نتائج البحث عن (105) 50 نتيجة

105- أسعر
د: أسعر آخره راء، وقيل: ابن سعر، وقيل: سعر.
روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو مرارة الجهني، عن ابن سعر، عن أبيه، قال: كنت بناحية مكة في غنم لي، فإذا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقلت: مرحبًا برسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ما تريد؟ قال: صدقة مالك، قال: فجئت بشاة ماخض خير ما وجدته، فلما رآها، قال: ليس حقنا في هذه، حقنا في الثنية، والجذع.
أخرجه ههنا ابن منده، وأما أَبُو نعيم، وَأَبُو عمر، فأخرجاه في سعر.

1050- حبيب بن زيد الكندي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1050- حبيب بن زيد الكندي
س: حبيب بْن زيد الكندي له صحبة.
ذكره أَبُو الحسن العسكري، وغيره في الصحابة.
روى حديثه ابنه عَبْد اللَّهِ بْن حبيب، عن أبيه حبيب بْن زيد، قال: سألت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ما للمرأة من زوجها إذا مات؟ قال: لها الربع إذا لم يكن له ولد، فإن كان له ولد فلها الثمن، وسأل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الوضوء.
أخرجه أَبُو موسى
1051- حبيب بن سباع
ب د ع: حبيب بْن سباع وقيل حبيب بْن وهب وقيل حبيب بْن سبع الأنصاري، وقيل: الكناني والأول أصح وكنيته أَبُو جمعة ويرد في الكنى إن شاء اللَّه تعالى أكثر من هذا يعد في الشاميين
(271) أخبرنا أَبُو يَاسِرٍ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ أَبِي حَبَّةَ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، أخبرنا أَبُو الْمُغِيرَةِ، أخبرنا الأَوْزَاعِيُّ، أخبرنا أُسَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنِي صَالِحُ أبومُحَمَّدٌ، حَدَّثَنِي أَبُو جُمْعَةَ، قَالَ: تَغَدَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ، فَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَأَحَدٌ خَيْرٌ مِنَّا؟ أَسْلَمْنَا وَجَاهَدْنَا مَعَكَ، وَآمَنَّا بِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَوْمٌ يَكُونُونَ مِنْ بَعْدِكُمْ، يُؤْمِنُونَ بِي وَلَمْ يَرَوْنِي.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ أسيد: بفتح الهمزة، وكسر السين، قاله ابن ماكولا.
1052- حبيب بن سعد
ب: حبيب بْن سعد مولى الأنصار.
قال موسى بْن عقبة: إنه شهد بدرًا، وقيل: حبيب بْن أسود بْن سعد، وقيل: حبيب بْن أسلم مولى جشم بْن الخزرج، وكلهم قَالُوا: إنه شهد بدرًا.
أخرجه أَبُو عمر، وقال: لا أدري أفي واحد هذا القول كله، أو في اثنين؟
1053- حبيب السلمي
ب د ع: حبيب السلمي والد أَبِي عبد الرحمن السلمي وكنيته أَبُو عَبْد اللَّهِ، باسم ولده أَبِي عبد الرحمن روى زهير، عن أَبِي إِسْحَاق، عن أَبِي عبد الرحمن السلمي، قال: كان أَبِي شهد مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مشاهده كلها وكان ولده أَبُو عبد الرحمن من فضلاء التابعين، روى عن: عثمان، وعلي، وحذيفة.
أخرجه الثلاثة.
1054- حبيب بن سندر
س: حبيب بْن سندر ذكره عبدان في الصحابة، وكنيته أَبُو عبد الرحمن، وهو الذي خصى عبده، عداده في أهل مصر، كذا سماه عبدان، وهو مشهور بابن سندر، أوردوه فيه، وله حديث مشهور به.
أخرجه أَبُو موسى مختصرًا.

1055- حبيب بن الضحاك الجمحي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1055- حبيب بن الضحاك الجمحي
س: حبيب بْن الضحاك الجمحي
(272) أخبرنا أَبُو الفضل عَبْد اللَّهِ بْن أحمد، أخبرنا أَبُو بكر أحمد بْن عَلِيِّ بْنِ بدر الحلواني، أخبرنا الحسن بْن أحمد بْن عَبْد اللَّهِ بْن البناء، أخبرنا أَبُو الْفَتْحِ بْن أَبِي الفوارس، أخبرنا أَبُو علي بْن الصواف، أخبرنا أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بْن عثمان بْن أَبِي شيبة، أخبرنا ابن وهب بْن بقية، عن عبد العزيز بْن عبد الصمد، عن سلمة بْن حامد، عن حبيب بْن الضحاك الجمحي: أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: أتاني جبريل عليه السلام، وهو يبتسم، فقلت: مم تضحك؟ قال: ضحكت من رحم رأيتها معلقة بالعرش تدعو لله عَلَى من قطعها، قال: قلت: يا جبريل، كم بينهما؟ قال: خمسة عشر أبًا.
أخرجه أَبُو موسى، وجعله جهنيًا
1056- حبيب أبو ضمرة
حبيب أَبُو ضمرة روى عنه ابنه ضمرة، وهو جد عبد العزيز بْن ضمرة بْن حبيب.
روى عبد العزيز، عن أبيه، عن جده، قال: وكانت له صحبة، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: تفضل صلاة الجماعة عَلَى صلاة الرجل وحده خمسًا وعشرين درجة، وتفضل صلاة التطوع في البيت كفضل صلاة الجماعة عَلَى صلاة الرجل وحده.
ذكره الغساني

1057- حبيب بن عمرو السلاماني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1057- حبيب بن عمرو السلاماني
ب س: حبيب بْن عمرو السلاماني من قضاعة وقيل حبيب بْن فديك بْن عمرو السلاماني وكان يسكن الجناب ذكره ابن شاهين في الصحابة.
وقال أَبُو عمر: حبيب السلاماني.
قال الواقدي: وفي سنة عشر قدم وفد سلامان، وهم سبعة نفر، رأسهم حبيب السلامان.
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى.

1058- حبيب بن عمرو بن عمير

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1058- حبيب بن عمرو بن عمير
د ع: حبيب بْن عمرو بْن عمير بْن عوف بْن عقدة بْن غيرة بْن عوف بْن ثقيف الثقفي أخو مسعود بْن عمرو وأخو ربيعة جد أمية بْن أَبِي الصلت بْن ربيعة وفيه، وفي إخوته نزلت: {{وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ}} .
روى أَبُو صالح، عن ابن عباس في قوله تعالى: {{يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ}} في ثقيف، منهم: مسعود، وربيعة، وحبيب، وعبد ياليل بنو عمرو ابن عمير بْن عوف.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
وعندي في صحبته نظر.
1059- حبيب بن عمرو
ب س: حبيب بْن عمرو بْن محصن بْن عمرو بْن عتيك بْن عمرو بْن مبذول بْن غنم بْن مازن بْن النجار: قتل وهو ذاهب عَلَى اليمامة، فهو معدود من جملة الشهداء باليمامة.
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى مختصرًا.
1105- حدير
د ع: حدير له ذكر في الصحابة روى ابن أَبِي رواد عن نافع، عن ابن عمر: أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعث جيشًا، فيهم رجل يقال له: حدير، وذكر الحديث.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم مختصرًا
2105- سعير بن سوادة
د ع: سعير بضم السين، وفتح العين، وبعد الياء راء، هو: سعير بْن سوادة العامري، أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عنه عتوارة.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم مختصرًا، وقال أَبُو نعيم: ذكره بعض المتأخرين وقال: هو سفيان بْن سوادة، ولم يذكر ابن منده هذا في هذه الترجمة، والله أعلم.

3105- عبد الله بن عمير الليثي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3105- عبد الله بن عمير الليثي
عَبْد اللَّه بْن عمير بْن قَتَادَة الليثي وأورده ابْنُ شاهين.
(867) أَخْبَرَنَا أَبُو مُوسَى إذنًا، عَنْ كتاب أَبِي بَكْر بْن الحارث، أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَد العطار، أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْص بْن شاهين، حَدَّثَنَا الْحُسَيْن بْن أَحْمَد، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي خيثمة، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا جرير بْن عَبْد الحميد، حَدَّثَنَا هشام بْن عروة، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْد اللَّه بْن عمير، أَنَّهُ كَانَ أم بني خطمة وهو أعمى، عَلَى عهد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وجاهد مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو أعمى أَخْبَرَنَا أَبُو مُوسَى، وقَالَ: كذا ترجم لَهُ ابْنُ شاهين، ويمكن أن يكون غير الليثي، لأن بني خطمة من الأنصار، وهم غير بني ليث.
قلت: هَذَا كلام أَبِي مُوسَى، وهذا عَبْد اللَّه بْن عمير الخطمي الأعمى، قَدْ أَخْرَجَهُ ابْنُ منده مثل ما ذكره أَبُو مُوسَى، وَقَدْ تقدم ذكره قبل هَذِهِ الترجمة، وروى لَهُ هَذَا الحديث، عَنْ جرير بِإِسْنَادِهِ مثله، ولا أدري من أَيْنَ أتي أَبُو مُوسَى، فإن كَانَ لأجل زيادة قَتَادَة فِي نسبه، فهذا لا يوجب استدراكًا عَلَيْهِ، وَإِن كَانَ لأجل، أَنَّهُ قيل فِيهِ: ليثي، فهذا غلط من قائله لا يوجب استدراكًا أيضًا، فإن كَانَ كل من يغلط، يجعل غلطه استدراكًا، فهذا يخرج عَنِ الحد، لا سيما فِي زمننا هَذَا مَعَ غلبة الجهل، فلم يكن لاستدراكه وجه.
وقولُه: يمكن أَيْنَ يكون غير الليثي فلا شبهة أَنَّهُ غيره، لأن خطمة من الأنصار، والأنصار من الأزد، وهم من أهل اليمن، وليث من كنانة، وكنانة من مضر، فكيف يُقال: يمكن أن يكون غيره! ولعل قولُه ليثي غلط من الناسخ، أَوْ قَدْ سقط من الكتاب ما بعد الليثي، وبعض ترجمة الْأَنْصَارِيّ، وبقي حديثه، فظنه بعض من رآه أن الحديث لليثي، وليس لَهُ، والله أعلم، وقولُه فِي الحديث: إنه كَانَ يؤم بني خطمة يدل عَلَى أَنَّهُ خطمي، لأن إمام كل قبيلة كَانَ منها، لنفور طباع العرب أن يتقدم عَلَى القبيلة من غيرها، والله أعلم 13211 د ع:

4105- عنبسة بن أبي سفيان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4105- عنبسة بن أبي سفيان
د ع: عنبسة بْن أَبِي سُفْيَان أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولا يصح لَهُ رواية، ولا صحبة.
روى عَنْهُ: أَبُو أمامة الباهلي، والنعمان بْنُ سالم.
أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم، وقَالَ أَبُو نعيم: ذكره المتأخرين، يعني ابْن منده، ولم يزد عَلَيْهِ، وقَالَ: اتفق متقدمو أئمتنا أَنَّهُ من التابعين.

5105- المنذر بن أبي أسيد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5105- المنذر بن أبي أسيد
د ع: المنذر بْن أَبِي أسيد الساعدي سماه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المنذر.
(1594) أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ وَعَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بِإِسْنَادَيْهِمَا، إِلَى مُسْلِمٍ، قَالَ: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلٍ التَّمِيمِيُّ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالا: حدثنا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، حدثنا مُحَمَّدٌ وَهُوَ ابْنُ مُطَرِّفٍ أَبُو غَسَّانَ، حَدَّثَنِي أَبُو حَازِمٍ، عن سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: أُتِيَ بِالْمُنْذِرِ بْنِ أَبِي أُسَيْدٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ وُلِدَ، فَوَضَعَهُ عَلَى فَخِذِهِ، وَأَبُو أُسَيْدٍ جَالِسٌ، فَلَهِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَيْءٍ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَأَمَرَ أَبُو أُسَيْدٍ بِابْنِهِ فَحُمِلَ وَأَقْلَبُوهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَيْنَ الصَّبِيُّ؟ "، قَالَ أَبُو أُسَيْدٍ: أَقْلَبْنَاهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: " مَا اسْمُهُ؟ " قَالَ: فُلانٌ، قَالَ: " لا، وَلَكِنِ اسْمُهُ الْمُنْذِرُ ".
فَسَمَّاهُ يَوْمَئِذٍ الْمُنْذِرَ.
أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ
6105- أبو عسيم
ب ع س: أبو عسيم بالميم قيل هو أبو عسيب وقيل: غيره.
وقد فرق الحاكم أبو أحمد، وغيره بينهما.
(1922) أخبرنا ابن أبي حبة، بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا بهز وأبو كامل، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي عمران الجوني، عن أبي عسيب، أو أبي عسيم قال بهز: " أنه شهد الصلاة على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالوا: كيف نصلي عليه؟ قال: ادخلوا فصلوا عليه أرسالًا، يعني يصلون ويخرجون فكانوا يدخلون من هذا الباب فيصلون ويخرجون من الباب الآخر.
قال: فلما وضع صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في لحده، قال المغيرة: قد بقي من رجليه شيء لم تصلحوه.
قالوا: فادخل فأصلحه.
فدخل وأدخل يده فمس قدميه، فقال: أهيلوا علي التراب، فأهالوا عليه حتى بلغ أنصاف ساقيه، ثم خرج، فكان يقول، أنا أحدثكم عهدا برسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
.
أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى
7105- عذبة بنت سعد
عذبة بنت سعد بن خليفة بن الأشرف الأنصارية من بني طريف بن الخزرج ابن ساعدة، وهي أم سعيد بن سعد.
بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب.

يزيد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم 101هـ ـ 105 هـ

تاريخ الخلفاء للسيوطي

يزيد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم 101هـ ـ 105 ه

يزيد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم : أبو خالد الأموي الدمشقي

ولد سنة إحدى و سبعين و ولي الخلافة بعد عمر بن عبد العزيز بعهد من أخيه سليمان كما تقدم

و قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم : لما ولي يزيد قال : سيروا بسيرة عمر بن عبد العزيز فأتى بأربعين شيخا فشهدوا له ما على الخلفاء حساب و لا عذاب

و قال ابن الماجشون : لما مات عمر بن عبد العزيز قال يزيد : و الله ما عمر بأحوج إلى الله مني فأقام أربعين يوما يسير بسيرة عمر بن عبد العزيز ثم عدل عن ذلك

و قال سليم بن بشير : كتب عمر بن عبد العزيز إلى يزيد بن عبد الملك حين احتضر : سلام عليك أما بعد فإني لا أراني إلا لما بي فالله الله في أمة محمد فإنك تدع الدنيا لمن لا يحمدك و تفضي إلى من لا يعذرك و السلام

و في سنة اثنتين خرج يزيد بن المهلب على الخلافة فوجه إليه مسلمة بن عبد الملك بن مروان فهزم يزيد و قتل و ذلك بالعقير موضع بقرب كربلاء

قال الكلبي : نشأت و هم يقولون : ضحى بنو أمية يوم كربلاء بالدين و يوم العقير بالكرم مات يزيد في أواخر شعبان سنة خمس و مائة

و ممن مات في خلافته من الأعلام : الضحاك بن مزاحم و عدي بن أرطأة و أبو المتوكل الناجي و عطاء بن يسار و مجاهد و يحيى بن وثاب مقرئ الكوفة و خالد بن معدان و الشعبي عالم العراق و عبد الرحمن حسان بن ثابت و أبو قلابة الجرمي و أبو بردة بن أبي موسى الأشعري و آخرون

هشام بن يزيد بن عبد الملك 105 هـ ـ 125هـ

تاريخ الخلفاء للسيوطي

هشام بن يزيد بن عبد الملك 105 هـ ـ 125ه

هشام بن عبد الملك : أبو الوليد ولد سنة نيف و سبعين و استخلف بعهد من أخيه يزيد

قال مصعب الزبيري : رأى عبد الملك في منامه أنه بال في المحراب أربع مرات فسأل سعيد بن المسيب فقال : يملك من ولده لصلبه أربعة فكان آخرهم هشام

و كان هشام حازما عاقلا كان لا يدخل بيت ماله مالا حتى يشهد أربعون قسامة : لقد أخذ من حقه و لقد أعطى لكل ذي حق حقه

و قال الأصمعي : أسمع رجل مرة هشاما كلاما فقال له : يا هذا ليس لك أن تسمع خليفتك

قال : و غضب مرة على رجل فقال : و الله لقد هممت أن أضربك سوطا

و قال سحبل بن محمد : ما رأيت أحدا من الخلفاء أكره إليه الدماء و لا أشهد عليه من هشام

و عن هشام أنه قال : ما بقي شيء من لذات الدنيا إلا و قد نلته إلا شيئا واحدا أخا أرفع مؤنة التحفظ فيما بيني و بينه

و قال الشافعي لما بنى هشام الرصافة بقنسرين أحب أن يخلو يوما لا يأتيه فيه غم فما انتصف النهار حتى أتته ريشة بدم من بعض الثغور فأوصلت إليه فقال : و لا يوما واحدا !

و قيل : إن هذا البيت له و لم يحفظ له سواه :

( إذا أنت لم تعص الهوى قادك الهوى ... إلى بعض ما فيه عليك مقال )

مات في ربيع الآخرة سنة خمس و عشرين و مائة

و في سنة سبع من أيامه فتحت قيصرية الروم بالسيف و في سنة ثمان فتحت خنجرة على يد البطال الشجاع المشهور و في سنة اثنتي عشرة فتحت خرشنة في ناحية ملطية

و ممن مات في أيامه من الأعلام : سالم بن عبد الله بن عمر و طاووس و سليمان بن يسار و عكرمة مولى ابن عباس و القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق و كثير عوه الشاعر و محمد بن كعب القرظي و الحسن البصري و محمد ابن سيرين و أبو الطفيل عامر بن واثلة الصحابي آخرهم موتا و جرير و الفرزدق و عطية العوفي و معاوية بن قرة و مكحول و عطاء بن أبي رباح و أبو جعفر الباقر و وهب بن منبه و سكينة بنت الحسين و الأعرج و قتادة و نافع مولى ابن عمر و ابن مقرئ الشام و ابن كثير مقرئ مكة و ثابت البناني و مالك بن دينار و ابن محيض المقرئ و ابن شهاب الزهري و خلائق آخرون

و من أخبار هشام : أخرج ابن عساكر عن إبراهيم بن أبي عبلة قال : أراد هشام ابن عبد الملك أن يوليني خراج مصر فأبيت فغضب حتى اختلج وجهه و كان في عينيه الحول فنظر إلي نظر منكر و قال : لتلين طائعا أو لتلين كارها فأسكت عن الكلام حتى سكن غضبه فقلت : يا أمير المؤمنين أتكلم ؟ قال : نعم قلت : إن الله قال في كتابه العزيز : {{ إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها }} الآية فو الله يا أمير المؤمنين ما غضب عليهن إذ أبين و لا أكرههن إذ كرهن و ما أنا بحقيق أن تغضب علي إذ أبيت و تكرهني إذ كرهت فضحك و أعفاني

و أخرج عن خالد بن صفوان قال : و فدت على هشام بن عبد الملك فقال : هات يا ابن صفوان قلت : إن ملكا من الملوك خرج متنزها إلى الخورنق و كان ذا علم مع الكثرة و الغلبة فنظر و قال لجلسائه : لمن هذا ؟ قالوا : للملك قال : فهل رأيتم أحدا أعطي مثل ما أعطيت ؟ و كان عنده رجل من بقايا حملة الحجة فقال : إنك قد سألت عن أمر أفتأذن لي بالجواب ؟ قال : نعم قال : أرأيت ما أنت فيه أشيء لم تزل فيه أم شيء صار ميراثا و هو زائل عنك إلى غيرك كما صار إليك ؟ قال : كذا هو قال : فتعجب بشيء يسير لا تكون فيه إلا قليلا و تنقل عنه طويلا فيكون عليك حسابا قال : ويحك فأين المهرب ؟ و أين المطلب ؟ و أخذته قشعريرة قال : إما أن تقيم في ملكك فتعمل بطاعة الله بما ساءك و سرك و إما أن تنخلع من ملكك و تضع تاجك و تلقي عنك أطمارك و تعبد ربك قال : إني مفكر الليلة و أوافيك السحر فلما كان السحر قرع عليه بابه فقال : إني اخترت هذا الجبل و فلوات الأرض و قد لبست علي أمساحي فإن كنت لي رفيقا لا تخالف فلزما الجبل حتى ماتا و فبه يقول عدي بن زيد العبادي :

( أيها الشامت المعير بالدهـ ... ر أأنت المبرأ الموفور ؟ )

( أم لديك العهد الوثيق من الأي ... ام ؟ بل أنت جاهل مغرور )

( من رأيت المنون خلدن أم من ... ذا عليه من أن يضام خفير ؟ )

( أين كسرى الملوك أبو سا ... سان أم أين قلبه سابور )

( و بنو الأصفر الكرام ملوك ال ... روم و لم يبق منهم مذكور )

( و أخو الحضر إذ بناه و إذ دجل ... ة تجبى إليه و الخابور )

( شاده مرمرا و جلله كل ... سا فللطير في ذراة وكور )

( لم يهبه ريب المنون فباد ال ... ملك عنه فبابه مهجور )

( و تذكر رب الخورنق إذ أش ... رف يوما و للهدى تذكير )

( سره ماله و كثرة ما يم ... لك و البحر معرض و السدير )

( فارعوى قلبه و فال : و ما غب ... طة حي إلى الممات يصير )

( ثم بعد الفلاح و الملك و الأم ... ة وارتهم هناك القبور )

( ثم صاروا كأنهم ورق جـ ... ف فألوت به الصبا و الدبور )

قال : فبكى حتى اخضلت لحيته و أمر بابنتيه و طي فرشه و لزم قصره فأقبلت الموالي و الحشم على خالد بن صفوان و قالوا : ما أردت إلى أمير المؤمنين ؟ أفسدت عليه لذته فقال : إليكم عاهدت أن لا أخلو بملك إلا ذكرته الله تعالى
وفاة يزيد بن عبدالملك وتولي أخيه هشام الخلافة الأموية.
105 شعبان - 724 م
تولى هشام الخلافة بعد وفاة أخيه يزيد بن عبدالملك وبعهد منه إليه بذلك بعد أن دامت خلافة يزيد أربعة أعوام وشهرا.
السلطان العثماني إبراهيم يوجه جيشاً إلى بلاد القرم ويسترد بعض المدن ويستولي على أخرى.
1051 - 1641 م
احتل القازاق مدينة آزوف (شمال البحر الأسود على بحر آزوف) فأرسل لهم السلطان إبراهيم الأول جيشا ليستردها وكذلك فتحت جزيرة كريت التي كانت تابعة للبندقية وكان فتحها عام 1055هـ وأراد البنادقة الثأر فأحرقوا عددا من مرافئ المسلمين في بلاد المروة وأراد الخليفة الرد على ذلك بقتل النصارى غير أن المفتي لم يوافقه على ذلك فلم يقتلهم.
وفاة يحيى بن بيرام مفتي الديار العثمانية.
1053 - 1643 م
يحيى بن زكريا بن بيرام مفتي الديار العثمانية، تركي الأصل ولد ونشأ في استنبول تولى قضاء الشام ثم نقل إلى قضاء مصر ثم قضاء استنبول، كان له شأن رفيع عند السلطان جمعت فتاويه في كتاب سمي فتاوى يحيى، له نظم منه تخميس البردة.
فتح جزيرة كريت.
1055 - 1645 م
كانت جمهورية البنادقة تهيمن على جزيرة كريت وعلى الحركة التجارية في بحر إيجة مستغلين الصلح مع الدولة العثمانية، فعزم العثمانيون على تدمير نفوذ البنادقة في أشرق، فجهزت الجيوش والأسطول وأعلنت الحرب على البنادقة، واعتقل جميع البنادقة في طول البلاد وعرضها وأمر بمصادرة أموالهم وممتلكاتهم، ثم سيرت حملة إلى جزيرة كريت من هذا العام واستولي على أجزاء منها.
غزو الشريف زيد بن محسن أمير مكة بلاد نجد.
1057 - 1647 م
غزا الشريف زيد بن محسن أمير مكة بلاد نجد، ونزل روضة سدير، وقتل رئيسها: محمد بن ماضي وولي عليها: رميزان بن غشام، من آل بوسعيد
خلع السلطان العثماني إبراهيم الأول وتولية ابنه محمد الرابع.
1058 رجب - 1648 م
أراد السلطان إبراهيم الأول أن يفتك برؤوس الانكشارية المعارضين له، فعلموا بذلك فتآمروا على عزله وتولية ابنه الصغير محمد الذي لم يزد عمره عن السابعة، فقاموا بذلك هذا العام وقد امتد حكمه 8 سنين و9 شهور، ثم تمت تولية ابنه محمد الرابع، وقد كانت الخيالة السباهي أرادوا أن يعيدوا السلطان المخلوع إبراهيم فلما علمت الانكشارية بذلك قتلوا إبراهيم.
رفع الجيش الألماني حصاره عن مدينة بلجراد.
1105 محرم - 1693 م
رفع الجيش الألماني حصاره عن مدينة بلجراد التي كانت خاضعة للدولة العثمانية، بعد خسارته 10 آلاف قتيل في هذا الحصار.

105 - ع: أبو أيوب الأنصاري اسمه خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار، الخزرجي، النجاري، المالكي، المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

105 - ع: أَبُو أيْوب الْأَنْصَارِيّ اسمه خَالِد بن زيد بن كُليْب بن ثعلبة بن عَبْد عوف بن غَنْم بن مالك بن النّجار، الخزرجي، النجاري، المالكي، المدَنِيّ. [الوفاة: 51 - 60 ه]
شهد بدرًا والعَقَبة، وعليه نَزَلَ رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة، فبقي في داره شهرًا حَتَّى بنيت حُجَرُه ومسجده.
وَكَانَ من نُجَباء الصحابة، وَرَوَى أيضًا عَن: أُبَيّ.
وَعَنْهُ: مولاه أفلح، والبراء بن عازب، وسَعِيد بن المسيب، وعُرْوَة، وعطاء بن يزيد، وموسى بن طلحة، وآخرون.
رَوَى إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيَّ وَفَدَ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ بِالْبَصْرَةِ، فَفَرَّغَ ابن عباس -[553]- لَهُ دَارَهُ وَقَالَ: لأَصْنَعَنَّ بِكَ مَا صَنَعْتُ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَمْ عَلَيْكَ مِنَ الدَّيْنِ؟ قَالَ: عِشْرُونَ أَلْفًا، فَأَعْطَاهُ أَرْبَعِينَ أَلْفًا، وَعِشْرِينَ مَمْلُوكًا وَقَالَ: لَكَ مَا في البيت كله.
وقد شهد أَبُو أيوب الجمل وصِفين مع علِيّ، وَكَانَ من خاصته، وَكَانَ عَلَى مقدمته يَوْم النهروان، ثُمَّ إِنَّهُ غزا الروم مع يزيد بن مُعَاوِيَة ابتغاء مَا عند اللَّه، فتُوفي عند القسطنطينية، فدُفن هناك، وأمر يزيد بالخيل، فمرّت عَلَى قبره حَتَّى عَفت أثره لئلًا يُنبَش، ثُمَّ إن الروم عرفوا مكان قبره، فكانوا إذا أمحلوا كشفوا عن قبره فمطروا، وقبره تجاه سور القسطنطينية.
تُوُفِّيَ سَنَة إحدى وخمسين، أَوْ في آخر سَنَة خَمْسِينَ، ووَهِم من قَالَ: تُوُفِّيَ سَنَة اثنتين وخمسين.

105 - معاذ بن الحارث أبو حليمة الأنصاري المدني القارئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

105 - مُعَاذُ بْنُ الْحَارِثِ أَبُو حَلِيمَةَ الأَنْصَارِيُّ الْمَدَنِيُّ الْقَارِئُ. [الوفاة: 61 - 70 ه]
رَوَى عَنْهُ: ابْنُ سِيرِينَ، وَنَافِعٌ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ.
قَالَتْ عَمْرَةُ: مَا كَانَ يُوقِظُنَا مِنَ اللَّيْلِ إِلا قِرَاءَةُ مُعَاذٍ الْقَارِئِ. قُتِلَ مُعَاذٌ يَوْمَ الْحَرَّةِ.

105 - كميل بن زياد النخعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

105 - كُمَيْلُ بْنُ زِيَادٍ النَّخَعِيُّ. [الوفاة: 71 - 80 ه]
شَرِيفٌ مُطَاعٌ مِنْ كِبَارِ شِيعَةِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -.
رَوَى عَنْ: عُثْمَانَ، وَعَلِيٍّ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، قتله الحجاج.
رَوَى عَنْهُ: أبو إسحاق، وعبد الرحمن بن عائش، والأعمش، وجماعة. -[878]-
وثقه ابن معين.

105 - ق: عتبة بن الندر السلمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

105 - ق: عُتْبَةُ بْنُ النُّدَّرِ السُّلَمِيُّ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
لَهُ صُحْبَةٌ، وَحَدِيثَانِ، نَزَلَ الشَّامَ.
رَوَى عَنْهُ: خَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ، وَعَلِيُّ بْنُ رَبَاحٍ.
وَذَكَرَهُ في الصحابة: البغوي، والطبراني، وابن منده، وابن البرقي.
وتفرد بحديثه سُوَيْدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ.
وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ يَنْزِلُ دِمَشْقَ.
وَقَالَ خَلِيفَةُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ أربع وثمانين.

105 - ع: عباية بن رفاعة الأنصاري الزرقي المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

105 - ع: عَبَايَةُ بْنُ رِفَاعَةَ الأَنْصَارِيُّ الزُّرَقِيُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
عَنْ: جَدِّهِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، وَأَبِي عَبْسِ بْنِ جَبْرٍ الأَنْصَارِيِّ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ.
رَوَى عَنْهُ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ الْمَكِّيُّ، وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، وَأَبُو حَيَّانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ التَّيْمِيُّ، وَسَعِيدُ بْنُ مَسْرُوقٍ الثَّوْرِيُّ، وَغَيْرُهُمْ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ.

105 - ع: عامر بن سعد بن أبي وقاص الزهري المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

105 - ع: عَامِرُ بْنُ سَعْد بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ الزُّهْرِيّ الْمَدَنِيّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
وَلَهُ ثَمَانِيَةُ إِخْوَةٍ، سَمِعَ أَبَاهُ، وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ، وَأَبَا هُرَيْرَةَ، وَعَائِشَةَ، -[70]- وَجَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ.
وَعَنْهُ: ابْنُهُ دَاوُدُ، وَابْنَا أَخَوَيْهِ، وَالزُّهْرِيُّ، وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، وَمُوسَى بْنُ عقبة، وآخرون.
وكان ثقة شريفاً، كثير الْحَدِيثِ، تُوُفِّيَ سَنَةَ أربعٍ وَمِائَةٍ.

105 - د: سليمان، ويقال: سليم، أبو عمران الأنصاري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

105 - د: سُلَيْمَانُ، وَيُقَالُ: سُلَيْمٌ، أَبُو عِمْرَانَ الأَنْصَارِيُّ، [الوفاة: 111 - 120 ه]
مولى أُمِّ الدَّرْدَاءِ وَقَائِدِهَا.
رَوَى عَنْهَا، وَعَنْ ذِي الأَصَابِعِ أَحَدِ الصَّحَابَةِ، وَعَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَيْرِيزٍ، وَأَبِي سَلامٍ مَمْطُورٍ.
وَعَنْهُ: فَرْوَةُ بْنُ مُجَاهِدٍ، وَثَعْلَبَةُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَمُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ.

105 - زجلة مولاة عاتكة بنت عبد الله بن معاوية.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

105 - زُجْلَةُ مَوْلاةُ عَاتِكَةَ بِنْتِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُعَاوِيَةَ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
أَدْرَكَتْ كُوَيْسَةَ الصَّحَابِيَّةَ، وَرَوَتْ عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، وَسَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَبَقِيَتْ إِلَى آخِرِ أَيَّامِ بَنِي أُمَيَّةَ؛
رَوَى عَنْهَا: كُلَيْبُ بْنُ عِيسَى الثَّقَفِيُّ، وَصَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ.
فَقَالَ صَدَقَةُ: حَدَّثَتْنَا زُجْلَةُ مَوْلاةُ مُعَاوِيَةَ قَالَتْ: كُنَّا مَعَ أُمِّ الدَّرْدَاءِ فَأَتَاهَا هِشَامُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الأَمِيرُ فَقَالَ: مَا أَوْثَقُ عَمَلِكِ فِي نَفْسِكِ؟ قَالَتْ: الْحُبُّ فِي اللَّهِ.
وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: كَانَتْ زُجْلَةُ لِعَاتِكَةَ امْرَأَةِ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ، فَكَانَتْ تَرَى مِنْهَا مَا لا تُحِبُّ فَقَالَتْ: مَا أَرْضَاكِ لِلَّهِ، فَغَضِبَتْ منها وزوجتها بعبد أسود، فأراها دعت الله فدف عَنْهَا الأَسْوَدَ فَبَلَغَ ذَلِكَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ بْنُ مُعَاوِيَةَ فَرَكِبَ إِلَى بِنْتِ عَمِّهِ في أمرها فأعتقها.

105 - ن: سلمة بن تمام أبو عبد الله الشقري الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

105 - ن: سَلَمَةُ بْنُ تَمَّامٍ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الشَّقَرِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، وَالشَّعْبِيِّ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: الثَّوْرِيُّ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَعَبْدُ الْوَارِثِ، وَابْنُ عُلَيَّةَ، وَآخَرُونَ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوقٌ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ.

105 - م د ت ق: حميد بن زياد، أبو صخر، ويقال: حميد بن صخر، وهو حميد بن أبي المخارق المديني، صاحب العباء.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

105 - م د ت ق: حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ، أَبُو صَخْرٍ، وَيُقَالُ: حُمَيْدُ بْنُ صَخْرٍ، وَهُوَ حُمَيْدُ بْنُ أَبِي الْمُخَارِقِ الْمَدِينِيُّ، صَاحِبُ الْعَبَاءِ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
سَكَنَ مِصْرَ، وَحَدَّثَ عَنْ كُرَيْبٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، وَسَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، ونافع، وَرَأَى سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ السَّاعِدِيَّ.
وَعَنْهُ: حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، وَحَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، -[852]- وَابْنُ وَهْبٍ، وَسَعْدُ بْنُ الصَّلْتِ، وَآخَرُونَ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: هُوَ عِنْدِي صَالِحُ الْحَدِيثِ.
وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ مَعِينٍ قَالَ: هُوَ ضَعِيفٌ.
وَأَظُنُّ أَنَّ حُمَيْدَ بْنَ صَخْرٍ الْمَدَنِيُّ آخَرُ، رَوَى عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ. وَهُوَ الَّذِي قَالَ فِيهِ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: ضَعِيفٌ.

105 - ت ق: الصلت بن دينار أبو شعيب المجنون الأزدي الهنائي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

105 - ت ق: الصلت بن دينار أَبُو شعيب المجنون الأزديُّ الهنائيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: عَبْد الله بْن شقيق العقيلي، وشهر بْن حوشب، وأبي عثمان النهدي، وأبي نضرة، والحسن، وعمر بْن عَبْد العزيز، وعدة،
وَعَنْهُ: الثوري، ووكيع، ومكي بْن إِبْرَاهِيم، وأبو داود، وصالح بْن موسى، ومسلم بْن إِبْرَاهِيم، وآخرون.
قَالَ أحمد بْن حنبل: متروك.
وقال أَبُو حَاتِمٍ: لَيِّنُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِثِقَةٍ.
وَقَالَ ابْن معين: ليس بشيء.
وقال يحيى القطان: ذهبت أعوده فنال من علي - رَضِيَ اللهُ عَنْه - فَقُلْتُ: لا شفاك الله.
مات قريبا من سنة ستين ومائة.

105 - داود بن سنان، القرظي المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

105 - دَاوُدُ بْنُ سِنَانٍ، الْقُرَظِيُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ، وَمُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، وَمِسْوَرِ بْنِ رِفَاعَةَ.
وَعَنْهُ: الْقَعْنَبِيُّ، وَإِسْحَاقُ الْفَرَوِيُّ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ الأُوَيْسِيُّ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ، وَغَيْرُهُ: لا بَأْسَ بِهِ.

105 - سعيد بن عبد الله بن الربيع بن خثيم الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

105 - سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: نُسَيْرِ بْنِ ذُعْلُوقٍ، وَسَعِيدٍ وَالِدِ الثَّوْرِيِّ،
وَعَنْهُ: سُنَيْدُ بْنُ داود، وَأَبُو تَوْبَةَ الْحَلَبِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَغَيْرُهُمْ.
مَا عَلِمْتُ بِهِ بَأْسًا.

105 - د ن: رباح بن زيد الصنعاني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

105 - د ن: رَبَاحُ بْنُ زَيْدٍ الصَّنْعَانِيُّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
مَوْلَى قُرَيْشٍ.
عَنْ: مَعْمَرِ بْنِ رَاشِدٍ، وَعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ خُشْكٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَاصِمٍ،
وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ الصَّنْعَانِيُّ، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ، وَأَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ الْخُزَاعِيُّ الشَّهِيدُ.
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: كَانَ خِيَارًا، ما أرى في زمانه كَانَ خَيْرًا مِنْهُ، انْقَطَعَ وَجَلَسَ فِي بَيْتِهِ.
وَعَنْ أَحْمَدَ قَالَ: إِنِّي لَأُحِبُّ رَبَاحًا، وَأُحِبُّ حَدِيثَهُ، وَأُحِبُّ ذِكْرَهُ.
وَقَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ: حَدَّثَنِي رَبَاحٌ، وَرَبَاحٌ رَبَاحٌ.
وقال أبو حاتم: جليل ثقة.
قلت: مات سنة سبع وثمانين.

105 - سعيد بن عبد الله بن سعد الفقيه،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

105 - سَعِيد بْن عبد الله بْن سعْد الفقيه، [الوفاة: 191 - 200 ه]
مِن عُلماء المصريّين.
تفقَّه عَليْهِ ابن وهب، وابن القاسم بمصر. وكان معدودًا مِن زُهّاد الفقهاء.
قَالَ ابنُ شَعْبان: هُوَ الَّذِي أعان ابن وهب عَلَى تأليفه.
مات بالإسكندرية سنة ثلاثٍ وتسعين ومائة.

105 - خ م ت ن: الحكم بن عبد الله، أبو النعمان البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

105 - خ م ت ن: الحَكَم بْن عَبْد اللَّه، أبو النُّعمان البَصْريُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: سَعِيد بْن أبي عَرُوبَة، وشُعْبة، وأبي عَوَانة.
وَعَنْهُ: محمد بْن الْمُثَنَّى، وعُقْبة بْن مُكْرَم، وأحمد البزّيّ المقرئ، وأبو قُدَامة عُبَيْد اللَّه بْن سَعِيد السَّرْخَسيّ.
وكان ثقة حافظًا،
قَالَ الْبُخَارِيّ: حديثه معروف، كَانَ يحفظ.

105 - خالد بن الحباب البصري، أبو الحباب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

105 - خالد بن الحُباب الْبَصْرِيُّ، أبو الحُبَاب، [الوفاة: 211 - 220 ه]
نزيل حماة.
سَمِعَ: ابن عَوْن، وسُليمان التَّيْميّ، وهشام بن حسان.
وَعَنْهُ: أبو حاتم، وغيره. -[305]-
حديثه في الغيلانيات.
قال أبو حاتم: يكتب حديثه.

105 - د: الحسن بن عمرو السدوسي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

105 - د: الحسن بن عمرو السدوسي الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: جرير بن عبد الحميد، وعبد الله بن الوليد العدنيّ، وهُشَيْم، ووَكِيع، وغيرهم. وعنه، أبو داود، وإسحاق بن سَيّار النَّصِيبيّ، وعثمان بن سعيد الدارمي، وآخرون.

105 - الحسن بن أبي الحسن يزيد المؤذن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

105 - الحسن بْن أبي الحسن يزيد المؤذن. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: سُفْيان بْن عُيَيْنَة، وابن أبي فُدَيْك.
وَعَنْهُ: قاسم المطرز، والهيثم بن خلف.
قال ابن عديّ: منكر الحديث.

105 - بركة بن محمد الحلبي، أبو سعيد الأنصاري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

105 - بَرَكَةُ بن محمد الحلبيّ، أبو سعيد الأنصاريّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: مروان بن معاوية، ويوسف بن أسباط، وعليّ بن بكّار، ومبشّر بن إسماعيل.
وَعَنْهُ: أبو نَشِيط محمد بن هارون، وأبو الحسين عَبْد اللَّه بْن محمد بْن يونس السّمْنانيّ، وموسى بن محمد الأنطاكيّ، وأحمد بن زكريّا البَصْريُّ شاذان، وعمر بن محمد الهمدانيّ، وآخرون.
قال الدَّارَقُطْنيّ: كذّاب، يضع الحديث.
وقال ابن عدي: له بواطيل عن الثقات.
وقال ابن حبان: كان يسرق الحديث.
وقال ابن أبي حاتم: سمعت أَبَا الحسين السمناني يقول: نظر صالح بن أبي الأشرس فِي بعض حديثي عن بركة فقال: ليس هذا بركة، هذا عقوبة.

105 - إسحاق بن الفيض بن محمد بن سليمان، أبو يعقوب الثقفي الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

105 - إسحاق بن الفيض بن محمد بن سليمان، أبو يعقوب الثقفي الأصبهاني. [الوفاة: 251 - 260 ه]
وقال أبو نعيم: هو مولى عتاب بن أسيد بن أبي العيص.
قلت: وقع لنا جزء من حديثه عَنْ: الوليد بْن مُسلْمِ، وسُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وعبد الرَّحْمَن بْن مَغْراء، وغيرهم.
وقيل: إنّه سَمِعَ مِنَ ابن مَغْراء ثلَاثين ألف حديث.
روى عَنْهُ: محمد بْن يحيى بْن مَنْدَه، ومحمد بْن عُمَر الجورجيريّ، وإسحاق بن إبراهيم بن جميل، ومحمد بن جعفر الأشعري، وآخرون. -[51]-
وثقه بعضهم.

105 - إبراهيم بن مالك بن بهبوذ البغدادي البزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

105 - إبراهيم بن مالك بن بهبوذ البَغْداديُّ البزاز. [الوفاة: 261 - 270 ه]
ثقة مسند.
سَمِعَ: أبا أسامة، وعبد الوهاب بن عطاء.
وَعَنْهُ: ابن أبي الدنيا، ومحمد بن مَخْلَد، وابن أَبِي حاتم.
تُوُفّي سنة أربع وستين.

105 - إسحاق بن إسماعيل الجلكي الإصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

105 - إِسْحَاق بْن إِسْمَاعِيل الجلكي الإصبهاني. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: أبي الوليد الطَّيالسيّ، ومعاذ بن أسد، وجماعة. وعنه.
وتُوُفِّيَ سنة تسعٍ وسبعين بإصبهان.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت