104 - مصعب بن عبد الرحمن بن عوف الزهري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

104 - مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ الزُّهْرِيُّ. [الوفاة: 61 - 70 ه]
أَحَدُ الْكِبَارِ الَّذِينَ كَانُوا مَعَ ابْنِ الزُّبَيْرِ، وَقُتِلَ معه فِي الْحِصَارِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ.
كَانَ مُصْعَبٌ هَذَا قَدْ وُلِّيَ قَضَاءَ الْمَدِينَةَ، وَشُرْطَتَهَا فِي إِمْرَةِ مَرْوَانَ عَلَيْهَا، ثُمَّ لَحِقَ بِابْنِ الزُّبَيْرِ، وكان بطلا شجاعا، له مواقف مشهودة، قَتَلَ عِدَّةً مِنَ الشَّامِيِّينَ، ثُمَّ تُوُفِّيَ، فَلَمَّا مَاتَ هُوَ وَالْمِسْوَرُ دَعَا ابْنُ الزُّبَيْرِ إِلَى نَفْسِهِ.

104 - كريب بن أبرهة بن الصباح بن مرثد أبو رشدين الأصبحي المصري، الأمير،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

104 - كريب بن أبرهة بن الصباح بْنِ مَرْثَدٍ أَبُو رِشْدِينَ الأَصْبَحِيُّ الْمِصْرِيُّ، الأَمِيرُ، [الوفاة: 71 - 80 ه]
أَحَدُ الأَشْرَافِ.
رَوَى عَنْ: أَبِي الدَّرْدَاءِ، وَحُذَيْفَةَ، وكعب الأحبار.
قال يزيد بن أبي حبيب: إن عبد العزيز بن مروان قَالَ لِكُرَيْبِ بْنِ أبْرَهَةَ: أَشَهِدْتَ خُطْبَةَ عُمَرَ بِالْجَابِيَةِ؟ قَالَ: حَضَرْتُهَا وَأَنَا غُلامٌ أَسْمَعُ وَلا أَدْرِي مَا يَقُولُ.
وَقَالَ ابْنُ يُونُسَ: كُرَيْبُ شَهِدَ فَتْحَ مِصْرَ، وَأَدْرَكْتُ قَصْرَهُ بِالْجِيزَةِ، هَدَمَهُ ذَكَاءُ الأَعْوَرُ، وَبَنَى عِوَضَهُ قَيْسَارِيَّةَ ذَكَاءُ يُبَاعُ فِيهَا الْبَزُّ، قَالَ: وَوَلَّى كُرَيْبٌ الإِسْكَنْدَرِيَّةَ لِعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مَرْوَانَ أَمِيرِ مِصْرَ، وَتُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ.
وَقَالَ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ: هُوَ ثِقَةٌ مِنْ كِبَارِ التَّابِعِينَ.
قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ: ثَوْبَانُ بْنُ شَهْرٍ، وَسُلَيْمُ بْنُ عِتْرٍ، وأَبُو سَلِيطٍ شُعْبَةُ، وَالْهَيْثَمُ بْنُ خَالِدٍ التَّجِيبِيُّ، وَوَفَدَ عَلَى مُعَاوِيَةَ.
وَعَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَشَجِّ قَالَ: رأيت كريب بن أبرهة يخرج من عنده عبد العزيز، فيمشي تحت ركابه خمس مائة مِنْ حِمْيَرٍ.

104 - د ق: عتبة بن عبد السلمي أبو الوليد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

104 - د ق: عُتْبَةُ بْنُ عَبْدٍ السُّلَمِيُّ أَبُو الْوَلِيدِ، [الوفاة: 81 - 90 ه]
صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
لَهُ عِدَّةُ أَحَادِيثَ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ يَحْيَى، وَخَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ، وَرَاشِدُ بْنُ سَعْدٍ، وَلُقْمَانُ بْنُ عَامِرٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَاسِحٍ الْحَضْرَمِيُّ، وَعَامِرُ بْنُ زَيْدٍ الْبِكَالِيُّ وَطَائِفَةٌ.
قَالَ إِسْمَاعِيلُ بن عياش، عن ضمضم بن زرعة، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، قَالَ: قَالَ عُتْبَةُ بْنُ عَبْدٍ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَأَى الاسْمَ لا يُحِبُّهُ حَوَّلَهُ، وَلَقَدْ أَتَيْنَاهُ وَإِنَّا لَسَبْعَةٌ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ، أَكْبَرُنَا الْعِرْبَاضُ بْنُ سَارِيَةَ، فَبَايَعْنَاهُ جَمِيعًا.
وَعَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ، قَالَ: كَانَ اسْمِي عَتَلَةَ، فَسَمَّانِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُتْبَةَ.
وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ: عَاشَ أَرْبَعًا وَتِسْعِينَ سَنَةً. -[979]-
وَوَرَّخَهُ أَبُو عُبَيْدٍ، وَطَائِفَةٌ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَثَمَانِينَ.
تُوُفِّيَ بِحِمْصَ.

104 - خ م د ت ق: عباس بن سهل الساعدي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

104 - خ م د ت ق: عَبَّاسُ بْنُ سَهْلٍ السَّاعِدِيُّ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
قِيلَ: إِنَّهُ تُوُفِّيَ فِي خِلافَةِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، وَقِيلَ: قَبْلَ الْعِشْرِينَ وَمِائَةٍ، كَمَا يَأْتِي.

104 - م 4: طلق بن حبيب العنزي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

104 - م 4: طَلْقُ بْنُ حَبِيبٍ الْعَنَزِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
عَنْ: ابْنِ عَبَّاسٍ، وَجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَأَنَسٍ، وَابْنِ الزُّبَيْرِ، وَالأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ.
وَعَنْهُ: مَنْصُورٌ، وَالأَعْمَشُ، وَسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، وَعَوْفٌ الأَعْرَابِيُّ، وَمُصْعَبُ بْنُ شَيْبَةَ، وَجَمَاعَةٌ.
وَكَانَ صَالِحًا عَابِدًا شَدِيدَ الْبِرِّ بِأُمِّهِ، طَيِّبَ الصَّوْتِ بِالْقُرْآنِ، فَعَنْ طَاوُسٍ قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَحْسَنَ صَوْتًا مِنْهُ، وَكَانَ مِمَّنْ يَخْشَى اللَّهَ. -[69]-
وَرَوَى عَاصِمٌ الأَحْوَلٌ، عَنْ بَكْرٍ الْمُزَنِيِّ قَالَ: لَمَّا كَانَتْ فِتْنَةُ ابْنِ الأَشْعَثِ، قَالَ طَلْقُ بْنُ حَبِيبٍ: اتَّقُوهَا بِالتَّقْوَى، فَقِيلَ لَهُ: صِفْ لَنَا التَّقْوَى، قَالَ: الْعَمَلُ بِطَاعَةِ اللَّهِ، عَلَى نُورٍ مِنَ اللَّهِ، رَجَاءَ ثَوَابِ اللَّهِ، وَتَرْكُ مَعَاصِي اللَّهِ، عَلَى نورٍ مِنَ اللَّهِ، مَخَافَةَ عَذَابِ اللَّهِ.
وَرَوَى سَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الزُّهْرِيُّ، عَنْ طَلْقٍ، قَالَ: إِنَّ حُقُوقَ اللَّهِ أَعْظَمُ مِنْ أَنْ يَقُومَ بِهَا الْعِبَادُ، وَإِنَّ نِعَمَ اللَّهِ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ تُحْصَى، وَلَكِنْ أَصْبِحُوا تَائِبِينَ وَأَمْسُوا تَائِبِينَ.
وَقَالَ ابْنُ الأَعْرَابِيُّ: كَانَ يُقَالُ: فِقْهُ الْحَسَنِ، وَوَرَعُ ابْنِ سِيرِينَ، وَحِلْمُ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ، وَعُبَادَةُ طَلْقٌ، وَكَانَ طَلْقٌ يَتَكَلَّمُ عَلَى النَّاسِ وَيَعِظُ.
قَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَعْبَدَ مِنْ طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ.
قِيلَ: إِنَّ الْحَجَّاجَ قَتَلَ طَلْقَ بْنَ حَبِيبٍ مَعَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَهَذَا لَمْ يَصِحَّ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ: طَلْقٌ صَدُوقٌ، كَانَ يَرَى الإِرْجَاءَ.
وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الْكَرِيمِ يَقُولُ: كَانَ طَلْقٌ لا يَرْكَعُ إِذَا افْتَتَحَ الْبَقَرَةَ، حَتَّى يَبْلُغَ الْعَنْكَبُوتَ، وَكَانَ يَقُولُ: أَشْتَهِي أَنْ أقوم حتى يشتكي صلبي.
قال غندر: حدثنا عَوْفٌ، عَنْ طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِلْمَ الْخَائِفِينَ لَكَ، وَخَوْفَ الْعَالِمِينَ بِكَ، وَيَقِينَ الْمُتَوَكِّلِينَ عَلَيْكَ، وَتَوَكُّلَ الْمُوقِنِينَ بِكَ، وَإِنَابَةَ الْمُخْبَتِينَ إِلَيْكَ، وَإِخْبَاتَ الْمُنِيبِينَ إِلَيْكَ، وَشُكْرَ الصَّابِرِينَ لَكَ، وَصَبْرَ الشّاكرين لك، ولحاقاً بالأحياء المرزوقين عندك.

104 - سليمان، أبو أيوب، مولى عثمان بن عفان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

104 - سُلَيْمَانُ، أَبُو أَيُّوبَ، مَوْلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ.
وَعَنْهُ: أَبُو الْمِقْدَامِ هِشَامُ بْنُ زِيَادٍ، وَخَلَفُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَخَزْرَجُ بْنُ عُثْمَانَ بَيَّاعُ السَّابِرِيِّ.
لَهُ حديثٌ أَوْ حَدِيثَانِ.

104 - الزبير بن موسى بن ميناء المكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

104 - الزَّبَيْرُ بْنُ مُوسَى بْنِ مِينَاء الْمَكِّيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: جَابِرِ بْنِ عَبْد اللَّهِ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: ابْنُ جُرَيْجٍ، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي نَجِيحٍ.
ذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي " الثِّقَاتِ ".

104 - ع: سلمة بن دينار أبو حازم الأعرج المدني التمار القاص الزاهد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

104 - ع: سَلَمَةُ بْنُ دِينَارٍ أَبُو حَازِمٍ الأَعْرَجُ الْمَدَنِيُّ التَّمَّارُ الْقَاصُّ الزَّاهِدُ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
أَحَدُ الأَعْلامِ وَشَيْخُ الإِسْلامِ.
سَمِعَ: سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ، وَسَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ، وَالنُّعْمَانَ بْنَ أَبِي عَيَّاشٍ، وَأَبَا صَالِحٍ السَّمَّانَ، وَأَبَا إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيَّ، وَأَبَا سَلَمَةَ، وَعَطَاءَ بْنَ يَسَارٍ، وَخَلْقًا.
وَعَنْهُ: الزُّهْرِيُّ، وَمَعْمَرٌ، وَمَالِكٌ، وَابْنُ إِسْحَاقَ، وَالْحَمَّادَانِ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وَالثَّوْرِيُّ، وَأَبُو مَعْشَرٍ، وَابْنُهُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، وَأَبُو ضَمْرَةَ أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، وَآخَرُونَ.
قَالَ مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: أَبُو حَازِمٍ فَارِسِيُّ الأَصْلِ، وَهُوَ مَوْلَى بَنِي لَيْثٍ، وَأُمُّهُ رُومِيَّةٌ، وَكَانَ أَشْقَرَ أَحْوَلَ أَفْزَرَ الشَّفَةِ. -[665]-
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: هُوَ مَوْلَى الأسود بْنِ سُفْيَانَ الْمَخْزُومِيِّ.
وَقَالَ ابْنُ خُزَيْمَةَ: أَبُو حَازِمٍ ثِقَةٌ لَمْ يَكُنْ فِي زَمَانِهِ مِثْلُهُ.
وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا الْحِكْمَةُ أَقْرَبُ إِلَى فِيهِ مِنْ أَبِي حَازِمٍ.
وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: قَالَ أَبُو حَازِمٍ: إِنِّي لأَعِظُ وَمَا أَرَى مَوْضِعًا مَا أُرِيدُ إلا نفسي.
وقال قتيبة: حدثنا يَعْقُوبُ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ قَالَ: انْظُرِ الَّذِي تُحِبُّهُ أَنْ يَكُونَ مَعَكَ فِي الآخِرَةِ فَقَدِّمْهُ الْيَوْمَ، وَالَّذِي تَكْرَهُ أَنْ يَكُونَ مَعَكَ فَاتْرُكْهُ الْيَوْمَ.
وَعَنْ أَبِي حَازِمٍ قَالَ: نَحْنُ لا نُرِيدُ أَنْ نَمُوتَ حَتَّى نَتُوبَ، وَنَحْنُ لا نَتُوبُ حَتَّى نَمُوتَ.
وعنه قَالَ: مَنْ أُعْجِبَ بِرَأْيِهِ ضَلَّ، وَمَنِ اسْتَغْنَى بِعَقْلِهِ زَلَّ.
وَعَنْهُ قَالَ: اخْفِ حَسَنَاتِكَ كَمَا تُخْفِي سَيِّئَاتِكَ، وَلا تَكُنْ مُعْجَبًا بِعَمَلِكَ فَلا تَدْرِي شَقِيٌّ أَنْتَ أَمْ سَعِيدٌ.
وَعَنْهُ قَالَ: النَّظَرُ فِي الْعَوَاقِبِ تلقيح للعقول.
وَقَالَ لَهُ هِشَامُ بْنُ عَبْدُ الْمَلِكِ لَمَّا وَعَظَهُ: مَا النَّجَاةُ مِنْ هَذَا الأَمْرِ؟ قَالَ: يَسِيرٌ، لا تَأْخُذَنَّ شَيْئًا إِلا مِنْ حِلِّهِ، وَلا تَضَعَهُ إِلا فِي حَقِّهِ.
وَقَالَ يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ قَالَ: كُلُّ عَمَلٍ تَكْرَهُ الْمَوْتَ مِنْ أَجْلِهِ فَاتْرُكْهُ، ثُمَّ لا يَضُرُّكَ مَتَى مُتَّ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بن مطرف: حدثنا أَبُو حَازِمٍ قَالَ: لا يُحْسِنُ عَبْدٌ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ إِلا أَحْسَنَ اللَّهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْعِبَادِ، وَلا يَعْوَرُ فِيمَا بَيْنَهُ وبين الله إلا عور الله فيما بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْعِبَادِ، وَلَمُصَانَعَةُ وَجْهٍ وَاحِدٍ أَيْسَرُ مِنْ مُصَانَعَةِ الْوُجُوهِ كُلِّهَا، إِنَّكَ إِذَا صَانَعْتَهُ مَالَتِ الْوُجُوهُ كُلُّهَا إِلَيْكَ، وَإِذَا اسْتَفْسَدْتَ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ شَنَئَتْكَ الْوُجُوهُ كُلُّهَا. -[666]-
وَعَنْ أَبِي حَازِمٍ قَالَ: مَنْ عَرَفَ الدُّنْيَا لَمْ يَفْرَحْ فِيهَا بِرَخَاءٍ وَلَمْ يَحْزَنْ عَلَى بَلْوَى.
وَقَالَ أَبُو حَازِمٍ: إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ السِّيِّئَةَ مَا عَمِلَ حَسَنَةً قَطُّ أَنْفَعُ لَهُ مِنْهَا وَكَذَا فِي الْحَسَنَةِ.
وَعَنْهُ قَالَ: إِذَا رَأَيْتَ رَبَّكَ يُتَابِعُ عَلَيْكَ نِعَمَهُ وَأَنْتَ تَعْصِيهِ فَاحْذَرْهُ، وَإِذَا أَحْبَبْتَ أَخًا فِي اللَّهِ فَأَقِلَّ مُخَالَطَتِهِ فِي دُنْيَاهُ.
تُوُفِّيَ أَبُو حَازِمٍ سَنَةَ أربعين ومائة. أرخه المدائني، وابن سعد.

104 - ع: حميد بن تيرويه الطويل، أبو عبيدة بن أبي حميد البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

104 - ع: حُمَيْدُ بْنُ تِيرَوَيْهِ الطَّوِيلِ، أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
سَمِعَ: أَنَسًا، وَالْحَسَنَ، وَبَكْرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، وَابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَمَالِكٌ، وَالسُّفْيَانَانِ، وَالْحَمَّادَانِ، وَابْنُ عُلَيَّةَ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ السَّهْمِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ، وَالأَنْصَارِيُّ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ.
وَكَانَ أَحَدُ الثِّقَاتِ؛ وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ وَالْعِجْلِيُّ وَأَبُو حَاتِمٍ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: هُوَ وَقَتَادَةُ أَكْبَرُ أَصْحَابِ الْحَسَنِ.
وَقَالَ ابْنُ خِرَاشٍ: فِي حَدِيثِهِ شَيْءٌ، وَهُوَ ثِقَةٌ. -[850]-
وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ: أَخَذَ حُمَيْدٌ كُتُبَ الْحَسَنِ فَنَسَخَهَا، ثُمَّ رَدَّهَا عَلَيْهِ.
وَرَوَى الأَصْمَعِيُّ قَالَ: رَأَيْتُ حُمَيْدًا وَكَانَ طَوِيلَ الْيَدَيْنِ.
وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ الْحَدَّادُ، عَنْ شُعْبَةَ: لَمْ يَسْمَعْ حُمَيْدٌ مِنْ أَنَسٍ إِلا أَرْبَعَةً وَعِشْرِينَ حَدِيثًا، وَالْبَاقِي سَمِعَهَا مِنْ ثَابِتٍ أَوْ ثَبَّتَهُ فِيهَا ثَابِتٌ.
قَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ: سَمِعَ شُعْبَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ حَبِيبَ بْنَ الشَّهِيدِ يقول لحميد وهو يحدثني: انظر ما يُحَدِّثُ بِهِ شُعْبَةُ فَإِنَّهُ يَرْوِيهِ عَنْكَ، ثُمَّ يقول هو: إِنَّ حُمَيْدًا رَجُلٌ نَسِيٌّ، فَانْظُرْ مَا يُحَدِّثُكَ بِهِ.
وَرَوَى عَفَّانُ عَنْ حَمَّادٍ قَالَ: جَاءَ شُعْبَةُ إِلَى حُمَيْدٍ فَحَدَّثَهُ فَقَالَ: أَسَمِعْتَ هَذَا مِنْ أَنَسٍ؟ قَالَ: احْسِبْ، فَقَالَ شُعْبَةُ بِيَدِهِ هَكَذَا، فَلَمَّا ذَهَبَ قَالَ حُمَيْدٌ: سَمِعْتُهُ مِنْ أَنَسٍ كَذَا كَذَا مَرَّةٍ، وَلَكِنِّي لَمَّا شَدَّدَ عَلَيَّ أَحْبَبْتُ أَنْ أُشَدِّدَ عَلَيْهِ.
وَقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ: كَانَ حُمَيْدٌ إِذَا ذَهَبْتُ تَقْفُهُ عَلَى بَعْضِ حَدِيثِهِ عَنْ أَنَسٍ يُشَكُّ فِيهِ.
وَقَالَ الْحُمَيْدِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ قَالَ: كَانَ عِنْدَنَا شَابٌّ بَصْرِيٌّ يُقَالُ لَهُ: دَرَسْتُ، فَقَالَ لِي: إِنَّ حُمَيْدًا قَدِ اخْتَلَطَ عَلَيْهِ مَا سَمِعَ مِنْ أَنَسٍ وَمِنْ ثَابِتٍ، وَمِنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ، إِلا شَيْئًا يَسِيرًا. فَكُنْتُ أَقُولُ لَهُ: أَخْبِرْنِي بِمَا شِئْتَ عَنْ غير أنس، فأسأل حميداً عنها يقول: سَمِعْتُ أَنَسًا.
وَقَالَ يَحْيَى بْنُ يَعْلَى الْمُحَارِبِيُّ: طَرَحَ زَائِدَةُ حَدِيثَ حُمَيْدٍ الطَّوِيلَ.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: أَكْبَرُ مَا يُقَالُ فِيهِ: إِنَّ مَا لَمْ يَسْمَعْهُ مِنْ أَنَسٍ كَانَ يُدَلِّسُهُ عَنْهُ، وَقَدْ سَمِعَهُ مِنْ ثَابِتٍ.
وَقِيلَ: كَانَ حُمَيْدٌ مُصْلِحَ أَهْلِ الْبَصْرَةِ إِذَا تَنَازَعَ الرَّجُلانِ فِي مَالٍ.
وَقَالَ إِيَاسُ بْنُ مُعَاوِيَةَ لِرَجُلٍ: إِذَا أَرَدْتَ الصُّلْحَ فَعَلَيْكَ بِحُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، وَتَدْرِي مَا يَقُولُ لَكَ؟ خُذِ الْبَعْضَ وَدَعِ الْبَعْضَ.
قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ حُمَيْدٍ: مَاتَ أَبِي سَنَةَ ثَلاثٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ عَنْ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ سَنَةً. -[851]-
قَالَ الأَصْمَعِيُّ: رَأَيْتُهُ وَلَمْ يَكُنْ بِطَوِيلٍ، وَلَكِنْ كَانَ طَوِيلَ الْيَدَيْنِ.
وَقِيلَ: بَلْ كَانَ فِي جِيرَانِهِ رَجُلٌ قَصِيرٌ سَمِيُّهُ، فَقَالَ الْجِيرَانُ: حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ؛ تَمْيِيزًا لَهُ مِنْ سَمِيِّهِ.
قَالَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ: لَمْ يَدَعْ حُمَيْدٌ لِثَابِتٍ عِلْمًا إلا وعاه عنه وسمعه منه.
وقيل: عامة ما يرويه حميد عَنْ أَنَسٍ سَمِعَهُ مِنْ ثَابِتٍ.
قُلْتُ: لَهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ جُمْلَةُ أَحَادِيثَ عَنْ أَنَسٍ، وَبَلَغَنَا أَنَّهُ كَانَ قَائِمًا يُصَلِّي فَسَقَطَ مَيِّتًا، وَذَلِكَ فِي آخِرِ سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ.
وَلَمْ يَرْوِ عَنْهُ زَائِدَةُ لِكَوْنِهِ لَبِسَ سَوَادَ الْعَبَّاسِيِّينَ، وَهَذَا غُلُوٌّ، حُمَيْدٌ عَدْلٌ صَدُوقٌ. وَكَذَا رُوِيَ عَنْ مَكِّيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: مَرَرْتُ بِحُمَيْدٍ وعليه ثياب سود، وقال لي أخي: أما تَسْمَعُ مِنْهُ؟ فَقُلْتُ: اسْمَعْ مِنْ شُرَطِيٍّ!
وَقَالَ عفان: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ دِينَارٍ قَالَ: ذَكَرَ رَجُلٌ حُمَيْدًا فَعَابَهُ، فَقَالَ: يَأْتِي سُلَيْمَانَ بْنَ عَلِيٍّ الأَمِيرَ وَيَفْعَلُ وَيَفْعَلُ، فَقَالَ يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ: كَثَّرَ اللَّهُ فِينَا مِثْلَ حُمَيْدٍ.
وَقَالَ مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ: كَانَ حُمَيْدٌ يُصَلِّي قَائِمًا فَمَاتَ، فَذَكَرُوهُ لابْنِ عَوْنٍ، وَجَعَلُوا يَذْكُرُونَ مِنْ فَضْلِهِ فَقَالَ: احْتَاجَ حُمَيْدٌ إِلَى مَا قَدَّمَ.
وَقَالَ الْقَاسِمُ بْنُ مَالِكٍ الْمُزَنِيُّ، عَنْ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ قَالَ: ذَهَبْتُ بِحُمَيْدٍ وَأَبَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ إِلَى أَنَسٍ، فَلَزَمَاهُ وَتَرَكْتُهُ.

104 - صدقة بن يزيد الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

104 - صدقة بْن يزيد الدمشقي. [الوفاة: 151 - 160 ه]
أصله خراساني نزل بيت المقدس.
وَرَوَى عَنْ: قَتَادَةَ، وَحَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، وبنت واثلة بْن الأسقع، ويحيى بْن أَبِي كثير، وعدة.
وَعَنْهُ: محمد بْن شعيب، والوليد بْن مسلم، وضمرة بْن ربيعة، ورواد بْن الجراح، وغيرهم.
قَالَ ابْن معين: صالح الحديث.
وقال الفسوي: حسن الحديث.
وضعّفه أحمد، والنسائي.

104 - الخليل بن أحمد أبو عبد الرحمن، الأزدي، الفراهيدي، البصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

104 - الْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، الأَزْدِيُّ، الْفَرَاهِيدِيُّ، الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
صَاحِبُ الْعَرَبِيَّةِ وَالْعَرُوضِ، أَحَدُ الأَعْلامِ.
رَوَى عَنْ: أَيُّوبَ، وَعَاصِمٍ الأَحْوَلِ، وَالْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ، وَغَالِبٍ الْقَطَّانِ، وَطَائِفَةٍ. أَخَذَ عَنْهُ: سِيبَوَيْهِ، وَالأَصْمَعِيُّ، وَالنَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، وَهَارُونُ بْنُ مُوسَى النَّحْوِيُّ، وَوَهْبُ بْنُ جرير، وعلي بن نصر الجهضمي.
وكان رأسا فِي عِلْمِ اللِّسَانِ، خَيِّرًا مُتَوَاضِعًا، ذَا زُهْدٍ وَعَفَافٍ. يُقَالُ: إِنَّهُ دَعَا بِمَكَّةَ أَنْ يَرْزُقَهُ اللَّهُ عِلْمًا لَمْ يُسْبَقْ إِلَيْهِ، فَرَجَعَ إِلَى الْبَصْرَةِ، وَقَدْ فُتِحَ لَهُ بِعِلْمِ الْعَرُوضِ، فَصَنَّفَ فِيهِ، وَصَنَّفَ أَيْضًا كِتَابَ " الْعَيْنِ " فِي اللُّغَةِ.
وَقَدْ ذَكَرَهُ أَبُو حَاتِمِ بْنُ حِبَّانَ فِي كِتَابِ " الثِّقَاتِ " فَقَالَ: يَرْوِي الْمَقَاطِيعَ.
وَكَانَ مِنْ خِيَارِ عِبَادِ اللَّهِ الْمُتَقَشِّفِينَ فِي الْعِبَادَةِ، وَهُوَ الْقَائِلُ:
إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكَ لَحْمٌ ... كَفَاكَ خل وزيت
وإن لا يَكُنْ ذَا وَلا ... ذَا فَكِسْرَةٌ وَبَيْتُ
تَظَلُّ فِيهِ وَتَأْوِي ... حَتَّى يَجِيئَكَ مَوْتُ
هَذَا لَعَمْرِي كَفَافٌ ... لَكِنْ تَضُرُّكَ لَيْتُ
وَقِيلَ: كَانَ لِلْخَلِيلِ عَلَى سُلَيْمَانَ بْنِ حَبِيبِ بْنِ الْمُهَلَّبِ بْنِ أَبِي صُفْرَةَ وَالِي فَارِسَ رَاتِبٌ، فَأَرْسَلَ إليه ليفد عليه، فكتب إليه الخليل - رحمه الله -: -[356]-
أَبْلِغْ سُلَيْمَانَ أَنِّي عَنْهُ فِي شُغُلٍ ... وَفِي غِنًى غَيْرَ أَنِّي لَسْتُ ذَا مَالِ
سخي بنفسي، أني لا أَرَى أَحَدًا ... يَمُوتُ هَزْلا، وَلا يَبْقَى عَلَى حَالِ
الرِّزْقُ عَنْ قَدَرٍ لا الضَّعْفُ يَنْقُصُهُ ... وَلا يَزِيدُ فِيهِ حَوْلُ مُحْتَالِ
وَالْفَقْرُ فِي النَّفْسِ لا فِي الْمَالِ تَعْرِفُهُ ... وَمِثْلُ ذَاكَ الْغِنَى فِي النَّفْسِ لا الْمَالِ
قَالَ النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ: أَقَامَ الْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ فِي خُصٍّ بِالْبَصْرَةِ لا يُقَدَّرُ عَلَى فَلْسَيْنِ، وتلامذته يكسبون بعلمه الأموال.
وكان كثيرا ما يتمثل بقول الأَخْطَلِ:
وَإِذَا افْتَقَرْتَ إِلَى الذَّخَائِرِ لَمْ تَجِدْ ... ذُخْرًا يَكُونُ كَصَالِحِ الأَعْمَالِ
وَقَدْ كَانَ الْخَلِيلُ آيَةً فِي قُوَّةِ الذَّكَاءِ.
قَالَ النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ: مَا رَأَيْتُ فِي الْمَشَايِخِ أَشَدَّ تَوَاضُعًا مِنْكَ يَا خَلِيلُ بْنَ أَحْمَدَ، لا ابْنَ عَوْنٍ، وَلا غَيْرَهُ.
وَيُقَالُ: بَرَزَ مِنْ أَصْحَابِ الْخَلِيلِ أَرْبَعَةٌ: النَّضْرُ، وَسِيبَوَيْهِ، وَعَلِيُّ بْنُ نَصْرٍ، وَمُؤَرِّجُ بْنُ عَمْرٍو السَّدُوسِيُّ، وَكَانَ أَبْرَعُهُمْ فِي النَّحْوِ: سِيبَوَيْهِ، وَغَلَبَ عَلَى النَّضْرِ اللُّغَةُ، وَعَلَى مُؤَرِّجٍ الشِّعْرُ وَاللُّغَةُ، وَعَلَى عَلِيٍّ الْحَدِيثُ.
وَلِلْخَلِيلِ كِتَابُ " الْعَيْنِ "، وَهُوَ نَفِيسٌ مَشْهُورٌ.
قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحَارِثِ الْكِنْدِيُّ، فِيمَا رَوَاهُ عَنْهُ الطَّحَاوِيُّ، عَنْ أَبِي شِمْرٍ، قَالَ: لَقِيَنِي الْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ فَقَالَ: قَدْ وَضَعْتُ كِتَابًا أَجْمَعُ فِيهِ بَيْنَ الْمُخْتَلِفِينَ، فَقُلْتُ: إِنْ كَانَ كَذَلِكَ، فَمَا شَيْءٌ بَعْدَ الْقُرْآنِ أَنْفَعَ مِنْهُ، قَالَ: فَعَرَضَهُ علي فإذا هو أبعد شيء مِمَّا سَمَّى، فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّ اللَّهَ قَدْ آتاك علما له بهجة، فلا تخلط ما لا تعلم بما تَعْلَمُ، فَيُذْهِبَ مَا لا تَعْلَمُ بَهْجَةَ مَا تَعْلَمُ.
وَيُقَالُ: كَانَ سَبَبُ مَوْتِ الْخَلِيلِ أَنَّهُ قَالَ: أُرِيدُ أَنْ أَعْمَلَ نَوْعًا مِنَ الْحِسَابِ تمضي به الجارية إلى الفامي فلا يمنكه أَنْ يَظْلِمَهَا، فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ وَهُوَ يُعْمِلُ فِكْرَهُ، فَصَدَمَتْهُ سَارِيَةٌ وَهُوَ غَافِلٌ فَانْصَرَعَ، فَمَاتَ مِنْ ذلك. -[357]-
وَقِيلَ: بَلْ صَدَمَتْهُ السَّارِيَةُ وَهُوَ يُقَطِّعُ بَحْرًا مِنَ الْعَرُوضِ.
مَوْلِدُهُ سَنَةَ مِائَةٍ، وَمَاتَ سَنَةَ سَبْعِينَ وَمِائَةٍ، وَقِيلَ: سَنَةَ بِضْعٍ وَسِتِّينَ، وَقِيلَ: سَنَةَ سِتِّينَ، وَسَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ، فَاللَّهُ أَعْلَمُ.

104 - م ن: سعيد بن سلمة بن أبي الحسام العدوي مولاهم المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

104 - م ن: سَعِيدُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ أَبِي الْحُسَامِ الْعَدَوِيِّ مَوْلاهُمُ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَصَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، وَعَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو، وَجَمَاعَةٍ،
وَعَنْهُ: عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ، وَالتَّبُوذَكِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ الْمُقَدَّمِيُّ، وَغَيْرُهُمْ.
قَالَ أَبُو سَلَمَةَ التَّبُوذَكِيُّ: مَا رَأَيْتُ أَصَحَّ مِنْ كِتَابِهِ.
قُلْتُ: وَاعْتَمَدَهُ مُسْلِمٌ فِي " صَحِيحِهِ ".
وَمَا ذَكَرَهُ النَّسَائِيُّ فِي " الضُّعَفَاءِ " بَلْ قَالَ فِي سُنَنِهِ: هُوَ ضَعِيفٌ.

104 - د ق: درست بن زياد البصري القزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

104 - د ق: دُرُسْتُ بْنُ زِيَادٍ الْبَصْرِيُّ الْقَزَّازُ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، وَعَلِيِّ بْنِ جُدْعَانَ، وَأَبَانِ بْنِ طَارِقٍ، وَحُمَيْدٍ الطَّوِيلِ،
وَعَنْهُ: دَاهِرُ بْنُ نُوحٍ، وَمُسَدَّدٌ، وَحَفْصٌ الرَّبَالِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَخَلْقٌ.
قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: وَاهِي الْحَدِيثِ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: لَيْسَ حَدِيثُهُ بِالْقَائِمِ.
وَقَوَّاهُ ابْنُ عَدِيٍّ، وبكل حال ما هو بحجة.

104 - ن: سعيد بن سلمة بن عطية.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

104 - ن: سعيد بن سَلَمة بن عطيَّة. [الوفاة: 191 - 200 ه]
-[1109]-
عَنْ: مَعْمَر.
وَعَنْهُ: محمد بْن عثمان بْن أَبِي صَفْوان، وقال: كَانَ خير أهل زمانه.
قلت: خرّج لَهُ النَّسَائيّ في الاستعاذة.

104 - حفص بن عمر بن حفص المخزومي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

104 - حفص بْن عُمَر بْن حفص المَخْزوميُّ، [الوفاة: 201 - 210 ه]
قاضي عَمَّان.
عَنْ الزُّهْرِيّ، وغيره.
وَعَنْهُ: الهَيْثَم بْن خارجة، وسليمان ابن بنت شُرَحْبِيل، وهشام بن عمّار. -[60]-
أحاديثه مستقيمة. قاله ابن عساكر.

104 - حماد بن عمرو النصيبي، أبو إسماعيل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

104 - حمّاد بن عَمرو النَّصيبيّ، أبو إسماعيل. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: الأعمش، والثَّوْريّ.
وَعَنْهُ: عليّ بن حرب، وسَعدان بن نصر، وإبراهيم بن الهيثم.
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِثِقَةٍ.
وَقَالَ الْفَلاسُ وغيره: متروك.
وَرَوَى عَنْهُ: أيضا إبراهيم بن موسى الفرّاء، ومحمد بن مَهْران.

104 - الحسن بن يوسف بن أبي المنتاب الرازي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

104 - الحسن بْن يوسف بْن أبي المُنْتاب الرازيّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
نزيل قزوين.
عَنْ: جرير بْن عبد الحميد، وفُضَيْل بْن عِياض، وجماعة.
وَعَنْهُ: مُطَيَّن، وهارون بْن حيّان القَزْوينيّ شيخ لابن ماجة.
روى له ابن ماجة في تفسيره شيئًا.

104 - د ن: أيوب بن محمد بن زياد بن فروخ، أبو سليمان الرقي الوزان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

104 - د ن: أيّوب بن محمد بن زياد بن فرُّوخ، أبو سليمان الرقي الوزّان. [الوفاة: 241 - 250 ه]
مولى بني هاشم.
سَمِعَ: أبا إسحاق الفزاري، ومعمر بن سليمان الرقي، ومروان بن معاوية، وابن علية.
وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، وأبو عَرُوبة، وأبو بَكْر بْن أَبِي -[1092]- داود، وأهل الجزيرة. وكان يَزِن القطن.
وثقة النَّسائيّ، وغيره.
ومات في ذي القعدة سنة تسع وأربعين ومائتين.

104 - إسحاق بن عباد بن موسى الختلي، أبو يعقوب البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

104 - إسحاق بن عباد بن موسى الخُتُّليُّ، أبو يعقوب البَغْداديُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
حَدَّثَ عَنْ: أَبِيهِ، وعبد اللَّه بْن بَكْر السَّهْميّ، وهوذة بن خليفة.
وَعَنْهُ: إبراهيم بن دحيم، وأحمد بن جوصا، وأبو الدحداح أحمد بن محمد.
توفي سنة إحدى وخمسين.

104 - إبراهيم بن محمد بن صدقة العامري الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

104 - إبراهيم بن محمد بن صدقة العامري الكُوفيُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
من شيوخ ابن عقدة.
ذكر أنه مات في سنة ثلاث أيضا وله أربع وتسعون سنة، ذكره ابن الجوزي في " الضعفاء ". وقد رَوَى عَنْ: مروان بن معاوية، ونعيم بن سالم، والوليد بن مسلم.

104 - إسحاق بن إبراهيم المنادي المقرئ. .

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

104 - إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم المنادي المقرئ. . [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: أبي حُذَيْفة النَّهديّ، وهدبة بْن خَالِد.
وَعَنْهُ: ابنُ مَخْلَد، ومحمد بْن جَعْفَر المَطِيريّ.
مات فِي ربيع الأوْل سنة أربعٍ وسبعين.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت